غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل السادس و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السادس و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل السادس و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل السادس و العشرون

‏( ﻣﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻭﺟﺎﺀ ﻭﻟﻢ ﻳﻼﺣﻆ ﺍﺣﺪ ﻏﻴﺎﺏ ﻧﻐﻢ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﺳﻮﻱ ﺳﻴﺪ ﻭﺣﺎﻣﺪ …. ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺩﺧﻞ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻫﺎ ﺗﺴﺎﺋﻞ ﻋﻦ ﺳﺮ ﺃﺧﺘﻔﺎﺋﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﻴﺒﻪ ﺍﺣﺪ ﺣﺘﻲ ﺣﻨﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻏﻄﺖ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻣﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺘﻈﺎﺭ …. ﻭﻻﺣﻆ ﺍﻳﻀﺂ ﻏﻴﺎﺏ ﻧﻐﻢ ﻓﺄﺗﺼﻞ ﺑﺨﺎﻟﺘﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺪ ﺧﺎﺏ ﻇﻨﻪ …. ﺍﻣﺎ ﻋﻦ ﻋﻄﺮ ﻫﻮ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺍﺯﻋﺎﺟﻬﺎ ﻓﺎﺗﺼﻞ ﺑﻮﺍﻟﺪﻩ ﻭﺟﺎﺀ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻜﻞ ﺍﻷﻗﺎﺭﺏ ﻭﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺃﻳﻀﺂ ﺩﻭﻥ ﻓﺎﺋﺪﻩ __________
ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻘﻴﺪﺓ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﻭﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﻣﻠﻘﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﺣﺪﻱ ﻳﺪﻳﻪ ﺳﻴﺠﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﻪ ﻭﺑﻴﺪﻩ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭ … ‏)
ﺟﻼﻝ : ﻭﺃﺧﻴﺮﺁ ﺍﺳﺘﻌﺪﺗﻲ ﻭﻋﻴﻚ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ ﺍﻟﻘﻮﻳﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺟﻼﻝ …… ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ؟
ﺟﻼﻝ : ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻷﻧﺘﻘﺎﻡ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺑﻲ
ﺟﻼﻝ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻧﺎ ….. ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺛﻘﺘﻪ ﻓﻴﻜﻲ ﺗﻌﻮﺩ … ﻭﻧﻐﻢ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﺮﻭﺭ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻ ﺍﻧﻚ ﻭﺻﻠﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻋﺪﺗﻴﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻞ ﺍﻷﻥ
ﺟﻼﻝ : ﺳﺘﻌﺮﻓﻴﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
___________
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﻛﻤﺎﻝ ﻏﺎﺿﺒﺂ ﺃﻣﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﻭﺃﻭﻗﻔﻬﺎ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻭ …. ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﺍﻻﻥ ﺍﻳﻦ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻧﻐﻢ
ﻣﻨﻲ : ﻭﻣﺎ ﺷﺄﻧﻲ ﺍﻧﺎ ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﻭﻟﻴﺔ ﺍﻣﺮﻫﻤﺎ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻻ ﺗﺘﻬﺮﺑﻲ …. ﺍﻧﺎ ﺍﻋﻠﻢ ﺟﻴﺪﺁ ﺍﻧﻚ ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ …. ﻗﺎﻟﻲ ﺣﻤﺪﻱ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺗﺴﻠﻞ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﻪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﺳﻤﻪ ﺟﻼﻝ … ﻭﺟﻼﻝ ﺍﺗﺰ ﻟﺼﺪﻗﺎﺋﻚ ﻭﻣﻨﻔﺬ ﻟﺨﻄﻄﻚ
ﻣﻨﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ….. ﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﺣﺪﺁ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻷﺳﻢ ﻭﺍﺗﺮﻣﻨﻲ ﺍﻷﻥ
‏( ﻓﺼﻔﻌﻬﺎ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺻﻔﻌﺔ ﻣﺪﻭﻳﻪ ﻭﻗﺎﻝ ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﺳﺘﺘﻜﻠﻤﻴﻦ ﻳﺎ ﻣﻨﻲ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻻﻥ ﻓﺎﻻﻳﺎﻡ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺍﻷﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻫﻢ ﻣﻨﻚ
‏( ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺠﻼﻝ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺠﻴﺐ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺤﺪﺛﻪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ‏)
ﻣﻨﻲ : ﻻﺑﺪ ﺍﻧﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻌﻮﻥ ﺛﻢ ﺣﻤﻠﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ
_________
ﻭﻫﻨﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻐﻢ ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻭﻋﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻘﻴﺪﻫﺎ … ﻓﺒﺪﺃﺕ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﺘﻢ ﻭ …. ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺎ …. ﻭﻣﻦ ﺍﺣﻀﺮﻧﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ
ﺟﻼﻝ : ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﺣﻀﺮﻙ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ
ﻧﻐﻢ : ﺟﻼﻝ ….. ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻣﻨﺎ
ﺟﻼﻝ : ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺍﻥ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺭﻳﺪ ﺣﺴﻨﺂ …… ﺃﺭﻳﺪ ﻣﺎ ﺣﺮﻣﺖ ﻣﻨﻪ ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ …. ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺣﻘﻲ ﺛﻢ ﻧﺰﻝ ﺍﺭﺿﺂﻣﻲ ﺑﻜﻮﻥ ﺑﻤﺴﺘﻮﺍﻫﺎ ﻭ ﺭﻣﻲ ﺳﻴﺠﺎﺭﺗﻪ ﺟﺎﻧﺒﺂ ﻭ ﺑﺪﺃﻱ ﻳﺘﺤﺴﺲ ﻭﺟﻪ ﻧﻐﻢ ﺑﺨﻔﻪ ﻭﺑﻬﺪﻭﺀ ﻗﺎﺋﻶ ….. ‏)
ﺟﻼﻝ : ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ….. ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﺟﻪ … ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﻥ …… ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺗﻲ ﺃﺛﺮﻧﻲ ﺑﺴﺤﺮﻫﻤﺎ …. ﻭﺁﺍﺍﺍﺍﻫﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﺍﻥ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻔﺘﺎﻥ ﻛﻢ ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﺘﺬﻭﻗﻬﻤﺎ …. ﺑﻞ ﺍﻟﺘﻬﺎﻣﻬﻤﺎ ﺑﺸﻔﺘﺎﻱ …. ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻫﻜﺬﺍ …… ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ … ﻣﺎ ﺭﺋﺘﻴﻚ ﺍﻥ ﻧﺴﺘﻤﺘﻊ ﻣﻌﺂ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﻟﻴﺎﻟﻲ … ﻓﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻻﺷﺘﻴﺎﻕ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻣﺘﻀﺎﻋﻔﻪ ﺍﻷﻥ …. ﻧﺼﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﻣﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ … ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻵﺧﺮ ﻟﻠﺴﻨﻮﺍﺕ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺍﻛﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﻨﻤﻴﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺗﺘﺤﻮﻝ ﻣﻼﻣﺤﻚ ﺷﻴﺌﺂ ﻓﺸﺊ ﺣﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺘﻲ ﻧﺴﺨﻪ ﻣﻨﻬﺎ …. ﻭﺍﻻﻥ ﻟﻢ ﺇﻋﺪ ﺍﺣﺘﻤﻞ
‏( ﺍﻧﺤﻨﻲ ﻭﺍﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﺍﻛﻨﻬﺎ ﺻﺮﺧﺖ ﻭﺑﻮﺟﻬﻪ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﺃﻳﻀﺂ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺮﺥ … ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻲ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﺮ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺗﺮﻛﻬﺎ …. ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻞ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ
ﺟﻼﻝ ‏( ﻭﻗﺪ ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻧﻐﻢ ﻗﻠﻴﻶ ﻭﻗﺎﻝ ‏) : ﺍﻳﻘﻨﺖ ﺍﻥ ﺍﻷﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻨﻚ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻐﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻪ ﻓﺄﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺘﻲ ﻗﻮﻳﻪ ﺟﺪﺁ ﺍﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻕ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻟﺴﺖ ﺍﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺍﻏﺘﺼﺐ ﺍﺑﻨﺔ ﺷﻘﻴﻘﺘﻚ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ﻭ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﺑﻨﻚ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ … ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﺎﻛﻲ … ﻋﺴﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻥ ﻳﻘﻞ ﻣﻦ ﺟﺒﺮﻭﺗﻚ ﻭﻗﻮﺗﻚ ﻭﻟﻮ ﻗﻠﻴﻶ
‏( ﻟﺘﺜﻮﺭ ﺣﻨﺎﻥ ﻏﻀﺒﺂ ﻭ …… ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻻ ﻗﺘﻠﺘﻚ …. ﺍﺗﺮﻛﻬﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ
ﺟﻼﻝ : ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﻧﻐﻢ …. ﻟﻤﺎ ﻻ ﺗﺘﻜﻠﻤﻴﻦ …. ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺻﺮﺍﺧﻚ …. ﺍﻳﻦ ﺗﻮﺳﻼﺗﻚ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻚ ﺍﻧﻲ ﺍﻗﻞ ﻗﻮﻩ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﺘﻲ …. ﺃﻧﺎ ﻟﻦ ﺍﺗﻮﺳﻞ ﻣﻨﻚ ﺍﻥ ﺗﺘﺮﻛﻨﻲ … ﺍﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﺳﺎﺗﻮﺳﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺤﻤﻴﻨﻲ ﻣﻨﻚ ….. ﻭﻟﻦ ﺃﺻﺮﺥ ﺃﺑﺪﺁ …. ﺍﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﺱ …..
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺑﺪﺃ ﺻﻮﺕ ﻧﻐﻢ ﺍﻟﺮﺧﻴﻢ ﺍﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺨﺸﻮﻉ ﻭ …… ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ……. ‏( ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻻَ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻻَّ ﻫُﻮَ ﺍﻟْﺤَﻲُّ ﺍﻟْﻘَﻴُّﻮﻡُ ﻻَ ﺗَﺄْﺧُﺬُﻩُ ﺳِﻨَﺔٌ ﻭَﻻَ ﻧَﻮْﻡٌ ﻟَّﻪُ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻷَﺭْﺽِ ﻣَﻦ ﺫَﺍ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻳَﺸْﻔَﻊُ ﻋِﻨﺪَﻩُ ﺇِﻻَّ ﺑِﺈِﺫْﻧِﻪِ ﻳَﻌْﻠَﻢُ ﻣَﺎ ﺑَﻴْﻦَ ﺃَﻳْﺪِﻳﻬِﻢْ ﻭَﻣَﺎ ﺧَﻠْﻔَﻬُﻢْ ﻭَﻻَ ﻳُﺤِﻴﻄُﻮﻥَ ﺑِﺸَﻲْﺀٍ ﻣِّﻦْ ﻋِﻠْﻤِﻪِ ﺇِﻻَّ ﺑِﻤَﺎ ﺷَﺎﺀ ﻭَﺳِﻊَ ﻛُﺮْﺳِﻴُّﻪُ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻷَﺭْﺽَ ﻭَﻻَ ﻳَﺆُﻭﺩُﻩُ ﺣِﻔْﻈُﻬُﻤَﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟْﻌَﻠِﻲُّ ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢُ ‏)
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
ﺟﻼﻝ : ﺍﺻﻤﺘﻲ
ﻧﻐﻢ : ﻟﻦ ﺍﺻﻤﺖ ﻓﻤﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺟﺎﻫﺪﺁ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻟﻤﺴﻲ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻟﻠﻪ ﺫﺍﻛﺮﺁ
ﺟﻼﻝ : ﻻ ﺗﺨﺘﺒﺮﻱ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﺃﺻﻤﺘﻲ ﻳﺎ ﻧﻐﻢ
ﻧﻐﻢ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ …….
‏( ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﻧﻐﻢ ﺗﻼﻭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻛﻮﺳﻴﻠﻪ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻟﺜﻮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻓﺮﺍﻍ ﺯﺟﺎﺟﻪ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻓﺸﻬﻘﺖ ﺷﻬﻘﻪ ﺗﺮﺗﺠﻒ ﻟﻬﺎ ﺍﻷﺑﺪﺍﻥ ﻭ ….. ‏)
ﺟﻼﻝ : ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻷﻥ …… ﺑﻤﺎﺫﺍ ﺳﺘﺤﺘﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﻳﺎﻱ
ﻧﻐﻢ : ﺑﺈﻳﻤﺎﻧﻲ ﻭﺛﻘﺘﻲ ﺑﺮﺑﻲ
__________
ﻣﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﻭﻛﻤﺎﻝ ﻛﻶ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﻭﻳﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻛﺎﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﻓﺎﺋﺪﻩ
___________
ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺣﺘﻲ ﺁﺗﺎﻩ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻭ ….
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ ….. ﻛﻴﻒ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺣﺘﻲ ﺍﻷﻥ ….. ﻭﻟﻤﺎ ﺑﺮﺃﻳﻚ ﺍﺩﻓﻊ ﻟﻚ ﺍﻟﻤﺎﻝ ….. ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ … ﺍﻣﺎﻣﻚ ﻳﻮﻣﺎﻥ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻻ ﻻﺗﺮﻳﻨﻲ ﻭﺟﻬﻚ ﻣﺠﺪﺩﺁ
‏( ﺛﻢ ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻓﻲ ﻏﻀﺐ ﻭﺍﻣﺴﻚ ﺑﺼﻮﺭﻩ ﻟﻌﻄﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﺷﺮﻳﻒ : ﺳﺄﺟﺪﻙ ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ ﻭﻟﻦ ﺃﺳﻤﺢ ﺑﺨﺴﺎﺭﺗﻚ ﺛﺎﻧﻴﺔ
__________
ﺩﺧﻞ ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭ …… ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﺃﻣﻲ … ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺘﻲ ….. ﺃﻧﻲ ﺍﺗﺪﻫﻮﺭ ﺟﻮﻋﺂ
‏( ﻓﺠﺎﺋﺖ ﺭﻏﺪ ﻭ … ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﺭﻏﺪ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﻫﻨﺎ
ﺭﻏﺪ : ﻟﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺃﻋﻴﺶ ﻫﻨﺎ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻭﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ
‏( ﻫﻨﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻴﻠﻲ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻫﺎﺗﻔﻪ ‏)
ﻟﻴﻠﻲ : ﺑﺸﻜﻞ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﻭﺃﺑﻨﺘﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻲ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻬﺎ
ﻟﻴﻠﻲ : ﻻ ﻳﻬﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﻫﻮ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺭﻳﺪ ﺃﻧﺎ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻦ ﺗﺠﺒﺮﻳﻨﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺻﻐﻴﺮ
ﻟﻴﻠﻲ : ﻭﻫﻞ ﻃﺎﻋﺘﻲ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﻓﻘﻂ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻻ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﻭﻟﻜﻦ
ﻧﻐﻢ : ﺭﺍﻣﻲ …. ﻟﻘﺪ ﺍﻋﺪﺕ ﻝ ﺟﺎﺳﺮ ﻛﻞ ﺍﻣﻮﺍﻟﻪ … ﺗﻨﺎﺯﻟﺖ ﻟﻪ ﻋﻨﻬﺎ …. ﻭﺗﻨﺎﺯﻟﺖ ﻋﻦ ﺍﻣﻼﻛﻲ ﺍﻧﺎ … ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻪ … ﻭﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﺧﺮ ﺗﻨﺎﺯﻟﺖ ﻋﻨﻪ ﻷﺧﻮﺗﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ….. ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﻭﺻﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺘﻲ ﻳﻜﺒﺮﻭﻥ …. ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻷﻥ ﻓﻘﻴﺮﻩ ﺟﺪﺁ … ﺭﺑﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻚ … ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺑﻼ ﻣﺄﻭﻱ …. ﻓﻬﻞ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻥ ﺍﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺄﻭﺍﻙ … ﻭﺍﻥ ﺍﺣﻴﺎ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﻌﻚ
__________
‏( ﺟﻠﺲ ﺟﺎﺳﺮ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻋﻄﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺛﻢ ﻣﻀﺖ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭ ….. ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﻋﻮﺩ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﺄﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﻛﻲ ﺗﺮﺗﺐ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻟﻌﻮﺩﺗﻨﺎ
ﻋﻄﺮ ﻗﻠﺖ ﺍﻋﻮﺩ ﻭﻟﻴﺲ ﻧﻌﻮﺩ ﻭﺍﻳﻀﺂ ﻗﻠﺖ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﻋﻄﺮ : ﺃﻋﻨﻲ ﺃﻧﻲ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﺪﺍﻱ ﻭﺳﺄﻧﺘﻈﺮ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﻄﻼﻕ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ !! ؟؟ …. ﻻ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ ﻟﻦ ﺍﺳﻤﺢ ﺑﺤﺪﻭﺙ ﺫﻟﻚ ﺃﺑﺪﺁ ….. ﻭﻟﻦ ﺍﺩﻋﻚ ﺗﺬﻫﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻌﻮﺩﻩ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ …… ﻭﺃﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺼﺮﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻲ ﻓﺄﻗﺘﻠﻴﻨﻲ ﻗﺒﻠﻬﺎ
_________
ﺟﻼﻝ : ﺟﺎﺋﺘﻨﻲ ﻓﻜﺮﻩ ﻻ ﺑﺄﺱ ﻣﻨﻬﺎ
‏( ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻧﻐﻢ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺑﻌﺾ ﻭﺻﻤﺘﺎ ….. ‏)
ﺟﻼﻝ : ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻤﺘﻌﻪ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﺤﻠﻲ ﺑﺒﻌﻀﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﻪ …. ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻌﻀﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ …. ‏( ﺛﻢ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻣﺴﺪﺳﺂ ﻭ ﻗﺎﻝ ‏) …… ﻣﺴﺪﺱ ﻣﻮﺟﻪ ﺑﺄﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺨﺎﻟﻪ ﺗﻬﺪﻳﺪﺁ ﻟﻠﻔﺘﺎﻩ ﻛﻲ ﺗﺴﻠﻤﻨﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ …. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ….. ﺭﺍﺋﻊ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻓﻜﻜﻨﺎ ﻗﻴﺪﻫﻤﺎ ﻛﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭﻫﻤﺎ … ﺍﻟﻔﺮﺻﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺧﻮﻓﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺳﻴﺴﺘﻠﻤﺎ ‏( ﺛﻢ ﺻﺎﺭ ﺑﺄﺗﺠﺎﻩ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﺒﺎﻃﺊ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻗﺪ ﺍﻓﻘﺪﻩ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮ ….. ﺍﻓﻘﺪﻩ ﺍﻟﻘﺪﺭﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ….. ﺍﻓﻘﺪﻩ ﺍﻟﻘﺪﺭﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ
ﻭﺻﻞ ﻟﺤﻨﺎﻥ ﺛﻢ ﻓﻚ ﻗﻴﺪ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﺑﻴﺪﻩ ﻳﻬﺪﺩﻫﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﺑﺪﺕ ﺍﻱ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻓﺴﻴﻘﺘﻠﻬﺎ …. ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻧﻐﻢ ﺍﻟﻤﻠﻘﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻚ ﻗﻴﺪ ﻗﺪﻣﺎﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﻭ ﻓﻲ ﻏﻔﻠﻪ ﻣﻨﻪ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻭﺍﻧﺸﻐﻞ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ ﻳﺪﺍﻥ ﻧﻐﻢ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺑﺒﻄﺊ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﻭﺃﻣﺴﻜﺖ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﻭ …… ‏)
___________
ﻓﺘﺤﺖ ﻣﻨﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭﺩﻟﻔﺖ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻓﺄﺗﺠﻬﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺟﺰﺀ ﺻﻐﻴﺮ ﺟﺪﺁ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﻟﺘﺘﺠﺴﺲ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎﻳﺤﺪﺙ ….. ‏)
‏( ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺣﺮﺭ ﻧﻐﻢ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻫﺐ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻟﻴﺤﻀﺮ ﺳﻼﺣﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﻪ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﻘﻒ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻭﺑﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﻭﺗﻮﺟﻬﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﺗﻘﻮﻝ ……
ﺣﻨﺎﻥ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ …… ﻣﺎﺫﺍ … ﻫﻞ ﺗﻔﺎﺟﺌﺖ ﻣﻦ ﻗﻮﺗﻲ ….. ﻻ ﺗﻨﺪﻫﺶ ﻛﺜﻴﺮﺁ …. ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻗﻮﺗﻲ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻭﺟﺒﺮﻭﺗﻲ ﻟﻢ ﻳﻬﺘﺰ ﺣﺘﻲ
ﺟﻼﻝ : ﺣﻨﺎﻥ ﻻ ﺗﺠﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻠﻴﻦ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻲ ﺣﻖ ﻋﻨﺪﻙ ﻭﺍﺭﻳﺪ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻋﻪ
ﺟﻼﻝ : ﻻ ﻳﺎﺣﻨﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻗﻮﺗﻚ ﻳﺎ ﺭﺟﻞ ﻫﻞ ﺍﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﻘﻂ
ﺟﻼﻝ : ﺳﺄﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺘﺄﻛﺪ
ﺟﻼﻝ : ﺍﺟﻞ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﻥ ﻭﺍﻧﺎ ﺧﺎﺩﻡ ﻟﻜﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻋﻴﻨﻲ ﺍﻋﻴﺶ
ﻧﻐﻢ : ﻫﻴﺎ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺩﻋﻴﻨﺎ ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﻜﻞ ﺷﺊ ﻝ ﻛﻤﺎﻝ ….. ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻛﻴﻒ ﻓﻌﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻪ ﻭﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ
ﺟﻼﻝ : ﻣﻨﻲ …. ﻣﻨﻲ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺧﻄﻄﺖ ﻟﻜﻞ ﺷﺊ
ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻋﻠﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻥ ﺗﺨﺒﺮ ﻛﻤﺎﻝ
ﺟﻼﻝ : ﻣﻮﺍﻓﻖ ﺳﺄﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ …. ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ
‏( ﺍﺩﺍﺭﺕ ﻟﻪ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻫﻲ ﻭ ﻧﻐﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﻴﺘﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﻩ ﺗﻐﻠﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺍﻣﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺩﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ ﺷﺠﺎﺭ ﻭ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺧﺮﺟﺖ ﺭﺻﺎﺻﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﻭ …..

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق