روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسية كاملةغير مصنف

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل السادس

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل السادس

محمود : مع آدم ؟
نور وهى تحاول أن تخفى ارتباكها : ايوة كان بيورينى مقر الشركة الجديد بتاعه
محمود متعجباً : هو بيفتتح شركة ؟
نور : اه شركة استيراد وتصدير
محمود : شكله بيعزك اوى عشان كدة بيوريكى شركته أول واحدة
نور : عادى عشان معرفة قديمة يعنى وكدة
محمود : نور انا لحد الوقتى مش عايز اضغط عليكى مستنى لما تيجى انتى تحكيلى بنفسك
نور وهى تقوم بتقبيل خالها : متقلقش عليا يا خالو واطمن
محمود : انا مش قلقان وعارف كويس انا ربيت ازاى وهو لو مكنش شكله محترم مكنتش وافقت انك تخرجى معاه من الأول
شعرت نور بالاطمئنان قليلاً وأكدت على كلام خالها : هو فعلا محترم جداً يا خالو ودى أحلى حاجة فيه
محمود مشاكساً : دى بس ؟
نور : خلاص بقا يا خالو انا هقوم عشان أغير هدومى وتوجهت إلى غرفتها
………………………………………………..
مر اليوم سريعاً ولا يوجد فيه أى جديد يُذكر , وكانت تتفحص مواقع التواصل الاجتماعى عبر اللابتوب الخاص بقا حتى اتاها طلب صداقة من ( آدم المصرى ) الاسم الذى عشقته مثلما عشقت صاحبه شعرت بدقات قلبها تزداد حتى قامت بقبول طلب الصداقة وفور قبولها تلقت رسالة منه محتواها ( لينك ) عندما قامت بفتحه انغام فيروز ترددت فى انحاء الغرفة
اهواك اهواك بلا أمل
وورودك تغرينى بشيهات القبل
فى السهرة انتظر ويطول بى السهر
بعد انتهاء الأغنية أبدت له اعجابها الشديد بها وظلوا يتبادلون أطراف الحديث حتى اكتشفت انها لم تكن تعرف عنه شىء علمت أنه يشبهها كثيراً فى قصته فقد مات أبوه وأمه وهو فى سن صغير مثلما حدث معها ولكن الفرق أنه لم يكن له خال يرعاه مثلما حدث معها حمدت الله كثيراً على وجود خالها فى حياتها وظلوا يتحدثون حتى ارسلت له رسالة محتواها
( انا هقوم انام بقا عشان عندى شغل الصبح )
( خلاص ماشى تصبحى على خير ومتنسيش انى هوصلك الشغل بكرة عشان مش معاكى عربيتك )
اغلقت نور جهاز اللابتوب وذهبت فى ثبات عميق
…………………………………………………………
ومرت الأيام على هذا المنوال وكل من نور وآدم يقتربوا من بعضهم البعض ولم يعد يستطيعوا الاستغناء عم بعضهم فنور أصبحت كل شىء فى حياة آدم مثلما حدث فى حياة نور فآدم أصبح كل شىء فى حياتها واكتشفوا انهما عندهم نفس الميول
…………………………………………………………………..
بعد انتهاء اوقات العمل لكل من مى ونور
نور : مى ما تيجى نعد نشرب حاجة فى أى مكان
مى بمشاكسة : هو آدم مش هيعدى عليكى انهاردة ولا ايه
نور : لا عنده شغل
مى : مممم عشان كدة ماشى
وفى المكان الذى اعتادا الجلوس فيه
مى : مالك يا نور بقالك كام يوم شغلك متغيرة
نور : قوليلى يا مى عدى أد ايه من ساعة ما قابلنا آدم اول مرة فى المكان ده
مى : يعنى تقريباً 3 شهور
نور : تمام هما فعلاً 3 شهور بقالنا 3 شهور كل يوم تقريباً مع بعض 3 شهور كل يوم بتعلق بيه أكتر من اليوم اللى قبله 3 شهور مفيش خطوة واحدة لقدام ( قالتها بعصبية )
مى : فى ايه بس يا نور اهدى
نور : فى انى بدأت اشك انه بيتسلى يا مى لحد دلوقتى مقاليش بحبك معرضش عليا الجواز مقضينها خروج وكلام حلو وهدايا وخلاص
مى : طب ما كل ده معناه انه بيحبك وكل ده مفروض يفرحك
نور : يفرحنى من عشر سنين فاتوا لو كنت لسه مراهقة لكن انا الوقتى عندى 27 سنة
مى : من امتى بيفرق معاكى السن ما انتى طول عمرك بتقولى عمرى ما هرتبط غير من الشخص المناسب حتى لو بقا عندى 37 مش 27
نور : انا فعلاً قلت كدة بس اهو الشخص المناسب جه ومفروض ان انا كمان بالنسباله كدة بعد ما اعترفلى انه كان مستنينى طول السنين دى ممكن اعرف بقا ايه اللى مانعه
مى بحيرة : مش عارفة اقولك ايه يا نور طب مجربتيش تسأليه
نور باستنكار : اسأله اقوله ايه مقلتليش بحبك ليه
مى : مش كدة بس يعنى بطريقة غير مباشرة
نور : لا يا مى كرامتى متسمحليش
ورن هاتف مى وقامت بالرد عليه وبعد انتهاء المكالمة
مى : معلش يا نور لازم امشى عشان هنروح انا ورامى نختار دعوات الفرح خلاص معدش وقت
نور بابتسامة : لا يا حبيبتى ولا يهمك
واثناء توجههم إلى السيارة , مى وهى تضع يدها على كتف نور
مى : مش عايزة أشوفك بالعصبية دى تانى يا نور وحاولى تتعاملى مع الموضوع بهدوء
نور بابتسامة : حاضر يا حبيبتى متقلقيش عليا
………………………………………………………….
وبعد عودتها إلى المنزل جلست مع خالها يشاهدوا التلفاز ولكنها كانت شاردة افاقت من شرودها على صوت هاتفها المحمول وكان المتصل ( آدم ) ولكنها ضغطت زر الرفض لاحظ خالها ذلك ولكنه قرر ان لا يسألها , وظلت هكذا لم ترد على اتصالاته لمدة يومين
…………………………………………………………….
( لو منزلتيش حالاً يا نور هطلعلك )
هذا كان محتوى الرسالة التى ارسلها آدم إلى نور , فقامت نور بالإتصال بآدم فور رؤيتها الرسالة
نور : ايه يا آدم اللى انت كاتبه ده
آدم : زى ما شفتى لو منزلتيش الوقتى هطلع
نور : انزل ازاى احنا يوم الجمعة والساعة الوقتى 8 الصبح هقول لخالو ايه
آدم : معرفش يا نور اتصرفى ( واغلق دون ان ينتظر رد )
قامت نور بارتداء ملابسها فى عجالة ارتدت بنطلون ميلتون من اللون الاسود ويعلوه تيشرت رياضى من اللون الرمادى وقامت برفع شعرها واتجهت مسرعة وعندما شاهدها خالها
محمود : راحة فين بدرى كدة يا نور
نور وهى تسرع فى ربط حذاءها الرياضى : هروح اشترى حاجة بسرعة ومش هتأخر سلام
…………………………………………………………
داخل سيارة آدم لم يتفوه آدم بشىء منذ أن رآها
نور : فى ايه يا آدم ما ترد عليا انا بكلمك
آدم : لما نعد هنتكلم ونقول كل حاجة
واخذها فى مكان على البحر لم يذهبوا إليه من قبل
نور : الله حلو اوى المكان ده
تجاهل آدم جملتها : ممكن أعرف مش بتردى عليا بقالك يومين ليه
شعرت نور بالارتباك : عادى يعنى الشغل ومشغولة مع مى انت عارف لسه أقل من شهر على فرحها
آدم : على فكرة يا نور انتى مش بتعرفى تكدبى
شعرت نور بسخونة وجهها من شدة الاحمرار ولم تعرف بماذا ترد
فأكمل آدم حديثه : وعلى العموم انا عارف ايه اللى مغيرك
نور بإندهاش : عارف ؟ عارف ايه
آدم : من فترة وانتى بتحكيلى عن مى ورامى وازاى قصة حبهم هتنتهى بالجواز اكنك عايزة توصليلى فكرة معينة
اندهشت نور من صراحته ولكن نظرت اليه بتحدى وقالت : وهنفرض ان كلامك صح ايه مش من حقى ؟
آدم سريعاً : لا طبعاً يا نور من حقك انتى الإنسانة الوحيدة اللى دخلت قلبى من أول يوم شفتها فيه
شعرت نور بالإرتياح والسعادة ولكن صدمت عندما قال جملته الأخيرة
آدم : بس انا معنديش استعداد إنى اتجوز
……………………………………………………….

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس من الرواية

يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق