روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسيةروايات رومانسية جريئةغير مصنف

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى – الفصل الثاني والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني والعشرون من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل الثاني والعشرون)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل الثاني والعشرون

كان الحاج محمد يستلقى فوق الاريكة فقد غادرت ماسة للتو وما أن اغمض عينيه حتى سمع صرختها فهب فزعا متوجها للخارج وما أن فتح الباب حتى وجد ماسة تتكوم تحت قدميه تأن بألم وتضم ركبتيها الى صدرها انحنى يتفحصها بخوف ولهفة ليجد حازم يهرول نزولا
نظرات الفزع بعيون ماسة غطت على الالم وهى تنظر للحاج محمد برجاء الا يدع حازم يمسها وخبرت محمد ايضا بما يؤكد ظنونه التى طالما تمنى أن تكون كاذبة بأن حازم يتعرض لها
اقترب حازم: ماسة انتى ك…
وابتلع حروفه مع الصفعة القوية التى وجهها والده له نظر لوالده ليصفعه مرة اخرى واخرى ليفيق من ثورة غضبه على انين ماسة فيقول: حصلت تتعرض لمرات اخوك يا حيوان يا واطى
اطلع برة البيت ده ماتعتبوش تانى
واسرع يجثو على ركبتيه بجوار ماسة المتألمة يربت على رأسها ويخرج هاتفه ليستنجد ب حمزة
حمزة: السلام عليكم خير يا بابا
محمد: إلحقنا يابنى ماسة وقعت من ع السلم
حمزة بفزع: ايه وقعت !!!! انا جاى
محمد: بسرعة يابنى
وماهى الا لحظات حتى كان حمزة يدلف للمنزل لاهثا متلهفا: ماسة …ماسة جرى ايه!!
ليجدها ارضا تأن ووالده يجثو بجوارها ودموعه تغطى وجهه
توقفت السيارة امام المنزل يقودها احد شباب الحى ليحمل حمزة ماسة ويهرع والده خلفه
*************
استيقظ تاج من نومه يشعر بضيق شديد ليجد أن صلاة العصر قد اقتربت فيتوضأ ويتجه للمسجد تاركا امه وزوجته نائمتين فهو لا يريد لهما أن يشعرا بضيقه لكن ما هى الا دقائق بعد مغادرته حتى استيقظت غالية ثم تو جهت لايقاظ عواطف
انهى تاج الصلاة وعاد للمنزل ليجدهما جالستين تتسامران يبتسم رغما عن ضيقه ويقبل عليهما
تاج: السلام عليكم
غالية وعواطف: عليكم السلام
غالية: مالك يا تاج وشك متغير
تاج بصراحة: مفيش حاجة صحيت من النوم قلبى مقبوض لوحده
عواطف: خير يا رب قوم اقرا قرآن هترتاح يا تاج
غالية: تعالى نقرأ سوا وماما تقرأ معانا …ايه رأيك يا ماما ؟؟
عواطف بسعادة: ياريت نشجع بعض
ابتسم تاج وشعر بالراحة فحبيبته تبدع دائما في طاعة الله
جلسوا لنصف ساعة يقرأون قبل أن يصدق تاج ويقول بضيق واضح: انا هطلب ماسة قلبى مش مطمن
بدأ محاولاته للاتصال بها دون فائدة وفى كل مرة لا تجيب ماسة ينهش القلق قلب تاج وغاليةوعواطف
غالية: اطلب حمزة او الحاج محمد والده
تاج: حمزة زمانه فى المحل هطلب عم محمد
وما هى إلا لحظات حتى جاءه صوت محمد عبر الهاتف مكسور حزينا
تاج: السلام عليكم
محمد: عليكم السلام
تاج: خير يا عمى مال صوتك ؟؟
محمد: كل اللى يكتبه ربنا خير يا بنى قضاء الله
تاج بقلق: حصل ايه يا عمى ؟؟ ماسة جرى لها ايه؟؟
محمد: وقعت من ع السلم ونقلناها لمستشفى……
تاج: طيب يا عمى جايين حالا
واغلق الهاتف لتقول عواطف بفزع: مالها اختك يا تاج؟؟
تاج وهو يهب واقفا: ألبسوا بسرعة ماسة وقعت من ع السلم
هبت عواطف وغالية بينما تردد عواطف: اللهم أنى لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه
فتوقف تاج مكانه فيقول بحزن: ليه كدة يا امى ؟؟
عواطف: ليه ايه يابنى
تاج: يا امى لا يرد القضاء الا الدعاء..وماسة فى ضيقة تقولى لا أسألك رد القضاء
كان تاج يتحدث بشئ من الانفعال من شدة قلقه وخوفه فأسرعت غالية تقول: يا ماما قولى اللهم رد عنا القضاء واصرف عنا شر البلاء …وان شاء الله خير
اسرعت عواطف تردد بلا تفكير ولم يتوقف اى من ثلاثتهم عن التضرع بهذا الدعاء حتى وصلوا للمشفى
*****************
وصل حمزة الى المشفى لكنه مشفى خاص ولابد من دفع تأمين لا يقل عن ألفى جنية للسماح بدخول الحالة والده لا يحمل اى مال فاخرج حمزة ما كان بجيبه فلم يكفى ليسرع الشاب الذى يرافقهما بإخراج ما معه من مال فورا دون أن يطلبا ذلك ليكتمل المبلغ وتدخل ماسة فورا الى غرفة العمليات
يقترب حمزة من صديقه شاكرا : انا متشكر اوى يا محمود من خضتى نسيت اجيب فلوس تخرج بس اطمن عليها واروح اجيب لك فلوسك
محمود: فلوس ايه يا حمزة اللى بتكلم فيها ؟؟ ربنا يعافيها بس نطمن عليها وخليك جمب مراتك وانا هروح اقفل لك المحل وابقى ارجع لكم
كان الحاج محمد فى عالم اخر عقله يكاد ينفجر وقلبه لم يعد يحتمل فمصائب اليوم كلها شديدة وقد اوشكت قواه على الانهيار
اقبل تاج بخطوات سريعة تتبعه غالية وهى تمسك بيد عواطف
تاج: حمزة حصل ايه ؟؟
اسرع حمزة الى صدر صديقه ليسمح ببعض العبرات من التعبير عن ألمه : ماسة يا تاج انا هموت لو جرى لها حاجة
مسح تاج على ظهره: ادعى لها يا حمزة
عواطف بلهفة: حصل ايه يا بنى ؟؟ بنتى وقعت ازاى؟؟
حمزة وهو يبتعد عن تاج ويخفى دموعه بسرعة: انا كنت فى المحل تقريبا كانت طالعة ورجلها اتزحلقت ولا حاجة
جلس الجميع لنصف ساعة اخرى قبل أن يفتح الباب ويخرج الطبيب فأسرعوا إليه : الحمد لله يا جماعه ماتقلقوش قدرنا نوقف النزيف
حمزة بلهفة: المهم ماسة يا دكتور
الطبيب: هى بخير بس لسه ما فاقتش وكمان لسه الجنين في خطر
انتبه له الجميع وقال محمد : الجنين مانزلش
الطبيب: لا الحمد لله مانزلش بس نبضه ضعف شوية هى محتاجة راحة تامة على ضهرها وهتقعد معانا يومين لحد ما نبض الجنين يستقر علشان لو لا قدر الله حصله حاجة نلحق ننقذ الام وهى اهم طبعا
تاج: طبعا يا دكتور هى اهم متشكرين اوى لتعبك
الطبيب: ده واجبى تقدروا تشوفوها كمان ساعة ..عن اذنكم
وغادر الطبيب تاركا ألسنه تردد الحمد لله وقلوبا تتضرع لله بأن يتم فضله ويحفظ ماسة وجنينها
**************
غادر حازم المنزل متوجها الى المقهى بحثا عن ابراهيم فلم يجده فأسرع يتصل به بينما كان ابراهيم قد وصل لمنزل آلاء فهو لن يسمح لها أن تتزوج حازم مهما كان الثمن وقبل أن يتوجه للباب وجد حازم يتصل به
ابراهيم بقلق :ايوة حبيبى انت فين؟؟
حازم: انا فى القهوة مستنيك انت روحت فين؟؟
ابراهيم: مشوار ضرورى
حازم برجاء: عشان خاطري لو تقدر تأجله تعالى لى بسرعة انا مخنوق اوى ابويا طردنى من البيت
شعر ابراهيم بسعادة غامرة واسرع يقول: انا أجل اى حاجة فى الدنيا عشانك..مسافة السكة هكون عندك
وغير وجهته وبدلا من أن يصعد لالاء عاد ادراجه للمقهى ليجد حازم فى اشد حالات الياس
ابراهيم وهو يربت على ظهره: حصل ايه يا حازم؟؟
حازم بصدق: والله يا ابراهيم ما كنت هأذيها انا كنت عاوز اعتذر لها واقولها تنسى اللى حصل وتعتبرنى زى اخوها
ابراهيم بتعجب: هى مين يا حازم؟؟
حازم: ماسة
وقص عليه ما حدث حتى طرده والده من المنزل ليقول ابراهيم: خلاص يا حبيبي اهدا تعالى اقعد عندى يومين وبعد كده روح صالح ابوك ولو عاوز تعيش معايا علطول ده يوم المنى
حازم: بس انا هتجوز الاء وهتروح تقعد عند بابا اسبوع وبعدين اطلقها
ابراهيم بغل: وانت مصدق انها لو اتجوزتك هتطلق دى حركات بتعملها علشان تصعب على ابوك ويصدقها وبعدين ايش عرفك ان اللى فى بطنها ابنك مايمكن بعد اللى حصل اخدت راحتها وهى عارفة انها هتدبسك فى الليلة مش بعيد تكون دى خطتها من الاول
عاد الشك لقلب حازم فما يبثه ابراهيم من سموم تؤثر عليه بشده فقد اسلمه عقله تماما
حازم: معاك حق يا ابراهيم طب انا هعمل ايه دلوقتي؟؟
ابراهيم وهو يبتسم بسعادة: انت معايا دلوقتي انسى الدنيا واللى فيها ..انا هخليك تقضى احلى ليلة فى حياتك
امسك هاتف حازم ليغلقه فيقول حازم: ليه يا هيمة يمكن ابويا يطلبنى
ابراهيم: خليه يعرف قيمتك ..انت الليلة مع هيمة حبيبك وبس انا نص ساعة هجيبلك اعلى مزاج وراجع وانت استنانى هنا
حازم: هتجيب منين مفيش فلوس
ابراهيم: معايا ماتقلقش انت الليلة ضيفى اول مرة هتبات معايا
وانصرف وهو يقول لنفسه: ومش هتبقى اخر مرة ..اوعدك يا حازم
**************
غادر محمود عائدا للحى لاغلاق المحل فقد باءت كل محاولات حمزة للاتصال بشقيقه بالفشل وقد طلب منه حمزة ركن السيارة وعدم العودة ف ماسة لن تغادر المشفى
تاج: هو محمود معاكم ليه يا حمزة
حمزة: ساعة ما بابا كلمنى وقالى ماسة وقعت اعصابى سابت اديته مفتاح العربية على ما جبها من الجراچ كنت فى البيت ساق هو انا مكنتش قادر وربنا بعته معانا كمل لنا فلوس التامين من لخمتى جريت وماجبتش فلوس كمل على اللى كان معايا ودفعنا التامين علشان يرضوا يدخلوا ماسة
تاج: طب كنت عرفتنى اديله فلوسه قبل ما يروح ؟؟
حمزة: والله يا تاج أنا العالم بيا ربنا مش مركز فى اى حاجة.. الصبح إن شاء الله هرجع له فلوسه اطمن عليها بس
اقبلت الممرضة تقول: تقدروا تشوفوا المدام دلوقتي بس بلاش اجهاد
هبت عواطف واقفة فقال تاج: استنى يا امى من فضلك..حمزة يدخل لها الاول وبعدين نبقى ندخل احنا
نظرت له بعتاب فإقترب هامسا : معلش يا امى علشان خاطر ماسة هى محتاجة جوزها دلوقتي اكتر مننا
عواطف: قلبى بيتقطع عليها يا تاج
تاج: مين سمعك يا ماما الحال من بعضه خليه يدخل يطمنها زمانها خايفة واحنا شوية وندخل
دلف حمزة بالفعل الى غرفة ماسة ليجدها شديدة الشحوب
حمزة بحب وألم : ماسة
فتحت ماسة عينيها تنظر له بلهفة ودموعها تتسابق ليهرع أليها: لا .لا بلاش دموع الله يرضى عليكي
مسح دموعها بسرعة لتقول بحزن: ابنى يا حمزة
حمزة بسرعة: بخير يا حبيبتي ماتخافيش
ماسة بلهفة: بجد يا حمزة ابنى بخير
حمزة وهو يقبل بطنها ثم كفها : بخير والله بس الدكتور قال بلاش انفعال او مجهود
تمسح دموعها بسرعة وتبتسم بحزن: خلاص اهو مش هعيط
ابتسم لها حمزة ومسح وجهها بكفه : انا هدخل الجماعة بقى كلهم قلقانين عليكى
وتوجه ليفتح الباب فيدلف منه الجميع
اسرع تاج يقبل رأسها: الف سلامة عليكى يا قلبى كدة تخضينا عليكى
عواطف: سلامتك يا حبيبتي الف سلامة
غالية: معلش حبيبتي طهور إن شاء الله ربنا يتم حملك بخير يا رب
الجميع: امين
نظر لها الحاج بإنكسار فتسرع قائلة: انا اسفة يا عمى وقعت غصب عني
ليجهش الحاج محمد ببكاء لا يعلم سببه الا هو وماسة ينظر له الجميع بتعجب ويسرع له تاج وحمزة فبكاء رجل بمكانته ليس بأمر هين
تاج: وحد الله ياعمى حصل خير
حمزة: اهدى يا بابا ضغطك هيعلا
هدأ محمد قليلا ليقترب من ماسة ويقبل رأسها: انتى اللى حقك عليا انا اللى قلت لك اطلعى ماكنتش عارف إن هيحصل كدة
تبادل محمد وماسة نظرات حزينة هو يحمد الله على هذة الفتاة الرزينة التى تزوجها ولده والتى تحافظ على علاقة زوجها بأخيه رغم كل ما تحملت لاجل ذلك وان كان هذا الاخ اكثر الرجال حقارة فهى لن تكون السبب فى فرقة أخيه عنه
بينما ماسة تشفق على هذا الرجل الوقور الذى لا يستحق ما يقاسى من ويلات بسبب تهور وطيش ابنه
******************
عاد ابراهيم ليصحب حازم الى منزله ويبدأ حازم فى تجرع السموم التى احضرها ابراهيم له وابراهيم يشجعه على تجربة الخمر وبعض العقاقير التي يجهل حازم تأثيرها لكنه يتجرعها مع تشجيع ابراهيم له
يبدأ حازم بفقد التركيز شيئا فشيئا حتى اصبح لا يعى اى شئ مما يحدث بينما يحافظ ابراهيم على وعيه
ابراهيم: حازم حبيبي مبسوط ؟؟
حازم: هههههه.انت مين؟؟
ابراهيم وهو يقترب من حازم بشدة ويقول بصوت يقطر رغبة: انا هيمة حبيبك …انا بحبك اوى يا حازم..من اول مرة شوفتك وانا هموت عليك…مفيش واحدة هتاخدك منى ابدا ..صح حبيبي!!
يضحك حازم بلا وعى : انت عاوز ايه؟؟
فيضمه ابراهيم بشوق ويبدأ فى نزع ملابسه عنه دون معارضة من حازم ثم يقول: عاوزك تعمل اللى هقولك عليه …مش انت هتعمل لحبيبك اللى يطلبه منك ؟؟
يهز حازم رأسه فيجذبه ابراهيم ليقف مترنحا ويتجه معه الى احد الغرف
**************
مر وقت طويل وراوية تقاطع ابنها خميس وترفض أن تتعامل معه حتى يغير طباعه السيئة التى يحتذى فيها بعمه دياب بينما لم تنتهى محاولات خميس لاسترضاء امه فثلاثتهم نشأ على حب امه وكفى ..
عاد خميس من عمله ليجد امه وزينب تجلسان تشاهدان التلفاز
خميس: سلام عليكم
زينب: عليكم السلام
نظر لامه معاتبا فهى لا ترد سلامه حتى .اقترب ليقف امامها ويتظر لها بصمت علها ترفع عينيها إليه فقد مر وقت طويل دون أن تحدثه او تنظر إليه
خميس: وبعدهالك يا اما هتضلى مجطعانى إكدة ؟
لم تجب راوية ليجثو امامها: يا اما جلت لك ماهكررهاش واصل
نظر ل زينب برجاء وقال: اتحدتى يا بنت خالى
راوية بحزم: وماكانتش بت خالك وانت بترميها بالباطل انت خابر رفاعى زين وخابر انه كان ممكن يجتل خوه او مرته .جلبى غضبان عليك يا خميس
وقف خميس بحزن ينظر لوالدته ثم تحرك نحو غرفته ليغلق بابها عليه فى صمت
زينب: ليه إكده يا عمة ؟! ده ربنا غفور رحيم
راوية: يابتى أنى خابرة ولادى زين وخميس لو وعيش للطبع العفش اللى فيه عمره ماهيتغير ونلاجى روحنا عايشين مع دياب تانى بچبروته أنى رايدة ابنى يتطهر من الشر
زينب: أنى خايفة بس بعدك عنيه يجسى جلبه
راوية: ماتخافيش يا بتى وعلى رأى المثل جالوا لفرعون يا ظالم ايش فرعنك جال عبيدى .همليه يابتى لاچل يفوج لحاله

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق