غير مصنف

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية مثيرة جديدة للكاتبة وردة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس من  رواية اغتيال بقلم وردة.

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الخامس

رواية اغتيال بقلم وردة
رواية اغتيال بقلم وردة

رواية اغتيال بقلم وردة – الفصل الخامس

ندي : بصتله ومستغربة ماله لوحت بإيدها قدام عينه هااا روحت فين بقولك ممكن تروحني من المكان ده !!..
فارس : فاق من تخيالاتة وبصلها وابتسم ،،، وهي استغربت ماله
فارس بهدوء عكس اللي جواه : ممكن نتكلم مع بعض شوية
ندي : .بصت حوليها انت مش شايف المكان يخوف ؟!!..
فارس : قرب منها ،،وهي بسرعة رجعت بضهرها لوراء انت هتعمل ايه؟
فارس بصوت هامس: خايفة وانتي معايا ؟
ندي : بصتله واول عنيها ما جات في عنية اتوترت ووشها قلب الوان ..
فارس : ضحك وبعد عنها وصدمها بسؤاله،، بتحبيني يا ندي؟؟
ندي بصتله بصدمة : وبصوت مهزوز ممكن تروحني ..
فارس : ممكن اجابة علي سؤالي الاول..لما كنا في المستشفي سالتيني انت عايز تتجوزني ليه ..وقتها قولتك علشان أراضي اهلي وفي نفس الوقت أكون عيلة..ساعتها إتعصبتي عليا وقولتي ان اهم بند في الجواز بيكون الحب …يا تري انتي بقي وافقتي تتجوزيني علشان الحب ولا في اسباب تانية انا معرفهاش….؟
ندي : لفت وشها الناحية التانية وقلبها بدق بطريقة غريبة مش عارفة ترد تقول اية ..فارس قرب منها ومسك ايدها حس بتوترها قربها من شفايفة وباسها برقة ..لمسته قدرت تخترق جدران قلبها صحت مشاعر مدفونة جواها ،،مشاعر عمرها ماحستها غير مع فارس بس ..شدت ايدها بسرعة قبل ما تضعف ذيادة اتكلمت بصعوبة..عايز توصل لايه يا فارس..
فارس ابتسم : علي اجابة لسؤالي..؟
ندي : ولو قولتلك معنديش اجابة !
فارس خد نفس عميق وبصلها: ممكن بقي ننهي الحرب اللي بينا دي ونكون صرحة في مشاعرنا شوية كان بتكلم وهو بيقرب منها ،،،، قربة منها خلاها غمضت عنيها بضعف
فارس مد ايده ولف وشها ليه كانوا قريبين من بعض لدرجة خلطت انفاسهم ببعض عيونهم اتقابلت مع بعضها في احساس فارس ترجمة في كلمة واحدة “بحبك يا ندي”…….
……………..
حازم خلص مشواره فضل يلف في الشوارع شوية بيفكر في المعلومات اللي عرفها استغرب ازاي يكون في ناس بجبروت ده كز علي أسنانة بعصبية بس مبقاش أنا ان ما فضحتكم وخلصت الناس من شركم ،،، بعدها روح علي البيت واول ما قفل باب الشقة سمع صوت ولدتة ..
سماح : انت جيت يا حازم..؟
حازم راح رقع تحت رجليها : ومسك ايدها وباسها بحب ،،ايوه يا ست الكل آسف اني اتأخرت عليكي..
سماح إبتسمت : متقلقش عليا حبايبي كتير سلوي جت قاعدت معايا شوية وخدت بحسي بس لما الوقت اتأخر خلتيها تنزل علشان مرات ابوها البومه متزعلهاش..
حازم ابتسم بحزن : وسكت مردش علي كلامها ..
سماح حركت ايدها علي وش ابنها : مالك يا حبيبي فيك ايه ليه شكلك حزين كده..
حازم : مفيش يا امي بس ارهاق شغل بس…
سماح بزعل هتخبي عليا ولا علشان عامية ونظري راح مش هعرف مالك..
حازم مسك إيديها يبوس فيها : وبزعل ليه بتقولي كده انا بس مش عايز اشيلك همي ..
سماح : هي الام لو مشلتش هم ولادها وحست بوجعهم مين اللي يعمل كده..احكي يا حبيبي وفضفض اللي جواك …انت زعلان علشان ندي انا سمعت اللي حصل بينكم الصبح..
حازم ابتسم : انتي حاسة اني زعلان علشان كده ؟
سماح : لا وعلشان كده مستغربة ..
حازم خد نفس عميق وتكلم بهدوء : الموضوع اكبر من كده يا امي…
سماح : انت اتكلمت مع سلوي في حاجة حاستها النهارده مش طبعية؟
حازم بضيق منها : سلوي دي غبية ومكنتش متوقعها تكون كده صدمتني فيها ..
سماح : هي دي سلوي من يوم ما مامتها ماتت ودخلت مرات باباه عليها وهي بتكتم في نفسها بدور بس علي سعادة اللي حوليها بتكون مجروحة وفيها كل العبر ومبتتكلمش،،، وانت بتصرفات جرحتها وده اللي لازم تفهمة وانا من الاول قولتلك طريقتك غلط .. ومكنش ينفع تصلح الغط بالغلط مش علشان تخليها تحس بحبك تبينلها انك بتحب غيرها ،،هي التصرفت صح من وجهة نظرها بعدت عنك عارف ليه علشان بتحبك اتمنتلك السعادة …
حازم بتريقة : بتحبني ،، لو بتحبني بجد كانت واقفت تدافعت عن الحب ده مش توقف تتفرج وتعيش دور المتفرج بس
سماح : اولا اخلاقها وتربيتها مش كده وانت عارف ده كويس وبدل ما تدخل الباب من بابه إختارت سكة تانية يبقي متجيبش الوم عليها ..وكمان كسرت بخاطر ندي وانت عارف ان انا بحبها شوف وصلت نفسك فين كسرت قلب الاتنين…
حازم ابتسم : ندي اصلًا مكنتش بتحبني هي كانت واخده الموضوع تسالي مش اكتر وبكرة تشوفي بنفسك وبعدين مش انتو صحاب عمرك حسيتي طول فترة علاقتي بيها انها بتحبني ..
سماح ابتسمت : الصراحة اللي كانت بتصعب عليا هي سلوي علشان كنت بحس بوجعها سلوي مفكرة انك اختارت ندي علشان احلي وكمان اغني منها وده كان مزود حزنها اكتر حاول تصلح بينكم واعترفلها بحبك نفسي اشوفك متجوز وتخلف ليا احفاد كتير تعوضني عن اللي راح..
حازم باس دماغها بحب : ان شاء الله يا امي ادعيلي ……
……………………
عند ندي بصت لفارس مش مستوعبة هو قال ايه كانت خايفة تكون بتحلم بس فارس مدهاش فرصةتحلم ولا تفكر.. وقرب منها لمس شفايفها برقة ندي كانت شبة مغيية قدر بسحره يأثر عليها فارس بعد عنها وابتسم من جواه علي شكلها ..
ندي بصوت واطي وبوش ميت لون : ممكن تروحني ؟؟
فارس ابتسم : مش قبل ما نتفق ..
ندي بصتلة : نتفق علي ايه ؟
فارس : مسك ايدها علي حاجات كتيره في علاقتنا هتمشي عليها الفترة الجاية ..واول حاجة مش هناقشك في موضوع لبسك تاني ثانيًا بقي والاهم تبطلي تعنديني يا ندي علشان صدقيني رد فعلي مش هيعجبك ..
ندي بصتلة بإستغراب : انت ازاي كده
فارس ضيق عنية : مش فاهم قصدك ايه؟؟
ندي : ازاي بتكون رقيق وفي ثانية تقلب وتمارس سيطرتك وتدي اوامر..
فارس : ادي اوامر !!! انتي شايفة غيرتي عليكي اوامر
ندي : طيب ايه جاب اني ابطل عِند دي للغيرة وان هشوف منك رد فعل مش هيعجبني…
فارس نفخ بضيق : علشان من شوية بس كنت ناوي اتهور عليكي بس قلبي مطوعنيش ائذيكي فهمتي بقي..
ندي بصتلة كتير نظرات هو احتار في تفسريها : اتكلمت بحده تتهور ،،طيب ممكن بقي تروحني بدل ما أنا اللي اتهور عليك..
فارس ضحك مجنونة وعارف انك هتتعبيني معاكي.. وبعدها شغل العربية واتحرك وطول الطريق الصمت سيد المكان….وصلوا البيت ولسه ندي بتفتح الباب وهتنزل قفلتة تاني وبصت ل فارس : هو انا ممكن اسألك سؤال..؟
فارس ابتسم : اسألي… قولت انك كنت ناوي تتهور عليا وفي نفس الوقت قولت انك بتحبني انت متأكد انك معندكش انفصام في الشخصية..
فارس ضحك : الاحسن انك تنزلي يا ندي لاني شكلي فعلًا هتهور عليكي بجد
ندي بصتله بحدة : تسمحلي اقولك كلمة ..انت مجنون.. سابتة ونزلت ..
فارس بصدمة : انا بردو اللي مجنون ..اما شوف اخرتها ايه معاكي يا ندي … ….
………….
في صباح يوم جديد بأحداث جديدة علي ابطالنا ،،
رياض نزل ركب عربية وقابل حسين دراعة اليمين في اشغالة القذرة : ايه الاخبار يا حسين عملت اللي قولتلك عليه..
حسين : كلة تمام يا باشا وموجود في المكان ومستنيك…
رياض : كويس قوي عايز الشغل يكون علي نضيف واللي حصل مع البرنس ده ميتكررش فاهم..!!
حسين : فاهم سياتك ،، ومتقلقش ..
رياض بحدة خفيفة : لازم اقلق احنا بتعامل مع ناس اللي يغلط بيروح وراء الشمس مش محتاج اقولك فخلي بالك كويس…
وصلوا الجبل ورياض نزل من العربية الرجالة جريوا علية يستقبلوه
@ نورت الجبل يا رياض باشا
رياض : منور بيكم يا رجالة ..
حسين كلم الرجالة : ايه الاخبار .
الرجالة بصوت واحد : كلة تمام يا فندم ..
رياض لبس نضارتة الشمسية ودخل أوضة اللي كان فيها البرنس ..
البرنس اول ما شافة جري عليه كنت متأكد انك هتيجي شوفت حصل معايا ايه انا البرنس حتت عيل بتاع اول امبارح يقبض عليا ويسجني لولا انك خرجتني ..
رياض ضحك بصوتة كله : شكلك كبرت يا برنس وعجزت علي الشغل ..
البرنس بعصبية شديدة : غلطة وهدفعة تمنها غالي قوي
رياض : بس انت عارف اللي بيشتغل معانا مينفعش يغلط لان الغلطة بروح مش بقولك كبرت وعجزت علي الشغل ..
البرنس : قصدك ايه؟
رياض هقولك قصدي : طلع مسدس من جيبة وضرب تلات رصاصات …وقع البرنس الارض وهو سايح في دمة..
رياض قرب منه كان بيطلع في الروح..
البرنس بيتنفس بصعوبة : ليه عملت كده ؟
رياض : دي أوامر ..كان لازم تتصفي علشان انت خلاص بقيت كارت محروق ومينفعش تستني كان لازم تعرف ان الغلطة بطلوع روح كلم كلامة بطلقة في دماغة وبعدها نفخ في المسدس وحطه في جيبة نادا علي حسن ..طبعًا انت عارف هتعمل اية..
حسين : عارف يا باشا …
رياض : خلص وحصلني علي المستشفي
سابه ومشي ركب عربية كأن شىء لم يكن….!
،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،

(هنا دخلت عند اياد تصحيه لاقته في الحمام ابتسمت وطلعت تحضر فطار ..سمعت موبيلها بيرن ردت ثواني هفطر انا واياد مش هتأخر ..)
ياسمين : ابتسمت وانا كمان بفطر انا كنت بشوفك بس لتكون راحت عليكي نومة..
هنا : لا يا ستي متقلقيش …
اياد من راها بتكلمي مين ..
هنا : دي ياسمين بتشوفني صحيت ولا راحت عليا نومة اصل عندنا محاضرات بدري…
اياد : طيب ليه ملبستيش ؟
هنا : كنت بحضر فطار يلا اقعد افطر وانا هروح اغير هدومي..
اياد مد ايده وخد ساندوتش : طيب غيري بسرعة وانا اوصلكم في طريقي ..
هنا : ثواني واكون جاهزة ..
اياد : طيب هنزل قدامك متتأخريش اصلي أغير رأي ..مد ايده مسك كوباية الميه شرب وبعدها فتح الباب لقي ياسمين في وشه ..
ياسمين اول ما شافتة بصت للارض بكسوف ..
اياد ابتسم : ازيك يا ياسمين..
ياسمين رددت بإقتضاب : الحمد لله
اياد قرب منها خطوة : عارف انك زعلانه مني بس انا لما شخطت فيكي كنت خايف عليكي والله لو حد شافك من الجيران في الوقت المتأخر ده وانتي واقفة معايا هيقول ايه ..
(ياسمين بصتله وابتسمت ان خايف عليها بس الابتسامة اختفت لما كمل كلامة)
انتي عارفة انا بعزك زي هنا بالظبط وبعتبرك انك اختنا التالتة ومعلش لو طلعت عصبيتي عليكي ..
ياسمين ابتسمت نص ابتسامة: اختك
اياد : طبعًا انتي عندك شك في كده ؟
هنا من وراهم بصوت عالي نسبيًا: انا جاهزة
اياد بصلها ومرة واحده شدها من دماغها تحت ايدية بهزار : انتي يا بنت انتي مش تحمحمي بأي صوت قبل ما تخضينا كدة..
هنا بضحك : اه سبني وبعدين هما الظباط بيتخضوا عادي كده زينا
اياد : ايوه يا ختي ليه مش بنيادمين ..
هنا رفعت ايدها بإستسلام: اسفة يا باشا
اياد ابتسم وقرصها من خدها بحب : طب يلا بينا علشان منتأخرش ..نزل قدامهم ..وهنا قربت علي ياسمين اللي كانت سرحانة ومتابعة كل حركة اياد بيعملها مع اختة واتمنت لو تكون مكانها ..
هنا هزتها بقوعها : نحن هنا اللي واخد عقلك مشى ومستنينا تحت يلا بينا..
ياسمين : هو اخوكي خلي فيا عقل خلاص يا رب رحمتك……
………………………
……….

عزالدين بيتكلم في الموبيل : تحت امرك يا فندم الساعة ٢ هكون عندك ..اكيد طبعًا ..لا ولا يهمك انا وقتي كله تحت امر الوزاره….فصل الفون وسرح بتفكيرية فاق علي ايد بتهز فيه مريم : مالك يا عز سرحان في ايه وكنت بتكلم مين ؟
عز : ده مساعد رئيس الوزاره بيقولي ان سيادة رئيس الوزره طالب يقابلني وعلشان كده بيكلمني ياخد معاد..
مريم بإستغراب : وده عايزك في ايه ؟
عز : مش عارف ولا قادر استنتج ليه طلب يقبلني..
مريم بإبتسامة : اكيد خير وبعدين مش يمكن تكون ضمن تشكيل الوزاره الجديد وعلشان كده كلمك…
عزالدين ضحك : وزاره ايه هو انا خالص بنفسي لما ابقي وزير ..بص لساعتة علي العموم انا اتأخرت لازم اروح المستشفي علشان اكلم رياض في الموضوع اللي قولتلك عليه وبعدها اشوف موضوع الوزاره ده وانتي كلمي ندي علشان لو ناقصة حاجة تجيبها وانا كلمت شركة تنظيم افراح هتجهز كل حاجة علشان مفيش وقت…
مريم : تمام متقلقش انا هتصرف…
……….
منة.. دخلت عند اياد لاقتهم متجمعين كلهم : ايه الاخبار وصلتوا ل حاجة
عمر : مفيش كأن فص ملح وداب الناس اللي زي دي مش سهل توقعها في ٢٤ ساعة
احمد: انا طول اليوم بدور علي حاجة اقدر اوصل بيها بس لطرف خيط وللاسف موصلتش..منه بصت ل اياد اللي سرحان ومش معاهم خالص ،،انت ساكت ليه يا اياد ..
اياد بصلها : علشان معنديش كلام اقوله وعلشان انا السبب في اللي حصل انا اللي كنت مسؤل عن حراستة وتأمينة خد نفس طويل ،، في حاجة مش مظبوطة في المبني ده حد هنا ليه يد بتهريب البرنس الحد ده مين وليه يعمل كده ده اللي مش قادر اوصله….صوت من ورام اتكلم : ومش هتوصل ….كلهم وقفوا والقوا التحيه
فارس : كلامك صح بس خلاص مش هيوصلنا لحاجة عارفين ليه علشان فكرنا لما نقبض علي البرنس يبقي احنا كده نجاحنا ومهمتنا انقضت اول مرة احس بطعم الفشل وكل ده بسببكم علشان اعتمدت عليكم والنهارده بس عرفت انكم متنفعوش تكونوا من ضمن فريقي اديتكم فرصة تثبتوا فيها كفائتكم وشاطرتكم معملتوش حاجة ٢٤ساعة مكنش وقت قصير وبدليل ان البرنس موجود دلوقتي في مشرحة في مستشفي …..في المعادي وانتوا لسه هنا قاعدين بتفكراو في احتمالات وكلام لا بيوادي ولا بيجيب برافوا
الكل بصوا لبعض بصدمة ..وهو خرج وسابهم طلع علي مكتبة الغضب والغيظ متملكين منه دماغة هتنفجر من كتر التفكير بيفتكر اللي حصل معاه
فلاش باك..
صحي من نومه وهو مبسوط وبيفتكر اللحظات اللي عاشها مع ندي ابتسم بص لموبيلة وبعتلها رساله ،،، ولسه هيسب الفون من ايده ويقوم يلبس لقي رقم غريب بيرن عليه فتح المكالمة ورد….
@فارس باشا آسف علي الازعاج بس كان ليك امانة وانا حبيت ابلغك عنها البرنس موجود في مستشفي *….* المعادي شوفت انا كريم معاك ازاي وسهلت عليك الوصول ليه انت ورجالتك …
فارس بغضب شديد : انت مين ؟
@انا فاعل خير ونصيحة مني خاف علي نفسك وبلاش تفتح في مواضيع تئذيك فصل الخط ،،، وفارس بكل قوتة رمي التلفون في عرض الحيط..وقام بسرعة نزل راح المستسفي وهناك كانت الصدمة اول ما شاف البرنس وهو ميت غمض عينه وهو مش مصدق اللي شايفة ده حقيقة ولا كان بيحلم……
باك،،،،
فارس كز علي انيابة بعصبية شديدة انتوا مش قدي وانا متعوتش اخسر مهما كان التمن ..مِنة دخلت عليه لاقته متعصب حطت ايدها علي كتفة ممكن تهدي ..
فارس لف نفسة وبعين حمرا من شدة الغضب : ممكن تسبيني لواحدي
منة : بس انا …قاطعها بصرامة مش هكرر كلامي كتير لو سمحتي اتفضلي علي شغلك ….
منة الدموع اتجمعت في عنيها : وخرجت تجري علي مكتبها …اياد شافها خارجة من عنده معيطة فكر يروح وراها بس تراجع ودخل مكتبة وقفل الباب بعنف وعصبية تكاد تشق قلبة نصفين وقف وسند بدماغة علي الباب بقهر ليه يا منة معذبة نفسك ومعذباني معاكي في ايدة ذيادة علشان تحبية هو ليه مش انا ليه ؟ مشاعر واحسيس بتمزق قلبه من الوجع دوامه ومش عارف يخرج نفسه منها بس هو لازم يختار ويوضع حل يا يقرب يا يبعد ….بس يا هل تري اللي بيحب بيعرف ياخد قرار ،،طبعًا لا هو بس بيمشي مع الطيار ويوهم نفسه انه صح وانه بيحب بس هو بعيد عن الحب الحقيقي تمامًا ،،،،،،
عند ندي ،،،،،
ندي صحيت من النوم مسكت موبيلها لقت رساله من فارس فتحتها بسرعة
-عملك مفأجأه يارب تعجبك…!!
ندي ابسمت : ياتري ايه المفجأه دي..سرحت بخيالها لما إفتكرت لحظة لمسة فارس ليها لحظة اعترافة بحبها ،،،، خدت نفس طويل نفسي افهمك يا فارس….
سمعت صوت دوشه تحت استغربت قامت لبست هدومها ونزلت علي تحت وهناك كانت الصدمة اللي خلتها في حالة من الذهول……..؟؟؟؟؟
توقعاتكم ؟؟؟؟
ايه هي الحاجة اللي خلت ندي نصدم كده ؟؟؟
وتفتكروا مكتب الوزاره عايز عز ليه؟؟ ويا تري ده يكون في مصلحة رياض؟؟؟

*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الخامس من رواية اغتيال بقلم وردة
تابع من هنا: جميع حلقات رواية اغتيال بقلم ورده
تابع من هنا: جميع فصول رواية حنين بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق