روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسيةروايات رومانسية جريئةغير مصنف

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى – الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل السادس عشر)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل السادس عشر

عاد تاج من عمله في اليوم التالي يبحث عن غالية
تاج: الغالية انتى فين ؟؟
لم تكن بالمطبخ فتوجه لغرفة النوم ليجدها تصلى جلس يتأمها حتى انهت صلاتها ثم رفعت وجهها إليه: حمدالله على السلامة
تاج بإبتسامة مشرقة: الله يسلمك .تقبل الله
غالية: منا ومنكم
نهض تاج ليبدل ملابسه وهو يقول: اعملى حسابك بعد العصر إن شاء الله رايحين عندكم
غالية وقد شحب وجهها: رايحين عندنا ليه ؟؟
تاج ببساطه: مش عارف وهدان طلبنى النهاردة وقال إن والدتك عاوزانا ضروري
غالية بخوف: ياترى فى ايه؟؟ تفتكر ممكن يأذونى ؟؟
اقترب تاج يضمها بحنان: يا قلبي ماتخافيش انتى بتترعشى كدة ليه؟؟محدش يقدر يأذيكى
ضمته بقوة وكأنها تختبأ من العالم بين ذراعيه: تاج اوعى تسبنى هناك لوحدى
تاج وهو يبادلها ضمتها: ماتخافيش مش هسيبك …اهدى
*************
انه اليوم الاول ل حمزة بالعمل وقد انتهز حازم الفرصة ليقابل ابراهيم بالمقهى المشبوه الذى يتقابلان فيه
اقبل ابراهيم بوجه مشرق ليجلس امام حازم: حازم وحشتنى اوى
حازم: هههههه لا يا راجل ما انت جايب لى المزاج من يومين فى المحل
ابراهيم: بس مشيت علطول مقعدتش
حازم: خلاص حمزة نزل المحل وانا فضيت زى زمان
اقترب ابراهيم برأسه من مقعد حازم الذى اقترب ايضا
ابراهيم: انا جايب لك معايا حاجة جديدة هتخليك اخر انبساط
حازم: فين ورينى ؟؟
اخرج ابراهيم كيسا صغيرا قدمه ل حازم الذى قال: لا ده غالى اوى يا ابراهيم منقدرش عليه
ابراهيم: ايه يعنى مايغلاش عليك قوم بس معايا على الحمام
توجها للحمام ليخرج ابراهيم الكيس ويضع القليل على يده ويمده ل حازم الذى يتردد فيقترب منه ابراهيم ويربت على ظهره بحنان وهو يهمس: يلا ماتخافش مرة واحدة
يقترب حازم يستنشق الجرعة السامة وقد امسك كف ابراهيم بكفيه فيضغط ابراهيم بكفه عليه وهو يبتسم يرفع حازم يديه ويمسك برأسه فيسرع ابراهيم يتمسك به: اجمد دقيقتين وهتبقى تمام
*********
دق الباب فى شقة راوية بعد صلاة العصر وكان الطارق تاج وغالية
وهدان: مرحب يا ابو نسب اتفضل .تعى يا غالية اتوحشتك والله
غالية: شكرا يا وهدان
دخلا ليجلسا متجاورين حتى خرجت لهما راوية بوجه حزين
راوية: كيفك يا تاچ يا ولدى
تاج: الحمد لله بخير
نظرت ل غالية بشوق: كيفك ؟؟
غالية: انا كويسة
كلتاهما تتحدث بلهجة جافة فجلست راوية: بعد اذنك يا ولدى غالية تطلع تنادم على خوها ومرته هم فوج لحالهم محدش غريب
تاج: اه طبعا.روحى يا غالية
نظرت له بخوف لما ترسلها امها لما لا ترسل خميس او وهدان كلاهما يجلس بصمت شعرت أن شيء ما يحدث هى لا تفهمه لكنها مضطرة للذهاب تتجه نحو الباب لينفتح ويدلف رفاعى تتبعه زينب وقد ارتدت النقاب لتسعد برؤيا غالية
زينب: غالية يا جلب اختك اتوحشتك جوى
ضمتها غالية بسعادة: وانتى كمان يا زينب وحشتينى اوى مبارك النقاب ربنا يثبتك
زينب: الله يبارك فيكى
اقتربتا فقالت راوية: واه لبستيه ميته يا زينب ؟؟
رفاعى بحزم: عشية يا اما وانت يا وهدان
فزع وهدان وظن أن شقيقه لايزال يتهمه بالباطل فنظر له بينما قال رفاعى بغيرة واضحة : اول واخر مرة ياچى الدكتور ديه اهنه لا هو ولا غيره حرمة ماشى راچل لاه مفهوم
وهدان وقد علم انه ليس سبب ارتداء زينب للنقاب : حاضر يا خوى بس امى كانت بعافية ومالجيتش غيره
رفاعى: انا اشيل امى على راسى واوديها لاحسن دكتور فى الدنيا بس مفيش راچل غريب يدخل اهنه
راوية: خلص يا رفاعى اجعد
اقترب من تاج: لامؤاخذة يا استاذ تاچ ماسلمتش عليك نورتنا والله
تاج: منور بأهله
جلسوا جميعا فقالت راوية: أنى چمعتكم النهارده علشان احكى لكم حاچة حوصلت من زمان
من زمان جوى كنت لسه عيلة عيندى عشر سنين محدش فيكم يعرف حسنات ؟
زينب: اللى كنتى ع تنادمى عليها هى وغالية يا عمة ..وجت اما كنتى محمومة ؟
راوية: اكيد يا بنيتى حسنات تبجا خيتى كانت اكبر منى بست سنين والليلة الغبرة دى كانت ليلة دخلتها على دياب واد عمى
بدأ تنفس غالية يعلو فتظر لها تاج بقلق وهو يقترب بجلسته لتلتصق به وتتمسك بذراعه بخوف بينما اخذت راوية تقص ما حدث وما سمعت اثناء تصنتها على تلك الغرفة بصغرها
حتى قالت: وخرچت مع عوض وماعاودتش تانى واصل جتلها عوض علشان يغسل عارها لكن هى كانت مظلومة حسنات كانت كيه النسمة وماتعتبش برة الدار لحالها واصل لكن محدش رحمها واولهم دياب أنى سألت الدكتورة وفهمتنى كل حاچة جالت لى أن فى بنته كتير مش لازمن يكونوا كيه غالية بس بيبجوا مظلومين ربنا خلجهم إكدة..امى بس اللى صدجت حسنات كانت خابرة بتها زين امال تربيتها وماتت امى من جهرتها على حسنات جبل ما يعدى عليها سنة لكن أنى ماكنتش كيه امى انا ظلمتك يا بتى كتير جوى وظلمت خيتى كمانى سنين وانى مصدجة دياب وعوض لكن ربنا اراد أن يشيل الغمة من على عينى حجك عليا يا بتى أنى مااستاهلش بت زينة إكدة ياما جسيت عليكى الغالى الله يرحمه كان عارف جيمتك
تاج وهو يخشى من انهيار غالية: يا حجة احنا ايه علاقتنا بالكلام ده دلوقتي
راوية: بدى بتى تعرف أنى مش عفشة كيه ما هى فاكرة أنى شفت المر من چدك وخالك عوض بعد امى ما ماتت مفيش غير حامد اللى كان بيعاملنى مليح لحد ما اتجوزت الغالى وضلينا بالبلد خلفت خواتك الرچالة وانتى كمانى واما بجى عندك سنتين الغالى خاف عليكى منى ومن عوض چابنا مصر نعيشوا هنا كن جلبه كان حاسس بإلى هيچرى لك لكن أنى ما رحمتكيش اخدتك وانتى بت عشر سنين نعاودو چدك وكان بيموت
اخفضت رأسها خجلا وسمعت كلام عوض وختنتك ويا البنتة كانت أول واخر مرة الغالى يضربنى لكن على ما چه من مصر كان اللى حوصل حوصل اخدك وعاود بيكى وماسافرتيش النچع من يومها وانى بغباوتى كنت هديكى لصخر واد دياب
شعر تاج بالغيرة الشديدة لمجرد التفكير ان غيره نظر لها كزوجة بينما قالت راوية: ربنا بعتك يا تاچ يا ولدى ببركة دعا الغالى لاچل ما تنچدها من جسوتى وچبروتى سامحيني يا بتى
زاد علو تنفسها ليمد تاج ذراعه فيحيطها لتقترب منه وتبدأ يديها بالارتجاف
تاج: غالية اهدى كل ده حكاية انتى معايا ماتخافيش
وهدان: مالك يا غالية حوصل ايه ؟
هبت زينب: هأعمل لها لمون
اقتربت راوية بقلق لتنظر لها غالية بذعر وهى تلهث فيهب تاج واقفا يحجبها عنها
تاج بقلق: غالية ماتخافيش انا معاكى
جلس خلف ظهرها لترفع قدميها وكان الارض تحرقها ..تقوقعت على نفسها وهى تضم جسدها نحو تاج الذى احاطها كليا غير عابئ بنظرات اشقائها له وقف وهدان متحفزا بقلق بينما رفاعى ينظر لهما بترقب اما خميس فيفتح فمه كالابلة
تاج: غالية اتنفسى …هشششش اهدى انا معاكى اتنفسى
واخذ يهز جسده للخلف والامام وهى بين ذراعيه جاءت زينب تحمل كوب الليمون ليرفضه تاج بهزة من رأسه ابتعدت راوية عن مرمى نظر ابنتها فهى تشعر انها سبب ما يحدث
استمر الوضع كما هو لمدة عشر دقائق قبل أن تهدأ غاليه ويرتخى جسدها وتغفو فورا
نظر تاج ل راوية بإتهام وقبل وجه غالية بحنان وهو يقول ل وهدان: انيمها فين؟
وهدان: فى اوضتها اتفضل
حملها ببساطة وتوجه خلف وهدان الذى فتح له باب الغرفة ليضعها بالفراش برقة
وهدان: هو ايه اللي حوصل لها ؟؟
تاج: دى حالة نفسية اسمها نوبة ذعر بتحصل لما حد يخاف اوى ويكون وحيد هى حصل لها كدة قبل كدة ؟؟
كتير
إلتفتا ليجدا زينب بالباب ومعها رفاعى الذى نظرت له بإتهام وقالت: لما رفاعى كان يضربها كان يحصل له إكدة كنت ادخل عليها الاجيها مرعوبة وتهز حالها كيه ما كنت بتهزها دلوك اجعد چارها شوى تنعس وماتفوجش غير تانى يوم بس محدش كان بيدرى بيها
رفاعى بحزن: وماخبرتنيش ليه جبل سابج؟؟
زينب بقهر: هو أنى كنت اجدر افتح خاشمى واتحدت بكلمة وياك ؟؟
اخفض عينيه خجلا وغادر بينما قالت زينب: خليك چارها الله يرضى عنيك شوية وهتلاجيها بتبكى بس مش هتفوج
وغادرت فقال وهدان: بالله عليك يا خوي هملها اهنه لما نطمن عليها
هز تاج رأسه فخرج وهدان واغلق الباب نهض تاج فخلع سترته وجلس ليفك نقابها وحجابها يضعهما جانبا ثم يتمدد بجوارها يحيطها بذراعيه بحنان وبعد قليل بدأت دموعها تنزل فأخد يربت عليها ويطمئنها حتى هدأت
***********
خرج وهدان ليجدهم يجلسون كان على رؤوسهم الطير وما أن جلس حتى قالت راوية: أنى مخلفة رچاله ولا حريم ؟؟
رفاعى: واه هتجولى ايه يا اما ؟؟
وهدان: رچالة يا اما كلامك على رجبتنا
خميس: جولى يا اما اللى انتى عاوزة هيحصل
راوية: أنى ماريداش دياب راچلى بعد الساعة دى لو انتو ولادى ورچالة صوح خلوه يطلجنى
رفاعى بغضب: ماتخافيش يا اما هيطلجك
زينب وهى تتجة لتجلس بجوار عمتها: ويوم ما يطلج عمتى ارچع ادخل اوضتك برضاى جبل إكدة انى راجدة ويا عمتى
نظر لها رفاعى بغضب: ولو أن مش رفاعى اللى مرته تهمل داره وتهمله لكن ماهنتعتبوش دلوك وخليكى مع عمتك كيه ما بدك
وانصرف رفاعى غاضبا يتصل بعمه دياب ويطلب منه سرعة القدوم للقاهرة ليخبره الاخير بغرور انه كان يستعد للسفر في اليوم التالي فقد غادر منذ زواج غالية
***********
اقتربت موعد صلاة المغرب فتسلل تاج للخارج فتح الباب وهو يولى ظهره للخارج فأقبل عليه وهدان الذى يجلس منذ غادر رفاعى قلقا
وهدان: خير حوصل حاچة؟؟
تاج: اذا ممكن الست زينب تيجى جمب غالية على ما اصلى المغرب واوصل البيت وارجع
وهدان وهو يتحرك : دجيجة
طرق باب والدته فأذنت لكنه لم يدخل بل فتح الباب دون أن ينظر للداخل وقال: يا اما الاستاذ تاچ بده مرت اخوى تجعد جمب غالية هو رايح يصلى وهيعاود طوالى
تحركت زينب من فورها تتبعها راوية بإتجاه غرفة غالية
راوية: روح يا ولدى وماتخافش مش هنهملوها دجيجة
تاج بحرج وقد دخلت زينب: انا اسف يا حجة بس انا خايف تصحى تلاقى حضرتك تخاف تانى
ابتلعت راوية ريقها بصعوبة فهو محق ثم قالت: ماتخافش هجعد بعيد وان حسيت انها هتوعى ههملها
شعر تاج بالاشفاق عليها فإضطر الى المغادرة بينما لحق به وهدان: انا چاى وياك
ومن الغريب أن خميس قال: خدونى وياكم فتحرك ثلاثتهم للخارج
**********
بشقة الحاج محمد
غفا الحاج بعد صلاة العشاء بينما جلست ماسة بالردهة تشاهد التلفاز لحين عودة حمزة فإذا بالباب يفتح ويدخل حازم
حازم: يا مساء الجمال…القمر قاعد في بيتنا
نظرت له ماسة بخوف: ازيك يا حازم مالك
حازم: حازم ميت فل وعشرة
اقترب بوقاحة: انتى عاملة ايه يا قمر ؟؟
ماسة بحزم: حازم من فضلك انا محبش الهزار ده يا ريت تلتزم حدودك معايا
لم يجب حازم وكأنه لم يسمعها لكنه جلس وقال: انا جعان اوى معندناش اكل ؟؟
تنهدت ماسة: حاضر هغرف لك قبل ما اطلع
وتوجهت للمطبخ لينهض حازم فيتطلع الى والده النائم ويغلق عليه الباب بهدوء ثم يتبع ماسة يقوده شيطانه ليدخل من الباب وهى لا تراه فيقترب ويضمها لتنتفض وهى تصرخ لكنه كان اسرع منها وكمم فمها
حازم: هششش اهدى ماتخافيش مش هأذيكى انا هشيل ايدى ولو صرختى هزعلك
كان قلبها يرتجف فأشارت بالموافقة ليخفض يده عنها
ماسة بصوت مرتجف: انت عاوز منى ايه يا حازم؟؟ افتكر أنى مرات اخوك واللى انت بتعمله ده حرام
حازم: بحبك يا ماسة
نظرت له ماسة والصدمة بادية على وجهها: انت اتجننت؟؟ انا مرات اخوك
عاد حازم خطوة للخلف وهو يقول: للاسف
أولاها ظهره بسرعة وهو يقول برجاء: اخرجى قبل ما اتجنن اكتر من كدة واذيكى
اسرعت ماسة تعدو للخارج لدرجة انها نست أن تأخذ مفاتيح شقتها ولم تكتشف ذلك حتى وقفت امام الباب لترتعب من فكرة العودة فتجلس على السلم تبكى بصمت وتخشى أن تعلو شهقاتها فيتبعها حازم
**************
جلست راوية على مقعد مجاور لفراش غالية بينما زينب بجوارها فوق الفراش وقالت: خابرة يا زينب أنى جدرت اجول سويت ايه في الغالية..بس ماجدرتش اجول سويت ايه فى خواتها
زينب: مالهم خواتها يا عمة ؟ زينة الرچالة!!
راوية: رچالة من برة بس..أنى فهمتهم إن الرچولة جسوة ..كيه ما كنت اطلع ل دياب وعوض
كان غرضى يجولوا لى يا ام الرچال
زينب: ماتجسيش على روحك يا عمة ..كل حاچة تتصلح
راوية: يمكن يا بتى لكن أنى خابرة زين إن الغالية جلبها معبى منى وانى محجوجة لكن ماجدراش اطلع بعنيها واطلب منها تسامحنى
زينب: يا عمة حتى لو جلبها معبى كيه ما هتجولى تجدرى تروجى جلبها من يمتك بس انتى طبطبى عليها وخديها فى باطك خليها تعرف انك ماكرههاش
نظرت راوية ل زينب وقالت: ربنا يكملك بعجلك يابتى

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق