غير مصنف

رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد – الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة لولو الصياد والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات ؛ وسنقدم لها الفصل الثالث عشر من رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والإنتقام والكراهية

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الثالث عشر


رواية اعشقك إلي النهاية - لولو الصياد
رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الثالث عشر

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

خديجه…هسافر لوحدى ….
نظر لها الجميع بصدمه عدا ادهم الذى كان يكمل طعامه وكان الحديث الدائر بينهم لا يعنيه …..
الام….ازاى يعنى لوحدك انتى اتجننتى ….
خديجه بهدوء. ..لا ابدا انا عاقله اوى وبعدين انا مش صغيره يا ماما وكمان انا عاوزه اجيب حاجات من هناك …
الجده…بس يا بنتى مينفعش اولا انتى لسه عروسة ثانيا انتى مطمع لاى حد انتى ناسيه انتى مين ….
خديجه….عروسه ايه يا تيته وبعدين هو انا قايمه اسافر حالا لسه لما اجهز نفسى وكمان مش مطمع لحد وانا عشت عمرى كله بره عمر ما حد فكر يقرب منى دلوقتي بقدره قادر بقيت مطمع يمكن بقيت هيفاء وهبي وانا معرفش….
الجد بعصبية. …انتى كل حاجه وخداها عند وخلاص ومش بتسمعى كلام حد فى ايه …
خديجه…اسفه يا جدو بس انا مش شايفه انى غلطت …..
الجد موجها حديثه الى ادهم الصامت ….
الجد….وانت ساكت ليه يا ادهم يكونش موافق على كلامها ده وانها تسافر لوحدها….
ادهم وهو يمسح فمه بفوطه الطعام وينظر لهم بهدوء….
ادهم…انا شايف انكم تعبين نفسكم على الفاضى …
الجد…ازاى يعنى….
ادهم …يعنى انا عمرى ما هوافق انى مراتى تسافر لوحدها وكمان مفيش قوه على الارض هتجبرنى انى اوقع اوارق السماح ليها بالسفر ….
خديجه…ومين قال انى عاوزه رايك
ادهم وهو يضحك بشدة. ..
ادهم…..هههههههههه واضح يا زوجتى المصون انك متعرفيش ان القانون المصرى مبيسمحش للزوجه توافق إلا بعد موافقة زوجها فهمتى ….
خديجة .بعصبيه..انت بتكدب…
الجد….لا وممكن تسالى اى حد …
خديجة. …يعنى ايه …
ادهم …وهو يقف وينظر لها ببرود ….يعنى مفيش سفر والموضوع منتهى وغير قابل للنقاش. …
وتركهم واتجه الى مكتبة. ..
خديجه بعناد….جدو كلمه خليه يوافق…
الجد…بتصميم….انا مش موافق على السفر يبقى ازاى عاوزانى أقنعة. …
الام…فعلا وكمان فى حاجه لازم اعترف بيها دلوقتي. …
الجده…خير يا بنتى …
الام …انا بعتذر اولا كنت دايما فهماكم غلط بس دلوقتي ربنا يعلم انى ندمانه وكمان كنت شايفه ادهم مينفعش خديجه بس دلوقتي شايفه انى مكنتش ينفع خديجه غير ادهم وبس….
خديجه ….بغضب …وهى تقف …كلكم على خديجه خديجه غلط خديحه اعملى كذا ومتعمليش كذا خديجه اتجوزى خديجه اسمعى كلام جوزك خديجه ممنوع تسافرى حرام بئه حسوا بيا انا تعبت ورحمه ابويا تعبت …وتركتهم وهى تبكى واتجهت مسرعه حيث توجد غرفتها فى الطابق العلوى …..
الجد.بحزن…انا مش عارف اعمل معاها ايه بس انا خايف عليها وربنا يشهد….
الام …متقلقش يا بابا ان شاء الله تهدى وبعدين خديجه هوائية اوى وبتتعصب وبعدين تهدى وبعدين متقلقش خديجه بتحب ادهم اوى وعمرها ما تزعل منه مهما حصل. ..
الجد والجده ….يارب ….
فى نفس الوقت طرق باب الفيلا ودخلت شهرزاد بوجهها البشوش….
شهرزاد. …يا مساء الفل والياسمين. ..
الجميع. ..مساء الخير. ..
شهرزاد. ..ده انا حماتى بتحبنى بئه ….
الجده…طبعا يا حبيبتي. …
الجد…امال فين يوسف….
شهرزاد. ….بره فى الحديقة اول ما شاف المرجيحه مرضيش يدخل وبيلعب بره ….
الجد….هههههه وحشنى المضروب انا هطلع له اشوفه والعب معاه ….
بعد خروج الجد….
شهرزارد….ايه مالكم كده شكلكم متغير وبعدين فين العرسان. ..
الجده بتنهيده….عرسان ايه دول مل واحد فى ناحيه….
شهرزارد بقلق ….ليه بس….
والده خديجه…….. والله يا بنتى ما احنا فاهمين حاجه ….
الجده….بقولك ايه يا شهرزاد ….
شهرزاد. ….اتفضلى يا جدتى ….
الجدة. ..عاوزاكى تتكلمى مع ادهم وتشوفى فى ايه وكمان خديجة وتصلحى بينهم يا بنتى ….
والدة خديجه…ايوه يا بنتى انتى ليكى دلال على الاتنين وبيحبوكى وشوفى يمكن ربنا يقدرك وتحلى المشكلة بينهم ….
شهرزاد. …متقلقوش انا هتصرف هو فين ادهم ….
الجده…فى مكتبه تقريبا بيعمل الشغل حجه….
شهرزاد. ..وخديجه فين ….
والدة خديجة. …فوق فى اوضتها ولسه طالعة وعى مفطوره من العايط …
شهرزاد. ..ليه بس ايه اللي حصل. ..
حكوا لها ما حدث منذ قليل ….
شهرزاد …طيب انا هدخل لأدهم الأول وربنا يهدى الحال…
الجميع. ..امين…..
…..
توجهت شهرزاد الى غرفه المكتب وطرقت الباب. ..
ادهم من الداخل….ادخل….
دلفت خديجه الى الداخل وهى تبتسم. …مبروك يا عريس ولا بلاش….
ادهم وهو يضحك ويحتضنها….الله يبارك فيكى وبلاش ليه بئه ان شاء الله. ..
خديجه وهى تجلس ….اصل سمعت انك منكد على البت يعينى ….
ادهم وهو يجلس متنهدا ….مش عارف اتعامل معاها يا شهرزاد. ..
شهرزاد. …ليه بس دى بتحبك ….
ادهم …وانا والله بحبها بس خايف تفتكرنى ضعيف علشان بحبها…
شهرزاد. ..بحرج …ادهم هو انتم اتجوزتم فعلى ولا لأ. ..
ادهم …ايوه بقت مراتى بكل ما تحمل الكلمة من معنى ….
شهرزاد. ..طيب مقولتلهاش انك بتحبها….
ادهم ….لا مش عارف اقولها انى بحبها والله مش عارف …
شهرزاد. …طيب هى ليه زعلانه منك …
ادهم …علشان مش هنعمل شهر عسل بسبب الشغل ….
شهرزاد….وانت يعنى الشغل هيقف لو خدت إجازة اسبوع بس….
ادهم …لا بس يعنى ….
شهرزاد..تصدق يا ادهم انت انسان فعلا بدون احساس وعديم الرحمه…
ادهم بعصبية. ..ايه الكلام ده…
شهرزاد. …بغضب …لان هى دى الحقيقة يا اخى الرحمه شويه حط نفسك مكانها والله العظيم انا لو مكانها كنت قتلت تفسى ايه ده ….

ادهم ….ليه يعنى….
شهرزاد….مش عارف ليه …
ادهم …ببرود. ..لا ….
شهرزاد. ..انا هقولك ..اولا البنت طول عمرها بتحبك وبتتمنى ليك الرضا ترضى وانت ولا هنا والاخر لما تقرر تتجوزها تتجوزها وكانك بتعند معاها وكمان اليوم اللى بتحلم بيه كل بنت حرمتها منه والفستان الابيض اللى حلم كل البنات ملبستوش وفجاه وبدون اى مقدمات تتحول الخطوبه لدخله بدون اى رايىء ليها وكانها كرسى مالوش لازمه بعدها وافقت لانها بتحبك استنت منك كلمه حب بس للاسف مفيش وطبعا خدت منها حقك الشرعى بدون اى تعبير عن حبك وكانه تقضيه واجب وبس ولما تطلب انها تعمل شهر عسل سيادتك بكل بجاحه ترفض وتحجج بالشغل كان مفيش غيرك اللى بيشتغل وكانك متقدرش تتعابع الشغل من بعيد اسبوع واحد مش حاجه كبيرة ابدا حرام عليك يا ادهم بجد حرام…..
ادهم …خلاص يا شهرزاد انا هتصرف ….
شهرزاد. …ياريت ودلوقتى اتفضل قوم صالحها وانا هتصل احجز ليكم اسبوع فى شرم الشيخ …..
ادهم ….اوك ….واتجه الى الباب وهو يبتسم الى اخته …
ادهم …شكرا يا شهرزاد لانك اكتر حد فاهمنى ….
شهرزاد. …نفسى كمان تخلى خديجه تفهمك لانها دلوقتي اقرب حد ليك ….
ادهم ….بصدق….صدقينى هحاول …..
شهرزاد. ..طيب يله اطلع مستنى ايه ….
ادهم …حاضر حاضر متزقيش ……
…………
فى احد فنادق القاهره ….
كانت سميه تجلس بغرفتها تدخن سجائر بكثرة وتعبث بالهاتف كانت منذ ان وصلت وهى تحاول بكل الطرق ان تاصل بعباس ولكن تليفونه مغلق كان تشعر بالاختناق ورغبة كبيرة فى الانتقام من يوسف تحسست وجهها الذي يؤلمها الى الان بسبب تلك الصفعه والاهانه التى تعرضت لها اليوم ولكن لا تمر تلك الاهانه مرور الكرام ….افاقت من شرودها على صوت رساله على الهاتف تعلن ان الهاتف الذى كانت تحاول الاتصال به متاح الان ….ضغطت على رقم عباس واتصلت به. …
عباس ….الو ….
سمية. ..بغضب….انت ازاى تقفل تليفونك من الصبح بتصل عليك …
عباس …معلش كنت فى اجتماع بس ايه مالك أهدى بس فى ايه العصبيه دى كلها مستحيل تكون علشان انا قافل التليفون بس ….
سمية. …بغضب …الحيوان ابن ….يوسف ضربنى وطردنى من البيت وكل ده علشان الست مراته….
عباس ….ازاى ده وسيف فين …
سميه …سيف سيف كمان بقه ضدى مع اخوه وبقيت فى نظره شريرة ….
عباس …وانتى فين دلوقتي. …
سمية. ..فى فندق ……هقعد هنا انهاردة لحد ما الفيلا بتاعتى تتنضف وهنقل بكره ….
عباس …طيب تمام …هشوفك….
سميه….طبعا لازم اشوفك علشان لازم تعجل اللى اتفاقنا عليه وكمان لازم اضيف حاجه للاتفاق. …
عباس ….حاجه ايه ….
سمية. …الانتقام هيبقى على خطوتين. ..
عباس ..بسخرية.ازاى مش فاهم هموته مرتين ….
سميه….هو فعلا هيموت مرتين مره علشان حزنه على حبيبه القلب والمره التانيه لما يتقتل …
عباس …بدهشه …انتى عاوزه مراته تموت الاول….
سميه …ايوه طبعا علشان احرق قلبه عليها وده يبقى حق القلم ….
عباس …اهدى يا سمية وبلاش تهور انتى عارفه مراته بنت مين ومين جدها …
سميه …ميهمنيش ….
عباس. …مش هينفع الكلام دلوقتي بالليل هعدى عليكى ونخرج نتعشى سوا ….
سميه …طيب ….
عباس …طيب سلام دلوقتي. ….
………
فى فيلا المحمدى كانت هايدى تجلس بغرفتها حين طرق يوسف الباب….
هايدى …ادخل. …
دخل يوسف وهو بنظر لها بابتسامه….
يوسف. ..عامله ايه مرتاحه…
هايدى …اه الحمد لله. …
يوسف …كنت حابب اتكلم معاكى واطلب منك طلب….
هايدى …اتفضل ….
يوسف. …سيف يا هايدى حاسس انه متغير اوى وخايف عليه …
هايدى ….ليه كده…
يوسف …مش عارف علشان كده جيتلك انا حاسس انه هو مرتحلك ومضحكش غير معاكى علشان كده عاوزك تتكلمى معاه وتعرفى هو زعلان منى ولا لا…
هايدى …حاضر. ..
يوسف بحزن…انا صعبان عليا اوى وخايف اوى يكون زعلان منى انا اموت احسن ….
هايدى بلهفه …بعد الشر عليك. ..
يوسف …بابتسامه …خايفة عليا …
هايدى …بوجه أحمر. …ها طبعا مش ابو ابنى ….
يوسف بحب ….ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم يارب….
هايدى….يارب….
يوسف …طيب انا هريح شوية قبل العشا ….
واتجه الى غرفته ………
…………
دخل ادهم غرفته هو وخديجه وجد الغرفه فارغه فتذكر انها انتقلت الى غرفتها ونفذت تهديدها. …
اتجه ادهم الى غرفه خدبجه وصعق من المنظر امامه …..
خديجه…..خير ….
ادهم ….بدهشه …ايه ده……
خديجة. …حاجه متخصكش وو سع علشان خارجة. …
كانت خديجه ترتدى فستان اسود قصير للغايه فوق الركبه بكثير كب ووحذاء عالى الكعب ومكياج صارخ للغايه ….
ادهم….تخرجى ….ده على جثتى …..
خديجه ببرود…لا يا بيبى من الباب هخرج وغصب عنك ………
ادهم وهو يدفعها إلى الداخل ويغلق باب الغرفه …..
خديجة. ..ممكن توسع علشان اخرج..
ادهم….ولو مردتش ….هتعملى ايه…
خديجة. .وانت مالك وبعدين انا هخرج انا وعدت صحابى ….
ادهم….لا والله وانا ايه كيس جوافه سيادتك…
خديجه….لا بس بعمل زيك ….
ادهم…مش فاهم….
خديجة. ..انت مبتخدش رايىء في حاجة يبقى اخد رايك ليه …..
ادهم….يعنى الموضوع عند….
خديجة. ..والله افهم زى ما تفهم ….
ادهم وهو يقترب منها ويمسك يدها بحب ويرفعها الى شفتيه وسط نظرات خديجة المندهشة ……
ادهم ..بحب …انا عارف انك زعلانه منى علشان ادهم بحب …انا عارف انك زعلانه منى علشان شهر العسل وكمان علشان موضوع الجواز المفاجئ بس صدقينى انا كنت عاوزك معايا باى طريقه حتى لو كنت هخطفك ….
خديجه..بحزن..بس انت مش بتحبنى..
ادهم وهو يضمها إليه. ..مين قال انى مش بحبك…
خديجه…والدموع تلمع فى عيونها …تصرفاتك معايا كلها تدل انك مش بتحبنى …
ادهم …وهو يتنهد بقوه…انا مش بحبك عمرك سالتى نفسك انا لسه متجوزتش لحد دلوقتي ليه مع العلم انى شفت ستات كتير وياما جدى اتحايل عليا انى اتجوز وكنت برفض. ..
خديجه…لا معرفش. ..
ادهم…لانى كنت مستنى حبيبتى تكبر واستنيتها كتير كنت بتعذب دايما وهى بعيد عنى كنت كل يوم بشوفها بتكبر قدامى واخاف انها تحب غيرى وحد تانى ياخدها منى حبيبتي دى هى انتى يا خديجه …
خديجه …بدهشه …انا حبيبتك…
ادهم …ايوه حبيبتي واغلى حد عندى وعمرى ما حبيت حد غيرك دايما كنت بحس بعذاب وانتى بعيد عنى …
خديجه…بس انت عمرك ما قولتلى كده…
ادهم….بحزن …كنت خايف اكون بظلمك معايا كنت خايف من فرق السن بينا ….
خديجه….بس انا بحبك وانت عارف وكمان فرق السن عمره ما كان فارق معايا …
ادهم …كنت غبى بس لما حسيت انك ممكن تضيعى منى ساعتها مقدرتش اتحمل سامحينى بس غصب عنى انا مكنتش بقولك انى بحبك لانى عمرى ما قولت الكلام ده ابدا ولا عمرى بينت مشاعرى لاى حد وعارف ان ده مش مبرر بس صدقينى هعوضك عن كل حاجه حصلت منى وكمان اسف على اللى حصل منى يوم فرحنا ….
خديجه بحزن….ضربتنى جامد اوى. ..
ادهم …يارب ايدى تتقطع لو اتمدت عليكى تانى ابدا…
خديجه…بعد الشر انا مس زعلانه انا نسيت كل حاجه اهم حاجه انك اعترفت انك بتحبنى متتخيلش انا كنت بتعذب اد ايه لدرجه انى كنت فاكره انى جدى غصبك تتجوزنى ….
ادهم…وانتى ممكن تتخيلى ان ممكن حد يغصبنى على حاجة. …
خديجه بابتسامة ….لا طبعا ….
ادهم ….وبعدين انا ليا طلب عندك ….
خديجه…ايه هو …
ادهم ….بلاش عند يا خديجه بلاش كل حاجه تفهميها غلط انا عارف انى صعب بس انا اكتر حاجة بتضايقنى موضوع العند….
خديجه…حاضر ….
ادهم …حاجه كمان….
خديجه…طلباتك كترت اوى …
ادهم …معلش استحملينى …
خديجه…ايه هى ….
ادهم ….شهر العسل تحبى نروح فين …
خديجه….اى مكان معاك هيكون جنة. ..
ادهم …شهرزاد اقترحت شرم الشيخ بس انا بقول نغير ….
خديجه….اى حته انت عاوزها انا هوافق عليها …
ادهم …ايه رايك فى باريس مدينه العشاق …
خديجه بفرحه …وانا موافقه طبعا …
ادهم…بس معلش هو أسبوع واحد لان والله فعلا فى شغل كتير ومفيش غيرى يتصرف هنا …
خديجه…اوك وانا مش زعلانه …
ادهم. ..انا اسف بس اوعدك بعد ما الصفقه تخلص هعوضها ليكى وهاخدك ونروح اى مكان شهر كامل …
خديجه….انا بحبك اوى يا ادهم …
ادهم …وانا مش بحبك انا بعشق التراب اللى بتمشى عليه ….
واقترب من شفتيها يقبلها بجوع وحب وقوه وهو يضمها اليه بشده ……
………..
الجد وهو يدخل مبتسما فى سعاده….
الجد ….يوسف بقى شقى اوى هههههه….
الجده..ربنا يحميه وبعدين كل العيال كده….
شهرزاد. …ده مطلع عنينا انا ومالك والله ….
الجده …ما انتى وادهم كنتم مطلعين عنينا …
شهرزاد. ..هههههههه احنا كنا ملايكه ….
الجد….اه فعلا ههههههه امال ادهم فين ….
شهرزاد…طلع فوق لخديجه يصالحها….
والدةخديجه….ربنا يهديهم يارب….
الجميع….آمين يارب. …
…………
فى فيلا الباشا. …
الباشا….ايه الاخبار مفيش جديد…
الشخص المكلف بمراقبة هايدى ….لا يا باشا لسه مرحتش فى اى مكان …
الباشا… بغضب …يعنى ايه البت دى هتفصل تمطوحنا كتير ….
الشخص ….معرفش يا باشا….
الباشا….طيب خليك متابع اما نشوف اخرتتها…
الشخص …حاضر يا باشا. …
………..
فى فيلا المحمدى ….
ارتدت هايدى ملابسها استعدادا للعشاء ولكن الى الان لم يستيقظ يوسف من نومه ماذا افعل اتجهت هايدى الى الباب الفاصل بينهم وطرقت الباب ولكن يوسف لم يرد ترددت هايدى كثيرا قبل انا تفتح الباب ببطى وتتجه الى يوسف الراقد على السرير عارى الصدر لا يرتدى سوا بنطالون بيجامه النوم فقط وينام غلى ظهره ويغط فى نوم عميق اقتربت هايدى منه ببطى وخطوات ثقيله وهى متوتره الى الغاية …
جلست هايدى الى جوار يوسف وهى تنظر الى ملامح وجهه الجذابه وشعره المشعس بسبب النوم كان فى غايه الجمال اقتربت هايدى بيدها من وجهه تتلمس ملامحه بحب وتمرر يدها فى شعره كانت تشعر بداخلها بسعادة كبيره فجأة فتح يوسف عيونه ونظر لها بابتسامة وامسك يدها الموضوعه على وجهه وقربه من شفتيه وقبل جميع اصابع يدها كانت هايدى تشعر بالإثارة والخجل يوسف وهو يسحبها اكثر الى ان اصبحت تشعر بصدرها يلتصق بجسد يوسف العارى ووجهم قريب من البعض بقوة وانفاسهم تختلط ببعضها اقترب يوسف منها وقبلها بقوه وهو يتحسس جسدها بجراءه كانت هايدى لا تشعر بما حولها فقط برائحه يوسف الرائعة ولمساته الجريئه تشعر بقلبها يضرب بقوه وكانه سوف يخرج من مكانه كانت تشعر بيد يوسف وهى تجردها من ملابسها حاولت الاعتراض ولكن ليس بقوه ولكن يوسف احبط محاولاتها لم تشعر هايدى بالوقت ولم تدرى ما حدث فقط كل ما تعلمه ان يوسف اخذها الى عالم مليء بالحب والاثاره والشغف ……
…………..
كان سيف بغرفته يقرا قران حين رن هاتفه المحمول وجد المتصل زميله له بالجامعه تدعى جهاد …..
سيف …الو ازيك يا جهاد….
جهاد. ..انا الحمد لله تمام انت اخبارك ايه …
سيف …الحمد لله ماشى الحال. ..
جهاد…انت ليه مش بتيحى الجامعه ولا النادى يا سيف …
سيف …عادى يعنى …
جهاد…بس انت كده بتضيع نفسك وده غلط لازم تتنتظم وكمان فاتتك محاضرات كتير بس متقلقش انا هشرحلك كل حاجه بس بشرط انك تنتظم زى الاول…
سيف بابتسامه …اعتبر ده امر …
جهاد …ايوه طبعا امر ولو متنفذش هخلى بابا يحبسك ….
سيف بضحكه عاليه …ايوه ما انتى ابوكى لواء بئه بتخوفينى يعنى ….
جهاد….هههههه لا بس انا خايفه عليك ….
سيف …متشكر ليكى سيف …متشكر ليكى واوعدك هتلاقينى فى وشك بكره الصبح وهزهقك وعلى الله متقوليش انا اللى جبته لنفسى لو مفهمتش شرحك …
جهاد….متقلقش يا سيدى انا راضيه ….
سيف ….ماشى يا ستى طيب وايه بئه المطلوب مقابل الشرح …
جهاد….هههههه عزومه على الغدا طبعا انا مبعرفش اشرح وانا جعانه …
سيف….ماشى يا ستى احلى عزومه لاحلى بنت ….
جهاد …بخجل …ميرسى يا سيف اسيبك انا بئه لان بابا بينادى عليا …
سيف …اوك سلام يا قمر …
جهاد. ..مع السلامة. …
……
اغلق سيف الهاتف وهو يبتسم لاول مره منذ ماحدث بصدق وليس مجامله لاحد فقط تذكر تلك الفتاه الرائعه قصيرة القامه بشعرها الاسود الناعم وعيونها العسليه برموشها الطويله التى تداريها بتلك النظارات إبتساماتها الجميله التى تسحر اى شخص ينظر لها وتلك الغمازات التى تعطيها جاذبية اكثر من غيرها كان سيف يعلم انها تحبه بل تعشقه وبقوه ولكن لم ينظر لها ابدا سوى صديقه او اخت لا اكثر من ذلك ولكنها لم تياس ابدا وكانت تتمنى فقط نظره حب منه ………….
…………….
فى احدى المطاعم الشهيره كانت تجلس سميه برفقه عباس ….
سمية. …بغضب …حاسه انى هموت من الغيظ حاسه انى فى نار جوايا. ..
عباس …اهدى المواضيع متتخدش بالعصبيه دى …
سميه …بعصبيه ..انا مبحبش البرود بتاعك ده لو مش هتعرف تتصرف قولى وانا هتصرف …
عباس …اه تتصرفى وتبوظى الدنيا صح …
سميه….ماليش فيه يا عباس انا عاوزه تاخدلى حقى يا أما عليا وعلى اعدائى …
عباس …قصدك ايه بتهددينى …
سميه …مش بهددك بس انا بساعدك وانت بتتهرب دايما واما دلوقتى مش بطلب منك حاجة ليوسف انا دلوقتى عاوزه اوجع قلبه على المحروسه مراته….
عباس…عاوزه تموتيها….
سمية. …لا مش موت على طول ابعتله حته حته منها الاول علشان اعذبه عذاب عمره ما شافه ….
عباس ….بس الموضوع عاوز وقت علشان ارتب له ….
سمية. …قدامك عشر ايام تتصرف فيهم بعدها متلومنيش على اللى هعمله ….
عباس ….ماشى يا سمية. …
سمية. …كده تعجبنى وتبقى حبيبي بس خلى بالك انا مش عيلة تنيمها بكلامك انا سميه يا حبيبي. ……

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق