غير مصنف

رواية أحببنى ولكن أمنية أيمن – الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أمنية أيمن والتى سبق أن نشرنا لها رواية عشقته بعذاب وهى الجزء الأول لروايتها اليوم علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية أحببنى ولكن بقلم أمنية أيمن.

رواية أحببنى ولكن بقلم أمنية أيمن – الفصل الخامس

تابع من هنا: روايات إجتماعية

رواية أحببنى ولكن أمنية أيمن
رواية أحببنى ولكن أمنية أيمن

تابع أيضا: روايات رومانسية جريئة

رواية أحببنى ولكن بقلم أمنية أيمن – الفصل الخامس

ضحى بعياط:حوووووور
عمر جري عند حور وبيحاول يوقف الدم من راسها بس مفيش اي فايده فقال:باااااسم العربيه بسرعه على اقرب مستشفى
و راح باسم جاب عربيته وركب عمر و حور ورا وضحى قاعده جنبيها وهو قدام و باسم بيسوق
يارا:طب نيجي معاكم
عمر:مش هينفع مفيش مكان
و مشيوا بس كانت المستشفى بعيده
عند الكل في الشارع
محمود:انا رايح وراهم
الشباب:خودنا معاك
محمود:طب يلا
و وقفوا الشباب تاكسي و راحوا عند اقرب مستشفى ليهم والتي بها حور
البنات:احنا هنقسم بعض على تاكسيات يلا بسرعه
و ركبوا كلهم تاكسيات و راحوا المستشفى
في المستشفى
عمر دخل المستشفى و دخل حور اوضه العمليات وفي الوقت دا جه الشباب و البنات ضحى راحت عند البنات وقعدت تعيط
نداء اخدتها في حضنها وقالت:متزعليش يا حبيبتي حور هتبقى كويسه متخافيش
ضحى بعياط شديد :انا خايفه على حور يا ريت انا مش هي بعياط
يارا:والله حور عزيزه علينا كلنا و زي اختنا و احنا واثقين ان ربنا مش هيزعلنا وهتقوم بالسلامه
ضحى:يارب يا يارا يا رب
عند الشباب
عمر:انا هوريك يا محمود انا هوريك بس تقوم حور بالسلامه
محمود:انا عشره عمرك مش معقول تزعل مني ساعه غضب
عمر بعصبيه:ادام انا عشره عمرك وانت عشره عمري مفكرتش ليه بالعيش و الملح ال ما بينا مفكرتش الضرب ال كنت هتضربهولي كان ممكن يعمل ايه مفكرتش اصلا عشان معندكش عقل واحده زباله زي سمر قدرت تضحك عليك بذكاء
محمود:لحظه غضب بقولك يا عمر سامحني
عمر:عمري ما هنسى حتى لو قولت سامحتك حور تبقى قلبي وانت كدا ضربتني في قلبي بسيف كبير اوي عمرك ما هتبقى بالنسبالي اخ زي الاول هتبقى بالنسبالي صديق سوء و خاين وندل كونت اعمى اما اعتبرتك اخويه
محمود:للدرجادي حور اهم مني عندك
عمر:على الاقل مشكتش فيا مع انها عارفه اني بكلم بنات في الجامعه عمرها مخانتني و مفيش عيش و ملح بينا اما انت خونت العشره و خونتني و خونت كمان جنا انت فعلا واحد قذر
محمود:انت دلوقتي متعصب لما هتهدى هتسامحني انا متاكد
عمر:دي اوهام في دماغك عمري ما هسامحك
باسم :انا هتصل بزين يجيب جنا و شيري
عمر:ماشي
ضحى:انا هتصل ب شيري
يارا:وانا هتصل بجنا
باسم:زين الاحق محمود كان هيضرب عمر بالبوكس ف حور وقفت قدام عمر ف اغمى عليها واتفتحت دماغها
ضحى: ال حقيني يا شيري حور اتفتحت دماغها
يارا:جنا تعالي بسرعه انتي و شيري و زين على المستشفى (………..) حور في العمليات
زين:انا جاي حالا
شيري:هنيجي بسرعه دلوقتي
جنا:ايه طب احنا جايين مش هنتاخر
وبعد فتره و وصل زين و شيري و جنا
زين راح عند محمود و مسكه من هدومه وقال:قولتلك لو جيت عند عمر تبقى نهايتك بس انت جيت قلبي وقلب بنات عمي و قلب صاحبي وفوق كل دا ضربت بنت و ال يضرب بنت ميبقاش راجل
محمود:قولت مكنش قصدي والله مكنش قصدي كان ساعه غضب صدقيني انتي يا جنا
جنا راحت عنده و ضربته بالقلم على وشه وقالت بدموع :اصدقك ازاي اصدق واحد قالي بحبك نصب وفي الاخر خاني رد عليا و لا اصدق بعد معاملتك الزباله ليا والله خساره فيك اهلك المهندس و الدكتوره خساره فيك الكليه اصلا
شيري:حور مش صاحبتي لكن صاحبه اختي واخت صاحبتي و ال يوجع اختي و صاحبتي يوجعني اكتر منهم
محمود:دلوقتي انا العدو صح
عمر و جنا و زين و شيري :اه انت العدو
محمود:طيب انا العدو و هدفعكم ثمن كل ال قولتوه بالحرف الواحد
ومشي محمود
وبعد شويه طلع الدكتور من اوضه العمليات جري عليه عمر وقال:ها يا دكتور
الدكتور :مكدبش عليك فقدت دم كتير بس ايه سبب فتح دماغها
عمر:واحد زباله كان هيضربني فهي وقفت قدامي فانضربت بالبوكس و وقعت على الارض و اغمى عليها
الدكتور :للاسف الضربه و الواقعه كانوا جامدين عليها اوي خصوصا انها بنت ودا خلاها تفقد دم كتير وفصيله دمها O وعاوزين حد يتبرعلها بالدم
ضحى:انا نفس فصيله دمها انا هتبرعلها
الدكتور للممرضه :خوديها و اسحبي منها دم
عمر :في حاجه تانيه
الدكتور :بسبب الضربه و الواقعه الجامده و كمان الدم ال فقدته دخلها في غيبوبه
البنات :ايه
الدكتور :و محتاجه صحابها و الناس ال بتحبهم يكلموها و يساعدوها بالتمسك بالحياه غير كدا عمرها ما هتطلع من الغيبوبه
عمر بزعل جامد :شكرا يا دكتور
وجت الممرضه و ضحى
الممرضه :خلاص يا دكتور سحبت الدم
الدكتور:طيب يلا على اوضه العمليات
ودخل الدكتور اوضه العمليات
ضحى:ايه ال حصلها
عمر بدموع :دخلت في غيبوبه
ضحى:ايه حووووَور
واغمى عليها
كريم لاحق يمسكها قبل ما تقع على الارض وقال:حد معاها برفان
بتول:انا معايا في شنطتي
وطلعت بتول البرفان و فوقوا ضحى
وبعد فتره طلع الدكتور و راح قالهم :احنا نقلناها اوضتها بس مش هينفع حد يدخلها دلوقتي و للاسف مازالت في الغيبوبه
ضحى:شكرا يا دكتور
ومشي الدكتور و الكل راح قدام اوضه حور ومبطلتش ضحى عياط و عمر ما مشيش من المستشفى ولا اي حد

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية أحببنى ولكن بقلم أمنية أيمن
تابع من هنا: جميع فصول رواية أحببنى ولكن بقلم أمنية أيمن

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق