روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل السابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والعشرون من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل السابع والعشرون

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل السابع والعشرون

صاحت سهام وهى تضرب ذلك الحارس الضخم بقبضتها وتدفعه بعيدا عن طريقها : انت مين سمح لك تدخل ،ابعد من وشى
الحارس ببرود : أوامر رفعت باشا يا مدام
نظر لها يحيى بتهكم وقال: لازم ابوكى يحط عليكى حراسة الى زيك يتخاف من مصايبها
وانصرف بإتجاه الشاطئ امسك هاتفه وطلب الدكتور مؤمن
مؤمن: ازيك يا يحيى
يحيى: تعبان يا دكتور
مؤمن بقلق: مالك يا يحيى فى ايه
صمت يحيى لدقائق ثم قال: انا مش فاكر ازاى اذيت درة ولا عارف عملت كدة ليه
مؤمن: اذيتها ازاى ضربتها
يحيى: هى قالت انى مضربتهاش بس فى علامات ….. علامات فى رقبتها فاهم يا دكتور ليه عاملتها بعنف انا مخفتش يا دكتور
مؤمن: يحيى من فضلك أهدى ورتب افكارك واحكى لى كل الى انت فاكرة
يحيى: جينا الساحل ساعة ما وصلنا قابلنا سهام ومن ساعتها وانا مش عارف ايه بيحصل لى
بشوف كوابيس وببعد عن درة والنهاردة اتفاجأت بمنظرها مش عارف ازاى عملت كدة
مؤمن: يعنى انت مش فاكر انت عملت ايه
يحيى: إطلاقا قالت لى انى كنت بشوف كابوس وهى صحتنى
مؤمن: انت فى الكابوس شوفت ايه
يحيى: شوفت الى عملته فى سهام كل حاجة بالتفصيل من اول ما دخلت الڤيلا ..كل كلمة
قالتها كل حاجة انا عملتها فيها بس مش فيها
مؤمن: مش فاهم قصدك ايه
يحيى: يعنى سهام الى قدامى لكن لما ببص لوشها بلاقيها درة
مؤمن: واضح أن سهام ليها تأثير سيء جدا احكى لى شوية عنها ايام جوازكم كانت بتعاملك ازاى
يحيى: انسانة شهوانية ومقرفة
مؤمن: وانت كنت عاجز عن معاشرتها كانت مستمرة معاك ليه عاشت معاك سنة ليه
يحيى: علشان تبتزنى بس كان فى حاجة غريبة بتعملها
مؤمن: ايه هى
يحيى: كنت كتير اصحى من النوم الاقيها قاعدة قصادى بتتفرج عليا وانا نايم ونظراتها غريبة وساعات اصحى وهى بتحسس على جسمى كأنها اول مرة تشوفنى
مؤمن: ولما تصحى ايه رد فعلها
يحيى: كانت تضحك وتيجى تنام فى حضنى وتانى يوم تتخانق معايا وتتهمنى انى بقتل أنوثتها
مؤمن: ويوم الحادثة بعد وفاة والدك لما اعتديت عليها كان ر فعلها ايه وقتها
يحيى: اهى دى اغرب حاجة على قد ما كنت عنيف وقاسى هى كانت ،كانت
مؤمن: مستجيبة لعنفك صح
يحيى: أيوة أيوة مظبوط حتى لما ابوها جه وهددنى بالقتل هى صرخت وقالت له لو لمست يحيى هموت نفسى
مؤمن بغضب: انت ازاى ما قلتش الكلام ده قبل كدة
يحيى: يا دكتور انا كنت عاوز انساها مكنتش عاوز افتكر اى حاجة بنا
مؤمن: ودلوقتي فى مشكلتين الاولى انك بتتنكس رجعت تفقد الذاكره والتركيز يعنى سنين
علاج هتضيع غير انك وانت مش واعى اذيت مراتك يعنى بقيت خطر عليها وعلى نفسك
التانية إن سهام دى على شفا الجنون دى مهوسة بيك وعمرها ما تسمح لحد ياخدك منها دى ممكن تقتل مراتك
يحيى بفزع: ايه انت بتقول ايه يا دكتور
مؤمن: قولى سهام لما اتجوزتك كانت متجوزة قبلك
يحيى: اتجوزت واحد شهرين ومات فى حادث
مؤمن: وده قبل ريهام ما تموت ولا بعده
يحيى: اتجوزته وريهام عايشة ومات بعد ريهام معرفش كنت فى المصحة
المهم يا دكتور درة فى خطر
مؤمن: أيوة خطر كبير حسب كلامك
يحيى: دى لو فكرت تأذى درة انا اقتلها
مؤمن: يا ريت تقطع الإجازة دى يا يحيى وتيجى اشوفك انت ومدام درة
*********
دخلت سهام الشالية وقامت بالاتصال بوالدها
سهام: دادى انت باعت الجارد يراقبونى انت للدرجة دى مش بتثق فيا
رفعت: سهام حبيبتي أنا باعت الجارد علشان الى كنت عامل حسابه طول السنين إلى فاتت اهو ظهر تانى وممكن يفكر يأذيكى
سهام بصراخ : مش اذانى يا دادى قلت لك ميت مرة مش اذانى انا بحبه ومش هسيبه لواحدة تانية والا ورحمة مامى انتحر يا دادى
رفعت: أهدى يا حبيبتي انتى بتقولى ايه خلاص ماتزعليش نفسك انا هأخلى الجارد يبعد عنك خالص بس بلاش تأذى نفسك يا سهام ارجوكى
سهام بنفس الانفعال : مش عاوزة اشوف وشه قدامى يا دادى واعرف انى بحب يحيى بحبه ومش هسيبه ابدا
والقت الهاتف فتهشم فورا
******
قام رفعت بالاتصال بالحارس
رفعت: انت ليه ماقلتش أن يحيى معاه واحدة
الحارس: ياباشا بيقول مراته
رفعت: مراته ودى تطلع مين نعرفها
الحارس: ماافتكرش يا باشا دى اول مرة اشوفها
رفعت: ابعت لى صورتها وراقب سهام من بعيد اياك تقف فى طريقها مهما تعمل الا لو حاولت تأذى نفسها فاهم
الحارس: امرك يا باشا
رفعت: عاوز صورة للست دى النهاردة
الحارس: هى مخرجتش من الشالية من ساعة ما جت اول ما تخرج ابعت لحضرتك صورتها فورا
*********
عاد يحيى بعد عدة ساعات ليجد درة نائمة على إحدى الارائك اقترب منها وهو يتفحصها بخوف وقلق ينظر لما أحدثه بها ويتخيل كم كان قاس معها ترى هل اعترضت؟؟ هل خافت ؟؟
هل كرهته ؟؟؟؟؟؟؟؟
تنهد بألم ومد يده بحنان ليزيح عن وجهها خصلات الشعر ويمد إصبعه لجانب شفتها العلوية حيث جرح صغير لابد أنه أحدثه اغلق عينيه لا يريد أن يرى تلك الصورة
شعرت درة بلمسته ففتحت عينيها وقالت بصوت مبحوح : يحيى كنت فين وسبتنى كل ده
يحيى: انا اسف يا حبيبتي بس خفت عليكى بقيت خايف عليكى من نفسى
اعتدلت درة جالسة تضم كفه بين كفيها وقالت : يحيى انا مش عارفه ايه بيحصل لك ومش بضغط عليك علشان تتكلم بس انا حاسه ان كل ده ليه علاقة بطليقتك
نظر لها يحيى ولم يجب فقالت: لما بيبقى فى حاجة وحشة فى حياتنا ونحاول نهرب منها هتفضل طول عمرها تطاردنا لازم تواجه مخاوفك يا يحيى انا واثقة إن الست دى أذيتك أذية كبيرة لكن دلوقتي انت مش لوحدك انا معاك ومش هسمح لها تأذيك ابدا
يحيى: انا محتاج لك يا درة محتاج لك اوى وفى نفس الوقت خايف ازاى أذيتك كدة ومش فاكر انا اول ما صحيت وشفت نفسى والسرير استغربت بس لما شوفتك انتى اتصدمت
درة:بخجل : معلش يا يحيى حصل خير
يحيى: لا يا درة محصلش خير انا كلمت الدكتور وقالى انى بتنكس واحنا لازم نرجع
درة: لا يا حبيبي انت كويس ماتخافش انا جمبك ومعاك ومفيش اى حاجة ممكن تعكر سعادتنا
اقترب يحيى ليضمها ويقبل جبينها وصدمها حين شعرت بدموعه تلامس وجهها ففزعت: يحيى انت بتعيط
أعادت رأسها للخلف ليخفض عينيه خجلا ويمسح دموعه مسرعا جلست على ركبتيها لتصل لمستوى رأسه فتضمه لصدرها بحركة تلقائية قائلة: حبيبى دموعك اغلى من حياتي كلها
همس يحيى برجاء: محتاج لك يا درة اوى
درة بهدوء: انا فى حضنك يا قلبى
طوقها بذراعيه وهو يقبل رقبتها برقة ومع كل قبله اسف وندم
*******
مرت عدة أيام استقر بها وضع يحيى وبدأ يعود لطبيعته بمساعدة درة التى قطعت كل الطرق أمام سهام للانفراد ب يحيى
ورغم تكرار اتصال مؤمن الذى يلح فيه على يحيى لقطع تلك الإجازة إلا أن درة صممت على البقاء وهى لا تدرى حجم الخطر الذى تواجهه
بدءا يخرجان للتنزه مما امكن الحارس من إلتقاط بعض الصور وإرسالها لرفعت الذى بدأ فورا بجمع المعلومات عنها
**********
سارا سويا متشابكى الايدى على الرمال الناعمة يتمتعان بننظر الغروب الذى يأسر القلب ويحرك المشاعر
يحيى: تعالى نقعد شوية المنظر حلو اوى
جلست درة على الرمال وجلس يحيى خلفها جذبها برفق لتتكأ على صدره وهى تقول: الله يا يحيى شايف الجمال
يحيى: عارفة انا عمرى ما كان يجى فى بالى انى انتظم فى الصلاة لأ واصلى بيكى كمان عمرى ما كان يجى فى بالى انى أتأمل جمال الكون طول عمرى بروح البحر واعوم واغطس كمان لكن عمرى ما حسيته
درة: يا يحيى انا طلبتك من ربنا طلبت حبك ودعيت ربنا يرزقنى بحبك
يحيى بتعجب: معقول امته عملتى كدة
درة: بعد ما سبتنى يوم كتب كتابنا
اقترب برأسه وقال: كنت. بتحبينى يا درة
درة: الحقيقة وقتها لأ حبيتك بعد كدة بس بمجرد ما حسيت انى بقيت حلالك طلبت من ربنا يحببك فيا انا مش حمل وجع تانى يا يحيى
قالتها بأسى مزق قلبه فقال: وانا عمرى ما اوجعك يا درة
مد ذراعه ليحيط خصرها فتقول بحرج: يحيى شيل ايدك احنا فى الشارع
همس يحيى: لا ماتحاوليش تعترضى على اى حاجة دلوقتى انا ڤولتى عالى
إلتفتت لتنظر إليه قائلة: ايه ڤولتك عالى دى انت بتجيب الكلام ده منين
ضحك يحيى وقال: من تخاريف اخر اليوم يا قلبى ما تيجي نروح بعدين اتهور واعمل حاجات مش هتعجبك
نظرت له بشك وهى تهب واقفة: لا مضمنش جنانك نروح احسن
نهض يحيى وقال: احبك وانت. مطيعة
درة: ياسلام يعنى لو قلت لأ مش هتحبنى
يحيى: لأ طبعا احبك وانت. بتعاندينى وادوب شوفى من الاخر كدة انا بحبك فى كل الحالات
جذبها وأحاط خصرها فشهقت وهى تحاول أبعاد أصابعه الحديدية عن خصرها: يحيى مايصحش كدة احنا فى الشارع
يحيى: ماتخافيش اوى كدة احنا فى الساحل الشمالى يعنى الناس هنا فريش عادى
درة: وهو علشان الناس غلط نغلط احنا كمان
يحيى: انتى محسسانى انى مخل بالاداب يا ستى ده حضن برئ
درة بنظرة شك: انت بتعمل حاجه بريئة
وقف يحيى مكانه واجما كمن يفكر ثم قال: تصدقى معاكى حق هاتى بوسة بقى
دفعته بقوة للخلف وهى تعدو وتقول: انت مجنون
بدأ يلاحقها ويترك لها المجال لتبتعد اكثر اقتربا من الشالية وهو يلحق بها وكلما أوشك على
الامساك بها صرخت واسرعت وهو يضحك بسعادة
وصلت للباب فأسرع يحاصرها وهى تلهث بشدة وقال بخبث: وقعتى فى ايدى
كانت ملتصقة بالباب وذراعيه يحاصرنها وهو يزيد قربه حتى شعرت بحرارة جسده انكمشت على نفسها تتوارى بجسده فقد يراها أحد المارة وقالت: يحيى افتح الباب
يحيى: تؤتؤ انا مبسوط كدة
واقترب برأسه ليقبلها فأبعدت رأسها بسرعة وقالت: ندخل جوة واعمل الى انت عاوزه
ردد بخبث: الى انا عاوزه كله ..ها ..
اومأت برأسها فأخرج المفتاح وفتح الباب لتندفع راكضة من أمامه ،دفع الباب بيده وهو يلحق بها
********
لم ينتبها للاعين الحاقدة التى تراقبهما منذ خرجا عصرا حتى عادا
ارتفعت اصواتهما ودرة تقول: يا مجنون
كانت تهرول حول الطاولة وهو يلحق بها: هأوريكى الجنان على أصله
درة: يحيى حبيبى اهون عليك
يحيى: اه تهونى بس لما تقعى فى ايدى
********
انتهزت سهام فرصة الظلام واقتربت من الباب تتصنت عليهما حتى بدأت اصواتهما تخفت انتظرت قليلا حتى اختفت تلك الأصوات التي تشعل قلبها ومدت يدها فتحت الباب فلهفة يحيى انسته سحب المفتاح لتدخل بسهولة إلى الشالية الذى تحفظه ككف يدها تسير بخطى ثابتة نحو غرفة النوم التى تصدر منها همهمات قاتلة

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق