غير مصنف

رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف – الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة منار الشريف؛ وسنقدم لها الفصل الثانى من رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الإثارة والعاطفية والحب.

رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف – الفصل الثانى

رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف
رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف

رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف – الفصل الثانى

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم

طرق قوي على الباب هذا ما أفزع الجالسات جميعا فتحت  الباب لتشعر بدفعه شديده رطمتها بالحائط ليقول بحده وغضب  وعيني ه
تطلق الشرار جعلت جيهان و  سيرين ترتجفا ن

 _من منكن قامت بدهسها

لتقول سيرين بأرتجاف وكذب
 _من تقصد

أمسك بفكها بقوه لدرجة قلعت أحد  أسنانها ليهسهس بحده
 _تعلمين من أقصد لا تدعي البرائه أقصد حبيبتي من منكن فعلتها

لتجيب جيهان
_ أرجوك سيدي أترك أبنتي هي لا علقة لها بشئ

ليردف بنبره غاضبه وصرا خ
_ إذا من  له علقه

لتجيب
 _أنها ابنة أخو زوجي أسير

ما أن نطقتها حتى ترك تلك لتسقط في حضن أمها  تبكي وترتجف وفكها ينزف بشده

لينظر اليه ا
 _أين هي

لتجيب
 _أنها هناك وهي تشير لأسير
المغمى عليها أثر الضربه أمر رجاله أن يحملوها واتجهو إلى المقر ..

  ********************
في المقر الخاص به …

استيقظت أسير على شيء ساخن جدا يصب على ظهرها لتصرخ بقوه لتسمع من خلفها  صوت  شخص يهسهس بينما يجذب شعرها بشده

عمران
 _لا تصرخي كثيرآ أيتها الفاسقه فنحن لم نبداء بعد

قالها لتبكي بقوه وتصرخ طلبآ للمساعده

 _الرحمه أرجوك أنا لم  أفعل شيئا
ولكن من  سينقذها من بين يدي ه
احضر سوط رفيعآ وبداء بجلدها به بقوه لقد كانت الساعات طويله وقد إستغرب أنها لا تنزف بسهوله ولا تصرخ حتي رفع نظره الي وجهها ليراها مغمآ عليها أحضر ماء بارد ليرشه عليها وفوق جروحها لتصرخ بقوه

عمران
_ ما هذا أنتي تصرخين كثيرآ لا أريدكي أن تفقدي صوتك مبكرآ ياعزيزتي فنحن مازلنا في أول يوم لنا
قالها وهو يمسك وجهها بعنف

لتقول له بنبره راجيه وصوت بالكاد أخرجته
 _أرجوك سيدي صدقني أنا لم أفع..
أرادت أن تكمل  ليصفعها بقوه

 _أخرسييييي أنتم جميعآ هكذا تبكون وتترجون من أجل ترككم وتريدي مني  التصديق
قالها بصراخ

أسير
 _لما لا تقتلني إذا لا أعتقد بأني أستحق العيش بعد ما فعلته
قالت بأمل أن يخرج سلحه ويقتلها وترتاح من هذا العذاب ولكن  خاب  ظنها عندما أمسكها  من شعرها ليقول بحده بينما يكاد يقتلع شعرها من جذوره

 _ومن أنتي لتقترحي علي ماذا أفعل  أنتي مجرد نكره تطلبين الموت لترتاحي لا تقلقي سأجعلك تتمنين الموت ولا تستطيعين إيجاده
قالها وهو يفتح علبة المسامير ليبداء بغرزها بجسدها واحد تلو الأخر لتواجه عذاب ابشع من ذو قبل

أما هي فقد بدأت ترى الضباب من  حولها
ونسيت كيف تتنفس من شدة الألم ليخرج وهو يقول لحراسه
 _أعطوها ماء فقط لا أريدها أن تموت مبكرآ ولا تعطوها أي طعام
قالها ليخرج من المكان بأكمله

 _أريد بعض الطعام
قالتها بتعب ونبرتها قد تجعل من  الحجر يشفق عليها

صحيح أن حراسه مثله عديمي المشاعر ولكن هذه الفتاه مختلفه من سابع المستحيلت  أن تكون هي القاتله حتى أن هناك من المه قلبه لحالها  أرادو مساعدتها  ولكن يخافون سيدهم
ليقول أحدهم

 _أخيرا سأذهب لأعطيها الماء الرئيس لن يرضى بموتها

أحضر ماء لها وبدون علم من أحد اذاب فيه
حبتي فيتامين اشترها من الصيدليه ومنوم
لكي تنام ولا تشعر بشيء أعطاها إياه  ونبه عليها أن تشربه حتى لو أحست بطعم غير مستصاغ لها شربته وهي ممتنه لما فعله وتبتسم له

 _شكرا لك سيدي

بينما هو سارح في جمالها الأخاذ الرائع وإبتسامتها التي كانت قمه في الرقه ذكرته بسيدته فجر وكم كانت تعاملهم بلطف وتحضر لهم القهوه والطعام بل علم من عمران أثناء مناوباتهم الليليه أقسم بأنه سيساعدها حتى لو تم قتل ه

ليصرخ به رئيس الحرس
_ انت يا رائف هل تعطيها الماء أم ماذا تفعل

لينهض وينحني له ليقول
 _أسف سيدي لقد ألمني رأسي وشردت قليل

ليقول
 _السيد عمران سيقتلك أن علم بهذا

رائ ف
_ اسف سيدي

  *********************
هكذا مر أسبوع كامل ..

يأتي عمران لتعذيبها بأشد الطرق قسوه و رائف يعطيها الماء والفيتامينات بدون علم أحد يريد فرصه ليهربها من المكان
أما عمران فهو  مستغرب كيف بقيت حيه بدون طعام ولا شيء غير الماء فهو يضع كاميرات في المكان  وتأكد أن لا أحد يعطيها شئ
غير الماء يوميآ ورغم تعذيبه المتواصل لها
أما الشيء  الأخر الذي أثار إستغرابه فهو تلك الإبتسامه السخره والنظره التي تقدمها له والجمله التي تقولها عادة
 _اهل سيدي

كأنها تستمتع بما يفعله أو سعيده هو يعلم أن الذي تشعر به ألم لا يحتمل نهائي أذا ما سر تلك الإبتسامه كان شاردآ بالأمر ليقاطع شروده صديقه معتصم الذي يلوح بيده امام وجهه

) معتصم المالكي أستاذ جامعي بكلية الطب من أصول صعيديه صديق عمران المقرب يبلغ من العمر ٣١ عامآ  شاب  طويل القامه عريض المنكبين ذو بشره قمحيه اللون وعيون بلون  الكهرمان  وشعر بني غامق هادئ الطباع سلس المعامله سهل المعشر (

معتصم
 _ما بك  عمران

ليجيب ه
_ لا أعلم معتصم صدقني لا أعلم أنا  فقط لا أستطيع إخراج هذا الأمر من عقلي

ليقول له بينما يربت على يده
 _قل لي ما  يشغل  تفكيرك نحن أخوه  في النهايه لن تجد من  يفهمك أكثر مني

ليبدأ بأخبار معتصم علي ما يحدث

ليقول معتصم بدهشه
 _هذا غير معقول كيف هذا

ليجيبه بتنه د
_ أنا أيضا لا أعلم

معتصم
 _أنت أخبرتني بأنها كانت تقول إنها  لم تفعلها لما لا تتأكد

ليقول عمران
_ زوجة عمها سلمتها لي وهي خائفه على نفسها كدت أقتلها لما قد تكذب

ليجيب معتصم
_ أنت قلتها زوجة عمها وليست أمها ربما هي من  فعلتها وأفترت على تلك  الفتاه من يدري
قالها

لينهض عمران من  مكانه ويقول
 _أذا كان  هذا صحيح فأقسم بالله بأني لن  أتركهما هكذا  لا هي ولا زوجها ولا أبنتها
قالها راغبا بالخروج

ليقول معتصم
 _أرغب بالذهاب معك  أريد رؤيته ا

قالها ليشير له هو بالحاق به

وصلو للمقر حيث تلك  المعلقه من يديها التي تنزف بفعل الأصفاد والجروح التي تملئ جسدها الصغير الضعيف وجهها الذي تهشم ولم يعد فيه ذرة حياه ما أن رأته ابتسمت له بأحتقار وتعب شديد لتقول بصوت متعب
_ أهل بك  سيدي

لتنظر حيث معتصم الذي ينظر لها بصدمه وهي لا تقل عنه لتقو ل
_ دكتور

ليقترب منها معتصم أراد لمسها ولكنه خاف من منظر جروحها خشی أن يؤذيها أكثر ليبعد يده ويقول بينما اوغرقت عينيه بالدموع
_ تلميذتي النشيطه المجتهده ماذا حصل كيف حدث  هذا لما أنتي هنا قالها  للتي رفعت له عينيها الخضراء اللمعه التي أقسم بأنها أجمل ما رأته عيناه

أسير
_ أنا أموت أستاذي قالتها بصوت رقيق من التعب
قالتها بإبتسامه لتسقط دمعه من عينيها لتلحقها دموع  أخره تزامنآ مع إغلق  عينيها

ليصرخ معتصم به
_ أرجوك عمران فك قيودها و دعنا نأخذها للمشفى قد تموت وهي لم تفعل  شيئا أرجوك من  أجل  صداقتنا
قالها ليأمر حراسه بفك القيود الحديديه كان جلدها يتمزق مع الأصفاد أثناء فتحها

ليصرخ معتصم به
 _كيف تفعل هذا بها من  غير أن تتأكد وبل دليل
قالها للذي لم يجبه عذب الكثير من الأبرياء في حياته ولم يكن يهتم لأحد ثم عوقب بموت حبيبته وروحه هو أقسم أنه لن يعذب أحدا بعد أنتقامه من قاتلها  ولكن  يبدو بأن العكس  سيحدث

دخلت غرفة العمليات ثماني ساعات كامله الأطباء منهم من أهلكه التعب كمية الجروح في جسدها وأحبالها الصوتيه و جهاز تنفسها لا تعد ولا تحصي

خرج الأطباء من غرفة العمليات ليقول الطبيب
 _حالتها الصحيه سيئه جدآ أكثر أحتمال  أن تعيش يومان إنها تعاني من فقر الدم وهناك شظايا حديد في كليتها ومسامير عديده بجسدها لا يوجد أي علج لها  وخاصة إنها  لم تأخذ أي أدويه في حياتها

قالها ليغادر أما رائف فقد أستدار وذهب
جلس يبكي بحرقه وهو يذكر كل لحظه تألمت فيها هي لم يستطع مساعدتها  فهو واقع في حبها ولا يريد لها أن  تموت

أما عند عمران
 _معتصم کيف تريدني أن أصدقك وأنها لم تفعل شئ

ليجيب
_ هي لم تكن تمتلك شيئآ بالكاد تملك ثياب  تأتي بها للجامعه وتريد أقناعي بأنها تملك سياره وبأسمها وأيضا ليست سياره عاديه بل رياضيه هذا مستحيل

نظر له بشك ليکمل
_ أحضر أي شخص  يعرفها وسيخبرك بالأمر ذاته

عمران يتمنى من كل  قلبه أن تكون هي القاتله
وليس أحد أخر لكي لا  يتعذب ضميره دخل عمران و  معتصم الغرفه ليجدوها محاصره بالعديد من الأجهزه الطبيه  أرادت أن ترفع نفسها ولكن منعها معتصم ليقول
 _أرتاحي

اومأت له بأبتسامه متعبه كسرت  قلبه
_ أتستطيعين التحدث
قالها لتجيب بتعب

 _نعم

 _أخبرينا بكل ما حدث و ووعدآ  مني بأني
سأساعدكي

بدأت تروي لهما ما  حصل  منذ البداية إلى أن
دخل عمران قصره

ليقول
_ هذا يعني أن سيرين هي التي دهستها

اومأت برأسها

 _لما لم تخبريه الحقيقه لتجيب بأبتسامه ساخره من حالها

 _الحقيقه لم أخبره لأنه لم يرد سماعي
هو من البدايه يشك بأنني لست الفاعله
ومع ذلك أستمر بتعذيبي أتعلم لما

نفي معتصم بحزن

لتكمل
_ لأنه ليس لدي علقات  ازيف بها أدله أو مال ارشي به شهود وأنت تسألني الأن عن الحقيق ه
الحقيقه اختفت منذ سنين طويله منذ أن أصبح أشخاص مثله و مثل عمي وزوجته يعذبون أشخاص مثلي ولا أحد يحاسبهم بل يشجعونهم على  الأكمال

تنهدت لتكمل
 _وإذا قابلت الحقيقه في يوم من الأيام ابلغها تحياتي

قالتها لتذرف دموع معتصم  أما  عمران فأدار وجهه لأنه كلما  رأها شعر بالذنب
ليتصل عمران بأشخاص ليعرف صحة هذا الكلم وهو يعرف إنها لا تكذب  بل متأكد لكن يخاف الشعور بالذنب أكثر من أي شيء

جلس معتصم  بجانبها وأمسك يدها وقبلها عدة مرات  حاولت  هي أن تسحب  يدها لتقول

 _ماذا تفعل سيدي

قالت بوجنتين محمرتين لينفي برأسه بأبتسامه حزينه ليقول ما سر أبتسامتك واحترامك لجميع الناس و عمران الذي عذبك لتجيب

 _لقد وعدت والداي أن أبتسم دائما ومهما  حصل  وأنا أفعل أما عن الإحترام فهذا واجب  تقدمه لأي شخص تراه لكن ابتسامتي له ليست أبتسامة إحترام ابدآ ورغم أنه عذبني لكني أعذره فهو فقد شخص عزيزا بشكل مأساوي  أي شخص كان مكانه سيفعلها أتمنى فقط لو أحصل  على شخص يحبني كما فعل  معها آه  يبدو بأني قلت شيء لم يجب علي قوله قالتها للذي نظر إليها لتقول
_ اسفه سيدي
قالتها لتغطي وجهها  وتنام

  ********************
بعد عدة أسابيع وقد حل  الليل …
فذهب عمران لغرفتها ليطمئن عليها فهو  يحرقه قلبه كلما تذكر كلماتها أخلقها العاليه طيبتها
وابتسامتها الحالمه دخل ليجدها تغطي وجهها  بغطاء وسمع صوت بكاء شديد من أسفل الغطاء وما أن رفعه حتى شهقت بصدمه

 _ماذا تفعلين ولما  تبكين
قالها وهو ينظر بالأرجاء لم يجد شيء ليعاود سؤالها أي  شخص مکانه سيظن أنها جنت من كثرة الضرب ولكن هي دوما هكذا عندما تشعر بالضغط و العذاب  الذي تتلقاه من  وقت وفاة والدايها

لتقول وهي تبكي بقهر
 _سأخبرك في الحقيقه أنا عندما كنت صغيره
كانت أكبر أحلمي الذهاب  إلى مدينة الملهي
وعدني أبي وأمي بالذهاب إليها وكنت كلما اسأله متى نذهب إليها يبتسم لي  ويقول غدا
إلى أن مات وأصبحت خادمه لعمي وزوجته وأبنتيهم أتعلم كان النهار متعبا جدآ في الجامعه وتنمر الأغنياء برفقة سيرين فهي دائما ما كانت ترسب   وفي المنزل تنظيف طبخ ودراس ه
لم يكن هناك من  يقدم لي الطعام كنت أتناول البقايا أما الثياب فكنت  أحيكها لنفسي كان وقتي المفضل وقت  الليل العتمه التي يخافها الجميع كنت أری ضوئي اغطي رأسي واتخيل نفسي في حضن أبي وأمي يأخذاني لمدينة الألعاب  ونخرج وننام في أحضان بعضنا البعض
وأتناول الحلوى الدبقة التي تجعلني أستطيع أن احرك أصابعي من  الدبق ومن ثم أستيقظ من نعيم أحلمي إلى جحيم واقعي عندما يحل الصباح إنهت كلمها بعينين دامعه 
ليسحبها لأحضانه ويقول
_ هشش أنا معك الان

بکی عمران وهو يضمها أراد التربيت
على ظهرها لتتأوه نظر ليجد ظهرها عباره عن بقعه من الدماء من شدة الضرب والحروق
ورأسها الذي أصبح شبه أصلع لأنه كان يشده  دائما وفروتها المتورمه لأنه كان يقتلعه من جذوره وجهها الذي يحوي آثار الصفعات
بداء بتقبيلها وهي مصدومه من فعلته أرادت ابعاده

 _ماذا تفعل أنا اتألم
قالتها ليبتعد عمران عنها ليقول

 _سأغادر لتقول له تصبح على خير
قالتها ليقبل جبينها ويغادر هي كانت سعيده  بتلك القبله لدرجة أنزال الدموع لتشرد في أمرها لقد تغير كثيرا في الأيام الفائته لقد ظل تحت أرجلها ولا يتركها أبدا ويعاملها بأحن معامله

 _احرسوها جيدا
قالها للحارسان  اللذان عند الباب ليومأ له كان من  ضمن  الحارسين رائف و  حارس أخر
صديقه المقرب ما أن ذهب عمران حتي دخل رائف ليجدها شارده ليضع يده على كتفها لتنتفض بخوف ليقول

 _اوه اسف لم ارد أخافتك

لتجيب
 _لا بأس

 _كيف حالك

 _بخير
قالتها بأبتسامه لتكمل أردت أن أشكرك على كل شيء   رائف ما فعلته كان فضل كبيرآ علي لن أنسی معروفك ما حييت قالتها لتمسك  يده
لتسحبها تقبلها بلطف

أما هو ففراشات لعينه تتحرك في معدته يحاول إيقافها بشتى الطرق أمسك يدها بكلتا يديه ليقبلها

 _لا بأس تحسني بسرعه عندها سأخذك  لأعرفك على أمي وأختي سأجعلها تطبخ لك وتعتني بك أنها الطف أم على الإطلق
قالها ببكاء فهو سمع كلم الطبيب

لتقول
_ لا تبكي أنا سأتي وأساعدها بالطبخ ونحضر مشويات داخل  المنزل ما  رأيك

هي تعلم أنه يحبها ولكن لا تريد أن يتعلق
بها فحياتها لن تطول

ليقول
_ سأنتظر هذا اليوم بفارغ الصب ر

 _تحدث معي رائف حتى أنام
قالتها لتغمض عينيها تزمنا مع رائف الذي بداء يتحدث معها عن حياته بأكملها

  **********************
في مكان آخر …

_ أهل بكما في عرين الشيطان يا زوج الأفاعي
قالها للمربوطتين اللتان ترتجفان بخوف لينهض ويحمل الصوط ثم …

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى من رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف
تابع من هنا: جميع فصول رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق