غير مصنف

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الرابع

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى – الفصل الرابع

ﺟﺎﺳﺮ : ﺷﺮﻃﻲ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺗﻘﻨﻌﻲ ﺷﺮﻳﻒ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ﺍﻥ ﻳﺒﻴﻊ ﻟﻲ ﻛﻞ ﺍﺳﻬﻤﻪ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ
ﺭﻏﺪ : ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﺷﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺪ ﻋﻄﺮ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻧﻌﻢ ﻭﺻﺪﻳﻘﻚ ﺷﺮﻳﻒ ﺷﺮﻳﻚ ﻓﻴﻬﺎ
ﺭﻏﺪ : ﻫﺬﺍ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻧﻪ ﺷﺮﻳﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻨﺴﺒﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻻ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻱ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺍﺭﻩ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻜﻲ ﺍﻧﻲ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺍﺭﻩ
ﺭﻏﺪ : ﺍﺫﺁ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﺍﺣﺐ ﺍﻻﺳﺌﻠﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻩ
ﺭﻏﺪ : ﺣﺴﻨﺂ …. ﺍﺫﺍ ﻭﺍﻓﻖ ﺳﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻧﻌﻢ ﻭﻟﻜﻦ …. ﺍﺭﻳﺪ ﺗﻮﻗﻴﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻫﻞ ﺟﻬﺰﺕ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﺍﻳﻀﺂ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻻ ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﺍﻧﻲ ﻻ ﺍﺣﺐ ﺍﺿﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺭﻏﺪ : ﺃﺗﻔﻘﻨﺎ ﺍﺫﺁ ﻭﻏﺪﺁ ﺳﻨﺘﻘﺎﺑﻞ ﻷﺧﺒﺮﻙ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﺄﻧﺘﻈﺮﻙ ﻫﻨﺎ ﻏﺪﺁ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ
ﺭﻏﺪ : ﻻ … ﻟﻦ ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﻲ … ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺘﻈﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ … ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ….. ﻻ ﺗﻨﺴﻲ
‏( ﻓﺘﻨﺤﻨﻲ ﻛﻲ ﺗﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺘﺎﻩ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﻳﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻓﻴﺮﺗﺒﻚ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﺎﺏ … ﻭﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﻩ ﻓﻬﺬﻩ ﻋﻄﺮ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﺏ ﺗﺴﺘﻨﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻘﻮﻩ … ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﺍﻣﺎ ﻋﻴﺎﻧﺎﻫﺎ ﻭﻛﺎﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻳﻜﺴﺮﻫﺎ …. ﻳﺨﻮﻥ ﺛﻘﺘﻬﺎ …… ﻟﺠﻈﺎﺕ ﺻﻤﺖ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ….. ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﻥ ﺗﻼﻗﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﺕ ﺗﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﻼﻗﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺟﻤﻮﺩ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ….. ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺗﺼﺮﺥ ﻭﺗﻘﻮﻝ …. ﻳﺎﺃﻟﻠﻬﻲ ﺍﻣﻨﺤﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻮﻩ ﻟﻠﺜﺒﺎﺕ ….. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﺗﻌﺎﺗﺒﻪ … ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺮﻕ ﻭﺟﺪﺍﻧﻪ ….. ﻟﻤﺎ ﻳﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﺗﺼﺮ ﺩﺍﺋﻤﺂ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺎﺳﺮ …. ﻟﻤﺎ ﺗﺘﻠﺬﺫ ﺑﻌﺬﺍﺑﻲ ….. ﺍﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﺤﺐ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻚ ﺑﺸﺊ
…… ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺧﻠﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ …… ﻓﺘﻨﻈﺮ ﺭﻏﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻠﻂ ﺟﺎﺳﺮ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺠﺪ ﻋﻄﺮ ﺗﻘﻒ ….. ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻣﻊ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ….. ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺣﻴﻦ ﺗﺒﺎﺩﻟﻬﺎ ﻋﻄﺮ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﻓﺘﺜﻴﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺗﻮﺗﺮﻫﺎ ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺟﺎﺳﺮ ﺍﻟﻢ ﺍﺧﺒﺮﻙ ﺍﻥ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻤﻠﻚ ﻻ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻛﻲ ﺗﺼﺘﺤﺐ ﻓﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ
ﺭﻏﺪ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻴﻦ ﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ
ﻋﻄﺮ ‏( ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺗﺎﻡ ‏) : ﺍﻭﻵ ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻭﺟﻪ ﻛﻼﻣﻲ ﻟﻜﻲ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺳﺄﺟﻴﺐ
…… ﻓﺘﺎﻩ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﻥ ﺭﺟﻞ …. ﻭﻳﺘﺒﺎﺩﻻﻥ ﺍﻟﻘﺒﻼﻩ ﺍﻟﺤﺎﺭﻩ …. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺘﺰﻭﺝ ….. ﻓﻤﺎ ﻧﻮﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺑﻨﻈﺮﻙ
ﺭﻏﺪ ‏( ﻭﻗﺪ ﺁﺛﺎﺭﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ‏) ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺘﻲ ﺍﻻ ﺗﺪﺭﻛﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻧﺎ
ﻋﻄﺮ : ﻻﻳﻬﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻲ …… ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ
‏( ﺛﻢ ﺗﺪﻳﺮ ﻋﻄﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺪﻫﺶ ﺟﺪﺁ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻑ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻫﺬﺍ ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﻓﺄﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﺘﺒﻌﻨﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻨﻬﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﻪ
‏( ﺛﻢ ﺗﺘﺮﻛﻬﻢ ﻋﻄﺮ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻟﺘﻨﺘﻔﺾ ﺭﻏﺪ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻱ ﺗﺼﺮﻑ ﻣﻨﻪ ‏)
ﺭﻏﺪ : ﺟﺎﺳﺮ …. ﻣﺎﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺍﻟﺴﺨﻴﻒ ﻣﻨﻚ
ﺟﺎﺳﺮ ﺑﺒﺮﻭﺩ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻧﺎ
ﺭﻏﺪ : ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻪ ﺍﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﺊ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﺼﻤﺖ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻫﺬﻩ ﻋﻄﺮ ﻭﺍﺫﺍ ﺍﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﺍﻱ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮ ﻓﻀﻴﺤﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ
ﺭﻏﺪ : ﻟﻘﺪ ﺃﻫﺎﻧﺘﻨﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻻﻣﺮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻔﻌﻠﻲ ﻫﺬﺍ
ﺭﻏﺪ : ﺍﻓﻌﻞ ﻣﺎﺫﺍ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻻ ﺗﺮﻱ … ﻣﻼﺑﺴﻚ ﻫﺬﻩ ….. ﻣﻜﺎﻥ ﺟﻠﻮﺳﻚ ….. ﻭ …..
ﺭﻏﺪ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻞ ﺍﻻﻥ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﺄﺫﻫﺐ ﻟﻬﺎ ﻻﺑﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﻨﺘﻈﺮﻧﻲ
ﺭﻏﺪ : ﺣﺴﻨﺂ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺬﻛﺮ ﻣﻮﻋﺪﻧﺎ ﻏﺪﺁ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻟﻦ ﺃﻧﺴﺎﻩ
ﺭﻏﺪ : ﺳﺄﻧﺘﻈﺮﻙ ﻭﻣﻌﻲ ﺷﺮﻳﻒ ﻟﺘﻮﻗﻌﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ….. ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻌﻘﺪ ﻗﺮﺍﻧﻨﺎ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﻪ
ﺭﻏﺪ : ﻧﻌﻢ ﻓﺎﻟﺼﺎﻉ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺮﺩ ﺻﺎﻋﻴﻦ ﻟﻌﻄﺮ
‏( ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭﺑﻴﺪﻫﺎ ﻣﺠﻠﻪ ﻭﺗﺘﺼﻔﺤﻬﺎ ﻟـﺘﺄﺗﻲ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻘﺪ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﺗﺒﺪﻟﺖ ﻟﻔﺘﺎﻩ ﺃﺧﺮﻱ ﺑﻤﻌﻨﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ …. ﺛﻴﺎﺏ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ …. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ….. ﺗﺴﺮﻳﺤﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮ …. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻲ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺒﺮﺍﺋﺘﻬﺎ …. ﻟﺘﻘﻒ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﺍﻣﺎﻡ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺣﻨﺎﻥ ﺑﺄﻧﺒﻬﺎﺭ ﺷﺪﻳﺪ ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﺭﺩ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻻ …. ﻧﻮﺭﺍﻥ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﻨﺬ ﺍﻻﻥ ﺍﺻﺒﺤﺘﻲ ﻭﺭﺩ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﺤﺴﺎﻡ ﻓﻘﻂ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﻨﺂ ﻓﻴﻨﺎ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺍﻧﺘﻲ ﻧﻮﺭﺍﻥ
‏( ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﻫﻲ ﻭﻓﻨﺠﺎﻥ ﻗﻬﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ….. ﻳﺄﺗﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻳﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ …… ﺗﻨﺘﺒﻪ ﻟﻮﺟﻮﺩﻩ ….. ﻓﺘﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺗﺄﺧﺬ ﻓﻨﺠﺎﻥ ﻗﻬﻮﺗﻬﺎ ﻭﺗﺴﺘﻌﻴﺮ ﻣﻨﻪ ﺭﺷﻔﻪ ﻟﺘﺘﻠﺬﺫ ﺑﻤﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻭﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻣﻌﻪ ﺳﺠﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﺿﻔﺎﻑ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﺛﻘﻪ ﺗﺎﻣﻪ ﺑﻮﺟﻮﺩﻙ ﻫﻨﺎ
ﻋﻄﺮ : ﺟﻴﺪ ﺍﻧﻚ ﺗﺬﻛﺮ ﺷﺊ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻫﺬﺍ ﻣﺎﻳﺮﻫﻖ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺎﻋﻄﺮ ….. ﺍﻧﻲ ﺍﺫﻛﺮ ﻛﻞ ﺷﺊ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻣﺘﻲ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﻩ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺆﺳﻔﻨﻲ ﺍﻥ ﻳﻘﺴﻮ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺆﺳﻔﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻻ ﻳﻘﺴﻮ ﻋﻠﻴﻚ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻧﻔﻌﻞ ﻟﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ
ﻋﻄﺮ : ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻞ ﺳﻮﻱ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﻳﺎﻋﻄﺮ …… ﻣﺴﺘﺢﻳﻞ ….. ﻟﻦ ﺍﺳﻤﺢ ﻟﻜﻲ ﺍﻥ ﺗﺒﺘﻌﺪﻱ ﻋﻨﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻭﺍﻧﺎ ﻟﻦ ﺍﺳﻤﺢ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﻜﺴﺮﻧﻲ …… ﻟﻦ ﺍﺩﻋﻚ ﺗﻬﺪﻡ ﺑﻨﻴﺎﻧﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﺍﻧﺎ ﻟﻦ ﺍﺩﻋﻚ ﺗﺘﺤﺮﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﻴﺪﻱ ﺍﺑﺪﺁ
‏( ﺛﻢ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﻳﺮﺣﻞ ﻟﺘﻈﻞ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻜﻮﻧﻬﺎ ……. ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻏﺪ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﻋﺎﺭﻳﻪ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻻ ﻳﺴﺘﺮﻫﺎ ﺳﻮﻱ ﻗﻤﻴﺺ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻗﺼﻴﺮ ﺟﺪﺁ ﻓﺘﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺗﺴﺤﺐ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﻟﺘﺸﻌﻠﻬﺎ ﻟﺘﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﻪ ﻳﺨﺮﺝ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﻣﻼﺑﺴﻪ ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﻫﻞ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﺛﻘﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﻨﻔﺼﻞ ﻋﻦ ﻋﻄﺮ ﻗﺮﻳﺒﺂ
ﺭﻏﺪ : ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﻫﻮ ﻫﻲ ﺳﺘﺘﺮﻛﻪ ﺣﻴﻦ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻧﻪ ﺗﺰﻭﺟﻨﻲ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺗﺰﻭﺟﻚ ؟؟
ﺭﻏﺪ : ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ ﻻ ﻭﻟﻜﻦ ﻏﺪﺁ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﻮﻗﻌﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﺰﻭﺟﻨﻲ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺭﺍﺋﻊ …. ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻌﺠﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﺫﺁ
ﺭﻏﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻻﺗﻘﻠﻘﻞ …… ﺻﺒﺮﺕ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺳﻮﻱ ﻳﻮﻡ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻧﻌﻢ ﺻﺒﺮﺕ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺑﺄﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻲ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻄﺮ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﻪ
ﺭﻏﺪ : ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﺎﺷﺮﻳﻒ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﻋﻄﺮ ﻛﻲ ﻳﻌﺸﻘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻋﻄﺮ ﺿﻌﻒ ﺟﻮﺍ ﻗﻮﻩ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻫﻲ ﻗﻮﻩ ﺟﻮﺍ ﺿﻌﻒ
ﻋﻄﺮ : ﻻ ﺍﻓﻬﻢ ﺷﺊ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻻ ﻳﻬﻢ ﺍﻻﻫﻢ ﺍﻧﻲ ﺍﻓﻬﻤﻬﺎ
‏( ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻧﻮﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﺟﻴﺪﺁ ﻳﺎ ﻧﻮﺭﺍﻥ ……. ﻏﺪﺁ ﺳﻴﺨﺮﺝ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ‏( …….. ‏) ﻓﻐﺪﺁ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﻴﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺮﺍﻛﻲ ﺑﺄﻱ ﻭﺳﻴﻠﻪ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺍﻓﻌﻞ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻐﺪ ﺳﺘﻨﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻣﻌﻨﺎ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻭﺃﺧﻲ ﺍﻳﻦ ﺳﻴﺬﻫﺐ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻐﺪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺃﺣﺪﻱ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﻣﺸﻔﻲ ﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻪ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﻗﻀﻲ ﻳﻮﻣﻲ ﻣﻊ ﺃﺧﻲ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻟﻐﺪ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﻚ
‏( ﻟﻴﻤﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻡ ﻭﺃﺣﺰﺍﻥ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻓﺠﺎﺳﺮ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﻐﺮﻓﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﻳﺘﺼﻔﺢ ﺍﻟﺒﻮﻡ ﻟﻠﺼﻮﺭ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻓﺔ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻳﻀﺂ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﻳﺘﺼﻔﺢ ﻟﻨﻔﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺭ
ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺗﻘﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪﻳﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺂ ﺛﻼﺙ ﻧﺴﺦ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ …… ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻮﺭﻩ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﻣﻌﺂ …. ﺟﺎﺳﺮ …. ﻋﻄﺮ …. ﺣﺴﺎﻡ …. ﻭﺭﺩ …. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﺗﻨﺒﺾ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﻩ …. ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﻭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ …. ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ …. ﺳﺮﻭﺭ …. ﺳﻌﺎﺩﻩ …. ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ….. ﻭﺍﻻﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﺭﺩ …… ﻭﻣﻊ ﺣﺰﻥ ﻃﺎﺍﻱ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻭﺩﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻋﻴﻨﻬﻢ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﻧﻬﻢ ﻭﻳﻐﻄﻮﻥ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ
……. ﻓﻴﺄﺗﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ …. ﻋﻄﺮ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﺗﺒﺎﺷﺮ ﻋﻤﻠﻬﺎ …… ﻭﺟﺎﺳﺮ ﺍﻳﻀﺂ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻬﻲ ﺍﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺁ ﻟﻤﻮﻋﺪﻩ …. ‏( ﺍﻣﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﺭﺗﺪﻱ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺁ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺄﺩﻋﺎﺀ ﺍﻧﻪ ﺫﺍﻫﺐ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ …. ﺍﺳﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﻻﺕ ﻭﺍﺷﺘﺮﻱ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻭﻋﺎﺩ ﻟﻴﺴﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻟﻴﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﺣﺪﻱ ﺩﻭﺭ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﻓﻬﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺍﻻﻥ ….. ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﺃﺧﺮ ….. ﻳﺄﺧﺬ ﻟﻬﻢ ﻫﺪﺍﻳﺎ ﻛﻲ ﻳﻤﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﺍﻥ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﻨﺤﻮﻩ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ….. ﻣﻌﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺴﻲ ﺍﺣﺰﺍﻧﻪ ….. ﻳﻨﺴﻲ ﺟﺮﺍﺣﻪ …. ﻳﻨﺴﻲ ﺣﺘﻲ ﺫﺍﺗﻪ …..
‏( ﻫﻨﺎ ﻭﺣﻴﻦ ﺃﻧﻬﺖ ﻋﻄﺮ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻟﺘﺴﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ ﻟﺘﺼﻞ ﺍﻟﻲ ﺃﺣﺪﻱ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻪ ﻟﺘﺘﺠﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺗﺴﺘﻤﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻘﻮﻩ ﻭﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﻪ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺣﺘﻲ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻓﺘﻌﻮﺩ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ……. ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻊ ﺷﺮﻳﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻳﻀﺂ ﺟﺎﺳﺮ ﺍﺗﻢ ﺛﻔﻘﺘﻪ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻭﻗﺪ ﺣﺎﻥ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﺗﻤﺎﻡ ﺛﻔﻘﺔ ﺭﻏﺪ ﻓﺒﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﺄﺫﻭﻥ ﻭﻣﻌﻪ ﺭﺟﻞ ﺍﺧﺮ ﻭﻳﺠﻠﺴﺎﻥ ﻭ …….
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺭﻏﺪ : ﺳﻨﻌﻘﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻻﻥ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻣﻦ ﺃﺗﺨﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ
ﺭﻏﺪ : ﺍﻧﺖ …. ﺣﻴﻦ ﻋﺎﻫﺪﺗﻨﻲ ﺍﻧﻲ ﺍﺫﺍ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺷﺮﻃﻚ ﺳﺘﺘﺰﻭﺟﻨﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻻﺳﺘﻌﺠﺎﻝ
ﺭﻏﺪ : ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻧﻲ ﺗﺤﻤﻠﺖ ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﺩﻋﻴﻨﺎ ﻧﺘﻤﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
‏( ﺛﻢ ﻳﻮﻗﻊ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﻠﻲ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺳﻂ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺭﻏﺪ ﻭﺑﻌﺪ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻧﺼﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺒﻘﻲ ﺳﻮﻱ ﺟﺎﻳﺮ ﻭﺭﻏﺪ …… ﻭﻳﺤﻴﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﻓﺘﺤﻀﺮ ﺭﻏﺪ ﻛﺄﺳﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺮ …. ﻭﻳﺤﺘﺴﻴﺎﻫﻢ … ﻭﻛﺄﺱ ﻳﻘﻮﺩﻫﻢ ﻟﻸﺧﺮ ﻭﺍﻷﺧﺮ ﻳﻘﻮﺩﻫﻢ ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ
ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺜﻤﺎﻟﻪ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺯﺭﻭﺗﻬﺎ … ﻓﺘﻘﻒ ﺭﻏﺪ ﻭﺗﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭ ……..

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق