غير مصنف

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية مثيرة جديدة للكاتبة وردة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من  رواية اغتيال بقلم وردة.

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الخامس عشر

رواية اغتيال بقلم وردة
رواية اغتيال بقلم وردة

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الخامس عشر

فارس خد نفس طويل : ورمي الخطاف اللي يتسلل بيه السور المخيف ..واول ما وصل سطح المبني لقي حوالي عشر رجالة مثبتينة بالاسلحة قربوا عليه ولا حركة اثبت مكانك…
فارس وقف مكانة ..وهما قربوا منه ومسكوه فتشوة خدو اي حاجة ممكن تكون معاه وبعدها شدوه عند الكبير بتاعهم..
فارس مشي معاهم من غير مقاومة كان بيراقب المكان وهو ماشي بيحاول يحفظ كل تفصيلة في المكان علي قد ما يقدر..
الرجالة واصلو بيه عند اوضة قاعد فيها شخص علي كرسي ودخان سجايرة بس هو اللي واضح والمكان كله ضلمة…
الشبح لف الكرسي وولع لمبة جنبة وابتسامة مقززة : كنت مستنيك اتأخرت ليه ؟؟
فارس كز علي انيابة بعصبية : تقريبا جيت في معادي….
الشبح ضحك بصوتة كلة : تعجبني ثقتك في نفسك بس مفكرتش للحظة انك غبي اوي كده جتلي من غير ما اتعب نفسي ..
فارس بعصبية بيحاول يفك نفسة من رجالة الشبح بس معرفش الكثرة تغلب الشجاعة… اتكلم بغضب عملت كدة ليه.. وليه اهلي بالذات عملولك ايه ؟
الشبح : تخليص حسابات ….انت ناسي ان ده شغلي خدمة قصاد خدمة …ودي خدمة عملتها لشخص هيعملي خدمة قصادها….
فارس ثار وبدأ يشد نفسة ويصرخ ياولاد ***** مش هرحمك ولازم تدفع التمن …
الشبح قام لف حوليه : أنا بنفذ اومر بس وده شغلي واظن ده مش جديد عليك انك تعرفة ولا ايه يا حضرة الظابط..انا رأي تهدى ونتفق ..اولا مش هحاسبك علي دخولك مكان يخص الشبح دي تعيب في حقي بس هعديها بمزاجي…نيجي بقي للمهم لو عايز تعرف مين السبب في موت اهلك هتنفذ اللي هقولك عليه ولو نفذت كلامي وعد مني اعرفك هما مين ؟؟
فارس بنفاذ صبر : وايه هي طلباتك ؟
الشبح قعد وحط رجل علي رجل : CD موجود في مكتب وزير الدخلية علية معلومات محتاجها لو قدرت تعمل كدة ساعتها هسلم ليك اللي كان السبب في موت اهلك في ايدك وليك حريه التصرف معاه هاا قولت ايه…
فارس ضحك بهسترية : تفتكر انا ممكن اعمل كدة ..انت جايب الثقة دي منين..
الشبح : أنا كنت عايز اساعدك وانت بترفض يبقي براحتك ..بس معلومة صغيرة بقي في مليون طريقة اعرف أجيب بيها اللي انا عايزة وانت عارف كده كويس وأنا حبيت يكون لينا تعاون مع بعض وانت بترفض…رفع مسدسة في وش فارس يبقي اشاهد علي روحك اللي يدخل مكان الشبح مصيرة الموت……،،،
،،،،،، ،،،،،،، ،،،،،،
عمر وأحمد واقفين في كمين مراقبة ..وعمر كل شوية يبص في ساعتة ..
أحمد : مالك مش واقف علي بعضك ليه وكل شوية تبص في ساعتك كدة..؟
عمر : هو انا لو فلسعت نص ساعة تغطي علي غيابي ..
أحمد بحدة : نعم تفلسع تروح فين سياتك..
عمر : خليك جدع بقي عندي معاد مهم جداااا ولازم اروحة علشان خاطري بقي أنا ياما وقفت جنبك…
أحمد بخبث : قولي الاول رايح تقابل مزة ؟..
عمر خبطة في كتفة : مزة في عينك دي هتكوني مراتي احترم نفسك ..
أحمد بصدمة : مراتك !! معقولة هتعقل وتتجوز لا مش مصدق امال مين اللي كان بيقول الجواز للمجانين ..نويت تتجنن خلاص..
عمر ابتسم : تصدق صح الجواز فعلا للمجانين علشان اللي بيحب بيكون زي المجنون ..وانا بقيت مجنون وبلف حولين نفسى زي ما انتي شايفني كده واسيبك بقي علشان انا اتأخرت سلام..
احمد ابتسم : سلام يامجنون… بس متتأخرش..
..
هنا وياسمين مع بعض طلعوا يتسوقوا في مول تجاري ويشتروا هدايا يفتكروا بيها بعض …
هنا : قولتي انك عملالي مفجأة هي فين دي بقي…
ياسمين : امممم مش عارفة اتأخر ليه ..
هنا : هو مين ده اللي اتأخر ؟
صوت من وراهم : أنا ..
هنا اول ما شافت عمر قدامها وشها قلب الوان وفي سرها يومك اسود يا ياسمين..
عمر : أسف اتأخرت عليكم بص علي هنا اللي وشها احمر من الكسوف ابتسم الف سلامة عليكي يا هنا..
هنا بتتكلم بصعوبة : الله يسلامك..
ياسمين : احم احنا هنفضل واقفين كده كتير..
عمر : اسف تعالوا ..خدهم كفاتريا وطلب ليهم عصير برتقال فريش وده كان طلب هنا ..بعدها ياسمين استاذنت تروح الحمام وسابتهم مع بعضهم..فضلوا ساكتين شوية ..بس عمر اتكلم احم … مش آن الاوان بقي اسمع الرد منك…
هنا بإرتباك : علي ايه ؟
عمر ابتسم : اممم وكمان نسيتي ..ماشي يا ستي هقول تاني ولسه هيتكلم ياسمين وصلت ..عمر بغيظ مش وقتك خالص يا ياسمين..
هنا سمعتة ضحكت ..هو سرح في ضحكتها وجمال رقتها …هنا اتكسفت من نظراتة فرجعت لطبيعتها ..
ياسمين : مش يلا بينا بصت ل عمر انا وعدك ووفيت بوعدي لكن نقعد اكتر من كدة مش مسؤله عن اللي ممكن يحصل ..
هنا قامت معاها ..عمر قرب من هنا ينفع اكلمك واتس ده لو مش هيضايقك ..( غمز بعينة ) علشان نكمل كلامنا …
هنا هزت دماغها بالموافقة ،،،هو ابتسم خالوا بالكوا من نفسكم..
البنات مشت وهو فضل واقف مراقبهم لحد ما اختفوا من قدامة وعلي شفايفة احلي ابتسامة ..
،،،،،،،،،،،،،،،
فارس خرج من المبني بإعجوبة ..دانيال جري عليه بلهفة : عملت ايه ..؟
فارس بغضب : موتة هيكون علي ايدي ورحمة الغالين ليندم علي اللحظة اللي اتولد فيها..
دانيال : طب فهمني حصل ايه ؟
فارس بدأ يحكيلوه عن اللي حصل وانه اتفق معاه يسرب معلومات تخص امن البلد في مقابل يسلمة اللي قتل اهلة..
دانيال : وبعدين هتعمل كده ؟..
فارس بحده : لا طبعا انا هعرف بطريقتي مين السبب بص المبني وكز علي انيابة واكيد هيكون لينا لقاء تاني…،،،
هنا : ينفع اللي حصل دة بتخميني يا ياسمين بتخديني علي خوانة..
ياسمين ضحكت : ليه أنا عملت ايه ؟
هنا : عملتي ايه !!! ليه مقولتيش ان عمر كان مرتب معاكي يقابلنا..
ياسمين : كانت مفجأه ومكنش ينفع اقولك وبعدين بحاول اقرب المسافات..
هنا بزعل : بس أنا خايفة اياد لو عرف هيزعل مني انا عمري ما خبيت عنة حاجة ..خايفة يعرف ان بحب صاحبة وكمان بكلمة ساعتها هيزعل مني ومش بعيد يقتلني…
ياسمين : خلاص قوليله ؟
هنا بصدمة : اقوله ايه أنا بحب صاحبك ..انتي متخيله ساعتها هيعمل فيا ايه…
ياسمين ضحكت : كف خماسي الله واكبر..
الاتنين ضحكوا ساعتها اياد دخل لاقهم بيضحكوا ابتسم ..
اياد : طيب ضحكوني معاكم اصل النفسية زفت..
ياسمين وهنا بصوا لبعض..
هنا وهي متنحه : انت جيت امتة..
اياد : لسه حالا شاف نظراتهم لبعض ..هو في حاجة ؟
هنا بسرعة : لا ابدا ما مفيش…اياد قعد كنتوا بتضحكوا بصوت عالي كده ليه…
ياسمين بإرتباك : أنا داخله علشان أصلي بعد اذنكم….اياد ابتسم هي اتكسفت مني ولا ايه..
هنا بغيظ : وليه متقولش زعلانة انتي ناسي انت احرجتها امبارح ازاي وزعقتلها..
اياد نفخ بضيق : كنت ساعتها مخنوق ومكنتش طايق نفسي أنا حاليا بعيش اسوء فترة في حياتي ومحدش حاسس بيا…..
هنا : حست بوجع اخوها قامت قربت منه مالك في ايه هو انت ومنة متخانقين مع بعض وعلشان كده رجعتوا..
اياد : ياريت علي حد الخناق كنت عملت المستحيل وصالحتها بس المشكله فيها هيا …
هنا بترقب : وايه هي المشكلة دي بقي ؟
اياد : بتقول انها خايفة …نفخ بضيق هنا أنا لحد دلوقتي ملمستهاش..
هنا شهقت بصدمة : نعم يعني ايه ؟ وايه خايفة دي ..ماشي معاك ان اي بنت بتكون خايفة ومتوترة بس مع اللي بتحبة بتنسي ده فرحتها بحبيبها بتنسيها اي خوف… غير بقي منة ظابط يعني في شغلها بتواجهة الخوف الف مرة كل يوم..الحكاية مش حكاية خوف بقي هي لو بتحبك هتشوف ايه اللي بيبسطك وهتعملة ..
اياد بصلها وفاق علي كلمة بتحبك معقولة مش بتحبني ولسه بتحب فارس وعلشان كده بتهرب ..معقولة تكون كدبت عليا لما قالت انها بتحبني .. قام وقف وطلع راح شقتة دخل علي اوضتة وهو بيفكر في كلام اختة وان لازم يوضع حل للي هو فيه ده…
هنا دخلت عند ياسمين وهي مضايقة ومخنوقة علي اخوها ..
ياسمين : شافتها مش علي بعضها مالك يا هنا انتي فتحتي موضوعك انتي وعمر مع اياد..
هنا بصلتها : لا..
ياسمين : طيب مالك في ايه ؟
هنا بغيظ : زعلانة علي اياد بيحب واحدة متستهلش حبه ومعيشاه في عذاب ..
ياسمين : بزعل هما متخانقين ؟؟
هنا بحدة : لا بس الهانم رافضة انه يقرب منها قال ايه خايفة وهو علشان بيحبها سايبها براحتها وعايش في عذاب بسببها ملعون ابو الحب اللي يذل بشكل ده يا شيخة….
ياسمين : غمضت عنيها بحزن علي عذاب قلبها فعذاب قلبها مرتبط بمن تحب واياد حبها الاول والاخير اتمنت لو كان حبها ربع الحب ده بس القلب يريد ويعشق ما يريد…..،،،،،
……………
اياد في اوضتة رايح جاي واخير قرر يواجهة منة وينهي اللي بيحصل ده دخل الاوضة لقاها قاعد وفي ايدها اللاب بتشتغل عليه..قرب منها خد اللاب رماه وشدها واقفها قصاده وفجائها بسؤاله : لما لسه بتحبية اتجوزتيني ليه ؟؟
منة بصدمة من طريقته : هو مين ده اللي بحبة انت اتجننت يا اياد ..
اياد : اتجننت !! عندك حق انا فعلا مجنون علشان فكرت ارتبط بواحده قلبها وعلقها مع غيري …اتفضلي يلا هوديكي عند ابوكي وننفصل بهدوء…
منة شهقت بصدمة : واتكلمت بحدة انت ازاي تاخد قرار زي ده كده من نفسك هااا وحب مين اللي انت بتهمني بيه ده انا مبحبش حد غيرك فاهم ..
اياد بعصبية : انتي لسه هتكدبي انتي لو بتحبيني زي ما بتقولي كنت ترجمتي الحب ده بأفعال مش كلمة بتقوليها في الهواء وخلاص
منة قربت منه : صدقني يا اياد انا والله بحبك بس كل اللي عايزاه منك تصبر عليا شويه كمان …
اياد : بصلها بغضب وماردش عليها وسابها وخرج من الشقة …
منة قعدت تفكر انه معزور وان هي ذوتها ولازم تأخد قرار تنهي بيه اللي بيحصل ده اياد بدا يشك في حبها خدت نفس عميق تهدى بيه نفسها …..
……
حازم في المستشفي مستخبي في مكانة السري بيتابع قذارة رياض واعوانة قدر يلقط عدد من الصور بحرفنة للرجالة وهما شايلين الاطفال ومدخلينهم علي المشرحة….
في نفس الوقت رياض بيلتفت حاولين نفسة يشوف حد يكون شايفة فتح الباب السري يقابل رجالته ..ندي شافتة استغربت باباها بيعمل ايه ..رياض دخل من الباب السري ومخدتش باله من ندي اللي شافته….ندي راحت علي المكان اللي دخل منه استغربت لقتها حيطة سد اتجننت اكتر فضلت تدور علي صغرة في المكان علشان تشوفة بيفتح ازاي وبصدفة لقت زر ضغطت عليه فتح معاها انصدمت اول ما دخلت وشافت المكان اللي كان عبارة عن ممر طويل تحت المستشفي مكان مخيف بشكل رهيب حست بخوف يتملك كل جسمها…
حازم اول ما شافها انصدم : ندي معقولة ليها علاقة بشغل رياض وتعرف بيه لقط ليها اكتر من صورة وهو بيكز علي انيابة دانتوا عصابة بقااااا….
ندي فضلت ماشية لحد ما وصلت لصوت ابوها وهو بيزعق مع حسين ..
ندي : بابا..
رياض بصلها بإرتباك : ندي انتي جيتي هنا ازاي ..
ندي : ايه اللي بيحصل هنا وايه المكان الغريب ده وبتبص في اوضة قصادها؟ شهقت بصدمة لما شافت اطفال علي تورل في المشرحة شافت منظر بشع من الصدمة مقدرتش وقعت أغمي عليها ..رياض جري عليها شالها وبص لحسين وزعق فيه بعصبية ازاي عرفت تدخل لحد هنا فين الحرس بتوعك انا هوديكم في ستين داهية ..
حسين بإرتباك : زعق في الحرس الواقفين جم يجروا وهما مزعورين ..
رياض شال ندي وطلع بيها بسرعة علي فوق وهو ماشي زعق في حسين : اتصرف يا حسين امحي اي اثر لاي حاجة موجودة في خلال ربع ساعة كل حاجة تنتهي..قال كلامة وخد ندي فوق يحاول يفوقها وفي نفس الوقت خايف من اللي هيحصل بعد ما تفوق..تمتم في سرة جيب العواقب سليمه يا رب….
حازم اول ما صور ندي طلع بسرعة قبل ما حد يشوفه وبعدها راح علي البيت لقي امة وسلوي قاعدين مع بعض ابتسم..سلم عليهم وقعد كان سرحان ومش معاهم وده ضايق سلوي…
سلوي : طيب انا همشي يا ماما تصبحي علي خير ..
سماح ابتسمت : انتو مش ناوين بقي تعملوا فرح وتتلموا في بيت واحد كل حاجة جاهزة مستنين ايه ولا انتو كتبت الكتاب وقعتدوا علي كده…
سلوي بصت علي حازم تشوف رد فعلة علي كلام مامتة شافتة سرحان ولا كإن سمع حاجة نفخت بضيق وقامت طلعت من الشقة…
سماح نادات علي حازم رد عليها : نعم يا امي…
سماح : يعني موجود اهو امال ماردتش
علي كلامي من شوية ليه..
حازم : هو انتي قولتي ايه؟
سماح بإستغراب : مالك يا حبيبي فيك ايه …
حازم : قام باس دماغها ارهاق شغل بس يا ماما هدخل انام وساعتها هكون كويس..
سماح : سلوي زعلت منك علي فكرة هو انتوا متخانقين…
حازم : لا مش متخانقين ولا حاجة متشغليش بالك بسلوي انا هعرف ارضيها ازاي…تصبحي علي خير..
سماح بتنهيدة : وانت من اهلة يا حبيبي ..
،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،
اياد فضل يلف كتير في الشوارع وبيفكر في حياتة واللي بيحصل فيها خطر علي باله المكان اللي عمر خده ليه قبل كده لقي نفسة قدام الملهي الليلي دخل قعد يشرب جت عليه واحدة وبدلع هو الجميل قاعد لواحدة ليه…
اياد بصلها شويه وساكت وبعدها افتكر ان هي البنت اللي عمر اختاره ليه قبل كده بس هرب منها : ابتسم هو انتي..
البنت ضحكت بميوعه : طلعت لسة فاكرني اهوو قربت منه بإغراء وتجرأت اكتر ومدت ايدها تعلب في شعرة بس ايه اللي رماك علينا تاني ..
اياد مسك ايدها وبعدها عنة : وجع قلبي !!
البنت بإبتسامة صفره : وليداوي وجع قلبك ..
اياد ابتسم : معتقدتش عندك دواء لواحد زي حالاتي ..
البنت : تحب تجرب وتحكم بنفسك…
اياد ضحك بسخرية : دواكي ممكن يسكن بس عمرة ما هيشفي يبقي زي قلته… طلع من جبية فلوس ادهلها خدوي دول علشانك …سابها ومشي راح شقته دخل اوضتة وهناك كانت المفجأه اللي صدمتة…
منة كانت لبسة قمص نوم مغري جدااا ومجهزة الاوضة علي ذوقها وضوء اضاءه هادى ..اياد وقف للحظات مش مصدق ..لحد ما منة قربت منه ولفت ايدها حولين رقبتة وهمست بكلام مش هسمحلك تقول اني مبحبكش ولو بعدي عنك خالك فاكر اني بحب غيرك فأحب اقولك ان مراتك حببتك ملك ايدك كانت بتتكلم وهي بتبوسة في كل حته في وشة
اياد دقات قلبه بدق بسرعة للحظة استناها كتير دفاعتة كلها انهارت اتكلم بضعف : مش هتقولي مش مستعدة تاني…
منة بدلع : تؤ تؤ ..
اياد ابتسم وشالها وهي دفنت وشها في حضنة ………!!
،،،،،،
،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،
ندي فاقت لقت نفسها في البيت وفي اوضتها عند باباها..هالة كانت حنبها واول ما شافتها ..
هالة : ندي حببتي انتي كويسة
ندي بغضب : قامت بسرعة بابا فين لازم اشوفة ولسه هتمشي هالة مسكتها من درعها…
هالة : اهدي كده وفهميني في ايه بابكي مش هنا..
ندي بعياط : بابا طلع بيشتغل شغل مشبوه في المستشقي بيستغل الاطفال في عمليات قذره …
هالة : وبعدين…
ندي بصدمة : وبعدين ايه هو اللي انا قولتة ده عادي بنسبالك..سكتت شوية انتي عارفة بشغل بابا ده..
هالة : ايوه عارفة وطالما انتي كمان عرفتي يبقي نتكلم علي المكشوف احسن
ونصيحة مني انسي يا ندي اي حاجة شوفتيها النهاردة اعملي نفسك كنتي نايمة وحلمتي حلم واول ما صاحيتي انتهي..
ندي مش مصدقة امها كمان عارفة عاشت طول عمرها عايشه عيشة حرام في حرام اتكلمت بتوهان : انتوا ازاي كده ازاي بتعرفوا تناموا وشالين ذنب زي ده فين الرحمة اللي في قلوبكم…وبحدة انا استحالة اسكت عن المهزلة دي ..
هالة بالمبالاه : براحتك بس ساعتها جوزك هيحصل أبوه وأمة الناس اللي ابوكي بيشتغل معاهم مبتهزرش فعقلي كده وفكري كويس اي حاجة شوفتيها النهارده تنسيها وبلاش بلاش وحطي تحت بلاش دي ميت خط فارس يعرف حاجة لان ساعتها حياتة هتكون التمن ..
ندي بصدمة : وانا مش هسكت عن اللي شوفتة مهما حصل ….؟؟؟؟

توقعاتكم ندي هتسكت ولا دي تعمل ايه.. ؟؟
فارس هيسلم CD ولا هيتصرف ازاي؟؟

*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الخامس عشر من رواية اغتيال بقلم وردة
تابع من هنا: جميع حلقات رواية اغتيال بقلم ورده
تابع من هنا: جميع فصول رواية حنين بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق