غير مصنفقصة عشق

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا) – الفصل الخامس عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم التي سبق أن نشرنا لها قصة عشق بلا رحمة وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل الخامس عشر من قصة عشق الليث وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم
قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم – الفصل الخامس عشر

في قصر السوهاجي…
جلست صفاء وسط ورودها تشكي لهم الحبيب الغائب ..
صفاء للورود: ياتري لسه فاكرني ولا كان بيضحك عليا وقال يتسلي لحد مايرجع لحياته؛ ماشي ياعادل انا اصلا مش عايزة اشوفك ولا اعرفك ولا احبك حتي..
-طيب احلفي كده ياقلبي…
جاء الصوت من خلفها فالتفت بخضه وعدم توقع : عاااادل انت جيت ازاي وامتي واتأخرت ليه كل ده عليا ؟؟
-ههههههه اولا وحشتيني اووي ياوردتي..
صفاء بغضب : اه فايق تهزر علي فكرة انا مش عايزة اتكلم معاك عن اذنك..
-استني بس ياهبله واسمعيني..انا والله كنت هموت من غيرك الكام يوم دول بس اعمل ايه اطحنت في الشغل وبعد الشغل اخويا استلمني كانت متخانق مع مراته وكنت داير حوالين نفسي اصالحهم عشان عيون لولي حبيبتي …
-اه عشان اخوك وقرايبك ملهوف عليهم لكن انا تلطعني كل ده..
-تلطعني !!!! انتي متأكده انك تبع القصر ده..
نظرت له بحده فضحك بشده : خلاص بهزر والله ..انا كنت بطمن عليكي كل يوم من ابويا وعلطول بيقولي انك قاعده وسط الورد بتاعك وبتكلمي وقلبي قالي اكيد انتي بتشتكي مني ومقدرتش مهربش انهارده واجيلك جري..
وضع يده علي يدها وقال بحب : والله بحبك !!
صفاء بخجل ودموع : والله بحبك انا كمان بس كنت فاكرة انك هتسيبني وانك ضحكت عليا..
-بس متكمليش الفيلم الهندي ده ، انا عاملك مفاجأه بقاا بس ربنا يستر وتبقا مفاجأه ليكي مش ليه انا ..
صفاء بتساءل : مش فاهمه تقصد ايه؟؟
عادل بتوتر وامل: انا جاي اقابل اخوكي انهارده وهتقدملك ولو وافق هجيب عيلتي اه هما مش زيكم..
-عادل ارجوك متكملش انت عارف انا حبيتهم قد ايه من قبل ماا اشوفهم وكفايه انك منهم اصلا وبعدين انت مش فقير ولا شحات يعني انت محاسب في بنك وبتكسب علي قلبك قد كده ..
-ههههههههههههه قولي بقا انك طمعانه فيه..
-ايوة طمعانه طبعا انا عايزة ايس كريم وحاجات حلوة كل يوم …
-ايه ده !! انا هتجوز بنت خالتي ولا ايه ماتظبطي كده..قال حاجات حلوة قال.. انتي فاهماني غلط اساسا..
صفاء بدلال : طيب فهمني انت الصح..
غمز لها وقال : طيب احلفي كده انك عايزة تعرفي..
ضحكت صفاء بخجل: لا خلاص غيرت رأي..
-لا ونبي اقولك..
-لا ونبي مااعايزة اعرف ههههههه…يالهووووووي
عادل بفزع : ايه يامجنونه انتي رعبتيني في ايه ؟!!
صفاء بحزن : ابيه مش هنا ده مخاصمني عشان رحت الرحله ومقولتلوش ومش هنا هو وكارمن..
عادل بغضب: رحله ايه دي ان شاء الله..
صفاء بتوتر : احم هو انا مقولتلكش
-لا مقولتيش …اتفضلي عرفيني..
-اممم اصل وانت مش هنا طلعنا رحله لشرم الشيخ انا وكارمن..
عادل بحده : لوحدكم!!!!
صفاء بسرعه : لا والله العظيم مع احمد اخويا بس ابيه زعل مننا وكده وحصل سوء تفاهم..
-عنده حق طبعا …وبعدين انا محبش تروحي حته من غيري ..استني لما نتجوز وانا هوديكي كل حته لكن رحله والجو ده مش عندي عشان نبقي واضحين..
– يعني ايه مش هطلع رحله مع صحابي الصبيان تاني !!
-وحياااة خالتك صبيان ايه دول اللي هتطلعي معاهم رحله ؟؟!!!
ضحكت صفاء علي سذاجته فنظر لها بغضب ..
-هيهيهيهي دمك عسل الصراحه..
صفاء وهي تحاول ان تلتقط انفاسها : اصل انت مشفتش وشك عمل ازاي حسيت انك هتاكلني ..
-خلاص بقا بطلي ضحك وشوفي هنعمل ايه ..يعني انا كده مش هقابل اخوكي ولا ايه ؟؟!

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا)

صفاء بجديه : والله مش عارفه هنعمل ايه بقاا..
-خلاص انا همشي دلوقتي وهرجع بكرة يمكن يكون رجع…
هب عادل للمغادرة ولكنه توقف يسألها: يابنتي مش عايزة تديني حاجه كده..
صفاء بخجل : بس بقا اتلم..
-هههههههههه علي فكرة مش قصدي انت نيتك مش صافيه..انا اقصد رقمك..
-احم اه رقمي اكتب عندك ياغلس……

اخذ عادل رقمها وتواعدا علي الحديث مرة اخري مساءا قبل النوم بجحه التأكد من وجود ليث في اليوم التالي…

_________
في شقه ليث …
استيقظ ليث وجد حبيبته تنام كالطفله البريئه بين احضانه ضمها له اكثر يتنفس رائحتها العبقه التي تسلب انفاسه دائما ..
ليث لنفسه : مش عارف بردو عملت ايه حلو في حياتي عشان ربنا يكافئني بيكي..بس اللي اعرفه اني مقدرش اعيش من غيرك…
وضع قبله علي خدها فابتسمت وهي تفتح عينيها الزرقاء فتنظر اليه بحب جارف ..
-صباح الخير ياحبيبي..
-صباح النور ياملاكي..
-هههههههه انا ممكن اتعود علي الدلع ده وهتعبك بعد كده..
ليث بابتسامه : لو الدلع ده هيبقي ليا انا بس معنديش مشكله..
ضحكت كارمن ضحكتها المعتاده التي اسررت ليث منذ صغرها..
ليث بخبث : اضحكي كده وهناخد اليوم كله اجازة في الوضع العسل اللي احنا فيه ده..
كارمن بخجل : علي فكرة انت بتقصد تحرجني صح ..
-ايه ده بجد !! انتي صدمتيني الصراحه !!
ضربته بكفها الصغير وتحاول دفعه عنها : اوعي كده بقااا عشان انا عايزة اروح انهارده انا ماما فوزيه وحشتني جدا هي وصفاء واحمد..
اختفي مزاجه الجيد وقال بتجهم : انا شايف نفضل هنا كام يوم ، وياريت متجبيش سيرة احمد خالص الفترة دي قدامي انا لسه ماعقبتهوش علي اللي حصل ..
كارمن يهدوء : احمد ده اخويا قبل مايبقي اخوك …
ليث بحده : خلاص مش عايز اسمع حاجه دلوقتي..
اراد القيام من جانبها ولكنها تعلقت به وقالت: عشان خاطري اسمعني بس ..انت عارف احمد بيحبك قد ايه وبيحبني ازاي هو كان عايز يسعدني انا وصفاء ..بجد لو بتحبني سامحه المره دي بس ..
-انتي عايزة انسي اللي حصل يعني وانه غفلني والمفروض انه راجل وفاهم ..
-اديك قولت راجل وفاهم بس انت مخلتلوش حاجه وكفايه الضرب اللي ادتهوله وخليت وشه زي البتنجانه ..انت ازاي فعلا عملت كده ..لا انا زعلانه منك بجد..
نظر لها ليث بذهول : والله لا ماليش حق فعلا ..
ابتسمت كارمن :اه وبعدين انت مش امبارح قولتلي بحبك ومقدرش اعيش من غيرك وعندي استعداد اجبلك الدنيا كلها..
ليث بمكر : امتي ده فكريني كده..
ردت بعفويه : لما كنت ب…..
سكتت فجأه تمسك نفسها ونظرت له بغضب ممزوج بخجل ووجه احمر ..
-مالكش دعوة المهم قولتلي كده وخلاص..
ضحك ليث علي سذاجتها وخجلها : طيب عشان خاطرك بس هعديها معاه..
-لااا وتصالحه كمان..
-مااروح ابوسه من بوقه احسن ..انتي اتجنيتي ولا ايه ..
كارمن بدلع طفولي : يه ده بقااا انت بتشخط فيا طيب والله مانا لاعب هاااه…
هز ليث رأسه علي سخافتها : عايزة ايه يا كارمن دلوقتي ؟؟؟؟
كارمن ببراءة الذئاب : مش عايزة غير حبك ياقلبي من جوا وكل ماليه وانك تصالح احمد بس …
ليث بابتسامه : ثبتيني بس انا سايبك بمزاجي ..متفتكريش انك ضحكتي عليه…
كارمن بفرحه : ربنا يخليك ليه ياروحي والله والله ماهتندم وهتبقي اخر مره نعمل حاجه غلط اوعدك
-خااص ياستي نقفل السيرة النكد دي بقاا ونشوف وقفنا لحد فين امبارح ..
كارمن بخضه : لاااااا انا هقوم استحمي ..انا همشي انهاردة يعني همشي ياليث..
ضحك ليث : طيب يلا بينا…
وضعت يدها علي صدره غير مصدقه ما يخرج من فمه …
كارمن بحرج: انا بس اللي هقوم…انت خليك هخلص وروح انت..
ليث يصطنع الغضب : كارمن هزعل وانا زعلي وحش …
كارمن بتوتر : اصل يعني ..
ليث: هشششش قدامي ……
__________

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا)

في القصر…
فوزيه بعصبيه : يعني ايه مش عايز تكلمه …انت ليك عين تتقمص كمان..
احمد بنرفزة : لا معنديش شوفي لسه مقفوله من قلم ابنك..
-ايه ابنك دي اسمه اخوك واخوك الكبير كمان احترمه طول ماهو مش موجود..
صفاء تحاول تهدئة الوضع : يا ماما براحه هو مايقصدش طبعا هو بس زعلان ان ابيه ضربه جامد قدام الناس واحنا اكيد هنصالحه اول مايرجع..كارمن كلمتني وقالتلي انهم جايين …
-لا اتكلمي عن نفسك ..انا هخرج اصلا ..سلام
فوزيه بعصبيه : ماتتلم ياواد انت انا مش هقدر عليك ولا ايه..مفيش خروج لحد مااخوك الكبير يرجع هو مضربكش تفاريحي..انت غلطان والغلط راكبكم كلكم …فاهميييين !!!!!
لم يرد احمد ونظر للارض لا يريد ان يكمل النقاش..
صفاء : خلاص ياماما عشان خاطري اهدي …ارتاحي انتي شويه واحنا هننزل نتمشي في الجنينه تحت..
في هذه الاثناء وصل ليث وكارمن الي القصر
سعديه : ازيك ياهانم وحشتيني اوي وحضرتك يابيه..
هز ليث رأسه لها بينما ابتسمت لها كارمن ابتسامتها الجميله : وانتي اكتر ياسعديه وكلك..هما فين ؟!!
-كلهم فوق عند الهانم الكبيرة …

-تمام احنا هنطلع ..
سعديه بسعاده وانا هعمل لحضرتك الجيلي اللي بتحبيه …
كارمن بسعاده اكبر : حبيبتي انتي يامدلعاني..
ليث بتعجب : يلا نطلع ولا هتستني الجيلي..
-لا يلا نطلع طبعا سعديه هتجيبو لما يخلص..
-الصبر يارب..
ضحكت كارمن وصعد الاثنان الي غرفته فوزيه فوجدا احمد علي وشك البكاء وعينيه وجانب وجهه يميل الي اللون الازرق المحمر..
شهقت كارمن وركضت نحوه و الجميع في ذهول من ظهورهم المفاجئ..
امسكت وجهه بين يديها ..اغلق ليث قبضته علي لا ينهال علي اخيه بالضرب بسيب هذا القرب..
ليث لنفسه : ماشي ياكارمن بتستفزيني في كل حاجه ..
كارمن بدموع : ازيك وحشتني يا توتو ..
ابتسم احمد علي اسم الدلع الذي يكرهه بشده : وانتي كمان يا كوكو ..
قفزت صفاء من خلفها واحتضنتها بشده : وحشتيني وحشتيني ياقلبي اوي اوي اوي..
بادلتها كارمن العناق : وانتي ياروحي وحشتيني جدا جدا جدا انتي وماما فوزيه كمان..
التفت كارمن لها وذهبت تقبل رأسها وكلتا يداها وقالت بحب : وحشتيني اوي ياماما….
فوزيه بحب : وانتي اكتر ياقلب ماما ..
اقترب ليث من والدته يقبل رأسها ..
-ازيك ياامي ..
فوزيه بشئ من العتاب : الحمدلله ، مكنتش بتسأل عليا بقالك يومين ومش بترد علي التلفون..
ليث بهدوء : معلش يامي كنت مضايق شويه..
نظر بعينه نحو احمد الذي نظر للناحيه الاخري بسرعه ..
اقترب منه ليث ووضع يده في جيبه ينظر اليه بحده وهدوء توتر له احمد وجعله يتمني لو بقي في غرفته.. مد يده يمسك ذقنه يعاين الضرر الذي لحق به ..
-انت رحت للدكتور..
احمد بتوتر ممزوج بضيق وخجل : لا انا عملتها في البيت ..
ضيق عينه وقال : طيب تعالي معايا نعدي علي دكتور ونروح الشركه سوا ولا حابب تأجز كام يوم..
احس احمد برغبه اخيه في مصالحته وخوفه عليه ..فليس من عادته الحديث مع اي منهم اذا غضب من احد..
احمد: لا مفيش داعي للدكتور دي بسيطه يا ابيه..انا ممكن اروح معاك الشركه لو عادي بالنسبه ليك..
ربت ليث علي كتفه وقال : متزعلش مني واضح ان ايدي كانت تقيله شويه ..
ابتسم احمد وفرك بيده خلف رأسه : هي تقيله شويتين الصراحه ..
ضحكت كارمن واتجهت بصفاء نحوهم ..
كارمن : احم وصفاء عايزة تقولك حاجه..
نظرت صفاء الي وجه اخيها الهادئ ولم تجد ماتقوله فارتمت في حضنه الابوي وبكت بندم..
-متزعلش مني بالله عليك ياابيه انت عارف مقدرش استحمل زعلك ده..
ابتسم ليث وهو يحتضنها : لا مش زعلان من بنوتي الصغيرة ..انتي عارفه انا كل اللي بعمله ده خوف عليكي مش اكتر ..انا اللي مربيكم كلكم وبحاول احميكم واقوم بواجبي علي اكمل وجه..
احمد : ربنا يخليك لينا يا ابيه انت عوضتنا عن كل حاجه اتحرمنا منها
اضافت كارمن : وانا كمان يا ابي… قطعت كلمتها بسرعه بينما ضحك الجميع علي خطئها بانها كادت ان تنادي زوجها بأبيه..
نظر لها ليث و مال عليها وقال بصوت خفيف: هعديها دلوقتي لحد مااشوفك بليل..
ااعتدل في وقفته ونظر لاحمد مرة اخري ..
-يلا احنا عشان ورايا شغل كتير..
احمد بسرعه : ثواني يا ابيه وهجهز واكون في العربيه …
ذهب احمد وليث الي الشركه بينما جلست صفاء وكارمن يتحاكون كل ماحدث لهم ..
صفاء بتنهيده حب : بس ياستي والمفروض هيكلمني انهارده واقوله ان ابيه هناا وهيجي يتقدملي…
كارمن بضحك : اوعي بقااا يابرنس
-ههههههههههه ده انتي اللي برنس عملتي ايه عشان تقلبي حال ابيه كده ..ده بقا بني ادم تاني خالص..
كارمن بخجل : هعمل ايه يعني هو طول عمره بيحبكم مش محتاجه تدخل…
-اممممم شوف البت السهونه طيب يا كارمن مش هحكيلك حاجه تاني هاه…
ضحكت كارمن واخرجت لها لسانها : لما تكبري هقولك …
-نعم نعم نعم ..انا اكبر منك بسنه ياختي انتي نسيتي…
كارمن بمرح : بردو مش هقولك …
رن هاتف صفاء يعلن عن وصول مكالمه عاشقها فتركتها كارمن وذهبت ترتاح قليلا وهي تفكر في زوجها العنيد والحنون دائما…
________
في شركه السوهاجي…
اسماء بتلقائيه : ثانيه واحده يافندم هقول لليث بيه الاول..
قاطعت اسماء حديث احمد وليث …
اسماء بتوتر : في واحد مصر يقابل حضرتك وبيقول الموضع ضروري ..فاكر ياستاذ احمد اللي جه هنا من فترة عشان يقابل ليث بيه لما كان مسافر..
احمد بعد تفكير : اااه الراجل السئيل ده اللي عارف ماما ..ومرداش يقول اسمه
ليث باستغراب : خلي يدخل يا اسماء اشوف عايز ايه ده …
اسماء وهي تفتح الباب : اااه وفي واحده اسمها سالي بتسأل علي حضرتك وجت امبارح بعد ماحضرتك مشيت وطالبه انك تكلمها ضروري..
نظر احمد بغضب وتساءل نحو اخيه وهو يفكر لما مازال اخيه مرتبط بهذه البشعه التي لا تعرف سوي الجري وراء المال حتي بعد زواجه من كلرمن ..
ليث بهدوء : محدش يرد عليها ونبهي علي الامن ميدخلوهاش هنا تاني ..مفهوم..
-مفهوم ياليث بيه …
خرجت اسماء لتسمح لهذا الرجل الغريب الدخول الي مكتب مديرها…
نظر ليث بصدمه لهذا الرجل الذي قلب حياته رأسا علي عقب !! كيف يمكنه الرجوع الي حياته مره اخري بعد كل ماافعل ؟؟!
– انت !!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم

تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق