روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسية كاملةغير مصنف

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العاشر من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل العاشر

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل العاشر

نور بدهشة : شهر !!
محمود : اه هو مقالكيش ولا ايه ؟
نور : لا خالص مع اننا اتكلمنا انهاردة
محمود بعدم فهم : ممكن يكون عاملهالك مفاجأة
نور بصوت لم يسمعه محمود : مفاجأة ولا رأيى مش مهم
محمود : بتقولى حاجة ؟
نور : ها بقول ممكن فعلاً يكون عاملها مفاجأة على العموم هنقرر وابقى اقول لحضرتك
محمود : ماشى يا حبيبتى .. ايه مش هتتغدى ؟
نور وهى تفتح باب غرفتها : لا يا خالو مش جعانة بالهنا والشفا انت
كانت نور فى قمة غضبها وأمسكت هاتفها المحمول وقامت بالإتصال بصديقتها مى اتاها صوت مى مرحاً
مى : نونو ازيك وحشانى موت
نور : وانتى كمان وحشتينى اوى
مى : اخبارك ايه مع آدم
نور وهى فى حيرة بماذا تجيب عليها قطع شرودها صوت مى
مى : ايه يا بنتى روحتى فين
نور : ها لا انا معاكى اهو
مى : فى ايه يا نور انا حاسة من أول المكالمة ان صوتك مش طبيعى
نور : متلخبطة أوى يا مى فى حاجات بكتشفها فى شخصية آدم مكنتش أعرفها قبل كدة
مى بانتباه : حاجات زى ايه
قصت عليها نور اقتراح مكوثهم فى بيت خالها وقرار آدم بمعاد الفرح دون الرجوع اليها
مى : بصى يا حبيبتى بالنسبة لموضوع انكوا تعيشو مع خالك محدش يستحمل كدة لازم يبقى فى خصوصية بعد الجواز عندم انا مثلاً مامت رامى
اعدة لواحدها وانا بحبها جداً وهى بتحبنى ده معناه اننا نعيش معاها أكيد لا محدش يستحمل ده
نور باقتناع : طب وبالنسبة لموضوع ان الجواز بعد شهر
مى : ده بقا بصراحة مش فهماه بس ممكن زى ما عمو محمود قالك انه عايز يعملها مفاجأة
نور : مش عارفة يا مى مش حاسة ان الموضوع مفاجأة حاسة انه بيستخف برأيى وشايف ان موافقتى شىء مفروغ منه
مى : متستعجليش فى حكمك عليه يا نور اسأليه الأول وافهمى وجهة نظره
نور : ماشى معلش يا موكا شغلاكى بمشاكلى حتى وانتى فى شهر العسل
مى : والله هزعل منك يا نور ايه كلامك ده يا عبيطة انتى اختى
نور : ربنا يخليكى ليا يا مى
مى : ويخليكى ليا يا حبيبتى
نور : طب انا هقفل بقا عشان معطلكيش أكتر من كدة
مى : ماشى يا حبيبتى سلام
نور : سلام
أغلقت نور الهاتف وعقدت العزم على اخبار آدم بما يجول فى خاطرها قبل عزومة غداً
……………………………………………………
كانت نور تقوم بالاستعداد لعزومة صديق آدم كانت ترتدى فستان فى غاية الرقة من اللون السماوى وتركت العنان لشعرها ووضعت احمر الشفاة من اللون الوردى الرقيق وزينت عيونها بالكحل كعادتها وشعرت بالرضا عن نفسها وهى تنظر إلى المرآة
……………………………………………………………
كان آدم ينتظرها امام مدخل العمارة وعندما رآها
آدم وهو يقبل يدها : كالعادة بتبهرينى برقتك وجمالك
شعرت نور بالخجل ولم تعرف بماذا تجيب فمازالت تخجل فى كل مرة يعبر لها فيها عن حبه واعجابه بها كأنها المرة الأولى
آدم : بعشق كسوفك ده
نور وهى تحاول تغيير الموضوع : طب يالا بقا عشان منتأخرش على صاحبك
آدم : ماشى يالا
………………………………………………………
اثناء تواجدهم فى السيارة وكالعادة انغام فيروز تسيطر على المكان
نور : آدم كنت عايزة اسألك على حاجة
آدم : اسألى يا حبيبتى
نور : ليه مقلتليش انك عايزنا نتجوز بعد شهر وعرفت من خالو
آدم : انا افتكرتك هتفرحى
نور : ماشى فرحانة وكل حاجة بس ليه اعرف من خالو مش منك انت
آدم : انا عملت كدة لسببين
نور : ايه هما ؟
آدم : أول سبب حبيت اعملهالك مفاجأة
نور بعدم اقتناع : والسبب التانى ؟
آدم : السبب التانى انى احب اتفق على المواضيع دى مع الحد المسئول عنك حتى لو تفتكرى اول مرة عزمتك على العشا اتصلت بيه اخد الاذن منك مش منك
نور بتفهم : تمام
آدم : وبعدين يا حبيبتى انا نفسى تبقى معايا على طول انهاردة قبل بكرة
نور بنظرة حب : خلاص يا حبيبى وانا موافقة ان الفرح يكون بعد شهر .. بس تفتكر هنلحق نجهز ؟
آدم بنبرة يملؤها الحماس : هنلحق ان شاء الله الشقة جاهزة وتقدرى تغيرى فيها اللى انتى عايزاه على ذوقك والفرح هيتعمل فى اكبر اوتيل فى اسكندرية
نور بدهشة : ده انت مرتب لكل حاجة بقا
آدم بغرور مصطنع : طبعاً
وظلوا يتبادلون اطراف الحديث حتى وصلوا إلى المكان المخصص لعزومة العشاء
……………………………………………………..
كان المكان فى قمة الأناقة والجمال ويغلب عليه الطابع الكلاسيكى مع تغمات الموسيقى الهادئة , وتبادل كل من آدم وزياد السلام
آدم : اعرفك نور خطيبتى
زياد وهو ينظر لنور بإعجاب : اتشرفت بمعرفتك يا نور تسمحيلى اقولك نور كدة من غير القاب
نور : اه اكيد طبعاً
زياد: عرفت تختار يا آدم
آدم : طبعاً انت بتشك فى ذوق صاحبك ولا ايه
زياد موجهاً حديثه لنور : بس احييكى يا نور انك خليتى آدم يغير رأيه فى موضوع الجواز ده
ابتسمت له نور ابتسامة مجاملة ولم ترد
استمر الحديث فى مختلف المواضيع حتى استأذن كل من نور وآدم للمغادرة
………………………………………………………….
اثناء حديثهم عبر الهاتف المحمول مثلما اعتادوا كل يوم قبل النوم
آدم : ايه رأيك فى عزومة انهاردة ؟
نور : كانت حلوة اوى والمكان عجبنى جداً تخيل بقالى 18 سنة عايشة فى اسكندرية ولسه بكتشف فيها اماكن جديدة
آدم : طب وايه رأيك فى زياد ؟
نور بعدم اهتمام : يعنى ظريف
آدم : والأهم من كدة انى بثق فيه جداً عشان كدة عرضت عليه انه يشتغل معايا
نور : طب كويس
آدم : على فكرة يا نور انا هعدى عليكى بكرة بعد الشغل عشان تشوفى الشقة ولو فى حاجة عايزة تغيريها نلحق نغيرها
نور : تمام يا حبيبى
…………………………………………………….
فى شقة رائعة الجمال يغلب عليها الطابع المودرن وتتكون من ثلاث غرف والوانها مبهجة لمن ينظر إليها
نور بإنبهار وهى تنظر حولها : الشقة تجنن يا آدم
آدم بابتسامة : بجد عجبتك ؟
نور : جداً جداً يا آدم
آدم : يعنى مش هتغيرى حاجة فيها
نور : لا طبعاً
آدم وهو يحتضنها : هتبقى أحلى وأحلى لما تيجى تنوريها وتنورى حياتى كلها
نور وهى تتمسك بحضنه أكثر : انا بحبك أوى يا آدم
آدم بابتسامة عاشقة : وانا بموت فيكى يا قلب آدم
………………………………………………………….
كانت التجهيزات تمشى على قدم وساق وشعر كل من آدم ونور انهما اقتربا من تحقيق حلمهم وعاد كل من مى ورامى من السفر وقامت مى بمساعدة نور فى الاشياء التى تحتاجها وكانت نور فى غاية السعادة حتى آتى يوم العرس
………………………………………………………

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من الرواية

يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق