غير مصنف

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم – المقدمة

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب ابراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الجزء الأول من رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم. 

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم – المقدمة

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم
رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم – المقدمة

شيطان الماضي يستبد من عقلها وقوتها …والنبض يرتجف تمنيًا لأملا يختبئ بين الضلوع  ….والحب الذي قتلها بالأمس سيقتله اليوم ….عذرا يا قلب … فلا زلت اقيم الحداد ….ولا عزاء للعشق
      **********
لم يبالي بها ….لم يحبها كما احبته ….ولكن قسوته كانت سيفها القاتل …..ولكن سيف كسيوف الساموراي …يمتد طعناتها للطرفين ! ……..إلى أين تصل الطعنة ؟ ……هل تصل الى قلبه ؟!

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم

الكاتبة المتميزة رحاب ابراهيم من الكتاب الروائيين الرائعين
قامت بكتابة العديد من الروايات الرائعة التي يبحث عنها القراء
ومن اهم واشهر واحدث رواياتها التي اشتقت كثيرا الي قراءتها
فهي لم تنتهي بعد من كتابتها
حيث انها مازالت قيد الانشاء
رواية حورية وشيطان حيث تعتبر هذه الرواية
من اهم الروايات التي قامت الكاتبة بكتابته
والدليل علي ذلك الشهرة الواسعه التي اخذتها الرواية
فهي في الحقيقة رواية تستحق القراءة
حيث انها من اهم واشهر الروايات الموجودة حاليا في المواقع الالكترونية
وتعتبر رواية حورية وشيطان هي الاكثر بحثا في محرك البحث جوجل.

عن رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم

تدور رواية حورية وشيطان حول بطلة الرواية وهي تدعي رحاب
فتاة لديها من العمر ثلاثة وعشرون عام
تعيش في حي شعبي من احياء القاهرة
حيث انها من اسرة فقيرة
وهي تعمل مربية للاطفال
تعلقت رحاب ببطل الرواية
وهوعز الدين الالفي هو شاب يمتلك من العمر ثلاثين عام
شاب انيق ووسيم لذلك يلتف حوله الفتيات اعجابا باناقته وجماله
ولكن يدفعي ان اتساءل
 هل يلتقي عز الدين الالفي برحاب ؟
وهل يحب عز الدين الالفي رحاب كما كانت تتمني ؟
سوف نري كل هذا من خلال احداث رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم
فهي رواية حقا شيقة ومثيرة تستحق القراءة

اقتباس من رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم

يرهقنا الحب احيانًا …يجعل من السكينة منبعًا للضوضاء …لكنها لم تمل من ذكره ولو حتى بالخيال ….السماء كانت تنتظر العواصف القريبة ….ويبدو أن البشر اصبحت لا تبالي بالطقس فكل شيء مثل ماهو وانتظام الحضور لم ينقص بل لاحظت انه يزداد يوما بعد يوم …..كانت تسير بين الاطفال بمرح وظنت أن عملها اصبح رعايتهم حتى رأته والمياه تضمه برفق …..وقفت بلا حراك تتأمل نظراته الموجهة بإتجاه معين لأحد المقاعد الذي تجلس عليه فاتنة وليست إمرأة عادية …..بماذا يدق القلب الآن ؟
هل يكفي انها رأته ؟ ام تكتفي بإنهاء هذا الحلم وتنساه ؟
اشار احد الاطفال له بمرح حتى لوح له بابتسامة والمؤلم أنه لم يبالي حتى بإلقاء نظرة واحدة عليها وكأنها طيف لا يرى !! ….مررة يدها على رأس الصغير وجثت على ركبتيها قائلة له :-
_ هو مين اللي كنت بتشاورله ده يا مالك ؟
رد الصغير ببراءة قائلا:-
_ ده عمو عز …بابا كان بيروحله العيادة بتاعته
وقفت ببطء وفهمت أن هذا الغامض طبيب … تليق به تلك القوة الصارخة بعيناه …..ولا يليق به أن يصبح ملاك العذاب بدلا من الرحمة !

جميع فصول رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم

الفصل الثاني عشر
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون
الفصل الحادي والعشرون
الفصل الثاني والعشرون 
الفصل الثالث والعشرون
الفصل الرابع والعشرون
الفصل الخامس والعشرون
الفصل السادس والعشرون
الفصل السابع والعشرون
الفصل الثامن والعشرون
الفصل التاسع والعشرون
الفصل الثلاثون
الفصل الحادي والثلاثون 
الفصل الثاني والثلاثون
الفصل الثالث والثلاثون 
الفصل الرابع والثلاثون 
الفصل الخامس والثلاثون 
الفصل السادس والثلاثون 
الفصل السابع والثلاثون 
الفصل الثامن والثلاثون 
الفصل التاسع والثلاثون 
الفصل الأربعون 
الفصل الحادي والأربعون 
الفصل الثاني والأربعون 
الفصل الثالث والأربعون 
الفصل الرابع والأربعون 
الفصل الخامس والأربعون 
الفصل السادس والأربعون 
الفصل السابع والأربعون 
الفصل الثامن والأربعون 
الفصل التاسع والأربعون 
الفصل الخمسون
الفصل الحادي والخمسوت
الفصل الثاني والخمسون
الفصل الثالث والخمسون
الفصل الرابع والخمسون
الفصل الخامس والخمسون
الفصل السادس والخمسون والأخير
*********************

إلي هنا تنتهي مقدمة رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق