روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل الرابع عشر

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل الرابع عشر

فى الصباح التالى
توجهت هنا لمنزل درة منذ الصباح الباكر قابلتها درة بترحاب وهو ترتدي عباءة رقيقه وقالت بتعجب : الله انتى جاية لوحدك
هنا: انا قلت اسبقهم ماما هتصحيهم على عشرة كدة يجول علشان نفطر قبل صلاة الجمعة
درة: طب كويس تعالى نقعد مع بعض شوية
هنا: مش هنجهز الفطار
درة : انا جهزت كل حاجة هنعمل كوبايتين قهوة باللبن ونقعد تحكى على تسعة ونص نبتدى نجهز السفرة
هنا: طيب ما تقلعى العباية دى انتى مش حرانه ،روحى غيرى هدومك وانا هأعمل القهوة
توجهت درة لغرفتها فخلعت عنها العباءة وبدلتها ببيجامة منزلية رقيقة وما أن رأتها هنا حتى
قالت: ماشاء الله قمر يا درة
درة : بلاش مجاملة يا هنا
هنا : والله مش مجاملة
وصل الجميع بعد ساعتين وايقظت درة ابنتيها ليجتمع الجميع حول مائدة الطعام وسط جو الفرح الذى نشرته لمى والتى إلتصقت بيحيى منذ وصوله
كان يحيى يتعامل مع درة بتحفظ ويتلاشى النظر إليها بينما عاملته بود حقيقى
بعد الإفطار توجه الرجال للمسجد بينما مكث النساء يتعاون فى انضاج الطعام الذى سبق وجهزته درة
مر اليوم سريعا وسعيدا على الجميع ما عدا يحيى ودرة التى بدأت تتشكك فى أمره ولا ترى سببا لنظرة الالم التى يرمقها بها كلما تلاقت اعينهما صدفة
اخبرتهم فريال بضرورة صحبة هنا العائدة إلى العاصمة فعليها تجهيز جناحهما ،بينما الحقيقة أنها أرادت إفساح المجال لهما ليزدادا قربا فوجودها سيربط كل لقاء لهما بها
نزلت الفتاتان بصحبة فريال لتوديعها بينما تلكأ يحيى حتى انصرف الجميع وقال: درة انا أسف على الى حصل امبارح
نظرت أرضا وهي تقول: مفيش داعى للاسف
يحيى: لا حقيقى انا زودتها كان لازم اراعى انى لسه غريب بالنسبة لك
دق قلبها من ادراه أنه غريب ألا يعلم أنه أصبح اقرب الأقربين
درة : لا خلاص ما حصلش حاجة بس اوعدنى ما تتكررش
يحيى: اوعدك يا درة مش هتتكرر
يحيى: يعنى مش زعلانه مني
درة : لا مش زعلانه
ابتسم يحيي بسعادة بينما قالت: بس انا عاوزه أسألك على حاجة
يحيى: اسألى طبعا
درة: انت مخبى عليا حاجة
يحيى: ليه بتقولى كدة
رفعت عينيها اليه وقالت: نظراتك فيها حزن مش فاهماه انا ضايقتك فى حاجة
يحيى: لا ابدا يا درة انا حياتى فيها حاجات حصلت لسه مش قادر اواجهها بس صدقيني لما اقدر هأقولك عليها
ارتفع بوق السيارة متعجلا يحيى الذى قال: ممكن اجى ازوركم بكرة
درة: تعالى فى اى وقت
ابتسم يحيي ابتسامه زائفة واسرع بالمغادرة
********
فور عودة يحيى اسرع لغرفته وفتح اللاب توب ليجد رساله من الدكتور مؤمن يطالبه فيها بسرعة الاتصال به
بالفعل قام بالاتصال به وسرعان ما ظهر مؤمن على الشاشة
مؤمن: خير يا يحيى ايه الرسالة إلى بعتها ليا
يحيى: انا هتجنن يا دكتور انت مش هتصدق درة دى ايه دى بتفهمنى من نظرة عينى اول مرة اتعامل مع واحدة مش محتاج اقولها انى موجوع تعرف انى تعبان بمجرد ما تبص لى
مؤمن: بالراحة يا يحيى من فضلك أهدى وحاول ترتب افكارك
تنهد يحيى فقال مؤمن: مبدئيا احكى لى حصل ايه امبارح
بدأ يحيى يقص على مؤمن ما حدث بالأمس ومحاولته البائسة لإثارة نفسه وفشله الذريع ثم تحدث عن خوفه من فقدان الفتاتين
مؤمن: انا شايف انها دلوقتى بقت مراتك ومن حقها انك تصارحها
يحيى بفزع: لا لا مستحيل مااقدرش
مؤمن: يا يحيى درة عامل أساسي في شفاك ولازم تساعدك
يحيى بإصرار: لا يا دكتور مستحيل اخليها تشوفنى كدة لا يمكن اقولها انى عاجز مستحملش نظرة الشفقة فى عنيها وبعدين افرض انها لما تعرف طلبت الطلاق دا انا اموت لو بعدت عن البنات
مؤمن: يعنى انت متجوزها علشان البنات يعنى علشان تكمل النقص الى عندك انت بتتعامل معاها بأنانية شديدة
يحيى: لا يا دكتور هى إنسانة كويسة جدا
مؤمن: فعلا هى إنسانة كويسة جدا بس للاسف انت محبتهاش
فكر فى كلامى يا يحيى وتكمل الجلسة الجاية
***********
تعددت الزيارات من يحيى لمنزل درة مما زاد شعورها بالالفة نحوه فقد كان طيلة الوقت ودودا هادئا تعلقت به ابنتيها بشدة خاصة الصغيرة لمى
فى إحدى الزيارات
يحيى: الوقت اتأخر انا ماشي يا درة عاوزين حاجة
درة: عاوزين سلامتك
لمى: لا يا بابا ماتمشيش خليك نام جمبى النهاردة
يحيى بأسف: مينفعش يا قلب بابا بس هأجى لك بكرة
لمى ببكاء: ماليش دعوه انتو ضحكتوا عليا كل البنات ليهم باباهم قاعد معاهم
درة: وهو بابا مقصر معاكى يا لمى ما هو قاعد اهو
لمى : لا مش قاعد مش بينام جمبى
شعر يحيى بالاحراج فٱقترب وجلس بجوارها وقال: طب انا مش ماشى انا قاعد اهو
ارتمت لمى عليه وقد كفت عن البكاء: هيه
ضمها وهو يربت على ظهرها بحنان بالغ بينما نظرت له چنا ودرة بتعجب فقال: هأقعد معاكى لحد ما تنامى بس لازم ارجع المستشفى
لمى: بس بابا ريم بيفضل معاها علطول وهى بتغظنى
ابتسم يحيي وقال: بس بابا ريم مش دكتور
لمى : لا بابا بتاعى بس دكتور
شدت ذراعيها حول رقبته فحملها بهدوء لغرفتها وتمدد بجوارها يقص عليها بعض القصص حتى غفت
خرج من الغرفة فوجد درة تجلس وحيدة فتساءل : الله چنا نامت ولا ايه!!!!!
درة : أيوة نامت
اقترب وجلس بجوارها ودون مقدمات تمدد على الأريكة وهو يتوسد فخذها دون النظر إليها
بينما اتسعت عيناها فقال بهدوء: هقعد معاكى شوية واروح
مدت أصابعها بلا وعى تتخلل خصلات شعره وهى تدلك رأسه وجبينه برقة بالغة
تعدى الوقت منتصف الليل وقد غفا يحيى ،ظلت درة على حالها تخشى إيقاظه فهى فى الحقيقة مستمتعة بقربه
تملل يحيى فى رقدته وفتح عينيه ببطء ليكتشف أنه لا يزال بمنزل درة فيهب جالسا بشكل افزعها
درة : مالك يا يحيى
يحيى: انا أسف نمت غصب عني
درة: طيب ما حصلش حاجة ممكن تكمل نوم جمب لمى لو مش قادر تسوق
يحيى بإبتسامة: لا ماتخافيش انا كويس زمان رجلك وجعتك
درة بخجل: لا ابدا مش وجعانى
نهض واقفا وهو يقول: تصبحى على خير
نهضت ومشت بجواره حتى الباب ووجدت نفسها تتوجه معه للخارج
يحيى: خليكى يا درة ماتخرجيش الوقت متأخر
درة : لحد باب البيت مش هخرج برة
وقفت بالفعل قرب الباب تشيعه بإبتسامة هادئة حتى انطلق بسيارته
*********
فى الصباح التالى دق هاتف درة
درة : السلام عليكم ازيك يا محمد وحشتونى كلكم
محمد بضيق: درة يحيى كان عندك فى نص الليل بيعمل ايه
درة: فى ايه يا محمد بتكلمني كدة ليه
محمد وقد علت نبرة صوته: فى أن مايصحش الدكتور يخرج من عندك نص الليل وتعب نفسه ومشى ليه ما كان بات بالمرة
درة بدموع: محمد مااسمحلكش
محمد بنفس الطريقة: امال تسمحى لنفسك بالمسخرة دى انا مش مصدق انك تعملى كدة
هبت واقفة وهى تقول: على فكرة خليك فاكر أنه جوزى ولو جه دلوقتى قال هاتى هدومك وتعالى معايا هأروح انا ويحيى مش محتاجين نسرق ولا نستخبى من حد لأننا مابنعملش حاجة غلط
محمد: وعاوزة تعملى ايه اكتر من كدة خافى على سمعتك عندك بنات يا درة
درة بغضب: لتانى مرة بقولك أنه جوزى ويدخل ويخرج وقت ما هو عاوز وانا مش محتاجة ابرر تصرفاتى لحد خصوصاً لاخويا إلى طلع مايعرفنيش
محمد: انتى كمان ليكى عين
قاطعته بشدة: كفاية يا محمد كفاية يا ابن امى وابويا علشان ما نخسرش بعض
وأغلقت الهاتف وجلست تبكى بصمت
********
ظلت درة فى غرفتها منذ عادت من الحضانة وقد حمدت الله أن أخيها حدثها وهى خارج المنزل فهى لا تريد لابنتيها أن تتلوثا بهذا الحقد
جاء يحيى لزيارتهم كعادته اليومية فقابلت چنا
چنا: اهلا يا عمو اتفضل
يحيى وهو يقبل جبينها: اهلا حبيبتي ماما فين
اضطربت چنا فقال يحيى: فى ايه يا چنا اوعى تكون ماما تعبانة
لمى: ماما زعلانة يا بابا وقاعدة جوة مش راضية تخرج
نظر لها يحيى متعجبا: ومين زعل ماما
هزت چنا كتفيها دليل على عدم معرفة الأمر بينما قالت لمى: هى زعلانة لوحدها
ربت يحيى على ظهر لمى وقال: طيب يا حبيبتي اقعدى مع اختك لما أدخل اشوف ماما مالها
اقترب من الباب وطرقه بهدوء فقالت درة: لمى روحي لاختك دلوقتى
فتح الباب بهدوء كانت مستلقية على الفراش وعلى وجهها أثار البكاء فقال بدهشة: مالك يا درة
انتفضت جالسة بفزع : يحيى
يحيى وهو يقترب ليجلس على طرف الفراش: مين زعلك يا درة
نزلت دموعها بصمت فأسرع يقترب منها يضمها لصدره ويربت على رأسها: هشششش بس يا درة حصل ايه بس فهمينى
علت شهقاتها فزاد من شد قبضته عليها وهنا فتح الباب عنوة عن محمد الذى ينظر لهما بغضب
وخلفه چنا ولمى
يحيى: فى ايه يا محمد ازاى تدخل بالشكل ده
محمد بإنفعال: هو ايه الى فى ايه يا دكتور داخل أوضة اختى
نظر يحيى للفتاتين بلهجة آمرة: چنا خدى اختك وأدخلى جوة ما تخرجيش غير لما أنادى عليكم
امتثلت چنا لأمره بينما رفض ترك درة التى تتملص بين ذراعيه وشد من تقريبها إليه وهو يقول ل محمد: انت الى مزعلها
محمد بسخرية: هو انا لسه عملت حاجة واقترب بسرعة ينزع ذراعيه عنها وهو يصيح: شيل ايدك من عليها كفاية مسخرة
يحيى وقد ابتعد عنها قليلا: لو مكنتش اخوها كنت عرفت ءأدبك
محمد: لا والله طب اتفضل أدب البلد الى ملهاش سيرة غيركم
درة: محمد كفاية بقى
يحيى وقد نهض ووقف مواجها ل محمد: والبلد مالها بينا
محمد: يعنى ايه مالها لما تبقى عندها كل يوم وخارج امبارح نص الليل الناس تقول ايه
أخفت درة وجهها بكفيها بينما قال يحيى وهو يعقد ساعديه أمام صدره: يقولوا واحد عند مراته
محمد: يبقى تاخدها بيتك انا مش حمل فضايح
درة: انا يا محمد انا بجيب لك فضايح
يحيى بحدة: تمام فرحنا بعد عشر ايام تسمح بقى تبطل تجريح فى اختك
محمد: ولحد العشر ايام ما يخلصوا ماتدخلش بيتها
يحيى بحدة: غبى انا لو خرجت دلوقتى يبقى بأكد للناس اننا غلط وانت مش هتحاسبنا
انا مش ماشى وهأجى كل يوم ازورها لانى جوزها
محمد بتهكم: وانتى راضية بكدة يا مدام
درة ببكاء: اطلع برة يا محمد
محمد بصدمة: بتقولى ايه يا درة
درة : بقولك اطلع برة يا ابن امى وابويا علشان بدل ما تحمينى وتدافع عنى جاى تطعن فى شرفى
محمد: درة انا خايف عليكى الناس ما بترحمش
درة: وربنا بيرحم ارحم بقى يا اخى
خرج محمد غاضبا بينما علت شهقاتها

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق