غير مصنف

رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد – الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة لولو الصياد والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات ؛ وسنقدم لها الفصل الرابع من رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والإنتقام والكراهية

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الرابع


رواية اعشقك إلي النهاية - لولو الصياد
رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الرابع

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

خديجه… ومش هتجوز يوسف مهما حصل. …
الام…آمال عاوزه تتجوزى مين ابن عمك اللى حتى مش بيص ليكى ولا انتى فى دماغه كل اللى فى دماغه شغله وبس ومش الشغل وبس ده عنده 36 سنه عاوزه تتجوزى واحد قد ابوكى عمره ضعف عمرك. ..
خديجه بغضب ….ويوسف هو العيل الصغير البيبى ماهو كبير برده ….
الام بهدوء. ..يا بنتى انتى لسه صغيره ومتعرفيش يعنى ايه حب وبعدين ابن عمك ده صعب جدا مفيش ست فى الدنيا دى تستحمل عصبيته وغضبه ده انا نفسى بشوفه بترعب اقوم اجوزه بنتى ….
خديجه…بس هو يوافق بس وانا اكون له خدامه….
الام…يغضب …مش هتعقلى ابدا يا خديجه وخلى بالك مرواح عند عمك مش هيحصل ….
خديجه….لا يا مامتى يا حبيبتى انا اول حاجه هعملها اروح بيت العيله واشوف جدو وتيته وعمى وولاده …
الام بسخريه….وطبعا حبيب القلب….
خديجة. ..بهيام ….اه لانه وحشنى اووى اووى يا مامتى ….
الام …..الله اما اطولك يا روح جهزى شنطك جهزى بلا وجع قلب …….
خديجه بعد خروج ولادتها ….
خديجه…بحبه يا ماما اعمل ايه راجل واى بنت تتمناه بس هو يبصلى بس اه من حبى ليك يا ابن عمى بحبك اووى اووى يا ادهم .. …..
………
كانت هايدى تجلس فى المنزل حين سمعت طرق على باب الشقه وكانت الساعه تشير الى السابعه …..
فتحت هايدى الباب وجدت امامها مالك وشهرزاد ويوسف ومعه شخص اخر لا تعرفه هايدى …..
مالك ..السلام عليكم. ..
هايدى…وعليكم السلام اتفصلوا وكانت تشعر بالغضب ولكنها لاتريد ان تثير فضيحة على سلالم المنزل وخصوصا انها رات ام محمد جارتهم كثيرة الكلام والإشاعات تقف على السلم تتابع الموقف. ….
دخل الجميع واغلق هايدى الباب وجلست مقابلهم تتنتظر منهم الحديث …..
هايدى …خير …..
يوسف. ..انا جبت معايا الماذون علشان اكتب كتابى عليكى ….
هايدى ….بغضب …انت مبتفهمش قلت مش هتجوزك ….
مالك …بصى يا هايدى انتى زى اختى واللى هيحصل ده علشان مصلحتك وبعدين الجواز هيتم انهارده وبكرة ان شاء الله الطلاق فى نفس الميعاد واظن كده هيكون حل مناسب لجميع الأطراف. ..
هايدى ….انامش …..
شهرزاد …وحياه مامتك وباباكى توافقى يا هايدى تفتكرى فى راجل هيوافق يتجوزك بعد اللى حصل. ..
هايدى ببكاء….مقدرش مقدرش ….
مالك…معلش انا عارف انها حاجه صعبه بس صدقينى ده الحل الوحيد واوعدك انه مش هيتعرض ليكى تانى مهما حصل. …
هايدى ….ماشى ….
مالك موجها كلامه الى يوسف اتصل بالسواق يطلع يكون الشاهد التانى وانتى يا هايدى من هيكون وكيلك ……

يوسف …اوك……
هايدى ….هنادى لعم سعد جارنا هو زى والدى…

بعد نرور بعض الوقت انتهى كل شىء وأصبحت هايدى بالفعل حرم يوسف المحمدى ليوم واحد فقط …..
شهرزاد…مبروك ….
هايدى….بعصبيه على ايه على الوكسه اللى انا فيها…
يوسف وهو ينتفض واقفا ….انا همشى وبكره فى نفس الميعاد هنكون هنا ….
مالك…تمام …واحنا كمان نستاذن وكنت اتمنى نتعرف في ظروف احسن من كده ….
هايدى ….عادى وشكرا ولانك وقفت جنبى …
شهرزاد…عيب تقولى كده احنا زى الاخوات ….
هايدى …شكرا …..
خرج الجميع وتركوا هايدى وحدها حين اغلقت الباب توجهت مسرعه الى غرفه والديها تبكى بكاءا مرير….
هايدى …انا اسفه يا بابا اسفه يا ماما اتجوزت اللى قتل اخويا بس هو دبحنى انا كمان بكل دم بارد بس والله غصب عنى انا وافقت بس علشان مش عاوزه حد يقول ان الحج سليمان الراجل البسيط معرفش يربى مش هستحمل حد يجيب سيرتك بالسوء يا حبيبى انا تعبت اوى يا ماما تعبت اووى نفسى اوى اموت واجى عندكم من الدنيا الوحشة دى الدنيا دى زى الغابه يا بابا الناس الكبيره والغنية بتدوس على الضعيف وبتسحقه فى الارض لان مالوش حد يقف جنبه تفتكرى يا ماما لو بابا كان وزير ولا حتى موظف مهم فى الحكومه وابنه اتقتل فى حادثه كده كانوا هيسيبوا اللى اسمه يوسف ده بدون عقاب لا طبعا انما لان بابا راجل بسيط على قد حاله خلوا اخويا هو الغلطان وانا الاغتصاب اللى حصلى ده لو كان لبنت راجل مهم كان هيعاملنى بالطريقه المهينه دى كان هيتجوزنى كدة ولا كان هيتزلل ليا علشان اسامحه واقبل اتجوزه بس خوفا من نفوذ ابويا لكن الواقع مختلف انا ماليش حد وحيده لا ليا ضهر ولا سند يااااارب انا ماليش غيرك انت اللى ليا يارب ارحمنى برحمتك وعوضنى خير وانتقم من كل ظالم يارب …….
……..
فى سياره يوسف …
مالك…انت ايه الطريقه الزباله اللى كنت بتتعامل بيها دى وبتتنك كده ليه محسسنى انك معملتش حاجه…
يوسف بغضب …مالك انا عملت اللى عليا واتجوزتها وخلصنا ومتنساش ان هى اللى بدات بالاغراء ليا والبادى اظلم ….
شهرزاد….انت انانى اوى يا يوسف مش بتفكر فى شعزر البنت دى نهائى فكر شويه هى واضح انها مقهوره لموت اخوها وكانت بتفكر تغريك زى ما بتقول علشان تحبها وتجرحك بس بس انت للاسف دبحتها بسكينه تلمه وبكل برود اعصاب ….
يوسف …بعصبيه …مكنتش فى وعيى اعمل ايه اغنيها ليكم علشان تصدقونى ….
مالك…خلاص اللى حصل حصل ومش هنعرف نرجع الزمن للاسف ونمنع اللى حصل ……
يوسف ..ياريت وبعد الطلاق بكره ياريت محدش يفتح معايا الموضوع ده تانى …..
مالك …حاضر يا يوسف بس بكره تندم اوى ……..
…………
فى احدى القصور العريقه والقديمة التى تتسم بالجمال والروعه بالنقوش الجذابه والسقف العالى والالوان الهادئه والاثاث الجميل الذى لا يوجد له مثيل وحديقته الرائعة التى تفوح منها رائحه الورود والفاكهة الجميله واشجارها المنمقة الجذابه …..
كان يجلس رجل فى الخامسة والستون من العمر برفقه زوجته العجوز التى ترتدى الاسود ولا يظهر منها سوى خصلات بيضاء بسيطه يشربون الشاى…
انه منزل الحج عمران حرب رجل اعمالمن اصول مصريه عريقه يعمل فى مجال البترول ولكن نظرا لكبر سنه فقد اولى جميع شركاته وامواله إلى حفيده الاكبر ادهم حرب ………
عمران ……خديجة خلاص نازله مصر نهائى …
الجدة. ….ايوه فعلا انا مبسوطه اوى بعد المرحوم هى اللى فاضله من ريحته كان نفسى يسيب خديجه فى

مصر معانا ويعمل زى أخوة لكن رفض وكانت بتتنقل معاه من بلد لبلد. …
عمران بفخر. …انا والدى كانوا ماشاء الله المرحوم كان سفيرا فى تركيا وابو ادهم انتى عارفه انه قنصل كمان يعنى مش بيلعبوا …..
الجده…الحمد لله بس هى هتقعد معانا ولا فين. …
الجد…زى ما هى عاوزه انتى عارفه ان امها مبتترتحش لينا فمش هنغصبها على حاجه…..
الجده…..يا ما نفسى افرح باحفادى كلهم قبل ما اموت….
الجد…بعد الشر ….قولى نفرح بادهم اللى مغلبنا ده….
سمعوا صوت خلفهم يتحدث بابتسامه….
ادهم….انا سامع حد جايب سيرتى …..
الجد…بكل خير طبعا. …
الجده…طبعا عاوزينك تتجوز ….
ادهم مبتسما …والله انا موافق بس بشرط. …
الجد…بجد شرط ايه….
ادهم… اتجوز القمر اللى قاعده جنبك دى بس انت سيبها ليا…
الجده بخجل ….ادهم ولد…
الجد….بعصبيه مصطنعة …ادهم ولد ده اللى قديرتى عليه ….
ادهم …حبايب قلبى ربنا ما يحرمنى منكم ابدا….
الجد….ولا منك يا ابنى ….
الجده….موصلتش لحاجه يا ادهم …..
ادهم…للاسف لا يا تيته كانى بدور على ابره فى كومه اش ..
الجد…..يعنى هموت قبل ما نلاقيها….
ادهم…متقلقش ياجدى انا وصلت لخيط وربنا يقدرنى و اوصل ليها قريب ..
الجده…..يارب يا ابنى مش كفايه بقالى اكتر من عشرين سنه دافنه بنتى لاوكمان مش لاقيه حفيدتى … .
الجد.. متقلقيش ربنا كبير ان شاء الله هنلاقيها…..
ادهم….ان شاء الله … ……
ادهم هو شاب يتميز بملامح مصريه اصيله بشعره الأسود الناعم وعيونه البنيه الواسعه ورموشه الثقيله ووجهه الصارم الذى لا يبتسم الا بصعوبة وفمه المكتنز الرائع وانفه المستقيم وبشرته القمحيه الرائعه وطويل القامه عريض المنكبين يتسم بجسد رياضى جميل وذلك لعشقه للرياضات العنيفه وايضا لانه كان بطل مصر فى الملاكمه…..
.. . …..
فى اليوم التالى وبنفس الميعاد اجتمع يوسف وهايدى وشهرزاد ومالك والشهود وتم الطلاق ببساطه ولكن طلاق ليس رجعى بمعنى انه لا يجوز له ان يردها الا بموافقتها هى فقط وبعقد ومهر جديد والغريب انها حين طلبت ذلك نظر لها يوسف بسخريه وكانه يقول لها هل تعتقدى اننى سوف اطلب منكى ان ترجعى لى مره ثانيه فانتى بالتاكيد تحلمى يا عزيزتى…..
واخيرا تم الطلاق واصبحت هايدى حره ونهائيا……..
يوسف. ..انا همشى …ونظر الى هايدى …وقت ما تحبى ترجعى الشغل تقدرى تتفضلى ….
هايدى …مش هرجع انا مستقيله نهائيا انا هرجع لشغلى السابق ….
يوسف. …يبقى احسن برده….
نظرت له هايدى بغضب ولكن لم ترد ….
بينما اتجه هو الى الباب وخرج…..
مالك ..احم …انا اسف يا هايدى بس هو ده يوسف …..
هايدى ….عادى خدت على كده ..
شهرزاد…وهى تجلس بجانبها ….ممكن نكون صحاب…..
هايدى. …طبعا ……انا اصلا ناليش حد….
مالك. …من انهارده اعتبرينا اهلك وانا اخوكى الكبير ووقت ما تعوزى حاجه كلمينا ….
هايدى ….بحزن…متشكره اوى ليكم ….
………
فى شركة ادهم …….
يدخل عليه احد الاشخاص…
ادهم…ها وصلت لحاجه. .
الشخص. ..ايوه الملجىء اللى كانت فيه قبل ما ناس تتبناها..
ادهم….مين دول….
الشخص ….بصراحه معرفش مديره الملجىء مرضيتش تقول اى معلومة ليا لازم حد من اهلها.
ادهم…. ادينى العنوان انا هتصرف…..
اخد ادهم الورقه ونظر به وتحدث الى نفسه..
ادهم…..اخيرا هلاقيكى يا ورد …… .
اخذ ادهم اغراضه ونزل مسرعا من الشركه
متوجها الى العنوان الذى اعطاه له الشخص المكلف بالبحث عن ابنه عمته كان ادهم يقود سيارته مسرعا بداخله فرحه كبيرة لانه واخيرا سوف يجدد الفرحه بقلب جدته وجده …
وصل ادهم اخيرا الى الملجىء وطلب رؤيه مديره الملجى …..
ادهم ….السلام عليكم. ..
المديره ..وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. .
ادهم….اعرفك بنفسى انا ادهم حرب …
المديره …غنى عن التعريف يا فندم انتم من المؤسسين للدار عندنا وكمان التبرعات بتاعتكم كتير لينا ….
ادهم …متشكر ليكى …
المديره ….خير يا فندم اقدر اخدمك بحاجة. …
ادهم…واخرج محفظته ومنها اخرج صوره ورد وهى طفله ….
اعطى ادهم الصوره الى المديره…
ادهم…دى بنت عمتى اتخطفت وهى صغيره نتيجه ظروف معينه وبالبحث عرفنا انها كانت هنا قبل ما ناس تتبناها…
المديره…ايوه فعلا ةفى شخص جه سال عليها…
ادهم ..ايوه تبعى …..
المديره. ..انا بصراحه خفت اديله اى معلومات خوفا على البنت ممكن يكون عاوز ياذيها….
ادهم…طبعا طبعا ونعم التفكير. …
المديره….بس هى فين والده ورد…
ادهم بحزن….للاسف توفت هى ووالدها ….
المديره…اسفه جدا بس فعلاهى نفس البنت وده الملف بتاعها وفى صور ليها اول ما جت الدار….
نظر ادهم الى الملف وشعر بكثير من السعاده لانها هى بالفعل صغيرته ورد ….
ادهم …ممكن اعرف هى فين دلوقتي. ..
المديره…طبعا احنا اى طفل بيتبناه اى حد لازم نكون على صله بيه ونعرف عنه كل حاجه ….
ادهم…ممكن اعرف مين اتبناها….
المديره…بصراحه اللى اتبناها ست فاضله كانت شغاله هنا مشرفه واتعلقت كتير بورد مع ان كان عندها ولد وجوزها موظف بسيط لكن طلبت انها تتبنى ورد وتربيها مع ابنها ولحد دلوقتى ورد عمرها ما عرفت انها بنتهم بالتبنى وكمان لان الام رفضت تكمل شغل خوف ان حد يجرحها نهائى …..
ادهم. …مين الناس دول….
المديره….الاستاذ سليمان الصاوى ….
ادهم….ممكن عنوانه….
المديره بحزن…للاسف توفى هو وزوجته من فتره كبيره….
ادهم …وورد…
المديره….ورد عايشه فى نفس البيت اللى اترببت فيه بس اسمها هايدى سليمان مش ورد….
ادهم …بغض النظر عن الاسم بس هى عايشه مع اخوها ده صح ….
المديره…للاسف الولد توفى فى حادث قبل الام والاب وهى عايشه لوحدها بس هى بنت ممتازه وشخصيه جاده جدا وكمان مهندسه ….
ادهم ..بعصبيه….لوحدها ازاى بنت فى سنها تعيش لوحدها ملهمش قرايب….
المديره…والله معرفش بس ورد مش صغيره ….
ادهم ….ما علينا ممكن العنوان لو سمحتى …..
المديره. …طبعا طبعا….
وقامت المديره بتدوين العنوان بورقه واعطتها الى ادهم …..
انطلق ادهم مسرعا الى ذلك العنوان وهو يشعر بالغضب كيف تعيش وحدها من يحميها ما هى اخلاقها وسلوكها …..
………
كان يوسف يعمل فى مكتبه بالشركه حين رن هاتفه المحمول وكان المتصل خديجه …
يوسف. ..الو ازيك يا خوخه….
خديجه …الحمد لله انت عامل ايه …
يوسف …تمام وانتى …
خديجه …الحمد لله ماما قالتلى اتصل بيك علشان تقابلنا فى المطار….
يوسف. ..طبعا انا عامل حسابى وكمان عارف ميعاد الرحلة. ..
خديجه….شكرا ….
يوسف مازحا..فى حد بشكر خطيبه برده…
خديجه .بعصبيه..انا نش خطيبتك يا يوسف ومش هكون….
بوسف ببرود….وده من ايه أن شاء الله. ..
خديجه….من دماغى وتفكيرى وقلبى …
يوسف…والله كبرتى يا خديجه وبقيتى تغرفى تتكلمى ….
خديجه …الصغير بيكبر ومفيش حد بيفضل على حاله….
يوسف…تمام بس حابب اقولك اننا هنتجوز لانى لازم انفذ رغبه امى وخالتى سواء قبلتى او لا….
خديجه ….فى احلامك يا يوسف اوعى تكون فكرنى خديجه البنت الضعيفه الصغيره لا انا اتغيرت اوى يا بيبى ….
يوسف …هههههههههه شكلى هتعب اوى ….
خديجه….يوسف انا هقفل لان زهقت بصراحه من الكلام الفاضى ده لانه لا هيودى ولا هيجيب…..باى …
واغلقت الخط دون أن تنتظر رد من يوسف ………..
.. فى منزل مالك ……
شهرزاد…..صعبانه اوى هايدى عليا يا مالك…
مالك…وانا كمان يوسف اتغير اوى من وقت وفاة والده ….
شهرزاد …بجد كنت حاسة انى عاوزه اقلع جزمتى واديله بيها على دماغه علشان يفوق….
مالك….ههههههه قلبك ابيض….
شهرزاد…عارف نفسى فى ايه. ..
مالك…ايه. …
شهرزاد. ..نفسى تيجى بنت يحبها يوسف وتعذبه وتوريه الويل وتخلى ايامه كلها عذاب وميدقش طعم النوم وساعتها هيعرف ازاى يتعامل مع البنات. …
مالك…يسمع من بوقك ربنا….
شهرزاد. …يارب……
……….
فى تركيا ….
دخلت والده خديجه وسمعت حديثها مع يوسف وكانت غاضبه للغايه ….
الام…انتى ازاى تتكلمى كده مع ابن ه
خالتك..
خديجه…انا حره وبعدين هو اللى انسان مستفز ….
الأم. ..ده خطيبك ….
خديجه…رجعنا لنفس الاسطوانة انا مش هتجوز يوسف لو اخر راجل قلنا….
الآم….وانا بقولك يا خدبجه هتتجوزيه غصب عنك….
خديجه….مش هيحصل على جثتى يا ماما ….
الام..لا يا حبيبتى على يوسف ….
خديجه….ممكن لو سمحتى تقفلى على الموضوع ده حاليا انا تعبت من كتر الكلام فيه …
الام…متشى يا خديجه هسيبك دلوقتى بس حسابنا لما نرجع مصر …..
……..
وصل ادهم امام البنايه التى تقطن بها هايدى صعد الى الشقه وقام بطرق الباب ….
كانت هايدى جالسه تنظر امامها فى شرود تام ووجها شاب وترتدى بيجامه باللون الاسود وتعقد شعرها زيل حصان حين سمعت صوت باب الشقه يدق قامت ببطىء الى الباب وفتحته وجدت امامها شاب غايه في الجمال والاناقه والجاذبية. …
هايدى …افندم. …
ادهم …احم حضرتك هايدى سليمان …
هايدى ….ايوه حضرتك مين ..
ادهم. …انا ادهم حرب ابن خالك…..

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق