غير مصنفقصة عشق

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (روكا) – الفصل السادس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص في موقعنا قصص 26 مع قصة جديدة من قصص العشق والرومانسية و الآن مع الفصل السادس والعشرون من قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم , قصة عشق مليئة بالأحداث الإجتماعية والرومانسية المشوقة التي لن تمل منها حتي تنهيها.
تابعونا لقراءة جميع فصول قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم - الفصل السادس والعشرون
قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم 

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (الفصل السادس والعشرون)

ضيق سعد عينيه وزاد تنفسه قليلا من التوتر ليردف بهدوء حاد…
-حياتي ؟؟
عادت ابتسامه مصطفي مره اخري ليردف بثقه …
-حياتك معايا دلوقتي يا سعد بيه !!
تدخلت نادين هذه المره وهي تشعر بنفاذ صبرها هي الاخري …
-ما تفهمنا يا مصطفي الله !!
اشعل مصطفي سيجارة قبل ان يجيب بلا مبالاه…
-معايا حته اثار وقعت تحت ايدي واكتشفت انها في الاصل مسروقة من الباشا سعد الراوي…
شحب وجه سعد لسببين ان مصطفي يعلم بشئ خطير كهذا والثاني بانه ان صدق فستكون حياته بين يد ذلك الكائن الذي لا يعرف غرضه من كل ذلك !!
اطفئ سيجارته بغيظ وتوتر ليردف مباشرا…
-عايز كام ؟
ليبتسم مصطفي بلا مرح ويردف بهدوء…
-مش عايز فلوس …
-اوماال عايز ايه ؟؟
وقف مكانه ليردف بهدوء وهو يميل علي سعد ويطغو علي مساحته الشخصيه مما ارهبه قليلا….
-وصل الامانه بتاع شريكك و سلسله المطاعم بتاعته ….
الجمت الصدمه لسان سعد وعقله يحاول استوعاب دخل مصطفي بهذا الموضوع ….
ليجيبه مصطفي بهدوء…
-مش لازم تعرف عرفت ازاي وليه ، كل اللي انت لازم تعرفوا ان حياتك في ايدي ….
خبط سعد علي مكتبه بغيظ ليردف…
-وانا ايش ضمني انك مش نصاب وان الحته معاك فعلا !!
اخرج مصطفي هاتفه ليريه صورة قطعه الاثار المطلوبه وهو يحملها بيديه ….
ضحك سعد بسخريه…
-وليه متكونش تقليد ؟!

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم

-انت مش عبيط او صغير يا سعد بيه تفتكر هاجي العب اللعبه دي كلها وانا مش مالي ايدي من اللي معايا…عيب فعلا انت كده مش مديني حقي في الشقاوة…
عبست نادين لتسأل بتعجب…
-بس انا عايزة اعرف هتستفاد ايه ؟! ….
مط مصطفي جسده وطرقع رقبته ليردف بهدوء وثقه…
معاكم 3 ايام تكون لغيت القضيه بتاعت الحج عصام و سلمتني وصل الامانه وسلمتلي عقود المطاعم ….
جلس سعد بهدوء ليردف …
-استني بس فلنفترض ان كلامك صح ، انا كده خسران وكده خسران …يبقي اقدملك مطالبك ليه ؟
قضب مصطفي حاجبيه فهذا الرجل كالثعلب سيتعبه ليستكمل سعد وهو يشعل سيجار مره اخري…
-بص يا مصطفي انا موافق اديك مطاعم اسكندريه و تسيبلي مطاعم القاهره بس اخذ نص الفلوس اللي مع بنته سمر 5 مليون ج وهديك وصل الامانه …قولت ايه ؟
صمت مصطفي لبرهه قبل ان ينطق …
-موافق 3 ايام بالظبط …
قاطعه سعد سريعا ….
– وهعاين البضاعه سلم واستلم !!
هز مصطفي رأسه بسخريه وتوجه للخروج ونادين تهري من تجاهله لها لتردف …
-عايز اعرف ليه ويقربلك ايه عصام عشان تعمل كل ده ؟!
اشار بثلاث اصابع اليها اي انها ستعلم بعد 3 ايام !!

……………………

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم

اجتمع مراد و بلال مع مصطفي عند سلوي وسمر بعد ان اعلن مصطفي حاله التأهب …ليجمع والده جميع رجالهم لحمايه المكان و عائلتهم حتي انتهاء الامر…..
فوقفت زينب تهلل علي الدرج بانهم شئم وسيأتون علي خراب البيت …خرج مصطفي …
-عمتي لو سمحتي عيب كده !!
ضحكت بسخريه لتردف …
-عيب ايه !! العيب اننا نبقي متمرطين بسببهم …
اتاها صوت دياب هذه المرة بتوبيخ…
-ادخلي شقتك يا زينب واعملي حسابك هتعتذري ليهم لما نخلص…
-يا نهار اسود وكمان انا اللي هعتذر؟؟
ليردف مصطفي بغضب …
-لا متعتذريش وانا هاخد مراتي وامشي من هنا ….
ليوقفه صوت دياب بحده …
-اللي قولته يتسمع يا زينب مش هعيده وانت يا استاذ مصطفي قراراتك كترت اليومين دول انا سايبك بمزاجي لكن احنا لينا كلام تاني لما الموضوع ده يخلص !!!
تركه دياب ونزل الي شقته ليدلف مصطفي مره اخري وسمر تبكي بمراره واسف …
توجه نحوها يربت علي ظهرها هو ووالدتها ليقول…
-انا اسف متعيطيش…
مسحت دموعها لتقول…
-انا اللي اسفه ..هي عندها حق لولانا مكنتوش هتعيشوا في القلق ده …
ليقول بلال يحنق ….
-فكك يا سمر هي كده العيب مش عندك صدقيني ده لو غريب هنقف جنبه ..انني خلاص بقيتي مرات مصطفي يعني مرات كبير عيلتنا وبقيتي اختي …يعني حمايتك واجب عليا قبل مصطفي كمان …
ابتسم مصطفي لينكزها …
-شفتي اول مرة يطلع من بقه كلمه عدله …شفتي بقي ان اللي حصل ده بفايده ازاي !!
ضحكت سمر وهي لاتزال تبكي وهو يمسح الدموع باصابعه فغمزة مراد بخفه حتي يتحلي بقليل من الدم والادب امام والدتها التي اصبح وجهها احمر كوجه ابنتها المسكينة ….
…………
في اليوم التالي وقف مراد بتوتر مع مصطفي يتفحص قطعه الاثار ليردف بتحذير وقلق…
-يابني ابوس ايدك خبيها جوا حد يشوفها …
اعاد بلال لفها وادخلها الي حجرة مصطفي …صعدت سمر باكواب الشاي …
سمر بتوتر: مصطفي لو سمحت ممكن كلمه ؟
فوجئ من طلبها ولكنه وقف سريعا ولحق بها عند باب السطح من الداخل ناحيه الدرج…
وقف يسد المكان وهي تقف امامه علي الدرجه الاقل لتزداد قصرا ..فركت يدها بتوتر ولكنها قد عزمت الامر …
امسكت يده الكبيرة والسمراء بين كفيها الابيضان والصغيران ونظرت له بحب….
احس بقشعريره تسري بكامل جسده فهو لم يتوقع ابدا ان تلامسه بمحض ارادتها او ان تبدأ هي !! الا انها استمرت في مفاجأته عندما ابتلعت ريقها ووقفت علي نفس الدرج الذي يقف عليه واضعه قدم بين قدماه الكبيرتان والاخري بجانب قدمه اليسري من الخارج وهي تشد علي كفه ليميل الي الامام ليقابلها في منتصف الطريق وتطبع قبله كبيره علي وجنته …. ضغط مصطفي علي كفها وهو ذو ال 7 اقدام تقريبا قد شعر بدوار خفيف من نشوة ذلك التصرف كم يرغب في حملها وصهرها داخل ضلوعه لكن اخرجه من فقاعته صوتها الناعم البرئ وهي تردف بحب…
-مش عارفه اشكرك ازاي علي كل حاجه عملتها معانا ….انا بجد بحبك اوي و نفسي اقدر اسعدك زي ما انت بتسعدني !!
نظر الي عينيها يبحث عن الصدق في كلامها فقبل يدها بعفويه واردف بخفوت…
-يارب انا اللي اقدر اسعدك …انا علي طول مزعلك يا سمر بس مش بقصدي والله وغلاوتك انتي عندي متزعلي مني ابدا !!
ابتسمت قليلا بخحل لتردف …
-انت بتزعلني اه بس علي طول بتسعدني ، انا هطلب منك طلب واحد !
ملس علي خصلاتها بحب ليردف بصدق وهو علي اتم استعداد لاعطاءها حياته ان طلبت …..
-اللي انتي عايزاه هعملهولك يا سمر ….
وضعت يدها برقه علي صدره ليتوه في دوامه من المشاعر غريبه عليه ومخيفه وهو يسمعها تطالبه بما لم يفكر به اطلاقا…
-انا هطلب انك تاخد بالك من نفسك ولو في اي خطر عليك بلاش تعمل الموضوع ده… انت لو جرالك حاجه انا هموت !! …..
قاطعها ليردف بحده..
-بعد الشر يا حبيبتي …ممكن تبطلي قلق بقي وتسيبيني اركز مع الناس وبكره ان شاء الله كل شئ هينتهي وهيعدي بسلام وبباكي هيرجعلكم تاني ….
احتضنته هذه المره بحب وهي تصب اشتياقها له ولوالدها في ان واحد قبل ان تتركه وتذهب الي والدتها القلقه التي اعتكفت الصلاه وقراءه القرآن عسي ان يكون الله حليفا لهم …
……….

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم

صعدت غاده لسمر هي وندي للتخفيف من توترها …..
غاده بشماته : شوفتي اللي حصل لندوش يا سموره هههههههههه
رفعت حاجب لندي العابسة لتردف …
-لا …حصل ايه ؟!
-ههههههههههه بلال نفخها انهارده ..عشان دخلت تتعارك مع بتاع البويا لانه محطش اللون اللي هي عايزاه ….
ضحكت سمر لتقول …
-قلتلك خليها كلها اوف وايت زي شقتي بتبقي اشيك مسمعتيش الكلام !!
عقدت ذراعها وتأففت من ثرثرتهم لتقول…
-انا بيئه انتوا ايش دخلكم !! سيبوني عشان اخطط هعاقب بلال الزفت ده ازاي !!
ضحكت الفتاتان لتردف غاده بمرح …
-اعوذ بالله منك يا شيخه ابليس…
رمتها ندي بالوسادة لتدور حرب وسائد بين الفتيات …

…………..
في اليوم المنتظر ذهب مصطفي وبلال و مراد الي مكان التسليم …بعد ان اكد له مراد بسحب سعد البلاغ الموجهه لوالد سمر ….
بلال باستغراب وقلق…
-هو ايه الجو ده ….الراجل ده اوفر طحن ..صحرا وضلمه ونور كشاف …هو اهبل…
توقف مصطفي ولكمه في ذراعه بحده ليردف بتحذير…
-بلال هتغابي عليك انا اعصابي مش ناقصه !!
نظر له مراد باشمئزاز وهز رأسه علي سخافته ….فقد كان المكان محايد بين رجال مصطفي و رجال سعد والاثنان في المنتصف ….
بعد معاينه لقطعه الاثار ظهرت ملامح السعاده علي وجه سعد بعد ان امسك حياته بيده فعليا !!…..
-الفلوس اهيه و الحته اهيه …ادي وصل الامانه لمراد ….
تفحصه مراد ليتأكد من صحته ليضحك سعد بسخريه …
-لا طلعت حويط يا مراد …عرفت تلعبها صح مكنتش اتوقع انك تكون ورا اللعبه دي كلها …
لم يجيبه مراد ونظر الي مصطفي ليؤكد صحه الشيك ليأتي دور سعد ليسلمه عقود المطاعم ما ان استلم مصطفي ….حتي دوي صوت اطلاق النار المكان ….لم يعلم سعد ما الذي لحق به …ففي لحظه كان يمسك بالاثار وحقيبه المال ونادين معه واللحظه الاخري وجد الشرطه تحاوط بهم ورجاله يسقطون الواحد تلو الاخر….
اخذت الشرطه الجميع الي القسم …وقد ابلغ مصطفي عن ما سيحدث من البدايه ليزيد من حمايه سمر و يضمن القضاء علي سعد وقبوعه في السجن بعيدا عن زوجته ….بعد ساعات طويله من التحريات و التحقيقات …تم القبض علي سعد بتهمه الاتجار بالاثار و النصب والاحتيال وتقرير احالته للنيابه …ونادين بالمثل بالرغم من الحاحها ببرائتها وبعدها عن الإتجار بالاثار…
صاح سعد بغضب وهو يشير الي مصطفي المنتصر ….
-والاثار هو اللي مسلمهالي …ده مجرم انتوا سيبينوا ليه ….
نظر له مصطفي بكل براءه وابتسامه ليردف …
-ما تتعبش نفسك الظابط عارف ان نادين هي اللي جبتها وانها اللي سرقتها منك في الاصل عشان تبتزك وهي كانت عايزة تستخدمني عشان تحقق لعبتها لولا اني وقعت في طريقكم غلط !!
نظر مصعوقا الي نادين وهو يصيح بأبشع الالفاظ ويتوعد لها بانه سيعمل للقضاء عليها وعليه مهما كلفه الثمن وحتي اخر نفس له …
نادين بحقد وغل …
-انت كداب…كداب ..هو اللي جابها …
زفر بلال بملل ليردف …
-يا باشا قالوا للحرامي احلف وحياة ابوك خلصنا من الليله دي انا هموت وانام….
رمقه مصطفي ليخرس حتي انتهي الضابط من الاجراءات اللازمه ليعلن اخلاء سبيل مصطفي و بلال و مراد لمساعدتهم العداله ….
هذه الليله لم تنم سمر ومعها غاده وندي علي السطح وظل الجميع يدعوا ويدعوا حتي استجاب الله لهم ووصلت سياره مصطفي وينزل مراد وبلال معه …
هرعت الفتيات الي اسفل ..اقترب مصطفي منها بابتسامه واسعه لتقفز مكانها بفرحه وقد تأكدت من نجاح مخططهم وبعد طول انتظار احتضنت ندي وهي تنظر اليه وكأنها تحتضنه هو …لتردف بحب…
-الحمدلله علي سلامتك ….
دفعتها ندي بمرح …
-اوعي كده اشوف جوزي….
ذهبت الي بلال فاحتضنها حضن جانبي وقبل رأسها بحب وهي تقول…
-الف حمدالله علي سلامتك كنت خايفه عليك اوي …
ابتسمت سمر علي عفويتهم وعادت بنظرها الي مصطفي والتي ارتخت ملامحه وظهر عليها الهدوء لاول مرة منذ اكثر من شهر…
لوح مراد لغاده بابتسامة فاعادتها اليه بابتسامتها الخجوله وهي تتأكد من وضع حجابها !! لمحهم مصطفي فاخذ غاده من خلف رأسها (قفاها لامؤاخذة يعني 😂😃) ورمق مراد بتحذير …واخذ يصعد بها هي و سمر ويردف…
-طيب تعبناك معانا يا مراد تصبح علي خير !!…
وقف مراد مذهولا ليردف بأستماته …
-تعبناك ده ايه اقسم بالله انا هبات هنا انهارده!! انا لازم اتقدم لغاده دلوقتي…
ضحك بلال وصعد مصطفي متجاهلا اياه وغاده تمط شفتيها وترغب في قتل اخيها الذي يفسد لحظاتها ….لتضحك سمر وتقول بمشاكه وتمرد…
-روح يا مراد نام وبكره هات طنط وتعالي هنستناك !!
اكملت حديثها بابتسامه واسعه وهي تنظر الي مصطفي بتحدي…هز رأسه ولف ذراعه حول خصرها اكثر وهو يصعد بزوجته واخته كلا الي شقتها حتي يستطيع الصعود الي ملجأه والنوم شهر كامل !!!
……………
ملأت الزغاريط الحي كله و طغي عليه الاجواء الاحتفاليه بعد ان علق الحاج دياب العرابي الاضواء مزينا المنطقه بكاملها استعدادا للترحيب بالاب الغائب….
دلفت والده مراد بإعجاب تلتفت حولها تري الاضواء لتردف بتساؤل…
-ياااه كل ده عشان هنتقدم لبنتهم….
كاد مراد ان يقع ارضا من الضحك ولكنه قال بمرح…
-ايوة طبعا هو انا اي حد !! …
ابتسمت والدته بسعاده وهي تدخل بثقه علي اهل غاده لتندمج وتبدأ مراسم طلب الزواج والتي يمر بها كل المصريين ….
اعجبت والدته بجمالها واخلاقها واحبت اهلها من حولها ودعت الله ان تكون من نصيبه بالفعل ….
…………….

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم

دق علي الباب ليردف بخفوت …
-يابت افتحي الله يهدك ….
-هههههههه لا مش هفتحك …امشي الاول ….
زفر بلال بغيظ …ليحذر…
-لو مفتحتيش هنفخك …
عضت ندي علي شفتيها لتقول…
-وانت عايز مني ايه يا خويا ؟!
-خوت لما يخوتك …افتحي بس وهقولك كلمه في بقك اقصد ودنك …
دوت صوت ضحكاتها لتقول بتحذير …
-خليك كده هنتأخر وابوك او امي هيطلعوا يدورا علينا يلاقوني انا في شقتي و انت واقف برا هتموت وتدخل ….
ابتسم بلال ليقول…
-و كده تبقي الجريمه كامله …
-يا بلاااااااال ….انت فين يا بني…
اتاه صوت والده المنادي من شقتهم المقابله لشقه الزوجيه قريبا جدا ….
ليردف بلال بحنق …
-ده انتي بوووومه كتك القرف …
تركها تضحك وذهب سريعا ليلبي نداء والده بينما انتظرت هي دقائق ثم خرجت ولحقت به الي شقتهم حيث تجلس غاده بجوار مراد يتحادثون قليلا بعد ان تم الاتفاق علي عقد قرانهم بعد شهر من الان …

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم، 

تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق