غير مصنف

رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد – الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة لولو الصياد والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات ؛ وسنقدم لها الفصل الخامس عشر من رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والإنتقام والكراهية

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الخامس عشر


رواية اعشقك إلي النهاية - لولو الصياد
رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الخامس عشر

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

ادهم ….مايا …..
مايا بدلع ….ايه حبيبى مايا كتير اشتقتلك ….
ادهم وهو ينقل نظراته من مايا الى خديجه وهو متوتر للغايه ….
مايا مازالت تلف يديها على اكتاف ادهم وجهها قريب منه للغايه كانت فتاه غايه فى الجمال والأناقة تشبه عارضات الأزياء. …
خديجه بهدوء لا ينذر بالخير….مش تعرفنا يا ادهم بيه …
ادهم …بتوتر …مايا صديقه لبنانية الاصل وبتشتغل عارضه ازياء…
مايا بدلع … شو صديقه بس لالا اكتير ازعل هيك حبيبي ….
خديجه …بعصبيه …حبيبك ده انتم تعرفوا بعض بئه….
مايا ….ايه طبعا انا وادهم كنا احباب سنه كامله وقت ما كان هون ….
خديجه بسخريه ….والله طيب كويس اوى ….
مايا …ايه ادهم ما راح تعرفنا على هى القمر مين بتكون …
خديجه وهى تنتفض واقفه …اظن مفيش داعى احنا مجرد اصدقاء وبعدين من لقى احبابه نسى صحابة. ..
ونظرت الى ادهم بغضب …
خديجه وهى تكمل …عن اذنكم بئه اتمنى ليكم سهره سعيده …
وخرجت تحت نظرات ادهم المصدومه والمتوتره خرجت رافعه راسها بكبرياء ترفض ان تظهر ضعيفة امامه مهما حدث ….
حينما خرجت خديجه شعرت بالهواء البارد على وجهها واخيرا تنفست بحريه فقد كانت تشعر باختناق رهيب بالداخل وهى تحاول بكل الطرق ضبط أعصابها لا تعلم كيف تحكمت بنفسها ولكنها تذكرت حديث هايدى ولم تريد ان تظهر ضعيفة او انها من غيره لا يمكنها أن تعيش فهو قاسى اخبرها فى الايام السابقة انه يحبها ولم يرى غيرها ولا اعجبته امراه اى ان كانت وهو فى الحقيقة كان ينتقل من واحده الى اخرى وهى وحدها من ظلت تحافظ على حبه كيف يكون هكذا نعم الان تاكدت وبقوه انه لا يحبها ابدا ولا تفرق معه بشىء فلو كان يحبها ولو جزء صغير ما كانت اى فتاه تفرق معه مهما كانت جميله او حاولت بكل الطرق جذب انتباهه لكن ادهم اليوم حطم كل شىء بيننا ….
اوقفت خديجه تاكسى وتوجهت الى الفندق مباشره ………
…………
فى غرفه سيف …..
سيف…لا والله مش زعلان يا حبيبتي…
جهاد…بس صوتك متغير اوى انهارده. ..
سيف ..بكدب..لا بس التمرين انهارده تعبنى اوى….
جهاد …طيب روح استريح دلوقتى وبكره نتقابل فى الجامعه …
سيف …طيب تمام تصبح على خير يا حبيبتي. ..
جهاد. ..وانت من أهل الجنه يا سيف. ..
اغلق سيف الهاتف مع حبيبته ودخل الى الحمام اخذ شاور وبعدها خرج وجد تليفونه يرن منذ مده وجد المتصل فادى لم يرد لعده مرات ولمنه مصمم على الاتصال …أخيرا قرر سيف الرد عليه …
سيف. ..الو ….
فادى …ازيك يا سيف مش بترد على طول ليه ..
سيف …معلش كنت باخد دش …
فادى …انا اسف يا سيف بس انا فى مصيبة ومحدش هيساعدنى غيرك. .
سيف ..بفزع …خير ان شاء الله قولى ولو اقدر اساعدك هساعدك …
فادى مدعى الحزن ..ارجوك تعالى الشقه دلوقتى بجد محتاجك جامد ياسيف ارجوك …
سيف …طيب طيب انا مسافه السكه واكون عندك …
فادى …متشكر ليك يا سيف …..
اغلق سيف الهاتف وتوجه مسرعا الى دولاب ملابسه وارتدى ملابسه مسرعا واخذ مفاتيح السياره وحمد ربه انه لم يجد احد بالاسفل فاخذ سيارته وانطلق مسرعا ليساعد صديقه فهو لا يستطيع ان يرى اى شخص فى ضيق مهما حدث ولا يساعده …….
……………. فى فيلا عمران …..
فى غرفه الجد والجده ….
الجد …بغضب …شوفتى اللى خايف منه حصل ….
الجده …اهدى بس وقولى حصل ايه …
الجد…ورد اتصلت على المحامى وصممت بكره تروح البنك وتفتح الخزنه وتعرف فيها ايه ….
الجده. …بتوتر ..استر يارب طيب مش يمكن اللى احنا فاكرينه غلط وانه ممكن يكون ابوها سايب ليها حاجة تانية غير البحث بتاعه والمشروع المنيل ده. ..
الجد….معرفش معرفش انا خايف عليها …
الجده…طيب وهتعمل ايه …
الجد …انا لازم اكلم يوسف وافهمه هو الوحيد اللى يقدر يمنعها ….
الجده …هتكلمه دلوقتى …
الجد…لا البسى هدومك هنروح ليهم دلوقتى حالا لازم احط للموضوع ده حد ….
الجده…دلوقتي ……
الجد. ..ايوه ويله بسرعه البسى هدومك …..
الجده…حاضر. ……
………
فى فيلا المحمدى …..
فى غرفه هايدى ويوسف ….
هايدى ….يوسف …
كان يوسف يقوم بالعمل على جهاز اللاب توب الخاص به …
يوسف …ايوه يا هايدى …
هايدى …عاوزه منك حاجه…
يوسف. ..خير …
هايدى …بصراحه انا تعبانه جدا …
يوسف انتفض فزعا وقف بجانبها …حاسه بايه نروح مستشفى. ..
هايدى ..اهدى يا يوسف انا بس عاوزه اروح للدكتور علشان اتابع الحمل واقوله على شوية حاجات …
يوسف …طيب خلاص نروح بكره بعد ما ترجعى من مشوار المحامى …
هايدى ….طيب تمام …..
قطع حديثهم هاتف هايدى الذى يرن برقم خاص ….
هايدى ….الو ….
وجدت هايدى صوت بكاء عالى جدا عرفته فورا كانت خديجه …
هايدى بخوف …خديجه مالك بتعيطى ليه ….
يوسف متسائلا …فى ايه مالها …
هايدى …مش عارفة. ..خديجة ردى يا حبيبتي. ..
خديجه وهى تشهق من شدة البكاء. ..بيخونى يا ورد عمره ما حبنى كان بيكدب عليا …..
هايدى ..ادهم طيب ازاى ايه اللي حصل. …
خديجه….ببكاء …مش قادره اتكلم ابدا انا تعبانه اوى انا حاليا في المطار وهرجع مصر ممكن اجى عليكم ….
هايدى…طبعا يا حبيبتي تشرفى فى اى وقت ….انتى طيارتك هتوصل امتى …
خديجه…الساعه ……هتكون فى القاهرة. ..
هايدى. ..طيب تمام انا هبعت السواق ياخدك من المطار ومتزعليش نفسك واهدى خالص دلوقتى ولما تيجى نتكلم براحتنا …
خديجه…حاضر ومتشكره اوى يا ورد…
هايدى…بس يا بت احنا اخوات يله سلام وخدى بالك من نفسك…
خديجه….حاضر سلام….
اغلقت هايدى الهاتف مع خديجه ونظرت الى يوسف بحزن …
يوسف …فى ايه انا مش فاهم حاجه خديجه مالها وادهم عمل ايه ….
هايدى .بتنهيده..والله ولا انا اعرف منهاره جدا وبتقولى خانى ومش بيحبنى وحاجات مش مفهمومه وهى راجعه لوحدها وطلبت انها تيجى هنا وطيارتها هتوصل الساعه ….ابعت السواق يجبها….
يوسف. ..طيب هبعته بس ده غلط المفروض ادهم يعرف مراته راحت فين ….
هايدى …مش عارفه يا يوسف لما تيجى نبقى نشوف. …
يوسف …ربنا يستر انا مش مطمن للموضوع ده…..
هايدى ….واضح الموضوع كبير اوى لانى اول مره اشوف خديجه منهاره كده ……
قطع حديثهم طرق على باب غرفتهم …
يوسف….ادخل…..
دخلت الخادمه ….يوسف بيه عمران بيه وجده ورد هانم تحت مستنين حضرتكم …
يوسف. ..طيب نازلين حالا. ..
هايدى بدهشه …جدو وجدتى تحت دلوقتى ليه اكيد فى حاجة مهمه جدا. ..
يوسف …انا مش عارف اليوم ده ماله كده كله ملخبط ….
هايدى ….استنى ونشوف….
نزلت هايدى ويوسف الى الاسفل وبعد السلام والترحيب بالجد والجده. …
الجده….اسفين ان احنا جايين فى وقت متاخر بس الموضوع ميستناش ….
يوسف ….البيت بيتك تشرف فى اى وقت ….
هايدى ….فى ايه يا جدو واضح جدا انك مش جاى علشان تشوفنى وواضح انك متوتر جدا ممكن افهم ليه ….
الجد….فعلا انا مش جاى للزياره …
هايدى …فى ايه ….
الجد…..انتى كلمتى المحامى …
هايدى …ايوه وبكره هنروح نفتح الخزنه…
الجد بجديه ….مش هيحصل ….
هايدى …ليه يا جدو ….
الجد….هو كده وخلاص وموضوع الخزنه ده تنسيه خالص انتى مش محتاجه حاجه ….
هايدى …محتاجه اعرف ابويا سايبلى ايه وافهم ومش أفضل اتوه كده ….
يوسف …اهدوا يا جماعه….
الجد بغضب. ..هى كلمه وملهاش تانى يا ورد مفيش مرواح للمحامى حتى لو وصلت انى امنعك بالقوه….
الجده…اهدى يا عمران مش كده…
هايدى. …ده حقى يا جدى ومحدش هيمنعنى عنه….
يوسف …هايدى مينفعش كده ده جدك …
هايدى بعصبيه …انت شايف هو بيتكلم ازاى وحتى مش عاوز يفهمنى ليه عاوز يمنعنى ….
الجد…خايف عليكى ….
هايدى …من ايه ….
الجد…خايف يقتلوكى زى امك وابوكى وقتها مش هستحمل ……
هايدى بتوتر. …مين دول وليه انا ….
الجد….المنظمه اللى قتلتهم مراقبينك من وقت ما ظهرتى وعارفين ان فى خزنه باسمك وشاكين ان البحث بتاع ابوكى فيها وصدقينى ممكن يعملوا اى حاجه علشان يوصلوا ليه ….
يوسف ….يبقى اخر يوم فى عمر اللى يقرب منها….
هايدى …بس ممكن ميكونش فيها البحث اصلا….
الجد….وانا مش هخاطر بيكى يا بنتى مش هستحمل كفايه قلبى اتوجع على امك….
هايدى وهى تقترب من جدها وتحتضنه…..بص يا جدو انا اتخطفت زمان وربنا نجانى وبعد سنين كتير ربنا رجعنى ليكم مش شايف ان ربنا ممكن يكون عمل كده علشان الخزنه دى تفتح والبحث ده لو موجود فيها يوصل للمسؤولين ويفيد ناس كتير ….
الجد….وانتى يا بنتى ….
خايدى بهدوء….اللى قدر يحمينى طول السنين دى هيحمينى من اى شر صدقنى ولو عاوز تيجى معايا انا موافقه ومعانا حراسه ….
يوسف. …وانا كمان مش هسيبك …
الجد….بس ليا شرط ….
هايدى …ايه هو …..
الجد….بعد المشوار ده هتيجى الفيلا عندى انتى وجوزك ومش هتخرجى نهائى …..
هايدى …وأنا موافقه بعد اذن يوسف طبعا…
يوسف …وانا معنديش اعتراض بس سيف….
الجد….سيف كمان هيجى اى حد هيخصنا لازم نحميه …..
هايدى….اذا كان كده ماشى ……
الجد….طيب بكره الصبح هكون هنا ومعايا حراسه اكتر ….
يوسف ….وانا كمان هجهز حراسه ….
الجد….ماشى وربنا يعديها على خير يارب…..
الجميع. ….امين يارب…….
……….. وصل ادهم الى الفندق وظل ينادى على خديجه ويبحث عنها ولم يجد لها اثر ولاحظ ان ملابسها غير موجودة نزل مسرعا الى الاستقبال الذى اخبره الموظف انها غادرت الفندق الى المطار ……
ادهم ….كده با خديجه صدقينى هتندمى اوى على تصرفك ده اشد الندم ومش ادهم حرب اللى مراته تسيبه بالطريقه دى …………
بعد ذهاب الجد والجده صعدت هايدى ويوسف الى غرفتهم ….
يوسف ….هايدى ما تفكرى تانى فى الموضوع ده ناجله شويه انا قلقان عليكى وواضح من كلام عمران بيه أن الموضوع مش سهل ….
هايدى وهى تقترب منه وتضع راسها على صدره ….متقلقش يا يوسف اللى ربنا عاوزه هيكون….
يوسف وهو يقبل جبينها …ربنا ما يحرمنى منك ويحفظك ليا …..
………..
وصل سيف الى شقه فادى وطرق الباب فتح له الباب فادى وكان فى حاله يرثى لها شعر منكوش وثياب متسخه وعيون حمراء ….
سيف بفزع …مالك يا ابنى ايه اللى حصلك كده …
فادى….بحزن…ادخل بس ….
دخل سيف واغلق فادى الباب ورائه. ..
فادى …تشرب قهوه …
سيف …قهوه ايه تعالى بس قولى مالك كده…
فادى …هعمل اتنين قهوه وبعدين احكيلك …
سيف ..ماشى ….
دخل فادى الى المطبخ وبالفعل قام بعمل القهوه ولكن كانت تحتوى على بدره الهيروين ….
فادى …اتفضل ….
سيف وهى يرتشف القهوه …قولى بئه مالك …
فادى ….تعبان اوى حاسس انى حياتى كلها غلط اهلى ولا انا فارق معاهم حاسس انى ضايع …
سيف …ياعم اتقرب من ربنا وانت تحس انك اتغيرت وكمان أبعد عن الناس الفشله اللى انت تعرفها…
فادى وهو ينظر له ….تفتكر ربنا ممكن يسامحنى ….
سيف….ربنا دايما بيسامح بس اهم حاجه تكون فعلا حابب تتغير وتتوب وبعدين ربنا غفور رحيم ….
بدا سيف يشعر بخدر فى انحاء جسده والرؤيه تكاد تكون مشوشه والم رهيب فى معدته انتفض سيف واقفا وجرى مسرعا الى الحمام وافرغ كل ما بمعدته …..
فادى …مالك يا ابنى فيك ايه….
سيف ..وهو يترنح …واضح انى اخدت برد فى معدتى ….
فادى …طيب أدخل ارتاح وانا هعملك حاجة سخنه …
سيف ….ماشى …..
فادى وهو ينظر الى سيف بحزن …انا اسف يا سيف بس لو معملتش كده هموت …….
……….
فى باريس …
اتصل ادهز بالمطار وقام بحجز طائره خاصه لمصر وهو غاضب للغايه يريد تدمير اى شىء امامه يشعر انه محبوس فى قفص يريد باى طريقه ان يرى خديجه امامه ليخرج ما به من غضب بها ……….
فى تمام الساعه السابعه صباحا من اليوم التالى …
استيقظ يوسف وهايدى على هاتف يوسف الذى يرن بشكل متواصل ….
هايدى ….مين ده اللى بيتصل دلوقتي. ..
يوسف. ..ده اسطى محمد اللى بعته يجيب خديجه….
هايدى …طيب كلمه شوف في ايه ….
فتح يوسف الخط ….
يوسف …ايوه يا اسطى محمد …
محمد…ايوه يا يوسف بيه انا اسف انى صحيتك بس مصيبة يا بيه …
يوسف ..وهو يعتدل …مصيبه ايه …
محمد…الطياره يا بيه اللى جايه من فرنسا بيقولوا وقعت فى الميه ومختفيه ….
يوسف …بتقول ايه مستحيل. ..
محمد…والله يا بيه ده اللى عرفته وكل الناس بتقول كده ده حتى القنوات بتكلم عن كده…
يوسف …طيب اقفل وانا جاى على طول…..
هايدى…فى ايه يا يوسف …
يوسف …وهو يتجه الى الحمام….الطياره مختفيه وبيقولوا وقعت فى الميه …
هايدى…لا خديجه لا ازاى مستحيل …
يوسف …انا هلبس واروح اشوف فى ايه وربنا يستر ….
هايدى …انا كمان هاجى معاك …
يوسف …طيب بسرعه ….
بعد مرور بعض الوقت وصلوا الى المطار وعلموا بالفعل باختفاء الطياره ولا يوجد لها اى اثر والغالب انها سقطت بالبحر ….
هايدى ببكاء…يعنى ايه خديجه راحت…
يوسف. ..أهدى يا هايدى انا مش مستعوب ومش عارف اعمل ايه وخالتى …
هايدى …لازم نكلمهم احسن ما يعرفوا من بره….
يوسف …انا هكلم عمران بيه ….
اتصل يوسف بعمران ….
عمران …السلام عليكم ازيك يا يوسف. ..
يوسف. ..الحمد لله …
عمران …اكيد بتتصل علشان ميعاد المحامى…
يوسف بتوتر…لا يا فندم الموضوع اتاجل …
عمران …بارتياح …الحمد لله …امال في ايه صوتك متغير….
يوسف …بصراحه خديجه اتخانقت هى وادهم ورجعت لوحدها امبارح. ..
عمران بعصبيه….كنت عارف انهم مش هيهدوا ابدا ….
يوسف …مش دى المشكله عمران بيه …
عمران …امال فى ايه ….
يوسف …الطياره اللى جت فيها خديجه للاسف وقعت فى الميه ومفيش اثر ليها….
عمران. ..انت بتقول ايه حفيدتى ماتت مستحيل لا اكيد فى غلط….
يوسف بحزن…للاسف دى الحقيقة وانا وهايدى فى المطار ودى حقيقه……
الجد وهو يتحدث بصوت مختنق ….يعنى انا حفيدتى راحت منى خلاص انا لله وانا اليه راجعون …يارب صبرنا …
يوسف …انا مش عارف ابلغ خالتى الخبر ارجوك اتصرف انتى ….
الجد….بحزن حاضر يا ابنى ولو فى جديد كلمنى …هو ادهم عرف…
يوسف. ..معتقدش ….
الجد…طيب زى ما قولتلك لو فى جديد كلمنى ….
يوسف …حاضر. ….
بعد ان اغلق الجد الهاتف مع يوسف جلس على الكرسى بغرفته حزين لايدرى ماذا يفعل ولا كيف يوصل الخبر الى زوجته ووالده خديجه ….تحامل الجد على نفسه ومسح دموعه وحاول التماسك كثيرا ونزل الى الاسفل بخطى بطيئة. …
الجده….صباح الخير يا عمران …
والده خديجه…صباح الخير يا عمي. ..
الجد…وهو يجلس بحزن. …صباح الخير ….
الجده التى لاحظت الحزن على ملامح زوجها …
الجده….مالك يا عمران فى ايه شكلك متغير لسه برده بتفكر في موضوع ورد….
الجد….لا ورد اجلت الميعاد خلاص….
والده خديجه…الحمد لله كويس ربنا يهديها يارب ….
الجد….عندى ليكم خبر وحش وعاوزكم تتماسكوا وتكونوا مؤمنين بالله وان اللى بيحصل قضاء الله وقدرنا وربنا مش بيجيب حاجه وحشة لحد ربنا لما بيحب عبد بيبتليه ….
الجده بتوتر ….فى ايه اللى حصل ورد حصلها حاجه….
الجد….مش ورد…
الجده….يوسف اللى حصله ….
الجد…ولا يوسف …..
والده خديجه بقلق ونظرات متوترة. ..اوعى تقول خديجه ارجوك….
الجد بحزن…كام نفسي اقولك لا بس للاسف هى خديجه….
الجده بفزع …مالها خديجه ايه اللى حصل ….
الجد….اتخانقت هة وادهم ورجعت لوحدها امبارح بس للاسف الطياره وقعت فى الميه ولسه بيدوروا عليها. ..
والده خدبجه ببكاء هستيرى ….بنتى لالا مستحيل انا عاوزه بنتى ماليش دعوه اه بنتى ….
وسقطت أرضا مغشيا عليها ……..
…………
فى منزل شهرزاد. …
شهرزاد. …هتكلم مين. .. مالك. …يوسف …كنت محتاج منه حاجه….
مالك …الو ازيك يا جو عامل ايه …مشغول …..ايه بتقول ايه. …لالا انا جيلك على طول ….سلام….
شهرزاد. …في ايه ….
مالك …خديجه طيارتها غرقت فى الميه ….
شهرزاد. ..ازاى وادهم وايه اللي حصل. ..
مالك…خديجة كانت لوحدها والطياره غرقت وادهم لسه فى باربس تقريبا. …
شهرزاد ببكاء… لا انا مش مصدقه خديجة يارب لا ….
مالك…انا رايح المطار يوسف وهايدى هناك……….
شهرزاد. ..انا جايه معاك …….
………
مرت وقت كثير الجميع فى حاله يرثى لها بانتظار اى خبر وهاهو ادهم يصل الى المطار ويفاجىء بوجود هايدى ويوسف ومالك وشهرزاد….
اقتربت شهرزاد مسرعه من اخيها وارتمت فى احضانه تبكى بقوه….
أدهم بقلق…فى ايه انتى بتعيطى كده ليه وبعدين انتم عرفتم منين انى هوصل دلوقتي. ….
لم تستطع شهرزاد الحديث وظلت تبكى وتبكى …
ادهم بصوت عصبى …فى ايه حد يرد عليا جدى حصله حاجه …
يوسف ….لا عمران بيه كويس الحمد لله بس …
ادهم …بس ايه فهمونى انا خلاص أعصابى تعبت ..
مالك….تماسك يا ادهم ده قضاء الله …
ادهم..بغضب..فى ايه بطلوا تتكلموا بالالغاز ….
يوسف ….خديجه ….
ادهم بقلب يخفق بقوه ووجه شاحب …مالها خديجه حصلها ايه…
مالك…طيارتها موصلتش القاهرة للاسف غرقت فى البحر. …
تسمر ادهم فى مكانه شعر بتوقف كل شيء من حوله كان صوت مالك فقط يتردد فى ذهنه زوجته رحلت عنه وعندما وصل الى هنا ليعاقبها على تركها له هكذا وجدها هى من يعاقبه بالرحيل عنه والى الابد مستحيل ان يحدث هذا خديجه تحبنى وتعشقنى لا يمكنها تركى هكذا وحيدا اعترف اننى اخطئت بالمطعم ولكنى اقسم اننى لم انتظر بعدها لحظه واحده وانطلقت خلفها ولكنها كانت ركبت التاكسى وذهبت كنت اخاف من ان اغضب واثور عليها لذلك تمشيت قليلا ودخلت احدى المطاعم تناولت فنجان قهوه وكان فى خيالى اننى سوف ارجع واعتذر لها ولكن وجدتها تركتنى ورحلت وحينما وصلت الى هنا ادرك انها رحلت ونهائيا عنى لا لا تعاقيبينى هكذا حبيبتي فهذا اشد عقاب اتعرض له في حياتى. ….
……
مر الان أسبوع كامل منذ رحيل خديجه الحزن هو المسيطر على الجميع ادهم يحبس نفسه بغرفته لا يخرج نهائيا ووالدتها في حاله يرثى لها الكل حزين ومازالت التحقيقات مستمره ويتم انتشال الجثث من المياه وهم ينتظرون استلام جثه دلوعة العائله خديجه……
استدعى الجد ادهم الى الاسفل الذى لبى طلبه كان الجميع يجلس بالصالون ….
الجد…..انا عارف ان الكل زعلان بس ده قضاء الله هنعمل ايه….
والده خدبجه بغضب . هو السبب لو مكنش زعلها وسبها ترجع لوحدها مكنتش خسرت بنتى ……
يوسف …خالتى مفيش داعى للكلام ده …
هايدى ….خلاص يا جماعه دى مشيئه ربنا ……
ادهم…بحزن ….عندها حق انا السبب فى اللى حصل انا اللى ضيعت حبيبتي ومراتى منى …..
فى نفس الوقت دخلت الخادمه مسرعه …..
الخادمه…عمران بيه الست خديجه على التليفون ……
نظر الجميع الى تلك المخلوقه بدهشه واستغراب هل جنت ام ما تقوله حقيقه ……….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق