غير مصنف

رواية حنين بقلم لولو الصياد – الفصل الخامس والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة جديدة من قصص متزوجين للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والثلاثون من رواية حنين بقلم لولو الصياد. 

رواية حنين بقلم لولو الصياد – الفصل الخامس والثلاثون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية
رواية حنين بقلم لولو الصياد
رواية حنين بقلم لولو الصياد

رواية حنين بقلم لولو الصياد | الفصل الخامس والثلاثون

اخذ خالد مفاتيح سيارته وهاتفه المحمول ونزل مسرعا من الشركة وهو لا يرى امامه من شده الغضب كيف تفعل به ذلك يالها من انسانه حقيره ……
…….
صعدت حنين برفقه جمال الى الطابق الذى يوجد به كامل وهى تجر اقدامها من شدة الخوف والتوتر …
حنين وهى تنظر الى جمال….انا خايفة اوى يا جمال….
جمال …مخافيش يا حنين انا معاكى ومفيش حاجه هتحصل ان شاء الله. ….
طرق جمال جرس شقه كامل وهى ينظر الى حنين المتوترة ويحاول تشجيعها حتى تكون قوية. ….
فتح كامل الباب وتفاجىء بوجود جمال ولكنه لم يبدى اى اعتراض على وجوده نهائياً. …
كامل ….اتفضلوا….
دخلوا الى داخل الشقة واغلق كامل الباب وكان شاحب الوجه حزين وفاقد للكثير من وزنه وحيويته ….
كامل …تحبوا تشربوا ايه ….
جمال….اظن مفيش داعى للرسميات والمجاملات واظن احنا مش جايين هنا نشرب ونضايف عند حضرتك ولا ايه. …
جلس كامل على كرسى مقابل لهم ….
كامل..انا عارف انتم جايين ليه بس قبل اى حاجه ليا طلب من حنين…
حنين بخوف…طلب ايه ….
كامل …متهافيش يا حنين انا كل اللى طالبه منك هو انك تسامحينى على غبائى وانى كنت عاوز ادمر حياتك بس الحمد لله فوقت فى الوقت المناسب. …
جمال. …قصدك ايه بكلامك ده ….
كامل وهو يخرج من جيبه كارت ميمورى اعطاه لحنين….دى كل الصور اللى عندى يا حنين وانا مش عاوز اى فلوس لانى خلاص اتفيرت ووعدت بابا الله يرحمه انى عمرى ما هعمل الغلط تانى ….
حنين بفرحه….متشكره اوى يا كامل ….
جمال…بصراحه عمرى ما توقعت المقابله تكون كده نهائى توقعت كل حاجه غير انك تكون رجعت فى كلامك وتكون شهم …..
كامل بحزن….للاسف فوقت بس متاخر بعد ما خسرت ابويا وسندى ….
جمال. ..بس انا ليا سؤال عندك ..
كامل. …اتفضل. …
جمال…انت ازاى وصلت لصور حنين وخصوصا ان حنين اكدت انها عمرها ما ادتك صوره ليها. …
كامل….بلاش تعرف احسن لان الحقيقه هتزعلك اوى ..
جمال. ..تزعلنى انا طيب ليه ….
كامل….بلاش يا دكتور جمال احسن. …
جمال بتصميم …ارجوك فهمنى ….
بعد تصميم جمال لم يجد كامل امامه طريف سوى ان يحكى له ما حدث من اتفاقه مع والدته وصديقتها سوزان واعطائه صور حنين .لولو الصياد .وانهم كانوا سوف يقسمون الأموال سويا وانها كانت تمده بالمعلومات عن حنين وان معرفته بحنين لم تكن صدفه وانما من تدبيرهم …….
جمال بحزن….مستحيل مستحيل. …
كامل…صدقنى هى دى الحقيقه لو مش مصدق انا مسجل كل مكالمات سوزان معايا…واخرج هاتفه وشغل بعض المكالمات بينهم ….
جمال….كفايه أرجوك انا بجد مش مصدق ….
كامل….الفلوس والحقد يعمل اكتر من كده….
حنين ببكاء…كانوا ياخدوا الفلوس ويسبونى فى حالى ليه عاوزين يدمروا حياتى حرام عليكم بجد عارفين انا كان الأيام بتعدى عليا ازاى انا كان قلبى بيقف مع كل نظره من جوزى ماكل رساله ولا رنت تليفون .حنين .لولو الصياد .كانت بتجيله كنت بموت مكنتش بعرف انام من كتر الخوف كل ده ليه علشان الفلوس ملعونة دى فلوس اللى تخلى الناس تنهش فى بعضها علشانها…..
كامل. .انا اسف سامحينى …..
حنين ….مسمحاك لانك ندمت وصلحت غلطك وانت فى الاول والآخر غريب عنى انما طنط بدر ازاى تعمل كده….
جمال بحزن. …صدقيني انا مش عارف اقولك ايه او اعتذر ازاى …..
حنين ….ارجوك كفايه كلام كده وياريت نمشى بئه …..
جمال ….طيب ….شكرا يا كامل وفعلا انت راجل وظهرت رجولتك فى الوقت المناسب ….
كامل…متشكر ليك ……..
خرجت حنين وجمال من الشقة. ….
…..
فى الاسفل صوت فرامل سياره خالد الصارخ يصم الاذن من شده الصوت …نزل من سيارته واقترب عليه حاتم …
خالد….هما فين …..
حاتم …فى العمارة دى يا فندم …..
خالد ….طيب …
كان خالد يهم بدخول العماره حين وجد جمال وحنين أمامه نظر لهم بغضب واحتقار. …
حنين ..بصدمه ….خالد …..
اقترب منها خالد مسرعا وصفعها بقوه على وجهها وقعت على اثرها ارضا ….
خالد …ايوه خالد يا حقيره يا سافله …
اقترب منه جمال وامسك بكتفيه …
جمال…اهدى يا استاذ خالد انت فاهم غلط والله الموضوع مش زى ما انت فاهم….
خالد بغضب …أفهم ايه أن مراتى خاينه وحقيره وبتخونى مع مين جوزها الاولانى اللى سبها ورماها زى الكلبه بس ازاى صنف واطى يحب الذل والمهانه فعلا انا غلطان انى وافقت اتجوز واحده زيك ….
حنين ببكاء…ارجوك افهمنى متظلمنيش انا والله مظلومه ….
خالد….دموعك دى مش هتاثر فيا لانى خلاص عرفت حقيقتك وخلاص متلزمنيش ….
حنين ….قصدك ايه …..
خالد بغضب وصوت صارخ….انتى طالق طالق طالق يا حنين ومن النهارده كل اللى بينا انتهى لانى عمرى ما أقبل مراتى تكون ساقطه زيك ….
ونظر لها باشمئزار وركب سيارته وتركهم ……
جمال ساعد حنين المصدومه لتقف على قدميها ….
جمال…حنين انتى كويسه ….
حنين بصدمه …هو فعلا خالد طلقنى ….
جمال…اهدى يا حنين وانا اوعدك هروح له واقوله الحقيقه كلها ….
حنين. ..انا ساقطه يا جمال انا مش حقيره انا كنت خايفه اقوله حاجه وانت عارف انى مظلومه انا عمرى ما حبيت حد غيره انا بحبه اوى ….
جمال…انا عارف ارجوكى اهدى تعالى هوصلك للبيت وسيبى عربيتك هنا. …
حنين ….لا شكرا انا هروح لوحدى حابه اكون لوحدى شويه وارتب افكارى ….
جمال….ماشى يا حنين ابقى طمنينى عليكى ….
حنين. ..طيب …..وركبت سيارتها وانطلقت. …
….
اخرج جمال هاتفه واتصل على صديقه اسر الذى اخبره انه فى الطريق اليه فاخبره جمال بما حدث وطلب منه عدم الحضور لانه لاداعى لذلك فقد حلت المشكله ……..
…………
فى فيلا الجد…..
ليلى. …جدو انا هروح انا وهديه المستشفى لشهد ….
الجد…طيب يا حبيبتى ووصلى سلامى للجميع ….
ليلى …حاضر يا جدو ….
وسمعت صوت سياره هديه ….
ليلى. ..طيب انا همشى بئه لان هديه جت …..
الجد…طيب وخدى بالك من نفسك …..
خرجت ليلى الى هديه وتوجهوا إلى المشفى حيث ترقد والده شهد بالعناية المركزه ……..
………..
فى المشفى …..

محمود …شهد شكلها تعبان اوى يا عمى بقالها ايام على الحال ده ولا بتاكل ولا بتنام ولاحتى روحت تغير هدومها…
حسين …عندك حق يا ابنى بس اعمل ايه شهد عنديه جدا …
محمود….طيب ممكن انا اتصرف ومحدش يتدخل ….
حسين. ..هى مراتك يا ابنى وانت خايف عليها ….
محمود…شكراً يا عمى. ….
توجه محمود الى حيث تجلس شهد شارده الذهن. …
محمود…شهد قومى معايا ….
شهد وهى لا تنظر له ….لا ….
محمود بغضب …بقولك قومى معايا احسنلك ….
شهد…قلتلك لا مبتفهمش….
محمود….طيب انا اسف بئه للى هعمله ….
واخفض راسه الى راسها وامسك بها وجعلهم يرتطموا ببعض بقوه ففقدت شهد الوعى من شده الضربه ….
حملها محمود ليخرج بها من المشفى. …
محمود…انا اسف يا عمى بس مفيش حل غير ده…
حسين …عارف يا ابنى …..
محمود…عن اذنك .. .وتوجه بها إلى الخارج. …..
………
وصلت ليلى وهديه إلى المشفى وعندها وجدوا جمال يصف سيارته ….
ليلى …ازيك يا جمال ….
جمال بابتسامه…ازيك يا ليلى ازيك يا هديه عامله ايه….
هديه بحرج ….الحمد لله ….
جمال…اتفضلوا واقفين ليه ….
ليلى. وهى تنظر الى باب المشفى وجدت محمود يجمل شهد ويخرج به ….ايه ده شهد مالها ..
توجهوا اليه واخبرهم محمود ما حدث وطلب من ليلى ان تذهب معه لتساعده فوافقت واعتذرت من هديه …..
جمال….هديه ….
هديه …نعم …..
جمال. ..ممكن نقعد فى اى كافيه نتكلم شوية. …
هديه ….اه طبعا …
جمال …يله بينا فى كافيه هنا كويس اوى …….
……………
كانت حنين تقود سيارتها بسرعه رهيبه وهى لا ترى أمامها اى شىء من كثره دموعها وغضبها وتذكرها لحديث زوجها خالد بل الاحرى طليقها وفجاه وجدت حنين امامها سياره حاولت تفاديها.حنين .لولو الصياد . لكنها فجأة اصدمت بها بقوه واصبحت الدنيا سوداء أمامها قبل ان تصرخ ….مناديه …..
حنين ….خالد……….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والثلاثون من رواية حنين بقلم لولو الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حنين بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق