غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الخامس عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الخامس عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الخامس عشر

( ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻭﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻧﻐﻢ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻓﻤﺎﺯﺍﻟﺖ ﻻ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺣﺮﻣﺖ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﻋﻮﻗﺒﺖ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺫﻧﺐ ﺑﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﻧﻐﻢ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺃﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺍﺑﻨﺔ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻭ ……. ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺑﻌﺪ
ﻧﻐﻢ : ﻻ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﻌﺪ …… ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻧﺴﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﻥ ﺧﺎﻟﺘﻚ ﻭﺳﺄﻋﻮﺿﻚ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺪ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻳﻦ ﻫﻲ ﺃﻣﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﻨﺬ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺭﺩ ﻭﻫﻲ ﺑﻌﻴﺪﻩ ﺟﺪﺁ ﺍﻟﻲ ﺣﺪ ﻻ ﻳﺘﺼﻮﺭﻩ ﺍﺣﺪ
ﻧﻐﻢ : ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ ﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﻛﻴﻒ ﻣﺎﺗﺖ ﻭﺭﺩ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺬﻳﻊ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﻱ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺟﺮﻳﺌﺂ ﻭﻻ ﻳﺄﺑﻪ ﺑﺄﺣﺪ ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻳﻮﻣﺂ ﻭﻟﻚ ﻳﺄﺑﻪ ﺑﻬﻢ ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺩ ﺧﺎﺭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﻻﺕ ﺑﻌﺪ ﺷﺮﺍﺀ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ
ﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﻪ ﻟﻠﻤﻮﻝ ﻭﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺩ ﺗﻌﺒﺮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺍﻟﻔﺮﺣﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺗﺸﻴﺮ ﻟﺤﺴﺎﻡ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻻ ﺗﻨﺒﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺿﺤﻚ ﻓﺮﺡ ﺳﺮﻭﺭ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻭ ……. ﻟﺤﻈﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺍﻧﺘﻬﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ …… ﺳﻴﺎﺭﻩ ﺑﺄﻗﺼﻲ ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ
ﺗﺘﺠﻪ ﻟﻬﺎ ﻭ ….. ﺣﺎﺩﺙ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺳﻮﻱ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﻣﻌﺪﻭﺩﻩ ﻭﻣﺎﺗﺖ ….. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻘﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻳﻤﻸﻩ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﻬﺮﻭﻵ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺟﺲ ﻧﺒﻀﻬﺎ ﻫﺰ ﺑﺪﻧﻬﺎ ﻭﺿﻊ ﺍﺫﻧﻪ ﻋﻠﻲ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ
ﻻ ﺷﺊ …. ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻬﻲ …. ﻻ ﺷﺊ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻨﺒﺾ ﺑﻬﺎ …… ﻭ ﻻ ﺣﺮﻛﻪ ﻟﻠﺪﻣﺎﺀ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﺎﻧﻬﺎ … ﻻ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺮﻛﻪ …. ﻫﻨﺎ …. ﺍﺟﻞ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺗﺴﻴﻞ ﺩﻣﺎﺋﻬﺎ ….. ﺑﺎﺭﺩﻩ ﻛﻠﻤﺴﺔ ﺟﺴﺎﺩﻫﺎ …. ﺳﺎﺧﻨﻪ ﺗﺤﺮﻕ ﺃﻋﻤﺎﻗﻲ ….. ﻳﺎﺍﻟﻠﻪ ﺳﺎﻋﺪﻧﻲ …. ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ….. ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺃﺣﻴﺎ ﺑﺪﻭﻧﻬﺎ ….. ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ … ﻋﻮﺩﻱ ﻟﻲ ﻛﻲ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻨﺒﺾ ﺑﻘﻠﺒﻲ ….. ﻋﻮﺩﻱ ﻛﻲ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ …… ‏( ﻳﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻪ ﻳﺠﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﻘﻔﻮﻥ …. ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ .. ﻳﺘﻬﺎﻣﺴﻮﻥ … ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺸﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺴﺄﻝ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺴﺄﻷ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻋﻨﻪ ﻭﻫﻨﺎ ﺟﺎﺋﺖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ﻟﻴﺄﺧﺬﻭﻫﺎ ﻭ ….. ‏) …. ﻣﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ….. ﻟﻤﺎ ﺗﻠﺘﻔﻮﻥ ﺣﻮﻝ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ …. ﻟﻦ ﺗﺄﺧﺬﻭﻫﺎ ﻣﻨﻲ …… ﻟﻦ ﺃﺗﺮﻙ ﻟﻜﻢ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻥ ﺗﺤﺮﻣﻮﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ …… ﻻ … ﻟﻦ ﺍﺳﻤﺢ ﺑﺬﻟﻚ ….. ﻻﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ….. ﻣﺎﺫﺍ … ﺍﻟﻢ ﺗﺴﻤﻌﻮﻧﻲ ….. ﺃﻧﻲ ﺍﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻜﻢ … ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻬﻲ ﻓﺤﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻻ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﺼﻮﺗﻲ ….. ﻭﺭﺩ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻫﻞ ﺗﻨﺼﺘﻴﻦ ﻟﻲ ﺃﻧﺘﻲ …. ﻭﺭﺩ ….. ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺃﻣﻠﻲ
‏( ﻟﻴﻘﻊ ﺣﺴﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻐﺸﺂ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﻪ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺍﻳﺎﻡ ……. ﻭ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﺋﻤﺂ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻣﻮﺻﻞ ﺑﺎﻻﺟﻬﺰﻩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻪ ﺗﻨﺴﺎﺏ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻩ ……. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺻﺪﻣﻪ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺷﺨﺺ ﻳﺪﻋﻲ ﻳﺎﺳﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﻧﺘﺎﺝ ﻟﺴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻛﺮﺍﻫﻴﻪ ﻣﻜﺒﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ ﻟﺤﺴﺎﻡ ﺑﺸﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻭ …… ‏)
ﻳﺎﺳﺮ : ﻳﺎﺍﻟﻠﻬﻲ …. ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻟﻚ ﻛﻲ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﻱ ….. ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺫﻧﺒﻚ …. ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺫﻧﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ …. ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﻤﻬﺎ …. ﺍﺟﻞ ﻭﺭﺩ ….. ﺑﻤﺎﺫﺍ ﺍﺫﻧﺒﺖ ﻛﻲ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﻫﻲ ﻭﺗﻘﺘﻞ ﺑﺪﻵ ﻣﻨﻚ …… ﻟﻼﺳﻒ ﻟﻢ ﺗﺬﻧﺐ ﻓﻲ ﺷﺊ …. ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﻣﻨﻚ ﻭﺍﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﺒﻬﺎ
‏( ﺣﺎﻭﻝ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺍﻭ ﻳﺼﺮﺥ ﺍﻭ ﻳﺤﺮﻗﻪ ﺑﻨﻴﺮﺍﻥ ﻏﻀﺒﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﺣﻴﻠﻪ …. ﻟﻴﻌﻠﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻝ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﻠﻲ ﺿﻌﻒ ﺣﺴﺎﻡ ﻗﺎﺋﻶ ‏)
ﻳﺎﺳﺮ : ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻙ ﺍﻷﻥ ﻳﺘﺤﺴﺮ ﻋﻠﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻮﺗﻚ ﺿﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺗﻲ ﻭﻫﺠﻮﻣﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﺍﻻﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺒﺮﻩ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﺠﺮﺃ ﻋﻠﻲ
‏( ﺛﻢ ﺣﻤﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺧﺮﺝ ﻟﻴﺮﻙ ﺧﻠﻔﻪ ﺣﺴﺎﻡ ﻭ …… ‏)
ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻙ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﺎﺣﺪﺙ …. ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻣﻞ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﻗﻄﻌﺖ ﻛﻞ ﻋﻼﻗﺔ ﺗﺮﺑﻄﻨﻲ ﺑﻬﺎ
ﻧﻐﻢ ‏( ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﺘﻢ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺑﻜﺎﺋﻬﺎ : ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻌﺂ ﺳﻨﻌﻴﺪ ﻛﻞ ﺷﺊ ….. ﻭﻫﻴﺎ ﺩﻋﻴﻨﺎ ﻧﺼﻠﻲ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻛﻲ ﺍﺫﻫﺐ ﻷﺣﻀﺎﺭ ﻛﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﻫﻨﺎﺀ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺟﻞ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺤﻀﺮﻩ ﻛﻲ ﻧﺬﻫﺐ ﺑﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻷﺗﻤﺎﻡ ﻋﻼﺟﻪ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﻣﻌﻲ
ﻧﻐﻢ : ﺍﻟﻲ ﺍﻳﻦ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻟﻲ ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺘﻤﻴﻦ … ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻫﻠﻚ ﻛﻲ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺑﺄﻣﺮ ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻭﻵ ﺳﻨﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻲ
‏( ﻟﺘﻨﺘﻔﺾ ﻧﻐﻢ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ …. ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻻ ﺑﻴﺘﻚ ﻻ
‏( ﻓﻤﺪﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺟﺬﺑﺖ ﻧﻐﻢ ﺃﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻨﻮ ﻭﻋﺎﻃﻔﻪ ﻭ ….. ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ
‏( ﻓﺘﻬﺰ ﻧﻐﻢ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺎﻻﻳﺠﺎﺏ ﻓﺘﻘﻮﻝ ﺣﻨﺎﻥ ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻌﻚ ﺃﻣﺎ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻣﺎ ﻳﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﺗﺠﺎﻩ ﺣﺴﺎﻡ
ﻓﻘﺪ ﺣﺬﺭﺗﻚ ﻣﻨﻪ ﺳﺎﺑﻘﺂ ﺧﻮﻓﺂ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻪ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﻭﺭﺩ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﺟﻴﺪﺁ ﺍﻧﻚ ﺗﺤﺒﻴﻪ ﺍﻟﻲ ﺣﺪ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﺘﻌﺪﻱ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺍﻥ ﺗﻄﻠﻘﻲ ﻟﻘﻠﺒﻚ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻋﺴﻲ ﺣﺒﻚ ﻫﺬﺍ ﻳﺨﺘﺮﻕ ﻗﻠﺐ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﻳﻨﺴﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺑﺪﻳﻠﻪ ﻷﺧﺘﻲ ﺃﺑﺪﺁ
______
‏( ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺳﺮ ﻧﺎﺋﻤﺂ ﻭﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻋﻄﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﻀﻨﻬﺎ ﻛﻤﻦ ﻳﺤﺘﻀﻦ ﻃﻔﻠﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺋﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﻃﻮﻝ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻓﻴﺮﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﻤﻨﺒﻪ ﻟﺘﻔﻴﻖ ﻋﻄﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻬﻤﺲ ﻓﻲ ﺃﺫﻥ ﺟﺎﺳﺮ
ﻋﻄﺮ : ﺟﺎﺳﺮ …. ﺣﺒﻴﺒﻲ …. ﺍﻟﻦ ﺗﻔﻴﻖ …. ﻫﻴﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻟﻘﺪ ﺍﺷﺮﻗﺖ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ … ﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨﺎﻙ ﺍﻷﻥ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺃﺗﺮﻛﻚ ﻧﺎﺋﻢ
‏( ﺣﺘﻲ ﺑﺪﺃ ﻳﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﻪ ﻓﻮﺟﺪ ﻣﻼﻛﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﺑﺤﺐ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﻭﺟﺬﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﻴﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﺟﻤﻞ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺭﻭﺋﻴﺎﻙٍ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
‏( ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﺑﻄﺒﻊ ﺍﻟﻘﺒﻼﺕ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺭﻓﺾ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺗﻬﺎ ﻭﺭﻏﻤﺂ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﻟﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﻭﺍﻧﺠﺮﻓﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﺣﻀﺎﻧﻪ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺂ ﺑﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻷﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻷﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﺪﻩ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻪ ‏)
‏( ﺃﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺭﻏﺪ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻓﺘﺠﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﻏﺮﻳﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻪ ﻵﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﻪ ﻭﻻ ﺗﺬﻛﺮ ﻛﻴﻒ ﺟﺎﺋﺖ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻭ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻓﻴﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﻣﻪ ﻳﺪﻋﻲ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻩ ﺻﻴﻨﻴﻪ ﻳﻤﻸﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﺬ ﻭﻃﺎﺏ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻪ ﻭ …. ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻣﻦ ﺃﻧﺖ …. ﻭﺃﻳﻦ ﺍﻧﺎ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺃﻧﺎ ﺭﺍﻣﻲ …. ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻲ
ﺭﻏﺪ : ﻣﺎﺫﺍ ؟
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﻻ ﺗﺬﻛﺮﻱ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻷﻣﺲ
________
ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻖ ﻋﻠﻲ ﺩﺭﺍﻧﻬﺎ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ ﺻﻮﺭﺁ ﻟﻌﻄﺮ ….. ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﻻﺗﻬﺎ …. ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺗﺠﻠﺲ ﻭﺗﺮﺗﺸﻒ ﻗﻬﻮﻩ ﺻﺒﺎﺣﻴﻪ …. ﻭﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺘﺴﻢ …. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ …. ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﻩ ﻭﺗﻢ ﻃﺮﺩﻫﺎ …. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺯﻓﺎﻫﺎ ﻭﺗﻘﻒ ﻭﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺷﺮﻳﻒ ﺑﻘﺺ ﻭﺟﻪ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻭﺿﻊ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﺪﻵ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﻒ ﺷﺮﻳﻒ ﻟﻴﺘﺤﺴﺲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﻭﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻟﺘﺘﺠﻮﻝ ﺑﻴﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻪ ﻋﻄﺮ … ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﻥ ﻭﺣﻤﺮﺓ ﺍﻟﺨﺪﺍﻥ ….. ﻭﻳﺎﻭﻳﻠﺘﻲ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻔﺘﺎﻥ …. ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﺤﺪﻕ ﻳﻔﻮﺡ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻭﺍﻟﺮﻳﺤﺎﻥ …. ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻫﺂ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ ﻟﻮ ﺗﺪﺭﻳﻦ ﻛﻢ ﺃﺣﺒﻚ ﻭﺃﻫﻮﺍﻛﻲ
.. ﻛﻢ ﺃﺗﻤﻨﻲ ﻗﻀﺎﺀ ﺑﻌﺾ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﻌﻚ …. ﻗﺪ ﺍﺗﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺍﺑﺪﺁ ﻟﻦ ﺃﺗﺨﻠﻲ ﻋﻨﻚ ….. ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻫﺂ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
________
‏( ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻀﺪﺓ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻣﻌﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻄﺖ ﺍﻝ 35 ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭ …. ‏)
ﻣﻨﻲ : ﻓﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻜﺮ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺣﻨﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﻀﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻣﻨﻲ : ﻭﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺖ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻲ
ﻣﻨﻲ : ﻛﻴﻒ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﺤﺒﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺑﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻚ
ﻣﻨﻲ : ﺍﻟﻴﺴﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻛﺸﻔﺖ ﻟﻚ ﺧﻴﺎﻧﺘﻬﺎ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﻛﻨﺘﻲ ﺃﻳﻀﺂ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻪ
ﻣﻨﻲ : ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻳﻀﺂ ﺃﺣﺒﻚ ﻭﻓﻀﻠﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﻭﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺠﺪﺍﻝ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻀﻲ
ﻣﻨﻲ : ﺣﺴﻨﺂ ﺃﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻀﺎﺋﻬﺎ ﻟﻠﻴﻞ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺃﻛﺒﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﻪ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﺴﺘﻤﺮﻩ
‏( ﻓﻨﻬﺾ ﻛﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺴﻪ ﻭﺗﺮﻙ ﻣﻨﻲ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﻠﻪ ﻭﺧﺮﺝ ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻣﻨﻲ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻭ ….. ‏)
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﺟﻼﻝ ﻭﻣﻨﻲ ﻳﺠﻠﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﻭ ….. ‏)
ﺟﻼﻝ : ﺍﻧﺎ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻷﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻥ ﻷﻧﻬﺎ ﺣﺮﻣﺘﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺏ ﺃﻣﻞ ….. ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺍﻷﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻨﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻛﻤﺎﻝ ….. ﺃﺫﺁ ﻓﻬﺪﻓﻨﺎ ﻭﺍﺣﺪ
ﻣﻨﻲ : ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻲ
ﺟﻼﻝ : ﺳﺄﺳﺘﺪﺭﺝ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻟﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭﻣﻬﻤﺘﻚ ﺍﻥ ﺗﺠﻌﻠﻲ ﻛﻤﺎﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﺣﻴﻦ ﺍﺩﺧﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺣﻨﺎﻥ
ﻣﻨﻲ : ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻨﻮﻱ
ﺟﻼﻝ : ﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ
ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻙ
ﻣﻨﻲ ‏( ﻣﺤﺪﺛﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ‏) : ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﺎ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻪ ﺗﺠﺎﻫﻚ ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ
____________
‏( ﻓﺘﺤﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﺄﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻫﺒﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻟﺘﻔﺘﺢ ﺧﺰﺍﻧﺔ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻓﻴﺮﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺘﺬﻫﺐ ﻟﺘﻔﺘﺢ ﻓﺘﺠﺪ ﻧﻐﻢ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻓﺘﻨﺒﻬﺮ ﻧﻐﻢ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺮﺣﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﺗﻨﻌﻜﺲ ﻓﻲ ﻋﻴﺎﻧﺎﻫﺎ ﻭ …… ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺫﺍ ﻟﺪﻳﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﻓﻘﺪ ﺍﺗﻤﻤﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﻨﻠﺘﻘﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
ﻧﻐﻢ : ﺣﻘﺂ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﺟﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﺪﻳﻜﻲ ﺃﻧﺘﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻧﻐﻢ : ﺍﻷﻥ ﺟﺌﺖ ﻷﺧﺬ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺳﻨﻠﺘﻘﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﺃﺭﻭﻱ ﻛﻞ ﺷﺊ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﻫﺎﺗﻔﻚ ﻷﺭﻭﻱ ﻟﻚ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﻧﻐﻢ : ﻭﺍﻧﺎ ﺳﺄﻧﺘﻈﺮﻙ
_____________
ﻛﺎﻥ ﺁﺩﻡ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﻓﻈﻬﺮﺕ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻻﺭﻳﻦ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﺃﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﻭ …. ‏)
ﻻﺭﻳﻦ : ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ﺁﺩﻡ ….. ﻣﺘﻲ ﻋﺪﺕ ﻣﻦ ﺳﻔﺮﻙ
ﺁﺩﻡ … ﻻﺭﻳﻦ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ ….. ﻟﻘﺪ ﻋﺪﺕ ﺑﺎﻷﻣﺲ
ﻻﺭﻳﻦ : ﻋﺪﺕ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻭﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﺍﻷﻥ
ﺁﺩﻡ : ﻟﺪﻱ ﻣﻮﻋﺪ ﻫﺎﻡ ﺟﺪﺁ ….. ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﻃﻔﻠﺘﻚ
ﻻﺭﻳﻦ : ﺃﺟﻞ ﺗﺪﻋﻲ ﻧﻮﺭ
ﺁﺩﻡ : ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺣﻤﺎﻫﺎ
ﻻﺭﻳﻦ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﻳﻦ ﺗﻘﻴﻢ ﺍﻷﻥ
ﺁﺩﻡ : ﻓﻲ ﺷﻘﺘﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﻪ
ﻻﺭﻳﻦ : ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻟﻦ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺖ ﻋﺎﺋﻠﺘﻚ
ﺁﺩﻡ : ﻻ
ﻻﺭﻳﻦ : ﻟﻤﺎﺫﺍ
ﺁﺩﻡ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﻻﺭﻳﻦ ﻭﻫﻴﺎ ﺃﺟﻠﺴﻲ ﻛﻲ ﻧﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﺸﺮﻭﺏ ﻣﻌﺂ
ﻻﺭﻳﻦ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﻣﻮﻋﺪ :
ﺁﺩﻡ : ﺍﻣﺎﻣﻨﺎ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﻪ ﻛﺎﻣﻠﻪ
_______________
‏( ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺃﺧﺬﺕ ﻧﻐﻢ ﻛﺮﻳﻢ ﻇﻠﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ
ﻓﺒﻌﺪ ﻓﺮﺍﻕ ﺩﺍﻡ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ
ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﻘﺎﺀﻩ ﺗﻤﻨﺖ ﺃﻥ ﺗﺠﺪﻩ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺗﻤﻨﺖ ﺍﻥ ﺗﺮﺗﻤﻲ ﺑﺄﺣﻀﺎﻧﻪ
ﺍﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻭﺗﺼﺮﺥ ﺃﺣﺒﻚ
ﺍﺭﺗﺪﺕ ﻣﺎ ﺍﺣﺒﺖ ﻣﻦ ﺛﻴﺎﺏ
ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺮﺁﺗﻬﺎ
ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺮﻱ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻪ
ﺗﺮﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺑﺄﻱ ﻟﻘﺐ ﺳﻴﻨﺎﺩﻳﻬﺎ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ….. ﺣﻠﻢ ﻋﻤﺮﻱ …. ﺍﻡ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﺃﻡ ﺳﻴﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﻤﺎﻣﺂ
ﺃﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺳﻂ ﻗﻠﻘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﺑﺄﺳﻢ ﺍﻟﺤﺐ ﺳﺄﺗﺤﻤﻞ ﺍﻱ ﺷﺊ ﺍﻻ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ
ﺭﺗﺒﺖ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻩ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ
ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﺴﺎﻩ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﻨﺬ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﺂﺗﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻴﻪ
ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻭﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺣﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ
ﺗﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺘﺎﻫﺎ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﻨﺒﺾ
ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﻣﺎ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺣﻴﻦ ﺭﺁﺗﻪ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ …. ﻧﻌﻢ ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﺘﻠﻔﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻓﻔﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺷﺊ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻏﺮﻳﺐ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻇﻬﺮﺕ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻦ ﻋﻠﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺠﺎﻋﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻌﺪ 10 ﺍﻋﻮﺍﻡ ﺍﺧﺮﻱ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻤﺴﻜﺖ ﺑﻪ ﻣﺒﻜﺮﺁ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻮﻥ ﺑﻌﺬ ﺧﺼﻼﺗﻪ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﺳﻴﺠﺎﺭﻩ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻒ ﻣﻌﻪ ﻻﺭﻳﻦ ﺍﺑﻨﺔ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻃﻔﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻭﻳﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﺛﻢ ﺭﻛﺘﻪ ﻻﺭﻳﻦ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻭﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﺍﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻫﻲ ﻭﺗﻘﺎﺑﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﺧﻔﺎﺀ ﺃﻟﻤﻬﺎ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺣﻤﺪﺕ ﺭﺑﻬﺎ ﺍﻥ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺍﺳﻮﺩ ﻳﺨﻔﻲ ﻣﺎ ﺗﻔﻀﺤﻪ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺁﺩﻡ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺃﻣﺎﻩ ﺑﻜﻞ ﺑﺮﻭﺩ ﻭ ……. ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﺧﺬﺗﻨﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﺣﻼﻣﻲ …. ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﻲ ﺃﻳﻦ ﺃﺧﺬﺗﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺁﺩﻡ : ﻟﻢ ﺗﺄﺧﺬﻧﻲ ﺍﻟﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻚ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺁﺩﻡ : ﺃﻋﻨﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺃﺧﺬﺗﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻷﺧﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﺣﻼﻣﻲ.

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق