غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الرابع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الرابع و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الرابع و العشرون

(مرت الأيام والحزن والألم يحيطان بالابطال لم يخبر جاسر احد بما حدث لعطر ولكنه أحضر لها ممرضه من اجل رعايتها واخذهم وذهبا الي فيلا خاصه بهم في احدي البلاد السياحيه ….. كانت عطر ترفض الكلام مع أيآ كان … فقط تجلس في شرفة الغرفه الخاصه بها تنظر الي البحر وكأنها تعاتبه علي شئ ما … كان الآلم زالآسي يبدوان عليها حتي انها تحولت من عطر يفوح في اركان المكان ويملأه بهجه وسرور الي ورده جاء عليها الزمان وقتل كل مافيها من جمال وعطر وحتي اشواك … اما رغد فعادت الي منزلها وحياتها السابقه ولكن ثمة شئ مختلف كانت تعيش في حاله من الكآبه لم تحرج من بيتها منذ ان أوصلها رامي اليه …… كانت حنان تحاول بشتي الطرق التقريب بين حسام ونغم ….. اما نغم كانت تبتعد عن حسام رغمآ عنها وارضاء لرغباته ولكن كانت الصدف تجمعهم فمن المحال ان يعيشا معآ تحت سقف واحد و في نفس الغرفه ولا يلتقيا ….. كان رامي يعاني بالرغم من ان هو من أختار الفراق ولكنه احبها حقآ ولكنه كان يخشي ان تكرهه بسبب الفروق الأجتماعيه فبينهم فرق شاسع جدآ ….. وشريف كان يحاول ان يعرف مكان عطر ولكن دون جدوي ف جاسر لم يخبر الخادمه حتي بمكان اقامتهم كي لا تخبر احد من العائله ….. اما هناء وآدم كانوا يرتبون امور الزواج فكل يوم يمر كان يقربهم الي مبتغاهم في الاتحاد ….. أما كمال كان يجلس في مكتبه وكانت تجلس معه نغم و ….)
كمال :اخبريني يا ابنتي لماذا طلبتي مقابلتي علي انفرا
نغم :في الحقيقه يا عمي … اريد اخبارك شيئآ ولكن أريد ان يظل سرآ بيننا ….
كمال :بالطبع ….. تكلمي
(وبدأت نغم في سرد كل ما فعلته خالتها حنان من أجل زواج والدتها وكيف اراد جلال افشال الزواج وكيف تخلصت حنان منه وانه هو نفسه من خطفها صغيره وكيف خدع حنان حتي دخلت الشقه كي يراهم كمال معآ ……)
_______
كانت تجلس رغد أمام التلفاز صامته تمامآ والهدوء يطغي عليها وترتشف قهوتها ليرن جرس الباب وتفتح الخادمه ليدخل شريف ويتحدث قبل ان يصل اليها و …..)
شريف :لما لا تجيبين علي اتصالاتي
رغد :وماذا تريد مني
(لتقف رغد وتستدير له فيصدم منها فكانت ترتدي علي غير عادتها ملابس طويله وواسعه والحجاب يزين رأسها تستمع الي احدي القنوات الدينيه )
شريف :من أنتي …. رغد …. مستحيل … كيف .. ومتي … ايعقل هذا
رغد :انك لا تهدي الأحبه والله يهدي من يشاء
شريف :ولكن هكذا دون مقدمات
رغد :ماذا اتي بك الي هنا يا شريف وماذا تريد
شريف :عطر
رغد :الا تخجل من ذكر اسمها بعد ان دمرت حياتها
شريف : هذا ما يجعلني قلقآ عليها … ولكن اتدري شئ قد تولد بداخلي امل في ان تكون لي … لي وحدي … متأكد أني سأمتلكها ذات يوم …. وهنيئآ لكي بجاسر
رغد :لا اريده
شريف :ماذا
رغد :اجل لا اريده …. فقد مللت من هذه الحياة … اشعر وكأني في سباق … سباق دنئ … اخذني الي أحبر المستويات حتي جعلني أخسر من تملكوا قلبي واحببتهم بصدق … والأن قررت ان اتسلل لاخرج من هذا القتع الذي رميت نفسي فيه دون ادراك مني
شريف :ماذا تعني
رغد :سأنتظر حتي ظهور عطر وجاسر …. وسأذهب لهم بنفسي واتحدث مع عطر وامبرها بالحقيقه كامله
شريف : هههههههههه افعلي ما تشائين وسأفعل انا ايضآ ما اريد
رغد :ماذا تعني
شريف :اعني انه لو نطقت شفتاكي بكلمه واحده سيكون الفديو الذي صنعناه معآ ووضعنا عليه الخدع معآ كي يبدو حقيقي اكبر فضيحه لكي لأنه سيتم نشره علي جميع مواقع التواصل الأجتماعي
رغد :ماذا
شريف :لا تندهشي فقد أفعل ما لا يخطر بعقل كي احتفظ بأي أمل للحصول علي عطر
(ثم خرج من المنزل وتركها خلفه وهي الدموع تتساقط من عيناها ألمآ وغضبآ مما أوصلت نفسها أليه
__________
(صمت يعم المكان كمال يجلس ويسند رأسه علي كفا يديه المتكأتان علي المكتب ونغم تجلس امامه و……)
نغم :وهذا كل ماحدث
(ليفرك كمال وجهه بيديه ليمسح دموعه قبل ان تراها نغم و….)
كمال :كل شي كان خدعه ….. كل شئ … وانا استسلمت للمؤامره وكنت شريكآ في خطة الأنتقام دون ادراكي
نغم ولكن كيف وصلت الي هناك …. وكيف عرفت ان خالتي ستكون في هذا المنزل
كمال :
فلاااااااااش
(كان كمال يجلس في مكتبه ودخلت عليه مني والتي كانت سكرتي ته فصديقه حنان في هذا الوقت و …..)
مني :سيدي
كمال :ماذا هناك يا مني
مني :احدهم احضر هذا الظرف
كمال :الم بخبرك بأسمه
مني : لا
(اخذ كمال الظرف وفتحه فوجد قطعه ذهبيه من مع ورقه مكتوب فيها لقد نسيتي هذا عندي في أخر يوم التقينا فيه
…. سأنتظرك بعد ساعه في هذا العنوان ******* وستجدين نسخه من مفتاح الشقه بالظرف….. فألتفت كمال لمني و ….)
كمال :يبدو ان الظرف جاء الي هنا بالخطاء
مني :يبدو كذلك ولكن اظن انه لحنان ولأنهم لم يجدوها في مكتبها احضروه الي هنا
كمال :بالتأكيد لا
مني: هذا الانسيال ل حنان
كمال :لا لم اراها ترتديه من قبل
مني :انه لها .. وانا متأكده فقد اهديتها اياه بنفسي في عيد ميلادها الماضي
(سمع كمال تلك الكلمات فأنتفض من مكانه وأخذ المفتاح وورقة العنوان وخرج مسرعآ حيث كانت مني تبتيم بخبث بسبب نجاح خطتها ….واستقل السياره وقادها بسرعه جباره و ذهب الي العنون وصعد الي الشقه ودخل لم يجد احد وفي لحظة خروجه دخلت حنان وكان جلال يحتضنها و ……)
باااااااااك
نغم : يالهي … ما هذا الشر كله … كيف لأنسان ان يكون بهذا الكم من الدهاء
كمال : وكنت أنا وحنان الضحيه … ولكني لن أترك مني تنعم بالحياة بعد اليوم
(وهب واقفآ من علي مكتبه وكاد ان يخرج ولكن استوقفته نغم بكلماتها و ….)
نغم : وهل يعقل ان تعترف مني بجريمتها
كمال : ماذا تعني
نغم : انتظر قليلآ حتي ينكشف الأمر
كمال: وهل بعد مرور كل هذه السنوات سينكشف الأمر من تلقاء نفسه
نغم : لا ليس من تلقاء نفسه سنضع خطه لكشف الأمر … ولكن ليس الأن لأن حان موعد خروج حنين من المدرسه وقد وعدتها أن أحضرها اليوم
كمال : ولكني لن احتمل الصمت
نغم : يكفي انك عرفت الحقيقه ويجب ان تتعامل مع مني بنفس طريقة تعاملك كي لا تلاحظ شئ …..كل ماعليك فقط ان تهدئ من روعك قليلآ والأن اسمحلي بالأنصراف
(وقفت نغم وحملت حقيبة يدها وسارت بأتجاه الباب ولكن استوقفتها كلمات كمال و ….)
كمال : نغم
نغم : ماذا
كمال : كيف حالك مع حسام
(تنهدت بألم وقالت )
نغم : لا تقلق … فالأيام تبدل كل شئ
(ثم تبسمت في هدوء وخرجت واغلقت الباب خلفها
__________________________
(كان جلال يقف في الشارع وينظر بأتجاه احدي الشركات و تكلم في الهاتف و …..)
جلال : انا اقف الأن اما الشركه ….. حسنآ سأراقبه منذ الأن و سأخبرك بكل ما يفعل …. ماذا يا مني اخبرتك اني ساخبرك بكل ما يفعل انتهينا … اغلقي الهاتف الأن
(ثم نظر علي باب الشركه وكانت الصدمه هنا كانت نغم تخرج من الباب فنظر لها بتمعن ليتأكد مما يري و……)
جلال : نغم
____________
(كانت عطر تجلس علي ارجوحه معلقه بين جزوع الشجر تهتز بهدوء في شرود تام جاء جاسر وقف بجوارها وصمت للحظات ثم ….)
جاسر : عطر ….. الن تتكلمي ايضآ …اعرف جيدآ انك تسمتعين الي كلماتي … تفهمين ما اقول … تشعرين بوجودي ….. الي متي ستتجاهلين وجودي ….اخبريني ماذا تريدين مني مقابل ان تنسين هذا الجرح … ماذا تريدين مقابل مسامحتي …. تكلمي ياعطر فقد مللت صمتك
(تنهدت عطر تنهيده طويله وقالت بصوت مكسور والدموع في عيناها )
عطر : ومن فال اني كنت اتجاهلك …. انا فقط اردت حاولت استيعابك … لم يكن بوسعي تقبل الأمر …. حاولت وحاولت ولكني فشلت ….. ما أحتملت خيانك ….. بالرغم من كل ما فعلت بي سابقآ…كسرتني بقوتك يا جاسر …… هدمت بنياني ….. اتدري شئ … مهما تحدثت لن تشعر بما اعانيه ….. كنت اتحمل الام قلبي في صمت تام …..ولكن الأن وبعد ما فعلت كل ما بوسعك لتكسرني … ما عدت اريدك في حياتي …. لأن حتي عيناي ترفض رؤياك … اذناي تحتج علي سماع صوتك ….. حتي انفاسي ترفض ان تشتم رائحة عطرك … ابتعد عني يا جسر وأتركني …. اتركني كي الملم شتات اجزائي المبعثره هنا وهناك … ليتني اجد لذاتي الخلاص …. دعني وشأني فقد يأتي يومآ يعود الي فيه رشدي وانسي الحب …… و …(,بعد تنهيده كادت ان تسرق منها روحها قالت )
عطر : وأنساك
جاسر : عطر … تريدين نسياني
عطر : هذا اقل ما يمكن فعله
جاسر : لا ياعطر … لن أسمح لكي أبدآ بالأبتعاد عني …. لن أدعك ترميني خارج قلبك …لن …..
عطر (مقاطعه ) : وأنا لن أمنحك صلاحيات أكثر من ان تخرج من حياتي

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق