روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل الحادي والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والعشرون من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل الحادي والعشرون

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل الحادي والعشرون

لم يعد يحيى للمنزل تلك الليلة ولا النهار التالى حتى انتصف النهار كانت درة مع ابنتيها وقلبها يأكله القلق تخشى الاتصال به فقد يكون توقيتا خاطئا ولا تتمكن من السيطرة على قلبها
لمى: ماما هو بابا يحيى مش هيجى بقى
درة: حبيبتي عنده شغل لما يخلص هيجى
لمى: طب خلينى أكلمه فى التليفون
درة: بعدين نعطله يا لمى نستنى شوية
لمى: بالله عليكى يا ماما هأكلمه شوية صغيرين اقوله انى وحشنى بس
ظلت الصغيرة تلح حتى رضخت لها درة وقامت بالاتصال به
يحيى: الو
درة: السلام عليكم
يحيى: عليكم السلام
اختطفت لمى الهاتف من يد والدتها وقالت: بابا انت وحشتنى مش هتيجى بقى
يحيى: قلب بابا هأجى يا حبيبتي بس اطمن على العيانين الاول
لمى: اوعدنى تتغدى معايا
يحيى بحزن: مااقدرش حبيبتي بس هأتعشى معاكى
لمى بأسف : طيب خلاص
وتركت الهاتف وهى تعدو بإتجاه غرفتها فأمسكته درة وقالت: فى ايه يا يحيى
يحيى:عاوزانى اتغدى معاها وفى حالة حرجة فى الانعاش مااقدرش اسيبه
درة: ولا يهمك ركز فى شغلك وانا هتصرف
يحيى: انا سعيد جدا يادرة تعرفى أن دى اول مرة ادخل عمليات من خمس سنين
درة: خمس سنين،ليه يا حبيبي
يحيى: اكيد هأحكى لك كل حاجة لما اجى انا دلوقتي نفسى احكى لك
درة: واذا مش قادر دلوقتى انا عندى استعداد استناك عمرى كله
***********
اعدت درة الغداء وذهبت لغرفة لمى
درة: لمى حبيبة ماما بتعمل ايه
لمى: زعلانة
درة بتعجب مصطنع: ليه يا حبيبتي
لمى: عاوزة اتغدى مع بابا وهو ميقدرش يجى
درة: اه دى مشكلة هو فعلا ميقدرش يجى علشان العيانين بس احنا ممكن نروح له
ابتهج وجه لمى فجأة: بجد يا ماما
درة : بجد بس مش تقعدى تعطليه نتغدا ونرجع علطول
أسرعت لمى تحتضن امها : حبيبتي يا ماما والله مش هعطله
درة: غيرى هدومك على ما اجهز
**********
دلفت درة بصحبة ابنتيها لمكتب يحيى ولم يكن موجوداً فتذمرت لمى فورا:اهو مش موجود
چنا: اصبرى شوية يا لمى دلوقتى يجى
نظرت خارج الغرفة وقالت : انا هروح اشوفه
درة: چنا لو قابلتى عمك حمدى خليه يجى يتغدا معانا
تحركت چنا تبحث عن أحدهما فقابلت حمدى: عمو حمدى
إلتفت لها حمدى: الله چنا بتعملى ايه هنا وجايه مع مين
چنا: جيت مع ماما ولمى عمو يحيى فين
حمدى: اكيد فى الرعاية فى شاب حالته متأخرة ويحيى رافض يتخلى عنه
چنا:معاه حق مش لازم يتخلى عنه لو الدكتور اتخلى عن المريض يبقى مفيش امان ف الدنيا
حمدى: بس فى حالات بتكون احتضار وعلاماتها واضحة والدكتور ميقدرش يعمل حاجة اكتر من تقليل الالم
چنا: وهو حد عارف عمر مين هيخلص يا عمو
هز حمدى رأسه بقلة حيلة: تعالى نشوف يحيى
**********
توجه حمدى وچنا للعنايه المركزه وكان يحيى هناك يفحص المريض
حمدى: منقدرش ندخل علشان التعقيم
چنا: أيوة فاهمة
وقفت تتابع بتركيز واهتمام محاولات يحيى لافاقة المريض ودق قلبها بعنف حين فتح الشاب عينيه
********
داخل غرفة العناية منذ نصف ساعة
الممرضه: يا دكتور الحالة متأخرة ده بيموت
نظر لها يحيى شزرا وهو يأمرها بإضافة العقاقير للمحلول المتصل بالشاب ويغير بعض الزجاجات ويأمر بغيرها وبين حين وآخر يفتح عين الشاب ويسلط أحد الاضواء ليرى استجابة مؤشراته الحيوية
واخيرا وبعد طول انتظار صدرت عنه اهه طويلة
الشاب: آآآآه
يحيى : بصى لى هنا فتح عينك سامعنى
الشاب:آآه
يحيى: فتح عينك،فتح عينك
فتح الشاب عينيه وزاغت نظراته حتى وصلت للزجاج وخارجه يقف حمدى وچنا وسرعان ما عاد يغمضهما
يحيى: لا فتح لو سمحت بص لى اسمك ايه
الشاب: مازن ادهم …..العنا. نى
ابتسم يحيي: حمدالله على سلامتك يا مازن ارتاح دلوقتى
نظر للممرضة وامرها بعدم تركه لحظة وإبلاغه بكل جديد حتى يفيق تماما
********
خرج يحيى من غرفة العناية فاستقبلته چنا بضمة اسعدته كثيرا بينما قال حمدى: انا مش مصدق أنه فاق دى معجزة
يحيى: ليه عمر فى الدنيا اسمه مازن ادهم العنانى خليهم يحاولوا يوصلوا لأهله
ونظر ل چنا وقال: انتى جيتى هنا ازاى
چنا: جيت مع ماما ولمى علشان نتغدا مع حضرتك وماما عازمة عمو حمدى
حمدى: اخيرا اكل بيتى انا نشفت من اكل المستشفى
چنا: تعالى يا عمو اتغدى معانا كل يوم
يحيى: ابسط يا عم چنا راضية عنك
ضحك حمدى: دا يوم المنى إن القمر دى ترضى عنى بس انا خلاص اطمن على حالات امبارح واطير
********
دلف يحيى بصحبة چنا فأسرعت لمى ليحتضنها ويحملها بسعادة: قلب بابا
ونظر ل درة وقال: تعبتى نفسك
درة: ابدا الاكل معاك ليه طعم تانى
طالت نظراته المشتاقة للحظات حتى تنحنح حمدى فقال يحيى:احنا واقفين ليه يلا نأكل انا هموت من الجوع
جلسوا جميعا يتناول الطعام وقالت چنا فجأة: انا عاوزة ابقى دكتورة
نظر لها الجميع بدهشة بينما ابتسم حمدى وقال: وهتبقى دكتورة شاطرة جدا
درة: چنا انتى لسه هتدخلى ثانوى
چنا: بس لازم احدد هدفى
يحيى: معاها حق يا درة ومد يده ليمسك كفها ويقول: احنا هندعمك دايما يا چنا ومايهمناش غير سعادتك
***********
عاد يحيى ليلا ليجد الجميع نائمون صعد لغرفته حيث كانت درة نائمة وقف يتأملها بصمت للحظات ثم توجه للحمام بصمت
أنهى حمامه وخرج بهدوء دلف لغرفة الملابس فإنتقى ترنج صيفى ارتداه وتمدد بجوارها بهدوء
شعرت به درة ففتحت عينيها الناعستين وقالت: حمدالله على سلامتك
يحيى: الله يسلمك اسف صحيتك
درة : انا قلقانة وكل شوية اصحى وانام لما جالى صداع
يحيى: بعد الشر الف سلامة
مد ذراعه وقال: تعالى فى حضنى
أسرعت تلبى طلبه بسعادة فتوسدت ذراعه وأحاطت خاصرته بذراعها وبدأت تستمع لدقات قلبه التى دوت بعنف
يحيى: درة انا عاوز اقولك حاجه
درة: قول يا يحيى
يحيى: انا اول مرة ادخل عمليات من يوم ما ريهام ماتت على دراعى
درة بخفوت: الله يرحمها ادعى لها يا يحيى
يحيى ولاول مرة ينطقها: الله يرحمها،حصلت بعد كدة حاجات فى حياتى كلها وحشة لحد ما شوفت لمى وعرفتك بس انا ماعرفتكيش بجد إلا اليومين الى فاتو
درة: انا مش عاوزة اعرف حاجة عن الماضي إلى يهمنى منه معايا
اعتدل ليواجهها بنظرة متسائلا: ايه الى يهمك
درة : انت مفيش حاجه تهمنى غيرك
رفع كفه لوجهها وقال : وانا بحبك يا درة بحبك حب ماحبتوش قبلك
تورد وجهها بينما اسرعت تضمه بشوق بادلها إياه فورا
درة: يحيى
يحيى وهو يقبل رقبتها: ها
درة: نيمنى
ارتد للخلف وقال: نعم انيمك
درة: انت تعبان بقى لك يومين منمتش وانا كمان خلينى ابتدى معاك بداية تليق بحبى
يحيى: اقول ايه انا بقى بعد الكلام الحلو ده ولو انى …….ماشى تعالى ننام
لشعورها بالأمان غفت بين ذراعيه فى لحظات بينما اعتدل بعد قليل وقال: ايه الحر ده هو التكييف مطفى
نظر له ثم امسك الريموت وهم بخفض الحرارة ليعود فينظر ل درة النائمة ويقول: لا بعدين تبرد
خلع ملابسه واكتفى ببنطاله وعاد يتمدد ويجذبها لصدره العارى وسرعان ما غلبه النعاس

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق