غير مصنف

رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد – الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة لولو الصياد والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات ؛ وسنقدم لها الفصل الثانى من رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والإنتقام والكراهية

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الثانى


رواية اعشقك إلي النهاية - لولو الصياد
رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الثانى

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

هايدى بخوف ….يوسف بيه فى حاجه ….
يوسف وهو يقترب منها وهايدى تتراجع الى الخلف حتى شعرت بشىءيمنعها من التراجع نظرت الى الخلف وجدت انه السرير….
هايدى ….بخوف شديد. …يوسف بيه خير فى حاجه حضرتك جاى هنا ليه وكمان قفلت الباب ليه …..
اصبح يوسف امامها فقام بسحبها اليه حتى اصبحت ملتصقه به ….
شعرت هايدى بانفاس يوسف على وجهها وشمت رائحه الخمره الكريهه تنبعث من فمه …..
يوسف ….بغضب وهو يكشر على اسنانه …..انا قلتلك ايه اول ما وصلنا. ..
هايدى بتوتر …قلتلى انزل الحفله الساعه 7 وانا عملت كده ونزلت ….
يوسف ….بغضب …نزلتى تتمسخرى مع راجل تانى وانا اللى مشغلك ولا كانك تعرفينى كنتى مستنيه سيادتك ان انا اللى اجى واطلب منك تقفى معايا ولا ايه ولا عجبتك الواقفه مع البيه اللى كان معاكى …..
هايدى بخوف …لا والله انا بس شفت حضرتك واقف مع ناس محبتش ازعجك واللى كان معايا ده والله واحد زميلى وزى اخويا …..
يوسف وهو يضحك بسخريه ويضغط على اكتافها اكثر …..
يوسف ….ههههههههه لا شيفانى عبيط انا عارف انتى عملتى كده ليه …
هايدى …بخوف والم …انا معملتش حاجه …
يوسف …ههههههه ده على اساس انى مش عارف انك من يوم ما اشتغلتى عندى وانتى بتحاولى بكل الطرق تلفتى نظرى وانا عامل عبيط واقول يا واد سيبك انت مبتعملش علاقات مع واحده من مواظفاتك وانتى مش بتتهدى والاخر قولتى لا ده مفيش منه رجاء ترمى نفسك على واحد تانى مدام ده مفيش منه رجى وواضح اوى انها شغلتك هى اصطياد رجال الأعمال. …
هايدى بغضب …اخرس انا مش كده وربنا عالم ان رامى زميلى وبس ….
يوسف وهو يدفعها الى الخلف فسقطت على السرير بقوه…
هايدى …بخوف وعب والدموع فى عيونها ….ارجوك كفايه كده وياريت تروح اوضتك انت مش فى وعيك وسكران ….
يوسف …انا عمرى ما كنت فايق زى دلوقتى …
وقام بخلع الجاكت والقميص وهايدى ترى ذلك وتتراجع الى الخلف على السرير بخوف ورعب حقيقى ….
هايدى …انت بتعمل ايه ….
يوسف وهو يمسك باقدامها ويجرها على السرير …..
يوسف …هاخد اللى بقالك فتره عاوزنى اعمله معاكى ….
هايدى ….ببكاء…انا اسفه انا والله غبيه ارجوك سبنى واوعدك والله هرجع مصر وهسيب الشغل ومش هتشوف وشى تانى ابدا ابدا اه والله بس ارجوك ابعد عنى ….
يوسف وهو يمسك بفستانها ويشقه الى نصفين مع ملابسها الداخليه حتى اصبحت عاريه تمام فصرخت بقوه ولكن كانت يد يوسف الاسرع فوضع يده على فمها حتى يمنع صراخها …
يوسف. ..وهو ينظر الى جسدها العارى برغبه قويه وجوع ….
يوسف ….مش قبل ما اخد منك اللى انا عاوز …
هزت هايدى راسها دليل الرفض وهى تبكى بقوه ولكن يوسف كان فى حاله عدم الوعى وكان يقبلها بعنف وهايدى تبكى بقوه ولا تستطيع المقاومة فهو يمسكها بقوه …كان يوسف يقبل رقبتها ووجهها بجوع ويشم رائحتها ويعض على ما يصل فمه اليه ويقبلها بشغف وهايدى تموت تحت يديه دون ان يشعر …..
اكمل يوسف خلع ملابسه وانقض على هايدى مثل الوحش الكاسر عاشت هايدى اسوء دقائق حياتها وحين انتهى يوسف منها وسقط الى جانبها يغط فى نوم عميق كانت هايدى مثل الجثه الهامده توقفت دموعها عن النزول وتحجرت بعيونها وهى تنظر الى سقف الغرفه لا تعلم ولا تعى مع حولها حتى فقدت الوعى فقد كانت تنزف نتيجه لاعتداء يوسف الوحشي عليها ……
بعد مرور عده ساعات ابتدى يوسف يفوق من نومه وكان يشعر بصداع رهيب يكاد يدمر رأسه وذلك لنتيجه شربه لأول مره الخمر فالالم يكاد يدمره ..
فتح يوسف عيونه وابتدى يعى انه ليس بغرفته ولاحظ انه عارى الجسد وحين نظر الى جانبه وجد هايدى عاريه تماما وتنزف ومن الواضح انها فاقده الوعى واثار الاعتداء واضحه والكدمات على جسدها …انتفض يوسف من مكانه سريعا وارتدى ملابسه فى وقت قياسى واخرج ملابس لهايدى والبسها لها سريعا وحملها وتوجه بها الى الخارج وخرج من الفندق ووضعها بسيارته ومنها الى اقرب مستشغى وفى ذلك الوقت كان يوسف ينظر لها باشفاق فقد تذكر كل شىء حدث بالامس واعتدائه عليها بتلك الوحشيه كان يخبط يده بالمقود ويشعر بالقرف من نفسه كيف فعل ذلك وهى كانت بريئه وكانت المره الاولى لها ….
وصل يوسف الى المشفى وقاموا باخد هايدى منه ودخلت غرفة الكشف …
وبعد مرور بغض الوقت خرج الطبيب المختص بحالتها ….
يوسف …بقلق ظاهر …خير يا دكتور …
الطبيب. ..الحمد لله قدرنا نوقف النزيف بس ….
يوسف …خير يا دكتور….
الطبيب. ..لازم نبلغ البوليس دى حاله اغتصاب ….
يوسف …بتوتر …لا يا دكتور دى بنت خالتى ومينفعش نتفضح فارجوك يا ريت اللى حصل ده محدش يعرفه. ..
الطبيب. ..بس انت كده بتضيع حقها …
يوسف بنفاذ صبر …ارجوك كفايه قلتلك مش عايزين فضايح ….
الطبيب. ..زى ما تحب….بس احب اعرفك انها هتتاثر نفسيا جدا بعدكده …
يوسف. ..اه اكيد هى تقدر تخرج امتى …..
الطبيب. ..على بالليل ان شاء الله لو حابب بس افضل انها تنتظر اكتر علشان حالتها النفسيه …
يوسف. …بلهجه لا تقبل النقاش. …
يوسف…بالليل هخرجها وياريت حضرتك تديها اى منوم او مهدا يكون مفعوله طويل لاننا هنسافر القاهرة ومش عاوزه تفوق وتتعرض لانهيار فى الطريق….
الطبيب ….حاضر زى ما تحب …….
يوسف. …شكرا. ..انا هروح اجهز كل حاجه وارجع تانى …
الطبيب. ..اوكي. ….
خرج يوسف من المشفى وهو لا يرى أمامه من غضبه من نفسه ومن عملته الشنيعه تلك توجه من المشفى الى الفندق واخذ شاور سريع وابدل ملابسه وقام بتحضير حقيبته وحقيبه هايدى ووضعهم بالسياره وقام بانهاء بعض الاعمال بالفندق والغى باقى المواعيد التى كان مقرر ان تكون في الايام التالية وبعد ذلك توجه الى سيارته حتى يذهب الى المشفى وياخذ هايدى الى القاهره …..
فى السيارة أخرج يوسف هاتفه المحمول واتصل باعز اصدقائه مالك …..
مالك هو شاب فى الحاديه والثلاثين من العمر يعمل طبيب جراح مشهور ومتزوج من زميلته عن قصه حب كبيرة تدعى شهرزاد ولديهم طفل اسمه يوسف وهى تعمل ايضا طبيبه نساء وتوليد وعلاقه يوسف بهم مقربة بقوه حتى انهم

اطلقوا على ابنهم الاول اسم يوسف …..
مالك ….الو الناس اللى بتفتكرنا من السنه للسنه ….
يوسف .بعصبية…مش وقت الكلام ده يا مالك انا مش فايق ….
مالك بقلق من لهجه يوسف. …يوسف خير مالك فى ايه ….
يوسف …بحزن انا عملت مصيبه ومش عارف اتصرف ومحتاجك انت وشهرزاد جنبى اوى ….
مالك …ايه اللى حصل قلقتنى ….
يوسف. ..بحزن وهو ينظر لهايدى. ويتابع الطريق أمامه. ..
يوسف …فاكر البنت اللى حكتبك عنها عندى فى الشغل اللى كانت بتحاول تلفت نظرى. ..
مالك ….ايوه المهندسه بس مالها ضايقتك فى حاجه ….
يوسف …بحزن لا انا اللى دمرتها ودمرت حياتها ….
مالك …ازاى فهمنى ايه اللى حصل ….
يوسف …سافرت انا وهى فى شغل شرم الشيخ وهناك شربت بغباء وو…
مالك …و ايه …اتكلم ….
يوسف …معرفش انا عملت كده اواى بس اغتصبتها يا مالك ودمرت كل حاجة والبنت نزفت كتير ووديتها المستشفى والحمد لله لحقوها ودلوقتى معايا فى العربيه فى طريقنا للقاهره بس انا مش عارف اتصرف هى واخده منوم ومش عارف لما تصحى هتعمل ايه علشان كده كلمتك …..
مالك …تعال على البيت عندى يا يوسف على طول وبعدين نتصرف البنت دلوقتى محتاجه رعايه طبيه وشهرزاد هتهتم بيها …..
يوسف….ماشى هاجى على عندك على طول. ……
مالك…تمام وسوق براحه وركز فى الطريق وان شاء الله خير …..
يوسف …يارب ………
بعد مرور عده ساعات وصل يوسف وأخيرا الى منزل صديقة المقرب مالك وجد مالك وشهرزاد فى انتظاره ولاحظ نظرات العتاب من شهرزاد له ولكن اخفض نظره من شده الخجل وحمل هايدى الى الداخل ووضعها بغرفه الضيوف وتركها برفقه شهرزاد تهتم بها ودخل هو ومالك غرفه الصالون…..
مالك…..هتعمل ايه يا يوسف. …
يوسف ….مش عارف حاسس أن دماغى واقفه مش عارف افكر ….
مالك….الموضوع ده مالوش غير حل واحد يا يوسف بس ..
يوسف وهو ينظر له …حل ايه …
مالك…انك تتجوزها هو ده الحل انت لازم تتحمل نتيجه غلطتك ….
يوسف ….بس انت عارف انى هخطب خديجة بنت خالتى قريب عاوزنى ازاى اتجوزها….
مالك …امال انت عاوز ايه….
يوسف …اديها فلوس كتعويض عن اللى حصل. ..
مالك بغضب …ياه للدرجه دى شرف البنت رخيص في نظرك اوى كده عاوز تعوضها بالفلوس ولا علشان ملهاش حد ….
يوسف بتوتر. ..لا انت فهمت غلط انا….
مالك…مش عاوز افهم انا كل اللى اعرفه انك لازم تتجوز البنت دى حتى لو يوم واحد علشان اللى انت عملته وصدقنى يا يوسف والله العظيم لو ما عملت كده ليكون اخر حديث بينى وبينك ليوم القيامة ووقتها تنتهى صداقتنا لان بنات الناس مش لعبه ….
يوسف …خلاص خلاص موافق بس تفتكر هى هترضى نتجوز بعد اللى حصل ….
مالك…معرفش احنا هنستنى لما تفوق وبعدين نشوف ……..
يوسف. ..ربنا يستر. …..
كانت شهرزاد تجلس بجانب هايدى تتابع حالتها وشعرت بالحزن على تلك الفتاه الرقيقة والتى يدل على ملامحها الجمال والبساطه شعرت بالحزن الشديد عليها مما فعله بها يوسف كيف فعل ذلك وهو شاب هادىء ورزين يتسم بالحكمه وعدم التسرع نهائيا كيف فعل ذلك حتى وان كان سكران كيف اتته الجراءة ليفعل هكذا ببنات الناس كيف يحطم فتاه بكل بساطه هكذا لا لا هذا اسوء شى حدث ولم تكن تتوقع نهائياً ان يقوم يوسف بهذا العمل الشنيع ….
لاحظت شهرزاد ان هايدى بدات تفيق من مفعول المخدر فقتربت منها …
هايدى كانت تهز راسها يمين ويسارا تشعر وكانها داخل دوامه لا تستطيع الخروج منها وهناك صداع داخل رأسها يكاد يحطمها من الداخل والم جسدى رهيب بدات تفتح عيونها ولكن كانت تشعر بان الرؤية مشوشة أمامها قليلا لبعض اللحظات ولكن الان بدات تتضح لها الرؤيه ووجدت امامها فتاه ما تنظر لها اشاحت هايدى بنظرها عنها ونظرت حولها لتتبين اين هى ولكن لم تكن تعرف تلك الغرفه التى ووجدت نفسها بها ولا تلك الفتاه التى تقف بقربها افاقت من شرودها على صوت تلك الفتاه وهى تتحدث معها …
شهرزاد. ..انتى كويسه ….
هايدى بتعب …اه انا فين ….
شهرزاد …انتى هنا فى بيتى انا شهرزاد مرات مالك صديق يوسف ….
هايدى….وانا ايه اللى جابنى هنا…
شهرزاد. .بتوتر…تعبتى بس شويه ويوسف جابك عندنا انتى حاسه باى حاجة. …
لم ترد عليها هايدى وبدات تتذكر ما حدث معها واغتصاب يوسف لها بتلك الوحشيه فنهارت ببكاء مرير ….
شهرزاد. ..اهدى يا حبيبتى انتى كده هتتعبى تانى …
هايدى …بصريخ …اه يارب اموت انا خلاص ضعت منه لله مش كفايه اللى عمله معايا قبل كده كمان اغتصبنى بيكمل عليا للاخر اه يا بابا يا ماما اه الحقونى خدونى عندكم يا ماما مقدرتش اوفى وعدى وانا كمان ادمرت يا ماما وبدات تصرخ بهيستيريا …
حاولت شهرزاد كثيرا ان تقلل من هستيريا هايدى ولكنها ام تكن تستمع لها نهائيا …
خرجت شهرزاد مسرعه من الغرفه تستنجد بزوجها ويوسف حتى يجدوا حلا لتلك الفتاه المنهاره….
شهرزاد بخوف….مالك الحقنى ….
انتفض مالك ويوسف حين رؤية شهرزاد…
مالك…فى ايه يا شهرزاد …
شهرزاد….البنت منهاره جدا ومش عارفه اعملها حاجه نهائى ….
مالك ….لازم تاخد مهدا لان حالتها ممكن تتدهور جدا…
يوسف …المهدء ده مش خطر عليها. ..
مالك …مفيش حل تانى قدمنا ابدا غير كده ….
شهرزاد. ..طيب انا محتجاك معايا علشان مش هقدر لوحدى اتصرف معاها …
يوسف …وانا كمان عاوزه اشوفها ….
وجدوا صوت هايدى خلفهم ترد …
هايدى بصريخ وصوت حزين منهار …
هايدى …وانا مش عاوزه اشوفك ….
نظروا خلفهم وجدوا هايدى تسير ببطىء وتستند على اثاث المنزل حتى تستطيع الوقوف ويبدو عليها التعب والانهيار الشديد. ..
اقتربت منها شهرزاد مسرعه…
شهرزاد….انتى ايه اللى قومك من السرير لازم ترتاحى …
هايدى …ببكاء …انا هروح ومش هقعد هنا …
مالك وهو يتحدث لها بهدوء …
مالك…انسه هايدى انتى لازم ترتاحى وبعدين انتى نزفتى كتير والحركه مش مفيده ليكى …
هايدى بتصميم. ..محدش له دعوه بيا نهائى ….
يوسف ….هايدى كده هتتعبى تانى. ..
هايدى بصريخ …اسكت مش عاوزه اسمع صوتك بحس انى هموت لو سمعته وبعدين انت بذات متتكلمش معايا نهائى انت فاهم وابعد عن وشى احسنلك …..
يوسف ….وهو يحاول الاقتراب منها…
هايدى …بصريخ …متقربش منى عاوز ايه تانى دمرتنى منك لله يا شيخ مش كفايه اللى عملته قبل كده …
يوسف. ..انا عارف انى غلطت بس انا مكنتش فى وعيى والله ومستعد اصلح غلطى ….
هايدى …تصلح غلطك على أساس انك ايه خبطتنى كتف وهتعتذر عن الغلط ده انت دمرت مستقبلى ….
مالك …وهو مستعد يتجوزك على سنه الله ورسوله. …
هايدى ….ومين قالك انى عاوزه اتجوزه اصلا ولا انى هقبل اتجوزه ….
يوسف. ..امال انتى عاوزه ايه …
هايدى …مش عاوزه من حد حاجه سبونى فى حالى بئه انا همشى من هنا ومش هقول ليك غير حسبى الله ونعم الوكيل فيك انا عمرى ما كرهت ولا هكره حد فى الدنيا زيك….
شهرزاد. ..هايدى فكرى كويس الجواز هو الحل الوحيد….
هايدى ببكاء هستيرى …اتجوز مين قاتل اخويا ولا اتجوز اللى السبب فى حسره اهلى ولا اتجوز الراجل اللى اغتصبنى وضيع حياتى ومستقبلى ….
يوسف. ..اخوكى مين ده اللى انا قتلته….
هايدى …طبعا نسيت ما انت ضحاياك كتير هتفتكر مين ولا مين اخويا هادى سليمان اللى خبطته بعربيتك ونهيت حياته بكل سهوله ومخدتش فيه ساعه واحده حبس وحسرت امى وابويا وماتوا بحسرتهم على ابنهم الشاب ودلوقتى بتكمل عليا واغتصبتى وعاوز تعوضنى بالجواز طيب وليه معرضتش عليا فلوس زى بابا تعويض ….
يوسف …بس اللى حصل لاخوكى ده حادث انا مكنش قصدى …
هايدى. ..فعلا مكنش قصدك زى ما مكنش قصدك تغتصبنى ….
يوسف ….وانا مستعد اتجوزك واصلح غلطى ومحدش يعرف حاجه …
هايدى …مستحيل اتجوزك لو انت اخر راجل فى الدنيا ….
شهرزاد…طيب خلاص اهدى بس دلوقتى وانت يا يوسف مش وقت كلام هى حاليا فى حاله غير طبيعيه …
هايدى ….لا انا طبيعيه وفايقه اوى وعارفه انا بقول ايه وكلامى عمره ما هيتغير….
مالك…يا هايدى فكرى ازاى هتتعاملى بعد اللى حصل حتى لو فكرتى تتجوزى هتتجوزى ازاى ….
هايدى. ..مس هتجوز محدش له دعوه بيا …
يوسف بعصبية ….لا انتى مجنونة ومحتاجه حد يعدلك دماغك دى انا مقتلتش اخوكى ده حادث وهو اللى كان غلطان وقلت هتجوزك علشان اللى حصل اعمل ايه تانى ….
خايدى بصريخ…قلتلك مش عاوزه منك حاجه ايه مبتفهمش ابعد عن حياتى بئه يا اخى ….
مالك …خلاص يا يوسف مفيش داعى للكلام دلوقتى ….
هايدى …وهى تتجه الى باب الفيلا…
هايدى …اللى حصل ده هنساه وهعتبره محصلش ولعلمك شغلى مش هسيبه هفضل فى الشركه قدامك علشان كل ما تشوفنى تشعر بالذنب وتحس اد ايه انت انسان ظالم ومفترى وعمرك ما هتحس بالراحه ابدا. …
شهرزاد. …طيب انتى راحة فين …
هايدى …هرجع بيتى اشم ريحة ابويا وامى ….
مالك…طيب انتى ممكن تتعبى وانتى لوحدك هايدى ….مش هيبقى اكتر من تعبى وانا مع الإنسان ده فى مكان واحد…
شهرزاد…طيب استنى مالك يوصلك …
هايدى …شكرا مش عاوزه حاجه من حد وبعدين انا متعوده على الصدمات ومش هيكون جديد عليا …
يوسف …انا هوصلها …
هايدى …انت ايه مبتحسش مبتفهمش بقولك مش طيقاك بكرهك مش عاوزه اشوفك حس على دمك …
يوسف بعصبية. ..انا مش علشان ساكت تسوقى فيها احترمى نفسك شويه …
هايدى …هتعمل ايه اكتر من اللى عملته يا يوسف بيه …
مالك. .يوسف ..خلصنا بئه وقدر الحاله اللى هيا فيها يا اخى ….
شهرزاد…طيب اوصلك انا ….
هايدى بصريخ قلتلكم لا مش عاوزه من حد حاجه ابعدوا عنى بئه. ..
يوسف …خلاص سيبوها براحتها ايكش تولع حتى احنا عملنا اللى علينا …
هايدى …فعلا واطى اوى ….
بدات هايدى تتوجه الى باب الفيلا وهى تشعر بارهاق شديد والرؤية تشوش امامها وتشعر بضعف ووهن بقدميها وكانها لا تستطيع حملها ولكنها تحاملت على نفسها بقوه حتى لا تظهر ضعيفه أمام ذلك الحقير الذى سلب منها كل شىء ..
اولا …أخيها العزيز هادى ..
ثانيا. ..والدها ووالدتها….
ثالثا. ..شرفها ودمر مستقبلها. …
ارادت الانتقام منه وحرقه بنار الانتقام ولكن لم تتوقع ان نار الانتقام سوف تحرقها هى وحدها وهو سوف يكون الرابح فى تلك الحرب أيضا ….
تحاملت وتحاملت على نفسها ولكن تبا لتلك الاقدام وذلك العقل الذين رفضوا مساعدتها وسقطت ارضا مغمى عليها قبل ان تخرج من امام ذلك اللعين ………….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق