روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسية كاملةغير مصنف

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل الخامس

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل الخامس

( هعدى عليكى انهاردة بعد الشغل محضرلك مفاجأة )
قرأت نور الرسالة والابتسامة تعلو ثغرها افاقت من شرودها على صوت خالها
محمود : صباح الخير يا حبيبتى
نور : صباح الفل يا خالو
محمود : رجعتى امبارح متأخر ولا ايه
نور : يعنى وصلت البيت 11 بس رجعت لقيتك نمت
محمود : اه انا نمت امبارح بدرى .. المهم انتى اتبسطتى فى عزومة امبارح ؟
نور وتحاول أن تخفى سعادتها : يعنى كانت كويسة
محمود بنظرة شك : كويسة بس ؟
نور وهى تحاول تغيير الموضوع : اه المهم يالا نفطر عشان الحق انزل
وقاموا بتناول وجبة الفطار بهدوء وتتجنب نور النظر إلى خالها حتى لا يُفضح أمرها
………………………………………………….
توجهت نور إلى مكتبها وكانت متألقة كعادتها ولكن اليوم أكثر تألقاً وكانت محط أنظار الجميع وعندما شاهدتها مى انبهرت بجمالها
مى : ايه ده من ساعة ما قابلنا آدم واحنا اتغيرنا أوى
نور : وانا كنت قبل كدة وحشة ولا ايه
مى : لا بس بقينا أحلى وأحلى وعيونا بقت بتلمع كدة
نور وهى تحاول الانشغال بعملها : لا عادى بتهيألك
مى : طب يالا احكيلى بالتفصيل عزومة امبارح
وبعدما قصت عليها نور تفاصيل اليوم ورسالة آدم
مى وهى تغمز لها : تفتكرى ايه المفاجأة اللى محضرهالك
نور : يعنى ممكن تكون عزومة غدا عشا حاجة عادية يعنى
مى : حاجة عادية ؟ طب عينى فى عينك كدة
نور : قصدك ايه ؟
مى : قصدى ان اكيد المفاجأة دى انه هيعرض عليكى الجواز
ابتسمت نور لأن هذا ما كانت تفكر به بالفعل
نور : هنشوف المهم خلينا فى شغلنا الوقتى
………………………………………………….
كانت سياردة آدم تنتظر امام البنك الذى تعمل به نور وعند ظهورها هى وصديقتها مى توجه إليهم
آدم مرحباً : ازيك يا نور
نور : الحمد لله
انتبه آدم لوجود مى : ازيك يا آنسة مى
مى : تمام الحمد لله ازيك انت يا دكتور آدم
آدم الحمد لله .. ما تيجى تتغدى معانا
مى : لا مرة تانية ان شاء الله رامى انهاردة معزوم عندنا وده حدث مش بيتكرر كتير
نظر اليها آدم مستفهماً
حاولت نور توضيح الموقف : ده رامى خطيب مى
آدم متفهماً : اه الف مبروك يا أنسة مى
مى مبتسمة : الله يبارك فيك وعلى فكرة الفرح بعد 4 شهور انت معزوم طبعاً
آدم : أكيد هاجى ان شاء الله .. طب تحبى نوصلك طيب
مى : لا شكراً انا معايا عربيتى يالا سلام يا نونو سلام يا دكتور آدم
عند انصراف مى نظر آدم إلى نور نظرة اعجاب
آدم : وحشتينى
شعرت نور بالخجل : مقلتليش ايه المفاجأة اللى قلتلى عليها
آدم : تعالى معايا وهتشوفى كل حاجة الوقتى
نور : ايه ده احنا مش هنروح بعربيتى
آدم : لا احنا هنسيب العربية بتاعتك هنا وهنروح بعربيتى وبكرة الصبح هاجى انا اوديكى الشغل عشان مش هيبقى معاكى عربية ( قالها ضاحكاً )
نور بضحكة : يا سلام
آدم : اه عندك اعتراض ولا ايه
نور مبتسمة : لا خالص
آدم وهو يفتح لها باب السيارة الامامى : طب يالا عشان منتأخرش
نور : طب بجد بقا احنا رايحين فين
آدم وهو يقود سيارته ولا ينظر لها : خاطفك
نور بعصبية مصطنعة : آدم مبهزرش قول بقا
آدم بمكر : آدم ؟ بقينا بنقول آدم لوحدها اهو من غير دكتور
شعرت نور بالارتباك من تلميحه الواضح
آدم : خلاص خلاص على العموم 10 دقايق وهتعرفى كل حاجة
……………………………………………………….
توقفت السيارة امام مبنى شاهق وضخم
آدم : خلاص وصلنا
نور : ده ايه ده
آدم : انزلى بس
ترجلت نور من السيارة وهى لا تفهم شىء
آدم : شوفى يا ستى ده مقر شركتى قلت انتى لازم اول حد يشوفها
شعرت نور بخيبة الأمل فهذا لم يكن ضمن توقعاتها
آدم : نور انتى معايا ؟
نور وهى تحاول تصنع الابتسامة : مبروك مكنتش أتوقع انك هتبدأ فيها بسرعة كدة
آدم : البركة فى القرض اللى اخدته من البنك بتاعكوا وكمان أنا قلت اشوف مقر للشركة يكون جاهز هعمل فيه توضيباط بسيطة بس لأنى معنديش وقت ابدأ فى حاجة من الأساس
نور : ربنا يوفقك
آدم : طب بالمناسبة دى انا عازمك على الغدا
نور : معلش خليها مرة تانية عشان مقلتش لخالو
آدم : مظنش هيمانع
نور : خليها مرة تانية برده
آدم : خلاص زى ما تحبى تعالى عشان اوصلك البيت
……………………………………………….
توجهت نور إلى منزلها شاهدت خالها يجلس امام التلفاز
نور : ازيك يا خالو حالاً والغدا يكون جاهز
محمود : ايه اللى اخرك ؟
نور : لا ابدأ كنت فى مشوار بس بعد الشغل
محمود : مع آدم ؟
……………………………………………..

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من الرواية

يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق