غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثامن و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثامن و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الثامن و العشرون

‏( ﻧﺰﻟﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻭﺗﺠﺮ ﻧﻐﻢ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎﻝ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺻﻼ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﺭﻫﺒﻪ ﻭﺟﺎﺀ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﺘﺄﺧﺮﺁ ﻋﻨﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ﻭ ….. ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺧﺎﻟﺪ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ ﺗﻔﻀﻞ ﺑﺎﻟﺠﻠﻮﺱ
ﺍﻟﻈﺎﺑﻂ ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻧﺎ ﺑﺨﻴﺮ ﻳﺎﺻﺪﻳﻘﻲ ﻭﻟﻜﻦ ….. ﻋﺬﺭﻧﻲ ﻳﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺃﺃﺗﻲ ﺍﻟﻴﻚ ﺫﺍﺋﺮﺁ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ
ﺍﻟﻈﺎﺑﻂ ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﻟﻘﺪ ﻛﻠﻔﺖ ﺑﺄﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﻧﻐﻢ
ﺣﺴﺎﻡ ﻭﻛﻤﺎﻝ : ﻣﺎﺫﺍ …. ؟ ﻭﺃﻱ ﺟﺮﻡ ﺃﺭﺗﻜﺒﺎﻩ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﺘﻬﻤﺘﺎ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ … ﻭﺍﻷﻥ ﺃﻋﺬﺭﻧﻲ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻔﺘﺶ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
‏( ﺛﻢ ﺃﺷﺎﺭ ﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻌﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﻪ ﺍﻧﺘﺸﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﺘﺸﻮﺍ ﻛﻞ ﺟﺰﺀ ﻓﻴﻪ ﻭﺑﻌﺾ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻧﺰﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻭﻗﺎﻝ …. ‏)
ﺍﻟﻤﺨﺒﺮ :1 ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺧﺰﺍﻧﻪ ﻣﻼﺑﺲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻭﻫﻞ ﻭﺟﺪﺗﻢ ﺷﺊ ﺃﺧﺮ
ﺍﻟﻤﺨﺒﺮ 2 : ﻻ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ
‏( ﺛﻢ ﻭﺟﻬﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﻧﻈﺮﻩ ﻟﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ …. ‏)
ﺧﺎﻟﺪ : ﻟﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﻧﺘﻲ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺩﻟﻒ ﺿﺎﺑﻂ ﺃﺧﺮ ﻳﺪﻋﻲ ﻣﺎﺯﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭ ….. ‏)
ﻣﺎﺯﻥ : ﺟﻴﺪ ﺃﻧﻚ ﻭﻓﺮﺗﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺸﻘﺔ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ … ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺤﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎ ﻭﺗﺮﻭﻱ ﻟﻨﺎ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﺎﺯﻥ … ؟؟ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﺗﻲ ﺑﻚ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﻪ ﻣﺴﺆﻟﻴﺘﻲ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ …. ؟؟ ﺍﺭﺩﺕ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻓﺄﺗﻴﺖ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺮﺣﺒﺂ ﺑﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﻤﻚ .. ﻫﺬﺍ ﺃﻭﻵ … ﺃﻣﺎ ﺛﺎﻧﻴﺂ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﺖ ﺟﻼﻝ
ﻣﺎﺯﻥ : ﺭﺍﺋﻊ ﻓﺎﻷﻋﺘﺮﺍﻑ ﺳﻴﺪ ﺍﻷﺩﻟﻪ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺩﻟﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻜﻢ
ﻣﺎﺯﻥ : ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﺪﻩ ﺣﻨﺎﻥ
ﻧﻐﻢ : ﻻ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﻠﻪ …. ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﺘﻪ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻗﺘﻞ ﻣﺎﺫﺍ ﻭﺃﻱ ﺟﻼﻝ ﻫﺬﺍ … ﺍﺧﺒﺮﻭﻧﻲ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺣﻨﺎﻥ …. ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ … ﺟﻼﻝ …. ﻭﻗﺘﻞ … ﻣﺎ ﻫﺬﺍ …. ﻻ ﺃﻓﻬﻢ ﺷﺊ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻛﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺎ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ … ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ … ﻭﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻪ ﺃﻳﻀﺂ … ﻭﺃﻧﺎ ﺟﺎﻫﺰﻩ ﻟﻠﻌﻘﺎﺏ …
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻦ ﺍﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺘﻌﺎﻗﺒﻲ ﻋﻠﻲ ﺟﺮﻳﻤﺘﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻧﻐﻢ ﺃﺻﻤﺘﻲ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ﺳﺄﺿﻄﺮ ﻷﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻧﺘﻢ ﺍﻷﺛﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺳﺘﻜﺸﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺳﺮﻭﺭﻱ
___________________
ﻇﻠﺖ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﻪ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻟﻬﺎ … ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺗﺘﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻓﺘﺼﻌﺪ ﺃﻟﻲ ﺃﺧﺮﻱ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﺍﻟﻲ ﺃﻳﻦ ﺗﺬﻫﺐ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻲ ﺃﺧﺮ ﻭﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﻪ ﺍﻟﻲ ﺃﺧﺮﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﺰﻫﻦ …. ﺗﻤﻨﺖ ﻟﻮ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻌﻮﺩﻩ ﺑﺎﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺗﻤﻨﺖ ﻟﻮ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺻﻼﺡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ … ﺗﻤﻨﺖ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻳﻪ … ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﺛﻢ ﺩﻟﻔﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﻓﻴﻪ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻮﺑﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﻮﻩ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﺸﺎﻓﻪ ﺭﺷﻔﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﺧﺮﻱ ﻓﻮﻗﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺷﻘﻪ ﻟﻸﻳﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻪ ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺗﺘﺒﺪﻝ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﺃﻧﻬﺖ ﻗﻬﻮﺗﻬﺎ ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻋﻼﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻖ ﻭﻃﺮﻗﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻔﺘﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﺳﻴﺪﻩ ﺧﻤﺴﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺳﻴﺪﻩ ‏)
___________________
‏( ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﻭﻧﻐﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻬﻢ ﻭﻣﺎﺯﻥ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﻱ ﺍﻟﺰﻭﺍﻳﻪ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﻭ …. ‏)
ﻣﺎﺯﻥ : ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪﺍ ﺷﺊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﺒﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻚ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﻌﺒﻪ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ … ﻛﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻟﻴﺔ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﻪ ﺑﻌﺮﺽ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﻷﻥ ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺒﺼﻤﺎﺕ ﻭﺳﻨﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﻨﺂ ﻭﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺘﻈﺎﺭ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻴﺲ ﺑﺮﻭﺩ ﺑﻞ ﺛﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﺎﺯﻥ ﻫﻞ ﺑﺄﻣﻜﺎﻧﻚ ﺍﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﻣﻊ ﻧﻐﻢ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻚ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﻬﻲ ﺗﺤﻘﻴﻘﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﺣﻨﺎﻥ
‏( ﺯﻓﺮ ﻣﺎﺯﻥ ﺿﻴﻘﺂ ﻭﻗﺎﻡ ﺃﺧﺬ ﻧﻐﻢ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭ ……. ‏)
ﺧﺎﻟﺪ : ﺃﺭﻭﻱ ﻟﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﻗﺘﻠﻚ ﻟﻪ
ﺣﻨﺎﻥ ﺩﻓﻌﺂ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻌﺪﻱ ﻋﻠﻲ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻨﻲ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻭﻫﻞ ﻟﺪﻳﻜﻲ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻘﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﺄﺧﺘﻄﺎﻓﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﻭﻋﻠﻲ ﻣﺪﺍﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﺎﻋﻪ ﺍﺫﺍﻗﻨﺎ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻟﻤﺎ ﺗﺼﺮﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﺍﻥ ﻟﺪﻳﻜﻲ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺄﺯﻕ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﻣﺎﺯﻥ : ﺳﺄﺗﻐﺎﻓﻞ ﻋﻦ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻚ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻭﺃﻛﺪﻱ ﻋﻠﻲ ﺃﻋﺘﺮﺍﻑ ﺧﺎﻟﺘﻚ
ﻧﻐﻢ : ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺗﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻲ ﺃﺗﻬﺎﻡ ﺧﺎﻟﺘﻲ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻻ ﻟﻴﺲ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻫﻲ ﻣﻌﺘﺮﻓﻪ ﻭﺍﻷﻋﺘﺮﺍﻑ ﺳﻴﺪ ﺍﻻﺩﻟﻪ
ﻧﻐﻢ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻧﻘﺎﺫﻱ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﻪ
________________
‏( ﺩﻟﻔﺖ ﺭﻏﺪ ﺍﻟﻲ ﺷﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺳﻴﺪﻩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻠﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﺠﻮﻟﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﻭ ….. ‏)
ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺳﻴﺪﻩ : ﺧﺬﻱ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺸﻘﻪ
ﺭﻏﺪ : ﺷﻜﺮﺁ ﻟﻜﻲ ﺟﺰﻳﻶ
ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺳﻴﺪﻩ : ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻷﻥ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ … ﻭﺃﻥ ﺍﺣﺘﺠﺘﻲ ﻷﻱ ﺷﺊ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ … ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
‏( ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺳﻴﺪﻩ ﻭﻇﻠﺖ ﺭﻏﺪ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ ….. ﺧﺮﺟﺖ ﻟﺘﻘﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻓﻪ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻤﺎﺭﻩ ﻭﺗﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﺮ ….. ‏)
_________
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺗﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺑﻴﺪﻫﺎ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻠﻞ ﻓﺠﺎﺀ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻳﻴﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺪﻩ ﻳﺪﻩ ﻭﻧﺰﻉ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻣﻦ ﻳﺪ ﻋﻄﺮ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺄﺫﺍﻥ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺮﻱ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﺎﻩ …. ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﻧﻐﻢ ﻭﺣﻨﺎﻥ …. ﺻﻤﺘﺎ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺃﻣﺴﻚ ﻛﻶ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻬﺎﺗﻔﻪ ﺣﺎﻭﻻ ﺍﻷﺗﺼﺎﻝ ﻣﺮﺍﺭﺁ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺁ ﺑﺎﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺍﺟﺎﺑﻪ ﻫﺮﻋﺖ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﺪﻟﺖ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﻭﺣﻴﻦ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺟﺪﺕ ﺟﺎﺳﺮ ﻳﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻩ ﻓﺘﺮﺩﺩﺕ ﻟﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺳﺮﻋﺂ ﻣﺎ ﺃﺳﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻟﻴﻘﻮﺩ ﺟﺎﺳﺮ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺗﺎﻡ ……….
_______________
ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﺠﻠﺲ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻳﺤﺎﻭﻃﻪ ﻓﺮﻥ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻓﺄﺟﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺗﺼﺎﻝ ﻗﺎﺋﻶ ……..
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ
ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ : ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﻭﺻﻞ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﻫﻢ ﺍﻷﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻋﻦ ﺃﻱ ﺧﺒﺮ ﺗﺘﺤﺪﺙ
ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ : ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻋﻄﺮ … ﻭﺷﻘﻴﻘﺔ ﺟﺎﺳﺮ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ
ﺷﺮﻳﻒ … ﻏﺒﻲ ﻭﻻﻃﺎﻟﻤﺎ ﺳﺘﺒﻘﻲ ﻏﺒﻲ ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ
ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ …………:
ﺷﺮﻳﻒ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﻷﻛﻮﻥ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻋﻄﺮ
_______________
‏( ﺩﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺄﺫﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺩﺧﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻭﻣﻌﻪ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭ …… ‏)
ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ : ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺿﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ
ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﻴﺪﻱ
‏( ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭ ﺃﻟﻘﻲ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻭﺃﻧﺼﺮﻑ …… ﻓﺄﻣﺴﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺎﻟﻤﻠﻒ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺻﻔﺤﺎﺗﻪ ﻭ ….. ‏)
ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﺎﺫﺍ ﻗﻠﺘﻲ …. ﺃﻧﺘﻲ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺃﺟﻞ ﺍﻧﺎ ﻫﻲ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻛﻢ ﺍﻧﺘﻲ ﻗﻮﻳﻪ ﻭﺭﺍﺋﻌﻪ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺣﻤﻞ ﻋﻘﻮﺑﻪ ﺟﺮﻳﻤﻪ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻨﻚ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻻ …. ﻧﻐﻢ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﺊ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻟﻸﺳﻒ ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﺘﻲ ﺟﺎﻫﺪﻩ ﻟﻦ ﺗﺜﺒﺘﻲ ﻋﻜﺲ ﺫﻟﻚ ….. ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻳﺤﻤﻞ ﺛﻼﺙ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺑﺼﻤﺎﺗﻚ ﺃﻧﺘﻲ .. ﻭﺑﺼﻤﺎﺕ ﺟﻼﻝ … ﻭﺑﺼﻤﺎﺕ ﻧﻐﻢ …. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺣﺴﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻥ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﻧﻐﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩ ﺃﺫﺁ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﻪ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺑﺮﻳﺌﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻻ ….. ﻟﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ
____________
ﻧﻐﻢ : ﺣﻘﺂ ….. ﻣﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺣﻨﺎﻥ ﺛﺒﺘﺖ ﺑﺮﺍﺋﺘﻬﺎ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻟﻸﺳﻒ
ﻧﻐﻢ : ﺣﻤﺪﺁ ﻟﻠﻪ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻛﻢ ﺃﻧﺘﻲ ﻏﺮﻳﺒﻪ …. ﻫﺬﻩ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ … ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﺤﻜﻤﻴﻦ ﺑﺎﻷﻋﺪﺍﻡ
ﻧﻐﻢ : ﻻ ﻳﻬﻢ …. ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻷﻫﻢ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻣﺠﻨﻮﻧﻪ
____________
‏( ﺧﺮﺟﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﺮ ﻗﺪﻣﺎﻫﺎ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻳﻤﻸ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻴﻬﺎ ….. ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺃﻣﻲ ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ … ﻣﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ …. ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ
‏( ﺳﺎﺭﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﺑﻀﻌﺔ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﻄﺮ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﺭﻳﻜﻪ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻫﻴﻦ ﻭﺃﻧﻬﻤﺮﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻭ ….. ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺣﺪﺙ ﺍﻥ ﻧﻐﻢ ﺿﺎﻋﺖ …. ﻟﻢ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﻓﺮﺣﺘﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﻭﺿﺎﻋﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪﻳﻨﺎ …. ﺍﻓﻨﻴﺖ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻷﺳﺘﻌﻴﺪﻫﺎ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﺍﻧﻌﻢ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﺳﻮﻱ ﺍﻳﺎﻡ …. ﺃﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻝ …. ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻟﻴﻞ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺘﻠﺖ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻛﺎﻥ ﺩﻓﺎﻋﺂ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻑ ….. ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﻇﻠﻤﻬﺎ ﻫﻜﺬﺍ … ﻛﻴﻒ ﺃﻳﻌﻘﻞ … ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻧﻐﻢ ﺳﺘﺸﻨﻖ … ﺳﺘﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺟﺮﻳﻤﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺫﻧﺐ ﻓﻴﻬﺎ ……. ﺁﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻫﺂ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ ﺃﺷﻌﺮ ﻭﻛﺄﻧﻲ ﺳﺄﻣﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻋﻠﻲ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻧﻐﻢ ….‏( ﻫﺒﺖ ﻟﺘﻘﻒ ﻭ … ‏) ….. ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ….
ﻋﻄﺮ : ﺃﻣﻲ ….. ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻜﻲ
ﺃﻣﻞ : ﺣﻨﺎﻥ …. ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺳﻨﺪﻱ ﺍﻷﻥ …. ﺍﺭﻳﺪﻙ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ ….
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻭﺷﻚ ﻧﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻗﺪﻣﺎﻱ ﻻ ﺗﺤﻤﻼﻧﻲ ….. ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﻭﻛﻤﺎﻝ ﻭﺫﻫﺒﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﺍﻣﺎ ﺃﻣﻞ ﻭﻋﻄﺮ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻇﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻟﻸﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻧﻐﻢ ﻭ …… ﻟﺘﻤﻀﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺑﻞ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﺗﻘﻄﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﻧﻴﻪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﺗﻘﻄﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺧﺎﻟﺪ ﺗﺤﺖ ﺣﺮﺍﺳﻪ ﻣﺸﺪﺩﻩ ﺧﻮﻓﺂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﺠﺰ …. ﻓﺠﺎﺀ ﻣﺎﺯﻥ ﻭﻣﻌﻪ ﻃﻌﺎﻡ ﺧﺎﺹ ﺑﻪ ﻭ ….. ‏)
ﻣﺎﺯﻥ : ﻫﻴﺎ ﻟﻨﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
ﻧﻐﻢ : ﺷﻜﺮﺁ ﻟﻚ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻧﻐﻢ ….. ﺭﺟﺎﺀ ” ﻻ ﺗﻐﻀﺒﻲ ﻣﻨﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻌﺎﻣﻠﻲ ﺍﻟﺠﺎﻑ ﻣﻌﻚ
ﻧﻐﻢ : ﻟﺴﺖ ﻏﺎﺿﺒﻪ ﻓﺄﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻋﻤﻠﻚ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ….. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺎﻭﻟﻪ ﻟﻸﻧﺘﻘﺎﻡ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺫﺍ …. ﺍﻧﺘﻘﺎﻡ …. ﺍﻧﺘﻘﺎﻡ ﻟﻤﻦ ….. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ
ﻣﺎﺯﻥ : ﺍﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﻛﻤﺎﻝ
ﻧﻐﻢ : ﻋﻤﻚ … ؟؟
ﻣﺎﺯﻥ : ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺘﻲ ﺍﻧﻪ ﻋﻤﻲ
ﻧﻐﻢ : ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻚ ﺧﺎﻟﺘﻲ ‏( ﻣﺮﺣﺒﺂ ﺑﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﻤﻚ ‏)
ﻣﺎﺯﻥ : ﺍﺟﻞ ﻛﻤﺎﻝ ﻫﻮ ﻋﻤﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﺗﺴﻴﺐ ﻓﻲ ﻣﻮﺕ ﺃﺑﻲ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺫﺍ …. ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻣﻨﺬ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﺑﻲ ﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺗﺄﺯﻣﺖ ﺣﺎﻟﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﻪ ﻭﺭﻓﺾ ﻋﻤﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻭﻣﺎﺕ ﺃﺑﻲ ﻗﻬﺮﺁ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺩﻟﻒ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻗﺎﻝ …. ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﺟﺎﺀ ﺃﺑﻲ ﺃﻟﻴﻜﻢ ﻭﻟﻜﻨﻜﻢ ﻧﻔﺮﺗﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﺩﻋﻴﺘﻢ ﺍﻧﻪ ﺗﺴﺒﺐ ﺑﻮﻓﺎﺓ ﻋﻤﻲ
ﻣﺎﺯﻥ : ﻭﻫﺬﻩ ﺣﻘﻴﻘﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺩﻋﺎﺀ
‏( ﻭﻗﻔﺖ ﻧﻐﻢ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺑﺄﺗﺠﺎﻩ ﺣﺴﺎﻡ ﺑﻠﻬﻔﻪ ﻭﺃﺷﺘﻴﺎﻕ ﻭ …. ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺣﺴﺎﻡ …. ﻃﻤﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺧﺎﻟﺘﻲ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻟﻸﺳﻒ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﻧﻐﻢ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﻪ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﻘﻊ ﻣﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﺪﻩ ﻟﻴﻤﺴﻚ ﺑﻬﺎ …. ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺩﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ ﺗﻘﺪﻡ ﺣﺴﺎﻡ ﺗﺠﺎﻫﻪ ﻭﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﻧﻐﻢ ﻭﺍﻣﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﻫﻮ ﻋﻮﺿﺂ ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻞ ﺍﺧﺬﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻪ ﺑﻘﻮﻩ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻳﺮﺳﻞ ﺍﻧﻈﺎﺭ ﻟﺨﺎﻟﺪ ﺑﺤﺮﻛﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﻭﻧﻈﺮﺗﻪ ﺍﻟﻘﻮﻳﻪ ﻟﻪ … ﻓﺸﻌﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺎﻷﺣﺮﺍﺝ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ …. ﻓﺄﺑﺘﺴﻢ ﻣﺎﺯﻥ ﺑﺨﺒﺚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻋﻠﻲ ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ ….. ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﺪﺛﺂ ﻧﻔﺴﻪ … ‏)
ﻣﺎﺯﻥ : ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻔﺮﺻﻪ ﺟﺄﺋﺖ ﺣﺘﻲ ﻋﻨﺪﻱ
_______________
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻤﺸﻔﻲ ﻓﺪﻟﻒ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺟﻠﺲ ﻣﻌﻬﺎ ﻭ ….. ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﺃﻃﻤﻨﺌﻨﻲ ﻳﺎﻋﻄﺮ …. ﻛﻞ ﺷﺊ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ
ﻋﻄﺮ :. ﺃﺗﻤﻨﻲ ﺫﻟﻚ …. ﻓﻘﺪ ﺳﺌﻤﺖ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺃﻧﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ … ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ
‏( ﻓﺼﻤﺘﺖ ﻋﻄﺮ ﻃﻮﻳﻶ ﻓﻜﺴﺮ ﺷﺮﻳﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭ …. ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﻋﻄﺮ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻧﻚ ﺗﺤﻤﻠﻴﻦ ﻟﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﻛﺮﻩ ﻛﺒﻴﺮ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺣﻤﻞ ﻟﻚ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻜﺮﻩ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻭﻟﻜﻦ …. ﺭﺑﻤﺎ ﻷﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﻘﺪ ﺯﻭﺍﺝ ﺟﺎﺳﺮ ﻣﻦ ﺭﻏﺪ
‏( ﻓﺼﻤﺘﺖ ﻋﻄﺮ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻕ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻣﻄﻮﻵ ﻟﻪ ﻭ …… ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺍﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻙ ﺟﺎﺳﺮ ﺍﻥ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻥ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻨﻚ ﺷﺎﻫﺪﺁ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎﺫﺍ
ﻋﻄﺮ : ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ … ﻓﻴﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﺮ ﺷﺎﻫﺪﺁ ﻋﻠﻲ ﻋﻘﺪ ﻗﺮﺍﻧﻨﺎ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻋﻄﺮ … ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ….. ﻫﻞ ﺳﻨﺘﺰﻭﺝ …. ﻭﺃﺧﻴﺮﺁ ﺳﺘﻜﻮﻧﻴﻦ ﻟﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻧﻌﻢ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﻨﻪ ﻭﺃﻳﻀﺂ ﻻ ﺗﻨﺴﻲ … ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺑﻌﺪ
ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺃﻧﺎ ﺳﺄﻧﺘﻈﺮ
‏( ﻭﺃﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻃﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ …. ﻭﻫﻨﺎ ﺟﺎﺀ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺭﺃﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻭ ….. ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻋﻄﺮ ….. ﻣﺎ ﻫﺬﺍ …. ﻛﻴﻒ ﺗﺴﻤﺤﻴﻦ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ
ﻋﻄﺮ : ﻛﻴﻒ ﺗﺴﻤﺢ ﺍﻧﺖ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺍﻥ ﺗﺼﺮﺥ ﺑﻲ ﻫﻜﺬﺍ …. ﺃﻧﺴﻴﺖ ﺍﻧﻲ ﻃﻠﺒﺖ ﺍﻷﻧﻔﺼﺎﻝ …. ﻭﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﻤﻌﻨﻲ ﺑﻚ ﺍﻷﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﻛﻠﻤﻪ ﻭ ﻭﺭﻗﻪ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﺭﻫﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﻪ ….. ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺼﻠﻨﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﺳﺎﻧﺘﻈﺮ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺷﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﺪﻩ ﻟﺘﻨﺘﻬﻲ ﺑﻔﺎﺭﻍ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺳﺄﺣﺼﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻲ ﺍﺗﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﺷﺮﻳﻒ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻋﻄﺮ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻄﺮ … ﻋﻄﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﻨﺘﻬﺎ ….. ﻋﻄﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺟﺮﺣﺘﻬﺎ …… ﻋﻄﺮ ﺍﻟﺘﻲ .. ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺴﺮﺕ ﻗﻮﺗﻬﺎ ….. ﺍﻡ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﺘﻲ ….. ﺧﻨﺘﻬﺎ ….. ﺍﺗﺮﻛﻨﻲ ﺳﺎ ﺟﺎﺳﺮ …. ﺍﺗﺮﻛﻨﻲ ﻭﺩﻋﻨﻲ ﻟﺸﺄﻧﻲ …. ﺩﻋﻨﻲ ﻟﺮﺑﻤﺎ ﺃﻋﻴﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ….
ﺟﺎﺳﺮ : ﻋﻄﺮ ﺍﻧﺎ ﺑﺪﻭﻧﻚ ﻗﺪ ﺍﻣﻮﺕ
ﻋﻄﺮ : ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﻚ ﺍﻣﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺃﻻﻑ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ …..
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﻟﻜﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺃﻧﺘﻲ ﻃﺎﻟﻖ

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق