غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل التاسع عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل التاسع عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل التاسع عشر

ﺛﻼﺙ ﺍﻳﺎﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻗﻨﺎﻋﻬﺎ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺮﻓﺾ ﻭ … ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺗﻨﺎﻭﻟﻲ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺑﻌﻀﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ …. ﻓﻤﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺍﻳﺎﻡ ﻟﻢ ﺗﺘﻨﺎﻭﻟﻲ ﺷﺊ
‏( ﻟﺘﺘﺤﺪﺙ ﺣﻨﺎﻥ ﺑﺄﺭﻫﺎﻕ ﺷﺪﻳﺪ ﻭ … ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻗﺴﻢ ﺍﻧﻪ ﻟﻦ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻘﻤﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺍﻟﻲ ﺟﻮﻓﻲ ﺍﻻ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻨﻔﺬ ﻟﻲ ﻃﻠﺒﻲ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎﺃﻣﻲ ﻃﻠﺒﻚ ﻫﺬﺍ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻫﺬﺍ ﻗﺮﺍﺭﻱ ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﺍﻷﺧﺘﻴﺎﺭ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺃﻣﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻧﻐﻢ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺭﺃﺕ ﺣﺴﺎﻡ ﻓﻌﺎﺩﺕ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻣﺴﺮﻋﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ….. ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻷﻥ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺳﺄﻋﺎﻭﺩ ﺯﻳﺎﺭﺗﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻧﻐﻢ ﺍﻧﺘﻈﺮﻱ
ﻧﻐﻢ : ﻟﻦ ﺍﺗﺄﺧﺮ ﻋﻠﻴﻜﻲ
‏( ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺍﻣﻞ ﺍﻟﻲ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺛﻢ ﻧﻘﻼ ﻧﻈﺮﻫﻢ ﺍﻟﻲ ﺣﺴﺎﻡ ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ …. ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻩ
ﺍﻣﻞ : ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻚ ﻻ ﺗﺬﻛﺮ ﺃﺧﺮ ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ ﻟﻬﺎ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻋﻠﻲ ﺍﻱ ﺣﺎﻝ ﺳﺄﻏﺎﺩﺭ ﻭﻫﻲ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ …. ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﺍﻗﻨﻌﻲ ﺃﻣﻲ ﺑﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺍﻻ ﺳﺎﺀﺕ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻟﻮ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻟﻦ ﺍﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺭﻱ
‏( ﻓﺘﺮﻛﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻪ ﻛﻠﻤﻪ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﻫﻲ ….. ‏)
ﺃﻣﻞ : ﻧﻐﻢ ﺃﻳﻀﺂ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻛﻨﺖ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﺄﻗﻨﻌﻬﻢ ﺑﺸﺘﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ
ﺃﻣﻞ : ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﺳﺘﺮﻓﻀﻴﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺘﻲ ﻳﻘﺘﻨﻌﻮﺍ ﻭﻳﻨﻔﺬﻭﺍ ﺷﺮﻃﻲ
‏( ﻓﺄﺧﺬ ﺣﺴﺎﻡ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﺳﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻪ ﻟﻠﻘﺼﺮ ﻭﺟﺪ ﻧﻐﻢ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﺃﺟﺮﻱ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ …. ﻓﻜﺮ ﻗﻠﻴﻶ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺮﺩﺩ ﺃﻭﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻭﺣﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻧﻈﺮﻩ ﺳﺮﻳﻌﻪ ﺟﺪﺁ ﺛﻢ ﺗﺠﺎﻫﻠﺘﻪ ﻭﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌﺂ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻛﻲ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺭﻩ …. ﻓﺘﺤﺪﺙ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﻀﺂ ﻭ …. ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﻦ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻥ ﺗﺼﻌﺪﻱ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ ﺑﺪﻵ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻻﺟﺮﻱ
ﻧﻐﻢ : ﻭﺑﺄﻱ ﺻﻔﻪ ﺍﺻﻌﺪ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻚ
ﺣﺴﺎﻡ ‏( ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ‏) : ﺑﺼﻔﺔ ﺍﻧﻲ ﺍﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻚ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺘﺄﻛﺪ ….. ﺃﻇﻦ ﺍﻧﻲ ﺳﺎﺭﻗﻪ ﻭﺗﺴﻠﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻛﻲ ﺃﺳﺮﻕ ﺣﻖ ﻏﻴﺮﻱ
ﺣﺴﺎﻡ ‏( ﺑﻨﻔﺎﺫ ﺻﺒﺮ ‏) : ﺍﺻﻌﺪﻱ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻟﻨﺬﻫﺐ ﻭﻧﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ
‏( ﻭﺻﻌﺪﺕ ﻧﻐﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺩﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺳﺎﺩ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ‏)
___________
ﺟﺎﺳﺮ ﻧﺎﺋﻢ ﻭﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻧﻪ ﺗﺮﻗﺪ ﻋﻄﺮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﺳﺎﺩﻩ ﻭ ……. ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻣﺮﻳﻀﻪ
ﻋﻄﺮ : ﻧﻌﻢ …. ﻭﺍﻧﺎ ﺧﺎﺋﻔﻪ ﺟﺪﺁ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﺧﺬﺕ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﻟﻦ ﺗﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻨﻪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻨﻴﺪﻩ ﺟﺪﺁ ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﺳﺒﺐ ﺍﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻋﻄﺮ : ﺣﻴﻦ ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺵ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﻧﻐﻢ ﻭﺍﻥ ﻗﺮﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺳﻴﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﺘﻨﺎﺳﻮﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺭﺑﻤﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﺳﺘﻘﻒ ﻭﺭﺩ ﻋﺎﺋﻖ ﺑﻴﻨﻬﻢ
________________
‏( ﻭﺻﻼ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﻭﺟﻠﺴﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﻛﺴﺮ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﻢ ﺻﻮﺗﻪ ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻟﻲ ﺗﺘﺄﺧﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﻋﺪﻙ
ﻧﻐﻢ : ﻣﻮﻋﺪﻱ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﺟﻞ ….. ﻛﺮﻳﻢ
ﻧﻐﻢ : ﻻ ….. ﻻ ﺗﻘﻠﻖ ﺍﻣﺎﻣﻲ ﻣﺘﺴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﺳﺒﺐ ﻣﺮﺽ ﺍﻣﻲ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻋﺮﻑ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪﻧﺎ ﺍﻥ ﻧﺘﺰﻭﺝ ﻭﺣﺘﻲ ﻧﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻣﺘﻨﻌﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻻﺩﻭﻳﻪ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺗﺴﻮﺀ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻣﺮ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻧﺘﻲ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﺟﻴﺪﺁ ﺍﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﻬﺪﻱ ﺑﺎﻻﺧﻼﺹ ﻟﺤﺐ ﻭﺭﺩ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻧﻚ ﺗﺤﺒﻴﻦ ﺷﺨﺺ ﺍﺧﺮ
ﻧﻐﻢ : ﺷﺨﺺ ﺃﺧﺮ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺃﺟﻞ ﻛﺮﻳﻢ
ﻧﻐﻢ : ﺍﺟﻞ ﻛﺮﻳﻢ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺳﻨﺘﻔﻖ ﻋﻠﻲ ﺷﺊ ﻭﺃﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺧﺎﻟﺘﻚ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺊ
____________
ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻳﻪ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺑﺸﺘﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻲ ﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺍﻟﺨﺸﺒﻲ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﺄﺗﺖ ﺑﻜﺮﺳﻲ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﺣﻀﺮﺕ ﺍﻵﻧﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺧﺘﻞ ﺗﻮﺍﺯﻧﻬﺎ ﻓﻮﻗﻌﺖ ﺍﺭﺿﺂ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻵﻭﺍﻧﻲ ﻓﺄﻏﺸﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‏)
_________________
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻮﺩ ﻣﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺗﺤﺠﺮﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﺍﺣﺘﺞ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﺠﺰ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻭ …… ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎ ﺭﺋﻴﻚ
ﻧﻐﻢ : ﺛﻔﻘﺔ ﺯﻭﺍﺝ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻻ ﺗﻄﻠﻘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺯﻭﺍﺝ ﻓﻬﻮ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺯﻭﺍﺝ ﺃﺑﺪﺁ …. ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺳﻨﻌﻘﺪ ﻗﺮﺍﻧﻨﺎ ﻭﻧﻌﻴﺶ ﺗﺤﺖ ﺳﻘﻒ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﻟﻔﺘﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﻨﻔﺘﻌﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﻧﻨﻔﺼﻞ ….. ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻋﻮﺩ ﺍﻧﺎ ﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺗﻲ ﻭﺗﻌﻮﺩﻳﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺴﺘﺤﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻞ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺳﺄﻋﻮﺿﻚ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﺘﻘﻴﺪﻳﻦ ﻓﻴﻪ ﺑﻲ ﺑﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻜﻦ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺑﺪﻭﻥ ﻟﻜﻦ ﺳﺄﻋﻄﻴﻜﻲ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻠﺘﻔﻜﻴﺮ ﺟﻴﺪﺁ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ …… ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ ﻛﻲ ﺍﻭﺻﻠﻚ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ
ﻧﻐﻢ ……….:
ﺣﺴﺎﻡ : ﻧﻐﻢ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺫﺍ ؟
ﺣﺴﺎﻡ : ﻫﻴﺎ ﻛﻲ ﺍﻭﺻﻠﻚ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ
ﻧﻐﻢ : ﻻ ….. ﺷﻜﺮﺁ …… ﺃﺫﻫﺐ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺳﺄﺗﺪﺑﺮ ﺃﻣﺮﻱ
‏( ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﺫﻫﺐ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺻﻌﺪ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﻇﻞ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ….. ﺍﻣﺎ ﻫﻲ ﻓﻈﻠﺖ ﻭﺳﻂ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺗﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ …. ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻔﻘﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﻪ ….. ﻻ ﻭﻣﺎﺫﺍ …… ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻌﻮﺿﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻗﻀﻴﻪ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﺒﻪ ….. ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﻦ ﺍﻭﺍﻓﻖ …… ﻭﺍﻷﺩﻫﻲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﻪ ﻳﻈﻦ ﺍﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﻼﻗﻪ ﻣﻊ ﻛﺮﻳﻢ ….. ﻏﺒﻲ …… ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ ﺷﺊ ﻋﻦ ﺣﺒﻲ ﻟﻪ …..
_________
ﻗﺎﺩ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﻗﺪﻣﺎﻩ ﺍﻟﻲ ﻗﺒﺮ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻫﻮ ﺑﻼ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﻩ ﺛﻢ ﺟﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻗﺒﺮﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻘﻂ ﺻﺎﻣﺖ ﺗﻤﺎﻡ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺟﺎﻣﺪﻩ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﺟﺪﺁ ﺣﺘﻲ ﻭﺍﺧﻴﺮﺁ ﺃﻧﻔﺠﺮ ﺑﺎﻛﻴﺂ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ …… ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺃﻧﺎ ﺃﺳﻒ …. ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ
‏( ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﺪﻓﻘﺖ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻛﺎﻟﺸﻼﻝ …… ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﻌﺎﻟﺖ ﺍﻟﺼﺮﺧﺎﺕ …. ﺗﻬﺎﺗﻔﺖ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻪ ﻃﻠﺒﺂ ﻟﻠﻤﻐﻔﺮﻩ …..
____________
ﻛﺎﻥ ﺁﺩﻡ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻫﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻘﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻓﻘﺪ ﺷﻬﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺟﺮﺍﺣﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻛﻲ ﻳﺸﻬﺪ ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻭﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻳﺪ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻳﻤﻸﺍﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭ …. ‏)
ﺁﺩﻡ : ﺃﺫﺁ ﻣﺘﻲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻚ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻟﻤﺎﺫﺍ
ﺁﺩﻡ : ﻟﻨﺘﺰﻭﺝ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺃﺩﻡ : ﻟﻜﻲ ﻧﺘﺰﻭﺝ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻚ
ﺁﺩﻡ : ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﻳﺎﻫﻨﺎﺀ …. ﺣﻴﻦ ﺍﻓﺘﺮﻗﻨﺎ ﻣﻦ 10 ﺃﻋﻮﻡ ﻭﺭﻓﻀﺘﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻣﻲ ﺍﻥ ﺗﺮﻏﻤﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﻻ ﺭﻳﻦ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﻭﺗﺮﻛﺖ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺧﻠﻐﻲ ﻭﺳﺎﻓﺮﺕ ﻛﻲ ﺃﻛﻮﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻨﻐﺴﻲ ﻭﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﻋﻠﻲ ﺫﺍﺗﻲ ﻛﻲ ﻻ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﻷﻳﺂ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺑﺪﺁ ﻭﺣﻤﺪﺁﻟﻠﻪ ﻋﺪﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺣﻘﻘﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ … ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻻ ﺃﺣﺘﺎﺟﻬﻢ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻻ ﻳﺎ ﺁﺩﻡ ﻳﺘﻈﻞ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﻪ ….. ﻟﺒﺲ ﺃﺣﺘﻴﺎﺝ ﻣﺎﺩﻱ ….. ﺑﻞ ﺍﺣﺘﻴﺎﺝ ﻣﻌﻨﻮﻱ …. ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺮﺿﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻭﻭﺍﻟﺪﻙ …. ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺪﻋﺎﺋﻬﻢ ﻟﻨﺎ ….. ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺘﻬﻢ
ﺁﺩﻡ : ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﻫﻨﺎﺀ …. ﺃﻣﻲ ﻫﻲ ﺳﺒﺐ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﻩ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻟﻢ ﻧﺘﻔﻖ ﻋﻠﻲ ﻧﺴﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻵﻟﻴﻢ
ﺁﺩﻡ : ﺃﺟﻞ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺃﺫﺁ …… ﺳﻨﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻭﻧﻄﻠﺐ ﺭﺿﺎﻫﺎ
ﺁﺩﻡ : ﺃﺗﺪﺭﻳﻦ ﺷﻴﺌﺂ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺁﺩﻡ : ﺃﻧﺘﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﺭﺯﻗﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ
__________
‏( ﻓﺎﻗﺖ ﺁﻳﻪ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﺣﺪ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﻟﻴﻠﻲ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻊ ﺍﺣﺪﻱ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺭﻩ ﺗﺪﻋﻲ ﺳﻴﺪﻩ ﻭ …. ‏)
ﺳﻴﺪﻩ : ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﻭﻗﻌﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﻪ
ﻟﻴﻠﻲ : ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎﺷﺎﺀ ﻓﻌﻞ ﻭ ﺣﻤﺪﺁ ﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻥ ﺍﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺧﻔﻴﻔﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺭﺍﻣﻲ ﻷﺣﻀﺎﺭ ﺍﻷﺩﻭﻳﻪ ﻓﺄﻏﻤﻀﺖ ﺁﻳﻪ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻟﺘﺮﻱ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﺑﻌﻀﺂ ﻣﻦ ﺃﻓﻌﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﻴﻨﻪ ﻣﻊ ﺟﺎﺳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻛﻠﻤﺎﺕ ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺮﻗﺖ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻓﺪﻣﻌﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﺑﺄﻟﻢ ….. ‏)
ﺁﻳﻪ : ﻳﺎﻟﻐﺒﺎﺋﻲ …. ﺭﻣﻴﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺩﻣﺎﺭﻱ ﺑﻴﺪﻱ …. ﺁﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎﺭﺍﻣﻲ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻋﺮﻓﺘﻚ ﻣﻨﺬ ﻛﻨﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﻪ
‏( ﻓﺄﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭ ……. ‏)
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻝ 18 ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﻪ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﻪ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻴﻪ ﺗﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻝ 40 ﻋﺎﻣﺂ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺮﺁﺗﻬﺎ ﺗﺘﺠﻤﻞ ﻭﺗﻀﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﻴﻖ ﻓﺘﻨﺤﻨﺤﺖ ﺭﻏﺪ ﻟﺘﻠﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭﺍﺩﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﺳﻤﻴﺮﻩ ﻭ ….. ‏)
ﺭﻏﻢ : ﺍﺣﻢ ﺍﺣﻢ
ﺳﻤﻴﺮﻩ : ﺭﻏﺪ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ …. ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻲ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻫﻨﺎ
ﺭﻏﺪ ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻝ 5 ﺩﻗﺎﺋﻖ
ﺳﻤﻴﺮﻩ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﺭﻏﺪ : ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻚ ﻓﻲ ﺍﻣﺮ ﻫﺎﻡ
ﺳﻤﻴﺮﻩ : ﻟﻴﺲ ﺍﻷﻥ ﻓﻠﺪﻱ ﻣﻮﻋﺪ ﻫﺎﻡ
ﺭﻏﺪ : ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ
ﺳﻤﻴﺮﻩ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﺭﻏﺪ : ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ ﺳﺘﺨﺮﺟﻴﻦ ﻭﺗﺘﺠﻮﻟﻲ ﻣﻊ ﺷﺎﺏ ﻳﺼﻐﺮﻙ ﺳﻨﺂ ﻭﺗﻌﻮﺩﻱ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺗﺪﺧﻠﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻚ ﻭﺗﺬﻫﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ
ﺳﻤﻴﺮﻩ : ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﻭﻗﺖ ﻟﻠﺠﺪﺍﻝ ﻣﻌﻚ
ﺭﻏﺪ : ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ
ﺳﻤﻴﺮﻩ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺭﻏﺪ : ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﺳﺘﻈﻠﻴﻦ ﻫﻜﺬﺍ
ﺳﻤﻴﺮﻩ : ﻭﻣﺎ ﺷﺌﻨﻚ ﺍﻧﺘﻲ … ﻓﻬﺬﻩ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺍﺗﺼﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﺷﺎﺀ … ﺍﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻲ
ﺭﻏﺪ : ﺍﻭﻟﺴﺖ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻭﻟﻲ ﺣﻘﻮﻕ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﺳﻤﻴﺮﻩ : ﻟﺴﺘﻲ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻭﺣﺪﻱ …. ﻓﻠﻜﻲ ﻭﺍﻟﺪ …. ﻭﺍﻟﺪﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻛﻨﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ …. ﺗﺮﻛﻨﻲ ﻭﺫﻫﺐ ﻛﻲ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﺑﻔﺘﺎﻩ ﺑﻨﻔﺲ ﺳﻨﻚ ﻭﺍﻷﻥ …….
ﺭﻏﺪ : ﻭﺍﻷﻥ ﺗﻨﺘﻘﻤﻴﻦ ﻣﻨﻪ ﻗﻤﺘﻲ ﺑﺄﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭ ﻛﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺗﺘﻌﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺷﺎﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺗﺘﺠﻮﻟﻴﻦ ﻣﻌﻪ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻛﻲ ﺗﺼﻞ ﻟﻪ ﺃﺧﺒﺎﺭﻙ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﻟﻜﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ …… ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﻩ .. ﻫﻞ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﻓﻘﻂ … ﺍﻡ ﻣﺎ ﺧﻔﻲ ﻛﺎﻥ ﺃﻋﻈﻢ
‏( ﻟﺘﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﻤﻴﺮﻩ ﺑﺼﻔﻌﻪ ﻗﻮﻳﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﺰﺭﻑ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ‏)
ﺳﻤﻴﺮﻩ : ﻫﺬﻩ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺃﻋﻴﺸﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﺷﺎﺀ ﻭﻟﻦ ﺍﺳﻤﺢ ﻟﻜﻲ ﺍﻥ ﺗﻘﻴﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﺫﺍ ﻛﻨﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺒﻴﻦ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻌﻲ ﻓﺄﺫﻫﺒﻲ …… ﺃﺫﻫﺒﻲ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺟﺮﺑﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻋﻨﺪﻩ … ﻑ ﺃﻧﺎ ﻣﺎﻋﺪﺕ ﺃﺭﻳﺪﻙ
‏( ﻟﻤﻠﻤﺖ ﺭﻏﺪ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﺷﺘﺎﺕ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺑﻘﻮﻩ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﻠﻦ ﺗﺤﺮﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﻴﻮﺩ ﺩﺍﻣﺖ ﺗﻠﺘﻒ ﺣﻮﻝ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻳﻮﻣﺂ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ….. ﺳﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺮﺩﺩ ﻃﻮﻳﻞ ﺩﻗﺖ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺘﻔﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺭﻏﺪ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻭﺍﻟﻘﺒﻼﺕ
ﺟﻤﺎﻝ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻧﻐﻢ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﺍﻟﻴﻜﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ …. ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ
ﺭﻏﺪ : ﻟﻘﺪ ﺣﺪﺙ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻣﻲ ﻭ ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﺌﺖ ﻛﻲ ﺍﻋﻴﺶ ﻣﻌﻚ
ﺟﻤﺎﻝ : ﻛﻢ ﺍﺳﻌﺪﺗﻴﻨﻲ ﺑﻘﺮﺍﺭﻙ ﻫﺬﺍ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﻏﺪ ﺻﻮﺕ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭ ….. ‏)
ﻣﺮﻳﻢ : ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺟﻤﺎﻝ ﻫﻼ ﺃﺗﻴﺖ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ
ﺟﻤﺎﻝ : ﺳﺄﺃﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ
‏( ﺫﻫﺐ ﺟﻤﺎﻝ ﻟﻤﺮﻳﻢ ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﻏﺪ ﺻﻮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﻳﻌﻠﻮ ﺷﻴﺌﺂ ﻓﺸﺊ ﻭ …. ‏)
ﻣﺮﻳﻢ : ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻨﻲ ﺗﻘﺒﻞ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺑﺒﺮﻭﺩ
ﺟﻤﺎﻝ : ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺃﺑﻨﺘﻲ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻣﺎ ﺍﺩﺭﺍﻧﻲ ﺳﺒﺐ ﻣﺠﻴﺌﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ
ﺟﻤﺎﻝ : ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺳﻤﻴﺮﻩ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻟﻢ ﺍﻗﺘﻨﻊ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺧﻄﻪ ﻛﻲ ﺗﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ
ﺟﻤﺎﻝ : ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻏﺪ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺟﻼﻝ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﻮﺿﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﻜﻞ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﻪ ﻛﻲ ﺗﺒﻌﺚ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺍﻟﺮﻏﺒﻪ ﻭﻛﻲ ﻳﺨﻀﻊ ﻷﻣﺮﻫﺎ ﻭ …. ‏)
ﻣﺮﻳﻢ : ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻣﺎ ﺭﺋﻴﻚ ﺍﻥ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺰﻝ ﺧﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻻ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﻨﺎ ﻫﻨﺎ
ﺟﻤﺎﻝ : ﻭﻟﻜﻦ
ﻣﺮﻳﻢ : ﺑﺪﻭﻥ ﻟﻜﻦ … ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻣﺎ ﻫﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺟﻤﺎﻝ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺎﺧﺬﻫﺎ ﻟﺘﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺷﻘﺘﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﻪ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﻜﺬﺍ ﺍﺣﺴﻨﺖ
‏( ﺧﺮﺝ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺮﺩﺩ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﺮﻏﺪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺒﻘﺘﻪ ﺑﻘﻮﺗﻬﺎ ﻭ …. ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﻜﻼﻡ ﻓﻘﻂ ﺍﻋﻄﻨﻲ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻥ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻣﻨﻲ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﻭﺍﻣﻮﺍﻝ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﻣﺎﻝ ﺣﺘﻲ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
‏( ﻓﺄﻋﻄﺎﻫﺎ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺗﺎﻡ ﻭﺃﻋﻄﻬﺎ ﺭﺯﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﻭ …. ‏)
ﺭﻏﺪ : ﺍﻇﻦ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﻨﺰﻝ ﻭﺳﻴﺎﺭﻩ ﺃﺧﺮﻳﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺴﻬﻞ ﻋﻠﻲ ﺷﺮﺍﺀ ﻋﺎﺋﻠﻪ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻟﻘﺪ ﺗﻘﺒﻠﺖ ﻗﺴﻮﺗﻜﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﺪﻗﻮﻧﻲ ﺣﺘﻤﺂ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻮﺳﻠﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﻐﻔﺮﺗﻲ
‏( ﻭﺗﺮﻛﺘﻪ ﺭﻏﺪ ﻭﺃﺳﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ‏)
ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻙ
‏( ﻓﺎﻗﺖ ﺁﻳﻪ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺩﺧﻮﻝ ﻟﻴﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ …… ‏)
ﻟﻴﻠﻲ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻟﻴﻠﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ ﺍﻻﻥ
ﺁﻳﻪ : ﺍﻧﺎ ﺑﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ
ﻟﻴﻠﻲ : ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺒﻜﻴﻦ ﺑﺎ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺊ ﻳﺆﻟﻤﻚ …. ﻫﻞ ﺍﺣﻀﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻱ
ﺁﻳﻪ : ﻗﻠﺒﻲ …. ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﻟﻜﻲ ﻳﺬﻫﺐ ﻋﻨﻜﻲ ﺍﻟﻤﻚ
ﺁﻳﻪ : ﻓﻘﺪ ﺿﻤﻴﻨﻲ ﺍﻟﻲ ﺻﺪﺭﻙ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق