غير مصنف

حكاية أمل أو موت بقلم صفية محمد – الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الخامس عشر من حكاية أمل أو موت بقلم صفية محمد، في هذه الحكاية العديد من الأحداث حيث جمعت بين الامل والموت فكان الامل اسمها والموت  قاتله ،زهقت روحها على يد أقرب المقربين  اليها وخسرت اغلي ما تملك ،بكت ظلما فقررت الانتقام علي الرغم من صغر سنها وفعلت وعاشت بعدها ذليلة .
.
تابعونا لقراءة جميع أجزاء حكاية أمل أو موت بقلم صفية محمد.

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

حكاية أمل أو موت بقلم صفية محمد
حكاية أمل أو موت بقلم صفية محمد

حكاية أمل أو موت بقلم صفية محمد – الفصل الخامس عشر

حل الصباح وقد استيقظت للتو هذا ان غفوت بالأساس، لا أريد النظر الي النافذة أعلم اني لن اجد يحي يقف بها، لما انشغل هكذا برحيله، ليرحل اليس هذا ما كنت اتمناه، الم اكن اطالب بنقلي الي غرفة أخرى بعيدا عنه ؟هاهي امنيتي تحققت ، لابد أن أهدأ واكف عن التفكير به كنت اتأثر به كونه نشأ بدون ام هذا هو السبب فقط ،او ما اقنعت ذاتي به وقتها.
نهضت بتكاسل لأتوجه نحو نافذتي لأراقب ما يدور بالأسفل ،كان كل شيء كالمعتاد الحديقة تمتلئ بالمرضي والعاملين، و أمواج البحر المتلاطمة غاضبة للغاية اليوم .
في غرفة يحي
كان قد انتهي من ارتداء ملابسه الانيقة والتي كانت عبارة عن قميص باللون الابيض يفتح عدة ازراره، وسروال من الجينز باللون الازرق الفاتح، وحذاء باللون الابيض ، ويغطي عيناه بنظارة شمسية ماركة “اوليفر بيبولز”التي كان يتعمد ارتدائها دائما نظرا لكبر حجم عدساتها مما يتيح له اخفاء الهالة السوداء التي كانت تحيط بعينيه من قبل ،اما الان لقد اختفت الهالة وزاد سحر جمال عينيه ،وضع في معصم يده ساعته ال”روليكس”ذات اللون السيلفر والانيقة للغاية ، ثم نثر علي ظهر كف يده وعنقه القليل من عطره المفضل”بلاك سويد” ذو الرائحة الجميلة التي تأثر كل من يستنشقها .
وقد بدأت الحياة ترسم لونها علي وجهه من جديد ،وأصبح يتنفس ويخرج زفيره بابتسامة قفزت من عينيه.
جمع اغراضه ،وكان يقف بغرفته مع سامر ينتظر شيء لم يفهمه الاخير فقال:
_ “يلا صاحبك واقف تحت مستنيك” ؟
_” مستعجل علي ايه ما انا نازل نازل”.
قلص سامر المسافة بينهم ووضع يده علي كتفه وقال:
_”يحي انته الي اخترت المستحيل في الاول استحمل شوية… انا واثق زي ما كانت هي علاجك هتكون انته دواها وأمانها”.
تظاهر يحي بعدم الفهم وقال:
_” قصدك ايه مش فاهم”!
اشار سامر للنافذة وقال:
_” قصدي علي الي واقف تسناها عشان تودعها …رغم انك عارف مش هتشوفها دلوقت .. ولا هي عندها الجرأة عشان تودعك”.
_ ” لأهشوفها قبل ما امشي… وعلي فكرة ولا اخترت المستحيل ولا حاجة أمل مجرد صديقة زيها زي الكل شوفت وجعي في عنيها بس”.
ابتسم سامر بتهكم وقال:
_” انتم بتلعبوا علينا لعبة القط والفار ولا ايه ؟عيونك كشفاك يا ابن الباشا يلا اتأخرنا د.عالية مستنياك …. هبعت حد ينزل حاجتك”.
توجهوا الى الأسفل كان يحي يتحرك ببطء كأن قدمه مقيدة بالأرض، ومطأطأ رأسه كمن يحمل هموم الدنيا فوق اكتافه ، كان مكتب د.عالية بالطابق السفلي عندما وصلوا الي نهاية الدرج حانت منه التفاته نحو الدرج الذي يوصل الي غرفتي، ثم حرك رأسه بأسي وتوجه الي الغرفة طرق سامر علي الباب ومروا الي الداخل ،كانت د.عالية تجلس علي مكتبها ابتسمت فور رؤيتها لهم وقالت بعد ان وقفت:
_” ايه الشياكة دي توم كروز واقف قدامي” !
قهقه سامر بينما قال يحي:
_ “توم كروز المتعافي من الادمان”.
_”مالك مش فرحان ولا ايه”.
اومأ برأسها ايجابا وقال:
_ “فرحان” .
تدخل سامر بالحديث وقال:
_” ولا فرحان ولا حاجة ده اول متعافي يخرج من هنا مكشر” .
_ “يمكن علشان القمر مطلش النهاردة”؟
هذا ما قالته د.عالية فحدق بها وتابعت:
_”اوعي تفكر انا مش واخدة بالي ومهما انكرتم في بذرة اتزرعت جوة قلوبكم… حتي لو صداقة عادية عاوزاك يا يحي تحط امل هدف قدامك اوعي تضعف اتماسك …كمل تعليم عشانها عشان لو احتاجتك تلاقيك راجل بجد جمبيها وعشان نفسك كمان”.
حرك رأسه بشكل متتالي وقال:
_ “مش فاهمك… ومفيش حاجة من الي بتفكروا فيها اصلا”.
اومأت برأسها وقالت قاصدة مجاريته بالحديث هذا ما اعتقده:
“_ تمام هصدقك ..اجمد عشان نفسك وعشان صديقتك امل واهلك وجدتك”.
وعدها يحي ان لا ينتكس مرة اخري وانه سيكمل سنته المتبقية له بالجامعة ،واتفق معها علي المواعيد التي سيأتي بها للمتابعة و قدمت له نظام رياضي وغذائي سيتبعه بالخارج ،ثم توجهوا الي الحديقة حيث يجلس “علي ابوالنجا “رفقة” كوبر” الذي كان يلتفت برأسه ويهز ذيله كأنه يبحث عن احدهم، لا داعي اقول لكم عن من كان يبحث ،وبمجرد رؤية يحي له قال بصوت مرتفع”كووووووبر ” ركض اليه كوبر وعانقه ،داعبه يحي لوقت ثم توجه الي صديقه الذي هنئه بدوره وعانقه عناق اخوي بحت من اخ سعيد بعودة شقيقة الي الحياة مرة اخري، كنت اتابعهم من الأعلى ، ودموعي تهبط بغزارة علي وجهي ،انا حقا اكره الرجال وأخشاهم ولا اريد قربهم ،ذقت الاهوال علي أيديهم، لكن يحي لديه سحره الخاص اشعر انه مازال ذلك الطفل الذي تركته امه في عامه الرابع ،انا الان اشعر ان امي ترحل مرة اخري لا اعلم لما البرودة تسري بجسدي هكذا ؟عانقت جسدي بذراعي كي ادفئ واطمئن بينما ودع الجميع يحي ،التفت نحوي قبل ان يرحل طالت نظراتنا وكثر بكائي في صمت ،رأيت بعينه الكثير من الحديث والوعود التي لما افهمها ابتسم لي اخيرا ورفع يده اشارة لي بالوداع ثم توجه الي بيرهان اعطاها شيء كان يحمله بيده ثم توجه الي بوابة المركز، كاد ان يقترب منها فقلت بصوت خفيض “انا خايفة يا يحي”حانت التفاتة اخيرة منه لي ثم ابتسم ورحل ورحلت معه ذكريات كنت انوي جمعها معه في نوافذنا، تابعته بنظراتي الي ان اختفي تماما ،ثم توجهت الي فراشي لأبكي علي رحيل صديقي.
**.
في سيارة علي
_ “ايه يا عم مالك مش مبسوط ولا ايه”؟
هذا ما قاله علي فأجابه يحي:
_ “هو ليه كلكم بتقولوا كده من زي الفل اهو”!
_” اه انته زي الفل وصحتك رددت بس شكلك مخنوق”.
قام يحي بفتح النافذة ونظر الي البحر بحزن لتداعب نسماته وجهه وقال:
_” رهبة خروجي بس.. سيبك انته شايف كوبر بيبصلي ازاي هياكلني بعنيه”.
قهقه علي وقال:
_” ده هاين عليه ينطق من فرحته ..بس جنن ديجا الست شهور دول احتمال تسيبلكم البيت وتمشي انتم الاتنين”.
ابتسم يحي وحرك رأسه:
_” ديجا وحشتني اوي ووحشني اكلها والقهوة من ايديها” .
_” اديك هتنور بيتك تاني يا ابن الباشا”.
**
في منزل يحي
كانت جدته خديجة تقف بالشرفة تنتظر عودة حفيدها الغالي، ليطل عليها طلته البهية التي كانت تنتظرها منذ شهور عدة ، وصلت سيارة علي وترجل يحي منها وقام بفتح بابها الخلفي ليخرج كوبر، فرأتهم من الأعلى وتهللت اساريرها فرحا برؤيته مرة اخري بمنزله، فاتجهت مسرعة نحو باب المنزل ولم تنتظره يصعد و فتحت الباب بذاتها ولم تطلب هذا من الخدم ،ووقفت تنتظره وابتسامتها تعلو ثغرها .
وقف يحي امامها للحظات فاغرورقت عينيه بالدموع بينما هبطت الكثير منها علي وجهها فرحا بعودته سالما الي منزله مرة اخري، مدت ذراعيها وفعل هو نفس الشيء ثم قلص المسافة بينهم لتصبح معدومة والقي بجسده بين ذراعيها لتعانقه وتبث اليه مشاعر الامومة التي طالما افتقدها وتغدقه بحنانها اللا محدود له ،استمر عناقهم وبكائهم لفترة فصفق علي بيديه وقال:
_” كفاية الي يشوفكم يقول جاي من سفر بعيد.. ده بينا وبينه اقل من ساعة يا ديجا”!
_ ابتعد يحي عنها فقالت:
_ “انا مش بعيط عشان وحشني بس …انا بعيط عشان فرحانه بيه الحمد لله كان هم وانزاح ربنا يعافيك يا ابني ويبعدك عن السم الهاري ده”.
كفكف يحي دموعها بيده ثم قبل يدها و جبينها وقال:
_” خلاص يا ديجا ربنا تاب عليا من النهاردة انا يحي جديد”.
تنهدت براحة ثم قالت وهي تبتسم له:
_” يااااااه وحشني صوتك يا قلب ديجا”.
عانقته مرة اخري ،ومر كوبر الي الداخل ومن خلفه علي اما يحي عانق كتفها بذراعه وتوجه خلفهم اول شيء خطر علي بال يحي هو الطعام فقال:
_” ديجا بصي انا ماشي علي نظام غذائي بس انا عملت النهاردة فري… وحشني اكلك وناوي اكل كل الي نفسي فيه ومن بكره هبدأ.. اصلي جعان اوووي”.
اشارت بسبابتها لعينيها الاثنان وقالت:
_ “من العين دي قبل العين دي محضرالك كل الي بتحبه ادخل اوضتك غير وانا هخليهم يحضروا الغدا”.
تحرك يحي ليذهب فصاح بهم علي:
_” ايه حيلكم شايفني هوا قدامكم .. ديجا للمطبخ وانته لأوضتك وانا هعمل ايه”؟
قالت ممازحة اياه:
_”تعال معايا هنقولهم يحضروا الاكل ونرجع”.
توجه يحي الي غرفته في صحبة كوبرالذي كان يسير بجواره كظله ، رفع حقيبته علي الاريكة ليفتحها ويخرج منها شيء مريح من ثيابه يقوم بارتدائه، وقف كوبر يشاهده فتوجه يحي الى الفراش و اشار له بيده اشارة يفهمها جيدا ليذهب اليه، وقف كوبر امامه فكانت رأسه بين قدمي يحي وضع يده علي رأس كوبر وحركها ببطء، وقال وهو ينظر له كأنه بني ادم يعي ويفهم:
_ “عندي كتير قوي عاوز احكيهولك في حاجات كتير حصلت وانا هناك… مع اني زعلان منك عشان خوفت رابونزل بس هحكيلك …رابونزل الي خافت منك لما جريت عليها فيها حاجة بتشدني ليها ممكن قبل ما ادخل المصحة كنت هقول مستحيل افكر في البنات والجواز… بس دلوقت الموضوع اتغيرشعرها الطويل هيجنني …عنيها العسلية مع ضوء الشمس سحرتني…. قصيرة صحيح وشبه العروسة اللعبة بس بحسها زي بنتي كده… بالذات لما احس انها خايفة او زعلانه ببقي عاوز اخبيها من العالم كله جوه حضني .. عارف حلم والكل بيقول مستحيل بس انا وعدت نفسي ووعدتها هبقي حاجة في حياتها.. ان مكنتش زي ما بتمني هكون صديق وفي جدا ليها.
سمع هتاف علي باسمه فنهض وقال:
_ “يلا المفجوع بينادينا نكمل بالليل يا صاحبي” .
في المركز بغرفة مكتب د.عالية
كانت تجلس علي رأس مكتبها و بيريهان تجلس بالمقعد المقابل اليها، قالت بيرهان وهي تنظر اليها بتوجس :
_” ايه رأيك هنعمل ايه يا دكتورة”؟
_” ولا حاجة دي امانة وهنوصلها لصاحبتها” .
_” طيب مش هنعرف فيها ايه”؟
نهضت د. عالية وقالت:
_” لا مش هنعرف انا واثقة ان الخير كله فيها …يلا بسرعي خلصي مهمتك يابيري وتعالي طمنيني”.
**
كنت استلقي علي فراشي علي جانبي الايمن، واثني قدمى واضع كفي يدي بين ركبتاي متقوقعة علي ذاتي متخذة وضع الجنين، سمعت عدة طرقات علي الباب وفتح فتظاهرت بالنوم لوقت ثم سمعت بيرهان تقول:
_” عارفة انك مش نايمة ماهو محدش بيعيط وهو نايم !علي العموم هسيبك براحتك مش هضغط عليكي في حد سابلك امانة معايا”.
بعد عدة ثواني سمعت باب الغرفة قد اغلق مرة أخري ففتحت عيني لأري عن ماذا تتحدث فوجدت ظرف موضوع أعلي الوسادة ،تساءلت ما هذا ومن من ،من من الممكن ان يرسل لي شيء او خطاب ،نهضت لأجلس والتقطت الظرف بين اصابعي حركته بيدي لأكتشف ما يحتويه ،فشعرت ان به شيء ثقيل لا يشبه الورق ،سقطت خصلات غرتي الطويلة علي وجها فوضعتها برفق خلف اذني، وفتحت الظرف و انا انظر اليه بتوجس افرغت محتواه لأكتشف انه مكون من ورقة ، وسوار رجالي من الفضة علي شكل حلقات من الجهتين وموصول كل طرف به بقطعة مستقيمة مكتوب عليها كلمة ” ELBASHA”
عندما قرأت الاسم اكتشفت هوية مرسل هذه الاشياء؛ فقمت بفتح الورقة وكانت عبارة عن خطاب وكان محتواه كالأتي”رابونزل لما هتقري الكلام ده هكون سبت المصحة وخرجت.. بس اوعي تفكري اني سبتك لا هكون دايما معاكي ضهر وسند ليكي ده وعد خدته علي نفسي وبوعدك بيه دلوقت ..عارف بتكرهي صنفي كله وبتهربي من وجودي بس صدقيني اخر حاجة ممكن اسمح بيها هي اذيتك وخوفك… والي هيفكر يعمل ده هكون انا في وشه …انا اتغيرت عشانك ومتسألنيش ليه معنديش اجابة لسؤالك دلوقت.. لكن كل الي اقدر اقوله اتحسني بسرعة وخليكي قوية حاربي خوفك ويأسك …وماضيكي وذكرياتك علشان في حياة جميلة قوي بره مستنياكي تستاهل انك تتعبي علشانها …انتي كنتي املي في ازمتي و انا اتمسكت بالأمل ده واديني وصلت لبر الامان …يارب تكوني زي ا تمسكي بالأمل …خروجك من هنا حلم جميل اسعي علشان تحققيه اوعي في يوم تخافي… ولو حصل وخوفتي عارف صعب تلبسي في ايدك حاجة انا لبستها هو طلب بس مش امر خلي هديتي معاكي هحس وقتها اني لحظة بلحظة جمبك، لو في يوم خفتي اطمني بيها وبوجودي معاكي دايما…هاجي هنا كل اسبوع لوحصل حاجة او احتجتيني عرفي سامر هتلاقيني قدامك… اخر طلب اوعي تعيطي يا رابونزل دموعك غالية عليا قوي.. سلام مؤقت يا املي” .
طويت الخطاب ودموعي كشلال علم مجراه ليبدأ من عيني مرورا بوجهي وعنقي، لن اسأل لما ارسل هذا الخطاب وتلك السوار بالأخص ، او لما قال عني امله ،او ما هي الحياة الجديدة، التي تنتظرني؟ لاني لا اريد ان اعلم الاجابة، سأترك كل شيء لمجري الحياة سأدعها تقذف بي هي الي ما تريده، اما تلقي بي الي الهاوية مرة اخري ،او تقذفني في بستان من الورود الجميلة انعم بعبيرها و الوانها الزاهية.
وضعت الخطاب بجانبي علي السرير ونظرت الي السوار حركته بيدي لاكتشف تفاصيله وجدتني بدون وعي امرر اصابعي علي احرف كلمة”ELBASHA”و اتذكر عينه وصوته وكلماته التي كان يحدثني بها بصوت خفيض كل ليلة ،شعرت اني سأضعف تجاهه فنفضت تلك الافكار من رأسي، ووضعت الخطاب والسوار بالظرف مرة اخري، وقلت الي ذاتي ” أنا لن اضع بمعصمي شيء لمسه رجل ،ولن يكون بيني وبين اي رجل شيء مشترك ذات يوم .

*********************
إلي هنا ينتهى الفصل الخامس عشر من حكاية أمل أو موت بقلم صفية محمد

تابع من هنا جميع فصول: حكاية أمل أو موت بقلم صفية محمد.

تابع من هنا: جميع حلقات رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق