روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل الثاني

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل الثاني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل الثاني

اسرع يحيى لسيارته وقميصه لازال بيده ارتداه بإستهتار وهو يسرع بتحريك السيارة خارجا من الڤيلا الى حيث لا يدرى ،لحقت به ريهام وجنونها يزداد ثورة وتحركت بسيارتها علها تلحقه فتتمكن من إثناءه عن قتله لكليهما بلا رحمة
لم يلحظ سيارتها خلفه الا ببداية الطريق الصحراوي فقد قرر الذهاب الى شالية العين السخنه هربا من ملاحقتها فهو واثق من انهيار كل دفاعاته أمامها حتما ،زادت من سرعة سيارتها حتى حاذت سيارته وهى تصرخ به : اقف يا يحيى ،اقف انا مش هسمح لك تهد بتنا وحياتنا علشان جنونك اقف يا يحيى،احقا هذا جنون لكم اشتاقت للأمومة لكم حدثته عن هذا الاشتياق ببداية زواجهما لم يكن يؤلمه حديثها فى ذلك الحين لكنها الآن يقتله بلا رحمة فكيف له أن يحرمها هذا الحلم
زاد من سرعته ليبتعد عنها فرأى جنونا منها لم يراه من قبل انقبض قلبه لن يزيد من سرعته سيتوقف نعم سيتوقف ويتحدث معها عليه أن يقنعها بالعودة عليه أن يفعل اى شئ حتى لا يتضاعف جنونها عليه حمايتها من جنونها فهى حبيبته قبل كل شيء
خفض سرعة السيارة فجأة ليتوقف جانبا لكنها لم تتمكن من خفض سرعة سيارتها فجأة مثلما فعل فتجاوزته سيارتها لمائة متر فقط
مائه متر فصلت بينهما للابد حين جاءت سيارة الموت مسرعة تلك السيارة شديدة الضخامة التى دفعت بسيارة ريهام أمامها لمئات الأمتار بلا رحمة فقد يحيى اخر ذرة من عقله وهو يرى سيارتها تتحطم تحت عجلات الموت بلا أمل له فى انقاذها عاد لسيارته يلحق بها بسرعة حتى توقفت سيارة الموت فكانت سيارة حبيبته كورقة طوت لإهمال
هرول للسيارة يدفعه جنونه صارخا: ريهام ،ريهام ردى عليا
اخذ يضرب السيارة بيديه وقدميه غير عابىء بتلك الدماء التى تتدفق من يديه بغزارة وصل قائد السيارة الأخرى وبعض المتطوعين من المارة والجميع يحاول كسر باب السيارة لإخراج
ريهام ،انتفض قلبه حين رآها تفتح عينيها بوهن اهى حقا نظرت اليه !!ام انها امانيه ؟؟؟
نجحوا اخيرا فى نزع باب السيارة وحملها يحيى بين ذراعيه فوضعها أرضا وهو يضمها صارخا:
اسعاف حد يطلب اسعاف 😢😥 تطوع أحد الحاضرين ليطلب الإسعاف بينما فتحت عينيها
نعم إنه لا يحلم انها تنظر إليه وضع كفه الضخم يسند رأسها وهو يقول: ماتتكلميش يا قلبى ماتخافيش الاسعاف فى الطريق
رأى حركة شفتيها الضعيفة فإقترب برأسه منها لتهمس : يحيى انا لسه مراتك
هز رأسه بهستيرية : أيوة حبيبتي لسه مراتى وهتفضلى مراتى بس وحياة يحيى بلاش تتكلمى
عادت شفتيها للحركة فعاد يقترب منها: بحبك يا يحيى الحمدلله انى هموت وانا مراتك
حركات دائرية هستيرية تحركت بها رأسه : مش هتموتى يا ريهام ماتخافيش انا معاكى
هتخفى وهنعيش طول عمرنا مع بعض
كانت همساتها الأخيرة حين قالت: احضنى بردانة يا يحيى

اسرع يطبق عليها ذراعيه وقد اختلطت دماءه بدمائها وانسابت دموعه تتلمس وجنتيها لآخر مرة وتوقف كل شئ توقفت همساتها وتحجرت نظراتها التى تحدق له بألم وتوقف تنفسها كل شيء توقف دفعة واحدة
من أحد المارة المتوقفين للمساعدة كان الدكتور : مؤمن بدير الطبيب النفسي الشهير فإقترب بسرعة يقيس نبضها فوجدها جثة هامدة بلا نبض بلا حياة ،جلس يحيى أرضا وهو يشد على جسدها ويصرخ بألم: ريهام ما تسبينيش انا آسف
مؤمن: انت جوزها
يحيى وقد انهار تماما : انا الى قتلتها ربنا بيعاقبنى يا رب بلاش هى خدنى انا انا الى غلطان انا الى قتلتها
مؤمن بحرفية مهنية: تعالى نوديها المستشفى الاسعاف اتأخرت ،انت اسمك ايه
يحيى: انا الى قتلتها ،انا الى قتلتها
استعان مؤمن ببعض الحضور لنقل يحيى وريهام لسيارته بعد أن أحضر أحدهم اوراق يحيى وهاتفه واغلق سيارته ،نظر مؤمن للاوراق وتعجب: يحيى عزمى العيسوى 😶 معقول
ده يحيى العيسوى الجراح المعروف
انطلق مؤمن بسيارته
**********
كانت الذكريات تقتله وبدأ يشعر بآلام مبرحة فى كافة أنحاء جسده حاول أن يعتدل جالسا متحاملا على آلامه وهو يرفع هاتفه بيد مرتعشة وينظر آلية بعين غائمة ولمسة عدة لمسات وبدأ يستمع الرنين على الطرف الآخر حتى سمع هذا الصوت الدافئ يقول بفرح: اخيرا افتكرتنى يا يحيى فينك يا اخى
طال انتظار حمدى لرد يحيى حتى بدأيساوره القلق فقال بصوت مرتعش : يحيى انت معايا
كانت إجابة يحيى هى آخر ما تمنى حمدى سماعه فقال بصوت يملأ ه القهر : إلحقنى يا حمدى
سقط الهاتف من بين أصابعه المرتعشة وسقط هو أيضاً فوق فراشه فاقدا الوعي. بينما ارتفع صياح حمدى : يحيى ،يحيى رد عليا يحيى الو. الو
لكن بلا إجابة
لم يفكر حمدى للحظة واحدة بل اسرع لسيارته من فوره متجها لنجدة صديقه ثم طلب هنا
هنا: أيوة يا حمدى انا خلاص يا حبيبي ساعة بالكتير واكون فى البيت
حمدى: انا اسف يا حبيبتي بس فى حالة طارئة ويحيى كلمنى اقطع الإجازة وارجع
هنا: ليه يا حمدى ما هو يحيى هناك
حمدى: حبيبتي انتى عارفة أن يحيى بيفقد التركيز ميقدرش يدخل عملية تقعد ساعات ولو حصل حاجه لا قدر الله لمريض مش هيسامح نفسه
هنا : معاك حق يا حمدى يحيى قد كدة انسان رقيق رغم أن شكله مايوحيش بكدة خالص ،
خلاص يا حبيبي تروح وتيجى بالسلامة وأبقى طمننى عليك
شعر حمدى بالارتياح فقد تمكن على الأقل من عدم افزاعها لا يريد أن تحيا حبيبته مرة أخرى
ما يحدث لاخيها ولاول مرة يشعر بالراحة لهذة المدينة البعيدة فلولا هذا البعد لكانوا جميعا
الان فى دوامة كبيرة
حاول حمدى الاتصال بيحيى مرارا وتكرارا أثناء القيادة بلا جدوى فقرر حمدى الاستعانة بأحد العاملين بالمشفى فطلب رقم أحد الأطباء ويدعى محمود راجيا من الله أن يكون بالمشفى وسرعان ما جاءه الرد
محمود: الو دكتور حمدى اهلا وسهلا انا مش مصدق نفسي أن حضرتك بتطلبنى
حمدى بصبر : ازيك يا دكتور محمود
محمود: بخير والله الحمدلله هو حضرتك هترجع من الإجازة امته
قاطعه حمدى بحدة فقد نفذ صبره: دكتور محمود لو سمحت حضرتك فى المستشفى دلوقتى
محمود : أيوة يا دكتور خير ف……
قاطعه حمدى مرة أخرى: ممكن اطلب منك خدمة
محمود وقد شعر بتوتر حمدى: اكيد تحت امرك
حمدي: حضرتك تعرف الدكتور يحيى العيسوى
محمود: اكيد هو فى حد فى المستشفى مايعرفوش
حمدي: هايل تقدر تقولى اخر مرة شوفته امته
محمود: النهاردة من يجى ساعتين كان بيخيط طفل دماغه متعورة فى الاستقبال
ردد حمدى بصدمة : طفل ……..طيب ممكن تروح تشوفه في اوضته وتطمنى عليه اصلى بأتصل بيه مبيردش
محمود: اه طبعا هروح اشوفه واطلب حضرتك
حمدى بقلق بالغ: لا انا معاك ع الخط
توجه محمود بخطوات سريعة الى غرفة يحيى وطرق الباب عدة مرات بلا إجابة فقال : بخبط على الباب مبيردش يا دكتور يمكن نايم لان عربيته راكنة برة
حمدى بلهفة: حاول تفتح الباب يا محمود بسرعة من فضلك
وبمجرد أن ادار محمود المقبض فتح الباب
محمود: دكتور يحيى،يا دكتور يحيى
حمدى: فى ايه عندك يا محمود رد عليا
محمود: دكتور يحيى على السرير بس ما بيردش
اقترب خطوة واردف: ايه ده كل ده عرق فى البرد ده
اقترب محمود بقلق حقيقى يتحسس وجه يحيى ثم قال بذعر : يا خبر يا دكتور حمدى حرارته عالية جدا ،ده عنده حمى ،ازاى ده كان كويس من ساعتين
حمدى ؛ محمود من فضلك ركز معايا اعمل له كمدات أو حطه تحت الدش انا جاى فى الطريق قدامى ساعة بالكتير كمدات بس يا دكتور اوعى تدى له أى دوا
محمود بسرعة: حاضر يا دكتور حاضر توصل بالسلامة
اسرع محمود يقيس حرارة يحيى ليقرر بعدها أن وضعه تحت الدش هو أنسب ما يكون حاول أن يرفعه بلا امل فضخامة يحيى تحول دون ذلك ،ايقن محمود أن حمله للحمام أمرا مستحيلا فأسرع يعدل وضعيته بالفراش نزع عنه قميصه واسرع البراد فأخذ كل ما وجد من ماء بارد وشرع بإعداد الكمادات ووضعها على أماكن متفرقة من جسده
وصل حمدى للمشفى بوقت قياسي واتجه من فوره لغرفة يحيى وكان قد مر بالصيدلية فى طريقه فأحضر الأدوية اللازمة ليحيى والتى حفظها عن ظهر قلب والتى كان أغلبها مهدئات ومضادات للاكتئاب
انتفض محمود يشكر ربه حين وصل حمدى : حمدالله على السلامه يا دكتور حرارته كانت واحد وأربعين وست شرط دلوقتى أربعين وشرطتين بس ما بيفوقش
نظر حمدي لمحمود بإمتنان : انا مش عارف اشكرك ازاي يا دكتور ،تقدر ترتاح دلوقتى انا هخلى بالى منه
محمود: على ايه يا دكتور حمدى ده واجبى من الاساس ،يعنى حضرتك مش محتاج منى حاجة دلوقتى
حمدي: متشكر جدا يا محمود اتفضل انت ارتاح
محمود: عموما انا فى اوضتى لو احتاجتنى رن عليا
انصرف محمود بينما توجه حمدى ليحيى يمسح قطرات العرق عن جبينه بقلق متسائلا: مش كنا ارتحنا من الحالة ى يايحيى حصل ايه تانى
بعد ليلة طويلة مرهقة قضاها حمدى بجوار يحيى تمدد بجواره طلبا لبعض الراحة لكن بعد قليل شعر بيحيى يعتدل جالسا ففتح عينيه بسرعة قائلا: رايح فين يا يحيى
نظر له يحيى فى دهشة شديده : حمدى بتعمل ايه هنا وجيت امته ؟؟؟؟؟
حمدي: طبعا انت مش فاكر حاجة
يحيى: فاكر ايه يا حمدى ايه الى حصل!!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق