غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثانى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثانى عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثانى عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثانى عشر

‏( ﻟﻴﺘﺮﺩﺩ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﻓﻴﺤﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻭ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺻﻤﺖ ﻭﺗﻮﺗﺮ …. ﻓﻴﻜﺴﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ….. ‏)
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺟﻴﺪﺁ ﺍﻥ ﺣﺒﻚ ﻟﻌﻄﺮ ﺍﺻﺒﺢ ﻻ ﺣﺪﻭﺩ ﻟﻪ …… ﻭﺃﻋﻠﻢ ﺃﻳﻀﺂ ﺍﻥ ﺷﺒﺢ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻜﻢ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ …. ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ….. ﻣﺎﻋﺎﺩ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺎﻗﻪ ﻟﻠﺘﺤﻤﻞ …. ﺍﻧﺎ ﺍﺭﻳﺪ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ …… ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻨﺴﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻧﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻲ ….. ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻨﺮﺑﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﻩ …. ﻭﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﺳﻨﻈﻞ ﺳﺠﻨﺎﺀ ﻟﻠﻤﺎﺿﻲ ﺍﻷﻟﻴﻢ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﺧﺸﻲ ﺍﻥ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻡ ﺑﺎﻻﻣﺮ ﻭ …..
ﺍﺣﻤﺪ : ﺟﺎﺳﺮ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﻨﺎ ﺳﺮﻳﻌﺂ ….. ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺧﺸﻲ ﺍﻥ ﺍﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻭﻻ ﺍﻓﺘﺤﻬﻤﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ …… ﻻ ﺗﻘﻠﻖ ﺳﺄﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﻬﺎ ……. ﻑ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺃﺣﻤﻞ ﺃﺑﻨﺂ ﻟﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﻀﺎﻧﻲ ….. ﺍﺭﻳﺪ ﻓﺘﺎﻩ ﻣﻨﻚ ﻛﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﺑﻨﺔ ﻟﻲ … ﺯ ﺗﻌﻮﺩﻧﻲ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﺧﻮﺗﻚ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ….. ﺍﻧﺎ ﻭﻋﻄﺮ ﺍﻗﺘﺮﺑﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻱ ﻗﺒﻞ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺭﺍﺋﻊ ﻭﻣﺘﻲ ﺳﺘﺤﻘﻖ ﻟﻲ ﺃﻣﻨﻴﺘﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﺪ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻟﺤﻔﻴﺪ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺳﻨﺘﻔﻖ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﻬﺖ ﻋﻄﺮ ﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ …. ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺟﺎﺳﺮ ﺟﺎﻟﺲ ﻓﻲ ﺃﻧﺘﻈﺎﺭﻫﺎ ……. ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﺃﺧﻴﺮﺁ ﺗﺬﻛﺮﺗﻲ ﺃﻧﻲ ﺍﻧﺘﻈﺮﻙ ﻫﻨﺎ
ﻋﻄﺮ : ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻣﻨﻚ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ ﻓﻘﺪ ﺃﺧﺬﻧﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﺍﺧﻲ ﻭﺍﻣﻲ ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻫﻞ ﺗﻜﻠﻢ ﺣﺴﺎﻡ ﺃﺧﻴﺮﺁ
ﻋﻄﺮ : ﺃﺟﻞ … ﺣﻤﺪﺁ ﻟﻠﻪ ﺃﺧﻴﺮﺁ ﺗﻜﻠﻢ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ ﺍﺳﺘﻌﺪﻱ ﻛﻲ ﻧﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺖ ﺃﻫﻠﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻟﻘﺪ ﺩﻋﺘﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻣﻌﻬﻢ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺳﺘﻘﺒﻠﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻬﺎ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻫﻞ ﺃﺑﺎﻙ ﺳﻴﻘﺒﻠﻨﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺘﻲ ﺍﻟﻢ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻣﻲ ﺍﺫﺁ ﻣﺆﻛﺪ ﺍﻧﻪ ﻣﺘﻘﺒﻞ
ﻋﻄﺮ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻋﻄﺮ ﻻ ﺗﻀﺤﻜﻲ ﻫﻜﺬﺍ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻻ ﻟﻦ ﻧﺬﻫﺐ ﻷﻱ ﻣﻜﺎﻥ
ﻋﻄﺮ : ﺣﺴﻨﺂ …. ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻝ 5 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻓﻘﻂ ﻭﺳﺄﻛﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﺗﻢ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻓﻘﻂ 5 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﻭﺃﺗﺮﻛﻚ
ﻋﻄﺮ : ﻻ ﺗﻘﻠﻖ 5 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻓﻘﻂ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﻧﺘﻈﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ
‏( ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ …. ﻭﺫﻫﺐ ﺟﺎﺳﺮ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻟﻴﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ….. ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺟﺎﺋﺖ ﻋﻄﺮ ﺑﻄﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻬﺮﻩ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻳﻘﻮﻝ ….. ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺭﺋﻴﻚ ﺍﻥ ﻧﻠﻐﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎ ﺭﺋﻴﻚ ﺍﻥ ﻧﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻧﺬﻫﺐ
‏( ﺻﻌﺪﺍ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺳﺎﻋﻪ ﻭﺻﻼ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺗﺮﺟﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺗﺴﻴﺮ ﺧﻄﻮﻩ ﻭﺗﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﻴﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﺎ ﺑﺒﻀﻌﺔ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻓﻴﻘﻒ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﺄﺻﺪﺗﻤﺖ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﺗﺮﻫﺎ ﻓﺎﺳﺘﺪﺍﺭ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ … ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺩﻫﺎﻛﻰ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ
ﻋﻄﺮ : ﻻ ﺷﻲﺀ
‏( ﻓﻤﺪ ﺟﺎﺳﺮ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻭﺿﻌﻬﻤﺎ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻲ ﻋﻄﺮ ﻭﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻟﺘﺴﺮﻱ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﻪ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻣﻲ ﻳﺎﻋﻄﺮ …. ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻌﻚ ﻭﺳﺄﻇﻞ ﻣﻌﻚ ﺍﻟﻲ ﺍﻷﺑﺪ
ﻋﻄﺮ : ﺃﺧﺸﻲ ﺍﻥ ﺗﺮﻓﺾ ﻭﺟﻮﺩﻱ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﻨﺨﺮﺝ ﻣﻌﺂ
‏( ﺛﻢ ﺍﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻃﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻭﺗﻘﺪﻣﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻭﺩﺧﻼ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻮﺟﺪﺍ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﺮﺣﺐ ﺑﻬﻢ ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻻﻡ ﺍﻣﻞ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﻪ ﺍﻻﻣﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺑﺴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺃﺭﺗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺎﻫﺎ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺯﺍﺋﻔﻪ ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺣﺒﺖ ﺏ ﻋﻄﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﻗﺒﻼﺕ ﻭﺍﺣﻀﺎﻥ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻳﻨﻘﻀﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺴﻼﻡ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ….. ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﻧﻮﺭﺍﻥ ﻳﺠﻠﺴﺎﻥ ﻣﻌﺂ ﺟﻠﺴﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻫﻨﺎﺀ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﻪ ﺟﺪﺁ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮ ﺻﻐﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﺋﻢ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻫﻨﺎﺀ ﻭ …. ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺣﻀﺮﺗﻪ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﺭﺁﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻤﻰ ﺍﻟﻴﻪ ﻇﻨﻨﺖ ﺍﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺍﻗﺘﻨﻌﺖ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮﻩ ﻭﺗﻘﺒﻠﺖ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺒﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻀﺎﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻃﻮﻝ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ …… ﻓﻲ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ….
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﻴﺮﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﻤﻨﺒﻪ ﻟﺘﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﻟﺘﺘﻮﺿﺄ ﻓﻴﺮﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻟﺘﻘﻮﻡ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﺛﻢ ﺍﺣﻀﺮﺕ ﻣﺼﻠﻴﺘﻬﺎ ﻭﺍﺩﺕ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﻭﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﻤﺼﺤﻒ ﻟﺘﻘﺮﺃ ﻭﺭﺩﻫﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﻪ ﻓﺄﺣﻀﺮﺕ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺘﻪ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﻣﻌﺘﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻀﺎﺀ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﻭﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻓﻔﺘﺤﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻠﻤﺤﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻧﻪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﻓﺄﺧﺮﺟﺘﻪ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﻓﺮﻣﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﻳﺄﺗﻴﻬﺎ ….. ‏)
ﺍﻟﺼﻮﺕ : ﻟﻤﺎ ﻻ ﺗﺠﻴﺒﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﺗﺼﻼﺗﻲ
‏( ﻓﺮﻓﻌﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺁﺩﻡ ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺁﺩﻡ
ﺁﺩﻡ : ﻫﻞ ﺗﻈﻨﻲ ﺃﻧﻲ ﺳﺄﺗﺨﻠﻲ ﻋﻨﻚ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﺎﻓﻪ
ﻫﻨﺎﺀ : ………
ﺁﺩﻡ : ﺃﺗﺪﺭﻳﻦ ﻟﻤﺎ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﺠﺮ ….. ﻓﻘﻂ ﻛﻲ ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﺃﻧﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻻ ﺃﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻚ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ …… ﺳﺄﺳﺘﻴﻘﻆ ﺻﺒﺎﺣﺂ ﺍﺅﺩﻱ ﻓﺮﻭﺿﻲ ﻭﺃﺃﺗﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﺃﻫﺘﻢ ﺑﺘﻌﻠﻴﻤﻲ …. ﺳﺄﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ….. ﻻ … ﺳﺄﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﻣﻌﺂ …… ﻟﻦ ﺃﺿﻴﻊ ﻟﺤﻈﻪ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﺃﻻ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻌﺂ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻙ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ
ﺁﺩﻡ : ﻭﻫﻞ ﺗﻈﻨﻲ ﺍﻧﻲ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻭﺃﺗﻜﻠﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﺩﺭﺍﻙ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻟﻜﻦ …..
ﺁﺩﻡ : ﺑﺪﻭﻥ ﻟﻜﻦ …. ﻓﺎﻟﺤﺐ ﺃﺣﺴﺎﺱ ﻭﺍﻧﺎ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﺗﺠﺎﻫﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻘﻂ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﺗﺤﺪﻱ ﺍﻗﻮﻱ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ
‏( ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﻪ ﻓﻴﺒﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻻﺧﺮ ﻓﻴﻬﻤﺲ ﻟﻬﺎ ‏)
ﺁﺩﻡ : ﺑﺤﺒﻚ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻛﻔﻴﻠﻪ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﺴﺮ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻘﻮﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺘﻨﻌﻬﺎ ﻓﺨﺠﻠﺖ ﺟﺪﻯ ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ ﺑﻜﺘﺎﺑﻬﺎ ﻭﺗﺼﻨﻌﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻘﺮﺁ ﻓﻴﻪ ﻓﻴﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻟﻬﺎ ﺑﻮﺭﺩﻩ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺮﺁﻫﺎ ﻭ ………. ‏)
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﻟﺘﻘﻒ ﻫﻨﺎﺀ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﻭ ﺗﻔﺘﺤﻪ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻮﺭﺩﻩ ﻭ ……. ‏)
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻻ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺭﺩﻩ ﺫﺍﺗﻬﺎ
‏( ﻓﺘﺤﺮﻙ ﻫﻨﺎﺀ ﺭﺁﺳﻬﺎ ﺑﺎﻹﻳﺠﺎﺏ ‏)
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ….. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ
‏( ﻭﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻱ ﺗﺤﺮﻙ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﺭﺁﺳﻬﺎ ﺑﺎﻷﻳﺠﺎﺏ ‏)
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﺤﺒﻴﻪ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻛﻨﺖ ﻭﻣﺎﺯﻟﺖ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻚ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻚ ﻏﺪﺁ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻻﺍﺍﺍ …. ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻏﺪﺁ ﺣﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﺳﻨﺤﻀﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺣﻔﻠﻪ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ …. ﺃﻱ ﺣﻔﻠﻪ ﻫﺬﻩ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ ﻟﻄﻔﻠﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺣﻔﻠﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺃﺟﻞ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺣﺴﻨﺂ ﻫﻴﺎ ﺩﻋﻴﻨﺎ ﻧﻨﺎﻡ
‏( ﻭﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﻪ ﺩﺍﺋﻤﺂ ﺗﺘﺼﻔﺢ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻌﻬﺎ ﻣﻊ ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﺍﻣﻞ ﻓﺘﺴﻨﺪ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻓﺘﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭ …….. ‏)
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺍﻣﻞ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺗﺎﻥ ﺗﺠﻠﺴﺎﻥ ﻣﻌﺂ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﻬﻢ ﻭ …. ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺳﺘﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺃﻣﻞ : ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻥ ﻳﺪﻋﻨﻲ ﻭﺷﺄﻧﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ
ﺃﻣﻞ : ﺍﻧﺖ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﺟﻴﺪﺁ ﺍﻧﻲ ﺍﺣﺐ ﺍﺣﻤﺪ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻔﺎﺭﻍ ﺍﻟﺼﺒﺮ …… ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﺌﻤﺖ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻇﻦ ﺍﻧﻪ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻛﻴﻒ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺘﺰﻭﺟﻚ ﺭﻏﻢ ﻋﻨﻚ
ﺃﻣﻞ : ﻟﻘﺪ ﺍﺣﺘﺎﺭﺕ ﺣﻘﺂ ….. ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺆﻛﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﺠﺪ ﺣﻶ ﻭﻟﻮ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺣﺘﻲ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺯﻭﺍﺟﻚ ﻣﻦ ﺃﺣﻤﺪ
ﺍﻣﻞ : ﺃﺗﻤﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻘﺂ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﺧﺸﻲ ﻋﻠﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻨﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻻ ﺗﻘﺘﻠﻘﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ
ﺍﻣﻞ : ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻧﻜﻲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ
‏( ﻓﺘﻔﻴﻖ ﺣﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﺭﻧﻴﻦ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ ……. ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ﻟﺪﻳﻚ ….. ﺣﻘﺂ …. ﻫﻞ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻬﺎ …. ﺣﺴﻨﺂ ﺃﻋﻄﻨﻰ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ
‏( ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﻓﺘﺘﺼﻞ ﺑﺄﺑﻴﻬﺎ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻓﺘﺨﺮﺝ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ….. ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﺎﺍﺑﻰ ﻟﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻔﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻣﻲ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ
ﻋﻄﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﻟﻦ ﺍﺗﺠﺎﺩﻝ ﻣﻌﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺯﻭﺟﺘﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺑﺄﻓﻀﻞ ﺣﺎﻝ
ﻋﻄﺮ : ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﺳﻮﻑ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻣﻜﺘﺒﻲ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎﻋﻄﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺬﻛﺮﻱ ﺩﺍﺋﻤﺂ ﺃﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﻙ
ﻋﻄﺮ : ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻧﺖ ﺍﻧﻨﺎ ﺃﻭﻻﺩﻙ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻲ ﻧﺴﻴﺖ
ﻋﻄﺮ : ﺩﻋﻚ ﻣﻨﻲ …… ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﺧﺮ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺣﺴﺎﻡ
ﻛﻤﺎﻝ : …………..
ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻻﻥ
ﻛﻤﺎﻝ ……………:
ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺍﺧﺮ ﻣﺮﻩ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﻴﻬﺎ
ﻛﻤﺎﻝ …………..:
ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﺍﺩﺭﻛﺖ ﺍﻻﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺘﺬﻛﺮ
‏( ﻭ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻋﻄﺮ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺛﻢ ﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻇﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺒﺎﺭﺓ ‏( ﻫﺎﻡ ﺟﺪﺁ ‏) ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﻔﺘﺤﻪ ﻟﺘﺮﻱ ﻣﺎ ﺑﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺮﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻓﺘﻀﻊ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺟﺎﻧﺒﺂ ﻭﺗﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﺣﺴﺎﻡ …….. ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻟﻦ ﺗﺄﺗﻲ
ﻋﻄﺮ : ﺍﻟﻲ ﺃﻳﻦ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻫﻞ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﻣﻮﻋﺪﻧﺎ
ﻋﻄﺮ : ﻳﺎﺍﻟﻠﻪ … ﻟﻘﺪ ﻧﺴﻴﺖ ﺣﻘﺂ … ﺳﻮﻑ ﺃﺃﺗﻲ ﺣﺎﻵ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﻧﺘﻈﺮﻙ
ﻋﻄﺮ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻫﻞ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﺃﻣﻲ ﺃﻳﻀﺂ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻻ ﻟﻘﺪ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﻤﺠﺊ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻋﻤﻞ ﺁﺧﺮ ﻫﺎﻡ
ﻋﻄﺮ : ﺣﺴﻨﺂ
‏( ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻭ ……….. ‏)

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق