روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسية كاملةغير مصنف

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل الثالث

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل الثالث

نور بتحدى : اعتقد ده شىء ميخصكش وياريت نخلينا فى شغلنا أحسن
آدم بنفس نظرة التحدى : واعتقد برده انك قولتيلى الصبح وانا بكلمك انك مش انتى المسئولة عن موضوع القروض ده فممكن توصفيلى مكتب المسئول
نظرت له بصدمة ووصفت له المكان وغادر آدم المكتب
……………………………………………
دخلت مى المكتب شاهدت نور فى قمة غضبها
مى بمرح كعادتها : ايه الجميل زعلان ان آدم مشى بسرعة ولا ايه
نور : مى متجبيليش سيرة البنى آدم ده
مى : ليه بس ايه اللى حصل
نور : البيه مش عاجبه لبسى وبيقولى اللبس ده مش لايق عليكى
مى بصدمة : هو قالك كدة ؟
نور : يعنى مش بالظبط بس قالى فيكى حاجة متغيرة عن امبارح بس استايل امبارح كان لايق عليكى أكتر
مى : طيب ايه المشكلة هو قصده انك فى الحالتين حلوة بس استايل امبارح أحلى وانتى نفسك عارفة كدة وبتقولى انك بتحبى اللبس العملى أكتر
نور : ايوة انا اقول كدة لكن هو يقول ليه هو ماله
مى بشك : هو ماله برده ؟
نور : خلاص بقا اقفلى على الموضوع ده خلينا فى شغلنا
…………………………………………….
آدم وهو يقود سيارته وهو فى قمة غضبه ويضرب الدريكسيون بيده ويحدث نفسه بصوت مسموع : ايه اللى انا هببته ده واضح جداً انها عاملة كل ده عشانى اروح اقولها مش لايق عليكى وبدل ما اعتذر واصلح الموقف اروح اقولها ده مش شغلك وهعمل الشغل عند حد تانى انا لازم أصلح الموقف ده لازم
……………………………………………
ذهبت نور إلى شقتها وقامت بغلق الباب بعصبية اتاها صوت خالها
محمود : ايه يا نور مالك ؟
نور : لا ولا حاجة يا خالو هروح أغير هدومى واجهز الغدا
وتركته وتوجهت إلى غرفتها دون أن تنتظر رد
…………………………………………………………….
على مائدة الغداء كانت نور تعبث فى طبقها بشرود دون أن تأكل شىء لاحظ محمود ذلك
محمود : ايه مالك يا نور مش بتاكلى ليه ؟
نور : ولا حاجة يا خالو انا بس مش جعانة
محمود : مش جعانة بس ؟ مفيش حاجة تانية عايزة تقولهالى
نور : حاجة ؟ حاجة زى ايه
محمود : انا بسألك
نور : لا ابداً يا خالو مفيش حاجة ارهاق من الشغل بس مش أكتر
واستعدت للتوجه إلى غرفتها دون أن تنتظر رد . سمعت صوت هاتفها المحمول التقطته سريعاً على أمل أن يكون آدم ولكن خاب ظنها عندنا رأت اسم صديقتها مى ضغطت على زر الرد اتاها صوت مى
مى : ايه يا بنتى ساعة عشان تردى
نور وتحاول أن يبدو صوتها طبيعياً : كنت بتغدى انا وخالو والموبايل فى الاوضة مسمعتوش
مى : ماشى بقولك ايه انا لسه ورايا حاجات كتير نقصانى عايزة اشتريها انتى عارفة معدش وقت على الفرح ما تنزلى معايا انهاردة
نور: معلش يا مى مش هقدر أنزل انهاردة خليها يوم تانى
مى : انتى لسه زعلانة من موقف انهاردة ولا ايه ؟
نور : لا خالص انا نسيت الحكاية دى اصلاً انا بس تعبانة شوية من الخروج يومياً بعد الشغل فقولت ارتاح انهاردة فى البيت
مى : ماشى بس بكرة مفيش اعذار
نور : حاضر
مى : ماشى انا هقفل عشان رامى على الويتنج
نور : ماشى سلام يا موكا
أغلقت نور الهاتف مع صديقتها وكأنها تذكرت شىء التقطت اللابتوب الخاص بها وفتحت مواقع التواصل الاجتماعى وقامت بالبحث عن ( آدم المصرى )
…………………………………………………….
فى صباح اليوم التالى ذهبت نور الى مكتبها ولكن لم تكن مى داخل المكتب كالمعتاد قامت نور بالتقاط هاتفها المحمول من حقيبتها وقامت بالاتصال بمى اتاها صوت مى نائماً
مى : ايوة يا نور
نور : ايه يا بنتى انتى لسه نايمة ولا ايه
مى : اه انا مش هروح الشغل انهاردة مكسلة بس هشوفك انهاردة عشان نشترى الحاجات اللى قلتلك عليها ولا غيرتى رأيك
نور : لا خالص بعد الشغل هروح البيت اغير هدومى واعدى عليكى هنروح بعربيتى
مى : ماشى سلام بقا عشان أكمل نوم
نور : ماشى سلام
وفى منتصف اليوم اثناء انشغال نور فى عملها طرق الساعى باب مكتبها
الساعى : الورد ده عشانك يا أستاذة نور
نور : عشانى انا ؟
الساعى : ايوة
نور : خلاص ماشى روح انت الوقتى
التقطت نور باقة الزهور وكانت فى غاية الرقة والجمال ويغلب عليها اللون البنفسجى وبداخلها كارت التقطته سريعاً
( انا أسف وأتمنى تقبلى عزومتى على العشا انهاردة )
احتضنت نور باقة الزهور بسعادة قطع شرودها صوت هاتفها المحمول آتاها صوت آدم
آدم : اتمنى يكون الورد عجبك
نور : اه رقيق اوى
آدم : واتمنى برده تكونى قبلتى عزومتى على العشا
نور : مش عارفة أصل كان عندى معاد مع مى انهاردة
آدم بثقة : قوليلها انتى بس انك خارجة معايا وهى هتتنازل عن خروجتها على طول
نور بابتسامة : ده ايه الثقة دى
آدم بغرور مصطنع : ده أقل حاجة عندى
نور : ماشى يا دكتور هشوف هقول لخالو ايه وهرد عليك
آدم : تمام منتظر تليفونك
انتظرت نور انتهاء ساعات عملها بفارغ الصبر حتى تستعد للعزومة المنتظرة
………………………………………………..
عند دخولها إلى منزلها كان يجلس خالها فى الشرفة عندما سمع صوت الباب يُغلق
محمود : حمدالله على السلامة يا نور
نور : الله يسلمك يا خالو
واثناء توجها إلى غرفتها اتاها صوت خالها أوقف حركتها
محمود : مين آدم المصرى ده يا نور
……………………………………………………….

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من الرواية

يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق