روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسيةروايات رومانسية جريئةغير مصنف

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى – الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى (الفصل التاسع)

تابع من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى | الفصل التاسع

مر يومين عاد تاج وأسرته بصحبة محمد الذى صدم بما حدث لابنة عمه وأدى إلى استحالة ذكر رحمة بأى شكل كان في الوقت الحالي ليطمر محمد أحلامه للمرة الأولى ، للمرة الأولى لا يفكر في نفسه أولا، فهذه الأبية التى يصبو إليها يجب أن يعدل عن أنانيته ليحصل عليها .
تعجب الجميع من تغير أحواله المفاجئ فما إن وصل وعلم بما حدث حتى توجه من فوره إلى المشفى وحين لمس تأخر حالة كل من چودى وساهر حتى ترك الجميع يتعامل مع صدمته وأحزانه وأولهم محمود ليتوجه هو إلى المتاجر الخاصة بأبيه وعمه أيضا ويبدأ في إدارتها بإجتهاد .
لم يفارق محمود المنزل إلا ساعات قليلة يتوجه فيها للمشفى لتفقد الحالة التى وصلا إليها ثم يسرع بالعودة للمنزل صاحبا دنيته معه ، حاولت آلاء ورنوة الاحتفاظ بالصغيرة فقد أصر حازم فى اليوم التالى على عودة النساء ليلا للمنزل وقد فشلن ثلاثتهن فى الاحتفاظ بالصغيرة لأكثر من ساعة واحدة ثم تبدأ في البكاء حتى يعدنها ل محمود الذي يتوجه بها لغرفته لتهدأ فى دقائق.
زاد تحسن حالة رفاعى وطايع ايضا الذى يلح فى سرعة العودة للقاهرة بينما يرى الجميع أن حالته الصحية لا تسمح له بالسفر بعد

انتظم تاج وليليان بالعمل مرة أخرى لتبدأ ليليان بالشعور بالفراغ فهى وطايع يعملان بنفس الشركة هو بالقسم الهندسى وهى بقسم الحسابات ، لم يكن يتحدث إليها مطلقا لكنه كان يرعاها بصمت فهو ينتظر خروجها من المنزل صباحا ويتبعها بصمت يستقل نفس المواصلات التى تستقلها حتى أنها تستقل عربة السيدات بمترو الانفاق فيستقل العربة السابقة ويقف بجوار الباب الداخلى يراقبها بصمت ، كذلك يفعل فى طريق العودة لم يتخلف يوما منذ عينت بالشركة عن متابعة خطواتها بصمت دون أن يتحدث أو يحاول أن يقترب منها مطلقا .وكم أحزنها هذا !!!!!
منذ عاد ريان من الصعيد أسرع لأحد زملاءه ليجمع ما فاته من محاضرات فالاختبارات وشيكة لكن فى ذلك اليوم حدث ما غير دفة حياته .
يدخل غرفته يتلفت حوله باحثا عنها ليجدها بدلالها ورقتها تقف أمام المرآة فى هيئة مهلكة ، يقترب منها بينما تمنحه ابتسامة هادئة لتعلو دقات قلبه معلنة استنفارا عاما لحواسه .
يزداد قربا حتى صارت بين ذراعيه ليشعر بدفء لم يعرفه من قبل سرعان ما تحول لاحتراق ، يحترق شوقا للمزيد للإرتواء لأخماد تلك النيران ، وهى لم تمانع أن تزداد قربا ، ليزداد احتراقا وثورة .
لا يعلم كم مر من الوقت لكنه يتعذب فكل لمسة منها تثير جنونا لم يعلم بوجوده مسبقا .لينقاد خلف هذا الجنون حتى اكتفى ، سقط بجوارها ليهب فزعا يلهث كمن عاد من رحلة عدو طويلة ، مسح وجهه بكفيه لينتفض عن الفراش كمن لدغته حية .
تفقد الفراش هى ليست هنا : حمدا لله .
رددها بخفوت قبل أن يجثو والندم يرعى بقلبه يلوم نفسه بقسوة : كدة يا ريان . ابوها واخوتها امنوك ودخلوك بيتهم علشان تفكر كدة فى بنتهم ، استغفر الله العظيم .
رفع وجهه للسماء : يارب انت عالم ، أنا ماكنتش ببص عليها غير صدفة ماقصدتش اتفحصها أو اجرحها ، يارب اهدينى للصواب ، يارب إن كان ليا خير معاها يسر لنا الحلال وإن كان معاها شر اوذنب انزعها من عقلى وقلبى وردنى إليك ردا جميلا.
نهض ريان متوجها للمرحاض ليزيل عن نفسه أثر ذلك الحلم المهلك ،لكم سمع أقرانه يتحدثون عن أحلام مشابهة لكنه لم يتمنى لنفسه تلك الأحلام قط . إنه شعوره بالذنب رغم أنه ليس بذنب .
لاحظ تاج منذ تلك الليلة شرود ريان وتوتره لكنه أرجع ذلك لقرب اختباراته بينما يعانى هو بصمت ليلا يراها بأحلامه ونهارا يجاهد لينحيها جانبا عن عقله بلا فائدة .
**************
مديرية أمن أسيوط
تمكن ضباط الشرطة من تعقب بعض العناصر ليتم تحديد موقع اختفاء مظهر ورجاله ، بينما الأخير استعد تماما لضربة أخرى ينوى أن تكون مؤلمة لأعدائه .
صباحا فى الجبل
يقف سويلم وسط عدد من الشباب ويقف أمامهم مظهر بفخر : النهاردة أما النصر وأما الشهادة
تتبسم الوجوه وتعلو همهمات ليقاطعهم مظهر : النهاردة هتخرجوا فى عملية چديدة ، الضباط الكفرة بيجتلوا ولادنا وبيحاربونا لاچل يسود الضلال والكفر . دمهم حلال وانتو هتنفذوا الحكم النهاردة مفيش واحد منيهم يبات وسط أهله . الليلة لازمن يباتوا فى الجبر .
تتسع الابتسامات ليقبل مجموعة من الرجال الأشداء يشير إليهم مظهر : كل نفر منيكم هيروح مع واحد من الرچالة . طبعا أنى واثج منيكم زين لكن الرچالة متدربين اكتر وعنديهم خبرة يجدروا يتصرفوا فى أى وجت .يلا توكلوا على الله .
وفى خلال ساعة واحدة كان يتجه لخارج الجبل اربع مجموعات كل مجموعة مكونة من رجلين فقط منهم من يخفى سلاحه. بملابسه ومنهم من يخفيه بحقيبه ظهر
وبتخطيط جيد تسللوا بسلاسة ليندسوا وسط جموع العامة حتى وصلت كل مجموعة لوجهتها حسب المعلومات التى تمد بها عبر الهاتف خطوة بخطوة لتحديد موقع الهدف ومحاصرته .
المجموعة الأولى
لحقا ب عماد بخطوات سريعة بينما يشير هو بثبات نحو منزله فقد إعتاد العودة سيرا لقرب المسافة ،شعر عماد أن ثمة من يتبعه لذا بدأ في الالتفاف وتغيير مساره ليبتعد عن منزله قدر الإمكان .
لاحظا أن عماد يبتعد عن منزله لكن لم يحذرا أنه شعر بتتبعهما له لذا ظلا يتبعانه .
وصل عماد لموقع مكشوف وهو عبارة عن مجموعة من المنازل المهدمة تم هدمها قريبا لمخالفتها شروط البناء ليستمر بالتقدم وهو يحمد الله لوصوله لهذا المكان فإن تمكن من اللجوء لذلك المنزل المتهالك سيتمكن من كشف متابعيه دون أن يتمكنوا من كشفه .
************
المجموعة الثانية
لحقا براء الذى يتجه إلى نادى الشرطة لتلقى تدريباته الخاصة لكن هذه المجموعة أكثر حنكة وحيطة من سابقتها لذا لم يشعر براء بتواجدهما خلفه حتى اقتربا أكثر مما ينبغى .
بدأ يشعر بالريبة أولا من نظرات المارة له فجميعهم ينظر له بخوف أو شفقة ، لكنه تجرأ وقرر أن يكشف ما يحدث .
وجد شابا ينظر له بخوف شديد رغم أن المسافة بينهما لازالت بعيدة لذا استغل الفرصة وتوجه إليه مبتسما ليرى الهلع بعينيه
براء : انت خايف كدة ليه ؟
زاغت نظرات الشاب بين براء وخلفه ليضحك براء متظاهرا بالتحدث إليه وهو يربت على ذراعه بحميميه ثم يهمس : كام واحد ورايا ؟ حاول تكون طبيعى ماتخافش أنا معاك .
تنفس الشاب محاولا استجماع شجاعته وهو يتحدث بصوت خفيض : اتنين وشوشهم متغطية وراك ياچى اربعة متر إكده .
عاد يربت على ذراعه وقد تحولت ملامحه للجدية الشديدة : باب نادى الشرطة الجانبى قدامك بعد مترين تدخل البوابة بسرعة وتقولهم أنا باعتنى الضابط براء ويبلغوا إن فى عمل إرهابى وممكن يحصل ضرب نار
أخرج من جيبه الكارنية الخاص به وقدمه له : ده هيخليهم يصدقوك خصوصا أنى هعدى قدامهم حالا
اومأ الشاب برأسه وهو يتحرك فورا ليتابع براء تقدمه وهما يتبعاه حتى نهاية السور . انحرف جانبيا ويده تعرف طريقها لسلاحه .
*****************
المجموعة الثالثة
تبعا سالم لمنزله دون أن ينتبه لكن لحظة تسرع من أحدهما كشفتهما له .
فقبل أن يغادر سالم سيارته تسرع الفتى وأطلق الرصاص ليعيد سالم إغلاق باب السيارة وينطلق مرة أخرى وهما يتبعانه مع توبيخ شديد للفتى من زميله قائد المجموعة
بدأت المطاردة التى حرص سالم أن يبتعد فيها عن الشوارع الرئيسية والمزدحمة لتلافى إصابة المدنين وهو يمسك هاتفه مسرعا ويطلب الدعم .
بينما انطلقا خلفه بسيارة نقل وهما يطلقان الأعيرة النارية من وقت لآخر في محاولة لإصابة سالم أو سيارته .
*****************
المجموعة الأخيرة
تكونت من سويلم وسفيان الذى هو قائد المجموعة بصفته الأكثر خبرة ، تبعا أدهم الذى كان متوجها لاستراحة الشرطة حيث يقيم حاليا لكن أوقفه أذان العصر لتتوقف خطواته ويستدير رغبة في التوجه للمسجد لتلتقط عينيه فورا هيئة سويلم وسفيان الملفتة فالفارق البدنى بينهما كبير وكلاهما يرتدى وشاحا يخفى وجهه ويحمل حقيبة ظهر سوداء .
توجس خيفة لهيئتهما ليستشعر قرب خطر ما ، لكنه رغم ذلك توجه للمسجد .
دخل للمسجد بعد أن خلع حذاءه ووضعه جانبا .إختطف نظرة لهما مرة أخرى ليتأكد من لحاقهما به .
وقف سفيان بالقرب من المسجد ليقف سويلم فورا متسائلا : ندخلوا وراه ولا هنستنوه إهنه ؟
سفيان : سننتظر الإقامة ثم ندخل ونقتله
سويلم بفزع : واه !!! انت بتجول ايه؟ نجتلوه وهو بيصلى ؟
سفيان : إنه كافر وصلاته غير مقبولة .
يصمت سويلم مذعنا ليتذكر فورا الحديث الذى دار بينه وبين رفيع مساء أمس ، حيث توجه رفيع لتفقده رغم أنه يعامله معاملة سيئة في الفترة الأخيرة ، لكن رفيع لم يتوقف عن زيارته وتفقده ربما أكثر من أبيه نفسه .
عودة للوراء
يدخل رفيع لمنزل والده بعد لقاء مكره عليه مع حسنات زوجة أبيه ليتوجه لغرفة سويلم فورا ، يطرق الباب وينتظر أن يسمح له وقد سمح له بالفعل دون أن يخفى الكتاب الذى يقرأ فيه ظنا أن الطارق والدته .
دخل رفيع وقد عزم على تغير فكر أخيه العقيم فهو فى الأيام الماضية لم يتوقف عن البحث والسؤال ليتمكن من محاورته .
وضع سويلم قناع البرود ليتساءل رفيع عن أخباره ويتطرق بالحديث للتفجير الذى حدث منذ أيام ليكون سويلم ككتاب مفتوح يسهل قراءته وهو يخبر رفيع أن هؤلاء الضحايا الذين يتعاطف معهم هم زمرة من الكفرة لا يستحقون تعاطفه وأنه يجب أن يقاتلوا حتى يرضخوا للحق ويتبعوه
رفيع : انت حافظ كتاب الله يا سويلم ربنا جال ” ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة” ربنا ماامرش بالجتل واصل وجال كمان ” لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغي “
مالاكش حج تغصب العالم على الدين
تلجلج سويلم وهو يقول: يا رفيع انت مافاهمش تعالى وياى احضر درس للشيخ مظهر وانت تفهم زين
رفيع : افهم إيه يا واد أبوى اكتر من كلام ربنا .اديك شوفت بنفسك عمك وواد عمك كانوا هيروحوا فيها . هتجول عليهم كفرة كمان
اخفض سويلم رأسه : ماخابرش
رفيع : يا خوى الناطج بالشهادتين له ما للمسلمين من حجوج وعليه ما عليهم من واچبات واظنك عارف إن كل المسلم على المسلم حرام .
زاد ارتباك سويلم ليزيد رفيع ضغطا عليه ويمنحه الحجج والبراهين التى تثبت أنه يعتنق فكرا مخالفا للدين
افاق سويلم من شروده مع إرتفاع صوت إقامة الصلاة ليجد سفيان يتقدم نحو المسجد بثبات ليوقفه مسرعا : انت إكده هتجتل ناس كتير ؟
يجيبه سفيان ببرود : حالهم من حاله ، كل من يخالف عقيدة جماعتنا هو كافر .هيا يا فتى لننهى مهمتنا
يتقدم للأمام ليحزم سويلم أمره فى لحظة واحدة .
****************
وصل عماد بالكاد لذلك المنزل بينما شعرا بالقلق من توجهه إليه ليشير أحدهما للآخر فيخرج كل منهما سلاحه من بين ملابسه .
لم يكن صعبا على عماد سماع شد أجزاء السلاح ليرتمى أرضا فورا مع إطلاق الرصاص الكثيف ليشعر قبل سقوطه بإحتراق بكتفه الايمن ليتأكد من إصابته بطلق ناري .
زحف خلف أحد الجدران ليخرج سلاحه وهو يلهث من شدة الألم بكتفه وتتدفق دماءه بغزارة .
شعرا بالراحة فقد تأكدا من إصابته فرؤيا ترنحه أثر الطلق الذى اخترق جسمه واضحة ، أمطراه بوابل من الأعيرة النارية للتأكد من هلاكه ليتما مهمتهما بنجاح ويستحقا المكافأة التى وعدهما بها مظهر .
قرر قائد المجموعة أن يتقدم ليتأكد من هلاك عماد فهو الأكثر خبرة بينما استعد عماد بسلاحه جيدا ، رفع رأسه مسرعا وفى لحظة أطلق عليهما .
طلقتين فقط بثبات ودقة أصابت كليهما لتقتل الأول وتصيب الثانى ليسقط عماد مستسلما لألمه ، يخرج هاتفه بكف مرتعش ويسرع بطلب النجدة والاسعاف قبل أن يفقد وعيه .
**************
إلتفت براء محتميا بالسور ليسرعا خطواتهما للحاق به لم يمهلهما لإطلاق الرصاص فبمجرد رؤيته سلاحيهما حتى بادر هو مطلقا الرصاص ليصيب الفرد الثاني بالمجموعة بينما لاذ قائده بالفرار فور إطلاق الرصاص .
حاول براء اللحاق به لولا خوفه من إصابة المدنين فأسرع يبلغ عن صفاته ويعود لذلك الشاب المذعور . قابله حرس النادى ليأمرهم بمراقبة المصاب .دخل من البوابة ليجد الشاب يرتعد لكن رغم ذلك نظر له بسعادة وفخر : انت زين ؟
ابتسم له براء : زين . والبركة فيك .
شعر الفتى بالفخر وبراء يجذبه للخارج ليستمع منه لاوصاف الجناة فقد امعن النظر إليهما بينما لم تتح له الفرصة لذلك .
**************
ظل سالم يتهرب منهما بسيارته وسرعان ما انضمت سيارت الدورية للمطاردة وهما لا يتوقفان عن إطلاق الأعيرة النارية هنا وهناك خاصة حين ضيقت السيارات عليهما الخناق وأصبح عليهما الهروب بدلا من الملاحقة ليتمكن أحدهما من تسديد طلقة لاطار سيارة سالم ليفقد الأخير سيطرته على السيارة وتدور حول نفسها قبل أن تنقلب على أحد جانبيها .
توقفت سيارات الشرطة فورا لتفقد سالم بينما لحقت سيارة واحدة بهما ليتمكنا من الفرار بسهولة .
*************
من إن دخل أدهم من المسجد حتى أسرع يرتقى المئذنة ليراقب سفيان وسويلم ، أعد سلاحه للإطلاق فى حال التأكد مما انتويا .
بدأ المؤذن يقيم للصلاة ورأى بعينه سفيان يتجه لداخل المسجد ليدخل فورا مستقبلا إياه ، رفع سلاحه وصوب اتجاه الباب ليوقفه صوت إطلاق النار .
لم يعبر الباب !!! عاد لموقعه الأول ليجده أرضا بينما يعتلى سويلم دراجة نارية من الواضح أنها أعدت لهروبهما ويلوذ بالفرار .
أسرع للأسفل حيث تجمع الناس في لحظات حول سفيان الذى اتضح وفاته الفورية فور فحصه .
رفع هاتفه ليبلغ عن مواصفات الدراجة فمن ترنح انطلاقها يجزم بإصابة قائدها ايضا .

__________
سفيان مات الموتة اللى يستحقها ،تفتكروا إصابة سويلم هتكون النهاية ؟
تفتكروا مين اللى بتعذب ريان فى أحلامه وهو هيعمل ايه؟

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول (الجزء الثاني) من رواية الشرف
تابع أيضا من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق