غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الرابع عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الرابع عشر

‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﻴﻦ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻭﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﻠﻘﻲ ﺑﺠﺴﺪﻩ ﻭﻣﺘﻜﺄ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻩ ﻭﻳﻠﻬﻮ ﺑﺨﺼﻼﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﺗﺠﻠﺲ ﻋﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺳﻲ ﻣﺠﺎﻭﺭ ﻟﻬﻢ ﻭ ……. ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﻌﺪ …… ﺍﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ﻃﻮﺍﻝ ﻟﻴﻞ ﻣﺮﺿﻚ …. ﻭﺣﻨﻴﻦ ﺍﻻﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻞ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻧﻌﻢ …. ﻟﻘﺪ ﺭﺋﻴﺘﻬﺎ ….. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻛﻤﺎ ﺗﺠﻠﺴﻴﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻻﻥ ….. ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻱ …. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻲ …… ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﻲ ﺍﻻ ﺍﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﻬﺎ ….. ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﻣﻨﻲ …. ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻴﺐ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﻳﺘﺤﺪ ﻣﻊ ﻟﻬﻴﺐ ﻧﺒﻀﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﺗﻌﻲ ﺟﻴﺪﺁ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ….. ﻭﺭﺩ ﻣﺎﺗﺖ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻪ ﺍﻧﻲ ﺍﺩﺭﻙ ﺟﻴﺪﺁ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ ‏( ﻓﻴﺮﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﻋﻄﺮ ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻫﻴﺎ ﻳﺎﻋﻄﺮ ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺟﺎﺳﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﺍﺫﻫﺒﻲ ﻟﻪ
ﻋﻄﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻻﻥ ﻭﻏﺪﺁ ﻧﻠﺘﻘﻲ ﻋﺴﺎﻧﺎ ﻧﺠﺪ ﺗﻔﺴﻴﺮﺁ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﺴﻨﺂ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺟﺎﺳﺮ
ﻋﻄﺮ : ﺑﺨﻴﺮ ……. ‏( ﺻﻤﺘﺖ ﻟﺒﺮﻫﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭ …. ‏) …. ﻣﺎﺭﺋﻴﻚ ﺍﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻪ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﺳﺎﻣﺢ ﻧﻔﺴﻲ … ﻫﻞ ﺑﺮﺋﻴﻚ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺴﺎﻣﺤﻨﻲ ……… ‏( ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ‏) ﻫﻴﺎ ﻳﺎﻋﻄﺮ ﺍﺫﻫﺒﻲ
ﻋﻄﺮ : ﺍﻟﻲ ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻣﻲ ……. ﻭﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ ﺣﺴﺎﻡ : ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻛﻠﻤﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﻘﻀﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﺣﺪﻱ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ
ﻋﻄﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻻﻥ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺳﺒﺐ ﺗﺄﺧﺮ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻜﻤﺎ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻩ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺫﻫﺎﺑﻬﺎ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﺗﻄﻤﺄﻥ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺗﺒﺪﻝ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﺸﻔﻲ ……. ﻧﻈﺮﺕ ﻫﻨﺎﺀ ﺍﻟﻲ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﻤﺪﺩﺕ ﻫﻨﺎﺀ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭ …… ‏)
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﺗﻔﺘﺢ ﻫﻨﺎﺀ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﺭﻧﻴﻦ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ …… ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺣﺒﻴﺒﻲ …. ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ
ﺁﺩﻡ : ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﻊ ﺃﺑﻲ ﻭﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻲ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﺧﻴﺮﺁ ﻳﺎﺁﺩﻡ ﺁﺩﻡ
: ﺃﺧﻴﺮﺁ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ …. ﺛﻼﺙ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻌﺂ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﻤﺮ ﻭ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﻤﻸ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﺍﻷﻥ ﺗﺨﺮﺟﻨﺎ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﻳﺤﻖ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ
ﺁﺩﻡ : ﺣﺪﺩﻱ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻛﻲ ﺍﺣﻀﺮ ﺍﺑﻲ ﻭﺃﺃﺗﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ
ﺃﺩﻡ : ﻣﻊ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺳﺘﺘﻘﺒﻞ ﺍﻻﻣﺮ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﻏﻠﻖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻷﻥ …. ﺷﺨﺼﺂ ﻣﺎ ﻳﺪﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﻣﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎ
ﺁﺩﻡ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﻧﺘﻈﺮﻙ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻻ ﺳﻨﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
‏( ﺍﻏﻠﻘﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﺮﻱ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﺒﺎﺏ ﻟﺘﻔﺘﺢ ﻭ ﺗﺠﺪ ﺍﻣﺮﺃﻩ ﻣﺘﻌﺠﺮﻓﻪ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺴﻨﻬﺎ ﺗﺪﻋﻲ ﺷﺮﻳﻦ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﺗﺒﺎﺩﻟﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﺧﻤﺪ ﺭﺁﺳﻬﺎ ﻭ …… ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺮﺣﺒﺂ …. ﻣﻦ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﺷﺮﻳﻦ : ﺃﻧﺘﻲ ﻫﻨﺎﺀ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻧﻌﻢ ﺍﻧﺎ …. ﻭﺃﻧﺘﻲ
ﺷﻴﺮﻳﻦ : ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻫﺎﻧﻢ ﻣﺨﺘﺎﺭ
‏( ﻓﺘﺒﺘﺴﻢ ﻫﻨﺎﺀ ﻟﺘﺘﻨﺤﻲ ﻣﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ……. ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺗﻔﻀﻠﻲ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ
‏( ﻓﺪﺧﻠﺖ ﺷﺮﻳﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺄﺷﻤﺌﺰﺍﺯ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻲ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭ ……. ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺗﻔﻀﻠﻲ ﺑﺎﻟﺠﻠﻮﺱ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺸﺮﺑﻴﻦ
ﺷﺮﻳﻦ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻈﻨﻴﻦ ..… ﻫﻞ ﺳﺄﺟﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﻳﻜﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﻪ …… ﺍﻡ ﺗﻈﻨﻲ ﺳﺄﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺃﺣﻀﺎﺭ ﻣﺸﺮﻭﺏ ؟؟؟ ..… ﻭﺗﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺳﺘﺤﻀﺮﻳﻦ ﻃﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﻣﻄﺒﺨﻚ ﺍﻡ ..… ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺭﻳﻜﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﻪ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻣﻲ ﻭﺍﺑﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ .… ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺭﻳﻜﻪ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻣﺎﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺍﻏﻠﻲ ﻣﻦ ﻛﻨﻮﺯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ..… ﻭﺍﺟﻞ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻣﻲ ﺍﻥ ﺗﻤﻸ ﻣﻄﺒﺨﻨﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻭﻳﺴﺪ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺘﻨﺎ … ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻚ ﺍﺫﺍﻃﻠﺒﺘﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﻄﺒﺨﻨﺎ ﺳﺄﺣﻀﺮﻩ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻓﺄﻧﻲ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻣﺤﻞ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻷﺣﻀﺮ ﻃﻠﺒﻚ ﻣﻨﻪ ﻓﻬﺬﺍ ﺷﺊ ﻳﺸﺮﻓﻨﻲ … ﺍﻥ ﺍﻣﻲ ﻓﻀﻠﺖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺸﺮﻑ ﻛﻲ ﺗﺮﺑﻴﻨﻲ ﻭﺍﺣﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﺷﻬﺎﺩﺗﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺑﻨﻚ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﺩﻡ
ﺷﻴﺮﻳﻦ : ﻭﻫﻞ ﺗﺴﺎﻭﻳﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺄﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ ﺁﺩﻡ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺁﺑﻨﻚ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻲ
ﺷﻴﺮﻳﻦ : ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﻲ ﺳﺄﺳﻤﺢ ﺑﺄﺗﻤﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﻊ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺳﺘﺘﻘﺒﻠﻴﻦ ﺍﻻﻣﺮ ..… ﺣﻴﻦ ﺗﺠﺪﻳﻦ ﺍﻥ ﺍﺑﻨﻚ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﻲ ﻭ …..
ﺷﺮﻳﻦ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﻬﺎ ‏) : ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﺑﻨﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻌﻚ ﺑﻞ ﻣﻊ ﺃﺑﻨﺔ ﺍﺧﺘﻲ ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ..… ﻭﻧﺸﺄﺕ ﻭﻛﺒﺮﺕ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻪ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻭﻳﺤﺒﻨﻲ ﺍﻧﺎ
ﺷﻴﺮﻳﻦ : ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﺟﻴﺪﺁ ﻳﺎ ..… ؟؟ ﻣﺎﺫﺍ ..… ﺍﺟﻞ ﻫﻨﺎﺀ .… ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﺟﻴﺪﺁ ﻳﺎﻫﻨﺎﺀ ..… ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻴﺲ ﺃﻣﺮ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻓﻤﺜﻶ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻣﻨﻚ ﺁﺩﻡ ﻟﻦ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﺤﺐ ﻃﻮﻳﻶ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻓﻜﻞ ﺷﺊ ﺳﻴﺘﻐﻴﺮ ﺍﻭﻵ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﻚ ﺑﺪﻭﻥ ﺯﻭﺍﺝ ﺳﻴﻤﻞ ﻣﻨﻚ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﻭﻳﺘﺮﻛﻚ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺃﺧﺮﻱ ..… ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻫﺪﻓﻪ ﻭﺗﺰﻭﺟﻚ ﻷﻧﻪ ﻳﺤﺒﻚ …. ﺳﻴﻔﺮ ﻣﻨﻜﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ ﺣﻴﻦ ﻳﺨﺴﺮ ﺃﺩﻡ ﻛﻞ ﺷﺊ ..… ﻓﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺃﺣﺮﻣﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺗﺰﻭﺝ ﻣﻨﻚ ..… ﺍﻻﻥ ﻣﺎ ﺭﺋﻴﻚ ﻫﻞ ﺳﻴﺘﺤﻤﻞ ﺁﺩﻡ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺪﻧﻲ ﻭﻫﻞ ﺳﻴﻈﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺗﺠﺎﻫﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻧﺖ ﺳﺒﺐ ﺣﺮﻣﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻫﻞ ﺳﻴﻈﻞ ﻳﺪﻋﻮﻛﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﻭﻋﺸﻘﻪ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺮﺍﺀ ……… ﻻ …. ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﻓﻬﻮ ﺍﺑﻨﻲ ﺍﻋﺮﻓﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻌﺮﻓﻴﻪ ﺳﻴﻜﺮﻫﻚ ﻛﺜﻴﺮﺁ ……. ﺳﻴﻠﻌﻦ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﻪ ﺟﻤﻌﺘﻪ ﺑﻜﻲ ﺣﺘﻲ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻋﺸﻖ ﻭﻫﻴﺎﻡ …… ﻭﺍﻻﻥ ﻓﻜﺮﻱ ﺟﻴﺪﺁ ﻟﻤﺎ ﺳﺄﻗﻮﻝ ‏( ﻭﺃﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﺸﻴﻜﺎﺕ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﻭﺭﻗﺎﺗﻪ ﺍﻣﻀﺎﺋﻬﺎ ﻭﻣﺪﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﻬﻨﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﻭ ….. ‏)
ﺷﻴﺮﻳﻦ : ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻥ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻭﺭﻗﻪ ﻻ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﺳﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﺗﻮﻗﻴﻌﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺿﻌﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺎﻧﻪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬ ﺗﺮﻳﺪﻳﻨﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻟﻦ ﺍﺭﻓﺾ ﺍﺑﺪﺁ
‏( ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺍﻥ ﺗﻨﺠﺮﻑ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺒﺮﻳﺎﺋﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻛﺎﻥ ﺍﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻟﺘﺤﺮﻕ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺣﺮﻭﻓﻬﺎ ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻓﺘﺒﺴﻤﺖ ﻗﺎﺋﻠﻪ …… ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﺭﻗﻪ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﻚ ﺗﺴﺎﻭﻱ ﺣﺒﻲ ﻭﺣﻴﺎﺗﻲ ..… ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺷﺮﺍﺀ ﻗﻠﺒﻲ ..… ﻫﻞ ﺗﻈﻨﻴﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻷﺣﺎﺳﻴﺲ ﺭﺧﻴﺼﻪ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ .… ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺻﻔﻘﻪ ﺑﻴﻊ ﻭﺷﺮﺍﻉ
ﺷﻴﺮﻳﻦ : ﻻ ﺗﻌﺘﺒﺮﻳﻬﺎ ﺻﻔﻘﻪ ﺍﻋﺘﺒﺮﻳﻬﺎ ﻫﺪﻳﻪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺮﻛﻚ ﻷﺑﻨﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﻻﻣﺮ ﻛﺜﻴﺮﺁ
ﺷﻴﺮﻳﻦ : ﻻﺗﻬﻤﻨﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺗﺘﺮﻛﻲ ﺍﺑﻨﻲ ﻭﺷﺄﻧﻪ
‏( ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﻭﻭﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻫﻨﺎﺀ ﻟﺘﺒﻜﻲ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﻧﻌﻢ ﻭﺃﺧﻴﺮﺁ ﺗﺠﺮﺃﺕ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻨﺤﺪﺭ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺍﻥ ﺗﺤﺮﻕ ﺗﺼﻨﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻤﻮﺩ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺑﺎﻟﺸﻴﻚ ﻭﻫﻨﺎ ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺁﺩﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﻓﻄﻠﺒﺖ ﺍﻥ ﺗﻘﺎﺑﻠﻪ ﻭﺗﻮﻋﺪﺍ ..… ﺍﺭﺗﺪﺕ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﻭﺍﺧﻔﺖ ﺣﻤﺮﺓ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻡ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺧﻠﻒ ﻧﻈﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﻪ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺮﺁﺗﻬﺎ ﻭﺣﺪﺛﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻧﺖٍ ﺍﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺍﻝ ﻛﺴﺮﺓ ﺁﺩﻡ ﺑﺴﺒﺒﻚ ﻓﺘﺼﻨﻌﺖ ﺍﻟﻘﻮﻩ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺁﺩﻡ ﺟﺎﻟﺴﺂ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻭ ….. ‏)
ﺁﺩﻡ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻛﻨﺖ ﺑﺨﻴﺮ ﺣﺘﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺨﺒﺮ
ﺁﺩﻡ : ﻋﻦ ﺃﻱ ﺧﺒﺮ ﺗﺘﺤﺪﺛﻴﻦ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻫﻞ ﻫﺪﺩﺗﻚ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﺤﺮﻣﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺍﺫﺍ ﺗﺰﻭﺟﺘﻨﻲ
ﺁﺩﻡ : ﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺍﻻﻫﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﻌﺂ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻛﻴﻒ ﻻﻳﻬﻤﻚ .… ﻛﻴﻒ ﺳﻨﺤﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﺁﺩﻡ : ﺳﺄﻋﻤﻞ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻭﺳﺄﻛﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﻲ ﻧﻌﻴﺶ ﻣﻌﺂ ﺳﻌﺪﺍﺀ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﻃﻤﺢ ﺑﻪ ﻣﻌﻚ
ﺁﺩﻡ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻴﻦ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﻋﻨﻲ ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﻃﻤﺢ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺎﻫﺮ ﻣﻌﻚ ﻟﻴﺲ ﺍﻥ ﺍﻇﻞ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ ﺣﺘﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ..… ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺎﺏ ﺃﺧﺮ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻲ ﻭﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺭﺍﺋﻊ ﻭﺳﻴﻨﻘﻠﻨﻲ ﺍﻟﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺁﺩﻡ : ﻣﺎﺫﺍ …… ﺍﻧﺖ ﺗﻤﺰﺣﻴﻦ ﺍﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻻ ﻳﺎ ﺁﺩﻡ ﻛﻼﻣﻲ ﻣﻌﻚ ﻟﻴﺲ ﻣﺰﺍﺡ
ﺁﺩﻡ : ﻭﻟﻜﻦ ……
ﻫﻨﺎﺀ : ﺁﺩﻡ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ ﻟﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺄﻱ ﻓﺎﺋﺪﻩ ﺳﺘﺨﺴﺮ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺳﺄﺧﺴﺮ ﺍﻧﺎ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﺣﻼﻣﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺫﺍ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺔ ﺧﺎﻟﺘﻚ ﺳﻴﺰﻳﺪ ﺭﺻﻴﺪﻙ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﺫﺍ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻷﺧﺮ ﺳﺄﺣﻘﻖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺗﻤﻨﻲ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺒﺮﻕ
ﺁﺩﻡ : ﺍﻧﺎ ﻻ ﺃﺻﺪﻕ …. ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﻫﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺒﻬﺎ ﻭﺍﻋﺸﻘﻬﺎ ﺑﺠﻨﻮﻥ ….. ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻛﻲ ﺗﺘﺒﺪﻟﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺁﺩﻡ …. ﻣﺎﻋﺪﻧﺎ ﻣﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻋﻘﻼﻧﻴﻦ ﻭﺃﻻ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﺩﺍﺋﻤﺂ ﺑﺎﻟﻘﻠﻮﺏ ﻓﺎﻷﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻫﻮ ﺳﻴﺪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
‏( ﻓﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺁﺩﻡ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻗﺂ ﻟﻤﺎ ﺗﺘﻔﻮﻩ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﻩ ﺍﻥ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻫﺒﺖ ﻣﻦ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﺨﻔﻲ ﺿﻌﻔﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ ….. ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻳﺎ ﺁﺩﻡ ﺃﺗﻤﻨﻲ ﻟﻚ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻲ ﺩﻋﻮﺗﻲ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺯﻓﺎﻓﻚ
‏( ﻭﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﺍﻭﻗﻔﺘﻬﺎ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺃﺩﻡ …….. ‏)
ﺃﺩﻡ : 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺎﺫﺍ ؟؟
ﺃﺩﻡ : ﻫﺬﻩ ﺩﻋﻮﻩ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﻥ ….. ﺃﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻨﻠﺘﻘﻲ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﺫﺍﺗﻬﺎ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻟﻤﺎ
ﺃﺩﻡ : ﻛﻲ ﻳﺮﻱ ﻛﻶ ﻣﻨﺎ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻻﺧﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻳﻦ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﺬﻟﻚ
ﺃﺩﻡ : ﺳﺄﻧﺘﻈﺮﻙ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺑﻌﺪ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺟﺄﺗﻲ ﺃﻭ ﻟﻢ ﺭﻓﻀﺘﻲ ﺍﻟﻤﺠﺊ ﺳﺄﻧﺘﻈﺮ
# ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﺳﻴﺪ ﻗﻠﺒﻲ @@
ﺍﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ ﺍﻧﻲ ﺍﻫﻮﺍﻙ ! ؟
ﺍﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ ﺍﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺸﺘﺎﻕ ﺍﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ ﻳﻌﺬﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ! ؟
ﺍﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ ! ؟
ﺍﻻ ﺗﻜﻔﻴﻚ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﺩﻟﻴﻼ ﻳﺮﺷﺪﻙ ﻟﺪﺭﺏ ﺍﻟﺤﺐ ! ؟
ﺍﻻ ﺗﻨﺎﺳﺒﻚ ﺭﻭﺣﻲ ﺭﻓﻴﻘﺂ ﻃﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻫﻲ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ! ؟
ﺍﻻ ﺗﻜﻔﻴﻚ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺩﻳﻚ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺤﺐ ! ؟
ﺍﻻ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﻧﻔﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻤﺰﻭﺟﻪ ﺑﻌﻄﺮﻙ ! ؟
ﺍﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﻌﺪ ! ؟
ﻭﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺰﻳﺠﺂ ﻣﺨﻠﻮﻁ ﻳﺼﺐ ﺑﻜﺎﺱ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻣﻌﺎ ﻟﻴﺮﺗﻮﻱ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﺍﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﻌﺪ ! ؟
ﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ؟
ﻭﺍﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻛﺘﻔﻴﺖ !
ﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺑﺎﻥ ﺍﺣﺒﻚ ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻓﻘﻂ ﻣﺴﺎﻓﺎﺕ
ﻭﺗﺠﻤﻌﻨﻲ ﺑﻚ ﺍﺣﻼﻡ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺑﻌﺾ ﻧﺒﻀﺎﺕ
ﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺍﻥ ﺍﺭﺍﻗﺒﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﻳﻮﻡ ﻟﻘﺎﺋﻨﺎ ﻛﻴﻮﻡ ﺍﻟﻮﻋﻴﺪ
ﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺍﻥ ﺍﻧﺎﺩﻳﻚ ﻭﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺻﺪﻱ ﺻﻮﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺟﺎﺀ
ﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺍﻧﺖ
ﻋﻄﺸﺖ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺖ ﻭﺣﺪﻙ ﺍﺭﺗﻮﻳﺖ

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق