غير مصنف

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الرابع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية مثيرة جديدة للكاتبة وردة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الرابع و العشرون من  رواية اغتيال بقلم وردة.

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الرابع و العشرون

رواية اغتيال بقلم وردة
رواية اغتيال بقلم وردة

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الرابع و العشرون

حلمي بزعيق : أنا فين وانتوا مين وليه ربطنا كده..
الباب انفتح ودخل منه حد مش ظاهر ملامحة ….احنا عملك الاسود يا حلمي باشا !!
حلمي بيدقق النظر في اللي قدامة الصوت ده سمعة كتير قبل كده واول ما الشخص ظهر قدامة حالة من الذهول سيطرت عليه : انتي !!!؟؟
منة : ايه انصدمت ولا تكون اتفأجئت كملت كلامها بضحكة رنانة..
رياض بعدم فهم : هو في ايه ومين دي ؟
منة بصت ل رياض وقربت واقفت قدامة واول حاجة عملتها ضربتة بالقلم ..ما قولتلك انا عملكم الاسود
رياض القلم دوخة وبقي في عالم تاني..
حلمي بعصبية : انتي اتجننتي ..
منة بضحك : ايه يا حلمي باشا هو انت لسه شوفت جنان وبقهر قربت منه انت هشوف العذاب اشكال والوان انت اللي زيك مش لازم يعيش دقيقة واحدة بس انا بقي هخليك تتمني الموت في كل ثانية هتمر عليك…
حلمي بضيق : لعبتيها كويس اوي يا بنت عادل وأنا اللي جبتك تحت ايدي علشان اشوفك بتعملي ايه …
منة : هههههه ايه فكرت اني موت بكل بساطة كده وانسي انتقامي شكلك كبرت وعجزت يا حلمي باشا..
حلمي بضيق وعصبية : عايزة ايه يا منة ؟؟
منة : أنا عايزة كتير واولهم حقي وانتقامي منك علي العذاب اللي عيشتة طول حياتي…
حلمي : وتنتقمي مني انا ليه أنا عملتلك ايه..
منة : عملت ايه !!! يا جبروتك انت مش عارف انت بتعمل ايه واحد زيك بقالة اكتر من ٢٥ سنة بينهب في البلد وماشي علي كيفة من غير ما حد يحاسبة استغليت منصبك واتجبرت علي كل اللي حواليك كنت فاكر انك هتفضل كده طول عمرك …رياض بدأ يفوق وهي شاورت عليه بتمول رجال الاعمال لحسابك وتبانوا في القمة والفقير الغلبان تسرقوا من راحتة وقوت يومة ولو حد فكر يوقف في وشكم بتخلصوا عليه صح وكأن الدنيا اتخلقت ليكم لواحدكم ..
شاورت للرجالة واتكلمت بحدة عايزة اسمع صوت عذابهم بوداني طلعت وسابت الرجالة تنفذ كلامها وهي الابتسامة علي معالم وشها بنصر وكبرياء
دخلت اوضة وقعدت وهي بتتلذذ بصوت عذابهم دخل عليها الشبح وابتسم ابتسامة صفرا : مكنتش اعرف انك جبارة اوي كده..
منة : اللي عيشتة وشوفتة مكنش هاين ..
الشبح : فين الامانة اللي تخصني اعتقد انا كده عملتي اللي عليا معاكي قولتي موت ، وموت اخطف ، وخطفت جة الدور
عليكي بقي استلم منك الامانة..
منة بخبث : اكيد طبعا بس مش الاول اكمل اتفقنا..
الشبح : اتفقنا علي ايه بالظبط انا رجالتي ساعدتك وعملتي كل اللي اتفقنا عليه فاضل تسلميني السي دي ..
منة : اكيد هتهولك بس الاول اخلص من موضوع حلمي ورياض..
الشبح : مساكها من درعها بعنف انتي فاكرة نفسك ايه لا فوقي وبلاش تلعبي معايا مش علي اخر الزمن عيلة زيك تقرطسني…
منة قربت منه بدلع : وتفتكر انا بردو بتاعت لعب وبعدين عيب عليك أنا بردو العب واستخف بالايد اللي اتمدت وساعدتني..
الشبح برغبة قربها جننة قدرت تحولة من القسوي اللي اللين قرب منها ولسه هيلمس شفايفها …. بعدت عنة بسرعة احم هروح اشوف الرجالة قامت بالواجب مع الضيوف ولا عملوا ايه وهربت من قدامة
الشبح حرك رقبتة شمال ويمين : ماشي يا منة ما اشوف اخرتها معاكي ايه…!!
منة : اول ما خرجت من عندة خدت نفسها بصعوبة وغمضت عنيها بضعف افتكرت اياد افتكرت انها قسمت انها استحالة تكون لراجل غيرة بس يا تري هو ممكن يسامحها ، ممكن يغفرلها كدبها عليه……،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فارس سافر ومعاه رجالة كمال اللي كانوا زي ظله اول ما وصل قابل دانيال وداخلوا قاعدوا مع بعض يخططوا هيعملوا ايه…
ندي واقفة في التراس وشافت الحرس اللي حاولين الفيلا في كل مكان قلبها خايف ومرعوب سفر فارس مكنش سهل
عليها احساسها بالوحدة قاتلها في للحظة كل حاجة ادمرت اهلها مش اهلها شغلها اللي كانت بتعشقة كرهتة ديما كانت حاسة ان في حاجة ناقصاه ولما عرفت ان كان في تؤام ليها عرفت السبب دموعها خانتها ونزلت علي خدها حست انها محتاجة لحضن ودفئ وحنان الام نزلت ركبت عربيتها بس الحرس رفض تخرج لواحدها و راحوا معاها عند بيت سماح وهي طلعت وهما استنوها تحت
وهي دقايق وطلعت للشقة رنت الجرس وثواني والباب افتح …سماح شمت ريحتها ندي بنتي انتي هنا…
ندي بصدمة : انتي عرفتيني ازاى..
سماح فتحت حضنها وندي رمت نفسها ..من ريحتك صحيح انا مش بشوف بس عندي حاسة الشم قويه جدااا لان دي اللي اول حاجة الانسان بيعتمد عليها بعد ما يفقد نظرة…
ندي بعياط : تعبانة اوي يا ماما سماح مخنوقة كل حاجة حوليا تعباني…
سماح خدتها ودخلت بيها تعالي يا ندي احكيلي ايه اللي تعبك اوي كده..
ندي بدأت تحكيلها انها اتسرقت من اهلها وهي صغيرة وكان ليها اخت تؤام احساس ان يكون ليها عيلة واخوات مجننها كان دايما نفسها يكون ليها اخوات وتعيش في وسط عيلتها وتحس بدفئ العيلة مش اب وام كل همهم المظاهر وبس اه المظهر والفلوس مطلوب بس دفئ العيلة كمان مطلوب …
سماح كانت بتسمعها وهي عندها احساس قوي انها بنتها خافت تعلق قلبها ويكون امل كداب…
قوليلي يا ندي يا بنتي انتي متتفتكريش اي حاجة عن طفولتك وانتي صغيرة
ندي : لا طبعا انا كل اللي فكراه اني طلعت لقيت رياض وهالة هما اهلي كنا بنسافر كتير لكن ذكريات غير كدة معرفش…
سماح : انتي عرفتي انك مش بنتهم ازاي
ندي بتنهيدة : بدأت تحكيلها اللي فارس حكهولها وتحليل اللي عملة واثبت اني مش بتنهم وطلع اسمي الحقيقي ملك..
سماح : اول ما سمعت الاسم سكتت معرفتش تنطق معقولة يكون احساسها صح…..،،،
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عمر واياد مع بعض مراقبين باهر طول الوقت شافوا داخل مبني قعد نص ساعة وخرج منه معاه شنطة وركب عربيتة ومشي…
اياد بص لعمر بضيق اطلع وراه وانا هطلع اشوف كان هنا بيعمل ايه ونتواصل مع بعض ..عمر بعند واشمعنا انا بقي اللي هطلع وراه ما تروح انت ولا انت عايز تدي اوامر وخلاص…
اياد بعند اكتر : اه انا بقي بديلك اوامر وانت هتنفذ قال كلامة وسابه وطلع علي الشقة فتحها بخفة وساعتها لقي واحده في الحمام وشكلة كان عايش ليلة حمرا…
عمر ركب عربيتة بغيظ وطلع وراء باهر شافة داخل مكان غريب المكان عبارة عن خرابة رجالة بتشتغل في الممنوعات ..عمر نزل من العربية وراقب الوضع شاف باهر بيتفق مع كبيرهم وبيسلمة شنطة فيها فلوس طلع موبيلة بسرعة يصور اللي بيحصل وبعت مسج ل اياد
يبلغة اللي حصل وكمان العنوان…
باهر معاك خمسة مليون جنية مقابل اني اخرج من البلد دي زي ما وعدتني ..
الكبير : فتح الشنطة كويس قوي وانا لسه عند واعدي قدامك يومين وتكون كل حاجة خلصت..
باهر : حلو قوي يومين وهستني منك الاشارة بالرحيل…
عمر كان واقف بيصورهم بالموبيل وفجاة لقي ايد علي كتفة اتجمد مكانة ولف بسرعة يشوف مين لقاه اياد ..عمر خد نفسة وبعصبية خضتني ..
اياد بتريقة : ليه بقي يا سوسو امال انت راجل شرطة ازاي بقي مش المفروض تكون مضرب علي كل حاجة..
عمر بضيق : انت ليه بتعمل معايا كده كل ده ليه علشان حبيت اختك ..
اياد : علشان خاين وانا اكتر حاجة بكرها هي الخيانة..
عمر بعصبية : انا مش خاين انا كل اللي عملته ان حبيت انسانة قلبي هو اللي اختارها يعني حاجة مش بإيدي..فضلوا يتكلموا ويتخانقوا ونسوا انهم في اخطر مكان ، مكان مسمي بعش الدبابير وان اي حد يحاول يدخلوا بيقرا علي روحة الفاتحة…
وهما بيتخانقوا ويتعاتبوا لقوا السلاح مصوب فوق دماغهم…

اياد بص ل عمر بصدمة..!!
الرجالة : انتوا مين ودخلتوا هنا ازاي؟اياد : بص للسلاح ولمنظر الرجالة دخلنا عادي من البوابة دي…
الرجالة : انت هتهزر احنا موجدين هنا واستحالة حد يدخل من البوابة غير بإذن مننا..
اياد : اصلكم كنتوا نايمين غمز ل عمر وهو بيتكلم وكانوا في ثانية قالبين الوضع وضربوا الرجالة وهربوا بس هروبهم مكنش بسهولة وعمر اتصاب في كتفة وقع الارض …
باهر والكبير اول ما سمعوا ضرب النار قاموا وقفوا يشوفوا ايه اللي بيحصل..اياد انصدم لما لقي عمر خد مكانة الرصاصة قرب منه شاله وهرب بيه بسرعة وصل العربية وبسرعة البرق كان اختفي….
الكبير بيكلم رجالته : مين اللي كان هنا وبتضربوا عليه نار..
الرجالة : اتنين يا بية غُرب اول ما نشوفهوهم…
الكبير بغضب : ومين دول اللي اتجرأوا ودخلوا عند الكبير…
باهر المهم يا كبير هستني منك طريقة اهرب بيها الفلوس انا حاسس اني مش في امان الفترة دي…

الكبير : انا كلمتي واحدة معاك لحد بكرة او بعدة بالكتير وهتكون برا البلد انت وفلوسك…
باهر : خلاص هستني منك تلفون تبلغني المعاد بالظبط وبلاش مقبلات خالص بعد كده….
اياد بعد ما لقي نفسة بعد بعيد وقف العربية وخلع قميصة وربط دراع عمر علشان يوقف النزيف …عمر استحمل خمس دقايق وهوصل المستشفي ..
عمر : متخفش انا كويس سوق علي مهلك…
اياد : ليه عملت كده بتاخد الرصاصة مكاني ليه …افرض كانت جت في قلبك كنت هشيل ذنبك انا ليه…
عمر ابتسم : انت مكبر الموضوع علي فكرة انا الحمد لله كويس ولو مكنتش خدتها مكانك كان زمانك انتي اللي مش كويس ..وانت حياتك تهمني علشان انت الشخص اللي حط ايدي في ايدة ويسلمني حب حياتي…
اياد بصلة وسكت وصل المستشفي وساعدة لما طلع عملوا اللازم وربطوا الجرح وبعدها خدوا واصلة علي البيت وقعد معاه…
عمر وراله الفديو اللي صوره ل باهر ..اياد انا مش فاهم فلوس اي دي وعايز يهرب ليه باهر ده شكله حكاية لازم ابلغ فارس باللحصل…وفعلا
كلم فارس وبلغة وخد اوامر بإن اي معلومة تتسلم للوزير كمال شخصيًا
اياد تمام يا فندم اعتبرة تم..فصل الخط وبص ل عمر هما اهلك فين يا عم..
عمر ابتسم بوجع : ماما الله يرحمها وبابا عايش في امريكا اصلة سفير هناك..يعني عايش لواحدي بطولي وكل كام شهر كدة بابا بيكلمني يطمن عليا والدنيا ماشية..
اياد صعب علية حالتة ..بس اتكلم بهزار تصدق أثرت فيا ، ايه يابني عادي هو انت اول واحد عايش لواحدة يعني انت احسن من غيرك…
عمر : صح عندنك حق انا مش اول واحد بس ساعات الوحدة والفراغ بتخلي الانسان يلجا لحاجات تغضب ربنا والناس تشوفة انه مش كويس بس لو بصينا للظروف هنعرف الاسباب …أنا مش بقولك كده علشان اثبتلك انى صح بالعكس انا مفوقتش غير متأخر اوي…
اياد ابتسم : والحب بقي اللي خالك فوقت ونبي هتشلني…
عمر : تصدق انك رخم..
اياد عمل حركه بإيدة كأنة هيضربه : وكمان بتشتم لولا بس لسه عامل معايا حركة جدعنه كنت ظبتك..
عمر : في سؤال مجنني ونفسي اسألهولك…
اياد ضيق عنيه سؤال ايه ده ؟
عمر : انت عمرك ما زورتني ولا جيت علي بالك اشمعنا اليوم ده اللي فكرت فيه تجيلي..
اياد : علشان اشوف عملتك المهببة وخيانتك ليا يا صاحبي…
عمر : أنا عمري ما كنت خاين أنا كا اللي عملته اني حبيت ،حبيت وبس ..
اياد : وهو اللي بيحب يأذي بردو اللي بيحبة ..انت شايف ان ده حب…!!
عمر : وأنا أذيتها في ايه بالعكس انا خوفت اخدها مكان عام وحد يشوفنا مع بعض ويفهمنا غلط…
اياد : ولما تجيبها فيلا لواحد عازب وقاعد لوحدة الناس هتفهمك صح انت عايز تشلني بجد بقي..خد نفس طويل وبعدها اتكلم … بص يا عمر انت فاهم غلط عايز تحب ، حب في النور قدام الكل حتي لو اللي الطرف التاني رافض الفكرة وشايف انك مش هتكون الشخص المناسب فإنت هتكون عملت الصح قدام الناس ومعملتش حاجة تكون خايف منها …علشان ساعاتها هتكون عامل كل حاجة في النور وورقك مكشوف للكل….أنا عارف ان الحب بيخاليك تتصرف من غير عقل وأنا زيك حبيت انسانه بكل كياني كنت بخاف عليها حتي من نفسي ،كنت بخاف من ضعفي قدامها كان دايما عندي احساس انها هتروح مني هاجس في دماغي انها بتحب غيري وان مهما اعمل مش هتحس بيا لحد ما فتحت بابها في الموضوع وستأذنتة وخدتها واعترفتلها بحبي مش عايز اقولك انا في اليوم ده اتمنيت قد ايه تكون مراتي..غمض عنيه وبعدها اتكلم أنا حبتها لدرجة كنت بموت في كل للحظة كانت بترفضني فيها ورغم كل ده كنت بخاف عليها وصبرت عليها كتير ويوم ما الدنيا بدأت تضحك لينا القدر خدها مني وقدام عيني….
عمر : مش يمكن دي حمكة من ربنا علشان شايلك اللي احسن منها…
اياد : مفتكرش ان هيكون بعد منها اساسا
عمر : انت بردو مجوبتنيش كنت جايلي ليه….
اياد ضحك : تصدق انا بقي مش هقولك وبعدين انا اصلا مش طايقك ولسه مش مسامحك علي اللي عملتة في حقي وحق اختي…
عمر : ميبقاش قلبك اسود بقي وجوزهالي وانا اوعدك مش هعمل اي غلط تاني…
اياد : امممم مش قبل ما تأكد الاول مش يمكن مبتحبهاش..
عمر ضحك : مبحبهاش دانا بقيت نايم صاحي بحلم بيها مش عايز اقولك اني ساعات بتخيل انها مراتي…
اياد بضيق : والله !! طيب احلم بقي واتخيل كتير علشان ده مش هيحصل غير في احلامك..
عمر : انت قلبك اسود اوي اومال لو مكنتش حبيت ودوقت عذاب الحب كنت عملت فيا ايه…
اياد : كنت عملتك باتتس محمرة وحياتك…احمد ربنا لو واحد غيري كان قتلك.. موبيل اياد رن وكانت امة …
ماجي : ايه يا اياد الراجل وصل بقالة ساعة ومستني سياتك وانت ولا انت هنا..
اياد : راجل مين ؟؟ وبعدها افتكر اه قصدك عم ياسمين..
ماجي ايوة هو ويلا تعالي بقي علشان انا محضره ليك مفاجأة ..
اياد : مسافة السكة وهكون عندك…
فصل الخط وبص ل عمر هكلم أحمد ينام معاك الليلة علشان انا عندي ضيوف ..
عمر : ملوش للزوم انا عندي هنا خدم كتير هتقوم بالواجب روح انت الحق وقتك…..،،،،
,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,

ندي نامت في حضن سماح لحد ما حازم وصل …حازم هي ندي هنا من امتة..؟
سماح من بدري وهي دلوقتي نايمة..
بعدت عن ندي وخدت حازم وطلعت بيه برا وسلمتة منديل في ايدة..
حازم : ايه ده ؟
سماح : دي شعرة من ندي عايزة تحليل DNA حالا..
حازم بإستغراب : تحليل DNA ل ندي ليه …
سماح اسمع اللي بقولك عليه وبعد النتيجة هتعرف كل حاجة..
حازم : افهم بس …
سماح : ريح قلبي واسمع كلامي وبعد النتيجة هنتكلم براحتنا..
حازم بتنفيذ : حاضر يا امي..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اياد وصل البيت لقي عم ياسمين والمأذون قاعدين انصدم متخيلش ان كل حاجة هتم بسرعة كده ….
ماجي قامت قابلتة وحضنتة مبروك يا حبيبي …اياد كان مذهول من اللي شايفة..ابتسم نص ابتسامة سلم علي فتحي وسحب ايد مامتة ودخل بيها علي اوضتها..
اياد بعصبية : ممكن افهم ايه اللي بيحصل ده ؟
ماجي : ايه اللي بيحصل انا كلمت في الموضوع وانت قولتي اعملي اللي انتي عيزاه …
اياد : بس مش بسرعة دي …
ماجي : هتفرق ايه دلوقتي من بعدين طالما كده كده هيحصل وبعدين الراجل واصل من بدري وقاعد مستني حضرتك وانت داخل تحقق وسايبة قاعد لواحدة..
اياد بضيق : انتي بتحطيني قدام الامر الواقع….
ماجي : تقدر تقول كدة ويلا بينا نطلع للناس برا…ماجي طلعت وهو كان وراء منها…
فتحي هو في حاجة ….
ماجي : لا ابدا اياد كان بيسألني لو في حاجة ناقصة بس انا طمنتة ان كل حاجة جاهزة ابدا يا مولانا…
كتب الكتاب تم واياد كان حاسس انه مع كل خطوة بتم انه بيتخنق..عكس احساسة قبل كده كان طير من السعادة فاق علي كلمة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير …
هنا حضنت ياسمين بفرحة مبرووك ياسو ..بس لقت ياسمين بتعيط مالك يا بنتي في ايه…
ياسمين : في اني اتجوزت واحد قلبة مش ملكي أنا مش عارفة انا ليه قبلت بوضع زي ده …
هنا : مش احنا اتفقنا اننا هنصبر عليه واحدة واحدة هيحس بحبك واهتمامك
وساعتها هتكوني انتي اللي في القلب يا سوسو…
فتحي بيسلم علي اياد معلش هستأذن عندي معاد مهم مع المحامي بخصوص التوكيل تبع ياسمين علشان أقدر امشي الشغل الفترة الجاية…
ماجي : اتفضل طبعا يا فتحي بيه وشكرا علي وجود حضرتك…
فتحي : ياسمين بنتي وبصراحة انا شايفها مبسوطة معاكم وعلشان كده قلبي مطمن..قال كلامة ومشي واياد واقف مضايق …ماجي ايه يا حبيبي مش هتدخل تاخد مراتك وتروح بيها علي شقتكم ….
اياد بصلها بصدمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الرابع و العشرون من رواية اغتيال بقلم وردة
تابع من هنا: جميع حلقات رواية اغتيال بقلم ورده
تابع من هنا: جميع فصول رواية حنين بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق