روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسية كاملةغير مصنف

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل السابع

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح – الفصل السابع

آدم : بس انا معنديش استعداد انى اتجوز
نور وهى تحاول أن تمنع دموعها من السقوط : يعنى ايه ؟
آدم : نور حبيبتى افهمينى انا اتحرمت من أهلى فى سن صغير جداً وقضيت حياتى كلها لوحدى معنديش استعداد أخلى ولادى يكرروا نفس المأساة دى
نور بدهشة : انت بجد ده سببك
آدم : ايه مش كفاية طفل اتحرم من امه وابوه وقضيت حياتى لوحدى ده مش كفاية
نور : طبعاً مش كفاية لأن محدش ضامن عمره ده معناه اننا نوقف حياتنا ؟
آدم : انا أسف يا نور ده تفكيرى ومش هغيره
همت نور بالإنصراف : وانا كمان أسفة انى ضيعت وقتى معاك يا دكتور
آدم وهو يحاول أن يمسك ذراعها : نور استنى بس اسمعينى
نظرت له نور نظرة حادة وتركته دون أن تنطق بشىء
…………………………………………………………..
وفى منزل مى رن جرس المنزل معلناً عن وصول زائر
ليلى ( والدة مى ) : نور !! اهلاً يا بنتى ازيك
نور وهى تحاول أن صوتها يبدو طبيعى : الحمد لله يا طنط هى مى هنا ؟
ليلى : اه فى اوضتها لسه نايمة روحى صحيها على بال ما أحضرلكو الفطار
نور : لا ملوش لزوم يا طنط
ليلى : لا ازاى اهو تفتحوا نفس بعض
نور: ماشى يا طنط انا هروح اصحيها بقا
توجهت نور إلى غرفة مى وحاولت أن تيقظها
مى بصوت ناعس : سيبونى انام شوية كمان
نور : مى اصحى بقا
انتبهت مى للصوت ونهضت سريعاً : نور ايه اللى جابك الوقتى ؟ مقصدش تيجى طبعاً فى أى وقت بس أقصد فيه حاجة حصلت ولا ايه ؟
دخلت نور فى نوبة بكاء فى حضن مى
مى : فى ايه بس يا حبيبتى مالك ؟ فى حاجة حصلت بينك وبين آدم
قالت نور من بين شهقاتها : قالى انه مش عايز يتجوز يا مى
مى : مش عايز يتجوز الوقتى يعنى ؟
نور : لا مش عايز يتجوز لا الوقتى ولا بعدين
مى باستفهام : ليه هو مش بيحبك
نور : بيحبنى بس مش عايز يتجوز
مى : نور انا مش فاهمة حاجة ممكن تفهمينى
وقصت عليها نور كل ما حدث
مى : ولا يهمك يا نور ده واحد عايز يعمل كل حاجة وفى الاخر يقول مش عايز جواز اللى زى ده ميتزعلش عليه
نور : بس انتى أكتر واحدة عارفة انا بحبه اد ايه
مى وهى تحتضنها : عارفة يا حبيبتى بس احمدى ربنا انك عرفتى ده من الاول انتو متعرفوش بعض غير من 3 شهور
نور : وتفتكرى هعرف ارجع لحياتى الطبيعية عادى ؟
مى : كل حاجة فى الأول صعبة لكن بعد شوية هترجعى لحياتك الطبيعية عادى وشغلك هينسيكى
نور وهى تحاول التظاهر بالقوة : صح انا لازم ارجع اركز فى شغلى وبس
………………………………………………………….
مر يومان وآدم يحاول الاتصال بنور ولكن لا فائدة وقامت بحظره من وسائل التواصل الاجتماعى
وفى يوم وهى تلعب الشطرنج مع خالها كعادتهم
محمود : ايه يا نور معنتيش مركزة خالص
نور وهى تحاول التظاهر بالمرح : قلت اسيبك شوية تعوض خسارتك
محمود : أخبار آدم ايه ؟
قالت والحزن يكسو وجهها : معلش يا خالو انا مش عايزة اتكلم فى الموضوع ده
شعر محمود بالحزن الذى أصاب بنته ومدللته افاق من شروده على صوت نور : طيب يا خالو انا هقوم انام تصبح على خير
محمود بابتسامة : وانتى من اهله يا حبيبتى
……………………………………………………………..
توجهت نور إلى فراشها وشعرت بالوحدة بعد خروج آدم من حياتها وتحسست عنقها ولمست القلادة التى تزين عنقها وهى كانت أخر هدية من آدم والتقطت هاتفها المحمول ونظرت إلى الصور التى تجمعهم وتتذكر الثلاث شهور الماضية وخيم الحزن عليها حتى استسلمت للنوم
………………………………………………………
مرت الأيام بطيئة على نور وهى تحاول أن تبدو طبيعية حتى لا تشعر بها مى , واثناء انشغال نور بعملها دخلت عليها مى ببهجتها المعتادة ووضعت كارت الدعوة على مكتب نور
امسكت نور الدعوة بفرحة : خلاص وزعتوا الدعوات ؟
مى : اه يا بنتى خلاص الفرح الجمعة الجاية معدش وقت
نور : طب فى عروسة تنزل الشغل قبل فرحها بأسبوع
مى : لا ماهو خلاص انهاردة أخر يوم قلت أجى اوزع الدعوات على زمايلنا وأخد اجازة شهر عشان هنسافر انا ورامى بعد الفرح على طول
نور : ربنا يتمملك بخير يا حبيبتى
مى : عقبالك يا نور
نور بابتسامة حزينة : ان شاء الله
مى وهى تحاول تغيير الحديث : وطبعا عمو محمود لازم يجى
نور : طبعاً هيجى ده بيعتبرك بنته التانية
مى : وانا والله بحبه جدا .. المهم اطير انا بقا عشان الحق اوزع الدعوات على بقية الناس واروح يالا سلام
نور : سلام
………………………………………………………
على مائدة الغداء
نور : على فكرة يا خالو فرح مى الجمعة الجاية وبعتالك الدعوة معايا
محمود : ما انتى عارفة يا نور انا مليش فى السهر
نور : لا والله دى تزعل جداً لو مرحتش انت عارف هى بتحبك اد ايه
محمود : خلاص هاجى
نور : ايوة كدة يا خالو بقالنا كتير مخرجناش مع بعض
محمود : اه والله عندك حق انا من يوم ما طلعت على المعاش وانا مش بنزل من البيت غير كل فين وفين
نور : لا ماهو ده هيتغير وهنحدد يوم كل اسبوع ننزل سوا فيه
محمود : ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى من يوم مالمرحومة مراتى ماتت وانتى مالية عليا البيت ومالية عليا حياتى كلها
قامت نور بإحتضان خالها وهى تتذكر كل شىء مرت به من موت والدها ووالدتها حتى خسارتها لآدم
…………………………………………………..
محمود : خلاص يا نور جهزتى ؟
نور وهى داخل غرفتها : حالاً يا خالو خلاص اهو
وقامت نور بفتح باب غرفتها وكانت فى غاية الجمال كانت ترتدى فستان طويل نبيتى اللون عارى الظهر أظهر رشاقة جسدها وكانت تزين شعرها الغجرى بنجمة فضية اللون وكانت تضع احمر الشفاة النبيتى الصارخ ولم تتنازل عن القلادة التى تعتبرها جزء من عنقها
محمود : ايه الجمال ده كله يا نور
نور : بجد حلو يا خالو
محمود : طبعاً يا حبيبتى بس مرحتيش مع مى الكوافير ليه أكيد كانت محتجاكى معاها
نور : مش مشكلة هى معاها مامتها وقرايبها كدة أحسن عشان نروح سوا
محمود : ماشى يا حبيبتى يالا عشان منتأخرش
………………………………………………………
فى قاعة كبيرة من أشهر قاعات الاسكندرية بدأ المعازيم يتوافدون وانطفأت الأنوار معلنة قدوم العروسين , وكانت مى فى غاية الرقة والجمال والابتسامة تزين ثغرها توجهت اليها نور
نور : مبروك يا موكا زى القمر يا حبيبتى
مى وهى تحتضنها : الله يبارك فيكى يا حبيبتى عقبالك
نور : مبروك يا رامى
رامى : الله يبارك فيكى يا نور
واستمرت اجواء الحفل فى حالة من البهجة والسرور حتى توجه شخص إلى الدى جى
الشخص : لو سمحت ممكن المايك دقيقة ؟
وعندما التقط هذا الشخص المايك
الشخص : مساء الخير يا جماعة
انتبهت نور إلى الصوت الذى عشقته ونظرت اليه فى دهشة : آدم !!
……………………………………………………………

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع من الرواية

يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق