غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثانى و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثانى و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثانى و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثانى و العشرون

‏( ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺁﻳﻪ ﺑﺎﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﻀﺮﻩ ﻟﻬﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻛﻬﺪﻳﻪ ﻭﻛﺘﺒﺖ ﺭﻗﻢ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﻫﻞ ﺗﺘﺼﻞ ﺍﻡ ﻻ ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺗﺘﺼﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻷﺧﺮ ﺩﻕ ﺑﺎﺏ ﻏﺮﻓﺔ ﺁﻳﻪ ﻓﺄﺧﻔﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺣﺘﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻨﻬﻲ ﺍﻷﺗﺼﺎﻝ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﻩ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺗﻮﺗﺮﻭ … ‏)
ﺁﻳﻪ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺟﺌﺖ ﻷﻃﻤﺌﻦ ﻋﻠﻴﻜﻲ …. ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ ﺍﻷﻥ
ﺁﻳﻪ : ﺃﻧﺎ ﺑﺨﻴﺮ ﺗﻤﺎﻣﺂ …. ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻲﺀ ﺃﺧﺮ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻻ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻜﻲ …. ﺃﺷﻌﺮ ﺍﻧﻚ ﻗﻠﻘﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ
ﺁﻳﻪ : ﻻ … ﻻ ﺃﺑﺪﺁ ﺍﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻻﻥ ﺍﺩﻭﻳﺘﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﺗﺮﻛﻚ ﺍﻷﻥ ﻛﻲ ﺗﺨﻠﺪﺑﻦ ﻟﻠﻨﻮﻡ
ﺁﻳﻪ : ﺣﺴﻨﺂ
‏( ﺧﺮﺝ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﺍﻟﺮﻳﺒﻪ ﺗﻤﻸ ﻗﻠﺒﻪ ﺗﺠﺎﻩ ﺗﻮﺗﺮ ﺁﻳﻪ ﻭﺍﺳﻠﻮﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ …. ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻳﻘﻮﻝ …. ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺮﺣﺒﺂ ….. ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ …. ﻣﺮﺣﺒﺂ …. ﺍﻟﻦ ﺗﺘﻜﻠﻢ
‏( … ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻗﺎﻟﺖ ….. ‏)
ﺃﻳﻪ : ﻣﺮﺣﺒﺂ … ﺍﻧﺎ ﺭﻏﺪ
‏( ﺳﻤﻊ ﺭﺍﻣﻲ ﻛﻠﻤﺘﻬﺎ ﻭﻭﻗﻒ ﻣﺬﻫﻮﻵ ﻣﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻥ ﻳﻘﻒ ﺣﺘﻲ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺍﻟﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭ …. ‏)
ﺁﻳﻪ : ﺍﺟﻞ ﺷﺮﻳﻒ …… ﺍﻧﺎ ﻫﻲ ﺭﻏﺪ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺍﻳﻦ ﻛﻨﺘﻲ ﻟﻘﺪ ﺑﺤﺜﺖ ﻛﺜﻴﺮﺁ
ﺭﻏﺪ : ﻫﺎ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ …. ﺍﻳﻦ ﺍﻝ cd ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻨﺎ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻪ
ﺭﻏﺪ : ﺍﺭﻳﺪﻩ ﻓﻘﻂ …. ﻭﺳﺄﻋﻄﻴﻚ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻟﻘﺪ ﺗﺄﺧﺮﺗﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ …… ﺍﻝ cd ﺍﻻﻥ ﻋﻨﺪ ﻋﻄﺮ ﻭﺟﺎﺋﺘﻨﻲ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺑﺄﻥ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻭﺷﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ
ﺃﻳﻪ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎﺷﺮﻳﻒ ﻟﻤﺎﺫﺍ ….. ﺍﻟﻢ ﺗﻔﻜﺮ ﻭﻟﻮ ﻗﻠﻴﻶ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻧﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻨﻬﻢ ….. ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻨﻲ ﺍﻧﺎ …..
ﺷﺮﻳﻒ : ﻟﻘﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﺎ ﺍﻓﻨﻴﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻪ ….. ﻭﺃﺧﻴﺮﺁ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﻄﺮ ﻟﻲ
‏( ﺛﻢ ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺍﻣﻲ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﺮ ﻳﻘﻒ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻳﻔﻜﺮ ﻭﻛﻶ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ….. ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﺷﺮﻳﻒ … ﻻﺑﺪ ﺍﻧﻪ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ
ﺭﻏﺪ : ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﺍﻷﻥ ….. ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺭ ﻋﺎﺋﻠﻪ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﻲ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺭﺍﻣﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﺣﺒﺒﺘﻬﺎ ﺣﻘﺂ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ
ﺭﻏﺪ : ﺍﺣﺒﺒﺘﻪ ﺣﻘﺂ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ
‏( ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﻢ ﺩﻣﻌﻪ ﺣﺎﺭﻩ ﺍﺣﺮﻗﺖ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ …… ﻗﻔﺖ ﻋﻄﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﺤﺪﺭ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺃﻧﻬﻴﺎﺭ ﺭﺟﻞ ﻭ … ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﺟﺎﺳﺮ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﺻﻨﺘﻲ ﻟﻲ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ …. ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﻫﻢ … ﻛﺬﺑﻪ ﻟﻴﺲ ﺃﻛﺜﺮ
‏( ﻭﺿﻌﺖ ﻋﻄﺮ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﺫﻧﻬﺎ ﻭ …. ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺃﺻﻤﺖ ﻻ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﺳﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻚ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺟﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻓﻬﻤﻴﻨﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺍﺻﻤﺖ ﻣﺎﻋﺪﺕ ﺍﺣﺘﻤﻞ ﺳﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻚ …. ﻣﺎﻋﺪﺕ ﺍﺣﺘﻤﻠﻚ …. ﺃﺻﻤﺖ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻭﻭﺗﻜﺴﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻄﺎﻝ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﺮﻭﺍﺯ ﻟﺼﻮﺭﻩ ﺗﺠﻤﻌﻬﺎ ﻣﻊ ﺟﺎﺳﺮ
….. ﻭﻗﻔﺖ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ
ﺛﻢ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺃﻟﻴﻪ ﺑﻘﻮﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ….. ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻭﺍﺯ ﻣﺜﺎﻝ ﻟﺮﻣﺰ ﻗﻮﺗﻨﺎ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻨﺎ ﻭﺍﻷﻥ ….. ‏( ﺛﻢ ﺭﻣﺖ ﺍﻟﺒﺮﻭﺍﺯ ﺍﺭﺿﺂ ﺣﺘﻲ ﺗﻜﺴﺮ ﺯﺟﺎﺟﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ‏) ﺍﻷﻥ ﺗﻜﺴﺮﺕ ﻗﻮﺗﻨﺎ ‏( ﻓﺄﻧﺒﻄﺤﺖ ﺍﺭﺿﺂ ﻭﻣﺪﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻓﺎﻧﺠﺮﺣﺖ ﺍﻳﺪﻳﻬﺎ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ … ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻋﻄﺮ
‏( ﻓﻮﺟﻬﺖ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﻩ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﻭﺟﻬﻪ ﻣﻊ ﻧﻈﺮﺓ ﻗﻮﻩ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﻮﻗﻒ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﻤﺰﻗﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﻲ ﺷﻘﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺟﻬﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ….. ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻭﺍﻷﻥ ﺗﺸﺘﺖ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻨﺎ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻋﻄﺮ ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﺍﺻﻨﺘﻲ ﻟﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻛﻨﺖ ﺍﻋﻠﻢ ﻳﺎ ﺟﺎﺳﺮ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ
ﻋﻄﺮ : ﻛﻨﺖ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻧﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺭﻏﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﻪ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ …. ﻛﻢ ﻫﺬﺍ ﻣﻘﺰﺯ …. ﻭﻛﻨﺖ ﺍﻇﻨﻬﺎ ﺻﺪﺍﻗﻪ ﻛﻲ ﺗﺜﻴﺮ ﻏﻀﺒﻲ
ﻟﻢ ﺍﺗﺼﻮﺭ ﻳﻮﻣﺂ ﺃﻧﻚ ﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺤﻄﺎﻁ ….. ﺍﺗﺪﺭﻱ ﺷﺊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﻫﻖ ﻗﻠﺒﻲ … ﺍﻧﻚ ﺧﻮﻧﺖ ﺛﻘﺘﻲ ﺑﻚ …. ﺍﺛﺒﺘﺖ ﺃﻧﻚ … ﻻ ﺷﺊ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻄﺮ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻣﻬﺮﻭﻵ ﻣﺤﺎﻭﻵ ﺍﻓﺎﻗﺘﻬﺎ
ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻳﻔﻴﺘﺎﺑﻊ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻳﺠﺮﻳﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﻭﺣﻴﻦ ﺭﺃﻱ ﺿﻌﻒ ﻋﻄﺮ ﻭﺃﻧﻜﺴﺎﺭﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻷﻣﺮ …. ﻭﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺣﻤﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺍﺳﺘﻘﻠﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻫﻤﺠﻲ ﻭﻳﺘﺠﻮﻝ ﻋﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺣﺘﻲ ﺍﺧﺬﻫﻄﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻭ ……. ‏)
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻋﻄﺮ ﻳﺠﻠﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺆﺫﻱ ﻗﻠﺒﻚ ﻭﺗﻘﺘﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﺐ
ﻋﻄﺮ : ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﻪ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ …… ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﻫﻖ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻳﻘﺘﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻪ ﻭﻗﺪ ﻳﻘﺘﻠﻪ ﻫﻮ ﺫﺍﺗﻪ
ﺍﻥ ﻳﺨﻮﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺛﻘﺘﻲ ﻓﻴﻪ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﺧﺎﻧﻚ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﻳﻮﻣﺂ
ﻋﻄﺮ : ﻳﺤﺐ ﺻﺎﺩﻗﺂ ﻻ ﻳﺨﻮﻥ …. ﻭﻣﻦ ﻻ ﻳﺨﻮﻥ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺒﻴﺒﺂ ﺻﺎﺩﻗﺂ
______________________________________
‏( ﻭﺿﻊ ﺟﺎﺳﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺿﻤﺪ ﺟﺮﺡ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﻳﺎﻟﻴﺘﻪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻥ ﻳﻀﻤﺪ ﺟﺮﺍﺡ ﻗﻠﺒﻬﺎ … ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻟﻴﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻱ ﻟﻴﻤﻀﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﻧﺎﻳﻢ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ….. ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻧﺎﺋﻤﻪ …. ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻭﻟﻢ ﺗﻠﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻧﻪ ﻓﺘﺢ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻭﻗﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺧﺰﺍﻧﺔ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﺧﺮﺝ ﺑﺬﻟﺘﻪ ﺍﺧﺬﻫﺎ ﻭﺧﺮﺝ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﺑﻠﻘﻪ ﻟﻠﺒﺎﺏ ﻫﺒﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﺗﻮﺿﺄﺕ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺻﻠﺖ ﻓﺮﻭﺿﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺣﻨﻴﻦ ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎﻭﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﻟﺘﺼﺘﺪﻡ ﺑﺤﺴﺎﻡ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺍﻟﺘﻘﺖ ﻋﻴﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﺟﺪﺁ ﺍﻟﻲ ﺣﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﻢ ﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﻛﺄﺧﺘﻼﻁ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭ ….. ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﻫﻨﺎ
ﻧﻐﻢ : ﺍﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺖ
ﺣﺴﺎﻡ ﺣﻴﻦ ﺍﻭﺟﻪ ﻟﻜﻲ ﺍﻷﺳﺄﻟﻪ ﺍﺟﻴﺒﻴﻬﺎ ﺍﻭﻵ ﺛﻢ ﺍﺳﺄﻟﻴﻨﻲ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻣﺎ ﺷﺄﻧﻚ ﺍﻧﺖ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻣﺎ ﺷﺄﻧﻚ ﺃﻧﺘﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ
ﻧﻐﻢ : ﻛﻨﺖ ﺍﻃﻤﺄﻥ ﻋﻠﻲ ﺣﻨﻴﻦ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺑﺪﻝ ﺛﻴﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻭﺭﺩ …. ‏( ﻓﺼﻤﺘﺖ ﻧﻐﻢ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﻘﺐ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺏ … ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻧﻐﻢ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺘﻌﻤﻖ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺣﻨﻴﻦ ﻓﻼ ﺗﻨﺴﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻣﻌﺘﺎ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻳﻮﻡ ﻭﻣﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻮﻡ ….. ﻓﻮﺟﻮﺩﻙ ﻣﺆﻗﺖ … ﻻ ﺗﻨﺴﻲ ﻓﺎﻧﺘﻲ ﻟﺴﺘﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ
‏( ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻧﻐﻢ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻟﺘﺂﺛﺮ ﺩﺍﺧﻠﻬﻤﺎ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺃﻟﻤﺂ ﻭﺗﻨﻔﺴﺖ ﺍﻟﺼﻌﺪﺍﺀ ﻭﻣﺪﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﺯﺍﺣﺘﻪ ﺟﺎﻧﺒﺂ ﻭ …. ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻟﻢ ﺃﻧﺴﻲ ﺷﺊ … ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻳﻀﺂ ﺃﺣﺴﺐ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺗﺤﺮﺭﻱ ﻣﻦ ﺳﺠﻨﻚ ﻫﺬﺍ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺳﺠﻨﻲ
ﻧﻐﻢ : ﺃﺟﻞ …. ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻌﻚ ﻛﺎﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻟﻴﺘﻚ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻪ ﺳﺠﺎﻥ …. ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻪ ﺑﺤﻖ ﺍﻧﻚ ﻓﻴﻪ ﻣﺴﺠﻮﻥ
‏( ﺛﻢ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻇﻞ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﻩ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ …… ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻫﻲ ﻭﻛﻤﺎﻝ ﻳﺘﺒﺎﺩﻻﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﻭﻗﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻛﺴﺮﺕ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﺻﻤﺘﻪ ﻓﺠﺎﺋﺖ ﻧﻐﻢ ﻭﻟﻘﺖ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻬﻢ …… ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻳﻪ ﺗﻠﻤﻠﻢ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ ﻓﺘﻜﻠﻤﺖ ﻟﻴﻠﻲ ﻗﺎﺋﻠﻪ …. ‏)
ﻟﻴﻠﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻜﻲ ﻳﺎ ﺁﻳﻪ ﻟﻢ ﺗﻨﻄﻘﻲ ﺑﻜﻠﻤﻪ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
‏( ﺃﻳﻀﺂ ﻟﻢ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺁﻳﻪ ﻓﺨﺮﺝ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﻦ ﺻﻤﺘﻪ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﺮ ﻭ …. ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﻟﻦ ﺗﺠﻴﺒﻚ ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺍﻥ ﻧﺠﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺳﻢ ﺃﺧﺮ
ﻟﻴﻠﻲ : ﻣﺎ ﺗﻘﺼﺪ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺭﻏﺪ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻧﺘﻔﻀﺖ ﺭﻏﺪ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺻﻴﻨﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻛﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻱ
ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺒﻘﻬﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻭ ….. ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﻦ ﺗﻬﻨﺌﻴﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺕ ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﺎ ﻭﻋﺎﺩ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺑﻘﺂ ﻟﻢ ﻳﺒﻘﻲ ﺳﻮﺍ ﺍﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻲ ﻋﺎﻟﻤﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ
ﺭﻏﺪ : ﺭﺍﻣﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺭﺗﺒﻲ ﺃﻣﻮﺭﻙ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﻪ ﺳﺄﺧﺬﻙ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻭﻋﺎﻟﻤﻚ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻓﻠﻦ ﺗﺘﻜﻴﻔﻲ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻲ ﻫﻮﻳﺘﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻪ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ………
ﺭﺍﻣﻲ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ‏) : ﻫﻞ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺷﺊ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﺮﺣﺐ ﺑﻜﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺭﺍﻣﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﻗﺪﻩ ﻟﻠﺬﺍﻛﺮﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﺬﺭ ﻧﻘﻮﻟﻪ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﻴﻦ ﻳﻮﺟﻬﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﺍﻷﺳﺌﻠﻪ ﺍﻣﺎ ﺍﻷﻥ ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻱ ﺃﻋﺬﺍﺭ
________________________________
‏( ﺍﻣﺴﻚ ﺷﺮﻳﻒ ﺑﻬﺎﺗﻔﻪ ﻭﺍﺟﺮﻱ ﺍﺗﺼﺎﻵ ﺑﺎﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﻭ …. ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﺍﻻﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ : ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺟﺮﻱ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﺼﺪﻣﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﺍﺩﺕ ﺍﻟﻲ ﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﺗﻮﺍﺯﻧﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ : ﻭﺍﻣﺮ ﺑﺄﺩﺧﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺟﺎﺳﺮ ﺭﻓﺾ ﻓﺄﻛﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺃﻥ ﺳﺎﺋﺖ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﺄﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻛﻲ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﻪ
________________________________
ﻫﻲ ﺍﻳﻪ ﺣﻜﺎﻳﺘﻚ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﻛﻠﻤﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻴﻚ
ﺍﺳﻤﻌﻬﺎ ﻣﻨﻲ ﻭﻣﺘﺴﺎﻟﺶ ﻟﻴﻪ
ﺍﻧﺎ ﺟﺮﻳﺌﻪ ﻛﺘﻴﺮ ﻋﻨﻚ
ﻫﻘﻮﻝ ﻗﺮﺍﺭﻱ ﻭﺗﺒﺮﻳﺮﻩ ﺍﻳﻪ
ﺍﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﺘﺴﺎﻟﺶ ﻋﻠﻴﻪ
ﻗﻠﺒﻲ ﻗﻠﺐ ﺻﺎﺩﻕ ﻣﺎﻳﺤﺒﺶ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻜﺬﺏ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﻫﻢ ﻋﺎﻳﺶ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻛﺬﺏ ﻭﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﻒ ﺩﻟﻴﻞ
ﺗﺪﻳﻨﻲ ﺍﻣﻞ ﻛﺪﺍﺏ
ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﻓﺮﺡ ﺑﺤﺴﺎﺏ
ﻭﺗﺮﺟﻊ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﺬﺍﺑﻲ ﻋﺬﺍﺏ
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺑﺤﺒﻚ ﻭﻣﺎﺑﺤﺒﻜﻴﺶ
ﻭﺗﻘﻮﻟﻲ ﺍﺳﺘﻨﻴﻨﻲ ﻭﻣﺎﺑﺘﺠﻴﺶ
ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﺒﻘﺎﺵ ﻳﺘﺤﻤﻠﻚ
ﺻﺒﺮ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﻣﻌﺘﺶ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻴﻚ ﺍﻣﻞ
ﻭﻻ ﻋﻴﻨﻲ ﻟﺴﻪ ﺗﺤﺐ ﺗﺘﺎﻣﻞ ﻓﻴﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮ
ﻻﻥ ﻛﻞ ﻣﺎﻓﻴﺎ ﻃﻠﺐ ﻳﻨﺴﺎﻙ

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق