قصص نبيل

رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد – الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة لولو الصياد والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات ؛ وسنقدم لها الفصل السادس عشر من رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والإنتقام والكراهية

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل السادس عشر


رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل السادس عشر

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

نظر الجميع الى الخادمه بصدمه….
الجد….انتى بتقولى مين …
الخادمه بفرحه ….خديجه هانم يا بيه والله على التليفون وعاوزه تكلمك….
انتفض الجميع واقفا وذهبوا مسرعين تجاه الهاتف ….
رفع الجد السماعه وسط نظرات الجميع المسلطه عليه ….
الجد…الو …
خديجه بلهفه….جدو حبيبي ازيك…
الجد ودموعه تنهمر…خديجة حبيبتي انتى كويسه…
خديجه الحمد لله يا جدو انا كويسه مكنتش اعرف الخبر غير انهاردة والله لما شفت اسمى مع ضحايا الطياره….
الجد….مش مهم يا حبيبتي اهم حاجه انك كويسه. …
خديجه…متقلقش انا تمام والله….
الجد….بس انتى ازاى مركبتيش الطياره…
خديجه …انا فعلا حجزت لمصر من فرنسا وكلمت ورد بس فى اخر لحظه غيرت رايىء وحجزت الطياره المتجهه لتركيا بالجواز التركى ….
الجد….الحمد لله احمدك واشكر فضلك يارب يعنى انتى دلوقتي فى تركيا ….
خديجة. …ايوه كنت محتاجه ابعد شويه …..
والده خديجه …ادهانى يا عمى ارجوك…
الجد…مامتك عاوزه تكلمك…
خديجه…اوك ….
الام.بلهفه ودموع…خديجه بنتى حبيبتي انتى كويسه….
خديجه ….ايوه يا ماما كويسه انا فى بيتنا …
الام …الحمد لله والله قلبى كان بيتقطع عليكى ….
خديجه …انا اسفه يا ماما….
الام …هترجعى امتى…..
خديجه…لسه معرفش….
الام ….ليه يا بنتى ارجعى بئه حرام عليكى انا قلبى موجوع ومش هرتاح غير وانتى قدام عنيا …
خديجه…ارجوكى يا ماما سيبينى براحتى ….
الام…طيب يا خديجه خدى بالك من نفسك…
خديجه…حاضر وسلميلى على كل اللى عندك …
الام…حاضر ……..
أغلقت الأم الهاتف وهى تشعر بالارتياح. …
الجدة….الحمد لله ربنا كبير…
ادهم….هى فبن يا طنط….
الأم. …فى بيتنا فى تركيا بس مش عاوزه ترجع. …
ادهم ….وهو يسحب الهاتف ويحجز طائره خاصة الى تركيا …..
الجد….هتروح ليها يا ادهم
ادهم بعصبية. …طبعا يا جدى دى مراتى ومكانها جنبى ….
هايدى ….ارجوك يا ادهم براحه عليها ….
يوسف…فعلا يا ادهم انا عارف شعورك وانك مضايق بس حاول تتحكم فى نفسك …..
شهرزاد…ادهم تحب اسافر معاك….
ادهم …لا ومتقلقوش انا مش هعملها حاجه ….
الجد. …ربنا يهديك يا ابنى وبلاش تهور ….
ادهم….حاضر ……..
صعد ادهم إلى الأعلى غير ملابسه واخذ جواز سفره وانطلق الى المطار….
الام…انا خايفه من رد فعل ادهم…
شهرزاد. …متقلقيش يا طنط محدش فى الدنيا بيحب خديجه زى ادهم هو صحيح عصبى بس انا حسيت انه روحه ردت فيه تانى …..
الجده….انا عذراه وده حقه بس هقول ايه خديجة لسه صغيرة. ….
الجد…..مفيش حاجة اسمها صغيرة المفروض تتحمل المسؤولية وازاي تفضل أسبوع كامل متفكرش تكلمنا تطمنا ازاى تعمل كده ناسيه ان ليها ام وزوج واهل وهيقلقوا عليها ده اسمه استهتار. ..
هايدى….يا جدو خديجه زعلت من ادهم وواضح انها كانت محتاجه تفكر بعيد شويه انا مش ببرر تصرفها لا هى غلطانه بس هى لسه مش مستوعبه انها بقت زوجه …..
يوسف ….خديجه عيبها الوحيد انها بتمشى ورى مشاعرها وده غلط لازم تفكر الأول. ….
الجده…انا ميهمنيش ده كله انا اللى يهمنى انها بخير الحمد لله وربنا يحفظها دايما….
الجميع. …امين يارب…..
…….
فى شقه فادى …..
سيف وهو يشعر بالم براسه فمنذ تلك الليله وانشغال اخيه قرر ان يكون برفقه فادى كنوع من المواسه وكان فادى دائما وبوميا ما يضع الهيروين له بكوب القهوه ….
سيف ….راسى هتنفجر حاسس بصداع جامد اوى مع انى شربت كذا فنجان قهوه فى الجامعه ومفيش فايدة. …
فادى …استنى هعملك فنجان قهوه…
سيف …بسرعه القهوه بتاعتك بحس انها هى اللى بتريحنى …
قام فادى بعمل القهوة واعطاها لسيف الذى شربها بسرعه….وشعر بعدها الراحه ….
سيف …براحه….ياااه الواحد كان حاسس ان دماغه هتنفجر …..
فادى ….مسالتش نفسك ليه قهوتى بتريحك …
سيف بعدم فهم. …قصدك ايه مش فاهم. ….
فادى ….يعنى مش غريبة شويه ان مش بتحس بالراحة غير بعدها. ..
سيف ..عادى يعنى ممكن
تكون محوجه وخدت عليها…
فاطى بحزن. …لا ياسيف مش كده…
سيف…امال ايه
فادى …القهوه دى فيها هيروين وانت خلاص بقيت مدمن بس صدقنى غصب عنى كانت حياتى قصاد ان اعمل فيك كده…
انتفض سيف واقفا وانقض عليه ظل يكيل له الضربات ويسبه كثيرا حتى نفذت قوته وفادى لا يقاومه….
سيف…منك لله انا عملتك ايه علشان تعمل فيا كده…
فادى ….سامحنى غصب عنى. ..
سيف وهو يتوجه الى الخارج…حسبى الله ونعم الوكيل. ..مش هسامحك طول عمرى. ..
وخرج وصفق الباب خلفه بقوه…
……..
أخرج فادى الهاتف واتصل بالباشا
فادي. …الو …
الباشا. ..ايوه ايه الأخبار. ..
فادى بحزن…اللى طلبته اتنفذ وبقى مدمن خلاص…
الباشا بسعاده…برافو عليك …
فادى. شكرا …
الباشا. .. وهو عرف
فادى. .ايوه وضربنى وخرج. ..
الباشا….هههههه هيرجع تانى لانه محتاجك عاوزك تديله كل اللى يطلبه وكمان تصوره وهو بيشم …
فادى .. حاضر حاجه تانى …
الباشا….لا ولة فى جديد كلمنى …
فادى …حاضر ….
اغلق فادى الهاتف وانفجر فى بكاء مرير فقد غدر بصديقه ومحى كل معالم الصداقه اصبح مثل الحيوان لا لست بحيوان انا جبان تجردت من كل معالم الإنسانية خوفا على نفسى ولكن ماذا أفعل فحياتى مقابل ان افعل ذلك يارب ساعدنى واخرجنى مما انا به …….
………
فى فيلا سميه….
كانت ترقد على صدر عباس فى غرفه نومها….
سميه….هتنفذ امتى ….
عباس ….قريب اوى البت بقالها اسبوع عند جدها بسبب موت بنت ابنه ومكنش فى فرصه لخطفها خالص. ..
سميه….انا مش عارفه البت دى حظها حلو كده ازاى الاول تعيش وترجع ليهم ودلوقتى لما نقرر ننتقم خديجه تموت ومتخرجش اف انا زهقت ….
عباس…متقلقيش كل حاجة هتحصل بس الصبر حلو. …
سمية. …اما نشوف …ده حتى سيف مش راضى يرد عليا….
عباس …انتى اللى غلطتى من الاول..
سمية. .ازاى….
عباس …كنت تاخديه واحدة واحده تمثلى الحزن عليه شويه وتحاولى تبعديه عن اخوه مش على طول

زى ما عملتى…..
سمية …مكنتش قادره اصبر هتجنن وانتقم من يوسف…
عباس…خلاص اللى حصل حصل
سميه. ..قبل ما تنغذ تعرفنى اوك…
عباس…ماشى يا حبيبتي. ….
………….
فى فيلا حرب…
يوسف. ..طيب يا جماعه احنا هنرجع بيتنا بقه…
الجد…ليه يا ابنى خليكم معانا. …
يوسف …معلش علشان سيف برده والحمد لله اطمنا على خديجه. …
هايدى …وكمان يا جدو علشان نحدد ميعاد مع المحامى …
الجد….طيب براحتكم ….
الجده…مفيش حد هيمشى قبل العشا …
يوسف….ماشى …
شهرزاد. …صحيح يا جدو نسيت اقولك ان يوسف الصغير زعلان منك…
الجد….لالا كله الا يوسف…
شهرزاد. ..ههههههه بيقول جدو مش بيلعب معايا وكل ما اقوله نلعب يقولى مش دلوقتي. …
الجد…..معلش انا كنت تعبان علشان خديجة وهطلعه دلوقتى اصالحه ….
الجده…ماشاء الله يوسف زكى وبيفهم كل حاجه ربنا يحفظه ويرزق ورد وخديجه بالخلف الصالح ….
الجميع. …امين يارب …….
……..
فى تركيا كانت خديجه تجلس بالمنزل تتابع التلفزيون حين رن جرس الباب…
خديجه وهى تتجه الى الباب …اكيد البيتزا وصلت انا هموت من الجوع …
اقتربت خديجة من الباب وفتحته وكانت الصدمه ان من يقف امامها لم يكن سوى ادهم وعيونه تطق شرار من شده الغضب …….
خديجه..بصدمه..ادهم….
ادهم ..بسخرية. ..طبعا ولا كنتى متوقعه حد غيرى يا هانم ….
خديجه…لالا انا بس كنت مستنيه بتاع البيتزا ….
ادهم وهو يبعدها ويدخل ويغلق الباب خلفه ….
ادهم…وكمان ليكى نفس تاكلى والله انتى ما عندك ريحه الدم تصدقى …..
خديجة. ….انت جاى هنا ليه يا ادهم عاوز ايه …
ادهم وهو ينظر لها بعصبيه وغضب …
ادهم…جاى اشوف مراتى اللى بقالى اكتر من اسبوع فاكر انها ماتت وهى هنا عايشه حياتها ولا فى دماغها اى حد …
خديجه .. .وشفتنى خلاص اتفضل امشى …
ادهم….من غيرك مستحيل. ..
خديجه …وانا مش هرجع معاك يا ادهم واللى بينا انتهى وياريت تطلقنى بكل هدوء….
لم يستطع ادهم ان يتحمل اكثر من ذلك عجرفتها وعدم احساسها بشعوره والالم الذى شعر به فى الايام الماضيه وللان تتحدث بكل برود رفع يده عاليا وصفعها على وجهها بقوه صفعه اخرج بها كل غضبه والمه وقلقه عليها في الأيام الماضية ………
كان ادهم يشعر بغليان داخل جسده يكاد يفتك به نعم صفعتها تلك الصفعه لان بداخلى نار دائما متهوره لا تنتظر اى تبرير منى دائما تحكم عليا بسرعه والان بعد ما مررت به من ايام عصيبه والآلام في قلبى كادت ان تودى بحياتي ولحظات كالجحيم مرت عليا وانا اتصور اننى لم اعد أستطيع رؤيتها وبعد كل هذا اجدها حية ترزق كدت اطير فرحا لم ارد فى حياتى شوى رؤيتها امامى تتنفس والان بكل برود تقول أريد الطلاق لا على جثتى …..
خديجه بغضب…انت بتضربنى يا ادهم ….
ادهم….بعصبيه …اضربك واكسر دماغك لو سمعت كلمت طلاق منك تانى انتى مراتى يا خديجة ولحد ما ادفنك هتفضلى مراتى ومش هيفراقنا غير الموت….
خديجه….بحقد وغل ….افضل مراتك ليه علشان كل يوم اقابل واحدة من الزباله اللى كنت تعرفهم ولا عاوزنى اقطع لهم تذاكر ….
ادهم وهو يتجه الى اقرب كرسى يجلس عليه ….عشيقاتى ياخديجه دول كانوا قبل ما سيادتك تكونى مراتى كنت ايامها شاب مستهتر ومش هعمل نفسى شيخ واكدب واقول انهم كدابين لا انا كنت اعرف بنات بس ده من زمان اوى وكنتى انتى لسه طفله وعمرى ما كان عندى امل انى اتجوزك ومكنتش اقدر اصارحك بحبى ازاى اصارح طفله انى بحبها….
خديجه….ببكاء…وانا مش قادرة استحمل الوضع ده….
ادهم….وانا مش هقدر اغير الماضى بتاعى ولا ينفع تحاسبينى على حاجه قبل ما نتجوز ومرت عليها سنين كتير اوى حرام يا خديجه المفروض تكبرى وعقلك يكبر ….
خديجة. ….لو كنت بتحبنى زى ما بتقول مكنتش سبتنى امشى لوحدى مكنتش خليت البنت دى تبوسك وتقرب منك وانا قاعده لما ده بيحصل قدامى امال من ورايا بتعمل ايه….
ادهم….وانت ليه مقولتيش ليها ده جوزى وابعدى عنه ….
خديجة. …لان مش عارفه اذا كان جوزى بيحبنى ولا لا افرق معاه ولا لأ انا بجد تعبت ومش عارفة افكر بعدت علشان افكر واخد قرار في حياتي لان كل حاجه متلخبطه جوايا كل حاجه ماشيه بسرعه مش عارفه اسيطر على حياتى ….
ادهم….تبعدى وتموتينى فى اليوم الف مره وانا فاكر انك كنتى فى الطيارة كنت حاسس انى من غير روح وانتى ولا فى دماغك وقاعده هنا …
خديجه…مدافعة عن نفسها….انا مكنتش اعرف والله ولما عرفت كلمتكم ….
ادهم بسخريه…كلمتى الكل الا انا مع ان انا اول واحد المفروض تطمنيه ….
خديجه….معتقدتش انى هفرق معاك …
ادهم….اللى حصل حصل لو سمحتى جهزى نفسك علشان نرجع مصر. ..
خديجه…بس انا مش حابه ارجع دلوقتي. ..
ادهم….امال عاوز ترجعى امتى يا خديجه عاوزنى اسيبك هنا لوحدك للدرجه دى شيفانى مش راجل …
خدبجه…الموضوع مش كده انا محتاجه نبعد شويه…
ادهم…نرجع يا خديجه واوعدك هبعد عنك خالص ومش هتحسى بوجودى نهائى ….
خديجة. ..بس….
ادهم…خلصنا بئه انا وعدتك ….
خديجه وهى تهز راسها دليل الموافقة وتتجه الى الغرفة لتحضر حقيبتها …….
…………
فى شقه فادي كان يجلس يشرب ما حرم الله حين وجد طرق على الباب بقوه ….
انتفض مسرعا يخبىء ما هو امامه وبعدها اتجه الى الباب يفتحه وجد امامه سيف فى حاله يرثى لها وينتفض بقوه …
فادى….سيف مالك يا سيف….
سيف وهو يدخل ويرتمى على الاريكه ….تعبان اوى يا فادى ارجوك الحقنى انا بموت حاولت اقاوم بس مش قادر دماغى هتتفرتك وجسمى تعبان اوى الحقنى باى حاجه….
فادى….بلاش يا سيف ارجوك روح اتعالج احسن انت لسه فى الاول….
سيف ….بتعب . .طيب هات دلوقتي وبعدين هروح اتعالج. ..
فادى ….بسخريه ….مدام قلت كده يبقى عمرك ما هتتعالج …..
سيف…بصريخ …ارجوك الحقنى باى حاجه ارجوك …..
فادى….بحزن….حاضر يا سيف حاضر …
وبالفعل احضر له جرعه من الهيروين وقام بتعليمه كيفية استنشاق تلك السموم بعدما انتهى سيف ارجع راسه الى الخلف ببطى وهو يشعر بخدل بجميع أنحاء جسده والالم يخف تدريجيا. …
سيف…بهدوء…ياااه انا كنت هموت مش قادر خدت مسكنات كتير ومفيش فايده….
فادى. ..مسكنات ايه يا عم مفيش حاجه هتاثر ابدا ….
سيف ….شعور فظيع كنت حاسس انى هموت بجد مش قادر انا لحد دلوقتي مش عارف انا سوقت العربيه لحد هنا ازاى….
فادى …عادى هتتعود….
سيف…انا عاوز حبه يكونوا معايا علشان لو معرفتش اشوفك….
فادى … ماشى ….
وقام بإعطاء سيف عده تذاكر هيروين…..
………
كانت جهاد تحاول كثيرا الاتصال بسيف بكل الطرق ولكنه لا يجيب على اى من الاتصالات ولا ياتى الى الجامعه وأخيرا وجدته يرد عليها….
جهاد بلهفه….سيف حبيبى مكنتش بترد عليا ليه…
سيف وهو يجلس امام النيل ينظر له بشرود وحزن ويتحدث لها…..مفيش عادى يعنى ….
جهاد….مالك يا سيف بتتكلم كده ليه…
سيف بغصب…وانتى مالك بيا …
جهاد…بدموع ….انا خايفه عليك وكنت قلقانه …
سيف …لا متقلقيش انا مش صغير وياريت متتصليش بيا تانى. ..
جهاد….حاضر يا سيف اوعدك مش هتصل بيك تانى …..
واغلقت الخط. ….
نظر سيف الى الهاتف بصمت ودموعه تنهمر بقوه كان لا يعلم ماذا يفعل ولكن ما فعله هو الصحيح جهاد لا تستحق واحد مثلى اصبح مدمن مخدرات لا يعلم ماذا سيفعل معها لو كان فى حاله غير طبيعية انا بداخلى نار لفراق حبيبتى ولكن ذلك افضل لها بكثير فانا الان مجرد سراب لإنسان لم اعد سيف المحمدى الفتى الرياضى الملتزم النشيط اصبحت نكره ومدمن مخدرات وفجأة انفجر فى بكاء مرير ……….
……….
فى منزل المحمدى …..
هايدى….مالك يا يوسف فى ايه ….
يوسف. …مش عارف قلبى مش مرتاح قلقان اوى على سيف وبعدين شكله متغير اوى ….
هايدى ….يمكن متاثر من بعد والدته عنى …
يوسف ….يمكن انا هتكلم معاه …..
هايدى …على فكرة. ..
يوسف …خير ….
هايدى ….انا كلمت المحامى وهنروح بعد بكره ان شاء الله. …
يوسف …تمام وكويس انى قولتيلى ….
هايدى ….انت عارف انا بئه اللى قلقنى ايه ….
يوسف ….ايه ….
هايدى….خديجه وادهم مع انهم بيحبول بعض بس تحسهم بعيد عن بعض اوى وانا وانت مش بنحب بعض وحياتنا مستقرة. …
يوسف …بغضب. …انا بحبك يا هايدى ويمكن اكتر ما ادهم بيحب خديجه جايز جايز انتى مش بتحبينى بس انا بحبك وعمرى ما هحب غيرك ابدا ومستعد اضحى بحياتى علشانك ولو سمحتى تانى مره متقرنيش بينى وبين اى حد….
هايدى بتوتر…..انا مش كان قصدى ……
يوسف ….مش هتفرق يا هايدى اتعودت منك على كده ….
وتركها واتجه مسرعا الى مكتبه فهو فى حاله من الغضب لا يريد منها ان تراه فى تلك الحالة. …….
………
فى فيلا سميه …..
كانت تجلس برفقه عباس يحتسون القهوه فى الصالون. …
عباس …عندى ليكى خبر حلو ….
سمية. ..خير ….
عباس …..التنفيذ فى المحروسة بعد بكره هتتخطف …..
سميه …بلهفه …بجد…..
عباس …طبعا …..انا عمرى كدبت عليكى ….
سمية. …انا عاوز اشوفها بتموت قدامى ….
عباس ….تمام بعد ما نخطفها هكلمك واخدك ونروح وتشوفيها وهى بتموت ههههههه دى حاجه بسيطه اوى ….
سميه ….بحقد…انت متعرفش انا بكرهها ازاى وقبلها امها لانها خدت منى قلب اكتر راجل حبيته….
عباس بدهشه…انتى كنتى بتحبى المرحوم جوز منال….
سميه …كنت بتمنى منه نظره واحده زليت نفسى له وحاولت كتير اخده ليا قلتله انى بحبه ومستعدة اتجوزه حتى عرفى بس هو طردنى وسابنى وبعدها اتجوز بنت عمران حرب….
عباس…بس انتى عرفتيه ازاى اصلا انتى مش كنتى شغاله عند المحمدى. ..
سميه…..الاول كنت بشتغل فة شركات حرب فى الاستقبال وشفته هناك كان صديق ابو ادهم حرب وشفته وعجبنى اوى وبعدها سالت عليه وعرفت عنه كل حاجه ورتبت كذا ميعاد على اساس انه صدفه بس هو مكنش شايف غير منال وبس كرهتها اوى وفرحت لما ماتت وقلبى اتحسر لما هو مات بس بعدها قلت يستهلوا لانهم غدروا بيا ….
عباس…..ده انتى قلبك اسود اوى …بس قوليلى هو انتى كنتى تعرفى حاجه عن المشروع بتاعه ….
سميه بتوتر. …ها مشروع لا مش عارفه مش فاكره …..
عباس….مالك اتوترتى ليه كده….
سمية. ..لا عادى انا هعمل كأس اعملك معايا…..
عباس بشرود….ها ايوه اعمليلى معاكى ……..
عباس لنفسه ….شكلك مخبيه حاجه يا سميه ووراكى سر كبير بس على مين ده انا عباس وهعرف يعنى هعرف……..
………..
فى فيلا الباشا. ….
الشخص المكلف بمراقبه المحامى وهايدى …..
الشخص….الميعاد بعد بكره يا باشا ….
الباشا….جهزوا نفسكم عاوزكم تجيبوا البنت واللى موجود فى الخزنه تحت اى ظرف ومش عاوز اى عذر فاهمنى ….
الشخص….حاضر يا باشا بس انا عرفت ان عمران حرب ويوسف المحمدى هيكونوا موجودين. …
الباشا….محدش يقرب منهم مش عاوز مشاكل اللى يهمنى اللى موجود في الخزنه والبنت ولو حصل اى خطأ انت المسئول فهمنى طبعا ……
الشخص….حاضر يا باشا …اوامرك ………
………….
كان فادى يجلس شارد الذهن لا يعلم ماذا يفعل دمر حياه الكثير من الأشخاص باوامر من ذلك الرجل الحقود ولكنه لم يعد يتحمل تلك الذنوب لا يستطيع النوم كلما تذكر ما يفعل. …..
ولكنه الان اتخذ القرار ولن يرجع فيه مهما كان حتى لو كان التمن هو حياته …………………..

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
Exit mobile version