غير مصنف

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية مثيرة جديدة للكاتبة وردة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثانى من رواية اغتيال بقلم وردة.

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الثانى

رواية اغتيال بقلم وردة
رواية اغتيال بقلم وردة

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الثانى

اياد فضل قاعد مع منه كان مبسوط انها قاعده قدامه وقصاد عينه..مش كفايه بقي كده سهر يلا علشان اروحك
منه: ابتسمت تمام كفايه لمت حاجتها ووقفت انا جاهزه
اياد ابتسم: يبقي يلا بينا…
ركبو مع بعض العربية واياد مشي ببطء شديد..
منه : احنا لو فضلنا ماشين بطريقه دي هنوصل الفيلا بكرة..
اياد: ابتسم اصلي مش بحب اسوق علي سرعة عاليه..
منه: امممم هعمل نفسي مصدقة ..
اياد: ضحك( وبصلها بحب) هو سيادة الواء عامل ايه؟
منه: هو حاليًا كويس بس ديمًا بيزهق من من القاعدة وكده ما انت عارف ظروفه..
اياد: اه طبعًا ربنا يعينة عندك مانع لو دخلت سلمت عليه…
منه: ابتسمت بالعكس هو بيحبك جدااا واكيد هينبسط لما يشوفك……
………….
عند فارس بعد ما ندي جريت وسابته وهو ابتسم بتحدي ماشي يا ندي شكلك هتتعبيني معاكي…قعد علي الكرسي وفضل يتأمل المكان..هاله ومريم شافوه قاعد لوحدة استغربوا…
هاله: امال ندي فين؟؟
فارس: طلعت اوضتها..
هاله: هي ازاي تعمل كده انا اسفه يا فارس اوعي تكون زعلت…
فارس: ابتسم لا ابدا يا طنط بنت حضرتك خجوله جدااا فلما سبتونا لوحدنا فهي انكسفت وقامت فعادي انا مزعلتش…
هاله: وهي فاتحه بوقها …بنتي انا خجوله وبتتكسف..يبقي اكيد عملت مصيبه..؟ انا هطلع اشوفها
مريم : ابتسمت وقربت من ابنها ايه رايك العروسه عجبتك..
فارس: باس دماغها جدااا خلي بقي بابا يحدد معاد للخطوبه…
مريم: بفرحه ربنا يسعدك ويفرحك زي ما فرحتني …عز ورياض كانو جاين عليهم عز إبتسم اول ما شاف ابنه مبسوط..ومن غير تردد كلم رياض ايه رأيك بقي نتفق في معاد الخطوبه…مفيش داعي لتضيع الوقت عايزين نفرح بالاولاد..
رياض: طبعا انا معنديش مانع انا عمري هلاقي نسب احسن مقدم فارس واللي صيته مسمع الدنيا كلها..ومشرفنا ..
فارس: ابتسم كلامك ده وسام علي صدري يا عمي ويا رب اكون عند حسن ظنك..

عند ندي رايحه جايه في الاوضه وهي مضايقه من الكائن اللي اسمه فارس ..
هاله: هتفضلي كده كتير لازم ننزل لناس تحت…
ندي: بعصبيه نزول تحت مش هنزل وجواز من الكائن ده مسحيل يحصل حتي لو اطريت اموت نفسي.. !
هاله: قربت منها وبعصبيه خفيفه لازم تعرفي جوازك منه اجباري مش اختياري علشان ده في مصلحه باباكي وسيبك بقي من التافها دي الواد قمر ومفيهوش غلطه والف واحده غيرك تتمناه ادعي انتي بس هو ميرفضش الجوازه من وشك….سابتها ونزلت تشوف ضيوفها..
ندي: بضيق يعني طلع جواز مصلحه؟

-فارس بخبث ايه رأيك يا عمي نعمل كتب كتاب ودخله علي طول مفيش داعي نضيع وقت في الخطوبه …الخطوبه دي بتكون لتعارف واعتقد احنا نعرف بعض كفايه..
رياض : ابتسم بذهول اكيد طبعا زي ما تحب احنا بنشتري راجل..
عز الدين بفرحه: يبقي نتفق
هاله نزلت وهما بيتفقو ابتسمت بفرحه وقامت تقدم ليهم واجب الضيافه..
………
اياد ومنه وصلو الفيلا
منة : اتفضل من هنا تعرف انك عملت معايا معروف النهارده..
اياد بإستغراب :معروف ايه؟
منة : ابدا مرشح بابا بتاع كل يوم اتاخرتي ليه ..سيبك من الشغل ده… تقريبا بسمع منه الاسطوانه دي كل يوم
اياد ابتسم بحب : بصراحه عنده حق يخاف عليكي هو انتي مش شايفه نفسك ولا ايه؟
منه ابتسمت …واياد وقف سرحان في جمال ابتسامتها ..منه وبعدين؟
اياد: احم وبعدين ايه؟ ….
منه : مستعد تاخد بدالي كلام كل يوم ولا غيرت رأيك وهتمشي
اياد بحب انا مستعد اعمل اي حاجه علشانك بس انتي…
منه قاطعته كلامه : لما فتحت الباب وقالتله يتفضل …
واول ما دخلو الفيلا لقوا ابو منة في وشهم ..
(عادل كان هيتكلم ويزعق ل منة بس اول ما شاف اياد ابتسم…اياد قرب منه وسلم عليه )
اياد: عامل ايه يا سيادة الواء ؟
عادل: لما شوفتكم بقيت كويس بص ل منة اتأخرتي كده ليه ..المفروض كنتي خدتي اجازة النهارده انا بقالي شهرين مش عارف اشوفك ولا اتلم عليكي..
منه : قربت منه وبحنان اسفه يا بابي ان شاء الله اول ما استلم العربية هخدك ونروح اسبوع العزبه وتغير جوو..
عادل: ابتسم اما شوف ..
(اياد واقف وبيراقبهم وعلي وشه ابتسامه حب لحبيبتة اللي كل كلمه وحركه بتعملها بتخليه يعشقها اكتر….عادل ايه يا اياد سرحان في ايه)
اياد: لا ابدا ..
عادل :بقالك زمان محدش بيشوفك يعني
اياد: ابتسم ما انت عارف بقي ظروف الشغل
عادل: انت هتقولي علي الشغل انا اكتر واحد بعاني منه نفخ بضيق طيب روح هات صندق الطاوله نلعب مع بعض عقبال لما منة تجهز حاجه نكولها ..
اياد: ابتسم حاضر..
منه : طيب هسيبكم اطلع اغير هدومي واجهزلكم عشا خفيف..
(منه طلعت تغير هدومها واياد حرك الكرسي بعادل وجاب لعبة الطاوله وفتحها وبدوا يلعبوو في جو من الضحك والهزار ….شويه ومنه نزلت بعد ما خدت دش وغيرت هدومها كانت لابسه بجامه بيتي جميله ..)
اياد: اول ما شافها تنح ومعرفش يشيل عينه من عليها ..
منه: وصلت عندهم هاا بقي تحبو تاكلو ايه ..ساندوتشات جبنه بالخيار ولا بيض بالبسطرمه..
عادل: انا هاكل جبنه..
اياد: وانا كمان زي عمي..
منه: ابتسمت اوك مشت تجهز الساندوتشات ..واياد عينه متبعاها بحب بس اتفاجي بسؤال عادل..
عادل:لدرجادي بتحبها؟
اياد: بتوتر هي ايه؟
عادل ابتسم بخبث: ساندوتشات الجبنه..
اياد: ابتسم بخجل ومتكلمش..
عادل اتنهد: هتفضل ساكت لحد امته ليه هتفضل مخبي مشاعرك كتير…. ليه مش بتقولها اللي جواك ..انت فاكر اني مش حاسس بيك وليه بطلت تيجي هنا زي الاول..
اياد: انصدم ومكنش عارف يرد مكنش متخيل انه هيسمع الكلام ده …عمي انا ..
عادل: انت ايه …بتعذب نفسك ليه كلمهاعرفها انك بتحبها واطلب منها الجواز وابعدها عن الشغل ده مستني ايه لما تاخد طلقة طايشه من مأموريات الشغل بتاعكم ده وتروح منك..
اياد: مهو انا حتي لو طلبت ايدها عمري ما هغصب عليها تسيب شغلها اه خايف عليها ونفسي اخبيها عن الدنيا كلها بس انا مقدرش اقف في وش احلامها ..
عادل بتريقة : احلامها …زمان لما كنت زيكم كده كنت متحمس كده وكنت بخلص لشغلي واعمله بضمير وارسم لنفسي احلام خياليه بس صحيت علي كابوس دمرني وبقيت مشلول وقاعد علي كرسي وبكلم نفسي …تقدر تقولي اللي زينا ليهم احلام اصلا..انتو حياتكو علي كف عفريت ..
اياد: ابتسم الاعمار دي بإيد ربنا وكل واحد ليه معاد هيقابل فيه وجه كريم ..واحنا عارفين ان شغلنا صعب وممكن في اي لحظه نخسر حياتنا بس ده في حد ذاته شعور جميل جدااا علشان كل واحد بيعشق مجال شغله ومستعد يضحي بحياته ومبيفكرش في الخسائر بتكون ايه…
عادل : للاسف بتتكلم زيها زمان كنت بقول زيك كده …بس لو رجع بيا الزمن لوراء عمري ما كنت اختار المهنه دي..
(اياد كان هيرد عليه بس منه وصلت بالاكل وهي مبتسمه يارب بقي اكلي يعحبكم …)
اياد بنظره حب : تسلم ايدك..
………………
فارس وعيلته رجعو الفيلا وعز ومريم كانو مبسوطين ان ابنهم بعد شهر هيتجوز …
مريم بفرحه حضنت فارس: مكنتش متخيله ان بسرعة كده هيكون فرحك ربنا يخليك ليا يا حبيبي انا النهارده اسعد واحده في الدنيا…
فارس: ضمها لحضنه وانا معنديش اغلي منك في حياتي ولو كنت اعرف اني اشوف الفرحه دي كلها في عيونك كنت عاملتها من زمان.. قربها لحضنه اكتر وباس دماغها ربنا يخلي ليا وميحرمنيش منك ابدا..
عزالدين : طيب انا مليش نصيب في الاحضان والبوس ده انا زي ابوك بردو وفرحان كمان زيها…
فارس ابتسم وبص لمامته الحقي ده شكله غيران مني علشان واخد مكانة..
مريم : ضحكت اللي يغير مننا يعمل زينا..
عز الدين: بخبث تصدقي حلوه الفكره بصراحه انا غيران من ابنك وبفكر اجدد شبابي واتجوز معاه في يوم واحد
مريم: شهقت بصدمه …وفارس ضحك انا افضل اني هنسحب شوفي شغلك يا ماما قال يرجع شبابه قال…
فارس طلع اوضته ..ومريم بصت ل عز بغيظ..
عز الدين: اهدي يا روما انا كنت بهزر وقرب منها هو انا اقدر استغني عنك
مريم: اه يا خويا كل بعقلي حلاوه وقدام ابنك عايز اجدد شبابي.. ودلوقتي بهزر يا روما..
عزالدين بقهقه شبابي بجدده معاكي انتي ..انا ابتديت معاكي المشوار وهكمله معاكي ولا انتي عندك شك في كده..
مريم: امممممممم
…………..
في مكان في عدد الاطفال لا يقل عن ميت طفل في مختلف الاعمار
حسن:هنعمل ايه يا حسين الواد حرارته اربعين ومش راضيه تنزل ؟
حسين: انا كلمت الدكتور وقال انه مش هيعرف يجي اتصرف زودله جرعه الدواء ..
حسن: لو ذوت الجرعه اكتر من كده هيموت؟
حسين:بتريقه مهو كده كده ميت هتفرق ايه يعني نفذ اللي قولتلك عليه خف وبقي كويس اهلًا وسهلًا مخفش يبقي ريح واستريح……
حسن: بص للطفل بحزن بقولك ايه يا حسين تعالي نتوب عن الشغل ده احنا عمالنا فلوس كتير تعيشنا ملوك وتسيبنا من كل القرف ده..
حسين : بصله بغضب هو الفلوس اللي معاك دي تتسمي فلوس اعقل يا حسن احنا خلاص شغلنا ده مفيهوش راجعه احنا بتعامل مع ناس مبترحمش ويلا قوم اعمل اللي قولتلك عليه زود الجرعه عقبال مشوف الجو برا عامل ايه وسيبك من الهبل اللي في دماغك ده …سابه ومشي …وحسن بص علي الطفل بحزن الطفل كان بريء لدرجه توقف القلب
“ما ذنبك يا صغيري في عالم ….مليان وحوش…. ولا رحمه ولا دين تشفعلك عندهم …خلاص يا عزيزي الحنان اتنزع من قلبهم”
حسن اتنهد بألم وذود جرعه الدواء وحضر ميه وفوطه وسهر يعمله كامدات
………….

(اياد بعد سهره طويله راجع علي بيته وهو مبسوط طالع علي السلم لقي ياسمين زميله اخته هنا وجارتهم في العماره ويعتبر متربيين مع بعض ) واقفه مستنياه واول ما شافته جرت عليه..
ياسمين : استاذ اياد ؟
اياد : لف يكلمها نعم..
ياسمين : بإحراج اتأخرت كده ليه ؟ قصدي جاي متأخر ليه؟ اصل هنا كانت قلقانه عليك و…
اياد قطع كلامها حصل خير وياريت بعد كده بلاش تطلعي تكلميني كده انا وصلت خلاص ولو فيه مشكله مع اختي اقدر احلها لكن طريقه استجوابك ليا اتأخرت ليه ووقفتك كده في الوقت المتأخر ده مش حلوه في حقك..سابها ودخل الشقه وهو بينفخ..
(وياسمين جرت علي شقتهم وهي منهاره من العياط وتلعن قلبها اللي بيحبه بغباء وبيخاف عليه..)
هنا اول ما سمعت صوت باب شقتهم بيتقفل قامت بسرعه فتحت باب اوضتها
وجرت علي اخوها حضنته كنت فين وتلفونك مقفول ليه..؟
اياد: ضمها لحضنه مالك في ايه لون وشك مخطوف كده ليه؟
هنا: بدموع كنت لواحدي وانت وماما تلفونتكم مقفوله وكنت خايفه وقلقانه عليكم..
اياد: بيحاول يهديها طيب اهدي خلاص انا معاكي اهوو بس هي ماما فين لحد دلوقتي؟
هنا بتمسح دموعها : معرفش
اياد بضيق: هي امته هتحس ان عندها اولاد ومسئوله عنهم اتنهد بضيق بس انا لازم اوضع حد للموضوع ده…تعالي يا حببتي ….خد اخته ودخل بيها اوضتها وخدها في حضنه وهو بيمسح علي شعرها بحنان علشان تنسي الخوف وتهدي….(هنا) بنت رقيقه جدااا بتدرس في كليه فنون جميله فتحت عيونها علي اخوها بتعبره كل حاجه بالنسبالها …مامتهم من يوم ما بابهم اتوفي وهي ماسكه كل شغله لدرجه خلتها متعرفش حاجه عن ولادها ….
……………………
في صباح يوم جديد علي ابطالنا…
ندي طول اليل مانمتش وخصوصا لما عرفت ان بابها اتفق يكون فرحها بعد شهر قامت من بدري لبست وراحت علي شقه حازم ..
حازم: اتفاجي بيها قدامه ندي ! في ايه حصل ايه؟
ندي والدموع مغرقه وشها: انا في مصيبه بابا حدد معاد جوازي بعد شهر
حازم ابتسم : مهو ده شئ كان متوقع …
ندي: هو ده اللي ربنا قدرك عليه علشان تقوله..
حازم بضيق: عايزاني اقول ايه في موقف زي ده؟
ندي: نتجوز ونهرب انا وانت في مكان محدش يعرف يوصلنا فيه…
حازم بذهول : انتي عاقله؟ ولا عايزه فرمان موتي وموتك يكون علي ايد بابكي…ندي لازم تفهمي انا مش قد ابوكي وكمان معنديش استعداد اخسر شغلي واعمل الهبل اللي بتقولي عليه ده؟ انا عندي امي صحبتة مرض وبصرف عليه..
ندي بصدمه: هبل !هو ده ردك شغلك وامك ،،طب وانا…
حازم: انتي حلم مش من حقي احلمه روحي شوفي مستقبلك مع راجل يسعدك لكن انا مش الراجل ده…
ندي بكرهه: فعلا انت مش الراجل اللي يقدر يسعدني …سابته ونزلت وهي مقهوره مش علشان بتحبه لا هي كانت عايزه حد يساعدها انها تكسر فارس ….وتكسب تحديه ليها..!

(ندي نزلت من عند حازم وراحت علي المستشفي قابلتها صاحبتها سلوي..)
سلوي : ندي مالك في ايه ..؟ ندي موقفتش وكملت دخلت مكتبها وسلوي وراء منها مالك يا بنتي في ايه؟
ندي بعصبيه : تخيلي بابا اتفق يجوزني ومن مين ..من فارس ابن عم عز الكائن المستفز كله ده علشان المصلحه والفلوس وشركتهم مع بعض في المستشفي..
سلوي بفرحه : فارس هو فارس بتاع زمان..حب الطفوله؟
ندي بحده : حب ايه انتي كمان ده زي ما هو متغيرش كنت بقول اتغير بس طلع اسوء من زمان..
سلوي: انتو اتكلمتو قالك ايه احكيلي؟
………………
فارس كان مع مديره وبيبلغه بخبر جوازه علشان يقدر ياخد اجازه ويرتب نفسه الايام الجاية..
حلمي : خده بالحضن مبروك يا فارس بجد مبسوط انك هتاخد الخطوة دي بقي ونفرح فيك شويه..
فارس ابتسم : الله يبارك في حضرتك طبعا انت مش عايز عزومه …
حلمي: طبعا ده فرح ابني مش محتاج عزومه…قاعدوا يتكلمو بأمور تخص الشغل وبعدها حلمي خد فارس وطلعو علي قاعه الاجتماعات وهناك كان الكل موجود …
حلمي:بإبتسامه عريضه الاول قبل ما نتكلم في الشغل باركوا لفارس خطب وكمان حدد معاد فرحه بعد شهر …
( منه بصدمه لما سمعت الخبر بصت علي الكل شافتهم بيبركوله وهي كانت في عالم تاني من الصدمه الدموع اتجمعت في عنيها غصب عنها حاولت تتحكم في نفسها بس مش عارفه ….اياد كان عينه عليها وساعتها اتأكد اللي كان حاسس بيه صح …
(منة … طول الاجتماع ماسكة دموعها بالعافيه واول ما خلصو طلعت بسرعه من القاعة …اياد قام وراها لاقها في مكتبها بتعيط بحرقه اول مره يشوفها كده ..دخل عليها وبحب وحنان منة في ايه بتعيطي ليه ؟
منه: اول ما شافته رمت نفسها في حضنه وانهارت اكتر في العياط….اياد اتفاجي بيها في حضنة مكنش عارف يعمل ايه غمض عنيه بألم لحظه عمره ما تخيلها اه كان حاسس بس دلوقتي اتأكد انها بتحبه ..مكنش عارف يتكلم يقولها ايه ….ولا يصبر نفسه ازاي….
منه فاقت بسرعه وبتمسح دموعها : انا اسفة وبعدت عنه… واياد بسرعه سابها طلع من المكتب قبل ما يضعف ودموعه تخونة قدامها………
توقعاتكم ؟؟؟؟

*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الثانى من رواية اغتيال بقلم وردة
تابع من هنا: جميع حلقات رواية اغتيال بقلم ورده
تابع من هنا: جميع فصول رواية حنين بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق