روايات حبروايات حبغير مصنفقصة عشق

اباطرة العشق بقلم نهال مصطفى- الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة نهال مصطفي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من  رواية اباطرة العشق بقلم نهال مصطفى. 

رواية اباطرة العشق بقلم نهال مصطفى – الفصل التاسع عشر

اباطرة العشق بقلم نهال مصطفى
اباطرة العشق بقلم نهال مصطفى

رواية اباطرة العشق بقلم نهال مصطفى – الفصل التاسع عشر

” قاومتك بكُل ما أوتيت بعشقي للقهوة ولم اُعلم انها ستستغل عشقى لها لتجذبنى إليك .. اصبح كُل شيء بداخلى يُحارب لاجلك ضدى ويفتك سيفك بى وبفكرة نسيانك .. كأن جيوشك احتلت ارض النسيان .. ووحدك تربعت فوق عرش قلبي .. عن اي عدل تُحدثنى !!! “💔
■■■

– خمس سنين رافضة تسمعينى .. المرة دى مش هسيبك ..

جزت على اسنانها بنفاذ صبر قائله بغضب مكتوم
– ابعد عن وشي يادكتور …

قبض ياسر على معصمها بقوة حتى غرزت اصابعه بذراعها ليقفها امامه
– مش هبعد غير لما تسمعينى .. انا بحبك ياصفوة ..
بمجرد ما انهى جملته لطمته صفوة على وجنته بكل قوتها قائله بنبره تهديديه
– القلم دا عشان تفكر وتمسك حاجه مش ملكك ..

احتشد جمهور من الناس والامن على فعل صفوة الذي لفت الانظار .. فالمعيد ياسر فتح الله يُصفع في منتصف البوابه من احدى طلباته .. زمجرت رياح غضب ياسر لتتسع عينيه ككورتين ملتهبتين وبدون تفكير رافعا كفه كى يرد لها ما فعلته ولكنه فوجئ بقبضة حديديه قيدت كفه من الخلف وصوت جمهوري قوى اجش مرددا
– انت متعرفش ان اللي يفكر يمد يده على مراة مجدى عادل الهواري يدفن مكانه في الحال !!!!!!!!!

ازداد عدد المارة اكثر واكثر كالحلقه المنعقدة حولهم ، تراجعت صفوة خطوتين للخلف منتظرة الملحمة التى ستنشب بينهما ، التفت ياسر ومازال كف عالقه بقبضة مجدى الحديديه ليقول
– انت مين عشان تتجرأ وتمسكنى بالطريقة دى ..

القى مجدى ذراعه بقوة ليقترب من صفوة ويقف امامها قائلا بشموخ
– وانت مين عشان تفكر ترفع ايدك دى عليها !!
انتفضت كل معالم وجه ياسر غضبا وشعره بضعفه امام مجدى فاستدار سريعا نحو الامن الواقف وسط العامه ليقول لهم
– انتوا يابهايم واقفين تتفرجوا !! خدووهم جوه على مكتب رئيس الجامعه ..
تقدمت صفوة بعدم تفكير وهى تتأهب لتردف من بين شفتيها شيئا ولكن ذراع مجدى نُصب امامه كالسد .. فرمقها بنظرة تحذيريه جعل دماء جسدها تتجمد .. فاردف مجدى قائلا بثقه
– ومن امتى رئيس الجامعه بيكون مسئول عن الخناقات اللى بره الجامعه .. عموما لو عاوز تشتكى وتاخد حقك اللي خايف انه يضيع في قسم تقدر تعمل فيه محضر .. مش رئيس جامعه !!

ثم تقدم منه خطوتين بثبات وهو يربت على صدره قائلا
– اللي واقفه ورا دى مراتى وحط تحتها مليون خط ، وفكرة انك حاولت بس تضايقها هتدفع تمنها غالى اوى ..

احترقت دماء الغل بداخل ياسر ليتراجع للخلف مردفا بسذاجه
– اااه هى اتجوزتك !! انت بقى الحمار اللى حامل اسفار مايعرفش عن ماضيها حاجه .. عموما مراتك دى محبتش في حياتها كلها ادى ..
لم يكاد يكمل جملته فلكمه مجدى بكل قوته حتى فقد ياسر اتزانه وهو يتراجع للخلف متألما .. ركضت صفوة نحو مجدى لتتشبث بكفه راجيه
– تعالى نمشي كفايه فضايح ..
احتشد رجال الامن حول ياسر الذي ثار مفزوعا يود الانتقام من الذي بعثر هيبته اشلاء وهو يهتف بكلام غير مفهوم ، قرب مجدى منه مراوغا ليقول بتهديد
– المرة الجايه هتكون في قلبك وتديك تذكرة لفوووق اوى ..

سحبته صفوة بصعوبه من مكانه مفرقة صفوف المتحشدين قائله بنفاذ صبر
– خلاص بقي كفااااايه .. عاجبك الفضايح دى

سار مجدى خلفها وهو ينظر للخلف متوعدا لياسر ، فاستمرت صفوة في التشبث بكفه حتى وصلت لسيارته المصفوفه قائله بعتاب
– انت كان ايه اللى جابك هنا .. مش قولت هتبعت السواق ..

ضرب مجدى على مقدمه سيارته بقبضة يده القوية قائلا
– انتِ تخرسي خالص .. مش عاوز اسمع كلمه منك ..

– انت عاوز ايه منى !! فضحتنى وضيعت مستقبلى ياخى ابوه عميد الكليه وهو المشرف على الرساله بتاعتى ..

نظر اليها بعيون متسعه تكاد ان تحرقها ليقول
– انت معندكيش دم !! هو دا كل اللى هامك بس ولا خايفه على كرامه حبيب القلب ..

بللت حلقها بارتباك حتى تراجعت للخلف بضعف لتقول باستسلام
– انا مش هرد عليك ولا محتاحه ابررلك حاجه .. وقول زي ماتقول بقي مايهمنيش اصلا ..

حاول مجدى تمالك غضبه بصعوبه بالغه حتى زفر بقوة وهو يقبض على معصمها ويدخلها سيارته بقسوه اوجاعتها حتى دفع الباب بكل قوته واخد نيران غضبه معه ليركب بجوارها ويشرع في قياده سيارته متوعدا

■■■

” في فندق بالاسكندرية “

تقف ( وجد ك امام شرفة الغرفة التى حجزها سليم لها تُراقب امواج البحر المُتراطمه وسيول شعرها يداعبها هواء الاسكندريه كأنه يقدم لها اعتذاراته عن وحشية عالم ملييء بشياطين الانس قبل الجن ، فتحت بيبان صدرها متخذة نفسا عميقا متبسمة بأمل لتردف
– ربنا يستر من اللى جاى يا سليم .

تفتنت ارجاء الغرفه بنظرات استكشافيه ، ثم توقفت لوهلة امام المرآه تصفف شعرها برفق لتلملمه على كتفها الايمن بدلال وهى تتبسم لنفسها بصورتها المنعكسه التى تعكس ملامح شوقها له .. فاطلقت ضحكة انتصار لتقول لنفسها
– والله مجنون ياسليم .. بس بعينك اللى في بالك دا هيحصل ..

تحركت نحو المرحاض كى تتحرر من اثرا قيود البعد اخيرا تاركه للمياه مهمه محوه من اجزاء جسدها ، دلفت كى تفتح مياه الصنبور تملأ حوض السباحه وواضعه بعض السوائل المخصصه للاستحمام بالمياه لتطفو فقاقيعه حامله بفحواها روائح عطره ..

تقدمت كى تغلق الباب وتهم في نزع ملابسها وهو ترتل بعض اغان الحب ببهجه ودلال ..

اما عن سليم فعاد اخيرا بعد جولته التى استغرقت اكثر من ساعتين في اسواق اسكندريه ليشري لها ابهج انواع الملابسه لهما ، فدلف بجلبابه الفضفاض ساحه الفندق المتسعة الذي يتميز بالفخامه مقتربا من موظف الاستقبال قائلا
– هات مفاتيح الاوضه يابنى ؟!

ابتسم موظف الاستقبال بترحيب ليردد
– اتفضل يافندم مفاتيح اوضة حضرتك اهى جمب الانسة زى ما طلبت ..

انعقدت ملامح سليم باستغراب
– لا استنى كده وحياة ابوك .. انا لو كنت طاوعتها في الهبل اللى هى قالته قدامك فلازم البعيد يكون عنده بعد نظر ..

هز الموظف رأسه بعدم فهم ولازالت بسمته تعلو ثغره قائلا
– لا مش فاهم حضرتك يافندم !

زفر سليم بضيق قائلا
– انا لما جيت احجز غرفه عندكم الانسه اللي كانت معايا مش اعترضت وقالت لا غرفتين .. فروحت انا غمزتلك بعينى وقولتلك اللي تأمر بيه الاستاذة يحصل ..

اومئ الموظف رأسه ايجابا
– حصل سعتك ..

– حلو قوى وبعد ما مشت مش طلعتلك القسيمه اللى المأذون عطهالنا عشان تتاكد انها مرتى وتشوفلنا اوضه عرايسي كده تليق بينا ..

– ااه يافندم ماهى اللي الانسه موجوده فيها فوق ..
ارتفعت نبرة صوت سليم قليلا ليقول
– عليك نور .. هات بقى مفتاح الاوضة اللي فيها الانسه ..

تراجع الموظف للخلف متسائلا
– ليه يافندم !!

اجابه سليم بنفاذ صبر قائلا بغل
– عشان عاوز اشطب كلمة انسة دى من البطاقه بتاعتها .. يااعم ماتنجز وتجيب المفتاح ..

– ماينفعش يافندم صدقنى دا سيستم الاوتيل وماينفعش اديك مفتاح اى اوضة !!

– اللهم طولك ياروح .. يابنى متضربش الليله سايق عليك النبى ..

■■■

” بس باجدى انا قلقانه قوى على سليم .. وهو قافل محموله ومش بيرد “
اردف ماجده جملتها بخوف وعلى وهى تجلس بجوار جدها بحديقة القصر ، فهتف الجد قائلا
– والله يابتى انا كمان هتجنن عليه .. في مصالح كتير متوقفه على وجوده ..

– طيب والعمل .. انا خايفه يكون حصله حاااجه !!
– بعتت الرجاله يدوروا عليه وربك يجيب العواقب سليمه .. تقلقيش هو سليم عشوائى هبابه يختفى فجاة ويظهر فجاة ..

– يعنى اطمن ياجدى .. !!

– ربك يحلها ياماجده من عنده ..

■■■
” بس حرارتك ارتفعت فجاة ولازم تكشف “
اردفت نورا جملتها وهى ترفع كفها من فوق جبهة عماد التى اشتعلت بالحرارة فجعلته رااقدا في فراشه يرتعش من شدة البروده ..

اردف عماد بصوت مهزوز
– متقلقيش هبيقي كويس كمان شويه ..

– طيب قوم اشرب comtrex ، هتخخف معاك البرد .. ماهو برد مكنش ينفع تستحمى وتخرج كده على طول ..

نهض عماد بتثاقل كى يتناول العلاج ثم عاد ليبسط جسده مره اخري قائلا
– اقفلى النور بس ومتقلقيش ..

رمقته بعيون يتلألأ بها دمع الهلع والخوف .. فمرضه المفاجئ كان كافيا ليعتصر قلبها الما تمنت ان ينتقل بها كل وجع ولم يبقي له سقم يمسه .. خرجت من غرفته بهدوء لتجلس في صالة شقتها محاولة الانشغال بالكتب الذي اتت بها من مكتبته

■■■

نزلت صفوة من سيارته بخطوات سريعه كى تختبئ من اسهم اتهاماته التى تحرقها .. فلحق بها مزمجرا
– لسه متكلمناش عشان تهربي ..

وقفت متأففه
– انا مابهربش .. انا معنديش كلام اقوله ..

– انت ملكيش عين تتكلمى اصلا. ..

اردفت بوجهه بقوة
– ما عاش ولا كان اللى يكسر عينى يابيشمهندس .. وطالما خدت عنى صورة انى وحشه وبنت مش ولابد يبقي تبروزها بقا وتشبع بيها وملكش دعوه بيا خالص انا حرة ..

– شكلك مصممه تخلينى اندم تانى وامد ايدى عليك ياهانم ..

– انت مالك طالع فيها اوى كده !! انت جايبنى مش شقة مفروشه للمعامله بتاعتك دى ..

جز على اسنانه بنفاذ صبر وهو يركل باب فيلاته بقدمه
– لا وكمان بتبجحى .. !!

– يوووه انت عاوز تتخانق وخلاص !!

عقد مجدى ذراعيه متوعدا
– في ايه بينك وبين الزفت دا يخليه يقولى جملة زي دى .. منا مش مغفل وهتختم على ففايا ياهانم ..
شرعت صفوة للرحيل
– وانت مصمم تحملنى ذنب حاجه انا ماليش فيها ..

اقترب منها بحده وهو يقبض على معصمها ليديرها بجسدها كله امامها
– قولت فى ايه بينك وبين الزفت دا !!

تأوهت امامه من شده الوجع ودموع عينيها تنخرط على وجنتيها لتقول
– بيننا كل حاجه بتدور في بالك دلوقتى .. شوف يعنى انا منفعكش بالمرة .. وسيبنى في حالى بقى يابنى ادم وارحمنى .. طلقنى يامجدى انا منفعكش …

تجمدت الدماء بعروقه محاولا استيعاب جليد كلماتها ليرمقها بعيون متسعه ثابتة ، كل جيوش كبريائه تقودها للفتك بها في الحال مُدافعا عن عرضه الذي دنسه سُمها وايضا بداخله جيش ثانى مسلحا بالحب يقاوم الاخر كى يفتك بها ايضا ولكنه فتك مُستلذ يُقام على ساحة صدره ..

&&جروب / روايات بقلم نهال مصطفى
أكونت الفيس ( Nê Hâl )

■■■
” في الفندق “

تقف امام المراة بارتياح وهى تجفف شعرها المبلل بفرحه وتتأمل جمالها المُشع من المراة .. بصدر مبهج متسع محب للحياة .. فاغمضت عينيها متنهدة بشوق وثغر متبسم وهى تقول لنفسها متعجبه
– هو الواد غطس مقبش ليييه .. !!

فخرج سليم من وراء الستار ليدنو منها بخفه ويلف ذراعيه حول خصرها ليجذبها إليه .. فشهقت مفزوعه وهى تفتح عينيها لتقول بجسد مرتعش من شدة الرجفه
– انت دخلت هنا ازاي !!

استند بذقنه علي كتفها وهو يستنشق عبيرها باشتياق .. فحاولت الهروب من قبضته ولكنه سريعا ما قيد كفيها بذراعه وهو يجذبها إليه اكثر قائلا بهيام
– وحشتينى قوووى ياوجد ..

بللت حلقها الجاف لتردف بنبرة منتفضه
– سليم .. امشي احنا اتفقنا على ايه !!
لازال يمرر انفاسه علي عنقها بوله فاردف قائلا بخفوت
– اتفقنا انى عمري ما هسيبك ابدا مهما حصل ..

ابتل الجزء العلوى لجلبابه من شعرها الغزير الذي ينسدل فوق ظهرها خافيا معالم جمالها .. تراجع سليم بصدره قليلا ليزيحه جنبا ويفرغ لنفسه المساحه الكامله كى ينفرد بها .. تنغجت بين ذراعيه بدلال مردفه
– سليم ..

طبع قُبلة العشق على عنقها مردفا
– قلب سليم وعقل سليم وكيان سليم كله بين ايدكِ .. اؤمري بس وسليم ينفذ .

تحركت بدلال وانسيابيه لتوسع حلقة قبضته عليها مما يعطيها المساحه الكافيه لتدور بجسدها واقفة امامه واضعه كفيها فوق صدره قائله برجاء
– ربنا وحده عالم انا حلمت واتمنيت اليوم دا قد ايه ، انا مش عارفه طاوعتك ازاي ومتاكده انى مش هقدر اقاومك اكتر من كده .. فبلاش نستعجل حاجه نندم عليها بعدين ..

داعب انفها بحب وهو يحكم قبضته عليها اكثر مردفا
– الندم الحقيقي انى اسيبك بعد ما لقيتك ..

نظرات الحب المتوهجه من عينيهم مع كل نظرة مغريه ان يلتهمها عشقا .. فلم يتحمل سليم بعدها عنه اكثر من ذلك .. فغلت فى عروقه دماء القرب والتلذذ حتى اطلقت عينيها المضيئه اشعه الحياه وخفق قلبها بامتزاج انفسهم معا حتى استشعر رجفة جسدها بين ذراعيه ليحتوي همس شوق شفتيها في لهفة شفتيه ، ليذوب فى سحرها وسحر حبها اكثر ، فلم تجد ملجئا للهرب منه إلا اليه .. فقدت زمام السيطرة على براكين العشق المدفونه طويلا فمجرد ما دنى من سطحها انفجرت من حممها البركانيه ابخرة عطرة متتابعة بنيران لهفة لابد من انطفاؤها بمصدر ارتوائها الوحيد ، لم يبق امامها سوى ان تعانقه سابحه معه في عالمهم الذي اقام فوق سُحب العشق ، فغرقت به وبحبه اصبحت تتشبث به اكثر فاكثر تخشي فكرة البعد بعدما تذوقت شهد القرب ، ظل يلتهمها بكُل ما اوتي من وله يريد ان يفتك بحواجز صدره لتتسرب إليه ويستكين بها ، قُرعت طبول قلبهم سويا وتراقصت اشواق العشق فوق اوتارها وسُكرا سويا بلذة التملك المرغوب الذي وضعتهم تحت تأثيرها .. فانحنى ليحملها بين ذراعيه ، خُدرت من ملاذ شهده حتى عانقته اكثر وهى هائمه حالمه بكل كيانها حتى ذابت في حضنه الدافى ، فضمها الى صدره بقوة ليعوضها عما اصابها من سنين البعد ، فمهما طال ليل البعد لابد من شروق الشمس لتدفء قلوب العشاق باشعة القرب .. أخذها معه واليه في عالمه ليفرغ كل شحنات الاشتياق بها فتغيب عقلها وترك الساحة فارغه مخيمه بوله القلب الذي لا يقبل بارضه إلا الغزو الفاتن ليخترق حواجر روحه ليشحنه بروح الحياه ..

اوشك سليم ان يظفر بقربها الابدى ولكن صوت جرس باب غرفتهم حول كل لحظاتهم التى مررت عليهما رمادا متناثرا .. ففاقت وجد من غيبوبة عشقه مرتجفه قائله
– الحق الباب ياسليم ….

ابتعد عنها مزمجرا بغضب محاولا اتخاذ انفاسه بتثاقل وقطرات العرق تتصبب من جبهته رغم بروده الغرفة لينظر لها معاتبا
– نبرتى فيها !!

■■■

” محمد انت اتاخرت ليه “
ركضت يسر نحو محمد الذي دلف من باب القصر متهالك ويبدو عليه الارهاق والتعب ، فاكملت يسر جملتها باستغراب
– انت مابتردش عليا ليه ..

تعمد محمد ان يبتعد عنها وهو ينادى علي امه قائلا
– الغدا ياما عشان واقع من الجوع ..

ركضت نحوه يسر متعجبه لتمسك بذراعه بصدمه
– محمد .. انت مابتردش ليه ومتجاهلنى ليه ..

تأفف بضيق قائلا
– يسر .. انا مش طايق نفسي ولا قادر اتكلم اطلعى من دماغى ..

– لا يامحمد مش هسكت انت من امتى كنت كده معايا ..

زفر بضيق مختنق ليقول بصوت عال
– يسررر .. حلى عن سمايا مش طايقك ..

خرجت ثريا على زمجرة صوت محمد قائله
– اااه اظهر على حقيقتك ياولد عفاف واشخط وانطري في بتى براحتك ..

ثم وجهت كلامها ليسر معاتبه
– شايفه المحروس بتاعك ياختى ! فيييين جدهم يتفرج على عيال ولده عيعملوا ايه .

رمقها محمد بحده قائلا
– انت بالذات تسكى خالص ولولا بتك وغلاوتها عندى كان هيبقالى معاكى تصرف تانى !!

دلف مختاله من فوق درجات السلم قائله
– ايييه كمان على صوتك وقول …

تشبثت يسر بكفه راجيه لتهمس له
– محمد اهدى والنبي ..

تجاهل محمد حديثها لينهر ثريا بقوة قائلا
– المهم بتك عندك اهى اشبعى بيها يمكن ترتاحى ..

يسر بصدمه : محمد انت بتقول اييه ..

لم يلتفت اليه فهو يخشي ان تهزمه عيناها قائلا بحده مصطنعه
– اللى عندى قولته .. خلى امك تنفعك ياهانمممم

عفاف تتدخلت سريعا
– جري اي ياولدى ماتخذي الشيطااان …
محمد بحده
– كل اللي غلط لازم يدفع تمن غلطه ياما .. انا طالع اوضتى وهاتيلى الوكل فوق ..

رمقت يسر امها بعتاب ثم انصرفت راكضه صوب شقتها لتنفجر في بكاؤها بقهر ،، اما عن ثريا فاشتعلت نيران الحقد بجوفها متيقنه ان ابنتها ستحال الي ماتريده وتتمناه ..

■■■

( امام بوابة القسم )
” لازم اعرف مين ورا العمله المهببه دى ياعمى “
اردف ادهم جملته بعدما قضي ليله كامله خلف اسوار السجن بنبره توعديه فتوقف حيدر قائلا بثقه
– زين اننا لقينا حد من رجالتنا يشيلها قبل القضية ماتتحول علي النيابه ..

زفر ادهم مزمجرا بقوة
– شوف انا عقول ايه وانت عتقول ايه .. انا متأكد ان اللعبه دى بفعل فاعل .. انا عمري ما دخلت الصنف دا البيت ..

رمقه حيدر بعدم تصديق
– وماله .. متشغلش راسك المهم انك خرجت منها ..

– انت مش مصدقنى اياك ..

تحرك حيدر بشموخ وخلفه المحامى الذي استدار نحوه ليشمر بامتنان
– متشكرين يامتررر .. تعبناك معانا ..

– احنا تحت امرك ياحيدر باشا في اي وقت ..

بينما ادهم صمت قليلا برغم من مراجل الغضب التى تقاد بداخله مردفا باهتمام وهو يصعد السيارة بجوار عمه
– طيب ما تيجى نربط الخيوط ببعضها .. كبسه الحكومه المفاجئه دى وعرفوا منين ان في حشيش واشمعنا مالقيوش غير في اوضتى !! يعنى انا المقصود .. طيب اشمعنا دا حصل النهارده اول ما اتذاع في البلد انى هتجوز وجد بت عمى .. مش عارف ليه شامم ريحة ولد الهواري في الموضوع ..

شرع السائق بالتحرك بينما حيدر اتكىء للحلف متحمحما
– خف اوهام ياادهم وركز عندنا شغل كتير ..

زفر ادهم بنفاذ صبر محاولة التزام الصمت لفتره ولكن السنة فضوله لم تصمت فاردف قائلا
– انت سمحت لوجد تسافر كيف وفرحنا بعد بكرة

– مسمحتش ياادهم .. دى خرجت مع امك فجالها تليفون من المستشفى انهم عاوزينها ضروري فاضطرت تمشي من غير ما تقول لحد واصل ..

– نعممم وهى من ميته لما تسافر مش عتقول ..
– ادهم انا اتاكدت بنفسي خصوصا ان مصر مقلوبه ياولدى ثروات ومظاهرات ربنا يلطف بينا ..

سكت ادهم لبرهه محاولا استيعاب كلماته فاردف مغموض قائلا
– هما في المستشفى وصولوا لوجد كيف وهى معهاش محمول !!

قضب عمه حاجبيه باستغراب قائلا
– قصدك اييه ..

– محمول وجد معاي ياعمى .. يبقي كيف عرفت انهم عاوزينها !!!!!!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية اباطرة العشق بقلم نهال مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية اباطرة العشق 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق