غير مصنف

رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد – الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة لولو الصياد والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات ؛ وسنقدم لها الفصل الخامس من رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والإنتقام والكراهية

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الخامس


رواية اعشقك إلي النهاية - لولو الصياد
رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الخامس

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

ادهم …انا ادهم ابن خالك ….
نظرت له هايدى بسخريه لابد ان هذا الشخص مجنون بالفعل …
هايدى …واضح ان حضرتك غلطت فى العنوان او تقصد حد غيرى ….
ادهم بتصميم وجديه …ابدا انا اقصدك انتى يا ورد….
هايدى …لا واضح انك فعلا غلطان ان اسمى هايدى مش ورد بص ممكن تنزل تحت تسال فى الشارع ممكن يكون فى بس تشابه فى الأسماء. ..
ادهم…ممكن بس تسمعينى ونتكلم سوا ….
هايدى …اتفضل قول. …
ادهم وهو بنظر حوله فهو ما زال يقف على السلم خارج الشقه وتحت انظار الصاعد والنازل ….
ادهم …ممكن ادخل نتكلم جوه مينفعش نفضل واقفين كده…
هايدى …بس انا لوحدى …
ادهم …ممكن تسيبى الباب مفتوح او ممكن ننزل نروح اى كافيه نقعد نتكلم سوا براحتنا …
هايدى …وهى تفسح له الطريق حتى يدخل…
هايدى …أفضل هنا لانى مش بخرج ….
دخل ادهم وتركت هايدى الباب مفتوح فهى ما زالت تشعر بالخوف منذ تجربه الاغتصاب من جهه يوسف …
دخل ادهم وجلس بالصالون على احدى الكراسى وجلست هايدى مقابله له …..
هايدى …ممكن افهم حضرتك عاوز ايه….
ادهم …هبدا معاكى من الاول ….
هايدى …اتفضل ….
ادهم …من عشرين سنة كان ليا عمه وكانت لسه متجوز وعندها بنت صغيره اسمها ورد البنت دى كانت بنتها الوحيده وكانت متجوزه من دكتور فى الطاقه الذريه وللاسف الدكتور ده عمل بحث مهم جدا هيفيد البلد كتير فى الطاقه النووية. …
هايدى …للاسف ليه دى حاجة تفرح اى حد ده انتصار لينا والمفروض تكون فخور جدا بجوز عمتك ….
ادهم …بس للاسف مكنتش مصدر سعاده لعيلته ابدا ….
هايدى …ازاى مش فاهمه….
ادهم …جوز عمتى معرفش ازاى وصلت معلومات البجث بتاعته لمنظمه دوليه خطيره وحصلتله تهديدات كتير بس هو موافقش انه يديهم البحث وكابر معاهم بس هم كانوا شياطين بدون رحمه ….
هايدى….قتلوه ….
ادهم …خطفوا عمتى وبنتها وهددوه يا يديهم البحث يا هيقتلوهم …
هايدى …وبعدين. ..
ادهم …عدى كذا يوم وهو برده مش موافق يديهم حاجة رغم اصرار جدى انه ينفذ طلابتهم وبعدها بايام اتصلت بينا الشرطه لانهم وجدوا جثه عمتى على الطريق الصحراوي ….
هايدى …وبنتها ….وجوزها….
ادهم. …جوزها اتقتل بعدها بحوالى أسبوع فى فيلته والبنت محدش عرف مصيرها ولا عرف عنها حاجه طول السنين دى …..
هايدى….بحزن ….مساكين اووى بس انا ايه علاقتى بالموضوع ده….
ادهم….هحكيلك ….من حوالى سنه انا كنت مسكت كل شغل العيله وجدى كلفنى انى مبطلش ادور على بنت عمتى المهم بالبحث الكثير قدرت اوصل لناس تبع المنظمه دى وكمان شخص من الاشخاص اللى كانوا موجودين ايام عمليه جوز عمتى قابلته بطريقه سريه وسالته عن البنت طبعا لانه خسيس مرضيش يقول اى معلومات غير بعد ما خد عشر مليون جنيه وعرفت منه انهم سابوا البنت عند ناس فى مصر واعطوها لهم المهم وصلت للناس دى وعرفت انهم وضعوا البنت دى امام احدى دور الرعايه وبحثنا فى كل الملفات والورق فى الاطفال اللى دخلوا الدار فى الوقت ده لان طبعا الدار بتعمل اسم افتراضى للطفل وبعد البحث عرفنا البنت واتاكدنا انها هى بس كان للاسف فى عيله اتبنتها وعايشه معاهم وهى دلوقتى كبيره …..
هايدى ….يعينى دى مرت بظروف صعبه اوى ….
ادهم ….وقد اخرج محفظته واخرج صوره هايدى وهى صغيرة واعطاها لها…..
هايدى بدهشه …دى انا جبت الصوره دى منين ….
ادهم…من الالبوم من عند جدى ….
هايدى….وجدك عنده صورتى ليه …
ادهم …لان انتى البنت اللى انا كنت بتكلم عليها طول الوقت يا هايدى انتى ورد بنت عمتى ….
هايدى ….بعصبيه …مستحيل لا انا بابا وماما ماتوا واخويا وماليش حد غيرهم….
ادهم ….بس اللى انتى متعرفيهوش ان مامتك اللى اتبنتك كانت مشرفة فى الملجىء اللى انتى كنتى فيه واتعلقت بيكى وعلشان كده خدتك وبعدت عن الملجىء علشان متعرفيش الحقيقه….
هايدى.. بغضب …لالا مستحيل انت كداب…..
ادهم …بهدوء …انا مش كداب ووممكن اثبتلك كلامى بسهوله جدا…
هايدى …ازاى ….
ادهم…تدخلى تلبسى هدومك وانا هاخدك ونروح الملجىء وانتى تعرفى هناك كل حاجه ….
هايدى …وانا موافقه …حضرتك استنانى تحت وانا هنزل وراك ….
ادهم …اوك هستناكى تحت ….
قام ادهم من مكانه وخرج من الشقه واغلق الباب خلفه بينما توجهت هايدى مسرعه الى غرفتها وهى تشعر بالتوتر والخوف الشديد من ان يكون هذه هى الحقيقه لالا مستحيل فبالتاكيد كل هذا كدب ارتدت هايدى ملابسها فى وقت قياسى وعقدت شعرها زيل حصان ونزلت الى حيث يوجد ادهم يركن على سيارته وينتظرها وحين رائها فتح لها باب السياره وحين دخلت اغلقه خلفها والتف حول السياره وركب مكانه وابتدى سواقه السياره بسلالة. …
هايدى ….ممكن سؤال. ..
ادهم …طبعا اتفضلى ….
هايدى . هما خدوا البحث ده ولا جوز عمتك سلمه قبل ما يموت….
ادهم….لا مدهوش لاى حد لا للسلطات المصرية ولا للمنظمه ولحد دلوقتي محدش يعرف عنه حاجه ولا حد فتح الموضوع ده تانى …..
هايدى …طيب ….
عم الصمت مرة اخرى على السياره حتى وصلوا الى الملجى ء…
ادهم وهو ينظر الى هايدى .. وصلنا….
هايدى …اه ماشى وكانت ترتجف خوفا….
كيف تاتى مع شخص لا تعرفه نهائيا الى المجهول كيف تصدقه وكيف لها ان تعلم انه لا يريد بها السوء لالا انه يبدو عليه الوقار والجديه وليس شاب مستهتر او سيىء ابدا لالا يا هايدى الم يكن يوسف هكذا وقد حطمك اشد تحطيم وكسر احلامك ودنس جسدك وحرمك من اكثر فرحه تتمناها اى فتاه طبيعية. ….
افاقت هايدى من شرودها على صوت ادهم ….

ادهم ….هاى يا انسه يا ورد قصدى يا هايدى .. .
افاقت هايدى من شرودها ونظرت له ….
هايدى …اه اسفه سرحت شويه …
ادهم…لا عادى ولا يهمك يله بينا المديرة مستنيانا…….
نزلت هايدى من السياره وسارت خلف ادهم تجر اقدامها لانها بداخلها كانت تشعر وانه يقول لها الحقيقه فدائما كانت تستغرب ملامحها وجمالها الاخاذ على عكس أخيها والديها ودائما كان رد والدها انها كانت دائما تنظر الى الممثلاث أثناء الحمل……
وصلت هايدى وادهم الى مكتب المديره والتى استقبلتهم بترحاب شديد ……
ادهم …احب اعرفك هايدى سليمان
المديره …مش محتاجه تعرفنى انا اعرف هايدى كويس….
هايدى …وانا كمان اعرف حضرتك كنتى موجوده فى عزا اخويا هادى وجيتى كمان عزيتينى فى ماما وبابا….
المديره…طبعا يا هايدى مامتك كانت ست فاضله وصديقه عزيزه….
هايدى …بس انا معنتش فاهمه حاجه ازاى حضرتك تعرفى ماما والكلام اللى بيقوله استاذ ادهم ده صح ازاى …
المديره. ..كلامه كله صح يا بنتى انتى فعلا مش بنت الاستاذ سليمان ….
هايدى بعصبيه …ازاى انتم اكيد بتكدبوا …
المديره وهى تعطى لهايدى بعض الاوراق والصور ….
المديره.. شوفى دول كده يا هايدى وبعدين نتكلم ….
نظرت لها هايدى نظره استعطاف وكانها تريد منها ان تنكر ذلك الكلام حتى لو كان ذلك هو الحقيقه …..
امسكت هايدى الملف وفتحته ونظرت به وكانت صدمتها كبيرة للغايه فكان يحتوى على صور كثيره لها حين دخلت الملجىء وصور لها مع اطفال الملجىء بالرحلات وبداخل الملجىء وصور لها مع بعض المشرفات وايضا المديره والاغرب صورها مع والدتها وهى ترتدى زى المشرفات الموحد وقتها وايضا اوراق تثبت دخولها الى الملجىء وأوراق التبنى الخاصه بها من جهه عائله سليمان وايضا عقد العمل الخاص بوالدتها والاستقاله أيضا …..اغلقت هايدى الملف وهى فى حالة
صدمة شديدة كيف يعقل ذلك هل
هى كل تلك السنين كانت تعيش فى وهم حقيقى كيف يكون هذا يارب الكون ساعدنى …..
المديره…اظن كده اتاكدتى من الكلام ومن كلام ادهم بيه …..
هايدى ….يعنى انا كنت عايشه فى وهم مع ناس كدابين …
المديره بغضب …الناس دى خدوكى من مكان كنت هتفضلى طول عمرك حاسه فيه بالنقص حاسه انك وحيده تستنى حد يعطف عليكى بهدوم او لعبه انما هنا ربوكى احسن تربيه علموكى احسن تعليم عمرهم ما فرقوا بينك وبين ابنهم هادى ابدا كنتم دايما متساوين فى الحب والعطف والحقوق وحتى العقاب كان هادى يتعاقب وانتى كانوا يخافوا عليكى من العقاب لما كنتى بتتعبى كانوا بيسهروا عليكى لما تنجى كانوا بيفرحوا بيكى ودلوقتى ماشاء الله بقيتى مهندسه قد الدنيا مفيش حد زيك بدل ما تحمدى ربنا على انك وقعتى مع ناس زيهم عمرهم ما حسسوكى بحاجة جايه دلوقتى تتهميهم بالكدب ….
هايدى…ببكاء…انا تعبت انا حاسه انى فى دوامه مش عارفه اى حاجه حاسه انى بغرق ومش لاقيه حد ينقذنى انا انا هايدى بنت الراجل البسيط ولا انا ورد بنت عمت الأستاذ ده…..
ادهم ..بهدوء…انتى ورد ولازم تتأكدى من ده وتكونى واثقه من كده وبنت عمتى وحفيده عمران حرب….
نظرت له هايدى بصدمه ….
هايدى …انا جدى عمران حرب الملياردير ….
ادهم …ايوه هو جدك ابو والدتك ……
هايدى …وهى تضحك بهيستيريا شديده …..لا انت اكيد بتهزر … .
ادهم بعصبيه …بطلى ضحك واهدى انت شكلك فى حاله صدمه …
ولكن هايدى ظلت على حالها تضحك وتضحك ولا تتوقف عن الضحك بل تزداد….
المديره …بخوف …دى مصدومة …
ادهم وهو ينظر لها بغضب …لازم افوقها …
ورفع يده عاليا ونزل بصفعه على وجهه هايدى جعلتها تتوقف نهائيا عن الضحك وتنفطر فى بكاء مرير ….اقتربت منها المديره واخذتها بحضنها وظلت تقرا عليها آيات القرآن الكريم حتى هدا جسدها كل هذا تحت نظرات ادهم الحزينه من شكلها وحالتها …..
هايدى …وهى ترفع نظرها لهم وتمسح دموعها. ..
هايدى….انا اسفه جدا …
المديره…ولا يهمك ده شىء متوقع اهم حاجة تكونى كويسه …
هايدى …الحمد لله بس انا هروح دلوقتى. …
ادهم…يله بينا…
هايدى …هروح لوحدى انا عاوزه اتمشى مع نفسى شوية. ..
ادهم …بس …..
المديره. ..وهى تنظر له ….معلش يا ادهم بيه سيبها على راحتها دلوقتى …
ادهم بعصبيه…طيب…
هايدى …شكرا عن اذنكم …….
………
وصل ادهم الى الفيلا وصعد مباشرة الى غرفه جدته وجدته وطرق الباب ….
الجد…..ادخل. …
دخل ادهم والقى عليهم التحيه وجلس متنهدا ….
الجده…مالك يا حبيبى وى ما تكون شايل هم ….
ادهم….انا لقيت ورد يا جدى. …
الجد….بفرحة …بجد يا ادهم لقيتها …
الجده…طيب هى فين مجتش معاك ليه هى كويسه شكلها عامل ازاى عايشه فين عايشه ازاى ….
ادهم….واحدة واحدة. …
الجد…قول يا أدهم. …
ادهم …حكى لهم كل ماحدث منذ لقائه مع هايدى حتى الان ….
الجده ببكاء….يا حبيبتى يا بنتى ملهاش حظ نهائى …
ادهم ….الحمد لله يا جدتى انها عاشت مع ناس محترمه…
الجد…شكل مين يا ادهم ….
ادهم….نسخه تانيه من عمتى يا جدى كانها رجعت للحياه مره تانيه…..
الجده…عاوزه اشوفها يا عمران علشان خاطرى ودينى ليها يا ادهم ….
ادهم ….بس هى رافضه الحقيقه يا جدتى وممكن تقابلكم وحش ….
الجده…مش مهم المهم املى عينى منها بس كفاية عليا اوى ….
الجد….ايوه يا ادهم ودينا ليها وانا هتصرف معاها وانا مش هسيب حفيدتى كده مهما حصل انت عارف ايه اللى ممكن يحصل لو حد عرف انها حفيدتى وعايشه هناك من غير حراسه ولا فى مكان امن هتكون عرضه للخطف وممكن تتخطف مره تانيه ….
الجده…لالا متقولش كده هى هتيحى معانا هنا وتعيش فى و سطنا واخد بالى منها…..
ادهم …بس قبل ما تروحوا ليها لازم تفهموا ان ورد مرت بظروف سيئه جدا يعنى لازم نستحملها شويه لحد ما تاخد على الوضع الجديد. ..
الجد…هتوصينى على حته من قلبى يا ادهم …..
ادهم..بحرج …انا اسف يا جدى بس انت مشفتش حالتها انهارده كانت عامله ازاى ….
الجده. …اه يا حبيبتي ودونى ليها بئه يا ادهم …..
ادهم ….طيب يله بينا وربنا يستر …

……
فى فيلا مالك……
شهرزاد. ….يوووه ..
مالك. ..فى ايه …..
شهرزاد.. بقالى فتره برن على البيه اخويا ومش بيرد…
مالك…يمكن مشغول. …
شهرزاد ….مستحيل جه عمره ما عملها ده لو عنده ايه بيكلمنى ..
مالك…ياستى التمسى له عذر ..
شهرزاد….ماشى يا سيدي ماهو صاحبك…..
مالك…طبعا هههههههه. …
شهرزاد….بس انا حاسه ان فى حاجه….
مالك…ايه اخيرا هيريحنا ويتجوز ….
شهرزاد ….ههههههه عشم ابليس فى الجنه …..
مالك….امال هيكون ايه….
شهرزاد….مش عارفه بس انا هغلب نفسى ليه بكره اعملهم كبسه ….
مالك بسخرية. ..ام رز ولحمه بموت فيها….
شهرزاد…وهى تضربه بالمخده… رخم اوى ………
…………
وصل اخيرا امام منزل هايدى وهو يشعر بتوتر من تلك المواجهه بعد ما حدث والحزن خوفا من ان تقوم هايدى بكسر فرحة جده وجدته وهو اخيرا وبعد اعوام كثيرة أخيرا يرى السعادة تزين وجوههم وتكاد تنط من عيونهم …….
ادهم ربنا يستر يارب وعدى اليوم ده على خير .. …….
كان يوسف يجلس بغرفته يتابع اخر الاخبار على شاشه الكمبيوتر المحمول الخاص به ….وبالصدفه وجد على ايميله الخاص الصور التى تم اخدها فى حفل شرم الشيخ ….
فتح يوسف والصور ولاحظ وجود عده صور الى هايدى مع صديقها رامى لاول مره يدقق بملامحها وابتسامتها الجذابه هكذا ابتسم لابتسامتها وبدون ان يشعر وجد نفسه يمرر يديه على شاشة الكمبيوتر وكانه يريد لمسها …افاق يوسف مما يفعله وغضب ….
يوسف لنفسه …انا مالى ومالها هى خلاص معدش ليا اى علاقه بيها…بس انا ليه دايما حاسس بيها حوليا …جايز حاسس بالذنب …انا عارف انى كنت قاسى معاها وعملتها وحش بس انا انانى مش بحب اكون ضعيف مهما حصل حتى لو كنت غلطان …طيب وخديحه يا يوسف …خديجه دى بنت خالتى الصغيره اى نعم رزلت عليها فى التليفون بس ده على سبيل المشاكسه بس وانا لانى عارف خديجه كويس كنت عارف ردها عليا بس انا عمرى ما اجبرها على الجواز ابدا….انما هايدى ممكن تتجوز خلاص….لالا مستحيل هتفكر تتجوز ابدا انا عارف هى بعد اللى حصل صعب تفكر في الجواز وانا السبب ….انا ممكن اقتل اى حد يقرب منها واقتلها هى كمان لو فكرت تتجوز….طيب انا مالى هى حره…لا هى ليا انا بس وانا عمرى ما اسيب حاجه بتاعتى تروح منى …يعنى حب تملك بس ولا تكونش بتحبها….لا مش تملك بس حاسس انى هتخنق واموت لو حد قرب منها ومعرفش ليه وكمان مش بحبها ……واضح فعلا انه مش حب ابدا ……..
…………
صعد ادهم والجد والجده الى الاعلى برفقه ادهم وحين وصلوا أمام باب الشقه قام أدهم بطرق الباب وبعد دقيقه واحده فتحت هايدى الباب ونظرت الى ادهم بدهشه هو والاشخاص الذين اتوا معه…..
هايدى …اهلا يا استاذ ادهم ….
ادهم بحرج ….اهلا بيكى انا اسف للازعاج بس جدى وجدتى صمموا يجوا يشفوكى ….
هايدى …طيب اتفضلوا ….
دخل الجميع الى الصالون البسيط الذى لا يقارن بكرسى فى قصر حرب…..
الجد….ازيك يا ورد …..
هايدى بتصميم …الحمد لله بس انا هايدى مش ورد….
الجده….ماشاء الله نسخه من امك الله يرحمها بالظبط ….
هايدى ….متشكره بس يا ترى حضرتك تقصدى انهى ام فيهم اللى ولدتنى ولا اللى ربتنى ….
الجده …لا امك الحقيقة بنتى الله يرحمها….
هايدى…اه على العموم شكرا ….
الجد….تعال يا ورد اقعدى بينى وبين جدتك هنا….
نظرت هايدى لهم بشك ولكن لم تقدر على رفض الرجاء باعينهم …..
قامت هايدى من مكانها وتوجهت الى حيت تجلس الجد والجده على الكنبه وجلست بالوسط بينهم ….
الجده وهى تحتضنها بقوه ….ودموع الفرحه تنهمر بقوه ….بنتى حبيبتى اد ايه كنت مشتاقه اضمك لحضنى …..
الجد….خلاص يا حجة ورد خلاص رجعت ومش هتبعد عننا تانى ابدا …
الجده…ايوه طبعا لازم تيجى معانا انا مش هسمح تبعد عنى ابدا …
هايدى وهى تنتفض واقفه وتقف بعيد عنهم ….
هايدى….انا مش همشى من هنا ولا هروح فى اى مكان …
الجد …ازاى يا بنتى عاوزه تعيشى لوحدك ….
هايدى….زى ما كنت عايشه طول عمرى بعيد عنكم ومش هتيجوا انتم فى يوم وليله عاوزين تغيروا حياتى ….
الجده …يا بنتى احنا ما صدقنا لقيناكى عاوزنا ازاى نبعد عنك تانى انتى روحنا اللى رجعت لينا تانى انتى الفرحه اللى دخلت قلبنا بعد موت امك الله يرحمها عاوزنا ازاى نسيبك كده بسهوله…
هايدى ….يا جماعة انا مقدره حالتكم وشعوركم بس انا معرفش حد منكم عاوزنى ازاى أعيش معاكم كده واسيب كل حاجه ورايا واروح مكان وبيئة وناس معرفش حياتهم ولا اى حاجة عنهم وابقى مجبوره انى اقتنع انهم اهلى …….
الجد….يا بنتى احنا مش بنجبرك على حاجه نهائي احنا عاوزينك معانا جنبنا نبقى مطمنين عليكى وعلى الامانه بتاعت امك الله يرحمها واخر حد فاضل من ريحتها……
الجده..برجاء..علشانى يا بنتى تعالى معنا….
هايدى…انا……
ادهم …انا عندى اقتراح هيرضى الكل وخصوصاً انتى يا ورد ….
هايدى …كانت غاضبه للغاية لان الكل ينادى لها ورد وهى فى الحقيقه هايدى يالله من هولاء الناس …
الجد…اقتراح ايه يا ادهم. …
ادهم….انا كل اللى هقوله ان ورد تيجى معانا كام يوم تجرب القاعدة معانا فى الفيلا ولو معجبهاش الحال هناك تقدر ترجع تانى هنا فى اى وقت هى عاوزه ومن غير مع اى حد يعترض واظن ده خل يرضى جميع الاطراف …..
الجد….وانا موافق….
ادهم….وانتى يا ورد…..
هايدى….بحنق …وانا موافقه بس وقت ما احب امشى همشى ومحدش هيعترض نهائى ….
الجد….ماشى يا بنتى زى ما انتى عاوزه ….
هايدى …تمام هدخل اجهز نفسى واجى مش هتاخر..

………..
ذهبت هايدى برفقه الجد والجده وادهم الى الفيلا كانت مبهوره بكل ما حولها والجميع يعاملها كانها أميرة من احد الأساطير الجميع تحت أمرها يكفى ام تشير فقط وتجد الجميع يلبى لها جميع طلابتها ….وأخيرا اصبحت هايدى وحيده بغرفتها تذكرت ما مرت به فى الأيام الاخيره وكيف تغيرت حياتها بالكامل فى البدايه الاغتصاب والان انها حفيده عائله حرب …..
جلست هايدى شاردة تتذكر يوسف وما فعله معها ونزلت دموعها كثيره لا تعلم هل تبكى لانه قتل اخوها بالتبنى ام تبكى لأنه اغتصابها ام تبكى لأنه عاملها بتلك القسوه ولكن رغم هذا كله مازالت تشعر بداخلها ببعض الحنين له ولكن لا هو ميستاهلش حتى مجرد التفكير فيه انا احسن حاجه اعملها انى انام وانسى كل حاجة واستمتع بكل حاجه حوليا وبس…..
………..
فى اليوم التالى فى مطار القاهره كان يوسف ينتظر خالته وخديجه وحين لمحهم اقترب منهم بسعاده….
الخاله…وهى تحتضنه وتقبله بقوة. ..يوسف حبيبى وحشتنى اوى …
يوسف. ..وانتى كمان يا خالتو وحشتيني. …
خديجه …وهى تمد يدها له ….ازيك يا يوسف عامل ايه….
يوسف وهو يبتسم …خوخه البنت الصغيره والله وكبرت وبقت قمر عسل يا خوخه وحمد الله بالسلامة. ..
خديجه….ميرسى يا يوسف ليك جدا….
يوسف ..يله بينا على الفيلا ….
خديجه….لالا خد ماما بس انا جده بعتلى السواق مستنينى بره….
الام بغضب …برده عملتى اللى فى دماغك وكلمتى جدك …
خديجه ..بحنق…ايوه كلمته بليز من غير زعل…
يوسف…سيبيها براحتها يا خالتو اكيد وحشنها برده. ..
خديجه…شكرا يا جو ربنا يخليك وبقولك خلى بالك من خالتك سلام ….
يوسف بابتسامة …مع السلامة يا مجنونه…..
………..
فى منزل حرب ….
كان الجد والجده وادهم وهايدى يجلسون على طاوله الافطار حين دخلت شقيقه ادهم ….
…..يا قوم ايه ده خيانه بتفطروا من غيرى ….
ادهم…تعالى يا شهرزاد….
التفت هايدى لترى من تلك الفتاه التى دخلت بكل تلك الدوشه …..
هايدى بصدمه……انتى ………..

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق