غير مصنف

رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد – الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة لولو الصياد والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات ؛ وسنقدم لها الفصل الثامن من رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والإنتقام والكراهية

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الثامن


رواية اعشقك إلي النهاية - لولو الصياد
رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الثامن

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

رجعت هايدى وخديجه الى المنزل ولكن خديجه كانت تشعر بتوتر غريب وكأنها سوف تعلق علﻻ حبل المشنقة. …
هايدى….يله يا بنتى ندخل مالك …
خديجة. …خايفه اوى….
هايدى …اوف قلت خلى عندك ثقه فى نفسك ومتديش فرصه لاى حد مهما كان يقلل منك افهمى بئه وبعدين انتى موزه والله. …
خديجه …وهى تاخد نفس عميق….اوك …..
دخلت خديجه وهايدى الى الفيلا واتجهوا الى الصالون حيث يجلس الجميع ….
دخلت هايدى اولا….
هايدى…بابتسامه …مساء الخير يا حلوين…..
الجد …مساء النور يا عسل ……
الجده….مساء الخير شكلك مبسوطة خير يا رب. ..
هايدى وهى تنظر لادهم بمكر …عندى ليكم مفاجاه ….
الجد….خبر يا حبيبتي. ….
هايدى …ادخل يا سمسم …..
تعلق نظر الجميع على باب الغرفه ودخلت خديجه بخطوات خجوله ولكن صوت الانبهار وشهقات الجميع جعلها تنظر اليهم وجهها مثل الطماطم. …
الجد ..ما شاء الله ماشاء الله. ..
الجده ….فعلا مفاجاه واحلى مفاجاه يا بنتى والله وكبرتى يا خديجه ….
هايدى….ايه رايكم فى ذوقى ….
الجد…..جنان بتفكرينى بامك الله يرحمها….
هايدى…يارب….
هايدى …وهى تنظر لادهم …ايه يا ادهم مش تقول رايك …
ادهم …وكان شاردا معلقا نظره بتلك الحوريه الرائعه التى اخذت أنفاسه منذ دخولها الخجول ….
ادهم …ها اه حلو ….
هايدى …بدهشه …حلو بس…
ادهم …امال اقول ايه …
هايدى …رائع جنان يهبل كده يعنى ….
خديجه…سيبيه براحته يا ورد اساسا رايخ مش هيفرق كتير ….
الجد….ورد….
هايدى ….نعم يا جدو ….
الجد…كنت عاوزك انا وجدتك فوق شويه …
هايدى …حاضر يله بينا …..
تركت هليدى والجد والجده خديجه وادهم وحدهم بغرفة الصالون …
وحينما خرج الجميع وقف ادهم بغضب. ..
ادهم …ممكن افهم ايه ده…..
خديجه …بهدوء….هو ايه ده…
ادهم وهو يشير الى وجهها وجسدها …..الهبل اللى انتى عملاه فى وشك ده هيكون ايه تانى ….
خديجه…وهى تبتسم …يجنن صح وبعدين التغيير مطلوب يا ابن عمى ….
ادهم وهو يقترب منها ويمسك بكتفيها يجعلها تقف امامه …
ادهم بغضب مكتوم ….ناويه على ايه يا خديجه….
خديجه….ولا حاجه انا ناويه اعيش حياتى زى اى بنت فى مانع …
ادهم ….ايوه طبعا ….
خديجه….وده باى صفه ان شاء الله ….
ادهم وهو يقترب من اذنها ويهمس ببطىء وصوت هادىء مثير ….
ادهم …بصفتى زوجك المستقبلي يا خديجه…..
خديجة فتحت عبونها على اخرهم من شدة الدهشه والعجب من حديث أدهم. ..
خديجة …وده من امتى ….
ادهم …اول لما جدى يوافق ونحدد الميعاد…
خديجه …ومين قال انى موافقه …
ادهم بعصبيه وهو يترك يديها …قصدك ايه …
خديجة. ..قصدى مش هتجوزك يا ادهم لازم اللى اتجوزه يكون راجل بيحبنى ميشفش غيرى اكون كل حياته مش يتجوزنى بس لانى اتحديته يا ابن عمى ولا يمكن تكون عاوز تتجوزنى شفقه لانى صعبت عليك وانا بطلب منك تحبنى بس للاسف غلطت اوى يا ادهم وعمرى ما اتجوزك بالطريقة دى …
وتوجهت الى باب الغرفه بغضب والدموع تكاد تعدم الرؤيه امامها …..
ادهم لنفسه بعد خروج خديجة. …
ادهم …بس انا بحبك يا خديجه مش زى ما انتى فاهمه انا بس مش عارف ازاى اعبرلك عن حبى يارب ساعدنى …..
………….
صعدت هايدى برفقه الجد والجده الى غرفتهم وحين جلسوا ….
هايدى …خير يا جدو ….
الجد….مبسوطه يا ورد ….
هايدى …الحمد لله يا جدو اول مره أكون مبسوطه اوى كده حاسه انى بين عيلتى بجد ربنا ما يحرمنى منكم …
الجده…ولا منك يا بنتى انتى رجعتى لنا روحنا بعد موت امك الله يرحمها ….
الجد….انا كنت عاوزك فى موضوع تانى يا ورد ….
ورد….خير يا جدو انا عملت حاجة زعلت حضرتك ….

الجد….لا يا حبيبتي انا بس كنت ….
هايدى….خير يا جدو اتفضل قول حضرتك قلقتنى ….
الجده …ربنا ما يجيب قلق قولها يا عمران….
الجد….حاضر …بصى يا بنتى انتى طبعا كنتى البنت الوحيده لمحى ومنال وعلشان كده المحامى كلمنى لان ابوكى سايب عنده أمانة ليكى …
هايدى …امانه ايه دى ….
الجد…والله ما اعرف حاجه يا بنتى …
هايدى …طيب والعمل ايه …
الجد…هنروح للمحامى نقابله فى مكتبه بكره ….
هايدى …خلاص تمام يا جدو …
الجد…فى حاجة كمان. ..
هايدى ….ايه هى ….
الجد…بعد كده مفيش خروج من الفيلا بدون حراسه انا عينت طقم حرس خاص بيكى وهيبقى موجود 24 ساعه لخدمتك …
هايدى. ..اشمعنا يعنى يا جدو ما انا عايشه طول عمرى عادى …
الجد…بهدوء …بس دلوقتي كل حاجه اتغيرت اكيدكل الناس هتعرف انك عايشه ومش بعيد اللى حصل زمان يتكرر….
هايدى ..حاضر يا جدو اللى تؤمر بيه …
………..
فى فيلا المحمدى ….
يوسف بعصبية. …اتصلت بكل الناس اللى يعرفهم محدش يعرف عنه حاجه ..
الخاله …طيب النادى …
يوسف …كلمت المدرب بتاعه قالى البيه بقاله اكتر من اسبوع مش بيروح التمرين ….
الخاله…ليه كده امال لما كان بيقولى انا رايح التمرين كان بيروح فين …
يوسف …معرفش بس ده اللى لازم اعرفه دلوقتى. …
الخاله…استر يارب ….
فى نفس الوقت فتح الباب ودخل سيف يترتح ويغنى بصوت عالى ….
يوسف بغضب وصوت جهورى …
يوسف ….سيف …
انتفض سيف بقوه على صوت أخيه. ..
سيف …يوسف مساء الخير يا كبير …
يوسف …كنت فين يا استاذ….
سيف ….كنت فى النادى …
وبدا يمشى مترنحا حتى يصل الى اخيه …
يوسف ..النادى اللى بقالك أسبوع مبتروحوش ….
سيف….عادى يعنى كنت مع صحابى …
يوسف …اه صحابك اللى مرجعينك سكران …
سيف…وانت مالك انا حر. …
يوسف …وهو يصفعه بقوه على وجهه…لا ليا دعوه لانك اخويا وابنى وامانه ابويا اللى سابها ليا وعلى جثتى يا سيف انى اخليك تضيع وتدمر حياتك مع ناس تافهه زى اللى انت ماشى معاهم …
سيف…بدموع…طيب ممكن اطلع انام انا تعبان …
يوسف …غور من وشى …
الخاله…اهدى يا يوسف وتعالى يا ابنى اطلعك اوضتك …..
……….
فى فيلا مالك ….
مالك …وبعدين …
شهرزاد. .ولا حاجه هحدد مع يوسف ميعاد بكره علشان يقابل جدى …
مالك…تمام بس انا قلقان يا شهرزاد…
شهرزاد. ..ليه بس…
مالك…خايف تكونى كده بتظلمى هايدى ..
شهرزاد….عارف يا مالك رغم كل اللى يوسف عمله لكن للأسف هايدى بتحب يوسف جدا …
مالك…مستحيل عرفتى ازاى …
شهرزاد…لما قلتلها ان جدى ممكن يقتله حسيت انها عاوزه تموتنى لما قلت كده وحسيت فى عيونها الخوف عليه ….
مالك..غريبه ….
شهرزاد…للاسف الحب ميعرفش مستحيل والقط مش بيحب اللى خناقه …
مالك…ربنا يهديهم ويصلح بينهم …
شهرزاد. …يارب…..
………….
كانت خديجه تجلس بغرفه المكتب تفتح حساب الفيس بوك الخاص بها ووجدت رساله من احد الاشخاص يريد التعرف عليها وافقت خديجه على ذلك ولاول مره لاتعلم لماذا ولكنها كانت بحاجه للتحدث مع اى شخص غريب….
بدات شهرزاد الحديث مع ذلك الوقت وهى تضحك على كلامه ومستمتعه بالحديث معه جدا ومر وقت كتير لا تدرى ما حولها حتى شعرت بان هناك احد يقف خلفها …نظرت خديجه للخلف وجدت ان من خلفها لم يكن سوى ادهم وكان غاضب الى الغايه وعيونه متعلقه بشاشه الكمبيوتر ووجهه احمر بشده …..
انتفضت خديجه واقفه من الخوف من نظرات ادهم الغاضبه …….
ادهم وهو يتحدث بحنق وغضب ….ممكن أفهم ايه ده يا هانم …
خديجة وهى تمثل القوة. …
خديجه….عادى بشيت مع ناس في حاجه….
ادهم بغضب …بتكلم راجل غريب يا هانم وبتقولى عادى …
خديجه…انا حره ومش صغيره وبعدين انت مالك اصلا. …
ادهم وهو يقترب منها بسرعه ويلوى يدها خلف ظهرها جعل خديجه تصرخ من الالم ….
ادهم…..بصوت بارد ينذر بالشر …
ادهم….ليا دعوة لانك هتبقى مراتى يا خديجه …
خديجه …بالم….لا مش هتجوزك…
ادهم….لا بجد امال الحب والكلام الرومانسى اللى كنتى دايما تقوليه فجاءه كده اتحول يا خديجة. ..
خديجه….اه لان البرود بيولد الجفا يا ابن عمى ….
أدهم …وهو يديرها اليه ومازال ممسك بيدها ولكن قلل قبضته قليلا ونظر الى عيونها بقوه وازاح خصله من شعرها بعيد عن عيونها بيده الاخرى واقترب منها ببطىء يقبل جبينها سمع حينها تنهيده من خديجه فنزل ببطى اكتر وهو يضمها اليه وقبل خدها وقتها رفعت خديجه يدها بعد ان تركها ادهم ورفعتها الى صدره تستند عليه لانها شعرت وكانها سوف تسقط على قدميها ولكن ادهم لم يمهلها الفرصه واقترب من شفتيها يقبلها قبله خطفت انفاسها وباحدى يديه يضم جسدها إليه والاخرى تعبث بشعرها الحريرى وخديجه رفعت يديها تضمه اليها اكثر واكثر تريد منه ان يعمق قبلته اكثر اكثر كم انتظرت كثيرا تلك اللحظه كم اشتاقت للمسه من يديه فقط ولكن الحلم كان مجرد لمسه والان الحقيقه ان ادهم يقبلها بكل ذلك الحب والشوق ….
فجاءه شعرت خديجه بالفراغ لبعد ادهم عنها فجاءه الى اخر المكتب شعرت خديجه بالضياع والحرج الشديد ولم تستطيع الوقوف على قدميها اكثر من ذلك فجلست على اقرب مقعد ….
ادهم…..انا هكلم جدى بكره فى موضوع جوازنا….
خديجه بضعف ….لاقلتلك….
ادهم…..بحدة. …مش بمزاجك وخصوصا بعد اللى حصل. ..
خديجه….محصلش حاجه….
ادهم بسخريه….لا حصل وكتير كمان واذا كنتى انتى شايفه اللى حصل ده عادى فانا شايفه حاجه كبيرة اوى. ..
خديجه….بس انا….
ادهم…ببرود…خلصنا خلاص …واتجه الى الباب ليخرج …ولكنه توقف مره اخرى ونظر لها بابتسامه….
أدهم. …على فكره يا خديجه انا اكتشفت فعلا انك مبقتيش صغيرة وكبرتى ….
خديجه…حاجه تانى ….
ادهم…ايوه …
خديجه…خير …
ادهم بلهجه لا تقبل النقاش. …لو كلمتى حد تانى يا خديجه صدقينى هيكون حسابك صعب اوى معايا لانك لحد دلوقتي مشفتيش غضبى عامل ازاى …
خديجه …بخوف….حاضر وعلى فكره دى اول مره اعملها…
ادهم …وهتكون اخر مره ….
وفتح الباب وخرج …..
…….
فى اليوم التالى اتصل يوسف بالجد وطلب منه ان يقابله لشىء ضرورى هو وادهم وبالفعل وافق الجد وحددوا الميعاد بالشركه …..
الجد…..اهلا ازيك يا يوسف يا ابنى ….
يوسف …الحمد لله….
ادهم …خير يا يوسف فى حاجه ولا ايه فى الشغل…
يوسف ..بتوتر …لالا كله تمام انا كنت عاوزكم فى موضوع شخصى …
ادهم ..بحده …يخص خديجه…
يوسف …لالا خالص…
الجد…امال ايه يا ابنى خير قلقتنى …
يوسف …بخصوص هايدى اللى هى حاليا ورد…
الجد….حفيدتى مالها فى ايه وبعدين انت تعرفها منين اصلا…
يوسف وهو يبلع ريقه بصعوبه….هايدى كانت مراتى …
ادهم….انت بتقول ايه …
الجد….مراتك ازاى وامتى واحنا منعرفش حاجة زى دى …
يوسف بتوتر….هايدى كانت شغاله عندى فى الشركه وحبينا بعض وكتبنا الكتاب بس للاسف فى ناس وقعت بينا وهايدى طلبت الطلاق بس الحمد لله ربنا كشف الحقيقه وهايدى عرفت انى مظلوم وبعد اذن حضرتك يا عمران بيه احنا حابين نرجع لبعض….
ادهم…وورد عارفه انك عاوز ترجعها…
يوسف …ايوه طبعا ….
الجد….طيب يا ابنى انا هتكلم معاها وهرد عليك ان شاء الله …
يوسف …متشكر جدا لحضرتك وبانتظار الرد وانا هعملها فرح الدنيا كلها تحكى عليه وهنفذ كل طلباتها. …
الجد….ربنا يقدم اللى فيه الخير. ..
تبادلوا السلام وخرج يوسف وترك الجد وادهم وحدهم ….
الجد …ايه رايك يا ادهم …
ادهم ….ده موضوع خاص بورد ورايها هو الاهم وكمان يوسف راجل كويس …
الجد….عندك حق ….
ادهم …احم جدى كنت عاوز حضرتك فى موضوع….
الجد….خير …
ادهم …كنت عاوز اطلب منك ايد خديجه ….
الجد….هههههههه اخيرا الجبل هيتحرك ….
ادهم بعصبيه …فى ايه يا جدى ….
الجد….فرحان بيك يا ابنى انك اخيرا هتحن على البت الغلبانه وتتجوزها وتريحها وتريح نفسك ….
ادهم بفرحه…يعنى انت موافق يا جدى …
الجد…طبعا موافق ده اليوم اللى كنت بستناه من زمان بس كنت مستنى انك تتحرك …
ادهم مقبلا يد جده …ربنا ما يحرمنى منك ابدا يارب…..
الجد…ويسعدكم دايما يا ابنى …..
…………..
فى فيلا عمران حرب ….
طلب الجد هايدى للحديث معها …..
هايدى …ايوه يا جدو خير ….
الجد…خير ان شاء الله يا بنتى …
هايدى …يارب…
الجد….انتى فعلا كنتى متجوزه يوسف المحمدى يا ورد…
هايدى…ايوه يا جدو بس حصل سوء تفاهم واطلقنا…
الجد…بس هو عاوز يردك تانى ايه رايك….
هايدى …اللى حضرتك تشوفه يا جدو …
الجد….انا شايف انه انسان كويس وكمان هيسعدك وواضح انه متمسك بيكى وبيحبك ….
هايدى. ..اه فعلا …..
الجد…خلاص انا هكلمه واقوله انك موافقه بكره ان شاء الله ونعمل حفله يوم الجمعه ليكى انت ويوسف وخديجه وادهم ونكتب الكتاب. ..
هايدى…اللى تشوفه حضرتك ….
الجد….ماسى يا بنتى روحى بقه جهزى نفسك علشان يدوبك نروح لميعاد المحامى الساعه 9 ….
هايدى…حاضر يا جدو ……
…………
فيلا المحمدى ….
دخل يوسف غرفه اخيه سيف وجده يجلس حزين على السرير جلس يوسف بجانبه …….
يوسف ….عجبك حياتك ونفسك …
سيف ……
يوسف. ..انت عارف ان بابا دايما موصينى عليك عارف يا سيف انى بحس انك ابنى مش اخويا …
سيف….وانا بحبك اكتر من نفسى وبعتبرك زى بابا ….
يوسف …انا خايف عليك يا سيف انت اكتر حد بتمنى انه يكون احسن منى يا سيف…

سيف ببكاء…وهو يحتضن اخيه …
سيف…انا اسف يا يوسف ….
يوسف…يعنى هترجع التمرين وترجع زى زمان….
سيف…اه طبعا….
يوسف….وانا كمان عندى مفاجأة ليك …
سيف…ايه هى …
يوسف…انا هنتجوز ….
سيف. …ههههههههه اخيرا محطم قلوب العذارى هيتجوز مش مصدق….
يوسف….ههههههه اخيرا هدخل القفص….
سيف…ومين صاحبه الحظ السعيد خديجه…
يوسف….لا بس برده من العيله بنت عمتها اسمها هايدى ….
سيف….بجد…الف مبروك يا يوسف انا فرحان اوى…
يوسف …عقبالك بس طبعا لما تخلص جامعه الاول….
سيف….يارب ….
يوسف….انا هسيبك بئه تجهز للعشا واروح انا كمان اجهز نفسى وننزل نتعشى سوا مع خالتو ….
سيف ..تمام يا كبير ….
………….
ذهبت هايدى برفقه الجد الى المحامى …
المحامى ….اهلا اهلا عمران بيه …
الجد….اهلا بيك …اعرفك ورد بنت بنتى …
المحامى …ازيك يا ورد والله كبرتى…
هايدى…متشكره لحضرتك …
الجد….تقدر تقول اللى انت عاوزه بئه يا استاذ ….
المحامى ….انا عندى امانه لورد …
هايدى …ايه هى …
المحامى …انا بصراحه معرفش …
هايدى….امال ايه ….
المحامي. …انا عندى ليكى مفتاح خرنه فى بنك …..وفى حساب باسمك كمان بس الخزنه دى محدش يعرف جواها ايه ولا حد يقدر يستلم اللى فيها غيرك ….
هايدى ….ودى فيها ايه ….
الجد….معرفش. ..
المحامى ….ولا انا بصراحه ….ده غير املاك والدك وورثك منه …
هايدى…تمام والخزنه دى اقدر اروح افتحها امتى …
المحامى …فى أى وقت تحبيه ….
الجد….بعصبيه ….مش دلوقتى يا ورد بعدين انتى عارفه انك هتبقى مشغوله الفتره الجايه ….
المحامى. …عمتا انا تحت امركم فى اى وقت ….
الجد….وهو يقف هو وهايدى. ..متشكرين لحضرتك جدا …..
………….
كانت خديجة تجلس بغرفتها….حين طرق الباب اعتقدت خديجه ان الطارق لم يكن سوى هايدى …
خديجه….ادخل…..
فتح ادهم الباب ودخل …..
خديجه بدهشه …ادهم ….
ادهم …ايه كنتى متوقعه حد تانى …
خديجه …لا افتكرتك ورد بس ….
ادهم …ماشى ….
خديجه…ممكن اعرف سبب الزياره السعيدة ….
ادهم…انا كلمت جدى علشان جوازنا ووافق ….
خديجه…وبعدين المطلوب. …
ادهم ….لما يسألك توافقى ….
خديجه…اى اوامر تانى ….
ادهم ….اتكلمى عدل يا خديجه …
خديجة. ..اتكلم عدل تمام انا مش موافقه وده هيبقى ردى لجدى اه وكمان انا راحه بكره عند ماما وهوافق على خطوبتى من يوسف.

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق