غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل التاسع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل التاسع و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل التاسع و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل التاسع و العشرون

ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺃﻧﺘﻲ ﻃﺎﻟﻖ
‏( ﻭﻗﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﻋﻄﺮ ﻛﺎﻟﺼﺪﻣﻪ ﺍﻷﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺻﺪﻣﺎﺕ ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺣﻴﻦ ﻓﺘﺤﺘﻬﻤﺎ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻱ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺟﺎﺳﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﻟﻪ ﺃﺛﺮ ﺛﻢ ﻛﻔﻜﻔﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺛﻢ ﺃﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﻭ …… ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﺭﺍﺋﻊ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ ﻟﻘﺪ ﻫﺎﺟﻤﺘﻴﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﺭﺍﺋﻌﻪ …. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻗﺪ ﻧﻠﻨﺎ ﻣﻄﻠﺒﻨﺎ … ﺗﻬﺎﻧﻴﺎ ﻟﻜﻲ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ ﻟﻘﺪ ﺍﺻﺒﺤﺘﻲ ﺣﺮﻩ ﺍﻻﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻥ ﺳﻨﺘﺰﻭﺝ …….
‏( ﺑﺪﺃ ﺻﻮﺕ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﺘﻼﺷﻲ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻣﻊ ﺍﺫﻧﻬﺎ ﻭﺷﺮﺩﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﺧﺮ ﺑﻌﻴﺪﺁ ﺟﺪﺁ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ …. ﺑﺪﺃ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺻﺮﺍﻉ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺃﻧﻘﺼﻤﺖ ﻟﺸﺨﺼﺎﻥ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﻴﻦ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺭﺃﻱ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﺮ ﻭ ….. ‏)
_ ﻛﻴﻒ ﻧﻔﻌﻠﻴﻦ ﺫﻟﻚ
– ﻭﻫﻮ ﻛﻴﻒ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻗﺒﺢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
_ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺊ ﺭﻏﻤﺂ ﻋﻨﻪ
– ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺨﻮﻥ ﺭﻏﻤﺂ ﻋﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺑﺮﻏﺒﺘﻪ
_ ﻭﻣﺎ ﺍﺩﺭﺍﻛﻲ ….. ﻫﻞ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﻌﻪ
– ﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﻌﻪ ﻭﺭﺃﻳﺘﻪ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺻﺪﻗﺖ ﻷﻧﻲ ﺍﺛﻖ ﺑﻪ ﻭﻟﻜﻦ ….. ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻧﻪ ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ …… ﺗﻤﻠﻜﻨﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺍﻛﺜﺮ ….. ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺍﺫﻭﺏ ﻋﺸﻘﺂ ﻓﻴﻪ …. ﺳﺮﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﺰﺍﻧﻲ …… ﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﻂ …… ﻛﻲ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻲ …. ﻛﻲ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻨﻲ ﺍﺿﺤﻮﻛﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﻧﻔﺴﻲ …..
_ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎﻋﻄﺮ ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﺷﺊ
– ﻭﻫﻞ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺄﺗﻴﻪ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻭﻳﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﺬﺭ ﻛﻲ ﻳﺘﻬﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﺳﺄﻟﻪ
_ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﺒﻨﻲ
– ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻃﻠﻘﻨﻲ
_ ﻟﻜﻨﻚ ﺍﻫﺎﻧﺘﻲ ﺭﺟﻮﻟﺘﻪ
– ﻭﺍﻟﻢ ﻳﻬﻴﻦ ﻫﻮ ﻛﺒﺮﻳﺎﺋﻲ …. ﺍﻟﻢ ﻳﻬﻴﻦ ﺃﻧﻮﺛﺘﻲ …. ﺃﻟﻢ ﻳﻬﻴﻦ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﺨﻴﺎﻧﺘﻪ ﺗﻠﻚ
_ ﺍﻧﺘﻲ ﺃﻳﻀﺂ ﻟﻢ ﺗﻮﻓﺮﻱ ﺷﻴﺌﺂ ﺍﻻ ﻭﻓﻌﻠﺘﻴﻪ
_ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻧﺎ
– ﺍﻧﺴﻴﺘﻲ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺍﻧﻚ ﺳﻤﺤﺘﻲ ﻟﻪ ﺍﻥ ﻳﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪﻙ ﻭﻳﻘﺒﻠﻬﺎ …. ﺑﻞ ﻭﺗﺤﺪﺛﺘﻲ ﺍﻧﻚ ﺳﺘﺘﺰﻭﺟﻲ ﻣﻨﻪ ﺃﻳﻀﺂ
_ ﺣﻴﻦ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻥ ﺟﺎﺳﺮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﺎ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻲ ﺷﺊ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻲ …. ﻭﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻻ ﺃﻧﻲ ﺍﺳﺘﺴﻠﻢ ﻝ ﺷﺮﻳﻒ ﻟﺒﻀﻊ ﻟﺤﻈﺎﺕ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻓﺎﻟﺖ ﺗﻄﺮ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﺷﺮﻳﻒ ﻭ …… ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﻭﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺳﻨﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺛﻢ ﺍﻟﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭ …….
‏( ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻋﻄﺮ ﻭﺻﻤﺖ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭ …. ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﺃﻋﻠﻢ … ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻧﻲ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻛﺜﻴﺮﺁ ….. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﻢ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻻﻥ …. ﺃﺍﺍﺍﺍﻫﺂ ﻟﻮ ﺗﺪﺭﻳﻦ ﺍﻥ ﻧﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ ﺣﺘﻲ ﻳﺮﻗﺺ ﻓﺮﺣﺂ ﺑﻘﺮﺍﺭﻙ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻲ
‏( ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻪ ﻋﻄﺮ ﻭ ﻫﺒﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻭ …. ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﺃﻳﻦ ﺗﺬﻫﺒﻴﻦ
ﻋﻄﺮ : ﺳﺄﺫﻫﺐ ﻟﻸﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺃﻣﻲ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺣﺴﻨﺂ …. ﻟﻨﺬﻫﺐ ﻣﻌﺂ
________________
‏( ﺩﻟﻒ ﺣﺎﺯﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻭﺟﺪ ﻣﺎﺫﻥ ﻳﻘﻒ ﻣﻊ ﺍﺣﺪ ﺯﻣﻸﻩ ﻭﻳﻌﻄﻴﻪ ﻇﻬﺮ …. ﻫﻢ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻥ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻒ ﻣﺎﺫﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻪ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻓﺎﻩ ﻣﺎﺫﻥ ﻟﺘﺸﺐ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻗﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺣﺴﺎﻡ ﻭ …… ‏)
ﻣﺎﺫﻥ : ﺍﺗﺪﺭﻱ ﺷﺊ ﻳﺎ ﺭﺍﻣﻲ …. ﺧﺎﻟﺪ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﺭﺛﻪ ….. ﺍﺗﺨﺬ ﻣﻦ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻧﻐﻢ ﻋﺬﺭ ﻛﻲ ﻳﺒﻘﻴﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺃﻋﻨﻲ ﻓﺘﺎﻩ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻙ ﻧﻐﻢ ﻭﺷﺎﺏ ﻭﺳﻴﻢ ﻙ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻘﻀﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ %75 ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﻢ ﻣﻌﺂ ﻭﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﻣﻌﺂ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﺍﻟﻦ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺷﺊ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﻢ ﺗﺠﺎﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﻟﻴﺴﺖ ﻣﺘﺰﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻚ
ﻣﺎﺫﻥ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﻠﻲ ﺫﻛﺮﻱ ﻭﺭﺩ ﻭﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻧﻐﻢ ﻛﻐﺮﻳﺒﺔ ﻋﻨﻪ …. ﻭﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﻧﻐﻢ ﻓﻲ ﻣﺤﻨﺘﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻣﻦ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﻃﻔﻪ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﻭﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﻣﺎ ﺣﺮﻣﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻞ ﻳﺼﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻲ ﻋﻼﻗﻪ …..
ﻣﺎﺫﻥ : ﻭﻟﻤﺎ ﻻ ﻫﻲ ﻣﺘﺰﻭﺟﻪ ﻭﻟﻦ ﻳﻄﺮﺃ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺄﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺷﺎﺏ ﻭﺳﻴﻢ ﻭﺣﻨﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﻴﺒﻪ ﺷﺊ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﻻ ﻳﺠﺮﺃ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﺳﺘﺄﺫﺍﻥ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻋﺎﺩ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻓﺄﺳﺘﺪﺍﺭ ﻣﺎﺯﻥ ﻭﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺷﺮ ﻭ ….. ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺑﺪﺍﺧﻠﻚ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮ
ﻣﺎﺫﻥ : ﻟﻴﺲ ﺷﺮ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺭﻏﺒﻪ ﺑﺎﻷﻧﺘﻘﺎﻡ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻪ ﺟﺎﺀ
ﻣﺎﺫﻥ : ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﻩ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﺪﻳﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ …. ﺣﻴﻦ ﻧﺰﻝ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ….. ﻭﺣﻴﻦ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻭﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﺮﺻﻪ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺨﻄﻪ
______________
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺻﺎﻣﺘﻪ ﺗﻤﺎﻣﺂﻋﻠﻲ ﺃﺭﻳﻜﻪ ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﺟﺎﻧﺒﺂ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻳﺮﺍﺟﻊ ﺑﻬﺾ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭ …. ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺍﻟﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻻ ﻟﻢ ﺑﺄﺗﻲ
ﻧﻐﻢ : ﺍﻟﻢ ﻳﺘﺼﻞ ﻟﻴﺴﺄﻝ ﻋﻨﻲ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻟﻸﺳﻒ ﻻ
ﻧﻐﻢ : ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﻃﻠﺐ ﺷﺊ ﻣﻨﻚ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻳﻤﻜﻨﻚ …. ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﻧﻐﻢ : ﺍﺭﻳﺪ … ﻣﺼﺤﻒ ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺭﺩﻱ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ
‏( ﻓﺘﺢ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﺎﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻭ ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﻭ ﺍﻋﻄﺎﻩ ﻟﻬﺎ ﻭ ….. ‏)
ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺷﻴﺌﺂ ﺃﺧﺮ
ﻧﻐﻢ : ﻓﻘﻂ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺷﻜﺮﻙ ﺷﻜﺮﺁ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻗﻠﺒﻲ …. ﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺁ
___________________
‏( ﺩﻟﻔﺖ ﺭﻏﺪ ﺍﻟﻲ ﻣﺤﻞ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻣﺎﻡ ﺷﺎﺏ ﺛﻼﺛﻴﻨﻲ ﻭﺳﻴﻢ ﺟﺪﺁ ﻳﺪﻋﻲ ﺳﻤﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﺼﻔﺢ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻭ …… ‏)
ﺭﻏﺪ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺭﻏﺪ : ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻋﻼﻥ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻮﻇﻔﻪ
ﺳﻤﻴﺮ : ﺍﻫﻶ ﺑﻜﻲ ….. ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻳﻦ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺤﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﻪ ﺷﻌﺒﻴﻪ ﻭﻻ ﻳﻠﺰﻡ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﻪ cv ﺍﻭ ﻣﺎ ﺷﺒﻪ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﻪ ﺍﻟﺤﺴﻨﻪ …. ‏( ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻛﻤﻞ ﻓﺎﺋﻶ … ‏)
ﻟﻢ ﺃﺭﺍﻛﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻪ ….. ﻫﻞ ﺃﻧﺘﻲ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻫﻨﺎ
ﺭﻏﺪ : ﺍﺟﻞ ﺍﻧﺎ ﺃﺳﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺳﻴﺪﻩ ﻣﻨﺬ ﻭﻗﺖ ﻗﺼﻴﺮ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻚ
ﺭﻏﺪ : ﺍﺳﻤﻲ ﺭﻏﺪ
ﺳﻤﻴﺮ : ﺃﻫﻶ ﺑﻜﻲ ﺭﻏﺪ …… ﺃﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﻳﻨﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﺍﻋﺠﺎﺑﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﺭﻏﺪ : ﺷﻜﺮﺁ ﻟﻚ ….. ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺍﻷﻥ ﺍﻥ ﺗﺨﺒﺮﻳﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻋﻨﻚ ﻷﺩﻭﻧﻬﺎ ﻫﻨﺎ
ﺭﻏﺪ : ﺣﺴﻨﺂ
ﺳﻤﻴﺮ : ﺍﻻﺳﻢ
ﺭﻏﺪ : ﺭﻏﺪ ﺟﻤﺎﻝ
ﺳﻤﻴﺮ : ﺍﻟﺴﻦ
ﺭﻏﺪ : 27 ﻋﺎﻡ
ﺳﻤﻴﺮ : ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ﺍﻷﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ
ﺭﻏﺪ ……….. : ﻣﻄﻠﻘﻪ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ….. ؟ …. ﻣﻄﻠﻘﻪ
ﺭﻏﺪ : ﺃﺟﻞ …… ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﻜﻠﻪ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻻ ﺃﺑﺪﺁ ﺍﻫﻶ ﺑﻜﻲ ﻣﻌﻨﺎ
_________________________
‏( ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎﻝ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺀﻩ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻭﺭﺩ ﻗﺎﺋﻶ ….. ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﺮﺣﺒﺂ …… ﺍﺟﻞ ﻛﻨﺖ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻟﻢ ﺍﺟﻴﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﺗﺼﺎﻻﺗﻚ …… ﻣﺎﻫﻲ ﺃﺧﺮ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ….. ﻣﺎﺫﺍ …. ﻫﻞ ﺍﻧﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪ …… ﻭﻫﻲ ﻣﻌﻚ ﺍﻷﻥ …. ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﺃﺗﻲ ﺃﻟﻴﻚ ﺣﺎﻵ
_____________
ﻋﺎﺩ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺩﻟﻒ ﺍﻟﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺧﺎﻟﺪ ﺩﻭﻥ ﺍﻱ ﺍﺳﺘﺄﺫﺍﻥ ﻇﻨﺂ ﻣﻨﻪ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺠﺪ ﻣﺎﻳﺮﺿﻲ ﺷﻜﻮﻛﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺭﺃﻱ ﻧﻐﻢ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﺗﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺃﻣﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﻳﺪﺭﺱ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﻴﻪ … ﻓﺄﻃﻤﺌﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺃﺑﺘﺴﻢ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻣﺮﺕ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺻﻤﺖ ﻓﺼﺪﻗﺖ ﻧﻐﻢ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻭ …….. ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻭﺃﺧﻴﺮﺁ ﺟﺌﺖ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ
ﻧﻐﻢ : ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺍﻧﺖ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺑﺨﻴﺮ ….. ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻫﻞ ﻳﺴﺊ ﺍﺣﺪ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻚ
ﻧﻐﻢ : ﻻ ….. ﺍﺑﺪﺁ … ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻝ ﺧﺎﻟﺪ …. ﺑﻔﻀﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﻗﻀﻲ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻫﻨﺎ
‏( ﻓﻮﺟﻬﻪ ﺣﺴﺎﻡ ﻧﻈﺮﻩ ﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﻓﻮﺟﺪﻩ ﻳﻨﻈﺮ ﻝ ﻧﻐﻢ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻓﺄﺩﺍﺭ ﻭﺟﻬﻪ ﻭ ….. ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻷﻥ
ﻧﻐﻢ : ﺣﺴﻨﺂ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
‏( ﻓﻐﺎﺩﺭ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺗﺮﻙ ﻧﻐﻢ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺘﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﻏﻴﺮﺗﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻴﺸﺎﻃﻪ ﻏﻀﺒﺂ ﺣﻴﻦ ﻭﺟﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻨﻐﻢ ﻓﺄﺳﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻓﻮﺟﺪ ﻋﻄﺮ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻌﻬﺎ ﻭ …… ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻣﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﻧﺖ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﻧﻐﻢ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﻟﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻲ ﻫﺬﺍ ﺑﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻧﺎ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺻﻨﻌﺖ ﻣﻨﻲ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺁﺧﺮ …. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺧﺎﺋﻦ … ﺟﻌﻠﺘﻴﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺍﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻭﺭﺩ ﻭﻭﺭﺩ ﻓﻘﻂ …. ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻧﻐﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﻲ ﺧﻴﺎﻟﻲ …. ﺻﺮﺕ ﺃﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ …. ﺻﺮﺕ ﺍﺣﺰﻥ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺩﻣﻮﻉ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ … ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺟﺎﻫﺪﺁ ﺍﺭﺍﻫﺎ ﺣﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﺭﺟﺎﺀ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻧﺖ ﻟﺴﺖ ﺧﺎﺋﻦ ﻳﺎ ﺣﺴﺎﻡ … ﺍﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ …… ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻵﺗﻲ …. ﺑﻴﻦ ﺍﻵﻟﻢ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ….. ﻛﻨﺖ ﻣﺸﺘﺖ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻭﻧﻘﻴﺪﻩ …. ﻭﻣﺎﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺍﻻﻥ ﺗﺠﺎﻩ ﻧﻐﻢ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻚ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ …. ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺍﻷﺗﻲ … ﺍﺧﺘﺮﺕ ﻟﺪﻭﺍﺀ …… ‏( ﻭﺍﻛﻤﻠﺖ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﻃﻮﺑﻠﻪ ‏) …… ﺃﺧﺘﺮﺕ ﻧﻐﻢ
‏( ﺍﻧﺘﻔﺾ ﺣﺴﺎﻡ ﺁﺛﺮ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﻩ ﻭﻫﺐ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻭ ….. ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻦ ﺍﻗﺒﻞ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﺍﺑﺪﺁ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺳﺘﻌﺮﻓﻮﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
‏( ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﺘﺠﺎﻫﻶ ﻧﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻟﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻬﺎ ﺍﻳﻘﺎﻓﻪ ﻋﺎﺩﺕ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭ ….. ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻙ ﺍﻳﻀﺂ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻨﻮﻱ
ﻋﻄﺮ : ﻻ ﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺷﺊ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﻨﻰ ﻭﺍﻷﻥ ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ
ﻋﻄﺮ : ﺍﺧﺒﺮﻙ ﻣﺎﺫﺍ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﺜﻘﻞ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻟﺪﻳﻜﻲ ﻃﺎﻗﻪ ﻷﺣﺘﻤﺎﻟﻪ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﻋﻄﺮ ﺑﺎ ﻛﻴﻪ ﻟﺘﺴﺮﺩ ﻟﻮﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﺤﺴﻦ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺠﺎﺳﺮ ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻟﻄﻼﻕ ……….. ‏)
____________________
‏( ﺟﻠﺴﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻫﻲ ﻭ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻳﺒﻜﻴﺎﻥ ﺑﺤﺮﻗﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﺣﺒﻴﺒﺘﻬﻢ ﻧﻐﻢ ﻭﺟﺎﺀ ﺁﺩﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺻﻴﻨﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻛﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﻬﻢ ﻭ ….. ‏)
ﺁﺩﻡ : ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﺳﻴﻈﻞ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺭﻓﻴﻘﻜﻢ
ﺍﻡ ﻫﻨﺎﺀ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻧﻐﻢ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ
ﺁﺩﻡ : ﺗﻔﺎﺋﻠﻮﺍ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﺗﺠﺪﻭﻩ ﻭﺃﻥ ﺷﺎﺀﺍﻟﻠﻪ ﺳﺘﻜﺘﺸﻒ ﺑﺮﺍﺋﺘﻬﺎ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﻳﺎ ﺁﺩﻡ … ﺍﻧﻬﺎ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﺑﺤﻖ .. ﻻ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺍﺻﺪﻕ ﺍﻥ ﻧﻐﻢ ﻗﺪ ﺗﻘﺘﻞ ﻭﻟﻮ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ
ﺁﺩﻡ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﺍﻫﺪﺋﻲ ﻭﻏﺪﺁ ﺳﻨﺬﻫﺐ ﻟﺰﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﻄﻤﺌﻨﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ
__________
‏( ﺟﻠﺲ ﺟﺎﺳﺮ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺷﻘﻴﻘﺘﻪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ﻧﻐﻢ ﻳﺮﻭﻱ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻄﺮ …. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﻮﻋﻪ ﺗﺴﺒﻖ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ … ﻭﺃﻟﻤﻪ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﻪ ﻭﺗﺘﺄﻟﻢ ﺑﺄﻷﻣﻪ …. ﺗﺤﺰﻥ ﻟﺠﺮﺣﻪ …. ﺗﻘﺎﺳﻤﻪ ﻣﺎ ﻳﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺣﻴﻦ ﻟﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﺩﻣﻮﻉ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﺣﺰﻧﻬﺎ ﻇﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻫﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺠﻴﻨﻪ ‏)

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق