روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبغير مصنف

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم – الفصل الثانى و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة هاجر عبدالحليم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثانى و العشرون من  رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم. 

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم – الفصل الثانى و العشرون

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم
رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم – الفصل الثانى و العشرون

عند اسر وميار
اسر بجمود:انا عملت كدة علشان حسيت انك مظلومة..وشوفت معاملة ابوكى ليكى حسيتها مفيهاش ريحة الانسانية…انتى صعبتى عليا واللى انتى فيه مش هقبله ل حد مهما كان سواء صديق او عدو…ولو انا مش عملت كدة.كنتى هتتجوزى اللى اسمه حسونة وهتعيشى معاه ف جحيم
ميار بتحاول تفهم هو ليه عمل كدة بس نظراته مش مبينة حاجة
ميار ب استغراب:بس اللى انت عملته دة مش منطقى خالص…انت ازاى فكرت انك تشترينى بالطريقة الرخيصة دى
ومرة واحدة عيطت جامد وقالت:انت خليتنى افقد الحق انى اختار انى اكون عروسة من حقها تفرح ويتعملها فرح كويس..انها تشوف نظرة الحب من جوزها…انها تسمع الناس تقولها مبروك وتسمع زغاريط من اهلها وحواليها صحابها…انا اتجوزتك ف الدرا…وهضطر ابرر ل اهلك…الموضوع مش هيبقى سهل…ومش هيتقبلوا وجودى ف سهولة…حرام بجد اللى بيحصل فيا دة
وقعدت ع السرير وحطت ايدها ع وشها وعمالة تعيط
صعبت عليه راح قعد جمبها جاى يمسك ايدها بس وقف مرة واحدة وبعد ايده بتوتر وقال:اسف بس دى كانت الطريقة الوحيدة علشان انقذك من اللى انتى فيه…الفكرة دى جت ف دماغى لما قولتى ل والدك انه لو فكر يبيعك لحد مش هيتردد…وعرفت انه كلب فلوس.ف عرضت عليه العرض الرخيص دة..ايوة بعترف بدة..بس انتى هتفضلى غالية ف نظرى ياميار وبالنسبة ل اهلى متقلقيش انا هتصرف…واسف لو حرمتك من ابسط حقوقك وان شاء الله هعوضك
ميار بصتله بحيرة وقالت:ليه كل دة؟! ليه تدفع المبلغ دة كله؟! دة انا لو عيشت عمرى كله اشتغل…مش هعرف اسدد المبلغ دة ليك..انت متعرفنيش ومشوفتنيش غير مرتين بس..قولى يااسر ليه؟!
اسر فضل يبصلها ويبص لعنيها اللى سحرته كان لونها اخضر..محسش بنفسه فضل يبصلها كتير..عينها كانت مغناطيس
اسر ب سرحان:يمكن علشان عنيكى حلوة اوى
ميار اتكسفت وبصت ف الارض…هو خد باله من الكلام اللى قاله..فضل يسب ل نفسه ف سره بعصبية
قام من جنبها وقال بجدية وحزم:احم احم…بصى ياميار انا فعلا معرفكيش…بس اعتبرى اللى عملته دة علشان صعبتى عليا..فقولت اخد فيكى ثواب…وع فكرة ال 2 مليون جنيه دول مش حاجة بالنسبالى اكسبهم ف يوم…وع فكرة احنا ممكن نبقى اخوات اصحاب يعنى مش هلمسك علشان انا اصلا مش حابب حاجة زى كدة…وبالنسبة ل علاقتك انتى وابوكى ف انا حابب اعرفها يعنى تحكيلى كل حاجة..ف الوقت اللى انتى عايزاه مش هضغط عليكى..وانا عارف اللى عملته دة الصح بس طريقتى هى اللى غلط وبعترف بدة…اللى حصل دة مكنتش عامل حسابه يمكن لو مجيتش عند مروة مكنتش شوفتك..بس ربنا هو اللى عايز كدة..علشان اخلصك من اللى انتى فيه..مش عارف بس لو اى حد مكانك كنت عملت نفس اللى عملته
ميار قلبها بيتحرق مع كل كلمة بيقولها
ميار بجمود:ماشى يااسر…شكرا ع تفهمك وانقاذك ليا..من الموقف اللى انا فيه…ولو انى لحد دلوقتى مش مقتنعة..بس تمام…انا مش اتمنى زوج احسن منك لنفسى…بس انت اللى صعبان عليا..تعيش مع واحدة مش بتحبها..وتواجه اهلك علشانها..طب افرد حبيت واحدة…تتجوز عليا يااسر
قالت جملتها الاخيرة بخوف حقيقى
اسر بسخرية:اتجوز هه ضحكتينى…لا متقلقيش انا بردو متمناش واحدة احسن منك لنفسى…وانا مش هحب علشان مش فاضى للكلام الفارغ دة..نامى بقا ياميار…انا تعبان وهلكان…ثوانى هجيبلك هدوم من اوضة ميرا
ميار:تمام
اسر راح علشان يجيبلها هدوم وهو حيران حاسس انه ف متاهة اسمها متاهة المشاعر…اتعصب من نفسه لما سرحلها بكل عفوية ان عنيها حلوة..هو كان لازم ينقذها هو شاف معاملة والدها ليها…اكيد لو استمرت ف العيشة دى هتلجا للانتحار..واسر مش عايز كدة…وهيعرف اكتر عنها وعن حياتها علشان يثبت ل نفسه اللى عمله هو الصح..ويدى ل نفسه فرصة انه يحب من جديد..وممكن ميار تكسب قلب اسر وتنسيه اميرة
ودة اللى هيحصل
ميار فضلت قاعدة مستنياه هو دخل وايداها الهدوم هى خدته منه ودخلت الحمام من غير اى كلام سوا منه او منها
اسر ف نفسه:لا منا لازم اخد شاور مش هفضل بعرقى اكيد…كان يوم متعب وطويل ورزل…امبارح كنت عازب وقلبى مجروح ودلوقتى بقيت متجوز من طفلة هه ياسخرية القدر…فعلا دوام الحال من المحال
ميار خدت شاور ب مياه سخنة علشان تريح جسمها فعلا كانت تعبانة وبتتاوه تاوهات خفيفة من التعب..وارتسمت ابتسامة فرح ع شفايفها وقال:اهلا بيكى ف فلة اسر يامدام ميار مش العارف لا انتى دلوقتى اسمك ميار اسر عبدالرحمن الرملى…مراته وحرمه وحلاله وحبيته ايوة انا حبيته..وهو حبيبى
وبصت ع جسمها اللى مليان كدمات اثر ضرب ابوها ليها بالحزام فضلت تحسس ع الكدمات دى.وقالت انها مش هترجع للاهانة تانى..وهتنسى ابوها واى حاجة ليها علاقة ب حياتها القديمة
خرجت ميار من الحمام وهى مكسوفة وكان شعرها مبلول
هو حاول مش يبص عليها ع الرغم من فضوله…بس مشر بسرعة ودخل الحمام…هى سرحت شعرها
وقالت بحيرة:امممم…طب ايه انام ع السرير ولا الكنبة…لا الرجولة بتقول ان انا اللى انام ع السرير وهو ع الكنبة..صح كدة
راحت نامت ع الكنبة من التعب نامت بسرعة
هو خرج من الحمام..لقاها نايمة ع السرير حمد ربنا انها نامت علشان مش تشوفه وهو عارى الصدر وحاطت منشفة اسفل جسمه علشان من التوتر نسى ياخد هدومه…لبس هدومه ومفكرش كتير نام جمبها وايداها ضهره ومن التعب نام هو كمان
عند اسد واية
اية اتخضت لما شافت اسد مغمى عليه…سندته لحد السرير..وجابت علبه الاسعافات وضمدتله الجرح
وحاولت تفوقه
اية بعياط:ايه اللى حصل يااسد…قولى مين عمل فيك كدة…اسد رد عليا..الحمد لله النزيف وقف…احمد ربنا انى كنت بشتغل ممرضة والا كنت وديتك المستشفى…اسد رد عليا بالله عليك
راحت وجابت برفيوم ريحته شاذة شوية…وحاولت تفوقه بيه
وفعلا فتح عينه ببطء وتعب…حرك راسه ناحيتها وفضل يبص عليها يشبع من نظراته ليها..فضل يبصلها ومش بيتكلم خالص
اتكسف من نظراته ليها جت تمشى بس هو مسك ايدها وقال بخفوت وتعب: أية خليكى جمبى اااااه
هى جريت عليه بخضة وحطت ايده ع صدره وقالت:ايه مالك…فيك ايه…قولى مين عمل فيك كدة
اسد بتعب:كنت ف مامورية..كان فيه مكان مشتبه فيه لتجار مخدرات المكان دة بطبيعته هادى ومفيش فيه اى ناس..يعنى الساعة 8 ف الشارع دة كانه 2 بليل.كان فى قهوة مستخبية ف حارة ضيقة..المهم عرفنا مكانهم وروحنا قبضنا عليهم لقيت ناس اااه
اية بخضة:طب خلاص خلاص مش عايزة اعرف حاجة..انت تعبان متتعبش نفسك…ابقى احكيلى ف وقت تانى
اسد:خوفتى عليا..باين من نظراتك ولهفتك دى…انك خايفة عليا
اية ب اندفاع بسبب غيرتها لما افتكرت اسد لما راح عند جيسى وقضا معاها يوم
لا مخوفتش عليك واخاف عليك بتاع ايه
اسد:بلاش غيرتك تعمى قلبك انه يشوف حقيقة مشاعرك ناحيتى يااية
اية بتوتر:غيرتى…لا انت بتهيالك..انت كلامك كله غلط ع فكرة
اسد بتعب:انا عايز ارتاح
اية تنهدت تنهيدة تعب وقالت:اسفة…انت دلوقتى ف حالة مينفعش فيها الكلام…ثوانى وجيالك
راحت فتحت الدولاب وجابت هدوم اسد
بصت ع الهدوم بتوتر وغمضت عينها وقالت:هتقدرى تعمليها يااية…هو جوزك يابنتى مش حد غريب…اتغلبر ع كسوفك دة وروحيله…هو اصلا تعبان مش بيفكر ف الهبل اللى بييجى ف دماغك دة
حسمت امرها وراحتله…قومته براحة وقلعتله الهدوم اللى لابسها من فوق كلها وسط استغرابة وصدمته بس جراها ف اللى بتعمله
اسد:جلابية يااية…جيبالى جلابية…كل دة علشان مش تساعدينى اغير هدومى
اية بتوتر:هى كانت موجودة ف الدولاب بتاعك…معنى كدة كنت بتلبسها…معلش اصل مش هعرف يعنى يعنى
اسد حس انها مكسوفة
اسد بهزار:خلاص يااية كويس انك ساعتينى من فوق هحاول انا اقلع البنطلون…بس معلش ساعدينى انا زى جوزك بردو
اية بكسوف:طيب
وفعلا دة اللى حصل…بس بمعجزة..اسد كان بيحاول يساعد نفسه رغم تعبه علشان مش يخلى اية تحس بحرج
اسد نام ع السرير وشد اية من ايدها وباس كفها برقة وقالت:ربنا يباركلى فيكى يااية قلبى…واحدة غيرك كانت قالتلى روح عند مراتك التانية
اية بسرعة:لا متروحس
اسد:ههههههه اااه لا متقلقيش مش هروح…دة مكانى يااية…انا لو عليا مخرجش من الاوضة دى ابدا
اية بغيرة:بس هى مراتك واللى عملته كانت هى تقدر تعمله…هى مش هتتكسف زيي…علشان هى متعودة عليك..اسد انت بتحبها
اسد بصلها وقرب من شفايفها علشان يبوسها بس هى بعدت عنه
اسد بهدوء رغم العصبية اللى جواه بصلها وقال:لسة مصرة تبعدى
اية اديتله ضهرها وقالت بتوتر:لا يااسد مش هتاخد منى اللى انت عايزه…انا مش بحبك..لازم يكون ف مشاعر جوايا ليك..علشان اعرف اسعدك…انا معنديش حاجة ادهالك…انت متجوز واحدة غيرى..اظن انت فاهم..روحلها وسيبنى ف ع
مكملتش لقت اسد ف وشها وشد وسطها ليه وقال بعصبية:بس انا عايزك انتى…مش عايز حد غيرك…ليه مصرة تعذبينى..انا من ساعت مشوفتك وانا بموت..مش قادر تكونى قدامى ومقربش منك…انتى النفس اللى بتنفسه..انتى روحى اللى متعلقة بجسمى..انتى الامى اللى بتوجعنى..وانتى دوا كل مرض جوايا…انتى ادمانى اللى مش عايز اشفا منه…انتى نصى تانى…انتى اللى بتكملينى
وقرب منها وقال بهمس:ارجوكى يااية…ايدينى وايدى لنفسك فرصة..مش هتندمى..انا متاكد انك هتحبينى زى م بحبك…بس سيبيلى نفسك بس مرة واحدة…مرة واحدة يااية ارجوكى
كانت اية مغمضة عينها وبتقشعر مع كل جملة بيقولها
بس بردو مش هتستسلم…لازم تكون هى الوحيدة اللى ف حياته علشان تسلمله نفسها
اية بعدت عنه وقال:اسد انت تعبان بكرة نبقى نتكلم
اسد بحسرة:طب ع الاقل ادينى امل
اية:الامل موجود طول م فينا نفس يااسد…تصبح ع خير
اسد:وانتى من اهله
راحوا ناموا وكل واحد مدى للتانى ضهره الاتنين يتمنوا بعض بس ف حاجز بيمنعهم اية لسة محتارة ف مشاعرها ومش حبة وجود جيسى ف حياه اسد..وهو هيموت عليها بس مش عايز ياخدها بالغصب حتى لو بيتحرق شوق ليها
تانى يوم
عند ميار واسر
ميار صحيت ع صوت خبط الباب قامت مفزوعة واللى خوفها اكتر صوت ياسمين وهى بتقول:اوم يبنى كل دة نوم…انت مش من النوع اللى بينام كل دة اصحى يااسر علشان تفطر وتروح الشغل
اسر صحى مفزوع هو كمان الاتنين بصوا لبعض بصات معناها هنعمل ايه
اسر بصوت واطى:مفيش حل غير الحل اللى قولتلك عليه..بس لازم امهد للموضوع
وسرح شوية وقال:ومحتاجين مساعدة كمان من حد
ميار ب استغراب:حد!!! حد مين دة؟!
ف اوضة اميرة
ترن ترن
اميرة بخوف:الو
اسر بجمود:انهردة العيلة كلها هتعرف حقيقة علاقتك انتى وريان..انا بس بكلمك علشان تكونى عارفة وعرفى ريان كمان…ف خطة هقولك عليها علشان نمهد للموضوع دة علشان ميحصلش مشاكل…هقولك عليها ونفذيها بالحرف مفهوم
اميرة بتوتر:مفهوم
وقالها ع اللى المفروض تعمله
اسر ببرود:اظن دلوقتى كل حاجة واضحة…ساعة بالكتير تكونى عملتى اللى قولتلك عليه
اميرة:حاضر متقلقش كل شى هيكون كويس
اسر:اوك..سلام
وقفل ف وشها السكة
تنهد تنهدة وجع وتعب
ميار حطت ايدها ع كتفه وقالت:اوعى تحسس نفسك بنقص..او اللى فضلته عليك احسن منك..هى مكنتش نصيبك من الاول يااسر…قول الحمد لله
اسر ب استغراب:هو انتى ايش عرفك بالموضوع…مين اللى حكالك؟!
ميار بتوتر:مين اللى حكالى؟! هو الحقيقة يعنى…اه انت اللى حكيتلى…لما كنا ف الديسكوا بس انا مفهمتش الموضوع اوى بصراحة…بس اى كان الموضوع هو ميفرقش معايا
اسر:خلاص بلاش تبرير الموضوع مش مستاهل وانا اصلا كنت هحكيلك..بس قولت اخلص من الموضوع الاول علشان مش يخصنى لوحدى دة يخص اتنين غيرى
ميار فرحت علشان مش اتعصب عليها وخد الموضوع عادى..وقالت انها هتبقى معاه للاخر
عند اميرة وريان
ريان بغيرة:يعنى هو كلمك وقالك كدة؟! لا ف الخير والله..وفعلا بيحبلنا الخير…انتى المفروض تكونى واثقة ان اسر خلاص لو جتله الفرصة انه يدمرنا مش هيتردد ابدا
اميرة بعقل:بلاش تكبر الموضوع اوى كدة…لازم تعرف ان خلاص اسر اتجوز واكيد هيبقى ليه حياته بعيد عننا..وانتوا ولاد عم مش هتقدروا تستغنوا عن بعض…احنا جرحناه ياريان..وربنا عوضه ب ميار…واحنا دورنا ان احنا نساعده..ونفهمه ان احنا مش ف حرب
ريان:انا معرفش حالة اسر حاليا عملة ازاى..هو اتغير ومش هيقبل منى كلام…ومش بعيد ايدة تسلم عليا ف وشى…والله لسة واجعانى لحد دلوقتى
اميرة:هههههه معلش ياريان…اعذروا…اللى حصله مش هين…المهم دلوقتى خلينا ف اللى داخلين عليه…هو قالى انه هيعدى علينا لوحده واحنا اللى هنبتدى نعرف العيلة وكدة..وهو اللى هيدعمنا بعد كدة هو اللى هيعرف العيلة ع ميار
ريان:تحسى ان القدر هو اللى بيمشى حياتنا…بيبقى ف دماغنا حاجة..واللى بيحصل حاجة تانية..انا لما جيت ع مصر مكنتش متوقع انك هتصحى فيا مشاعر كنت فاكر انها ماتت…مش مصدق ان علاقتنا هتظهر للنور.صدقينى هعملك فرح الناس كلها هتحلف بيه…هتكونى ملكة جمال..مش هييجى قبليها ولا بعديها
اميرة:ربنا يباركلى فيك يارب
ريان:اميرة هو انتى زعلانة منى حاجة؟!
اميرة ب استغراب:ليه بتقول كدة
ريان:انا عايز ابتدى علاقتى معاكى واحنا مش زعلانين من بعض…قوليلى ايه اللى ضايقك منى؟!
اميرة بغيرة:الصراحة ياريان انا زعلانة منك اوى وحسة انى عايزة اقتلك…ولو قولتلى ليه؟! هقطم ف زمارة رقبتك ب ايدى دى…علشان انت خنتنى ياريان
ريان ضحك بهدوء وقال:تصدقى انى عارف ايه الموقف اللى حصل بينا مخليكى مضايقة اوى كدة
اميرة بصدمة:بجد عارف..تعرف الموقف دة لما بفتكروا بحس ان جوايا نار وافضل اعيط لحد م صدع ونام…بموت ف اليوم ميت مرة ياريان لما بتخيلك وانت معاها وبتبو
حط ايده ع شفايفها وقال:اسف..انا عارف انى جرحتك…والموقف دة كان غصب من عنى…كنت ضعيف وتعبان..لقيت نفسى بشدها وبعمل كدة..كنت متعصب لدرجة انى عايز افش غلى ف اى حد…كنت حاسس انى عايزك وانك بتضيعى منى ومش قادر اعمل حاجة…كنت عايز اثبت ل نفسى انى بحب ميرا مش بحبك انتى…لكن دلوقتى انا عارف انا عايز ايه؟! هاتى ايدك وتعالى نواجه اى حاجة ممكن تعترض طريقنا
اميرة شبكت ايدها ف ايده وقال بحب:وانا معاك
عند ميار واسر
ميار بتفرك ايدها بتوتر:انا خايفة
اسر مسك ايدها وقالت:هى ليه البنات ضعاف كدة…بلاش عمال ع بطال تقولى الجملة دى.خلى عندك جراه واتعلمى توجهى…انا مش شقطك من جامعة الدول لا دة انتى مراتى…ومش هخلى حد يوجه ليكى كلام يجرحك…انتى ايدك هتبقى ف ايدى ومش عايزك تسيبيها…الموضوع سهل وهيخلص ف ساعتين…فكرة انهم يتقبلوكى او لا…دة انتى وشطارتك…هما ناس طيبين وهيحبوكى…يلة علشان ننزل خلى بابا وماما يشوفوكى بعد كدة هنتطلع ع القصر علشان ريان واميرة ميبقوش لوحديهم
ميار ب استغراب:عايز تساعدهم ع الرغم من اللى عملوا فيك؟!
اسر بجمود:اللعبة لسة مخلصتش هما اه هيتجوزا لكن صدقينى مش هيتهنوا ببعض
ميار بخوف:ناوى تعمل معاهم ايه…لا يااسر انت مش وحش..انت مش هتاذيهم صح؟!
اسر بجمود:لا انا مش هعمل حاجة..دة ربنا هو اللى هيعمل…ربنا اسمه العدل…واللى حصلى دة ظلم..وجرح القلوب وحش…واكيد ربنا هياخدلى حقى منهم…ويلة خلينا نمشى…علشان نخلض من الموضوع دة
ميار:يلة

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى و العشرون من رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق