غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثالث عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثالث عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثالث عشر

‏( ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻷﺳﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺃﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺍﻷﻥ ﺃﻫﺪﺍﻫﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻝ ﻋﻄﺮ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ‏)
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﻧﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ
ﻫﺪﻳﺘﻲ ﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺳﻬﻢ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﺑﻴﻜﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﺷﺮﻳﻒ
‏( ﻓﺘﺒﺘﺴﻢ ﻋﻄﺮ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ …… ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻭ ….. ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻫﻞ ﻏﻴﺮﺗﻲ ﺭﺋﻴﻚ ﻭﺳﺘﺄﺗﻲ ﻣﻌﻨﺎ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻻ ﻳﺎ ﺑﻨﻰ ﻓﻠﺪﻱ ﻣﻮﻋﺪ ﻫﺎﻡ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻟﻲ ﺍﻳﻦ ﻳﺎ ﺍﻣﻰ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺳﺘﻌﺮﻑ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺍﻻﻥ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻻﻥ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
‏( ﻟﻴﺬﻫﺐ ﺣﺴﺎﺏ ﻭﻳﺘﺮﻙ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺗﻨﻬﻲ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ …….. ﻳﺪﺧﻞ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﻊ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﻋﻄﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺰﻳﻦ ﺑﺎﻟﺒﺎﻟﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﻪ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﻠﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭ …… ‏)
ﺣﻨﻴﻦ : ﻳﺎﻟﻠﺮﻭﻋﻪ ﻳﺎ ﺍﺑﻰ ﺯﻳﻨﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﻀﺮﺕ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻻﻳﺘﺎﻡ ﻭﻓﻌﻠﺖ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻰ ؟
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻫﻞ ﻟﻲ ﻏﻴﺮﻙ ﻛﻲ ﺍﺩﻟﻠﻪ
‏( ﻓﺘﺮﺗﻤﻰ ﺣﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻭ …. ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺍﻻﻥ ﻳﺤﻖ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻏﺎﺭ
‏( ﻓﺄﺣﺘﻨﻀﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺗﻤﻸ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﻭﻳﻤﻀﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻬﻮ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺡ ﻭﺍﻟﻤﺮﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﻨﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﻋﻄﺮ ﻇﻬﺮﺕ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﻗﺎﻟﺐ ﺍﻟﻜﻴﻚ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻘﺎﻟﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﺓ ﻭﺑﺎﻟﺼﺪﻓﻪ ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻨﻴﻦ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﺘﻌﺠﺒﺖ ﻣﻤﺎ ﺭﺃﺕ ﻇﻠﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺻﺎﻣﺘﻪ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻓﺒﺎﺩﻟﺘﻬﺎ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺄﺑﺘﺴﺎﻣﻪ …… ‏)
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﺃﻧﺘﻰ ﺑﺨﻴﺮ
ﺣﻨﻴﻦ : ﺍﻣﻰ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺍﻣﻲ ؟؟؟
‏( ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺣﻨﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﺍﻟﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﺗﺠﺎﻩ ﻓﺘﺮﻱ ﺣﺴﺎﻡ ﻓﻴﻨﺘﻔﺾ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺣﺴﺎﻡ ‏)
ﺣﻨﻴﻦ : ﺃﺑﻰ
‏( ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﺩﺍﺭﺕ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺟﻬﻪ ﺍﺧﺮﻱ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻓﺄﺷﺎﺭ ﺣﺴﺎﻡ ﻟﺤﻨﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﻟﻬﺎ …. ﻓﺄﻟﺘﻔﺘﺖ ﺣﻨﻴﻦ ﻟﺘﻮﺟﻪ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻝ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺪﻫﺎ ﻭﺣﻴﻦ ﻭﺻﻞ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺣﻨﻴﻦ …… ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺎ ﺣﻨﻴﻦ
ﺣﻨﻴﻦ : ﺃﻣﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻧﻌﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﻗﺎﻟﺐ ﺍﻟﻜﻴﻚ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﺃﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻲ ﻋﺎﻡ ﺳﻌﻴﺪ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻻ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻥ ﺍﺷﺘﻴﺎﻗﻚ ﻟﻮﺭﺩ ﺟﻌﻠﻚ ﺗﺨﺎﻟﻴﻦ ﺫﻟﻚ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎﺃﺑﻲ …..
ﺣﺴﺎﻡ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺠﺪﺍﻝ ﻳﺎ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﻫﻴﺎ ﻛﻲ ﻧﻄﻔﺊ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﺗﺼﻌﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺷﻘﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻀﻌﻒ …. ﺷﺎﺭﺩﻩ …. ﻻ ﺗﻨﺘﺒﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺣﻮﻟﻬﺎ …. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﺎﻳﻞ ﻓﻲ ﻣﺸﻴﺘﻬﺎ ﻛﻤﻦ ﻳﺨﺘﻞ ﺗﻮﺍﺯﻧﻪ …. ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺪﻕ ﺑﺎﺏ ﺷﻘﺔ ﻫﻨﺎﺀ …… ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻡ ﺑﺎﺏ ﺷﻘﺔ ﻧﻮﺭﺍﻥ ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻧﻮﺭﺍﻥ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺍﻧﺘﻲ ….. ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﻫﻨﺎ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻟﻦ ﺗﺪﻋﻮﻧﻲ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻚ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺳﺄﺩﻋﻮﻛﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻚ ﻣﻨﺰﻟﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺩﻋﻴﻨﺎ ﻧﺪﺧﻞ ﺍﻭﻵ ﺛﻢ ﻧﺘﺤﺎﻭﺭ
‏( ﻟﺘﻔﺘﺢ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﻫﻲ ﻭﺣﻨﺎﻥ ……… ﻭﻫﻨﺎ ﻋﻄﺮ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﻭﺣﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﻢ ﻟﻄﺮﻳﻘﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ‏)
ﺣﻨﻴﻦ : ﺍﺑﻰ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻣﻦ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﻰ ﻭﺭﺩ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﺣﻀﺮﺕ ﻟﻲ ﻗﺎﻟﺐ ﺍﻟﻜﻴﻚ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻻ ﻳﺎﺣﻨﻴﻦ ﻭﺭﺩ ﻣﺎﺗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﺣﺪﻱ ﻋﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﺣﻴﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻻﺳﺄﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﺧﺒﺮﻭﻧﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﻜﻴﻚ ﻟﻨﺎ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪﻩ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻧﺴﻲ ﺍﻻﻣﺮ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻳﺎﺣﺴﺎﻡ ﺍﻧﺎ ﻻ ﺍﻓﻬﻢ ﺷﻲﺀ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺳﺄﺭﻭﻱ ﻟﻜﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺍﻻﻥ
___________
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻤﺎ ﺫﻫﺒﺘﻲ ﻭﺗﺮﻛﺘﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺧﻠﻔﻚ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻷﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﺣﻖ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻧﻐﻢ ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﺟﻴﺪﺁ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻧﻐﻢ ؟؟؟؟
ﺣﻨﺎﻥ : ﻧﻌﻢ ﺍﻧﺘﻲ ﻧﻐﻢ ﺃﺑﻨﺔ ﺍﺧﺘﻲ ﻭﺷﻘﻴﻘﺔ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺘﺆﻡ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ؟؟؟
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺟﻞ ﻳﺎ ﻧﻐﻢ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺍﻧﺖ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﻋﺮﻑ
ﻣﻨﺬ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻋﺎﻣﺂ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻘﻴﻘﺘﻲ ﺍﻣﻞ ﻣﺮﺗﺒﻄﻪ ﺑﻮﺍﻟﺪﻙ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺺ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﺭﻏﻤﺂ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺭﻓﻀﺘﻪ ﻭﻗﺒﻞ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻌﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺟﺎﺀ ﻟﻮﺍﻟﺪﺗﻚ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﻬﺪﻳﺪﻫﺎ ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺨﺸﻲ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺄﺫﻳﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﺃﻭ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ …… ‏)
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﻭﺍﻣﻞ ﻣﻌﺂ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻤﻠﺤﻘﻪ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭ ……. ‏)
ﺍﻣﻞ : ﺩﻋﻨﻲ ﻭﺷﺄﻧﻲ ﺍﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﻌﺪ …… ﻟﻘﺪ ﺗﻮﺳﻠﺖ ﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮﺁ
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻟﻦ ﺍﺩﻋﻚ ﻭﺷﺄﻧﻚ ﻣﺎﺣﻴﻴﺖ ﻓﺤﺒﻚ ﻳﻤﻸ ﻗﻠﺒﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻣﺎ ﺫﻧﺐ ﺍﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻧﻚ ﺗﺤﺒﻬﺎ
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻓﻀﻨﻲ
ﺍﻣﻞ : ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﻳﻮﻣﺂ ﺍﻧﻲ ﺍﺣﺒﻚ ﻭﺃﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻄﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﻪ ….. ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻭﺣﻲ ﻟﻚ ﺍﻧﻲ ﺍﺣﺒﻚ
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻻ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺍﺭﻳﺪﻩ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺳﺄﻓﻌﻠﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ؟؟؟؟
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻭ ﻗﺘﻞ ﺃﺣﻤﺪ
ﺍﻣﻞ : ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺖ
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺍﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﺗﺤﺒﻴﻨﻪ
ﺍﻣﻞ : ﻭﺍﻛﺜﺮ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻫﻴﺎ ﻳﺎ ﺍﻣﻞ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺘﺴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ
‏( ﺗﺮﻛﺎ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺻﻌﺪﺍ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﻢ ﻭ
ﻭﺿﻌﺖ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻮﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺼﻨﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﺄﺟﻮﺭﻳﻦ ﻭﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺗﻢ ﺳﺠﻨﻪ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﺧﺮﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻥ ﻳﻬﺎﺟﺮ ﺍﻻ ﺑﻠﺪ ﺃﺧﺮ ﻭﺟﻬﺰﺕ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻛﻲ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺳﺎﻓﺮ ﻭﻇﻨﻨﺎ ﺍﻧﻨﺎ ﺳﻨﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺳﻼﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﻭﻡ ﺍﻻﻣﺮ ﻃﻮﻳﻶ ﻓﻘﺪ ﻋﺎﺩ ﻣﻦ ﺳﻔﺮﻩ …… ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻗﺪ ﺍﻧﺠﺒﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻇﻬﻮﺭﻩ …… ﺍﻧﺎ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﻋﻄﺮ ﻭﺃﻣﻞ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﻧﻐﻢ ﻭ ﻭﺭﺩ ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻭﺍﺧﺘﻄﻔﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﻧﻪ ……… ﺃﻧﻪ ﻗﺘﻠﻚ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﺂ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻭﺃﻧﻪ ﻻﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ …… ﻭﺍﺭﺳﻞ ﻟﻨﺎ ﺻﻮﺭﺁ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺤﻴﻄﻪ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ……. ﻓﺼﺪﻗﻨﺎ ﻛﺬﺑﺘﻪ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﻇﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ …… ﻭﻟﻜﻦ ﻇﻬﻮﺭﻩ ﺍﻗﺘﺼﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﺣﺪﻱ ﻓﻬﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻨﻲ ﻻﻧﻲ ﺳﺒﺐ ﺫﻫﺎﺑﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﻧﻚ ﻣﺎﺯﻟﺘﻲ ﻋﻠﻲ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﺃﺻﺪﻗﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺭﺳﻞ ﻟﻲ ﺻﻮﺭﺁ ﺗﺠﻤﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﺼﺪﻗﺘﻪ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻚ ﻭﺣﻴﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺘﻪ ………. ‏)
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﻫﻮ ﻭﻳﺠﻠﺲ ﻣﻌﻬﺎ ﻭ … ‏) ﺣﻨﺎﻥ : ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﻪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺒﺘﻪ ﺑﺎﻛﻤﻠﻪ ….. ﺍﻳﻦ ﻫﻲ ﻧﻐﻢ
ﻫﻮ : ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺍﻥ ﺗﺬﻫﺒﻲ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺣﻨﺎﻥ : ﻧﻌﻢ ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻫﻮ : ﺍﺗﺒﻌﻴﻨﻲ
‏( ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﻭﺻﻌﺪﺍ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﺩ ﺣﺴﺐ ﺍﺭﺷﺎﺩﺍﺗﻪ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻼ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺕ ﻭ …. ‏)
ﻫﻮ : ﻫﻴﺎ ﺗﺮﺟﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ….. ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﺭﻗﻢ 5 ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﺂ ﺃﺫﻫﺐ ﻭﺍﺣﻀﺮﻫﺎ ﻭﺳﺂﻧﺘﻈﺮ ﻫﻨﺎ
ﻫﻮ : ﺍﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺧﺎﺩﻣﺂ ﻟﺪﻳﻚ ……. ﺗﺮﻳﺪﻳﻬﺎ … ﺍﺫﻫﺒﻲ ﻟﻬﺎ ….. ﻻ ﺗﺮﻳﺪﻳﻬﺎ ﺍﺫﻫﺒﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
‏( ﻧﺰﻟﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﻖ ﻭﺻﻌﺪﺕ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﻩ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺗﺮﺩﺩ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﻫﺎ ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﻫﻮ ﻭﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﺑﻤﻔﺘﺎﺣﻪ ﻭﺣﻴﻦ ﺍﻓﺘﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﺧﺬﻧﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻣﻦ ﻳﺪﺏ ﺭﻏﻤﺂ ﻋﻨﻲ ﻭﺍﺣﺘﻀﺘﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ …. ‏)
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﺷﺘﺎﻕ ﺍﻟﻴﻜﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﺟﻴﺪ ﺍﻧﻚ ﻫﺮﺑﺘﻲ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻚ ‏( ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺠﻴﺐ ﺣﻨﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﺪﻣﺖ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺭﺩﻩ ﺍﺳﺮﻉ ﻣﻨﻪ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻪ ﺻﻔﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﺭ ﻣﻨﻪ ﻟﻬﺎ ‏) ﺣﻨﺎﻥ : ﻛﻤﺎﻝ …… ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ ….. ﺍﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﺊ
‏( ﻟﻴﺘﺮﻛﻬﺎ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﻟﻲ ﺑﻬﺎ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻟﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﻳﻜﻪ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺑﺨﺒﺚ ﻭﻳﺸﻌﻞ ﺳﻴﺠﺎﺭﺗﻪ ﻟﻴﻨﻔﺦ ﺩﺧﺎﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺣﻨﺎﻥ ﻗﺎﺋﻶ ……
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻈﻨﻲ ……. ؟ ﺍﻧﻲ ﺳﺄﻧﺴﻲ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻴﻪ ﺑﻲ …… ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺳﺒﺐ ﻓﺸﻞ ﻣﺨﻄﻄﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺍﻣﻞ ﻭﺍﻷﻥ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺳﺒﺐ ﻓﺸﻞ ﺯﻭﺍﺟﻚ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻳﻦ ﻧﻐﻢ
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻜﻲ ﺍﻧﻲ ﺳﺎﺩﻋﻚ ﺗﺄﺧﺬﻳﻬﺎ …… ﺍﻧﻬﺎ ﻓﺮﺻﺘﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﻟﻸﻧﺘﻘﺎﻡ …… ﻭﺍﻻﻥ ﻫﻴﺎ ﺍﺫﻫﺒﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻻﻥ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻦ ﺍﻫﺪﺃ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻧﻐﻢ ﻭﺑﺄﻱ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﺍﻟﻤﺪﻱ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ‏( ﻳﻀﺤﻚ ﺑﺸﺮ ‏) : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻧﺘﻈﺮﻙ ﻓﻴﺴﻌﺪﻧﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻷﻗﻮﻳﺎﺀ ﻣﺜﻠﻚ
‏( ﻓﺘﺨﺮﺝ ﺣﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﺗﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻧﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻓﺘﺠﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﻳﻠﻤﻠﻢ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﺒﻪ …. ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻛﻤﺎﻝ …… ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ …… ﻣﺎﺭﺋﻴﺘﻪ ﻻ ﻳﻤﺪ ﻟﻠﺤﻘﻴﻘﻪ ﺑﺼﻠﻪ …… ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺪﻋﻪ ﻣﻦ ﻛﻲ ﻳﻮﻗﻊ ﺑﻴﻨﻨﺎ …..
‏( ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﻭﻻ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺑﺪﺁ ﻭﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻭﺻﻤﺘﻬﺎ ﺍﻏﻠﻖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﻫﺎ ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺍﻟﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻗﺎﻝ …… ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﺣﻨﺎﻥ ….. ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺩﺧﻠﺘﻲ ﺍﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﻙ ﻧﺼﻔﻲ ﺍﻷﺧﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﺤﻨﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ …… ﻧﻌﻢ ﺍﻥ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﻘﻠﻴﺪﻱ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻦ ﺣﺐ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻟﻤﺴﺖ ﻓﻴﻜﻲ ﻣﺎ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺍﺫﻭﺏ ﻋﺸﻘﺂ ﻓﻴﻜﻲ ….. ﺍﺻﺒﺤﺘﻲ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﺩﻡ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ …… ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﺪﻣﺘﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﺣﺒﺒﺘﻪ ﻓﻴﻜﻲ …… ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻷﻓﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﺴﺎﻡ ﻭ ﻋﻄﺮ ﺳﺄﺭﺳﻞ ﻟﻜﻲ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻭ …..
ﺣﻨﺎﻥ : ﻛﻤﺎﻝ …. ﺍﺭﺟﻮﻙ ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﻄﻼﻕ ….. ﻑ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﺒﻚ …. ﻭﺍﻻﻭﻻﺩ ﻭ ….
ﻛﻤﺎﻝ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ‏) : ﺣﺘﻲ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻢ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻓﺄﻧﺘﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﻥ ﻣﺘﻮﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻭﻻ ﺗﺤﻠﻲ ﻟﻲ ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ
‏( ﻭﺧﺮﺝ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﺧﻠﻔﻪ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﻪ ﻭ …… ‏)
ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻙ ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻘﺎﻡ ﺟﻼﻝ ﻣﻨﻲ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﺤﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺩﻳﻞ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴﻪ ﻛﻲ ﺗﻨﺸﻒ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭﺻﺪﻣﺖ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻭ ….. ‏)
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻋﻤﻲ ﺟﻼﻝ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ …… ﻋﻤﻚ ……. ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺟﻼﻝ ﻫﻮ ﺍﺳﻢ ﺍﺥ ﺍﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺑﻴﺘﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺟﻼﻝ ﻫﻮ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻣﺮ ﻛﻞ ﺷﺊ
‏( ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺻﻮﺭﻩ ﻋﺎﺋﻠﻴﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻲ ﺭﺟﻞ ﻭ ….. ‏)
ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻭ ﺣﻨﺎﻧﺎ ‏( ﻣﻌﺂ ‏) : ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺟﻼﻝ

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق