غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثالث و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثالث و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثالث و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثالث و العشرون

‏( ﻧﺰﻝ ﺣﺴﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻓﻨﺎﺩﺗﻪ ﺣﻨﺎﻥ ﻭ …. ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﺎﻡ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺃﺟﻞ ﻳﺎﺃﻣﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺗﻌﺎﻻ ﻟﺘﺘﻨﺎﻭﻝ ﻓﻄﻮﺭﻙ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻻ ﺍﺭﻳﺪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺗﻌﺎﻝ ﻳﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻟﺘﺘﻨﺎﻭﻝ ﻓﻄﻮﺭﻙ
‏( ﺯﻓﺮ ﺣﺴﺎﻡ ﺿﻴﻘﺂ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭ …. ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺃﺟﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﻳﺎ ﺣﺴﺎﻡ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ
__________
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺗﺠﻠﺲ ﺣﺘﻲ ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﻓﺮﺩﺕ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﺣﻴﻦ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﻫﻮ ﺁﺩﻡ ﻭ ….. ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺮﺣﺒﺂ
ﺁﺩﻡ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺑﺄﻓﻀﻞ ﺣﺎﻝ …. ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ ﺍﻧﺖ
ﺁﺩﻡ : ﺍﻷﻥ ﻓﻘﻂ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻚ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺑﺨﻴﺮ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺑﺮﻗﻪ ﻭﺻﻤﺘﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﺣﺮﺍﺝ ﻓﺘﻜﻠﻢ ﻫﻮ ﻗﺎﻳﻶ ‏)
ﺁﺩﻡ : ﻗﺮﻳﺒﺂ ﺟﺪﺁ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻸﺣﺮﺍﺝ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﺠﺎﻝ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﺪ
ﺁﺩﻡ : ﺳﻨﺘﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﻥ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﻪ
ﺁﺩﻡ : ﺍﻟﻢ ﺗﻜﻔﻴﻜﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻣﻊ ﺃﻫﻠﻚ
ﺁﺩﻡ : ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺘﺂﻛﺪ
ﺁﺩﻡ : ﺟﺪﺁ
_________
ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻄﺮ ﺍﻥ ﺗﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﻬﺎ ﻭﺣﺮﻛﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻓﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻓﻬﺐ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻄﺮ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﺮ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﻣﺲ ﺃﻧﺘﻔﻀﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺃﻟﻤﺂ ….. ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ ….. ﺗﺼﺮﺥ ﻭﺗﺼﺮﺥ ﻭﻫﻮ ﺣﺎﻭﻝ ﺑﺸﺘﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻥ ﻳﻬﺪﺉ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﻗﻠﻴﻶ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ … ﺧﺮﺝ ﻣﺴﺮﻋﺂ ﻟﻸﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﻄﺒﻴﺐ …. ﺍﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺼﺮﺥ ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻓﻘﺪ ﻓﻄﺮ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﻋﺎﺩ ﻳﺤﺘﻤﻞ ….. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺒﻪ ….. ﺑﻞ ﺗﻌﺸﻔﻪ … ﺗﺤﻤﻠﺖ ﻛﻞ ﺣﻤﺎﻗﺎﺗﻪ … ﺗﺤﻤﻠﺖ ﺑﻌﺎﺩﻩ ﻋﻨﻬﺎ …. ﺗﺤﻤﻠﺖ ﺟﻔﺎﺀ ﻗﻠﺒﻪ … ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ … ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ … ﻛﻞ ﺷﺊ …. ﺗﺤﻤﻠﺖ ﻛﻞ ﺷﺊ ….. ﻭﻟﻸﺳﻒ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﺧﻴﺎﻧﺘﻪ … ﻟﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻫﺬﺍ … ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﺃﻳﺬﺍﺋﻚ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﻠﻴﺂ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ …. ﻫﻞ ﺿﺤﻜﺖ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﺗﻐﺮﺱ ﺳﻜﻴﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﻪ ﺑﻈﻬﺮﻫﺎ …. ﻫﻞ ﻧﻔﺬﺕ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻚ ﻭﺃﻛﺘﻔﻴﺖ … ﺍﻡ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻟﺪﻳﻚ ﺑﻘﻴﻪ …. ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ….. ﻟﻤﺎ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻫﻮ ﻣﺴﻤﻮﻡ …… ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﻪ ﺗﺮﺍﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻫﺒﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ …. ﺗﺮﺍﻩ ﻋﻠﻲ ﺧﺰﺍﻧﺔ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﻪ ﻭﺍﻟﻘﺖ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ …. ﺭﺃﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﺒﻌﺾ ﺯﺟﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻭﻗﺬﻓﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ ﻭﻗﻌﺖ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻋﻄﺮ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﺎﻝ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻛﺎﻟﺴﻴﻮﻝ ﻧﻈﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻱ ﺳﻮﻱ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﻤﺒﻌﺜﺮﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺪﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﻭﻋﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻭ ﺃﺩﺭﺍﻙ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﻘﻄﻌﻪ ﺯﺟﺎﺟﻴﻪ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺍﺩﺭﺍﻙ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺰﻗﺖ ﺷﺮﻳﺎﻧﻬﺎ …. ﻧﻌﻢ ﺃﺧﺘﺎﺭﺕ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻛﻌﻘﺎﺏ ﻟﻪ … ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺍﻥ ﺗﻤﻮﺕ ﻭﺍﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻧﻪ
__________
ﻧﺰﻝ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺧﻠﻔﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻴﺮ ﺭﻏﺪ ….. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺭﻓﻴﻘﻬﻢ …. ﻭﺻﻼ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﻬﺎ ﻗﺎﺋﻶ …. ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎ ﺑﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺎﻟﺨﻠﻒ
‏( ﻋﺎﺩﺕ ﺭﻏﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻭﺍﻧﻄﻠﻔﺎ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﻩ …. ﻭﻛﺎﻧﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻳﺴﺘﺮﻗﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ …. ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺭﻏﺪ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺒﻘﻬﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﻗﺎﻝ ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﻳﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ
ﺭﻏﺪ : ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻪ
__________
ﺩﺧﻞ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﻠﻲ ﻋﻄﺮ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻣﻠﻘﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ﺫﻫﺐ ﺃﻟﻴﻬﺎ ﻣﻬﺮﻭﻵ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻩ ﻧﺰﻝ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﺃﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺿﻊ ﻋﻄﺮ ﻣﻤﺪﺩﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻭﺍﺳﺘﻘﻞ ﻫﻮ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺣﺎﻭﻝ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻷﻣﻜﺎﻥ ﺍﻥ ﻳﺼﻞ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻩ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻭﻇﻞ ﻳﺼﺮﺥ ﺑﺄﻋﻠﻲ ﻃﺒﻘﺎﺕ ﺻﻮﺗﻪ ﺟﺎﺋﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺃﺧﺬﻭﻫﺎ ﻭﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ
___________
‏( ﻃﻠﺒﺖ ﺭﻏﺪ ﻣﻦ ﺭﺍﻣﻲ ﺃﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺗﺮﺟﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ …. ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻫﻞ ﺑﺄﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺠﻠﺲ ﻓﻌﺂ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻧﺘﺤﺪﺙ
‏( ﺗﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺩﻟﻔﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﻭ ….. ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻫﻞ ﺳﺘﺼﻨﺖ ﻟﻲ ﺍﻡ ﺳﺘﺮﻓﺾ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﻟﺪﻳﻜﻲ
ﺭﻏﺪ : ﺭﻏﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺘﺎﻩ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺂ ﺣﻴﻦ ﺗﺨﻼ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻫﻠﻬﺎ
‏( ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺭﻏﺪ ﻓﻲ ﺳﺮﺩ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﻨﺪﺁ ﻭﺣﺒﺂ ﻟﻠﺘﻤﻠﻚ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺍﻷﻥ ﻣﻄﻠﻘﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﻄﻖ ﺑﺤﺮﻑ ﻋﻦ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻋﻦ ﺧﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﻪ ﻣﻌﻪ ﺧﻮﻓﺂ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺭﺍﻣﻲ …….. ‏)
________________
‏( ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻋﻠﻲ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﻌﻀﺂ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻲ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﺟﺎﺳﺮ ﻣﻬﺮﻭﻵ ﺳﺎﺋﻶ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻬﺎ ….. ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻬﺎ ….. ﺍﺭﺟﻮﻙ ﻃﻤﻨﻲ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻟﻸﺳﻒ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﻣﺲ ﺃﺧﺒﺮﺗﻚ ﺍﻥ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻪ ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ …
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺃﺣﻴﺎﻧﺂ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻵﻻﻡ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﻪ ﻭﻫﻲ ﺍﻷﻥ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﻪ ﺍﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺨﻴﺮ …..
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﺗﺤﺪﺛﻨﻲ ﺑﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻫﺬﻩ … ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻞ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ … ﻫﻞ ﺟﻨﺖ ﻋﻄﺮ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻟﻴﺲ ﺟﻨﻮﻥ ﺑﻞ ﺍﻛﺘﺌﺎﺏ ﻟﻴﺲ ﺍﻻ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺑﻤﻌﻨﻲ …. ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻭ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﻤﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻟﻬﺎ ….
_________________
ﺭﻏﺪ : ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻳﺪﻧﻲ ﺍﻥ ﺍﺗﺮﻛﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻜﻢ ﻋﺎﺋﻠﻪ ﺗﻌﻮﺿﻨﻲ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺂ ﺗﻜﺴﺮﻧﻲ ﺑﺘﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻬﻤﺠﻴﻪ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻭﻣﻦ ﺷﺮﻳﻒ ﻫﺬﺍ
‏( ﺗﺮﺩﺩﺕ ﺭﻏﺪ ﻟﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻ ﺗﺨﺴﺮﻩ ﻓﺄﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻗﺎﻟﺖ ‏)
ﺭﻏﺪ : ﺷﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺭﺍﻣﻲ :
ﻓﻘﻂ ﺷﺮﻳﻜﻚ
ﺭﻏﺪ : ﺃﺟﻞ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﺮﻳﻚ
_____________
‏( ﻫﺐ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺍﻗﻔﺄ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﺻﺎﺡ ﻏﺎﺿﺒﺂ ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﺑﺪﺁ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻨﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺗﻤﺎﻣﺂ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﺠﺒﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﺍﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﻔﻲ ﻟﻠﻤﺠﺎﻧﻴﻦ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﻔﻲ ﻟﻠﻤﺠﺎﻧﻴﻦ ﺑﻞ ﺑﻞ ﻣﺼﺤﻲ ﻧﻔﺴﻴﻪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺗﻌﺪﺩﺕ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﻭﺍﺣﺪ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺣﺴﻨﺂ ﻣﺎﻫﻮ ﻗﺮﺍﺭﻙ ﺍﻻﻥ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﺄﺳﺎﻓﺮ ﺍﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﻟﻠﻨﺰﻫﻪ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻷﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﻭﺣﺪﻙ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻟﻦ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻏﻴﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻗﺮﺍﺭﻙ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﺄﺳﺎﻓﺮ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻟﻦ ﺍﺩﻋﻬﺎ ﻓﻲ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻓﺠﺎﺀ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭ ….. ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﻟﻦ ﺗﺘﺤﺪﺛﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻧﻄﺎﻕ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻟﻤﺎ ﻳﺎ ﺣﻨﺎﻥ … ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻌﺬﺭﻳﻦ ﺭﺟﻮﻟﺘﻲ …. ﻭﻗﻠﻘﻲ ﻋﻠﻲ ﺷﺮﻓﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ … ﺍﻣﻀﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻻ ﺣﺼﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻥ ﻧﻘﻀﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺘﺎﺏ
ﻛﻤﺎﻝ ‏( ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻧﻔﺬ ﺻﺒﺮﻩ ﻫﺐ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻳﻘﻮﻝ :
ﺍﺗﺪﺭﻳﻦ ﺷﻴﺌﺂ ﻟﻘﺪ ﻣﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻌﻚ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﻣﺲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻣﻨﻚ … ﻭﻟﻜﻨﻚ ﺗﺮﻓﻀﻴﻦ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻣﻀﻴﺖ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺳﺘﻌﻄﻔﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﺒﺎﻟﻲ
‏( ﻓﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺟﺎﺋﺖ ﻧﻐﻢ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭ … ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮﻳﻪ ﺑﺎﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻋﺴﻲ ﺍﻥ ﺗﻬﺪﺃ ﺍﻷﻣﻮﺭ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺫﺍ ﻧﻜﺸﻔﺖ ﺍﻻﺳﺮﺍﺭ ﺳﺘﺼﻞ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻨﺸﺄ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻣﻞ
ﻧﻐﻢ : ﻫﻞ ﺗﺤﺒﻴﻦ ﺍﻣﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻣﻞ ﻫﻲ ﺍﺑﻨﺔ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻭﺳﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﺳﻌﺎﺩﺗﻲ
_______
‏( ﻭﻗﻒ ﺭﺍﻣﻲ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺭﻏﺪ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻤﻸ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﻟﻴﻨﺼﺮﻑ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﻳﺪﻩ ﻓﺄﻟﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ …… ‏)
ﺭﻏﺪ : ﺃﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﺭﺍﻣﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻫﻴﺎ ﻳﺎ ﺭﻏﺪ
ﺭﻏﺪ : ﻫﻞ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﺟﻴﺪﺁ ﻳﺎ ﺭﻏﺪ ﻣﺎ ﺑﻨﻴﺘﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﺣﻼﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺁﻳﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺭﻭﻳﺘﻴﻪ ﻟﻲ ﺍﻷﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻓﺘﺎﻩ ﺑﻌﻴﺪﻩ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ …. ﻭﻟﻦ ﺍﻗﺒﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﻪ ﺯﻭﺟﻪ ﻟﻲ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺗﻐﻴﺮﺕ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻻ ﺃﻇﻦ ﺫﻟﻚ … ﻫﻴﺎ ﻓﻌﻤﻠﻲ ﺑﺄﻧﺘﻈﺎﺭﻱ
________
ﺟﺎﺀ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﻇﻞ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻠﻲ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻫﺎ …… ﺣﺘﻲ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔﻭﺭﺩ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻫﻲ ﻭ ﻧﻐﻢ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻪ ….. ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺁﻟﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﻮ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﺣﻨﻴﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔﺍﻟﻌﺰﻑ ﻓﻮﻗﻒ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺛﻢ ﺗﺬﻛﺮ ﻭﺭﺩ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻪ ﻭﺗﻌﺰﻑ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﺤﻦ ﺛﻢ ﻓﺎﻕ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻩ ﻭ ﻧﺎﺩﻱ ﻧﻐﻢ ﺻﺎﺭﺧﺂ …… ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺒﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻫﺬﻩ
‏( ﺑﺪﺍ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻲ ﺣﻨﻴﻦ ﻓﺄﺧﺘﺒﺄﺕ ﺧﻠﻒ ﻧﻐﻢ ﻟﺘﺤﺘﻤﻲ ﺑﻬﺎ ﻭ … ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺍﻧﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻲ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺤﺮﻡ ﻋﻠﻴﺎﻱ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻧﺘﻲ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻻﻧﻬﺎ ﻏﺮﻓﺔ ﻭﺭﺩ
‏( ﺻﺪﻣﺖ ﻧﻐﻢ ﺣﻴﻦ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺻﻤﺘﺖ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺄﺑﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ … ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻻ ﺗﻜﺮﺭﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺛﺎﻧﻴﺔ … ﻭﺍﻻﻥ ﺍﺧﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ
‏( ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻭﺟﺎﺋﺖ ﺣﻨﻴﻦ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ …. ‏)
ﺣﻨﻴﻦ : ﺃﻋﺘﺬﺭ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﻀﺮﺗﻚ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻣﻲ …. ﻟﻜﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺭﻳﺪ ﺗﻌﻠﻢ ﻋﺰﻑ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﻮ
‏( ﻓﺄﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﻧﻐﻢ ﻣﻊ ﺍﻧﺠﺮﺍﻑ ﺩﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ‏)
___________
ﺩﺧﻞ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﺮ ﻗﺪﻣﻪ ﻳﺨﺸﻲ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ …. ﺍﻭ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ …. ﺍﺳﺘﺠﻤﻊ ﺷﺠﺎﻋﺘﻪ ﻭﺩﺧﻞ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﻮﻝ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺻﺎﻣﺘﻬﺎ …. ﺟﺜﻪ ﻫﺎﻣﺪﻩ ﻻ ﻳﺤﺮﻛﻬﺎ ﺳﻮﻱ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﺘﻬﺒﻪ …. ﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﻭﻇﻞ ﺟﺎﺳﺮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻨﺘﻈﺮ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺟﺪﻭﻱ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮ …. ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺟﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻭ … ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻋﻄﺮ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ … ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺟﺎﺳﺮ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﺸﻨﻴﻊ …. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺳﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻄﻦ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ … ﻛﺎﻥ ﻛﺎﺳﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻜﺴﺮ ﻗﻮﺗﻚ … ﻭﻳﻬﺪﻡ ﺑﻨﻴﺎﻧﻚ … ﻛﺎﺳﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻟﺸﻘﻴﻘﺘﻪ … ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻋﺪﺕ ﺍﻟﻲ ﺻﻮﺍﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﻩ ﻭﻟﻢ ﺍﺗﻤﻢ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻲ …. ﻋﻄﺮ ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ ﻭﺃﻏﻔﺮﻱ ﻟﻲ ﺣﻤﺎﻗﺘﻲ

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق