روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسيةروايات رومانسية جريئةغير مصنف

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى – الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى (الفصل الثامن عشر)

تابع من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى | الفصل الثامن عشر

عصرا فى المشفى .
وصل رفاعى وصالح يصحبهما ضاحى ومهران لمقابلة حمزة وحازم حيث كانا بغرفة ساهر يستعد لمغادرة المشفى .
طرق الباب بهدوء ليستقبل حمزة القادمين بترحيب فمنذ عودة رفاعى من الصعيد وهو يسأل عن اخبار چودى بشكل مستمر كما زارت زينب ماسة وألاء عدة مرات .
دخل رفاعى ليقدم صالح للجميع ..
يرحب به حازم وحمزة لينظر هو ل حمزة ويقول : حضرتك والد محمد ؟
يومأ حمزة برأسه متخوفا من تهور ابنه كالعادة إلا أن صالح يقول بفخر : يا زين ما ربيت . راچل صوح .
ابتسم حمزة وهو يسترد أنفاسه ، إنه يشعر بالفخر بهذا الفتى للمرة الأولى ، للمرة الأولى يثنى أحدهم على محمد وأخلاقه ، تصله دائما الشكاوى فقط .
يقبل رفاعى على ساهر بود : كيفك دلوك يا ولدى ؟
ساهر : الحمد لله .
يتحرك ليظهر الألم على وجهه فيسرع له ضاحى بود : انت رايح فين وانت إكده ؟
ساهر : لازم أشوف چودى قبل ما اروح
يقترب حازم منه ليربت على كتفه بحنان: أنا هوديك يا ساهر قبل ما نمشى ، بس ارتاح دلوقتي.
يقترب مهران مسرعا : خليك يا عمى ، أنى وضاحى نوديه مطرح ما بده .
وقدم ساعده ل ساهر بود ليتقبله الأخير ويتكأ عليه حتى استقر واقفا على قدميه ، أسرع ضاحى محيطا ب ساهر من الجهة اليسرى والتى يبدو أن إصابته فيها أقل .
يسير ساهر بخطوات بطيئة معهما متجها للخارج تاركين المجال ل رفاعى وصالح للتحدث بشأن عقد قران أبناءهم .
******************
وصل ساهر لغرفة العناية الفائقة ليقف أمام الزجاج الحاجز ينظر لجسدها الذى تخلى عن الحياة وعنه .
أخفض مهران وضاحى ناظريهما فورا ليزداد قربا حتى استند إلى الزجاج ليتراجعا خطوة للخلف تاركين المجال ل ساهر للتعبير عن ألمه .
*******************
غادر الشباب ليتساءل رفاعى : كيفها چودى ؟
حازم بحزن : زى ما هى .
صالح : ربنا يعافيها إن شاء الله.
بدأ رفاعى يتحدث عن أمر عقد القران وهو يراقب ردود افعال حمزة وحازم ، لكن لم يبد الاستياء على أحدهما ليقول حازم في النهاية : ربنا يتمم بخير يا جماعة .
حمزة : وماله ربنا يسعدهم
صالح : إحنا هنعجد على الضيج لحد ما المحروسة بتك تجوم بالعافية .
حازم : يا رب ، يارب تقوم بالسلامة .
رفاعى : اتعشم فى وچه الله خير
يبدأ الحديث بين حمزة وحازم الذى يطلب من أخيه صحبة ساهر للمنزل لدى عودته على أن يظل هو برفقة ابنته بالمشفى ليقاطعه صالح : ماتأخذنيش يا خوى أنى مافاهمش زين . جصدك چوز بتك يجعد لحاله مع مرتك وبتك التانية ؟؟
حازم : مفيش حل تانى .
حمزة : لا طبعا فى انت روح معاه علشان ماينفعش فعلا يبقا معاهم لوحده وانا هنا مع چودى على الأقل أنا عمها يا حازم .
رفاعى : خوك وياه حج وحديته عين العجل .
يرضخ حازم لهم فهو يعلم جيدا أنهم على حق ، لكن قلبه يتألم لترك ابنته الغالية بهذه الحالة ، حسنا سيحسن حمزة رعايتها هو واثق من ذلك ، بل إنه قد لا يبرح باب غرفتها مطلقا .
*****************
عاد ساهر بصحبة حازم للمنزل وأصر على رنوة أن تحضر له دنيا من شقة حمزة ، حاولت وألاء حثه على تركها بصحبة محمود لكنه أصر على رأيه .فهى ابنته وهو متشوق لضمها وإبقائها بقربه .
لم يعارض محمود رغبة ساهر وقدم ل رنوة كل ما ستحتاج له الصغيرة أثناء الليل لتصعد بها رنوة لتقدمها لأبيها الذى استقر في غرفة زوجته السابقة .
مد ذراعيه يتلقاها بحنان وهو يقبل رأسها : حبيبتى ، أنا آسف ما تزعليش منى .
ضمها لصدره مستنشقا عبيرها الطيب لتدمع عينيه فيقترب منه حازم : ليه كده يا ساهر ؟
ساهر وهو عاجز عن كبح انهمار دموعه : حلمنا كتير أنا وچودى باللحظة اللى بنتنا تبقا معانا ، ولما جت اللحظة چودى هى اللى مش معانا
بدأت رنوة تشاركه البكاء لتقول الاء : اللهم رد عنا القضاء وارفع عنا شر البلاء
حازم بحزن : ربنا يقومها بالسلامة وتربوا بنتكم وتشوفوها عروسة .
ساهر وهو يضم ابنته بيمينه ويكفف دموعه بيساره : يارب يا عمى .
بدأ الجميع يتعاون للعناية بالصغيرة وبدأ الأمر مستقرا لمدة ساعتين ، ثم بدأت تتذمر .
تفقدت رنوة حفاضها وبدلته لكن الصغيرة لم تشعر بالراحة .
أعدت الاء لها قارورة الحليب وأطعمها إياها ساهر بسعادة ، لم يكن يظن أنه قد يشعر بالسعادة مع حالة حبيبته تلك لكن هذا ما حدث .
مجرد إطعامها أسعده .
أنهت طعامها لتعود للتذمر وصاحبه البكاء ايضا
استمرت تبكى لساعة كاملة والكل يحاول إسكات نوبة البكاء تلك دون فائدة .
بدأ ساهر يشعر بالقلق حيال الأمر . لم لا تكف عن البكاء !!!!
نهض متحاملا على ألمه يدور بها أنحاء الحجرة بلا فائدة حتى قالت الاء : نزلها ل محمود هتسكت .
ساهر بتعجب : اشمعنا يعنى !!؟
رنوة : فعلا لما بتعمل كده ما بتسكتش غير معاه .
الاء بشرود : أمها كانت كده ، ماترتحش غير مع محمود .
شعر ساهر بشئ من الغيرة يتوغل لصدره من حديث الاء وهى تقول : حتى حازم كان بيغير عليها منه من كتر ماهى ماسكة فيه ولما كان يغصب عليها تبعد عنه كانت تعيط .
تجهم وجه ساهر وهى تنظر ل حازم متسائلة بحزن : فاكر يا حازم ؟؟
حازم بنفس النبرة الحزينة : فاكر وهو كان يقف قصادى ويزعق لى ، يقولى مبسوط دلوقتي لما عيطت .كنت أنا ابوها تعيط فى حضنى وتسكت مع محمود .
رنوة : يا بابا محمود وچودى طول عمرهم بينهم رابطة عجيبة محمود بيعاملها زى أخته ، لا أخته إيه زى بنته .
تناسوا جميعا وجود ساهر الذى ترعى الغيرة بقلبه من ذكر تفاصيل علاقة حبيبته ب محمود ، لكن دموع ابنته وصراخها يعتصر قلبه ألما ليعترف أنه مستعد لتحمل ألم بعدها وتركها ل محمود لكن لا يستطيع تحمل ألم بكاءها .
تحرك ساهر للخارج بخطوات بطيئة متألمة لتنتبه له رنوة : رايح فين يا ساهر ؟
يغادر الغرفة متجها للخارج وهو يقول : نازل ل محمود
***************
وصل ريان للمنزل متلهفا لمعرفة رد فعل صالح فهو لم يتمكن من رؤية والده منذ الأمس ، شعر أن والده يتهرب منه .
ربما رفض صالح أن يحيه !!!
ربما حكم عليه بالعذاب !!!
هو لن يكرهه إن فعل ، لكنه سيطلبها من الله مرارا وتكرارا ، طالما لم تصبح لرجل غيره لن يكف عن المحاولة .
ابكر فى العودة الليلة ليواجه أبيه ؛ فهو رجل ولن تقتله صدمة متوقعة كرفض صالح .
دخل ليجد ثلاثتهم فى نفس الوضع المحبب إلى قلب تاج ، هو يجلس وعلى يمينه غالية وعلى يساره ليليان .
اقترب من جلستهم بهدوء : السلام عليكم
الجميع : عليكم السلام
جلس على الأريكة الصغيرة لتبعد ليليان رأسها عن كتف أبيها وتتوجه إليه : انام بقا على رجل ريان .
ابتسم ريان وهو يفسح لها لتتمدد بجسدها النحيل على الأريكة وتتوسد فخذه : قلب ريان ونور عينه .
خلل أصابعه فى شعرها : هتسبينا يا لى لى .
ليليان بمرح : اسيب مين !!! شكلك كده عاوز تهرب من الشيكولاتة اللى بتجبها لى
تضحك غالية : هو انت زى المنشار ، يا بابا هات شيكولاته ..يا ريان هات شيكولاته
يبادلها ريان ابتسامة هادئة : وياريت باين عليها يا ماما .
ليقول تاج بحزم ولهجة تحذيرية : الله ، انتو بتتريقوا عليها ولا ايه ؟؟ لا إلا لى لى .
تمط شفتيها بغضب مبالغ فيه : شايف يا بابا بيطهدونى .
يضحك الجميع فهى فاشلة تماما فى التمثيل أو التظاهر بغير ما تشعر .

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول (الجزء الثاني) من رواية الشرف
تابع أيضا من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق