روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسيةروايات رومانسية جريئةغير مصنف

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى – الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل الثامن)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل الثامن

اخرج خميس سكينا اخر رفعه على رقبة تاج فورا
ضربت عواطف على صدرها بفزع: يا مصبتى ..ابنى
علت شهقات غالية وهى تقول: مش قلت لك يا تاج انا عارفاهم
زمجر رفاعى بغضب: جولتى له ..يبجى هو اللى غواكى يا فاچرة
غالية ببكاء: والله ما عملت حاجه وتاج مالمسنيش الا امبارح ومحدش لمسنى قبله والله العظيم بريئة
عواطف بحدة: خلاص نكشف عليها
راوية بحزم: احنا لسه هنكشف هى هنتوايها ونغسل عارها لكن لازمن نعرف مين اللى غواها الاول
تاج برجاء: رفاعى سيب اختك نتفاهم بالعقل ..انت فاكر انك حمل روح تقف بيها قدام ربنا هتقوله ايه يا رفاعى لما يسألك عن اختك وعن دمها اللى هدرته من غير بيان هتقدر يا رفاعى تقف قدام ربنا واختك متعلقة فى رقبتك وتقول حقى يا رب انت حمل دمها .. حمل ذمبها ..فكر يا رفاعى واستهدى بالله محدش من حقه يحاسب حد
رق قلب رفاعى لحديث تاج وشعر لوهلة بالخوف من الله
غالية بخوف: انا مستعدة اروح للدكتورة بس سيبوا تاج قبل ما امشى معاكم
اسرعت عواطف: يابنى استهدى بالله هنجيب الدكتورة لو قالت اختك مش شريفة هتاخدها تعمل فيها اللى انت عاوزه ولو قالت شريفة تبقى رحمتها وماشلتش ذمبها
رفاعى: وهنچيب دكتورة منين دلوك؟؟
خميس: انت هتسمع يا رفاعى للحديت الماسخ ده ؟؟
رفاعى: نتأكد علشان محدش يلوم علينا
إلتزمت راوية الصمت فهى لاول مرة تخشى أن تتحدث بينما قالت عواطف: العمارة اللى جمبنا فيها دكتورة نسا هروح اترجاها واجيبها بس سيب اختك يابنى الله يهديك هى هتروح فين يعنى؟؟
قالت راوية: انا هاچى معاكى
نظر لها ابناءها بثقة ظنا انها تذهب معها خوفا من اتفاق عواطف مع الطبيبة لطمس الحقيقة بينما هى فى الواقع تذهب معها لشعورها بالاختناق
تاج: رفاعى سيب اختك هتموت فى ايدك من الرعب
أشار رفاعى لاخويه فتركا تاج ودفع هو غالية بعيدا عنه بشئ من القسوة لتسقط ارضا فيهرع لها تاج يربت عليها بحنان: معلش يا الغالية تعالى معايا
اسندها ودخل بها لغرفة النوم بينما توجهت راوية وعواطف للخارج
اغلق تاج باب الغرفة وهو يحتضن غالية التى ترتجف من الخوف: خلاص يا قلبي ماتخافيش انا ماكنتش فاكرهم كدة ابدا
علت شهقات غالية فقال تاج: ماتخافيش انا معاكى لو حكمت هطلب لهم البوليس لكن مش هسمح لهم يأذوكى ابدا
غالية برجاء: ماتسبنيش يا تاج والله انا مظلومة
تاج مطمئنا : ماتخافيش دلوقتي الدكتورة تيجى وهتعرف إن اول علاقة ليكى كانت امبارح ماتخافيش
غالية بخوف:بجد الدكتورة هتعرف؟؟
تاج: طبعا يا قلبي ده شغلها اهدى بس
**********
دقت عواطف الباب بخجل وانتظرت قليلا ومالبث الباب أن فتح عن شاب عشريني
عواطف بحرج: السلام عليكم يا بنى
الشاب: عليكم السلام يا حجة اى خدمة
راوية بصوت مكسور: مش اهنه يا ولدى شجة الدكتورة اسماء
الشاب: ايوة حضرتك انتو عايزين ماما فى حاجة ضروري؟؟
عواطف: ايوة يابنى لو مش ضروري مكناش ازعجناكم فى وقت زى ده
الشاب بتهذيب : حاضر دقيقة ادى خبر لماما
واسرع للداخل وما هى إلا لحظات حتى اقبلت الدكتورة اسماء بوجهها البشوش وهى تضع متظارها الطبى
اسماء: خير يا جماعه
عواطف بلهفة: بالله عليكى يا دكتوره الحقينا
اسماء: اهدى بس يا حجة افهم وهاجى معاكم هى ولادة ولا اية ؟؟
راوية بوجوم: لا دخلة
نظرت لها اسماء فقالت عواطف: فرح ابنى كان امبارح واهل البنت عاوزين يقتلوها انا فى عرضك تعالى اكشفى عليها دى روح بنى ادم
هزت اسماء رأسها بأسف : لا حول ولا قوة إلا بالله..طيب دقيقة وجاية معاكم
************
وضع تاج غالية المرتعشة بالفراش وهى لا تزال متشبثة بصدره وهو لم يفكر بالابتعاد عنها بل تمنى لو يخبئها بين ضلوعه لعلها تطنئن ظل يشد عليها ويهدءها حتى طرق الباب فقال بثقة : اتفضلى يا ماما
دخلت عواطف وراوية تصحبهما اسماء بوجهها المريح لتنظر لتاج فورا : مين حضرتك؟؟ الزوج؟؟
اومأ برأسه ايجابيا فنظرت ل غالية المتشبثة به بحزن : ماتخافيش يابنتى مفيش حاجه تخوف
رق قلب عواطف لحال زوجة ابنها لتنظر ل راوية: تعالى يا ام رفاعى نستنى برة على ما الدكتورة تكشف
راوية بجمود تحاول التماسك به: لاه ماخرچاش
هزت عواطف رأسها بأسف وتوجهت للخارج وأغلقت الباب بينما يحاول تاج ازاحة كفى غالية المتشبثين
بملابسه: حبيبتى انا هستنى برة
نظرت غالية لوالدتها بخوف لتعود دموعها للانهمار : لا يا تاج ماتسبنيش انا خايفة
اسماء بهدوء: حضرتك ممكن تستنى مفيش مشكلة
ثم نظرت ل غالية: نامى على ضهرك يا بنتى وبطلى عياط
احتقن وجه تاج خجلا واسرع يدير ظهره للطبيبة التى بدأت بتوقيع الكشف على غالية
تمسك بكفها المرتعش وهو ينظر لها بإبتسامة حانية عله يبثها شيئا من الطمأنينة ما هي الا لحظات حتى قالت اسماء: فعلا البنت لسه عذراء
راوية بصدمة: واه كيف ديه؟؟ بتجول إن چوزها دخل عليها عشية
شعر تاج بالحرج بينما قالت اسماء بحرفية : فعلا حصل علاقة كاملة بس ده ميمنعش انها عذراء
راوية بتعجب: اشوف بعينى …لازمن اشوف
نظر لها تاج بغضب بينما قالت اسماء بتعجب: حضرتك امها اكيد!!!
اقتربت راوية بتحدى لكن قالت برجاء: فهمينى الله يرضى عنيكى
شعرت اسماء انها تعانى من صراع داخلى فوضحت لها الامر بإيجاز ثم قالت بحرفية شديدة: دلوقتي الغشاء ده مطاطى والعلاقة الجسدية مهما تتكرر مش هتفضه
تنفست غالية الصعداء وامتد كف تاج ليربت على رأسها بحنان وعينيه تقولان : ألم اخبرك حبيبتى؟؟
نظرت راوية للطبيبة بتعجب: انتى هتجولى ايه ؟؟ كيف ديه؟!
سحبت اسماء الغطاء وقالت بحنان: خلاص يا بنتى
ثم نظرت ل راوية وقالت: يا حجة Haymen اللى بتسموه غشاء البكاره نوعه مطاطى مش هيتفض لما جوزها ينام معاها لازم دكتور يفضه بعملية صغيرة يا تسيبوه وهينفض مع اول ولادة اذا ولدت طبيعي
راوية بإندهاش: يعنى ايه تحبل وهى بت بنوت ؟؟؟
اسماء: ايوة ما يمنعش الحمل
راوية برجاء: طيب فضيه يا دكتورة …فضيه دلوك الله يرضى عنيكى
اسماء: ماينفعش يا حجة لازم تيجى لى العيادة
تاج بحنان: نبقى نيجى لحضرتك كمان كام يوم
راوية بفزع: لاه النهارده لازمن النهاردة
نظرت غالية لامها بتعجب فهى للمرة الاولى تراها بهذة الحالة بينما قالت راوية للطبيبة: اهل ابوها واعرين وماهيصدجوش الحديت ديه هيجتلوها ومش بعيد چوزها يروح فى الرچلين
تاج: ليه هى سايبة انا هبلغ البوليس واطلب شهادة الدكتورة واخد عليهم تعهد بعدم التعرض
راوية وكأنها تترجى تاج: لا يا ولدى دول لا يهمهم حكومة ولا غيره انت هتفتح باب للدم متعرفش ميتى هينجفل وهياخد مين فى سكته
تعجب تاج من ضعف راوية الذى يراه للمرة الاولى فقال بإستسلام : خلاص حاضر… علشان خاطر غالية بس
راوية براحة: الله يريح جلبك …نيچولك ميتى يا دكتورة
اسماء بتفهم: العيادة بتفتح الساعة خمسة ممكن تيجوا اربعة علشان ميبقاش فى شوشرة للبنت
تاج وهو يضم غالية بحنان: حاضر لله الامر من قبل ومن بعد… والله لولا الرعب اللى هى فيه معملش فيها كدة ابدا
تعلقت غالية برقبته براحة
اسماء : عن اذنكم ..هنتظركم فى العيادة إن شاء الله
تاج: إن شاء الله
تقدمت راوية لتتبعها اسماء للخارج وما أن خرجت راوية حتى إلتفتت اسماء إليهما : علفكرة قربك منها دلوقتي ميعملش اى مشكلة
نظر تاج ارضا بخجل بينما غادرت وأغلقت الباب
قبل رأسها بحنان وهو يهمس: أنا اسف يا الغالية اسف
غالية بخفوت: انت اللى اسف!!! انا لو فضلت عمرى كله اعتذر لك مش كفاية
رفع وجهها إليه: اسف أنى مقدرتش احميكى منهم …اسف انك اتعرضتى للموقف ده
غالية: دول اهلى وإنا اللى اسفة على اللى حصل
ضمها بقوة وهو يتنهد براحة: انا بحبك اوى يا الغالية..لما رفاعى حط السكينة على رقبتك كنت هموت
بادلته ضمته وهى تشعر بالامان أليس غريبا أن تشعر بالامان مع هذا الذى كان غريبا عنها حتى عهد قريب!!!
أليس غريبا أن يكون احن عليها ممن تربطهم بها رابطة الدم!!!
أليس غريبا!!! لا ليس غريبا فهى جزء منه …هى سكنه وهو امانها ……
قال تعالى” ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”
************
خرجت راوية بصحبة اسماء ليهب ابناءها واقفين
رفاعى: هايا اما طمنينى ؟؟؟
راوية: اطمن يا ولدى خيتك عفيفة
خميس بوقاحة: كيف ديه ؟؟ ودخل عليها كيف سبع الرچال
عواطف بحزم: اخرس قطع لسانك ماتلسنش على ابنى
رفاعى بحزم: خميس بلا حديت مالوش عازة
ونظر ل عواطف: أسفين يا ست الناس ..خميس كيه ولدك وغلط…..حج نفسك يا خميس
نظر لهم خميس شزرا وقال مكرها: أنى محجوج لك يا حچة
راوية: يلا نروحو دلوك ويحلها ربنا
رفاعى: نروحو كيف يا ام رفاعى ونجولوا ايه للخلج اللى هيستنوا ؟؟؟
راوية: هنجول ربنا مااذنش والعصرية نروحو للدكتورة
فهمت عواطف فورا بينما ظل الاشقاء الثلاثة ينظرون لبعضهم بعدم فهم
وهدان: انا مافاهمش حاچة واصل
رفاعى: طيب يا ام رفاعى خلونا نروح دلوك
غادرو جميعا بينما عادت عواطف تطرق باب الغرفة
************
استكانت غالية بين ذراعى تاج تبادله شغفه للمرة الاولى منذ ليلة الامس مما زاد رغبته فى القرب منها
فالاحساس مختلف تماما ….كل شيء مختلف اللمسة …الضمة….القبلة…حتى نظرة عينيها تشعله رغبة
وما هى إلا دقائق معدودة حتى طرق الباب طرقات خفيفة ليبتعد تاج عن ذراعيها بأسف : حاضر يا ماما دقيقة واحدة
عواطف: لا يا حبيبي خليك مع عروستك الجماعة مشيو وانا هقفل الباب وارجع لكم بعد صلاة الضهر
وغادرت بهدوء ليبتسم تاج براحة فقد آن له اخيرا أن يشعر بلذة قربها
************
استيقظت ماسة لتجد حمزة بجوارها مستيقظا ينظر لها بإبتسامة حانية
ماسة: صباح الخير..ماصحتنيش ليه ؟؟
حمزة بسعادة: صباحية مباركة…يا صباح الفل …يا صباح الحب…يا صباح الشوق اللى هيجننى
ابتسمت بخجل: كل الصباح ده علشانى
حمزة بحب: كل صباحى ومسايا وليلى ونهارى وكل حياتي علشانك
اقتربت منه هى ايضا لتضع رأسها على صدره الصلب فيسرع بضمها ….بادلته ضمته بشغف واضح وكم كان سعيدا وهو يشعر برغبتها فيه والتى لا تقل عن رغبته فيها ليتغلب عليه شوقه الجارف وهو يقبل رقبتها لتعلو تأوهاتها التى تحرق كل ذرة بكيانه ليعود ناقوس عقله ينبهه
__لابد أن تبتعد الان
__ يكفينا عذابا وشوقا
__ ابتعد يكفى هذا لاجلها
لاجلها اتحمل عذاب الدنيا لاجلها….اتحمل شوقا يقتلنى ..حبا يرهقنى..رغبة تذيبنى ..اتحمل اى شئ لاجلها
ابتعد حمزة بأسف : احممم حبيبتي قومى خدى دش وفوقى علشان نصلى اللى فاتنا
نظرت له ماسة بأنفاس متلاحقة لما يفعل ذلك؟؟لما يبتعد عنها؟؟ايعقل انه اكتفى منها؟؟
غادرت الفراش وعلى وجهها نظرة حزينة
عادت بعد فترة دون أن تتحدث مطلقا فشعر حمزة بحزنها لكنه يخشى عليها ليس إلا
قام فتوضأ وصلى بها ثم إلتفت إليها لتهب واقفة وتتجه للغرفة نظر فى اثرها بألم ولحق بها فورا
كانت تجلس بطرف الفراش فإقترب ليجلس بالقرب منها
حمزة: انتى زعلانة منى صح؟؟
نظرت له ماسة بحزن ولم تجب فزاد قربا وهو يقول: والله انا خايف عليكى
رفعت عينيها بتساؤل فقال: الغشاء اللى اتفض ده جزء من جسمك انتى مولودة بيه وبيسيب جرح مينفعش أقرب هضرك
اتسعت عيناها بتعجب فقال هامسا: انا الشوق مدوبنى وبعدى عنك مانيمنيش رغبتى ملهاش حد وحبى ما يتوصفش بكلام بس والله بحبك…بحبك اكتر من نفسى
ابتسمت بخجل فهو لا يزال يرغبها ….لايزال يريدها بكل ما فيه
رفعت عينيها تنظر له بحب: من هذا الرجل الذى وهبه الله لها ايعقل أن يكون هناك رجلا يحمل هذا القلب الرقيق… هذا الحب الكبير …هذة القوة …
لم تجد كلاما ترد به عليه فطوقت رقبته بذراعيها وهمست: انا اسفة
شد ذراعيه حولها لتلتصق بصدره الملتهب شوقا وهو يتنفس رائحتها العبقة
حمزة: بلاش الرقة دى الله يرضى عليكى انا جتتى مش خالصة
ضحكت بخفوت وهى تزداد إلتصاقا به
حمزة بحنان: ارتاحى يا قلبى واتغطى وانا هدفى لك كوباية لبن
ماسة: لا زمانك جعان هقوم احضر الفطار
حمزة بحزم: وبعدين مش انا قلت ترتاحى اسمعى الكلام
ابتسمت وهي تتمدد بالفراش وتشد الغطاء ليتوجه حمزة للمطبخ ثم يعود بعد دقائق يحمل كوبين من الحليب ليجلس بالقرب منها فهو لا يريد أن يبتعد عنها مطلقا
*************
شرحت راوية لأولادها فى طريق العودة ما خبرتها به الطبيبة ورغم تعجبهم جميعا الا انهم قبلوا بهذا الشرح احتراما لامهم لكن حين دلفت للمنزل بدت واجمة طول الوقت وحين اصر اقاربهم على تأجيل السفر حتى يطمئنوا على شرف ابنتهم زاد وجومها بينما ينظر لها دياب بشك
***********
وقت الظهيرة بشقة حمزة
كان حمزة وماسة بالفراش فهى تتقرب منه وهذا يزيده شوقا
استلقت فوق ذراعه وهى تحرك كفها برقة على صدره زادت إقترابا منه حتى شعر بأنفاسها على رقبته كل لمسه منها تذيب مقاومته التى يتمسك بها خوفا عليها
حمزة بإرهاق نفسى: ماسة كفاية رقة ودلع انا مش قادر
ماسة بدلال: حمزة انا كويسة
حمزة: انا خايف عليكى
ماسة: عارفة ودى اكتر حاجه مطمنانى ..انت مستحيل تأذينى يا حمزة
احتقن وجه حمزة فرغبته فيها تقتله ليستسلم لدلالها ويطفئ نار شوقه منها بحب وحنان ولذة لا توصف
كانت رحلة من فرط لذتها لم يرغب احدهما بالعودة منها او انهاءها ليطول الوقت وكل منهما يمنح نفسه للاخر برضا وسعادة حتى يصل كليهما الى الاكتفاء المؤقت لكن حمزة لم يبتعد بل ظل ملتصقا بها يضمها ويقبلها بحب ليأتى الطرق على الباب ليحرمهما من هذة السعادة
يرتدى حمزة ملابسه فى عجالة ويتوجه لفتح الباب فتكون عواطف التى ما إن نظرت لوجهه الخجل حتى أطلقت الزغاريد لتنضم إليها وداد فورا فيزيد خجل حمزة
عواطف: صباحية مباركة يا جوز بنتى
حمزة وهو يتناول الصينية التى تحملها عواطف: الله يبارك فيكي يا ست الكل اتفضلى..تعالى يا عمتى
وداد : امال العروسة فين يا حمزة؟؟
حمزة بخجل: جوة يا عمتى
عواطف: عن اذنكم اسلم عليها قبل ما امشى
سمعت ماسة صوت الزغاريد لتعلم بقدوم امها فتسرع بإرتداء ملابسها حتى دخلت لها عواطف: صباحية مباركة يا قلب امك
هبت ماسة: يا حبيبتي يا ماما
عواطف وهى تعيدها للفراش: على مهلك يا بنتى ودفى نفسك ما تقوميش ….ها طمنينى حمزة بيعاملك حلو
غالية بسعادة: اوى يا ماما ده حنين وطيب اوى وكل شوية يسخن لى لبن يشربهولى ومش راضى يخلينى اقوم بيقولى بردوا دفى نفسك
شعرت عواطف بالراحة وربتت على ظهر ماسة بسعادة: ربنا يكرمه خلى بالك من جوزك يا ماسة ده ابن حلال ربنا يهديكو لبعض
ماسة: حاضر يا ماما
عواطف: انا همشى بقى وزى ما قلت لك خلى بالك من نفسك ومن جوزك
وتوجهت للخارج فورا لتجد حمزة يجلس برفقة والده وهو يخفض رأسه بخجل فقد صعد والده لتفقده ما أن سمع صوت الزغاريد
عواطف: مش هوصيك على مراتك يا حمزة
حمزة بسعادة: ماتخافيش عليها في عنيا والله
عواطف بود: عارفة يا حبيبي ربنا يكرمك ويسعدك ويريح قلبك..انا همشى بقى
حمزة: لا ما يصحش خليكى معانا شوية
عواطف: لا يا حبيبي خليك مع عروستك وانا هاجى لكم تانى
محمد: ايوة الحجة معاها حق انا كمان نازل عمتك نزلت هتفطر معانا تحت
غادر كلاهما ليتوجه حمزة نحو صينية الطعام ويرفع عنها الغطاء يمسد بكفه على معدته ويقول: دا انا واقع من الجوع
ليحمل الصينية ويتوجه للداخل

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق