غير مصنف

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى – الفصل الثاني والخمسون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني والخمسون من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى (الفصل الثاني والخمسون)

تابع من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى | الفصل الثاني والخمسون

تشعر رنوة بالألم منذ مساء أمس لكنها أخفت ألمها عنه ، منذ عاد من صلاة الفجر أخبرته أنها لا ترغب بالنوم مجددا لكنها فى الواقع لم تنم من الأساس .
طرق الباب لتتوجه له بخطوات بطيئة لتجد الطارق زناتى الذى اخفض عينيه فورا : كيفك يا مرت اخوى ؟
رنوة وصوتها بالكاد يسمع : الحمدلله. ازيك يا زناتى ؟
زناتى : فى نعمة الحمدلله . كنت رايد اتحدت مع رفيع .
اشارت له ليدخل : هناديه حاضر .
اتجهت للداخل لتأخذ نفسا عميقا وتدخل الغرفة : رفيع . رفيع قوم زناتى برة عاوزك .
فتح عينيه ونظر لها بحزن : جايم اهه .
اعتدل جالسا لينظر لها وهى تستمر في اخفاء الألم والتظاهر أنها بخير . هز رأسه بأسف ؛ كم هى عنيدة !!!!
تناول جلبابه ليرتديه و اقترب منها : عاملة إيه دلوك ؟
اولته ظهرها وتظاهرت بالانشغال وهى نجيبه بلهجته : زينة . زينة .
نفخ بغيظ : وبعدهالك بجا !!
نظرت له بتعجب ليمسك ذراعيها : انت ليه جاسية على روحك إكدة ؟؟ بتدارى وچعك منى ليه ؟؟ انت فاكرة أنى نعسان طول الليل وماداريش بيكى وانت بتتوچعى !!
اخفض نبرة صوته ليقول بحنان : لو أنى ما حستش بيكى مين هيحس ؟؟
وضعت كفها فوق بطنها وقالت بألم : عاوزاك ترتاح يا رفيع .
قربها لصدره : ارتاح كيف وانت موچوعة ؟؟
لقد تحملت كل الألم منذ الليلة الماضية ، لم تستعن حتى ب شريفة خوفا من شعوره بألمها ، لكنه يشعر ؛ ويتألم ؛ لتسمح إذا لذلك الألم بالظهور .
جذب يدها ليتوجه ناحية الفراش : ارتاحى وانى هشوف زناتى واچى اوديكى المركز
ساعدها لتستلقى بالفراش وتوجه للخارج . لكنها رنوة العنيدة ؛ كيف يستقبل زوجها أخيه دون أن تضايفه ولو كوبا من الشاي !!؟
تحاملت وغادرت الفراش لتتجه للمطبخ . فتحت البراد لتخرج بعض الفاكهة ووقفت تغسلها وتعدها للتقديم .
توقفت لحظة أثر انقباضة قوية . اغمضت عينيها من شدة الألم وانقطع تنفسها تماما . أمسكت طرفى الحوض تضغط على حوافه لتمرير تلك الانقباضة ، التقطت نفسا بصعوبة فقد خف الألم قليلا . حملت الطبق لتضعه فوق الصينية لتشعر بتدفق الماء على اقدامها . نظرت تحت قدميها ، بقعة من الماء تتسع والماء يتدفق بغزارة . فقدت كل تماسكها وارتعشت يديها .اسقطت الطبق الذى تناثر إلى أشلاء وفى لحظة وجدت رفيع أمامها : حوصل إيه ؟؟ إيه اللى جومك ؟؟
اشارت لبقعة الماء بفزع : إيه ده ؟
تخطى الأشلاء المتناثرة ليحملها ويصرخ : زناتى ارمح نادم على امى .
أسرع زناتى للاسفل بينما توجه بها للغرفة ، أقترب ليضعها بالفراش لتتشبث به وتبكى وهى تهز رأسها رفضا . ليقف فى حيرة من أمره حتى وجد أمه تدخل مسرعة : حوصل إيه يا ولدى؟
التفت لها رفيع : ماخابرش ..
لاحظت قطرات الماء الذى يتساقط لتقول مسرعة : سكتى ليه لحد دلوك يا بتى . دى ولادة . جوام يا رفيع نروحوا للدكتورة .
رفيع : لاه . نروحوا المركز .
شريفة : ماهتوصلش يا ولدى .
انقبض قلبه بينما زاد بكائها : رفيع الحق ابنى ..
زاد ضمها لصدره وكأنه يشعرها أنها الأهم
توجه للخارج حيث زناتى المنتظر ليقول : العربية واجفة جدام الباب .
ونطلقوا جميعا بينما تأخرت شريفة قليلا قبل أن تلحق بهم ويتوجه زناتى للوحدة الصحية .
أسرع رفيع للداخل لتقابله الممرضة : الدكتورة فين ؟ مرتى بتولد
رأت الممرضة المياة على ملابس رفيع لتقول فورا : هاتها جوام .
وضعها فوق الفراش البارد لتتشبث بصدر جلبابه : رفيع أنا خايفة .
كاد أن يبكى لتأتى شريفة تنزع كفيها عن ملابسه : ماتخافيش يا بتى أنى چارك اهه .
خرج مسرعا بينما دخلت الطبيبة لتوقيع الكشف عليها ليتم نقلها فورا لغرفة الولادة .
عشرون دقيقة لا غير وكانت الممرضة تخرج حاملة الصغير بين ذراعيها لتقدمه لوالده : مبارك . ولد كيه البدر ليلة تمامه .
حمله رفيع بلهفة بينما تكفل زناتى بإكرامية كبيرة للممرضة تليق بفرحته بابن أخيه وأول حفيد بالعائلة . تساءل رفيع فورا ما إن استقر صغيره بين ذراعيه : ورنوة .
الممرضة : زينة جوى . نص ساعة وتشوفها .
اقترب زناتى بسعادة : ربنا يجعله ذرية صالحة يا خوى .
بعد ساعة كانت ترقد بالغرفة وهو بجوارها لتقول بضعف : رفيع طمن ماما .
رفيع : حاضر يا رنوة . سمى عليه وانى هحدتهم من برة .
رنوة : ماما شريفة فين ؟
رفيع : راحت تچيب لك وكل وتچيب لى خلجات نضيفة .ما هى كانت چايبة ليكى وللولد بس .
توقف ونظر لها : صوح . هنسميه إيه ؟
ابتسمت للصغير الغافى فوق ذراعها وقالت : سويلم . هنسميه سويلم .
لم يتمكن من كبح عبراته ليعود للفراش يقبل رأسها ويضمها لصدره .
طرق الباب ودخلت الطبيبة تتبعها الممرضة : ماما الجديدة عاملة إيه ؟
ابتسمت بضعف بينما اولاهن ظهره ليكفف دموعه فتقول الطبيبة له : على فكرة مراتك دى بطلة . استحملت لوحدها كتير اوى . ها هتسموا المولود ايه علشان نكتبه .
نظر لها لتقول بتأكيد : هنسميه سويلم يا دكتورة .
غادر رفيع الحجرة وقلبه يحمد الله على تلك المجنونة المدللة التى أثبتت الأيام أن هذا الجنون يخفى عقلا راجح . وهذا الدلال يخفى قوة تحمل تكسر أعتى الرجال صلابة . كم هو فخور بأنها زوجته !!!!
**********************
كانا بالعمل وقد اوصلها حتى مكتبها وكانت بخير ليجد إحدى زميلاتها تقتحم المكتب الهندسي : الحق يا بشمهندس . ليليان وقعت مغمى عليها .
انتفض فزعا يلحق بها ، وجدها أرضا وزميلاتها يحطن بها بينما يقف زملائها من الرجال خارج المكتب . رفع رأسها عن الأرض وهو يضرب وجنتيها برفق : لى لى . فوجى ماتفزعتيش عليكى .
رفع رأسه وتساءل : هى كلت حاچة ؟
أجابت زميلتها فورا : شوفتها من شوية بتاكل شيكولاتة .
توقف عن محاولة إفاقتها وهو يعاتبها كأنها تسمعه : حرام عليك تعملى فيا إكدة ؟
حملها بين ذراعيه وتوجه للخارج ليعرض أحد زملائه أن يقله بسيارته ليقبل فورا ، هاتف الطبيبة واخبرها أنها تناولت الحلوى واصابتها اغماءه لتطلب منه التوجه للمشفى
يتوجه زميله للمشفى ليهاتف هو غالية : الحجينى يا عمة .
أخبرت غالية الجميع ليتوجهوا للمشفى كان وصولهم لحظة خروج الطبيبة بعد الكشف على ليليان وهى تقف ويقف أمامها طايع توبخه بشدة : أنا حذرتكم كام مرة . عندها سكر حمل وتروح تأكلها شيكولاتة . إيه الاستهتار ده ؟ لو مش خايف عليها خاف على بناتك .
صمتت لحظة لتقول بنفس الغضب : هى هتدخل ولادة قيصرية حالا وانا مش مسئولة عن النتيجة .
صدمة اعتلت وجوه الجميع بينما امسك طايع كف الطبيبة برجاء : لاه بالله عليك . هى اهم حاچة . ماعاوزش عيال . ماعاوزش غيرها . لو العيال جصادها ماتفكريش لحظة واحدة .
تنهدت وقد رق قلبها لحاله : لما انت خايف عليها كدة . ليه سبتها تأكل سكريات ؟
ربتت على كفه المتشبث بها : أنا يهمنى هم التلاتة وهعمل كل اللى اقدر عليه .
وغادرت ليزداد انهيارا فيسرع له ريان حتى اجلسه على أحد المقاعد ليلقى برأسه بين كفيه ويسود الصمت . الجميع قلبه يحترق خوفا .
طال الانتظار . ساعة ونصف قبل أن تخرج إحدى الممرضات تطلب دخول الزوج . جر قدميه جرا للداخل ليجد احداهن تحمل إحدى صغيرتيه بين ذراعيها . اقتربت منه مبتسمة ليعود خطوة للخلف فتنظر له بتعجب لكنه يتساءل : مرتى چرى لها إيه ؟
ابتسمت الممرضة : كويسة الحمدلله . كانت الولادة صعبة بس الحمدلله بخير . البنت التانية تعبانة شوية لكن الدكتور بيحاول معاها
عادت تقدم له الصغيرة : بناتك زى القمر يتربوا فى عزك .
هز رأسه دون أن يتحدث وغادر الغرفة وهى بين ذراعيه . اقبلوا عليه فورا ليتساءل تاج بلهفة : ولدت يا طايع ؟
قدم له الصغيرة : اذن لها يا عمى أنى ماجادرش .
تناولها تاج بينما تساءل ريان : ولى لى ؟
طايع : ماخابرش بيجولوا زينة . مش هرتاح غير لما أشوفها بعينى .
غالية : والبنت التانية يابنى .
رفع رأسه بقلب منكسر : تعبانة يا عمة . تعبانة .
صمت الجميع مرة أخرى بينما قالت ليال لزوجها : ريان أسأل لو البنت محتاجة دكتور نجيبه من برة .
ريان : حد يطلع بس
لحظات وهب طايع واقفا ليتجه للباب الذى فتح والممرضات يدفعن الفراش الذى تستلقى عليه وتأن ألما . تبع الجميع الفراش حتى استقرت بغرفة ودخلت الطبيبة فورا ليتساءل طايع : هى مالها ؟ مابتردش ليه ؟
الطبيبة : لسه مافاقتش من البنج أوى هتنام شوية وتبقى كويسة .
دخل للغرفة شخص آخر يرتدى زى الأطباء ليقول : مين والد الطفلة ؟
طايع بقلق : أنى يا دكتور .
نظر له فورا : هى شربت ميه والرئة مش مكتملة . إحنا نضفنا الرئة تماما بس لازم تفضل فى الحضانة مش اقل من عشر ايام ومحتاجة جهاز تنفس من حسن حظكم لسه مشغلينه من أسبوع
أسرع إليه ريان : تفضل يا دكتور المهم تبقى كويسة .
ابتسم الطبيب : إن شاء الله. أنا عارف الموضوع مكلف شوية بس يهون علشان القمر تطلع بالسلامة .
غادرا ليتوجه طايع للمقعد ويرتمى فوقه ليقترب تاج : الحمدلله يابنى . خد بقا شيل بنتك .
مد ذراعيه يتلقى صغيرته لتتساءل ليال : هتسميهم إيه ؟
ابتسم بشحوب : لى لى تفوج الاول .
أخرج بطاقته المصرفية وقدمها ل ريان : بالله عليك يا ريان ماجادرش اجف خلاص . اديهم الڤيزا وجولهم الحساب مفتوح أى حاچة تحتاچها بتى يچبوها .
تناولها ريان بود : حاضر يا طايع . ارتاح انت .
طلبت الطبيبة فى المساء لقاء طايع الذى توجه لها فورا ، أخبرته أن زوجته سيكون من الصعب أن تحمل مرة أخرى مستقبلا ، ليس مستحيلا لكن إن حدث سيكون بصعوبة وخطورة ايضا . لم يهتم كثيرا لهذا الأمر ، بل يحمد الله أنها بخير .
استغلت غالية خروج طايع لتقف أمام ليليان ، حملت الصغيرة من بين ذراعيها لتقدمها ل تاج ثم تقف أمام ابنتها وتقول بغضب : ارتحتى دلوقتي.. اكلتى حلويات وكملتى عند . بتعاندى مين ؟ نفسك !! كنت شوفى جوزك وهو واقف قدام الدكتورة تهزأه كأنه عيل صغير .. كنتى شوفيه وشوفينا واحنا بنموت وانت في العمليات .. انت خلاص مفيش عقل . دلعناكى اكتر من اللازم . اعملى حسابك بنتك اللى فى الحضانة لو جرى لها حاجة هيبقى بسبب دلعك واستهتارك .
قاطعها ريان بحزن : خلاص يا ماما هى مش ناقصة .
نظرت ل ريان : وكان فين عقلها وهو بيتحايل عليها علشان مصلحتها مش علشانه وهى سايقة فيها ومابتسمعش كلام حد
عادت تنظر ل ليليان : اعرفى طايع قبل ما يبقى جوزك هو ابن اخويا يعنى زيه زى ريان ومش مسمحاكى على كسرته قدام الدكتورة النهاردة .
بكت بصمت ولم تتفوه بحرف ، أمها محقة فى كل كلمة ، لم تتخيل أن يصل الأمر لهذا الحد . ظنت أن قطعة واحدة لن تضر . كانت ترى خوفهم الشديد وتظنه مبالغة . لكن فى النهاية آذت صغيرتها .
دخل طايع ليجدها تبكى ليقترب منها : واه حوصل إيه ؟
اشاحت غالية وجهها بغضب بينما زاد بكائها : سامحنى يا طايع . أنا السبب في اللى حصل .
مسح دموعها بإبهاميه ليقول فورا : مسامحك يا جلب طايع بس بشرط
رفعت عينيها ليقول : ماعاوزش اشوف دموعك دى واصل . الزعل عفش عليكى دلوك .
اخرج هاتفه يقربه منها : شوفى .
نظرت للشاشة لقد التقط صورة الصغيرة بالحضانة : بتنا كيه الجمر . شبهك تمام .
اقتربت ليال بلهفة : ورينى يا طايع .
ناولها الهاتف لتعود به لزوجها : الله شوف يا ريان .
ابتسم ريان فالصغيرة تخطف الأنفاس ، ربت على ليال بسعادة : عقبال ما تقومى ليا بالسلامة
امسك تاج الهاتف ليقول : على فكرة نسخة من اختها .
ليال : لى لى هتسميهم إيه . طايع مستنيكى .
تقدم تاج ليضع الصغيرة بجوارها وهى تقول : بسمة ونسمة .
ضمت ليال كفيها بحماس : الله حلوين اوي يارب تشوفيهم احلى عرايس .
طايع : والانسة دى تبجى مين فيهم ؟
ليليان بسعادة وهى تضم الصغيرة : دى بسمة .
امسك هاتفه ونظر إليه : عجبال ما تخرجى لنا بالسلامة يا نسمة جلبى .
ليطرق الباب ويدخل رفاعى وزينب بلهفة وهو يعاتب فورا : بجا إكدة مانعرفش إلا أما تولدى .
ليليان : معلش يا خالى . ولدت فجأة .
حمل الصغيرة فورا وقبلها بقوة لتبكى ، أسرعت زينب تأخذها منه : واه يا رفاعى شوكتها بدجنك .
رفاعى بخيبة أمل : طيب اشيلها هبابة .
زينب بعند : لاه أنى هشيلها . جلب ستها دى
هدهدت الفتاة التى كفت عن البكاء ليتساءل رفاعى : سمتوها إيه ؟
طايع بفخر : دى بسمة . واختها نسمة بس بعافية شوى .
تهلل وجهه ووجه زينب التى قالت : الله اكبر . تنين !!
رفاعى بلهفة : وينها طيب ؟؟ انضرها بس .
صحبه طايع للخارج ليتوجها للحضانة ليقابلهما مهران : على فين يا ابو العيال ؟ هتفر من دلوك .ههههه
ضحك طايع : هودى بوى الحضانة يشوف نسمة بتى .
روان بسعادة : سمتوها نسمة . خلاص انا هخطبها لابنى خالد .
نظر لها طايع بغيظ : چنيت أنا عاد اچوز بتى لوش الغم ده !!!
تجهم وجهها : شايف يا مهران بيقول ايه على خالد ؟
مهران : عنده حج اذا كنت أنى بوه ماطايجهوش .
أوشكت على البكاء وهى تستنجد بعمها : يرضيك يا عمى .
مد رفاعى ذراعيه يحمل عنها الصغير : لاه مايرضنيش . ده جلب چده . تعالى يا سى خالد نشوف بت عمك سوا .
غادر رفاعى وطايع لتقول روان بغضب : بقا مش عاجبك خالد يا مهران ؟ والله زعلانة منك .
ضحك وحاوطها بذراعه ليلحقا بأبيه وأخيه وهو يقول : هو أنى ليا بركة غير خالد وام خالد . أنى بعاكسك بس . ده عينى اللى بنضر بيها خالد اغلى منيها .
*************************
عاد محمد لمنزله متأخرا لتقابله رحمة : اتأخرت ليه ؟
محمد : ليليان بنت خالى ولدت وريان مشى . كان لازم اقعد مكانه انت عارفة محمود مشغول . ها ماما جابت لك الويكة .
ابتسمت بسعادة : چايتها وكلت منها اكل .
ابتسم بسعادة : بالهنا .
قفزت بحماس : رنوة ولدت . ربنا رزجهم سويلم .
جلس بجوارها : مبارك بقيتى عمتو رسمى .عقبالك يا قلبى
استلقى يتوسد فخذها وهى تدلك رأسه ليخبرها عن يومه كما إعتاد ، الليلة من الليالى الجيدة القليلة التى لم تفقد وعيها فيها . اخبرها أن بعض السيدات سيأتين بالغد لتختار من ترتاح لها لترافقها أثناء فترة عمله لتبدأ هى تملى عليه شروطها لقبول المرافقة وهو يضحك بسعادة فكل شرط يعبر عن حبها له وغيرتها عليه

****************
أحد المساجد
يدخل الشيخ ناجى ليجتمع حوله الجميع ، البعض ينحنى يقبل يده والبعض يتلمس أكتافه . يلتف حوله مجموعة من الأشخاص لا يخلو مجلسه منهم .
يجلس ناجى ليجلس بعدة الجميع ويبدأ فى إلقاء درسه اليومى عن الجنة والحور العين .
بأحد الأركان يجلس شابين ليقول الأول : إيه اللى الناس دى بتعمله ؟ هم بيبوسوا أيده ليه ؟ وهو فرحان بكدة !!
ليقول الثانى : وطى صوتك . ده الشيخ ناجى . ما تيجى نقعد ده بيقول كلام حلو اوي
الأول : لا يا اخى أنا مروح . كنت قاعد اقرأ قرآن. هقرأ فى البيت
الثانى : استنى بس اسمع هيقول إيه !!!
الأول : واسمع ليه ؟ قلبى مش مرتاح له
الثانى : طيب انا هقعد .
الأول : براحتك أنا ماشى .
وخرج من المسجد شخص واحد بينما بداخله عشرات الأشخاص ، لكن وجود شخص واحد يفكر بعقله ويتبع قلبه يعنى أن الأمل فى العودة للحق لازال قائما

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والخمسون من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول (الجزء الثاني) من رواية الشرف
تابع أيضا من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق