روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسيةروايات رومانسية جريئةغير مصنف

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى – الفصل الخامس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والعشرون من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى (الفصل الخامس والعشرون)

تابع من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى | الفصل الخامس والعشرون

وصل صالح وأسرته للقاهرة فقد انتهت ليال من امتحانات الفصل الدراسي ، استقبل صالح بحفاوة ومحبة من الجميع ، وبدأ الاستعدادات النهائية فخلال ايام سيتم عقد قران مهران وهيبة .
السعادة تحيط الجميع وقد وعده صخر بأن يلحق به وهو عازم على الايفاء بوعده ، فهى فرصة جيدة للتأكد من صلاحية هذا العريس المجهول .
****************
فى منزل تاج .
يدخل ريان ليلتحق بالجميع وقد جلسوا بالفعل إلى الطاولة لتناول الغداء ، تنظر ليليان لاخيها بخبث فهى على وشك ابتزازه .
اقتربت برأسها منه هامسة : عمى صالح وولاده جم كلهم .
تجمد للحظة وقد تسللت بسمة لشفتيه لتزينهما فيشرق وجهه المتعب : حمدالله على سلامتهم .
لم يكن هذا هو الجواب الذى تنتظره ليليان لتمط شفتيها ثم تهمس مرة أخرى : أنا هروح اشوف ليال . مش عاوز تشوفها ؟
تجهم وجهه بجدية : لا مش عاوز .
ظهرت الصدمة على وجهها فورا من رده القاطع فقد تخيلت أنه سيتلهف ليلمح طيفها فقط ، فما باله يرفض رؤيتها ؟
نظر تاج لتعبيرات وجهيهما ليقول بحزم : لى لى بطلى تعاكسى اخوكى .
اعتدلت بجلستها مبتعدة عن أخيها ولازالت تشعر بالصدمة ، بينما غالية تبتسم براحة ، صغيرها ليس مفتونا فتنة قد تزول بزوال اسبابها ؛ بل هو عاشق يحمى حبيبته حتى من نفسه . من نظرة عين تقودها اللهفة لشعور ليس من حقه .
ابتسم تاج ليزيل الحيرة عن صغيرته : ريان مش هيشوف ليال غير لما يكتب عليها ، زى ما أنا رفضت طايع يشوفك قبل كتب الكتاب ، حتى الشبكة اجلتها .
بدلت نظراتها بينهم لتقول بتحدى : بس انا بشوف طايع كل يوم في الشغل .
تاج بثقة : طايع ده زى ريان تمام عمره ما هيفكر يقرب منك او يكلمك كلمة ، وإذا اتجرأ عارف انى هعاقبه عقاب عسير .
ليليان بخيبة أمل : ماشى . طيب انا هروح مع مين بقا اشترى فستان علشان كتب كتاب مهران وهيبة ؟
صمتت لحظة لتقول بغضب طفولى : ولا مش هروح كمان !!
ضحكوا جميعا فهذا الفستان هو سبب الحوار من الأساس هى تحث ريان لصحبتها لشراء فستان جديد سيدفع ثمنه فى الغالب .
*********************
فى متجر العطارة التابع ل محمود تدخل نفس الفتاة لتبحث بعينيها عنه فورا ، تبتسم لدى رؤيته مستقرا خلف مكتبه حاملا الصغيرة كالعادة .
دخلت وعينيها تراقبه ، وقفت أمام البائع لتقدم له ورقة الطلبات التى تحتاجها .
لم يتعرف عليها البائع . لكنها اقتربت بخطوات ثابتة من محمود لتهمس بهدوء : كدة غلط علفكرة .
انتبه للصوت ليلتفت لها وتعرف عليها فور رؤيتها ليقف بهدوء : هو إيه اللى غلط ؟
الفتاة : إنك تشيلها طول الوقت .هات لها شنطة بيبى . هتنام مرتاحة وانت تعرف تشوف شغلك .
ليضم محمود دنيا لصدره : أنا بحب اشيلها .
الفتاة : ربنا يبارك فيها . بس كدة لما تكبر هتتعب مامتها جدا هتبقى عاوزة حد شايلها علطول .
شرد لحظة بالطبع هو لا يريد أن تتعب چودى ، أخبرته أمه ذلك سابقا لكنه لم يهتم ، يبدو أن النساء عامة لديهن معلومات كاملة عن رعاية الأطفال ، هو يحب أن تظل قريبة من قلبه ، يعشق استنشاق رائحتها الزكية . لكنه لن يدع حبه لها يكون سببا لمتاعب چودى مستقبلا ، فهى ايضا مريضة وحين تفيق ستحتاج للرعاية .
ابتسم بهدوء وتساءل : شكلك تعرفى كتير عن الأطفال .
الفتاة بود : اكيد ده شغلى .
تجهم وجهه : شغلك إزاى يعنى ؟
الفتاة بلا حرج : أنا بشتغل جمب دراستى مربية اطفال . بس بشتغل مع الاطفال من الولادة لست شهور بس .
أراد أن يسأل المزيد عنها ، لم يعلم بعد لم !!! لكن قاطعه البائع الذى قدم لها ماتريد لتشكره بود وتخرج المال تقدمه له .
رفض محمود قبول المال لتعترض فورا وتخبره أنها لن تقبل بذلك ، كما لن تقدم للمتجر مرة أخرى .
رأى الإصرار بعينيها ليستسلم ويأمر البائع بأخذ المال . وجد نفسه يسير محاذيا لها أثناء مغادرتها حتى وصلت للباب ليقول فورا : أنا ماعرفتش اسمك !!! انا محمود .
ابتسمت بود وهى تقول : حياة .
وغادرت مسرعة لترغم قلبها على الخضوع لها ، فهى لا مكان بحياتها للقلب العاشق ، فقد انهت عامها الدراسي الأخير للتو وتريد أن تبدأ حياتها بجدية ، وتحصل على عمل مناسب لتتمكن من ابعاد أمها عن هذه الحارة الضيقة التى تقيمان فيها حاليا .
هى فقط اشتاقت لرؤيته وها هي رأته ، يكفى جنونا ولتهتم بحياتها الخاصة .
*********************
حرم مهران وهيبة وضاحى من رؤية الفتيات أو صحبتهن فكان على راجى وطايع صحبة الفتيات الثلاث لشراء الفساتين .وكل منهن تخطط لاقتناء فستانين ، الأول لخطبتها والآخر لخطبة رفيقتها .
لم يكن راجى على علم بشوارع القاهرة وكان عليه صحبة شقيقته ايضا . لذا كان الأمر كله مسئولية مطلقة ل طايع .
خرجوا جميعا ليصل بهم طايع لأحد المولات الشهيرة وتبدأ رحلة التجول .
الفتيات الأربع يسرن بتروى ويدخلن كل المتاجر تقريبا .
دخلن لمتجر يحوى تشكيلة ممتازة من الفساتين ليجمعن أنه المتجر المنتظر . ويبدأن بالبحث .
لاحظ راجى شرود طايع ليقترب قائلا : مالك يا واد عمى؟
يشير طايع لأحد الفساتين : الفستان ده هيبجى حلو عليها جوى .
يضيق راجى عينيه : جصدك بت عمتى ؟
يتنحنح طايع بحرج ليضحك راجى : واه چرى إيه ؟ اشتريه وابعتهولها وخلصنا .
ينظر له طايع بغباء شديد : واعرف منين إذا كان مظبوط ولا لاه ؟
ينظر له راجى بتعجب : بجى انت مهندس انت ؟ لما كانت تاچى حدانا كانت تلبس عبايات ليال . خليها تجيسه .
ابتسم طايع فورا وهو يضرب جبهته بكفه لغباءه الشديد . فهو يصحب اربع من فتيات العائلة وكلهن متشابهات فى الجسم الضئيل . أسرع مقتربا من ليال ليطلب منها تلك الخدمة التى رحبت بتقدميها فكل فتاة تعرف قيمة ما يحضره الحبيب لحبيبته خاصة إن كان رداء .
بعد نصف ساعة اقبلت كل فتاة وقد انتقت فستانا ليدفع طايع المال لخمس فساتين ويغادروا وهو أكثرهم سعادة .
***********************
بالطبع ما كان يجازف ويقدمه لها بل طلب من والدته تقديمه عنه ليصل الفستان بنفس الليلة إلى غرفة ليليان .
كانت تجلس تتصفح مجلات الأزياء بحثا عن فستانها المنتظر الذى وعد ريان أن يصحبها لشراءه فى الغد .
طرق الباب لتدخل غالية تحمل صندوقا كبيرا حاز على فضول ليليان فورا .وضعته غالية فوق الفراش وهى تقول بإبتسامة : طايع بعته مع زينب .
كان مجرد ذكر اسمه كافيا لتنقض على الصندوق لتنزع عنه الغلاف وتفتحه فى لحظات .
مدت اناملها تلتقطه وهى تنظر له بإنبهار : الله . شوفى يا ماما !!
ابتسمت غالية لسعادتها أكثر من رؤية الفستان . ضمت الفستان لصدرها بشوق واضح ،لم تكن غالية تظن أن ابنتها تذوب عشقا لابن أخيها لهذه الدرجة .
أبعدته عن صدرها وهى تقول بحماس : هقيسه حالا .
واسرعت تنزع ردائها المنزلى وترتدى الفستان .كان الفستان باللون الفيروزى الخلاب .بأكمام طويلة لا تحدد الذراع بل تنحدر بأناقة ورقة ، نصفه العلوى ضيق إلى حد ما لكنه ليس منفر وينحدر ابتداء من الخصر بإتساع متزن يسمح بحرية الحركة من ناحية ويضيف لمسة أنوثة راقية من ناحية أخرى .
مدت غالية يدها بالصندوق لتخرج حجابا كبيرا زادها رضا على ابن أخيها فهذا الحجاب سيخفى الجزء العلوى من الفستان كاملا .
اخذت ليليان تدور حول نفسها بسعادة تتراقص بين اهدابها الكستنائية وهى تقول بحماس : حلو اوى ،اوى ،اوى
نهضت غالية لتقترب منها وتضمها بسعادة ثم تغادر تاركة ليليان بقلب يتراقص فرحا .
*************************
وصل صخر اخيرا للقاهرة صاحبا زوجته شريفة وأبناءه رفيع ورحمة وسويلم بينما امتنعت حسنات وولديها الآخرين عن الحضور .
ف حسنات غاضبة منذ فشل مخططها وتحاول الضغط على صخر ليعيد الكرة ، يتبعها فى الغضب حجاج بينما زناتى يتبعهما بلا تفكير .
استقبلهم الجميع بود ورحابة .
لم يمهل صخر نفسه وقتا ليستريح وتبع شغفه لرؤية املاك العريس المتقدم لابنته ، طلب من رفاعى أن يصحبه احد أبناءه لرؤية ذلك الفتى بينما أراد رفيع رؤيته بالفعل أما سويلم فيرغب فقط فى رفقة رفيع .
بالفعل صحبهم مهران ليستغل رفيع فرصة انشغال والده بالطريق ويرسل رسالة ل محمد يخبره بهذا الهجوم الذي يشنه عليه والده .
تركهم محمد يبحثون عنه من متجر لآخر فقط ليرى صخر هذا وضعه ويعلم أنه ليس بهين .
وصلوا للمتجر الثالث وقد انتشى صخر سعادة بهذا النسب الذى يليق به .
ما إن رآه مهران حتى قال : اخيرا . فينك يا واد عمى ؟ بنلفوا عليك فى المحلات .
نهض محمد بسعادة مستقبلا لهم : اهلا بشيخ الصعايدة ، يا عم اتصل وانا اقولك انا فين .
ليجيب مهران بتلقائية مقصودة : أنى جلت فرصة عمى صخر يتفرچ على المحلات .
ابتسما يشاركهما رفيع فثلاثتهم فهم جيدا سبب لهفة صخر وقدموا له ما يريد تماما .
مد محمد كفه مرحبا : اهلا يا عمى . نورتنا والله .
صافحه صخر بتكلف بينما أسرع رفيع بحتضنه بود ، كذلك سويلم الذى يحذو حذو أخيه .
ظل صخر بالمتجر وقدم لهم محمد المشروبات الساخنة والباردة وهو يصر على دعوتهم للغداء .
اعتذر مهران لانشغاله فعقد قرانه فى الغد ولديه العديد من المهام للقيام بها .
غادروا اخيرا مع وعد من محمد بمصاحبتهم فى الغد طيلة اليوم .
*****************
اخيرا جاء اليوم الذى ينتظره الجميع .
فاليوم سيجمع بين هيبة وسما
وبين مهران وروان
كل سيحصل على حبيبته..حقا سيكون ذلك بشكل مؤقت ، لكن على الأقل من حقه أن يراها ويروى ظمأ القلب الذى يأن بين الضلوع .
فى منزل حمزة
يحاول محمد إقناع رنوة بصحبته لعقد القران لتتعرف إلى رحمة ورغم لهفتها لذلك إلا أن عدم تحسن حالة چودى يكلل الحزن على قلبها
محمد : قولى حاجة يا طنط آلاء .
آلاء : روحى يا حبيبتى مع اخوكى ، مش معنى انك تروحى فرح انك نسيتى اختك . ادعى لها ربنا يعافيها ، وكمان ريتاچ صاحبتك وده فرح اخوها وواجب حد مننا يروح .
رنوة : ماليش مزاج يا ماما أخرج . روح انت يامحمد
ماسة : يا حبيبتي انت حابسة نفسك من ساعة اللى حصل وانت مش متعودة على كدة .
ليخرج ساهر من غرفة محمود : وإذا قلت لك علشان خاطرى يا رونى .
نظرت له وهى على وشك البكاء ليقول : شوفتى كنت عارف انك مش عاوزة تروحى إلا لما چودى تقوم بالسلامة ، بس چودى نفسها عارفة قد إيه انت بتحبيها . مش محتاجة تحبسى نفسك كدة . خليها لما تفوق تلاقينا كلنا كويسين زى ما سابتنا تمام .
اخيرا اقتنعت رنوة بصحبة محمد لعقد القران وهى فى مزاج سئ للغاية .
******************
منذ الأمس وسويلم يتجول بصحبة راشد فى هذا الحى العريق ، يشاهد بسعادة كل تلك البنايات العريقة .
حيث يلتقى الماضى بالحاضر لرسم سيمفونية مميزة لا توجد سوى بمصر .
وأثناء تجوله غفل عن تلك الأعين التى تترصد به منذ الأمس ، وتتبع خطواته خطوة بخطوة ، ليقوم صاحبها بجمع المعلومات عن الجميع .

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرون من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول (الجزء الثاني) من رواية الشرف
تابع أيضا من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق