روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسيةروايات رومانسية جريئةغير مصنف

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى – الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى (الفصل الرابع عشر)

تابع من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى | الفصل الرابع عشر

مساءا فى منزل رفاعى حيث دخل لغرفته بعد أن طلب من مهران الاستعداد ليتوجها لخطبة روان دخل هو غرفته ليخبر زينب فقد خشى إخبارها صباحا فقد كانت ستخبر صابحة لا محالة وهو يريد أن يتحدث إلى أخيه اولا .
دخل ليجدها تجلس فوق الفراش وامامها كومة من الملابس تطويها بعناية ، توجه لخزانة ملابسه : جومى يا زينب غيرى خلجاتك .طالعين عند وهدان .
زينب : هنعملوا إيه عند وهدان دلوك؟ خلينى اخلص شغلى .
تناول رفاعى جلبابا وبدأ يغير ملابسه : براحتك أنى طالع اطلب بنت وهدان ل مهران ولدى .بكيفك بجا خلصى شغلك .
هبت واقفة لتلقى ما بيدها من ملابس فوق الفراش وهى تهرول تجاهه : صوح يا رفاعى ؟ مهران هيتچوز !! وما خبرتنيش من الصبح ليه ؟ بجا إكده أنى اخر من يعلم ؟
ضحك رفاعى لتحولها السريع من السعادة للغضب : اخبرك لاچل الخبر يتذاع فى التلافزيون جبل ما نطلب البنية رسمى .
اتسعت عينا زينب وهى تتأهب لهجوم كاسح إلا أن طرقا على باب الغرفة أضطرها للصمت ليأتى صوت ريتاچ : ماما عمتى جت برة .
زينب وهى تتجه للباب : كتر خيرك يا رفاعى أنى رايحة اجعد ويا الغالية وانت روح اخطب لولدك لحالك .
وغادرت فورا لتستقبل غالية بترحاب ومودة . جلستا لتبتسم زينب بسعادة : لو ما كنتيش چيتى لحالك كنت هشيع لك .
غالية : أدينى جيت لحالى يا ستى ، اخباركم ايه ؟
تقفز السعادة من عينى زينب وهى تقول بفخر : رايحين نخطب بت خوكى لابن اخوكى .
ضحكت غالية : لا ماتلخبطيش دماغى . مين هيخطب مين ؟
اتاها صوت رفاعى الضاحك الذى ينظر ل زينب بتحدى : هنخطب بت وهدان ل مهران ولدى .
نهضت غالية تستقبل أخيها ليرحب بها بينما تلوى زينب وجهها وتدعى الغضب لتقول غالية : مبارك إن شاء الله . الفرح هيكتر فى العيلة .
تساءل رفاعى عن مقصدها لتطلب الحديث إلى طايع وسيعلمون أثناء الحديث ، خرج طايع فور علمه رغبة عمته فى الحديث إليه ،رحب بها وجلس جوارها لتبتسم وتقول : حبيبى فى واحد زميلكم متقدم ل لى لى وعاوزاك تسأل عنه كويس .
شحب وجه طايع حتى حاكى شحوب الموت ليأتى صوت مهران منقذا له : يا مرحب يا عمة .
إلتفت الجميع إليه ليحصل طايع على فرصة لالتقاط أنفاسه دون أن ينتبه له أحد غير أخيه الذى اسرف فى الترحيب بعمته وممازحتها ليعطيه مزيدا من الوقت
حمحم مهران لينبه طايع لتماسك نفسه بينما استقر الجميع جالسون مرة أخرى لتقول غالية: قلت إيه يا طايع ؟
وماذا يقول ؟؟ تخبره ببساطة أن عليه وأد قلبه الذى حلم بها وما عساه يقول !!!
رفع عينيه ليقول بحزن : حاضر يا عمتى .
تألق وجه غالية : اسمه عصام البدرى . تعرفه ؟
بالطبع يعرفه ، إنه يشاركها المكتب . كيف لم يتوقع شيئا كهذا ؟؟ ذلك البدرى كيف تجرأ ورفع عينيه لينظر إليها ؟ كيف سولت له نفسه رؤيتها كزوجة ؟؟ كاد أن يهلك حين وصل لتلك الفكرة .
ترى هل تبادله شعوره ؟؟ سيموت إن كانت تفعل .
تمتم بحزن يكوى قلبه : أعرفه يا عمة .
نظر له مهران بغضب ، ماذا ينتظر هذا الأبلة ليعلن عن حبه لها !! أينتظر أن تزف إلى غيره !!! ما هذا الصمت الذى يلزمه ؟؟ أخيه يحتاج لكمة تعيده إلى رشده .
استأذنت غالية للإنصراف لتعترض زينب فورا وتطلب منها مرافقتهم لخطبة روان ، لكن غالية اعتذرت وهى تخبرها أنها ستأتى حتما حين تعلن العروس عن موافقتها .
غادرت غالية ليندفع طايع لغرفته يتبعه مهران ، لم ينتبه لهما رفاعى لإنشغالة بمراضاة زينب التى تدعى الغضب فقط ليراضيها
إقتحم مهران غرفة أخيه الذى لا يزال يتعامل مع صدمته : انت چنيت يا طايع !!!
طايع : لاه يا خوى ما چنيتش ، لكن هسوى إيه وعمتى بتجولى إنها اتخطبت .
ضرب مهران كفيه ببعضهما : هى ماجالتش إكده . جالت إنه اتجدم لها . لا جالت البت وافجت ولا جالت أنهم وافجوا .بدل ما تجولها حاضر يا عمة كنت جولت لها أنى أولى ببت عمتى وبوك وامك جاعدين كانوا هياخدوا صفك طوالى .انت إيه مالاكش عجل واصل !!!!
جلس طايع يخبر أخيه ما حدث بينهما صباحا ليزداد غضب مهران : والله وياها حج . تحدتها فى المحطة ليه ؟ لا انت بوها ولا خوها ولا چوزها لاچل توجفها فى المحطة .
طايع : دى بت عمتى وانى رايدها .
ضحك مهران بسخرية : والناس تعرف منين يا سبع ؟ انت إكده نزلت منيها . وكان لازمن تجولك إكده .
طايع : يعنى إيه يا مهران ؟
توجه مهران للخارج وهو يقول : يعنى ربنا عطاك فرص كتير وانت هملتها . ودى اخر فرصة ليك ، يا تتبت فيها وتاخد اللى بتحبها يا تضيع جلبك وماتعاودش تبكى عليه .
وغادر مهران فورا ليجلس طايع فوق فراشه يحاول أن يستجمع شتات أمره ليحسن التصرف .
******************
بدأ الليل يسدل ستائره السوداء على الدنيا لتتحرك سيارة من صحراء أسيوط سالكة طريق غير إعتيادى إلى القاهرة حيث تم تجهيز مقر جديد ل مظهر وأعوانه ليعمل على بناء جديد وجمع شباب جدد لاستكمال طريقه الذى لا ينتوى العودة عنه .
عليه سرعة التواجد بالقاهرة ، ففى خلال أيام ستصل الفتيات اللاتى قدمن للجهاد بتلك الطريقة المخزية التى لا تمت للإسلام بصلة ولا يعترف بها .فقد كرم الإسلام المرأة ورفع مكانتها إلى ما تستحق .
أما ذلك الجهاد الذى يتشدقون به ليس سوى مصطلح مستحدث لا أساس له فى الشريعة ولا يقر به الدين هو إسم اخر للرذيلة مغلف بمظهر دينى كاذب .
*******************
نجع الحسانية
منذ انتشرت اخبار مهاجمة الشرطة للجبل بهذه الطريقة الفريدة وشعر سويلم ببعض الطمأنينة ، انتظر الإعلان عن أسماء المقبوض عليهم ليتأكد أنه نجا من الهلاك ، إلا أن انتظاره جاء مخيبا لأماله فلم يتم القبض على أى عنصر فعال ، جميع هؤلاء مثله تماما حديثى العهد وأغلبهم مثله تم ضمهم لمعرفتهم الجيدة بالطرق الجبلية وتم تدريبهم فى الجبل ، كلها تدريبات على حمل السلاح والقنص
عاد سويلم للمنزل وقد تماثل للشفاء شاكرا ود شريفة ورعايتها ، لكن ما زاد ألمه أن أبيه لم يشعر بغيابه عن المنزل ، ألهذه الدرجة لا يعنى لأبيه شيئا ؟؟ كم هو مؤلم هذا الشعور بالتهميش من حياة الأحبة !!!!
يبدو أن أبيه يحمل اسمه داخل قلبه ايضا ، عليه أن يعتاد ذلك فذلك الصخر قد أنجبه للتفاخر فقط لا ينوى أن يهتم به أو يرعاه ، قد لا يكون يعلم من الأساس كيف يكون الاهتمام !!!
*****************
فى منزل وهدان
جلسوا جميعا بعد الترحيب ب رفاعى وأسرته التى غاب عن حضورها طايع ، قدمت صابحة الضيافة وجلس راشد يمزح كعادته لينهره والده : راشد بطل حديتك الماسخ ده
يعقد راشد حاجبيه مدعيا جدية لا تليق به ليقول رفاعى : همله يا وهدان
وهدان : ماهيبطلش حديت يا خوى .
ابتسم رفاعى : أنى چاى الليلة ليا طلب عنديك يا وهدان .
وهدان : انت تأمر يا خوى . وبعدين تاچى تنور لكن شيع لى فى أى وجت اچيك .انت كبيرنا يا ابو مهران .
رفاعى : لاه طلبى ديه لازمن أچى واطلبه بنفسى
وهدان : خير يا خوى ؟؟
رفاعى : أنى طالب بتك روان ل مهران ولدى .
تهلل وجه صابحة بينما ركضت روان من مخبأها الذى كانت تختلس منه النظر إلى مهران عائدة لغرفتها وقلبها يتراقص فرحا .
وافق وهدان فورا على طلب أخيه إلا أن رفاعى طلب سؤال روان قبل إبداء رأى نهائى لذا توجهت صابحة لغرفة ابنتها لسؤالها .
***************
ظل طايع يصارع ظنونه وهواجسه التى تضرب بقلبه هنا وهناك فتارة يرى الأمل من حديث مهران وتارة يفقده من جفاء ليليان التى لم تظهر أى رغبة في قربه ومالبث أن نهر نفسه بشده : واه يا طايع عاوزها تعمل ايه ؟ إذا كنت انت الراچل ماجادرش تجرب خطوة منيها ، يبجا عايزها تسوى كيه ؟
حسنا سيحزم أمره لابد أن يستمع لحديث أخيه الأكبر ، عليه أن يحارب لأجل فرصته ، وحياته ، وهذا القلب المتألم . عليه أن يفعل شيئا .
*******************
عادت غالية من منزل أخيها تزف البشرى الطيبة وتتمنى ل مهران السعادة ، سعد تاج ايضا لذلك الفتى فهو يستحق كل الخير ليغادر بعد قليل متوجها للمسجد وحده فمنذ التحق ريان بعمله منذ أيام وتاج يشعر بالوحشة فقد إعتاد مرافقة ابنه منذ كان طفلا في أعوامه الأولى .
أقيمت الصلاة لتريح القلوب المتعبة وتزيل الهموم الثقيلة وتسكن النفوس المضطربة فتسمو الأرواح قبل الأجسام .
هم تاج ليغادر المسجد ليجد من يمد يده مصافحا يرفع عينيه فإذا به طايع ، يسعد تاج لرؤيته بالمسجد مرة أخرى فقد انقطع مضطرا منذ إصابته : والله زمان يا طايع . اهو كدة يابنى ارجع للمسجد ربنا يرضى عنك ويكتب لك الخير
طايع : صدجت يا عمى أنى اتوحشت المسچد والله . كنت بصلى فى زاوية چارنا . بس المسچد ليه احساس تانى .
سار تاج بجواره : تقبل الله يا بنى
طايع : منا ومنكم يا عمى .
تاج : تعالى بقا اتمشى معايا .عمتك كلمتك فى موضوع زميلكم ؟
نكس رأسه بحزن : أيوة يا عمى كلمتنى . وانا چايلك بصراحة لاچل الموضوع ذاته اذا ما جابلتكش فى المسچد كنت هأچى البيت .
شعر تاج بأهمية الموضوع ليولى طايع كامل انتباهه : خير يا طايع انت تعرف عن الشاب ده حاجة مش تمام ؟
طايع : لاه يا عمى أنى بدى اخبرك حاچة وإذا عاوزنى اسأل لك عنيه بعديها أنى تحت امرك .
تاج : قول يا بنى اللى انت عاوزه انت عارف غلاوتك عندى وثقتى فيك .
تنحنح طايع بخجل : صراحة يا عمى أنى …
وتاهت كلماته ليصمت فيحثه تاج على المواصلة : انت إيه يا طايع ؟
ينظر طايع لوجه تاج وتتوه كلماته ليتهرب بعينيه فورا ، يشعر تاج أنه مر بهذا الموقف من قبل ، أجل بالفعل في شبابه بين شقيقته وصديقه حمزة . هل تعاد المواقف ؟ هل ما يشعر به الأن حق أم أنه يتوهم ؟ هذا الفتى عاشق لصغيرته ؟ وإن كان كذلك لما الصمت كل هذه الأعوام ؟ يتحلى بالصبر فقد يكون مخطئا وينتظر أن يفرج طايع عن كلماته التى احتبسها بصدره . لكن تردد طايع واضطرابه يجعلاه متيقنا من ظنونه .
طال صمت طايع وكادا يصلان لمنزل تاج ليقول : طيب تعالى نطلع نتكلم فوق زمان عمتك وليليان مستنينى .
يرتعد قلبه : لاه يا عمى مجدرش دلوك .
وغادر مسرعا دون أن يتحدث عما أراد ودون أن يترك ل تاج مجالا لإيقافه ، نظر تاج فى أثره وظنونه تتزايد لكن حتى إن كان عاشقا لابنته حتى النخاع فقد تخلى عن فرصته وجبن من المواجهة وهو لا يريد لابنته ابدا من يجبن ويهرب مهما كانت الضغوط .

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول (الجزء الثاني) من رواية الشرف
تابع أيضا من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق