غير مصنف

رواية أحببت فريستى بقلم بسمة مجدى – الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة بسمة مجدي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع من رواية أحببت فريستى بقلم بسمة مجدى. 

رواية أحببت فريستى بقلم بسمة مجدى – الفصل السابع

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية أحببت فريستى بقلم بسمة مجدى
رواية أحببت فريستى بقلم بسمة مجدى

رواية أحببت فريستى بقلم بسمة مجدى – الفصل السابع

_ زفاف _
_7_

دلفت الي المنزل بخطوات شبه راكضة لتصفع الباب بقوة وتدخل غرفتها وتفتح أحد الحقائب الضخمة وتخرج صورة والدتها قائلة بألم وقد أطلقت العنان لدموعها :

– شوفتي عمل فيا ايه يا ليلي ؟!. شوفتي ازاي بتفنن يوجعني كل مرة ؟!. مهما عملت هيفضل نقطة سودا في حياتي !

قبلت صورتها بعمق وكعادتها لا تتمني سوي عودتها ولا تشتهي سوي أحضانها رغم انها تعلم انها مستحيله فقد احتضنها قبرها ولن يفلتها ! ليس علي أحلامنا قيود فلنحيا ونعدوا كالفرس الجامح في خيال لن ينتهي…

التقطت هاتفها لترسل اليه ما خطر بالها حتي تنهي الأمر :

– ” لسه عايز تتجوزني ؟!. “

انتظرت لثواني حتي اتاها رده :

– ” مش انا الي ارجع في كلمتي ! “

– ” حتي بعد الي عرفته عني ؟!. “

– ” انا ما اعرفش حاجة غير انك هتكوني مراتي ! “

– ” ايه الي جابرك ؟!. “

– ” حاجات كتير واولهم قلبي…”

لأول مرة بحياته يشعر بذنب كونه يكذب بحبه لينهي محادثتهم حتي لا تجبره علي الكذب أكثر

– ” متفكريش كتير…خلي قلبك يسوق ولو مرة واحدة ! “

اغلق هاتفه مفكراً اكتب هذا لانه يرغب برؤيتها عاشقة له لترضي غروره ام ان عقلها قد يوقعه بمخاطر بالمستقبل ؟!!.

*******
قلق, توتر, اضواء , موسيقي غربية, ساحة مليئة بالمصورين والصحفيين
حشد من الطبقة المخمليه الراقيه بالطبع فهو زفاف نجل اكبر رجال الاعمال في مصر ” يوسف الحديدي ” علي ” ميرا السويفي “

– مالك يا بيبي ايدك متلجه ليه كدا؟!

هتف بها “يوسف” وهو يترجل من سيارة الزفاف مع عروسه , اجابت بتوتر بائن في ملامحها :

– لا عادي انا بس مش متعوده علي الاجواء دي !

ابتسم قائلاً بغرور :

– لا اتعودي بقي يا روحي علشان هتشوفيها كتيير ماانتي بقيتي حرم يوسف الحديدي !

انفتحت ابواب القاعة الضخمة ليدخل كلاهما طالعت نظرات الجميع من حولها التي تتنوع ما بين حاقد وسعيد وساخر وكعادتها تبحث عن وجه واحد حضوره يغنيها عن جميع الحاضرين وهي والدتها دمعت عيناها لتبتسم ابتسامة زائفة فتوالت التهنئات من الكثير حتي اتي شاب لا يقل وسامة عن “يوسف” ليعرفه قائلاً :
– ده سامر صاحبي من زمان ومن اقرب الناس ليا !

ابتسمت بمجاملة وهي تصافحه ولكن لما تشعر بأنة مألوف بالنسبة لها لا تدري اين رأته لكنها تثق بأنها رأته من قبل…! سحبها بعد مرور بعض الوقت ليرقصوا رقصتهم الهادئة وما أن امسك بكفها ولف ذراعه الاخري حول خصرها حتي استشعر برودة كفها ليقول بلطف :

– ما تفكي شويه بقي يا حببتي مش مستاهله التوتر ده كله…

ابتسمت ابتسامة هادئة قائلة وتعابيراتها لا تدل عن ما يدور بداخلها من توتر كعادتها المتماسكة :

– متقلقش يا يوسف انا تمام…

انتهي الزفاف وفوجئت بسفرهما عقب انتهاء الحفل فاخبرها برغبته في قضاء ليلتهم في “الساحل” فهو يعشق هذا المكان , وصلوا الي وجهتهم بعد عدة ساعات ليوقظها من نومها اثناء السفر ويصطحبها لمنزله , بعد صعودهم طلب منها تغيير ملابسها وانتظاره بغرفه المعيشة , نزل اليها وهو لا يرتدي سوي شورت اسود فقط لعن في سره حين رأها ترتدي منامة متحفظة لا تليق بعروس ! وعلي الرغم من ذلك تبدو رائعة الجمال حسناً لا بأس لازالوا بالبداية اقترب ليقول بلطف :

– بصي يا روحي انا من زمان مخطط ان اول ليله مع مراتي نبدأها بالعوم في البحر !

أتزوجت مخبولا ؟! هذا ما فكرت به ” ميرا” التي هتفت باستنكار :

– افندم ؟!!!

ليردف بنعومه وخبث لا يليق الا به وهو يجذبها من خصرها اليه :

– ايه يا بيبي ايه الغلط في كلامي نفسي نعوم في اول ليله لينا مع بعض غلطت.؟!

, نجح في اقناعها بهذا الجنون باردفت باستسلام :

– ماشي بس هنعوم قريب من الشط انا مش عايزه اموت غرقانة ليله دخلتي !

ضحك بخفه رادفاً :

– لا متقلقيش مش هتموتي غرقانة وانتي معايا !

***********

– حبيبتي انا داخل علي ربع ساعة وانا مستنيكي تنزلي المياه ؟!

هتف بها “يوسف” وهو يتطلع بضيق لتلك المرابطة علي الشاطئ وكلما تقترب خطوة من الماء تتراجع اضعافها وهكذا مل من خوفها الغير مبرر , هتفت بتوتر :

– حاضر يا حبيبي انا هنزل اهوو !

لعن في نفسه واستقام وخرج من المياه ليقف قبالتها ويهتف بغيظ وابتسامه سخيفة:

-اولا للمره المليون بطلي تبصي حوليكي احنا في شاليه خاص والساعة 2 بليل ومفيش مخلوق ثانيا وده الاهم انا مش هطلب منك تنزلي تاني !

غمرها الفرح لانه تراجع عن فكرته المجنونة او هكذا تظن…..
وعلي حين غرة اقترب اكثر وحملها بين زراعيه وهو يتجه نحو البحر وهو يهتف بمرح :

– قولت بدل ما تتعبي نفسك وتنزلي البحر انزلك انا واهو كله بثوابه يا مزه !

هتف بجملته الاخيرة وهو يغمز بعينيه والاخيرة متعلقة بعنقه , ارتعشت قليلا فور ان لامست المياه جسدها فالمياه بارده , انزلها ومازال يمسك بخصرها ويضمها اليه وهتف بجرأءة :

– اخيرا بقيتي مراتي وملكي اوعدك بليلة محصلتش !

انهي جملته ليميل ويختطف قبلة سريعه من شفتيها , شهقت بعنف ووقاحته تزهلها طالع وجهها الذي يحمر خجلاً قائلاً بإستمتاع :

– تعالي نعوم شوية ومتخافيش مش هندخل جوا اووي !

وبعد مرور بعض الوقت خرجوا من المياه بعد السباحة التي لم تخلوا من القبلات المسروقه وفاجئها مره اخري حين حملها وهو يتجه نحو الشاليه الخاص به وهو يهتف بمرح :

– ايه يا مزه الرفع ده ايه شايل حمامة !

هتفت وهي تجاريه في مرحه :

– انت الي جاي من المصارعة الحره اعملك ايه !

ليقول بتوعد زائف :

– بقي انا جاي من المصارعه الحره ؟! دانا هوريكي جون سينا دلوقتي صبرك عليا يا قشطة !

وهو يدلف الي الشاليه لينفجر كلهما في ضحك وتبدأ حياة جديدة لكليهما ام تنتهي ؟!..

فتحت جفونها لتنظر حولها بغرابه ولكن سرعان ما تذكرت ان امس كانت ليله زفافها نظرت بجانبها فوجدت “يوسف” نائماً بجوارها تطلعت عليه بهيام ونهضت من الفراش بحماس وهي تتجه الي المطبخ لتعد له الفطور قبل استيقاظة بعد عدة دقائق وهي تكاد تنتهي , شهقت بفزع حين شعرت بيد تحاوطها من خصرها ويهمس :

– احلي صباح علي احلي عروسة !

هدأت نفسها بعدما علمت بإستيقاظة وهتفت بعتاب رقيق :

– بقي كده يا يوسف وقعت قلبي !

ضحك بخفوت ونظراته تلتهمها وهو يضمها اليه ويهتف بهمس :

– سلامة قلبك يا ميرو…

ابتسمت بخجل وتسللت الحمره الي وجنتيها وهي تحاول الفكاك من بين احضانه وتهتف :

– ممكن تسبني بقي عايزه أكمل الفطار

نظر لها بخبث وانحني فجأه وحملها علي كتفه فاصبح رأسها يتدلي علي ظهره وهو يتجه نحو غرفتهم ويهتف بمرح :

– فطار ايه بقي يا مزتي انا عندي كلام مهم عايز اقولهولك !

لتهتف بتذمر غاضب :

– يا يوسف حرام عليك انت شايل شوال بطاطس !

ليضحك بمرح وهو يردف :

– لا يا حبي شايل شوال مارشميلو !

********
– ميرا !! اصحي يا حبيبتي المفروض نسافر دلوقتي !!

هتف بها “يوسف” وهو يمسح علي وجهها ويحاول افاقتها, فتحت عيناها لتلتقي بعيناه البنيتان لتهتف بإبتسامه زادتها جمالا :

– صباح الخير يا يوسف…

ليردف بحنان :

– صباح النور يا روحي ينفع بقي تقومي تجهزي علشان نلحق نمشي !

– حاضر يا بيبي 10 دقايق وأكون جاهزة

بعد نصف ساعه كان “يوسف” ينطلق بسيارته متجها الي “الساحل الشمالي” لقضاء شهر عسلهم نظر “لميرا” الشارده وهي تنظر عبر نافذه السياره للحظات شعر بالندم وخاصة حين ادرك ليلة أمس ان جميلته بريئة تماماً مما اتهمها بهه والدها ولكنه برر لنفسه انه لن يضرها فهي ايضاً مستفيدة فهو لم يبخل عنها بشئ من كل ما تحتاجة بالاضافه انه قرر ان يكتب لها شقتهم بعد طلاقهم وان يعطيها مبلغاً وفيرا بذلك اقنع نفسه انه علي صواب واكمل قيادته وكلاهما شارد في دنياه الخاصه…………..

********
وصلوا الي مدخل الفندق ليقترب “يوسف” من عامله الاستقبال ذات الشعر المصبوغ والعدسات ووجه يحتوي علي كميه كبيرة من مستحضرات التجميل نظرت ل”يوسف” ليهتف :

– لو سمحتي في حجز بإسم يوسف الحديدي !

ردت عليه عامله الاستقبال وهي تتفحصه وتهتف بدلال :

– الاوتيل نور يا فندم

لاحظت “ميرا” نظراتها فهتفت بضيق واضح :

– انا بقول تشوفي شغلك علشان مستعجلين !

بادلتها العامله نظرات الضيق والتحدي وهي تراقب نظرات “يوسف” الذي يتفحصها فهتفت بإبتسامة مصطنعه :

– وحضرتك تبقي اخته ؟!

اقتربت “ميرا” من “يوسف” لتتشبت بذراعه وتميل عليه قليلا ويوسف مندهش مما تفعل لتهتف بدلال اتقنته :

– لا انا مراته وحبيبته وروحه كمان !

لتضيق عيني العامله بغضب وتهتف من بين اسنانها وعلي وجهها ابتسامه سخيفه وهي تعطيهما ارقام غرفتهم :

– إقامه سعيدة يا فندم !

كادت تنفلت منه ضحكة علي ما فعلته فلا يذكر انها تددلت عليه منذ عرفها لكنه صمت حين رأي احمرار وجهها الطي يشي بغضبها وعصبيتها التي تكتمها…
********
– انت مشوفتش كانت بتبصلك ازاي ؟!

هتفت بها “ميرا” بغضب لذلك الذي يجلس ببرود علي الاريكة في غرفتهم بالفندق , اجابها ببرود :

– ما تبصلي يا حببيتي اعملها ايه يعني

اشتعلت عيناها غضباً لتهتف بعصبيه :
– يعني مش عارف تعمل ايه توقفها عند حدها طبعاً ولا الموضوع كان عاجبك !

اشتعلت عيناه بالمقابل ونهض بغضب ليهمس بفحيح افعي و هو يجذبها من رسغها :

– مش معني اني سكت انك تتمادي في كلامك ليكمل بحده :

ومش انا الي يسمح لمراته تكلمه بالأسلوب ده !

ادمعت عيناها وهي تراه لاول مره يحدثها بهذه القسوه , جذبت رسغها بقوة من يده الا انه لم يتركها وهو يلحظ تجمع الدموع بعيناها فهتف بهدوء :

– انا اسف اني اتعصبت عليكي بس انتي الي استفزتيني بكلامك ده برضو

لم ترد وقد خانتها عبراتها لتهبط بقوه علي وجنتيها لتشد رسغها بقوة إكبر حتي استطاعت تحرير يديها لتدلف الي التراس الخارجي للغرفه لتستطيع السيطره علي دموعها , مسح علي وجهه بضيق وهو يفكر في طريقك لمصالحتها……………
*********

لم تتحدث معه وظلت تتجاهله حتي الان غير مدرك ان غضبها نابع من غيرتها ، تجاهلته فهي لن تعتدز فكبريائها له سيطرة عليها اكثر من عقلها او قلبها المسكين الذي لاحول له ولا قوه الي ان قرر كسر الصمت قائلاً بحماس :

– متيجي ننزل نقعد علي البحر شوية ؟!.

ودت لو ترفض لكنها تعشق البحر فأومأت بخفه وهتف :

– اوك هدخل اغير هدومي

بعد عده دقائق نزل كلاهما الي الشاطئ ليجدها تجلس وتقراء كتاباً ومازالت تتجاهله تنهد بضيق وفجأه لمعت عيناه بخبث ليقول بهدوء مريب :

– بقولك يا روحي انا هروح اعوم شويه زهقت من القعدة

تابعها بطرف عينه ليجدها لم تعيره ادني اهتمام ولم تلتفت حتي.! ليحسم امره ويتجه للبحر…

تنهدت بضيق وهي تحاول الا تنظر فهي مازالت غاضبه فكيف يتجرأ ويصرخ بوجهها ومن اجل من ؟!تلك المشعوذة كما اطلقت عليها.! قاطع شرودها صوت صياح ، رفعت بصرها لتري تجمهر الكثير بالقرب من البحر وصوت شخص يغرق:

– الحقوني انااا بغرق مممم مش عارف اعوم

ابتلعت غصة في حلقها وهي تشعر بكونها تعرف تلك النبره وقفت لتتأكد من هوية الغريق لتصدم به القت كتابها في هلع وهي تصيح بصدمة ممتزجة بالرعب :

– يانهار اسود…..! يوسف .!!!!!!

ركضت باندفاع غير عابئة بتحذيرات من حولها لتلقي بنفسها بداخل البحر بتهور واندفاع وهي تصيح بخوف :

– يوسف انت فين ؟! يوسف.! انت كويس رد عليا ممممم

اراد ان يكمل خطته للنهايه ولكن توقف عندما بدأ جسدها بالتراخي وهي تتخبط بين الامواج فزع لرؤيتها تغرق في محاوله لإنقاذه… !

وبدون تفكير اندفع نحوها وحملها ووصل الي الشاطئ ومدد جسدها وهو يضغط عليها بخوف شديد لتندفع المياه التي ابتلعتها لتشهق بصوت عال وتبدء في استعاده انفاسها , هتف بها بغضب بعد ان هدأت انفاسها :

– انتي مجنونة يعني مبتعرفيش تعومي وجايه تلحقيني وبدل ما تنقذيني نموت احنا الاتنين غرقانين

, وعندما لم ترد هتف بقلق :

– انت كويسه يا ميرا ؟!

نظرت له بتعب وهتفت :

– انا عايزه ارجع الاوتيل رجعني……

– حاضر يا حبيبتي هرجعك

هتف بها بخوف وقلق علي حالها وهو يحملها ويبتعد بها عن تجهر الكثير حولهم واتجه نحو الفندق الذي يقيمون به تسأل مع نفسه لما قلق عليها لما شعر بروحه تفارق جسده ام ان السحر انقلب علي الساحر , لا لن ينجرف خلف مشاعره فبالنهايه هو سيتركها بعد ثلاثة شهور…..

نظرت له بطرف عينيها بخبث لتردف بتوعد :

– بقي بتشتغلني وتعمل نفسك بتغرق يا سي يوسف اما وريتك مبقاش ميرا السويفي……………… !

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية أحببت فريستى بقلم بسمة مجدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية أحببت فريستى بقلم بسمة مجدى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق